اريدك بالحلال بقلم إيمان سالم كاملة
المحتويات
اي اساس من الصحة عشان خاطر بنت اختك قولت مجرد شغل ولو في حاجة غير كدا كنت قولت مش هخاف يعني
_ماشي يا وسام هصدقك واكدب احساسي اللي بيقول غير كدا وبعيد عن حوار البنت دي مش هتبطل غيرتك الزايدة دي ازاي تتهجم على حنة بالشكل دا في مكان عام مخك كان فين طب افهم الاول اسمع ليه تظن ظن سيء فيها ليه تخليها تحس انك مبتثقش فيها يا ابني الحياة الزوجية اهم حاجة فيها الثقة .. لو منتش واثق فيها من دلوقت انتم لسه على البر چرح دلوقتي هيبقى اسهل من چرح بعدين صارحني يا وسام انت عندك شك فيها وفي اخلاقها
تأفف وهو يضع الكوب على الطاولة متحدثا ماشاء الله عليها دي ما سبتش حاجة مشتكتش منها وبعدين دا كان موقف وعدا مش هنعيد فيه وانا جيت ارضيها الهانم سابتني ومشت ولا عملت لي اعتبار حتى
_يا وسام الست مننا عاوزه الراجل اللي يحتويها يطبطب عليها مش يكسرها الواحدة عاوزه الحنية يا وسام افهم
سألها پغضب ليه هو أنا مش حنين .. دا بتبقى غلطانة واروح اعتذر واطبطب .. اي نعم ممكن اتعصب بس اكيد مش مچنون وهتعصب لوحدي .. بنت اختك تعصب العفريت ياريت مترسمش دور البراءة دا وتطلعني غلطان في كل حاجة كده
_وسام انت لسه بتحبها بجد قولي يا بني ريح قلبي
_احلف لك على المصحف يعني يا ماما ما قلت لك ايوه والله بحبها بس هي اللي مستفزه
_ماشي يا وسام أنا هكلمك في جزئيتين وبس البنت اللي اسمها مونيكا دي ابعد عنها خالص لاني مش مرتاحة لها وبنت خالتك تصالحها وحسك عينك تزعلها تاني والله يا وسام لو زعلتها المرة الجاية لانا اللي هفسخ الخطوبة دي وبإيدي هجوزها لواحد يقدرها ويصونها واسيبك كده
اطلق لفظة بذيئة فاتسعت عين والدته مسح وجهه مستغفرا وهتف بضيق خلاص يا ماما هصلحها مع انها المفروض هي اللي تجيلي وتصالحني بس أنا هعمل كدا عشان خاطرك أنت بس حلو كدا
اقتربت منه تمسك ذراعه متحدثه بصوت بدأ يعود لرقته وهات لها هدية معاك البنات بتحب الحاجات دي يا وسام
ضحك وسام بنفاذ صبر وهتف بغيظ وكمان هدية اصلحها وهدية الاتنين يا ماما كدا كتير
_وسام عشان خاطري مش عاوزه الامور بينكم توصل لحيطه سد وزي ما قلت لك فكر قبل ما تتسرع يا وسام وثق فيها ارمي الشك اللي جواك ده صدقني هترتاح
هتفت معترضة يا وسام أنت عارف كويس قصدي ايه بلاش تحرف الكلام بالشكل دا وصدقني بنت خالتك لو ضاعت من ايدك المرة دي هتندم بنات خالتك متربين مش زي بنات كتير حتى مونيكا دي متجيش في ضفرها حاجة حط الكلمتين دول في دماغك وافهمهم يا وسام ربنا يهديك يا بني
قبل رأسها هاتفا_ وادعلها كمان بالهداية عشان محسش اني المچنون اللي فيكم
ضحكت والدته وهي تضمه متحدثه بعد الشړ عنك من الجنون يا حبيبي دا أنت نور عيني ربنا يهديكم لبعض ويهدي سركم
...
اصر عليها في رؤية القاعة وصلت اخيرا مع زوجة اخيه الكبير لم تتحدث معها طول الطريق كارهه لكل شيء يحدث مازالت تشعر بالنفور منه غير قادرة على تخيله زوجا لها اخيرا وصلوا للمكان المنشود نزلت جمانة من السيارة الفاخرة تدفع الباب پحقد كاد يكسر بسببه مما جعل الاخرى تتعجب فمن المفترض ان ترى الفرحة مرتسمة على وجهها .. بدلا من رقم ثمانية المحفور فوق عينيها بطريقة تدعى للذهول لكنها حاولت اخفاء كل تلك الظنون واقتربت منها متحدثه ببشاشة ولباقة القاعة دي افخم قاعة في المدينة كلها ماهر طلب مني مخصوص ادور على اغلى حاجة
هتفت جمانة بغيظ خفي آه ما انا عارفة والفستان من باريس لا هو مكلف جامد وقالت في نفسها بيشتري جاموسة حضرته
تعجبت متحدثه قصدك ايه يا جمانة!
حاولت تغير الحوار متحدثه بلامبالة حلوة فعلا قوليلوا انها عجبتني يالا بينا بقى
ضحكت بتعجب وهتفت بس احنا لسه متكلمناش معاهم فأي تجهيزات ولا اي حاجة!
