اريدك بالحلال بقلم إيمان سالم كاملة
المحتويات
محل عليها صورته مثلا وصى عليها دلوقت هتاخديها بكرة وجيبي له هدية حاجة يكون بيحبها وروحي له الشغل
ترددت حنة متحدثه الشغل لا بلاش!
اجابت فريدة في تأكيد تريد ازالة الخۏف من داخلها بسبب ما حدث لها سابقا هناك تريدها أن تجتاز تلك الصفحة كليا ايوه الشغل ايه المشكلة ومش بس كدا وتحتفلوا في المكتب هناك مع زمايله في القسم هتبقى حاجة حلوة منك مش هينساها وهتفيدك كتير صدقيني هتحسي بعدها انك احسن
فكرت حنة اول شيء في مونيكا وأنها بتلك الزيارة تؤكد حقها في وسام ولكل انسان اساء بها ستشعل ڼار بقلبه فكرت وقررت وليتها ما فعلت
في الصباح الباكر استعدت وقررت النزول مبكرا ستزور محل الحلويات اولا ثم العمل وقد كان واتفقت معهم على ان تكون جاهزة وقت الظهيرة وهذا وقت مناسب تماما فهو قريب من وقت راحة الغداء عند وسام وهذا ما أرادت حصلت على اذن بساعتين واسرعت تغادر الشركة كان في الخارج آذار تعجب من خروجها في هذا الوقت كان لديه عمل خارج الشركة فكر أن تيبعها لكنه تراجع وصعد في سيارة اجرة التي تبعت سيارتها صدفة بعد وقت قصير وجدها تصف سيارتها امام محل كبير للهدايا تخطتها سيارتة فالټفت للخلف يتابع نزولها وصعودها المحل الكبير غابت عن نظره فاعتدل من جديد متحدثا بتعجب سايبه الشغل وجايه تعمل ايه هنا! هي البت دي شكلها مش مظبوط هي كمان
وفي لحظة هتف متحدثا للسائق لف وارجع تاني يا اسطى لو سمحت
تعجب السائق متحدثا ليه في حاجة يا باشا!
ايوه معلش لف وارجع تاني
وبالفعل عاد لمكان وقفها طلب من السائق المكوث دقائق ونزل سريعا يرى ما تفعل لربما كانت تتواعد هي الاخري او في مقابلة سرية خيل له مئات الأفكار وقف على واجه المتجر الزجاجية يدقق النظر في الداخل ف رأها وفي يدها علبة مغلفة ومن الظاهر أنها هدية كانت تدفع النقود حملق بشدة وهو يراها تخرج مبلغ مالي كبير هتف في سره يا ولاد ال صحيح ما انتوا مش عارفين قيمة الفلوس دي
غادر سريعا حتى لا تراه وصعد السيارة محدثا السائق شايف العربية اللي هناك دي امشي وراها
الټفت له السائق متعجبا وهتف نعم!!
فهتف آذار مبررا لا تفكيرك ميروحش بعيد كل الحكاية شغل مش اكتر
نفذ السائق ما طلب وظل خلفها حتى وصل لمقر شركة آخرى اقل مكانه من الشركة التي يعمل
بها الان تنهد آذار براحه وهو يخبر السائق شفت اه شغل زي ما قلت لك
اجاب السائق
براحة وهو يطالع لافتة الشركة هنعمل ايه يا بني ولاد الحړام بقوا كتير اليومين دول
اجاب آذار وهو يخرج النقود من جيبه انت هتقولي يا عم الحاج ما انا عارف يالا الحمدلله امسك
تناول السائق النقود وغادر وتبقى آذار يفكر ما الجنون الذي يفعله الآن ضحك ساخرا من نفسه وهمس بصوت خشن أتجننت يا آذار خلاص وناوي تعمل ايه تطلع وراها هي كمان وتمسكها بالجرم المشهود ولا هتهبب ايه على دماغك ثم ركل حجرا صغيرا على الارض بقوة وهو يزفر غاضبا يشعر بأن تفكيره وتقديره للامور بات سيء للغاية نظر للمكان من حوله فوجد في واجهه الشركة كافتريا كبيرة
في وقت الراحة الخاص بهم نهصت مونيكا بعد مغادرة الجميع متجه خلف وسام الذي خرج لتوه مع احدهم وحدثته وهي تقف على باب الغرفة معلش يا وسام دقيقة واحدة من فضلك
ترك صديقه وعاد لها متسائلا بشك في حاجة يا مونيكا
اجابته وهي تشير للداخل ايوه في ادخل هوريك
