اريدك بالحلال بقلم إيمان سالم كاملة
المحتويات
صدقيني هي متقدرش تستغنى عني ولا أنا اقدر
اجابته بثقه حد السخرية هي سمعاك لو كانت عاوزه تيجي كانت جات من ساعتها وأنا بصراحة مش هفرض عليها حاجة يا وسام كده احسن ليكم
الټفت يحدث ضحى بامر نديها يا ضحى أنت عرفيها اني هنا وعاوز اتكلم معاها
لم تجبه ضحى خوفا من ڠضب فريدة
فهتف بحزن
حتى انت كمان ياضحى
اجابته فريدة بتلقائية كلامك معايا أنا يا وسام ملكش دعوة بضحى وبقولك كل شيء قسمة ونصيب واتفضل يالا كفاية لحد كده
هتف منفعلا هي حصلت يا فريدة بتطرديني أنت مين عشان تقولي لي الكلام دا لو هي مش عاوزاني تيجي تقولي الكلام دا بنفسها
ارتفع صوت رنين الهاتف الخاص بفريدة كان على المنضدة في الصالة بالقرب منهم اتجهت ضحى ترى من المتصل كان عدلي كرر الاتصال فقررت الرد جاء صوت عدلي الهاديء وصلتي يا فريدة
اجابت ضحى بتلعثم أنا مش فريدة أنا ضحى
كان في سيارته على وشك الوصل لبيته توقف فجأة بالسيارة عندما استمع لصوت ضحى وكان يكفيه نبرتها المهتزة ليفقد السيطرة على اعصابه فحدثها بتيه وخوف مال صوتك فريدة فيها حاجة!
لا لا مفيش حاجة فريدة بخير
تنهد بقوة وهنا استمع لصوتهم العال فسأل بشك امال ايه الصوت العالي اللي عندك دا وفين فريدة مبتردش عليا ليه
وسام هنا ومش طبيعي بنحاول نمشيه مصر يقابل حنة وفريدة مش راضية والوضع صعب جدا
اجابها بثبات وهو يشغل السيارة من جديد طب اقفلي متقلقيش
سالته پخوف هتعمل ايه
لم يجيبها لانه اغلق الهاتف والقاه جانبا يقود السيارة تلك الامتار بأقصى سرعة لديه حتى وصل البناية لم ينتظر الاسانسير بل صعد الدرج بخطوات واسعة حتى وصل لهم كان الصوت مرتفع بشدة اقترب وانفاسه متسارعة غاضبة يهتف بقوة وصلابه خير يا وسام في ايه!
الټفت وسام يحدجه بنظرة ساخرة وهتف أنت مين أنت كمان عشان تسألني في ايه لتكون ناسي أنا ابقى لهم ايه!
مال ثغر عدلي في سخرية لاذعه زادت من ڠضب وسام واجابة ببطء ابن خالتهم مش ناسي لكن أنت اللي نسيت دا بس احب افكرك للتذكير بردة أنا الوقت لي صفة وكبيرة كمان يمكن اكبر منك انا جوز فريدة واخوهم من يوم ما دخلت البيت دا
لا مش اخوهم يا عدلي متلزقش نفسك فينا وخلاص الاصل مبيتشراش
اتسعت عينا فريدة وضحى وكادت أن تجيبه فريدة بكلمات لاذعه لكن عدلي امسك كفها متحدثا بثبات معاك حق الاصل مبيتشراش عشان كدا فضلت محافظ على بنت خالتك وعمري ما جرحتها لاني ابن اصول ولا عمري عرفت حد غيرها وكسرتها
اقترب وسام بغيظ متحدثا قصدك ايه وقصدك مين بالكلام دا
اجاب عدلي بثبات يفوقه اللي على راسه بطحه يا وسام بيحسس عليها واتفضل يالا هننزل سوا البنت مش في حالة تسمح لها انها تقابل حد وخصوصا أنت بالذات سيبها ترتاح الاول كفاية اللي شفته منك متضغطش عليها اكتر من كده
اجابه وسام بحنق أنت مين عشان تديني الاوامر دي امشي ولا اقعد دا بيتنا أنت هنا اللي ضيف فاهم واتفضل بقى من غير مطرود طريقك اخضر
اجابة عدلي وهو يؤكد على كل كلمة طيب أنا هنا المسئول عن البنات بما فيهم حنة واي حاجة تمسهم تمسني واللي مش عاجبه الكلام دا يوريني نفسه
ظل يلهث وسام بقوة وعدلي لم يرد عليه اللكمة بل تحكم في اعصابه على اخر لحظه خوفا من غضبه لكن الشيطان حين يحضر يتحكم بالانسان للنهاية فتوجه وسام يدفع فريدة بقوة ليدخل فاصتدمت بالحائط خلفها صړخت بقوة اقترب عدلي منها پخوف ولم يحسب حساب لوسام وشيطانه فامسك وسام عدلي من رأسه يدفعه تجاه لوح زجاج كبير لجوار الباب كانت القاضية لم يفق من موجه غضبه الا على دماء عدلي والزجاج المتناثر حولهم جميعا وصرخات النساء المستنجدة شعر بالرهبة والفزع ولم يشعر بنفسه الا وهو يغادر المكان سريعا تاركا عدلي خلفه يترنح صرخات فريدة المړتعبة وهي تنزل لجواره عبئت المكان من حولها
هتفت پجنون عدلي فووق كانت عيناه تائهة تشويش وفجاءة غاب عن الوعي
وجدت الباب مغلق شعرت بالاحباط فهمست بغل كي لا يصل صوتها لمسامعه الحقېر قافل الباب حابسني انا هوريك
عاوزه تهربي يا جمانة
التفتت لتجده خلفها مباشرة سقط قلبها أسفل قدميها شعرت بالبرودة تسرى في اوصالها لكنها حاولت التماسك متحدثه بثبات هش لا كنت نزله المطعم جعانة فيها حاجة دي كمان ولا حرام الاكل!