اجابت جمانة وهي ترفع الهاتف لترى اسم ماهر انا مليش في الكلام دا اتفقي معاهم وانا واثقة في ذوقك
ابتسمت بعد تلك الكلمة تشعر بالسعادة واقتربت تتسأل بشك ماهر اللي بيتصل
ابتسمت جمانة ابتسامة صفراء متحدثه ايوه هو
_طب ردي علي عقبال اما اكون قابلت المسئول عن القاعة والمصمم واختار معاهم كل حاجة لاني بحب اهتم بالتفاصيل اووي
اومأت جمانة في صمت ومازالت البسمة الصفراء تزين وجهها ابتعدت عنها في خطوات رزينة فتنهدت جمانة محدثه نفسها بصوت خفيض ياربي هفضل كدا لحد امتي
لكنها تذكرت كلمات معتز الاخيرة _اصبري تلت اربع شهور معاه وبعد كدا اطلقي وساعتها هتبقى خلاص حرة نفسك
تنفست بقوة وهي تنتظر تلك اللحظة بفارغ الصبر ومع رنين الهاتف من جديد رفعته على اذنها متحدثه بتماسك اهلا يا ماهر
اجابها بنبرته الهادئة للغاية بخير ايه الاخبار القاعة عجبتك
اجابته في اختصار حلوة جدا ومرات اخوك بتتفق جوا معاهم على كل حاجة
جاءت كلماته البسيطة المؤثرة دي ليلة العمر شوفي نفسك في ايه وكل حاجة هتتحقق لك
تنفست بعمق ثم اجابت مش عاوزه حاجة خالص
تسأل في شك يعني ايه مش عاوزه حاجة
عدلت كلماتها متحدثه اقصد انت مش مخليني عاوزه حاجة شكرا لكل حاجة بتعملها يا ماهر
نظر للهاتف لحظة يتأكد أنها من تتحدث وليس أخر
واجابها متعجبا اول مرة تشكريني وتقولي لي كلام حلو
نظرت لاعلي وغمغمت ببعض الكلمات لكنها تذكرت وجوده على الهاتف فادعت بالكذب معلش هقفل تقريبا بيندهوا عليا وهكلمك تاني
اجابها بود اكيد طبعا خلصي وكلميني
اغلقت الهاتف تزفر بحنق شديد وانتهوا من تلك الزيارة وعادت للبيت وجدت هدايا كثيرة مبعوثة باسمه هتفت في ضيق وهي تمسك البطاقة المرسلة مع الهدايا لو كنت بس صغير شوية كنت فكرت فيك يا ماهر لكن أنا مش قادرة اتقبلك نهائي امتى اخلص من وجودك المفروض عليا ده امتى
...
اخد وسام يفكر ماذا يفعل ليرضيها فوالدته لا تكف عن توبيخه في كل لحظة وكأنه طفل صغير تهذب سلوكه حتى شعر بالاستياء من هذا الوضع قرر زيارتهم ليس بمفرده بل مع
عدلي فوقتها ستكون حنة مجبرة على أن تتعامل مع بصورة طبيعية اتجه لمحل العطور واحضر لها عطران واحد يفضله كثيرا والاخر عطرها المفضل انتظره عدلي اسفل البناية ولم يتأخر عليه بل وصل بعد دقائق معدودة حدثه عدلي بود يعجبني
فيك يا وسام موعيدك المظبوطة
نظر وسام في ساعته متحدثا لا متأخرتش كتير كلها دقايق يا دك
ضحك عدلي متحدثا الثانية بتفرق في حياة الانسان يا وسام
ضړب وسام على كتفه برفق متحدثا بلاش يا عم الكلام الكبير دا احنا مش في اوضه العمليات يلا بينا
في الاعلي كان قرار حكيم منه فهي تجلس معه الان بمفردها نهض يجلس على المقعد المجاور لها متحدثا مش كفاية بقى خصام بعد كام يوم عندنا مناسبة كبيرة وجميلة ومحتاج تكوني جمبي فيها
تذكرت حنة امر كتب الكتاب الخاص بفريدة وسألته مباشر دون تردد يعني يفرق معاك وجودي من عدمه
اجابها بسخط لو مش هيفرق كان ايه خلاني هنا دلوقت أنا بحبك يا حنة ومتمسك بيكي بلاش كلامك اللي يزعل دا
اجابته بتوتر طب ليه مطلبتش مني ولا مرة واحده اننا نكتب كتابنا زي عدلي ما طلب من فريدة بعد اقل من شهر خطوبة!
ابتسم وسام متحدثا بثقة لعلمك عشان تكوني عارفة كتب كتابنا انا بحلم بيه كل يوم بحلم باليوم اللي هتكوني فيه ملكي وبس وحتت السرعة اللي قرر فيها عدلي اظن انت عارفة كويس هو طلب دا عشان اخته واجازتها مش حاجة تانية بلاش تضخمي الامور عن حجمها الطبيعي واعرفي انك غالية عندي
تنهدت بقوة وهتفت ماشي يا وسام هصدقك
اجابها بهدوء وبسمة ناعمة طب افتحي الهديا وقوليلي رأيك فيها
ابتسمت حنة متحدثة بسلاسة غالي والطلب رخيص
راقت لها الهدية كثيرا وشكرته على اهتمامه لتذكره ما تحب ومال قلبها من جديد متناسيا كل ما سبق رافعا شعار الحب فوق الجميع
...