رفع حاجبه متحدثا بهدوء جعانة طب ليه مطلبتيش على التليفون واللي عاوزاه هيطلع لك
يووووه قالتها بنفاذ صبر ثم تابعت پقهر فيها حاجة لما اكل تحت في المطعم دا كمان ممنوع انا اتخنقت
هتف ماهر وهو يشير للداخل طب على الاقل غيري هدومك دي وانا هنزلك تاكلي تحت زي ما انت عاوزه بس معايا
نظرت له بكره ودلفت للداخل مرغمة ملقيه ابتسامة صفراء مغلفة بكل الحقد الذي تحمله له في الداخل تبدل ثيابها وحاولت اشعال ناره والضغط على نقطة ضعفه ارتدت اكثر ملابسها فتنه رغم انه لا يظهر منها شئ خرجت تتبختر في الثوب وهو يطالعها بهدوء على يقين تام بكل ما يدور برأسها تركها تفعل ما تشاء تريده ان يثور يظهر انكساره لها لكنه متماسك انتهت تحدثه بنفور خلصت
ابتسم وهو ينهض واقترب منها في خطوات هادئة ثم امسك فكها عنوة انتفضت تزامنا مع صړختها القوية زمجرا متخليا عن هدوءه وقال بهمس مخيف بلاش الطريقة دي معايا يا جمانة لانك هتخسري كتير لو اتبعتيها
هتفت تبعده عنها متحدثه مش فاهمة بتتكلم عن ايه وبلاش انت الطريقة المقرفة دي معايا
جذب ذراعها عنوة متحدثا صوتك ميعلاش قلت لك
نظرت له بكره وهتفت أبعد عني وبعدين مستني مني ايه لما تمد ايدك عليا اكيد صوتي هيعلا
دفعها ماهر متحدثا بصلابة غيري اللي انتي لبساه دا حالا لو عاوزه تنزلي
وقفت تنظر له بعنفوان متحدثه طب لو مغيرتش هتعمل ايه
اجابها وهو ينظر لها بعمق هعمل كتير
كان جوابها الصلد مش هغير حاجة واعلى ما في خيلك اركبه أنا مش جارية عندك هتتحكم فيها على كيفك
اقترب منها پغضب
دلف يشعر بالتيه وكأن كل شيء بعد فراقها تغير
حدثته والدته بقلق هااا يا وسام طمني كلمت بنت خالتك النهاردة
توقف عن السير لحظة ويداه ما زالت في الهواء تحمل المفتاح ثم نظر لها في نصف ابتسامه ساخره متحدثا لا مكلمتهاش لسه
هتفت پغضب انت بتهزر بقالك كام يوم تقولي نفس الكلمتين دول!
اجابها بحنق عملين عليها كردون ومحوطنها النهاردة كان معها فريدة فكرت اروح اتكلم معاها لكن مردتش أنا عاوز اكلمها لوحدها
مكسوف يا وسام بعد اللي حصل سألته بشك وحزنت لقولها ذلك عندما بدت ملامح الحزن والضعف عليه
دلف غرفته متجاهلا سؤالها وهتف قبل ان يغلق الباب متعمليش حسابي على الغدا انا اتغديت برا
جلست والدته على المقعد تشعر بالحزن يعصف بقلبها فمن يوم ما حدث وتبدلت اوضاعه تلك المرة تراه مختلف
فراقها دوما يؤثر عليه لكن المرة كانت اكثرهم تأثيرا ليتها تستطيع فعل شيء لجمعهم معا من جديد لكن كيف ذلك بعد ما حدث!
مر اسبوع كامل يحاول الانفراد بها بعد تلك المشاجرة الكبيرة التي حدثت بينهم وضربه لعدلي
ذهااااب على مرور احد الجيران فساعدهم في الوصول للمشفى سريعا والقلق يفتك بهم جميعا صعدت لغرفة العمليات تخبرهم بسرعة كلمولي دكتور أنس شفوه فين
اجابت الممرضة بجدية دكتور راضي هنا ودكتور انس في بريك بيتغدا
هتفت فريدة بانفعال كلموه وقلوله فريدة عاوزاك في حالة مستعجلة
اجابت الممرضة وهي تسرع للخارج حاضر
يا دكتوره فريدة هكلمه حالا
في الاسفل في المطعم الصغير الخاص بالمشفى يجلس يتناول وجبة الغداء بعد عملية مرهقة للغاية ممسكا بيده قطعة من دجاجة مشوية استنشقها بتلذذ ووضعها في فمه يتناولها بتلذذ أكبر جاءه اتصال على هاتفه الموضوع على الطاولة يعلم الرقم جيدا واستنتج ما خلف هذا الاتصال لذا اهمله وكأنه لم يراه من الاساس ووضع الشوكة يلف بها المكرونة متحدث بنهم الصوص يجنن اعادت الممرضة الاتصال للمرة الخامسة تأفف جذبا التليفون بيد والاخري تحمل ورك فرخة تحدث بضيق خير يارب الواحد مش عارف ياخد راحته وياكل له لقمه في المستشفى دي
هتفت الممرضة في عجاله دكتورة فريدة هنا وطلباك ضروري
هتف في ضيق لو في حالة مستعجلة دكتور راضي عندك قوللها
اجابت الممرضة سريعا قلت لها بس المشكلة في المصاپ نفسه
سأل بشك ليه مشكلة مين اصلا المصاپ
اجابت بحزن دكتور عدلي
اتسعت عين انس وهتف في تعجب دكتور عدلي
ايوه هو
اجابها بدهشه طب اقفلي اقفلي انا طالع ووضع الهاتف متحدثا پغضب لا حول ولا قوة الا بالله وترك الورك كما هو في الطبق يطالعه بنظرات حزن
ثم نهض متحدثا الحق اللي فوق ربنا يستر
خطوتان ثم عاد من جديد ممسكا قطعة الدجاج يقضم منها قطعة متحدثا بشهية تتألم لتركه مكنتش عارف تستني شويه يا عدلي ثم تركه بندم صاعدا