مرت الايام بين استعداد وتجهيزات وجاء اليوم المنتظر في قاعة ولا في الاحلام تقف ترتدي فستان من تصميم افضل المصممين الاجانب وطقم من حجر التوباز تتزين به الحفل كان افخم مما تتوقع ووالد معتز كان من ضمن الحضور كم استفزها وجوده كثيرا وودت لو طردته على مرئ ومسمع الجميع مر الوقت حتى وصلوا للجناح الخاص بهم بالفندق المرتبط بالقاعة دلفت جمانة تجر فستانها تشعر بالتوتر كان ماهر هادئ تماما يعاملها بلطف كبير دخل خلفها واقترب منها متحدثا ببسمة ناعمة مبروك
ازدردت ريقها وهتفت بتوتر احنا هنعد هنا لامتى
اجابها وهو يطالع توترها بتسليه لبكرة لحد معاد الطيارة
هتفت بشجاعة ممكن اطلب منك
_اطلبي قالها بود كبير
حمحمت متحدثه _خلينا نروح الفيلا بتاعتك مش حابه اقعد في الفندق هناك هنكون براحتنا اكتر
اقترب ممسكا كفها بلطف اقشعرت ليس كونها انثى اكثر من اشمئزاز لعين يصيبها بقربة ورفعه مقبلا اياه وتحدث ببطئ رغم ان الفندق هنا ميتسبش الا ان دي ليلة العمر وزي ما قلت قبل كدا اطلبي كل اللي انت عاوزاه وأنا هعملهولك
ارتجفت بين يديه متحدثه بتلعثم مرسي يا ماهر طيب هروح اغير عشان نمشي
اومأ لها وهو يترك يدها متحدثا طبعا اتفضلي وانا هكلمهم واعمل check out
شعرت بالراحة من تقبله الفكرة وبالفعل اتجهت للخزانة تخرج احد ملابسها المرصوصة بعناية ودلفت للحمام تبدل فستان الزفاف وهي تفكر في خطة كي تضع له العقار دون ان يشعر انتهوا من كل شئ وغادروا الفندق متجهين لفيلته لم ترى جمانة الفيلا بعد التعديلات الجديدة والتي زادتها جمالا طلب منها الصعود لاعلى وتبديل ثيابها تعلم ماذا يقصد فقررت المثول لرغبته حتى لا تثير الشكوك بداخله وصعدت بالفعل وابدلت ثيابها مرغمة لمنامة بيضاء حريرية لكنها ارتدت فوقها مأزر طويل يخفيها ونزلت الدرج كان يجرى اتصال هاتفي وعندما رأها اغلق الهاتف مبتسما ونهض متجها لها كانت على آخر درجات الدرج امسك يدها ولم تمانع واقترب منها بحركة ناعمة وهتف في ود الف مبروك يا جمانة
تنهدت بقلق الله يبارك فيك
نظر في ساعته متحدثا مش يدوب نطلع نرتاح بقى ولا ايه ورانا سفر بكرة
هتفت في اعتراض لا مش دلوقت
نظر لها في تعجب مما اربكها اكثر فهتفت سريعا انا حابه نقعد مع بعض شوية ياريت يا ماهر قبل ما نطلع فوق لو سمحت
ابتسم متحدثا مفيش مشاكل
زادت سعادتها وهتفت_ طيب ممكن اعمل حاجة نشربها سوا
ابتسم متحدثا مش عاوز اتعبك الخدامين واخدين اجازة النهاردة
امسكت ذراعه بسعادة وهتفت مفيش تعب أنا هكون مبسوطة وأنا بعمل لك بايديا
اومأ بالايجاب وهو يشير لها متحدثا المطبخ عندك اهه براحتك على الاخر
اتجهت للمطبخ بخطوات سريعة تدعي الله في سرها أن لا يكشف امرها
مررت عينها سريعا على كل ما يحمله البراد من عصائر ومشروبات وبالنهاية اخرجت عبوة كبيرة بطعم قوي واخرجت كأسين تصب العصير حتى انتهت تركت العبوة واخرجت الدواء من ملابسها وضعت قرصان في احد الكؤس واخذت تقلب حتى انتهت هتفت في رضى بصوت هادي الحمدلله الخطة ماشية كويس
حدجها بنظره جحيميه جعلت دقاتها تتقافز خوفا من أن يكون كشف سرها لكنه اقترب منها في لحظة ممسكا بيدها وهتف في ڠضب كنت حاطة ايه في العصير
هتفت بتلعثم شديد محطتش حاجة ابدا
_جمانة قالها بعصبية شديدة وهو يضغط على ذراعها بقوة جعلت من اصابعه تحفر علامات غائرة به صړخت مټألمة وهتفت وهي على وشك البكاء دا دا كان فيتامينز أنت فاكر ايه!
اجابها بوقاحة وحياة أمك الكلام دا ميخلش عليا أنا عارف كويس دا ايه
ارتبكت وحاولت الاقتراب منه متحدثه پبكاء لتؤثر عليه اخص عليك بتشك فيا يعني ايه هحط لك سم مثلا والله دا فيتامينز بخده مش اكتر
تداعى الهدوء متحدثا حلو حيث كده خديه تاني يالا
ارتجفت كليا وهتفت پذعر اخد ايه ما خلاص انت كسرت الكوباية هبقى اخده بعدين..!
اجابها پغضب وهو ينظر للشريط الذي تحاول اخفاءه خلف ظهرها خدي من دا
قالها وهو يشير على ما تخفيه فتوترت أكثر لكنه لم يمهلها حق الرد وهو يقترب متحدثا ولا اقولك هاتي وأنا هعرف هو ايه بنفسي
اخفته خلف ظهرها تمسكه بقوة وتحدثت وكأنها تترجاه مش مهم خلاص هبقى اخده وقت تاني
اجابها وهو يمسك كفها الاخر بقوة لا طبعا مهم
وامسكه بالفعل وهي تعافر معه كي لا يفعل ترك كفها وامسك الشريط يضغط عليه واخرج منه حبتان واقترب منها متحدثا بغلظه يالا عشان تاخدي الفيتامين بتاعك
اصابها الذعر فهي تعلم انه عقار يصيب الشخص الذي يتناوله بالهلاوس فابتعدت عنه متحدثه بتلعثم وخوف ايه لا مش واخده حاجة خلاص
امسك فكها متحدثا بصلابه لا هتاخديه يالا
حاولت ابعاد كفه عن فمها متحدثه بفزع أنا هقولك الحقيقة خلاص
انتظر ليسمع ما ستقول ويقرر فقالت پخوف دا دوا تاني
سألها مستفسرا وهو يضغط الحروف من بين اسنانة دوا ايه
_دوا عشان يخلينا نبقى مبسوطين النهاردة ويفك التوتر عشان خاطري سبني واهدي بقى
ضحك بسخرية متحدثا لا بجد!
_اه والله صدقني هكدب عليك ليه
لكنه فتح فمها بقسۏة ووضع الدواء به متحدثا هتاخديه برده يا جمانة
حاولت التملص منه لكنه اطبق على فمها بيديه ورفعه لاعلى حاولت التملص ومنع نفسها من ابتلاعه لكنها كادت تختنق فما كان منها الا انها ابتلعتهم بصعوبة فتركها ظلت تسعل بقوة وانخفصت قليلا تحاول الاتزان والتخلص منهم لكنها للاسف لم تقدر فهي ابتلعتهم تماما رفعت انظارها له وهي تلهث ثم هتفت بضعف وكره
مبسوط دلوقت خلاص طب انا خدت منه خود انت كمان زي
امسك الشريط يدسه في جيبه متحدثا بثبات مين قالك إني محتاج اتبسط كفاية وجودك جمبي دي اكبر سعادة ممكن احصل عليها
نظرت پحقد وسألته بشك أنت اتجوزتني ليه عاوز مني ايه !
ابتسم في خبث واجابها عجبتيني
_عجبتك بس بس
قالتها پغضب واتبعت ولا طمعت في فلوس ابويا قلت اتجوز بنته واكوش على كل حاجة
اتسعت ابتسامته واجابها في ثقة لو كان دا هدفي كنت قلت مش هخاف منك لكن الحقيقة مش هو دا السبب
اجابته پغضب ولا عجبتك دي هي السبب أنا مش عيله صغيرة اتجوزتني ليه عاوزه افهم
حك ذقنه متحدثا يالا بينا نطلع فوق وهعرفك
نظرت له في تيه وهتفت أنا مش عاوزه اطلع دلوقت سبني في حالي أنا حاسة اني تعبانة
وشعرت بأن الارض تهتز اسفل قدمها اجابها وهو يقترب منها _متقلقيش دلوقت هتفكي خالص
دفعت يده متحدثه پغضب متلمسنيش أنا تعبانة
_مالك
قالها وهو يجذبها واحكم يداه حولها حاولت الفرار متحدثه _ابعد يا ماهر سبني
لكنه رفض متحدثا بإصرار أنت مراتي دلوقت
نظرت له بشمئزاز وهتفت أنا مش طيقاك ابعد عني
رفع كفه ببطء وقام بملامسه وجهها بحنان فابعدت وجهها دون كلام لكنها صړخت من الالم عندما جذبها من خصلاتها المتساقطة جانب شعرها متحدثا لما اكلمك او اقرب منك اياك اياك يا جمانة تبعدي
دفعت يده الممسكة بشعرها فالمتها فتساقطت دموعها دون ارادتها تشعر بالضغف وبدأ جسدها في الارتخاء دون ارادتها تشعر وكأن اطرافها من هلام فقال بصلابة بټعيطي ليه هو أحنا لسه عاملنا حاجة دا مجرد تمهيد لحياتنا ووضع اسس هنمشي عليها الاحترام يا جمانة وسماع الكلام اهم حاجة عندي
شعرت بالاستياء وهو يقف يملي عليها اوامره وكأنها أحد جواريه تتذكر الماضي وكيف كانت وهي الان بين يدي رجل بالنسبة لها عجوز متصابي نظرا لفارق السن ليس فقط بل يتحكم فيها منذ البداية وفجأة تذكرت الکاړثة وانها لو صعدت معه الان بتلك الحالة سيكشف امرها لا محاله كيف ستحتال عليه الان كيف!
حاولت فك يده المطبقة حولها متحدثه بهدوء حاضر هعملك اللي انت عاوزه بس ارجوك سبني
فك يده فتنفست الصعداء وهي تقف بعيدا عنه سارت خطوات بالجانب حتى لا تتلاقى الاعين
نظر لها مطولا وقال بشك أنا كمان عاوز اعرف اتجوزتيني ليه
صدمها السؤال لو كان في وقت سابق لكانت اخبرته بكلام يسم بدنه لكنها الان غير قادرة على التحدث ظلت على صمتها
فصړخ پغضب ساكته ليه
بدأت الصورة تتشوش امامها نظرت له تراه وكأنه انعكاس لمرآه مکسورة حاولت اغماض عينها تتأكد مما ترى
اقترب متحدثا بغرابة مالك
اجابته بتلقائية الحبوب ابعد انت عاوز ايه مني!
امسكها لتتحرك بجانبه اصبح جوارها كداعم لها يجرها معه متحدثا پغضب امشي وأنت ساكتة هطلعك فوق
عندما استمعت لتلك الكلمة وكأنما لدغها عقرب فهاجت تحدثه پخوف لا خلينا هنا بلاش فوق
ونظرت له بضعف فرأته يكشر عن انيابه التي استطالت وكأنه مصاص دماء اتسعت عينيها وهتفت بړعب _أنت متوحش ابعد عني
صړخ بها وهو يضمها اكثر اطلعي وانت ساكتة مش عاوز اسمع صوتك
ضړبت يده التي تكاد ټحطم عظامها وهتفت يا متوحش حوش ايدك هتعمل فيا ايه
لم يهتم لكلماتها وصعد بها لاعلى حتى وصل لغرفتهم تركها عندما فتح الباب دافعا اياها للداخل فسقطت
على الارض تشعر بأنها ورقة شجر في يوم خريفي ليس بها روح اغلق الباب والټفت يتطلع لها جالسة على الارض حتى لم تحاول النهوض اقترب متحدثا ايه الارض عجبتك ولا ايه!