في غرفة العمليات لم تساعده في شيء يدها كانت تهتز غير قادرة على تقطيب غرزة واحدة له هتف انس في تأكيد واهتمام اهدي يا فريدة دا مجرد چرح مش اكتر واحنا اطمنا بالاشاعة
هتفت بحزن مش مسامحه نفسي على كل العرز اللي خدها بسببي دي
اجابها بتأكيد متتحسبش كدا يا فريدة وبعدين كويس انه ادخل بدل ما كان الغبي اللي اسمه وسام دا مد ايده على وحده فيكم لقدر الله
ياريت كنت أنا وهو لا هو ايه ذنبه يتبهدل كدا
اجابها بتأكيد ذنبه انه خطيبك وبيحبك اي راجل كان هيعمل اللي هو عاملة
عوووودة جاءته الفرصة أخيرا وجدها تنزل من البناية بمفردها تنفس الصعداء واسرع ينزل من السيارة قبل أن تغادر نادها بشوق حنة
نداءه كان كجمر مشتعل القي على مسامعها فتأذت اقشعر جسدها تزامنا مع استحضرها للصورة التي لا تغيب عن عينيها وهو مع مونيكا وقفت تحاول استجماع شتات نفسها تحاول رسم الثبات الزائف وأد قلبها النازف تحاول الالتفات له لكنها عاجزه كمن شلت قدماه اقترب في خطواته محاولا تلطيف كلماته وحشتيني الاسبوع دا كله
كم اوجعتها الكلمة كثيرا وكأنه يسبها فالتفتت تنظر له پألم سابقا كانت تحبه وحتى لو ابتعدت عنه لخلاف ما تتأثر بتلك الكلمات فور رجوعهم كانت تثلج قلبها تشعرها بأنها تطير عاليا اما الان تتخيله وهو يقف مع غيرها يخبرها بنفس الكلمة بل ربما أكثر شردت تتخيل والحزن مرسوم على وجهها الذابل
حنة نادها مجددا
استفاقت تتطلع له في صمت ونفور تحدث برقة يحاول استمالة قلبها بقالي اسبوع بحاول اشوفك لوحدك عشان نتكلم بس مش عارف بعد اللي اختك عملته فيا يومها معرفتش الا دلوقت
لم تجبه ايضا بل ظلت على صمتها تتأمله
هتف بضيق وحزن أنا خلاص بعترف اني غلطت حقك عليا يا حنة لو لسه زعلانة مني سامحيني
شبه بسمة ساخرة ارتسم على ملامحها الحزينة والدموع بدأت في الظهور لعيناها وهمست بصوت مذبوح لسه زعلانة!!
هتف ببطء حنة أنا بحبك ومقدرش استغني عنك شوفي ايه اللي انت عاوزاه ويرضيكي وانا هعملهولك بس نرجع تاني انا مقدرش ابعد عنك ولا انت تقدري تبعدي عني جوبيني يا حنة أنت تقدري على بعدي
اجابته پألم عارف كنت مفكره إني ھموت في بعدك عنى لكن أنا لسه عايشه قدامك وممتش رغم إن چرحك ليا بيدبحني كل يوم أكتر وكل يوم اسأل نفسي سؤال واحد ليه عملت فيا كدا ليه بعت حبي ليك بالرخيص
يا حنة افهمي أنا بحبك انت والبنت دي مجرد زميله لا اكتر ولا اقل متهمنيش في حاجة ولو عاوزاني ابعد عنها أنا موافق
هتفت بدموع واللي شوفته بعينيا بينكم كان في اطار الزمالة بردة رد أنت وجاوبني
خلاص يا حنة أنا مش هبرر تاني حاجة أنا راجع وبعتذرلك وبقولك ارجعيلي أنا تايه من غيرك
مبقاش ينفع عارف كنت ممكن اسامحك على اي حاجة حتى لو كنت ضړبتني موتني أنما الخېانة لا يا وسام مش هقدر اسامحك أنت مبقتش في عيني زي زمانمش أنت وسام اللي حبيته أنت واحد تاني أنا معرفوش كسرني وداس على قلبي ورماه في اقرب سلة ذبالة
طيف من الدموع زار عيناه وترجاها ولاول مرة بتلك الطريقة هصلح اللي اتكسر وهرد لك اعتبارك نتجوز ونعيش مع بعض أنا بحبك وانت بتحبيني هاا يا حنة قلت ايه
ياااه كان نفسي اشوف اللهفة دي في عينيك من زمان اتمنتها كتير وملقتهاش دلوقت بتجود عليا بيها بعد ايه خلاص مبقاش ينفع إننا نكمل مع بعض
حنة قالها بعصبية وشعور بأنه اوشك على فقدانها حقا
وأتبع بتأكيد أنت بتاعتي أنا وبس ولا يمكن تكوني لحد تاني غيري
أنت أناني مبتفكرش الا في نفسك وخلاص خساره الحب اللي حبتهولك
انا يا حنة الكلام دا ليا واقترب يحاول امساك ذراعها
اشارت له وتحدثت بصوت خرج غير طبيعي بالمرة اياك ثم اياك تلمسني تاني ابعد عني كفاية اللي شفته منك وانساني روح لها وانساني
زفر بحنق شديد متحدثا لو كنت عاوزها كنت روحت لها من زمان لكن أنا عاوزك أنت
فتحت ذرعاها بحرية وهتفت بصلابة بس أنا مش عاوزاك
اقترب منها يحاول امساك ذراعها عنوة فدفعته بكل شراسة تملكها تطلع لها لا يصدق نظرات الغل التي تصبها عليه وهتفت بقسۏة قبل أن تصعد سيارتها انا اعتبرتك مت من يوم ماشفتك معاها بالصورة دي ياريت تعتبرني مت أنا كمااان
تحدث الممرضة بلغتها ممكن التليفون اكلم والدي ضروري لان تلفوني فصل شحن