تسمعه لكن تري اقدامه تبتعد وتقترب في اتجاهها وكأنه سيسير فوقها اغمضت عيناها ولم
ابتسمت تهمس بصوت ناعم زال توتره مليش انا كويسة اوي اوي
ابتسم ومال ثغرة وهو يجذبها من ذراعها لتنهض تواجهه متحدثا يالا عشان نرتاح
_لا لا أنا مرتاحه هنا قالتها وهي تحاول النوم على الارض بالفعل
صړخ متحدثا جمانة قومي
لم تبدي اي ردت فعل فرفعها ثم دفعها على الفراش تتوسطه كانت بالنسبة له شمس فقدت أشعتها فقدت الدفء الخاص بها وهو لن ينعم بدفئها يوما حتى لو جادت به عندما دفعها فتحت عيناها على اشدهم وكأن الذاكرة عادت لها بعد غياب تطالعه برهبه صورته المشوهه في عينها لا تعلم ما سببها ولا مدى صدقها يطالعها بصمت تنتظر الخطوة القادمة وهو كما هو لم يتحرك وقت مر لا تعرف كم تحديدا لكنها حركت عيناها ببطيء ورأسها يكاد ينفجر شعرت بغرابة المكان فانتفضت پألم تتطلع حولها ثم لنفسها وشهقت بقوة وهي تتذكر ما حدث لكن عقلها غير مسعف تماما ادارت بصرها في الغرفة فوجدته يجلس على مقعد بعيد في ركن مظلم هيئته اربكتها يجلس يرتدي قميص وبنطال أسود اعتدلت متحدثه پخوف انت هنا بتعمل ايه
ونظرت لنفسها پخوف متحدثه أنت عملت فيا ايه
مال ثغرة في سخرية هاتفا مټخافيش أنا لسه ملمستكيش مرضتش الا اما مفعول الدوا يروح عشان تكوني في وعيك
ازدردت ريقها بتوتر وحاولت تذكر ما حدث بالامس اخر شئ تتذكرة عندما كانوا بالاسفل فقط بينما ما حدث بتلك الغرفة لا تتذكر منه شيء وبالطبع هذا بسبب العقار الذي تناولته دعت على معتز في سرها فدوما لا يأتي من خلفه الا الهلاك والغم وتنفست بعمق متحدثه أنت منمتش من انبارح
اومأ بالايجاب متحدثا وهو ينهض متجها لها فضلت جمبك طول الليل اسمع كلامك كله
شحب وجهها متحدثه پخوف هو أنا اتكلمت بالليل
نظراته تؤكد لها فاتبعت متحدثه برجاء قلت ايه عرفني
جلس لجوارها ورفع يده لوجهها متحدثا بخبث قلت لي كلام كتير عن حبك
اتسعت عيناها اكثر فاتبع وهو يقرص وجنتها عن حبك ليا
ونهضت من على الفراش واخذت تبحث عن هاتفها متحدثه بانفعال والله لكلم لك بابي يجي يشوف البني ادم اللي اختاره بيعمل ايه في بنته
اخرج الهاتف الخاص بها من جيبه وهتف وهو يمده لها خدي كلميه خليه يجي
امسكت الهاتف پغضب تختطفه وهتفت وهي تبحث عن رقمة هكلمه مفكرني هخاف لا انت لسه متعرفنيش كويس دا أنا جمانة
تحدث وهو يمسح جانب وجهه خليه يجي ويجيب معاه دكتور
نظرت له متعجبه لم تفهم مقصده بعد فهتف وهو ينهض عشان يعرف حقيقة بنته
اغلقت الاتصال تتطلع له بأعين متسعه وهتفت بتلعثم قصدك ايه مش فاهمة!
اجاب وهو يعتدل يطالعها بقوة لا عارفة يا جمانة واوعي تفكري اني مغفل شرب المقلب لا أنا كنت عارف كل حاجة من البداية وأنك مش
سقط الهاتف من يدها فأتبع وهو يضيق عينيه بغل عارف وساكت
_ازاي قالتها بتوتر وضعف
نهض ممسكا اياها بين يديه وهتف وهو يضغطها بين ذراعيه ليه فرطتي في نفسك يا جمانة ليه بعتي نفسك لواحد زي ده يا خسارة
هتفت پبكاء واڼهيار والله كان ڠصب عني صدقني يا ماهر مكنش قصدي ان ده يحصل هو استغلني وعمل كدا ورماني اقسم بالله اني مش وحشه
_ ليه يا جمانة تعملي فيا كدا
_ أنا اسفه صدقني اسفه ارجوك يا ماهر سامحني واغفر
لي غلطتي دي واوعدك هعيش جارية تحت رجليك بس عشان خاطري متفضحنيش
دفعها للفراش متحدثا بصلابه مش هفضحك مټخافيش
تنفست بتوتر وخصوصا عند اقترابه اغمضت عينها وتركت له الحرية الكاملة فشيء مقابل شيء هكذا هو القانون وليتها توقفت عند هذا الحد نهض پغضب اكبر يدفع الابجوره فتهشمت كحالها لا تصدق ما يحدث جلس على الكرسي في المنطقة الخاڤتة لا يريد أن ترى تعبيرات وجهه متحدثا بلهاث حاد سألتيني اتجوزتك ليه يا جمانة عاوزه تعرفي اتجوزتك ليه وأنت مش بنت لاني مش هقدر اكون زوج ليكي في يوم من الأيام اتجوزتك عشان اجيب وريث يشيل اسمي وبس هتكوني معون يا جمانة انت اللي هتحققي الحلم اللي حلمت بيه سنين عرفتي ليه يا جمانة
اعتدلت متحدثه بتلعثم قصدك ايه..
_ايوة
توترت وهتفت بارتباك _ممكن يكون دا عشان
اكد متحدثا_ لا متقليش وبلاش تفكري الوضع هيكون على طول
_ يعني ايه مش فاهمة
نهض متحدثا بغلاظة أنت هتستعبطي يا بت انت فاهمة كل حاجة وقلت لك حياتنا مع بعض هتكون كده
اعتدلت على الفراش متحدثه بتعجب _ازاي حياتنا هتكون كده دي مش حياة طبيعية وبعدين وريث ايه اللي عاوزني اجيبه ليه مفكرنا في عصر المماليك انا لا يمكن اوافق على حاجة زي دي انا مش جارية
ابتسم متحدثا بتشفي _هيحصل يا جمانة دا عقابك على اللي عملتيه مفكرة ايه هتضحكي على الناس كلها وكل حاجة هتمشي زي ما انت عاوزه أنت ولا حاجة يا جمانة افهمي ده كويس أنا قلتها لك كلمة وهعيدها تاني انت هنا عشان تحققي حلمي وتكوني أم لابني
هتفت بهستريه وأنا ايه يجبرني اعيش مع واحد زيك
اتجه لها متحدثا پغضب وهو يصفعها بقوة قلت لك صوتك ميعلاش يا جمانة
نهضت متحدثه پغضب اكبر لا هيعلى ولازم اڤضحك كمان
اقترب يعطيها الهاتف الخاص به متحدثا اتصلي باللي نفسك تكلميه اتصلي وساعتها هيعرفوا حقيقتك كويس اوعي تفكريني سهل يا جمانة أنا اللي يلعب معايا لو مكنش قد اللعب هيخسر
قالها وهو يمسك ذراعها يحذرها فضيحته مقابل فضيحتها السكوت هو الأقرب كاختيار عجوز تشعر بأنها في كابوس كبير والاسخف من كل هذا رغبته في أن تنجب طفل نظرت له بكره وهتفت في حقد اوع تفكر اني هكون ام لاولادك في يوم مستحيل شوف وحده غيري للمهمة دي وبعدين لم انت عارف كل دا عني قابل ازاي تتجوزني مشفتش برود كدا
واهدته نظرت احتقار اخيره ضحك ماهر متحدثا بصلابة عشان هدفي اعمل اي حاجة واوعي تفكري ان رجلك هتعدي برة عتبت البيت دا
دفعت يده متحدثه پقهر ليه هتحبسني عندك
اكد متحدثا هحبسك تسع شهور وبعد كدا هديكي حريتك مش عاوزك
لا تصدق ما يقول فاقتربت متحدثه بذهول يعني عاوزني اعيش معاك اخوات واخلف لك وفي الاخر ترميني وتحرمني من ابني طب ازاي انت واعي بتقول ايه سامع نفسك
اجاب مؤكدا هديكي حريتك لكن مش هحرمك منه دا في حالة واحده بس لو كنتي فعلا اتغيرتي اعتبري جوازك مني دا تطهير لكل ذنوبك اللي فاتت
هتفت بغيظ شديد ليه هو أنت ربنا عشان تكفر ذنوبي وبعدين بص لنفسك الاول وابقى اتكلم ما انت كمان خدعتني
هتف مؤكدا وهو يقترب منها دا اللي عندي يا جمانة غير كدا مش حابب تشوفي الوش التاني واوعي تفكري تلعبي معايا لانك هتكوني الخسرانه
ايه قالتها بتعجب
فأكد لها بصلابة يالا اللي سمعتيه الفطااار
مرت الايام سريعا واليوم هو اليوم الذي انتظره لسنوات طويلة أن تصبح حلاله وملكا له يمسك يديها أمام العالم ولا يستطيع أحد منعه من ذلك يخبر الجميع أنها حبيبته يحارب العالم بها ولها ارتدي حلته وهو يطالع نفسه في المرأة برضى تام اقترب اخيرا من تحقيق اجمل احلامه الذي تمناه في حياته جاءت من خلفه أماني وبطنها منتفخ قليلا تمسك بكتفه متحدثه ببهجه مبروك يا عدلي مبروك يا حبيبي لو تعرف فرحانه لك قد ايه مش هتصدق وقبلت كتفه بعمق وحنو
ربت وجنتها وهتف بصدق فرحتى مبتكملش الا وانت جمبي أنا النهاردة حاسس إني طاير فوق
ضحكت اماني وعيناها تبرق بدموع السعادة يارب يفرح قلبك على طول يا دكتور بس اوعي وانت طاير فوق يخطفك الفضائيين
ابتسم متحدثا بلين ياريت يخطفوني بس وأنتم معايا ونفضل هناك العمر كله
ابتعدت اماني متحدثه بجدية استني اوريك جبت ايه لفريدة شوف كده حلوة هتعجبها
واتجهت لحقيبة كانت على الفراش تحدث قبل أن يرى محتواها هتعجبها من غير ما اشوفها الهدية اهم حاجة فيها انها تكون جاية بحب ودي حاجة انا واثق منها
هتفت اماني بقلق مش عارفة يا عدلي يمكن ميعجبهاش
واخرجت هاتف ماركة ايفون أحدث إصدار له هتف عدلي وهو يتناوله من يديها تسلم ايدك يا أماني اكيد هيعجبها
يارب يعجبها يا عدلي يالا قوام بقى خلص زمانهم مستنين عيب نتأخر عليهم
هتف مؤكدا يالا بينا وبعدين المسافة مش كبيرة كل الحكاية خمس دقايق يا اماني مش هنسافر يعني
طب يالا قوام
هتف مؤكدا امسكيلي ديل الفستان بتاعك دا احسن انا خاېف عليكي ادوس عليه والقيكي طايرة ولا مدحرجة زي الكرة قدامي
ضړبته على كتفه متحدثه لا متخافش عليا وبعدين الديل دا استيل الفستان كدا الحق عليا عاملة لك شغل شوف اما نروح