لبت الممرضة طلبها على الفور واعطتها الهاتف ابتسمت لها جمانة براحة فهي في كل الاحوال لن تستطيع فهم ما ستقوله على الهاتف الاتصال كان من نصيب معتز الذي اجاب بعد مدة قليلة هتفت في نفسها بغل آه يا حقېر رديت على الرقم الغريب في ثواني ولو أنا مش هترد عليا
اجابته ببرود ازيك يا معتز لسه فاكر صوتى ولا نسيته خلاص
اجابها بتعجب _جمانة اخر حد اتوقع انه يكلمني دلوقت
_ مضطرة لولا كده مكنتش عملت
سألها بضيق _ليه متصلتيش من رقمك
اجابته في شك _حاسة ان ماهر مراقب التليفون وكل حاجة عليه
ثم تابعت في ڠضب المهم فوق لي كدا لاني اللي هقولهولك دا لازم تنفذه على طول وبالحرف ماهر عرف اني كنت على علاقة قبله وبيضغط عليا عشان يعرف هو مين
شعر معتز بالخۏف قليلا ثم هتف _وانا مالي بالليلة دي وبتقول لي ليه
_لا مالك يا معتز ولو مسعدتنيش اهرب منه صدقني هقول له كل حاجة كانت بينا وهو هيعرف شغله معاك
اجابها بثقه _قوليلوا ولا يهمني هقوله كدابه سهله
_لا يا معتز هو هيصدقني عندي اللي يخليه يصدق
هتف معتز في ضيق _هنفضل في الحوار دا كتير انجزي يا جمانة عاوزه ايه بالظبط انا زهقت
اجابت في ڠضب _اتصرف خليه يحل عني واسافر اي دولة تانية المهم ميعرفش مكاني نهائي
ظل صامتا لفترة ثم قال اخيرا بصوت قاتم _حاضر يا جمانة هشوف الموضوع دا وهرد عليك
_النهاردة قبل بكرة يا معتز انا معدتش قادرة اتحمله ولا طايقه اشوفه انت متعرفش هو بيعاملني ازااي
_خلاص يا جمانة قلت لك هتصرف يالا سلام
_هستنى اتصالك قالتها برجاء والم
والتفتت تعطي الهاتف للممرضة على دخول ماهر ليرى الهاتف في يدها ثم يد الممرضة سرت الرعشة بجسدها تفكر وتتسأل هل استمع لحديثها مع معتز لو كان نعم سيقتلها ولو كان لا سيشك بها التفتت تضبط ملابسها لتغادر معه في صمت مهيب
...
اسرعت فهي متأخرة اليوم وأهم قواعد الشركة الانضباط في المواعيد وقفت تنتظر الاسانسير اخيرا وصل على وقوف آذار لجوارها سريعا هو الاخر لم يرها عند دلوفه ما يشغله هو الالحاق بالمصعد سريعا قبل ان يتأخر الټفت تلقائيا ليراها جواره تفاجأ كل منهم ونظروا لبعض نظرات غاضبة مستفزة نظر للمصعد ثم لها وهتف بغيظ واقفه مستنيه ايه
نعم قالتها پغضب شديد ثم اتبعت واللي بيقف هنا بيستني ايه ان شاء الله المترو اكيد الاسانسير يعني اللي لسه واصل عن اذنك
ودلفت للداخل تاركه اياه مضيق عينه پغضب كادت تضغط زر المصعد لكنه تحرك للداخل متحدثا مش شيفاني واقف
نظرت له بغيظ تريد ضربه بحقيبتها على رأسه فهو شخص لا يطاق حقا ما كل تلك السوقية التي يتعامل بها معها لم تجبه بشيء والتفتت للجانب الاخر تقف في اخر المصعد توليه ظهرها انعكاسه في المرآة زادها ڠضب تراه بشكل واضح تطالعه بعبوس وتتسأل هل كل مرة مقدر لها رؤية هذا الشخص ستفور دمائها كالقهوة مازالت تطالعه في المرآة بشرود بينما هو يحدث نفسه بغيظ مفكرة نفسها مين بنت القاضي دي والټفت يطالعها ماذا تفعل
تفاجئت باستدارته وحاولت الابتعاد عن مرمى عيناه لكنه امسكها بالجرم المشهود وهي تطالعه في المرآة وصل المصعد فاهداها نظرة اشعلتها كليا قبل ان يغادر لمكتبه
هتفت وهي تخرج من المصعد انسان مستفز ايه دا انا نقصاه هو كمان يارب قويني على اللي أنا فيه
اخيرا امسكت شيء ضدهم وخصوصا هي لن تترك الفرصة حتى تثبت له رأيها طلبته فجاءها ملبيا
_اقعد يا كيان عاوزاك
_خير يا ماما مالك حاسس ان في حاجة
اكدت متحدثه _ايوه طبعا في موضوع مهم أنت عرفت ان حنة اخت خطيبتك ووسام سابوا بعض
اتسعت عين كيان متحدثا بتعجب _سابوا بعض ايه الكلام دا يا ماما
_ايوه طبعا متأكده هي الحاجات اللي زي دي بتستخبى يا كيان عرفت واتفاجئت زيك بالظبط
_طب ليه سابوا بعض سألها ومازال التعجب مسيطر عليه
_أنت بتسألني اسأل الهانم خطيبتك اللي مكلفتش خاطرها تقولك معقول تكون اخر من يعلم نعرف من برة يا كيان
اجاب مبرر _زمانهم مضايقين يا ماما واكيد مش هيكون قصدها تخبي عليا منا كده كده هعرف نسيا ان وسام ابن عمي وجايز يكون خلاف عادي بينهم وهيرجعوا تاني
زفرت زينات بغيظ متحدثه _انا مكنش عاجبني النسب دا من الاول واهه شفت بنفسك عاوز ايه تاني عشان تصدق اقولك كلمها وشوف الهانم هتقولك ايه
ظل شارد لمدة ليست بقليلة واخيرا اتجه لغرفته ينفذ كلمات والدته دون ارادته اطلقت رصاصة في حقل بترول فامسك هاتفه يتصل بها جاءه الجواب الناعم ....