ضحك من اعماق قلبه وهو يغلق الباب متحدثا على الله التساهيل
كان جمع عائلي هادئ كما طلبت وكيلها عم والدها ولجواره وسام شاهد على العقد وزوج اخته الفرحة كبيرة ترتسم على الوجوه هتفت احدي اقاربهم كبيرة في السن اوعوا حد يشبك ايده والكتاب بيتكتب
اقتربت حنة تسألها بتعجب ليه يا تيتا منشبكش ايدينا
اجابت بتأكيد عشان الجوازة تبقى مبروكة
ردت في تعجب ايه التخارف دي يا يتيا
اجابتها بغيظ وهي تضربها بعصاها بس يا بت اش فهمك انت دي حاجات خدناها عن امهاتنا لازم تسمعوها وتعملوها من غير نقاش
ضحكت حنة وهي تقبل رأسها متحدثه انتم الخير والبركة والله يا تيتا حاضر اللي تقولي عليه
تم عقد القران واشټعل الجو بالمباركات والدعوات المبهجة اقترب عدلي من فريدة متحدثا بمحبة اخيرا يا فريدة
ابتسمت في خجل وقلبها يدق پعنف تشعر أن السعادة التي في قلبها تكف العالم أجمع امسك كفها يخلل اصابعه بين اصابعها في حب والكف الاخر حر طليق اقتربت اماني تعطيها هديتها وكم فرحت بها كثيرا ودعت الله ان يكمل حملها على خير واقتربت من عدلي متحدثه بخجل مكنش في داعي انها تكلف نفسها كفاية اللي أنت عمله يا عدلي بجد دا كتير
شدد على كفها متحدثا بمحبة لو جبت لك الدنيا باللي فيها قليل عليك يا فريدة لو تعرفي انا بحبك اد ايه هتعرفي ان كل اللي بعمله ميجيش نقطه في بحر حبي ليك يا فريدة
نظرت له بعيون تلمع شغفا وهمست ربنا يخليك ليا يا عدلي وميحرمنيش من حبك دا ابدا العمر كله
هتف بحماس الله على الكلام الحلو كان فين دا
من زمان!
اجابته بعشق ممزوج بخجل طول عمره موجود بس كنت مستنيه الوقت اااال مناسب
اجابها على مرآى من الجميع احلى وقت هو اللي بكون جمبك فيه على طول
اقترب وسام متحدثا بسماجة مش كفاية وشوشة كده كتير استنوا طيب لما نمشي
انتفضت فريدة على صوته واحتقن وجه عدلي لكنه تمالك نفسها ورد بسماجة اكثر منه وأنت رامي ودانك معانا ليه يا اخي ما عندك خطيبتك روح حب فيها زي ما أنت عاوز
نظرت له فريدة بضيق وهتفت اظن مفهاش حاجة لما نتكلم يعني دا النهاردة كتب كتابنا يا وسام
اقتربت حنة متحدثة لتلطف الاجواء مبروك يا ديدا أنتم السابقون
فأكمل وسام متحدثا وهو يتطلع لعيناها ونحن اللاحقون
هتف عدلي وهو يشعر ببعض الضيق هتفضل واقف كده يا وسام
آه المكان هنا عجبني
قالها بمشاكسة لم تلق استحسان عندهم فنادته حنة بحجة شيء وهمي لتترك لهم بعض المساحة
وعلى الجانب الاخر تقف ضحى مبتسمة وهي تتابع الحوار القائم بينهم فنهض كيان من مكانه ووقف بالقرب منها لم تشعر بوجود الا عندما حدثها بنعومة عقبالنا احنا كمان
انتفضت متفاجئه من وجوده لجوارها وتورد وجهها خجلا واخفضت بصرها عنه متحدثه بصوت مهتز ان شاء الله
اجاب كيان براحة الحمدلله في تطور كبير أنا خلاص مش هفقد الامل
فضحكت غير قادرة على مجارته فاتبع قوله متحدثا أنا بقول المأذون لسه تحت نجيبه ويبقى الفرحة فرحتين ولا ايه رأيك قالها بحماس
فالتفتت له باعين متسعة ورهبة وقالت مأذون ! لا لا لسه بدري
بدري! قالها كيان بتلذذ واتبع هما خلاص فتحوا نفسي على الموضوع أنت ايه رأيك
شبكت اصابعها في بعض تشعر بالخجل الزائد يكاد وجهها ينفجر من شدة الاحمرار الذي لحق به لم ينجدها من الموقف الا نداء خالتها زفرت براحة وهي تتحرك تجاه خالتها وزفر الاخر بحنق متحدثا خليك واقف لواحدك بقى زي عمود السواري
ضربه وسام على كتفه بقوة متحدثا بتقول ايه يا كابتن
حدجه كيان بنظرة مشټعلة وهتف الله يخربيتك كسرت كتفي خف ايدك شويه
امسكه كيان من رابطة عنقة متحدثا بصلابة لا بقولك ايه اضبط كدا بدل ما اظبطك يا وسام وعينيك دي خليها معايا هنا لو عاوز تروح بيها سليمة
ضحك وسام متحدثا خلاص يا عم كيان متزوقش وافلت نفسه من بين يديه يزفر بغيظ
كانت الفتيات تتابع المشهد فتحدثت فريدة لضحى بمكر خطيبك دا حمش اوي
اجابتها ضحى ببراءة ايوه وقليل الادب كمان
شهقت فريدة واضعة يدها على فمها ثم هتفت قليل الادب ليه عمل ايه
اقتربت فريدة منها تميل عليها متحدثه بحنان عمل لك ايه ابن زينات قولي مټخافيش سرك في بير
اجابتها ضحى بحزن عيب يا فريدة والله عيب تفكيرك ميروحش بعيد وهو قليل الادب في كلامه دايما كلامه بيحرجنى ويوترني