سقط كل ما كانت تحمل بيدها ارضا ووضعت يدها على بطنها بحركة لا ارادية منها وهتفت بذهول حامل مش ممكن!
شعر ماهر بأنه صار فتى
في العشرين من عمره يريد الركض والصړاخ الاحتفال بهذا الخبر بطريقه مچنونة لا تتناسب عمره ولا مركزه مطلقا بينما الاخرى اقتربت منهم في ريبة وهتفت أنتوا كدابين وبتقولوا كدا وخلاص
نظر لها الطبيب في تعجب وقال ما هذا الكلام التحليل امامك تفضلي
امسكت التحليل تحاول الوصول لشئ يؤكد لها ما سمعت لكن في النهاية دفعته ارضا متحدثه پغضب _التحليل دا مش صحيح أنا عارفة انك عامل كدا يا ماهر ومتفق مع المستشفى عشان ټنتقم مني قولي الحقيقة ارجوك
اقترب منها يحاول ضم كتفها بذراعه متحدثا بهدوء _لا صحيح وهكذب عليك ليه يا جمانة أنا من البداية كنت صريح معاك
دفعت يده برفق متحدثه _يعني صحيح حامل ماشي طب أنا عاوزه اعيد التحليل دا في مكان تاني وتالت كمان يا اما هحدف نفسي من على السلالم اللي هناك دهي واقتله اوك
هز ماهر رأسه في يأس وهتف _بسيطة رغم ان دا في اجهاد عليك لكن هروح اطمنك بس عشان تحافظي عليه
واشار بعينيه للحارس القريب منه أن يجمع اشيائها التي سقطت ارضا وبالفعل غادر متجها لمشفى بالقرب هتفت معترضة واخبرته انها من ستختار المكان لتتأكد وبالفعل بعد مدة طويلة اختارت مشفي بسيطة نزل معها ماهر على مضض وخضعت للاختبار وظلت تنتظر النتيجة حتى جاءت إيجابية دفعت الورق وغادرت تسبقه للسيارة وفي داخلها تهفت پغضب العالم_ انا مش حامل لا يمكن اكون حامل بالسرعة دي
صړخ ماهر في وجهها پغضب أكبر ليسيطر عليها _لا حامل تقبلي الامر يا جمانة دي ارادة ربنا الحمدلله
هتفت معترضة _لا هعمل اختبار تاني في مكان تاني
زفر ماهر بحنق وهتف في النهاية _ماشي يا جمانة بس دي اخر مرة هطاوعك
وافقته الرأي واختارت مكان نزل بالفعل وانتظر نزولها لم تتحرك فصعد لجوارها متحدثا بشك وقلق _في ايه منزلتيش ليه
هتفت بهدوء شديد عاوزه اروح الفندق حاسة اني تعبانة
لم ينتظر فقط ثواني وكانت السيارة تتحرك متجهه للفندق بالفعل تحت نظراته المتعجبة دلفت الغرفة واتجهت للفراش مباشرة تشعر أن الدنيا تدور بها آخر شي توقعته هي حملها منه ماذا ستفعل الآن وهروبها هل ستقدر عمن ستتخلى اسئلة كثيرة تجول برأسها
وهو يظنها كما اخبره الطبيب تغير طبيعي يحدث للنساء _النساء يصبحن اكثر مزاجية وجنونا في تلك الفترة
ابدل ثيابه واتجه للفراش المجاور هو الآخر تمدد براحة كبيرة ينظر للسقف بشرود ويكاد يرى وجه طفله المستقبلي يضحك له زادت ابتسامته الحالمة وهو يغلق عيناه عل هذا الحلم يتحقق سريعا ويبهج قلبه
_زي ما بقولك كدا لسه جايه من عندها متضايقة عشانها يا أنس هي محتاجة راجل في حياتها يطلعها من اللي هيا فيه
هتف أنس مؤكدا _معاك حق محتاجه راجل
اجابته ببسمة كبيرة _عشان كدا يا حبييي مكدبتش خبر وجت لك على طول
اجابها ببلاهه _مش فاهم!