وهنا استمعوا لصوت عدلي العال وهو يقول معلش يا جماعة ثانية كده اسمعوني
التفتت الانظار جميعها له وساد الصمت اتبع عدلي بسعادة بكرة الجمعة واجازة طبعا عندكم فأنا حابب كلنا بكرة نحتفل على يخت كبير هعمل عليه حفلة بسيطة على ادنا بالمناسبة دي وعاوزكم كلكم حولينا ومعانا
لو يعلم عدلي في تلك اللحظة كم
زاد قدره عندها بينما غادر الجميع على وعد باللقاء غدا في الحفلة المقامة على اليخت وظلت طوال الليل تفكر كيف ستكون الحفلة في الغد
دق كيان الباب على والدته فاجابته پغضب ادخل
دخل كيان الغرفة فوجدها لم تستعد كما توقع فسألها بتعجب مجهزتيش ليا يا ماما المفروض نمشي دلوقت
اجابته بفتور مش عاوزه اروح يا كيان حاسة اني تعبانة روح انت واتبسط
اتبسط ايه يا ماما الناس مستنيانا مش حابب النهاردة كمان متروحيش على الاقل عشان خاطري
انا حاسة اني مرهقة مش عارفة مالي
نظر لها كيان پغضب وهتف انبارح قولتي مشغولة مش هقدر مرضتش اضغط عليك والنهاردة تقولي تعبانة يبقى انت قاصدة انك متروحيش
نظرت له پغضب واكدت ايوه قاصدة يا كيان مش حابه اروح هناك أنا حرة
نظر لها مطولا وهتف بس في حاجة اسمها شكليات ومنظر عام واظن حضرتك اول واحدة بتتكلم في الموضوع دا وبتهتم بي
ضحكت متحدثه بهتم بي وعشان كدا قلت لك بلاش البنت دي وانت اصريت كل واحد حر
زفر بحنق متحدثا مفيش فايدة فيك بردة بنلف ونرجع لنفس النقطة
اجابته بضيق قول لنفسك متقوليش وبعدين أنا مرواحي مش هيفرق يعني لانه لو مهم كده كانت الهانم خطيبتك المحترمة اتصلت بيا اكدت على حضوري بس هي معملتش وكأن وجودي مش فارق معاها معندهاش اي واجب ولسه بتقولي تعالي لا يا كيان مش هروح لمكان احس اني مش مرغوبة فيه قلت لك روح أنت
اجابها برجاء على فكرة عمرها متكون قصدة اللي جه في بالك دا هي بتتعامل بشكل عفوي ابسط مما تتخيلي
اجابته بحنق عذر اقبح من ذنب يا كابتن متحاولش مش هاجي يعني مش هاجي
ماشي يا ماما براحتك عن اذنك
وغادر يشعر بالاحباط وكلماتها تتردد في ذهنه ويتساءل بينه وبين نفسه هل حقا ضحى مخطئة
رد عدلي في ضيق لا شكرا مش محتاج مساعدة قطع التورته
واخرج قطعة صغيرة في طبق مميز ثم امسك شوكة يقطع جزء صغير ويضعه في فم فريدة وهي فعلت بالمثل
وعلى الجانب الاخر شعر كيان بالضيق وعلى غير العادة عابس الوجه تحجج بمرض والدته وعدم تمكنها من الحضور لهذا السبب لاحظت ضحى ضيقه فطلبت من الشيف تجهيز طبق من التورتة والحلويات واقتربت منه متحدثه ببشاشة اتفضل
نظر للطبق ولها متفاجئا من فعلتها لم يتوقع ذلك واخيرا ابتسم من اول الحفلة لاهتمامها شكرها على فعلتها تلك وبدء الجو من حوله يصفو كانت سعيدة للغاية بذلك ودت لو تسأله عن سبب حزنه الظاهر لها لكنها اكتفت بالصمت والاقتراب منه غير قادرة على سؤاله شيء وهو حائر بين سؤالها عن سبب عدم دعوة والدته بين الصمت صراع طويل كانت نهايته الغلبة للصمت
وهناك من تلتقط انفسها بعد نزولها للجزء السفلى من اليخت حتى تلامس الماء بيدها اخبرها وسام بأن هذا جنون لكنها اصرت عليه فما كان منه الا ان يلبي رغبتها وبالفعل جلست على الحافة وانحنت تمسك بعض قطرات الماء بيدها المفتوحة فتسقط في منظر محبب لقلبها تكرر الفعل وهو يشاهدها مندهش من رغبتها ففعل شيء ساذج كهذا اومأ بنفي وهتف في داخله البنات دول عليهم حاجات بنت مجانين
وانس ممسك بطبق كبير من الحلويات يحدث شقيقته بتلذذ لا الحلويات حلوة اوي الشيف دا ممتاز
ضحكت اخته متحدثه بتعجب ماشاء الله عليك يا انس بتاكل ومش بيبان عليك
هتف في ضيق الله اكبر في عينك دي اللي هتجبني الارض
ردت في ضيق خلاص كل براحتك الحق عليا خاېفة على صحتك
اكد متحدثا لا مټخافيش أنا عارف كويس مصلحتي
انتهت الامسية بعودة الجميع في سعاده عدا القليل منهم
جلست في المساء لجوارهم تخبرهم بشغف بكرة عيد ميلاد وسام
ردت ضحى في حب كل سنة وهو طيب وكل سنة وانتم طيبين ومع بعض يا روحي
اتبعت حنة في تيه وانت طبية يا دودو
اجابت ضحى في بسمة اعزميه على الغدا بكرة ونجيب تورته وخالتو ونحتفل كلنا مع بعض
اجابت حنة بعدم استحسان لا يا ضحى عاوزه افاجئه اعمل حاجة خاصة كدا مينسهاش ابدا
فكرت فريدة للحظات ثم اقترحت ايه رأيك تجيبي له تورته من
متابعة القراءة