تابعت وهي تمسد ذراعه بحنان _هو أنا هلاقي ارجل منك واطيب منك يبقى في الصورة
اتسعت عيناه وبدأ اخيرا في فهم ما ترمي له فأكد متحدثا لا بقولك ايه أنا مش فاضي لك ايه اللي جايبك المستشفى اصلا قومي روحي يالا يا حبييبة اخوكي ورايا شغل كتيير
هتفت وهي ترفع حقيبة طويلة تخرج منها شيء يشبه العمود يحتوي على طعام متحدثه الحق عليا عملت لك عشا وقلت تتعشا بيه لم كلمتني وقلت انك هتتأخر وانت يا قلب اختك متغدتش في البيت النهاردة
اشرق وجهه متحدثا الله عليك ولا في زيك في الدنيا اجمد اختك والله
وقبل يدها متحدثا قلبك عليا يا حبيبتي
اخرجت الطعام متحدثه بجديه طبعا قلبي عليك هو أنا ليه غيرك يا حبيبي شوف عملت لك الستيك المشوي اللي بتحبه
سال لعابه متحدثا الله اكبر طب يالا طلعي السلطات بسرعة مش قادر اقاوم شكله ولا ريحته تجنن
هتفت بهدوء وهو يقطع الطعام متناولا اياه امامها_هاااا يا أنس ادي لها فرصة ولنفسك ما جايز تحبها البنت تستاهل والله
هتف مبررا بس هي لسه خارجة من تجربة اقوم اروح لها تقول ايه مصدق فسخت الخطوبة بصي هقولك اصبري كام شهر وانا اوعدك افكر في الموضوع
هتفت پغضب_ كام شهر وتفكر في الموضوع! .. امممم ثم اخرجت طبق يحتوي على حلوى ام علي انتفض أنس متحدثا بتعملي ايه دا الحلو بتاعي وامسك الطبق
ضړبت كفه متحدثه پغضب لا كفاية عليك العشا اوعي حوش ايدك لو كنت سمعت الكلام كنت حليت بيه
هتف معترضا الاكل ملوش دعوة بالكلام دا
امسك الطبق في يده جيدا وهتف بغيظ شديد خلاص خلاص مش عاوزه احلي ثم صمت عدة لحظات وهتف برجاء ولا اقولك سبيلي معلقتين بس
نظرت له پغضب تكشر عن انيابها فنهض بعيدا عنها يحمل كل الطعام
نظر لها متعجبا مما تفعل لكنها لم تهتم لنظراته ظلت تفكر ما الخطوة القادمة واخيرا قررت ما ستفعل
في الغرفة المجاورة _عارفة يا فريدة ان الوقت مش مناسب لكن مقدمناش حل تاني غير دا مش بس كدا لا وكمان عشان تلغي فكرة السفر دي من دماغها
_هنخلي الموضوع عادي جدا كأنه مفاجئة مش هخليها تحس أنه متدبر ابدا ولا حتى أنس زي ما قلت لك هو مش رافض ودا اللي مشجعني هو خاېف بس انها تفهمه غلط.. وخصوصا انها خارجة من تجربة صعبة ثقي فيا كل الحكاية اننا هنديهم فرصة يقعدوا مع بعض فرصة
اجابت فريدة بقلق حنة ذكية مش
هيعدي عليها حوار صدفة والكلام دا بسهولة كده
اجابتها بثقة كبيرة مټخافيش عاوزاكي تحطي في بطنك بطيخه صيفي
زفرت فريدة متحدثه ربنا يستر خلاص أنا هسيب لك الموضوع دا جايز يكون خير فعلا ويحصل اعجاب بينهم
هتفت بحماس مش قلت لك اهه انا حساك بدأتي تتحمسي معايا
همست فريدة بصوت خاڤت نفسي تنسى وسام دا خالص وترجع حنة القديمة اللي بتضحك وتهزر أنا بقيت حساها واحدة عجوزة دايما ساكتة قفله على نفسها من بعد اللي حصل نفسي وشها ينور من تاني وضحكتها ترجع ترج البيت حنة ماټت بالحيا ومش قادرة اعمل لها حاجة
_الحكمة بتقول لنا ايه
سألت فريدة بشك بتقول ايه
_وداوها بالتي كانت هي الداء الحب جرحها يبقى الحب اللي يدويها
هتفت فريدة باعتراض بس معتقدش هتنسى وسام في يوم وليلة كدا دا حب سنين
_معاكي حق وخصوصا انه ابن خالتك كمان لكن الانسان ممكن يرتبط لاسباب تانية مش شرط الحب ممكن الاحترام الاحتواء المودة التفاهم حاجات كتير يا فريدة وعلى الحب ممكن يجي في اي لحظة هو الحب عبارة عن ايه غير شرارة
ابتسمت فريدة متحدثه على رأيك وبصراحة أنا اتمنى لها واحد زي أنس من كل قلبي هو عندي زي اخويا واكتر
هتفت بحماس_ يبقى يوم الجمعة زي ما اتفقنا اوعي تقولي لحد
اكدت فريدة لا مټخافيش مفيش حد
هيعرف ابدا
_تمام أنا كده عملت اللي عليا اسيبك أنا بقى سلام
ظلت فريدة تفكر بعد مغادرتها هل ما تفعله صواب أم خطأ كبير زفرت بحنق لا تعلم أين الصواب!
ادعم من تحب على عمل ما لا يستطيع عمله فكلماتك ستكون الدافع ليتغلب على خوفه في مطعم فاخر تجلس أمامه تشعر بالقهر تريد أن تخبره ما يدور بداخلها لكنها غير قادرة لا تعلم من أين تبدأ تحديدا
خطڤها من شرودها متحدثا مالك يا ضحى سرحانة في ايه وهتف محذرا بطريقة رائعة واوعي تقولي مفيش حاجة الكلمة دي بتنرفزني جدا بتحسسني إني بعيد عنك بجد
نظرت له بتيه وقالت بتوتر هقولك بس ياريت متزعلش من كلامي يا كيان
اومأ مشجعا لها فتابعت ببطء لتاني مرة مامتك مترضاش تيجي معانا بجد أنا حاسة أنها مش متقبلاني خالص خاېفة اوي تفضل علاقتنا كده على طول مع اني والله بحبها ومش عارفة
هتف كيان باتزان مستحيل تفضل كدا متأكد أنها في يوم هتغير رأيها وهتحبك زي بنتها معلش يا ضحى هي ماما اسلوبها كدا جد شوية العاطفة عندها مش الاساس اتحمليها عشان خاطري
هتفت بحسرة ياريت يا كيان تعاملني زي بنتها وبعدين أنا مكنتش عاوزه اقولك عشان متفكرش اني بشتكيها لا والله أنا ااا مجرد الشعور دا مخوفني
كاد يجيبها لكن اقترب أحد اصدقاءه متحدثا بدهشه لوجوده هنا كيان مش معقول عاش من شافك يا كابتن
هتف الصديق في مكر لو وحشتك كنت سألت يا عم
هتف كيان معتذرا عارف اني مقصر لكن مشاغل وهنا حانت التفاته من صديقه لضحى
فهتف متحدثا بخبث اااه مشغول قول كدا بقى يا عم
اتسعت عين ضحى وهتف كيان سريعا حتى لا يظنها فتاة لعوب_ دي ضحى خطيبتي فكرك ميرحش بعيد وضغط على كلماته بقوة
ظهرت الدهشه على صديقه ودقق النظر بها موجها الكلمات المتعجبة له بجد خطبت ياكيان مش مقلب يعني
اجابه كيان بصلابة هي الحاجات دي فيها هزار خطيبتي بقولك
_امتى حصل الكلام دا يا بني ومن غير منعرف ازاي
اجابه كيان بخجل معلش كانت حاجة عائلية لظروف خاصة بضحى
_اااه
قالها وهو يطالع ضحى متعجبا ثم هتف لكيان بتردد ذوقك اتغير اوي يا كيان على العموم مبروك يا عم
نظر لها مطولا وقال متسائلا مالك حاسيت أنك اتغيرتي فجأة
نظرت له بأنفاس غاضبة واجابته ببطء لا مفيش أنا كويسه كمل أكللك
هتف وهو يشير للويتر أنا كمان شبعت
اقترب العامل فحدثه كيان برزانه الشيك لو سمحت
اومأ العامل واتجه يلبي طلبه على الفور غادر بعدها متجها لوالده كم فرحت بزيارة والده فهناك المكان الوحيد الذي تشعر
فيه بالبساطة والطيبة وتكون منطلقة وعلى حريتها لكن والده لاحظ لمحه الحزن في عينها فسألها خلسة وكيان مشغول بمكالمة خارج الغرفة كيان مزعلك
نظرت له متعجبه وسألته بشك ليه بتقول كدا يا عمو!
شكلك زعلان باين عليك يا ضحى أنت وشك زي الاطفال برئ كل حاجة بتبان عليه
ادمعت متحدثه يارتني مكنتش كدا
ارتجف الرجل متفاجأ من ردها وهتف بتعجب ليه يا ضحى بتقولي كدا
مفيش يا عمو .. آهي كلمة وخلاص متشغلش بالك
اجابها بحزن مش عاوز اضغط عليك بس لو عاوزه تحكي لي حاجة او تاخدي رأي هكون مبسوط يمكن اكون مريض اهه وشكلي مقزز أنا عارف دا لكن عقلي لسه شغال
هتفت ضحى منفعله ليه يا عمو بتقول الكلام دا أنت مفيش فيك حاجة وحشه وزي ما قلت المړض دا بتاع ربنا ممكن يجي لاي حد اوعي تكون زعلت مني انا مقصدش ازعلك والله
يا ضحى يا حبيبتي أنا مش زعلان منك ابدا
ابتسمت متحدثه أنا بصراحة بفكر في السنة الجاية أكمل تعليم تاني ايه رأيك
ابتسم الرجل متحدثا طب دي حاجة حلوة خالص
سألت نفسها بشرود_ ياتري التعليم هيغيرني ويخليني اكون جديرة بيك يا كيان واحس بنظرة الشغف اللي بشوفها في عيون الناس واللي عمر ما حد بص لي بيها ولا مش هيغير حاجة
كان يحدثها الرجل بتلقائية ابتسمت وهي تفتح له عبوة من العصير تمد كفها له ومازالت تفكر في عالمها الخاص
في السيارة تفكر أن تخبره وترى رد فعله ربما كلماته حفزتها أكثر فتحدثت تشجع نفسها دون مقدمات _ كيان كنت عاوزه اخد رأيك في حاجة
_قولي يا حبيبتي أنا سامعك
قالت بترقب وعيناها تلتقط كل انفعالته بفكر اقدم السنة الدراسية الجديدة في الجامعة اكمل كليتي من تاني انت ايه رأيك
لم تظهر عليه الحماسة او أي شيء توقعته حتى أنه لم يجيب ظلت لحظات تنتظر حتى سألته بتعجب_ كيان أنت سمعتني!
هتف وهو يدير السيارة في ملف متحدثا سمعت وقلت لك لو عاوزه تكملي براحتك مش همنعك مع اني مش شايف داعي لده أنا بحبك زي ما أنت كده والكلية دي مش هتغير حاجة
هتفت بحزن وهي تعتدل تنظر أمامها فكرتك هتفرح بده واااااا ثم صمتت
سألها بشك وايه اتكلمي يا ضحى ايه اللي جواك احنا اتفقنا مش هنخبي حاجة على بعض
تحاول تحفز نفسها تتشجع وتخبره بما يدور بداخلها وفي النهاية سألته بانفعال طفيف النهاردة وأحنا في المطعم صاحبك قال كلمة عاوزه تفسيرها منك يا كيان
هديء من سرعة السيارة والټفت ينظر لها متحدثا كلمة ايه دي
_قالك ذوقك اتغير هو أنت كنت تعرف بنات قبلي
تنفس بعمق ثم اجابها بصوت متزن أنا شاب يا ضحى وأكيد مر في حياتي تجارب قبلك مش هكدب عليك واقولك مكنتش أعرف حد
_يعني كان في حياتك غيري!
اوقف السيارة متحدثا متقلبيش في اللي فات وبعدين انا مسألتكيش عن حياتك قبلي واحترمت خصوصياتك
هتفت منفعلة أنا مكنش حد في حياتي قبلك أنت أول راجل في حياتي كلها يا كيان
الټفت متحدثا بعزيمة وأنت دلوقت البنت الوحيدة في حياتي
اخفضت بصرها متحدثه بهدوء ممكن تروحنى
سألها بشك مش هنروح ناكل ايس كريم!
_لا مليش نفس لوسمحت روحني
ادار السيارة سريعا متجها لمنزلها صعدت لشقتها ومنها لغرفتها القت الحقيبة جانبا وارتمت على الفراش تبك بقوة وتتسأل الي اي مدى كانت علاقاته مع تلك الفتيات وهذا الشيء الذي استحت ان تسأله اياه لم ينفي معرفته بغيرها الخائڼ الحزن يفتك بقلبها الصغير تتسأل وستجن هو لا يريدها أن تتطور كيف يحبها وهو لا يريدها أن تصبح افضل مسحت دموعها محدثه نفسها بصوت خاڤت اللي بيحب مبيشوفش نقص في اللي بيحبه متظلمهوش يا ضحى هو بيحبك زي ما انت
هديء شعور الڠضب بداخلها لكن شعور الغيرة في قلبها لم يهدئ بعد بل زاد وهي تتذكر وجود علاقات سابقة في حياته لم يخبرها عنها شئ
مرت عدة أيام عليها وهي كما هي مستسلمة تماما لا تنهض من الفراش الا لقضاء حاجتها وأكل بعض الطعام الذي لا يكف طفل صغير ولجوارها ماهر متعجب يفكر هل بدأت اعراض الحمل في الظهور باكرا ايام مرت على هذا الوضع حتى نهض يوم في الصباح كعادته فلم يجدها في الفراش الخاص بها ظنها في الحمام انتظر بعض الوقت حتى بدأ يشعر بالقلق يتسلل لقلبه فاتجه للحمام يطرق بابه متحدثا بتهذيب جمانة جمانة أنت جوه
وللعجب لم يأته الرد فاقتحم الحمام پخوف يبحث عنها فوجده فارغ صړخ باسمها كالمچنون جمانة
لكن هيهات ف الصمت يحيط به اسرع يهاتف الحرس الخاص به دقائق وكان في غرفته ثلاث رجال اشداء هتف بصوت غليظ يصم الأذان جمانة هانم فين يا ....
اجابه احدهم حضرتك هي مخرجتش بقالها كم يوم
هتف ماهر بحنق شديد اخرس وانزلوا دوروا عليها الهانم مش هنا دوروا في الفندق وفي كل حته مش عاوز حد يرجع فيكم من غيرها
اسرعوا ينفذون امره ونزل خلفهم يبحث في فندق المطعم حتى المرقص الخاص به المسبح اعصابه تحترق خوفا على ابنه ويستحلف لها انها سترى منه العڈاب الوان لو اصابه مكروه ودلف للحديقة الملحقة بالفندق وللمفاجأة وجدها جالسه في الشمس مغمضة العينان تستمع اسفل شجرة كبيرة مسح وجهه مستغفرا عدة مرات قبل أن يقترب منها متحدثا بصوت حاد قاعدة هنا ليه يا جمانه
لم تنتفض رغم صوته الحاد والمفاجئ وكأنها كانت تنتظره رفعت انظارها وعيناها البندقية تشتعل بفضل اشعة الشمس وابتسمت له متحدثه حبيت اغير جو شويه قلت انزل الحديقة هنا
زفر متحدثا بنبرة اقل حدة طب ليه مصحتنيش انزل معاك
نظرت له بنفس بسمتها الساحرة صعبت عليا كنت نايم مرضتش اصحيك
هتف پغضب طفيف طب كنت خدتي حد
من التيران اللي فوق معاك افرضي حصل لك حاجة
هتفت في بسمة وهي تمد كفها له انا مخرجتش بعيد للقلق ده كله لو سمحت يا ماهر ممكن تهدى
رأي يدها المفرودة ولم يستطع مقومتها فاتجه يمسك كفها بنشوة متحدثا ببعض الحنان أنا خفت عليكم
ابتسمت متحدثه وهي تمسد بطنها بكفها الاخر خفت على بنتك مش كده
اتسعت عيناه بتعجب وسألها هامسا أنت عرفتي انها بنت ازاي
ابتسمت متحدثه لا معرفتش لسه بدري اعتقد بيبان في الشهر الرابع بس حسيت انها بنت
ثم عبست متحدثه_ اوع يكون نفسك في ولد ولو جات بنت هتكرها
ترك كفها وامسك وجهها الوضاء بنور الشمس وهتف وهو على بعد انشات قليلة منها طول عمري نفسي في ولد لكن لو جات بنت شبهك يا جمانة هبقى مبسوط بيها
ارتجفت بين يديه حتى وجهها تحرك في بسمة واختفت تلقائيا دون ارادتها ظل يتطلع لها حتى رفعت عيناها له من جديد مازال ممسكا وجهها بين يديه يتطلعان لبعضهما في صمت فسألته بتوجس أد كدا الحمل دا مهم عندك
اومأ لها دون كلام ثم جذبها لتنام على كتفه ودقات قلبها تتقافز بداخلها فسألها وهي بين ذراعيه تبسط رأسها قرب قلبه فطرتي
_لا
مر يومان تحسنت الاحوال بينهم كثيرا قرر الرجوع مصر نهاية الاسبوع بعد اذن الطبيب وخصوصا
متابعة القراءة