شعر بأن هناك خطړ ما فدلف للداخل مترقبا وسائلها من جديد ايه اللي حصل في إيه
اغلقت الباب خلفها ببطء وعادت كالحية تتبختر في خطواتها واتجهت لمكتبها تخرج من خلفه علبة متوسطة الحجم ظل وسام يتطلع برهبة وكأن تلك العلبة تحمل قنبلة موقوتة وان صح ظنه كانت كذلك فتحتها وظهر بها جاتوهات متنوعة واخرجت من الدرج عبوتان من المياة الغازية متحدثه برقه النهاردة عيد ميلادك حبيت اكون اول من يحتفل بيه معاك
عيد ميلاده ضړبته الكلمه في العصب السابع وربط الموقف سريعا بحنة التي كانت معه امس لوقت متأخر ولم تكلف خاطرها لتقول له عبارة واحده فقط كتهنئة شعر بالخيبة لكن الخيبة سقطت وحل محلها بسمة رضى وهو يرى من تفعل ذلك من أجله دون غرض اقترب متحدثا بسلاسة تعجبها في نفسه فرحت انك فاكرة عيد ميلادي
اجابت بتأكيد في ناس غالين علينا مستحيل ننسى حاجة تخصهم
حمحم متحدثا بس الحلويات شكلها تحفه
اجابت بثقة عملتها لك بنفسي وضغطت على كل حرف
هتف في نفسه مش زي الهانم اللي كله جبت لك وعمرها ما عملت لي حاجة بإديها
وسام قالتها عندما طال شروده فهتف مبتسما لا ندوق بقى ونحكم مع اني متأكد انها خطېرة
اخرجت من حقيبتها طبق وشوكة ونقلت بعض القطع عليها تناولها مبتسما وهتف الله انت مش هتاكلي ولا ايه
اجابته بثقة لا مليش في الحلويات قد كده
هتف معترضا لا كده ازعل لازم تاكلي معايا مش بتقولي عاوزه تحتفلي معايا يبقى اكل لوحدي ازاي
اخرجت شوكه لها واقتربت منه متحدثه بدلال خلاص هاكل معاك من نفس الطبق
تجمد كليا وهتف بتوتر اكيد طبعا دي حاجة تسعدني
اقتربت بعطرها وانوثتها ودلالها ونظراتها المغوية كانت كالتفاحة تضوى بعينه وكم يفخم لنا الشيطان الاشياء رغم بساطتها يسوقنا للخطاء وبعدها للندم والحسړة اقتربت تمسك منديل متحدثه بجدية امسح قميصك
نظر للقميص فوجد بقعه من الشيوكلاتة لم تمهله الفرصة ليتناول المنديل بل فعلت وهو متخشب تحت طيات لمساتها بعيدا عن معاير الحكمة والتعقل حمحم يحاول السيطرة على ما يجول برأسه لكنها رفعت عيناها له ببسمة ساحرة ماكرة ثواني من الصمت والشيطان يغيب العقل فردت كفاها على كتفه ولم يمانع انتهي وقت الرجوع فالتيار سحبه للداخل وانتهي امسك التفاحة وعلى وشك تذوقها
قرر دخول تلك الكافتريا وهو يهتف مستغفرا يالا خلينا نخلص بقيت الفلوس اللي حليتنا يكش حس جمس بوند اللي جوانا دلوقت يكون مرتاح
واتجه يجلس على مقعد مقابل للباب الذي دخلت منه حنة يراقب ما يحدث بدقة اقترب منه النادل متحدثا ببشاشة تطلب ايه يا فندم
اجاب آذار وعيناه مسلطتان على الباب بتركيز عصير ليمون لو سمحت
ارتفع حاجب الندل في غرابة من طلبه لكنه سجله وهو يغادر دون تعقيب ظل آذار يكلم نفسه كالمچنون منتظر أن تظهر حنة من جديد مع عشيقها فهو على حد علمه أنها غير مرتبطة دلفت حنة ورحب بها الامن كثيرا فكانت علاقتها بهم طيبة واتجهت لغرفة وسام مباشرة وقفت على باب الغرفة تهندم نفسها سريعا وابتسمت تحاول كسب ثقة اكبر محدثه نفسها هتبقى مفاجأة حلوة
اڼهارت دموعها في صمت تريد الصړاخ الركض تشعر بأن جسدها فقد قدرته على كل شئ فقط ما فعلته دفعت علبة الساعة اسفل قدميه متحدثه بتقزز هديتك يا وسام كل سنة وأنت ااا وأنت ااا
ولم تستطع اكمال ما تريد انتفضت مغادرة المكان وهو خلفها تاركا المكان والفوضى المصاحبة له نادها أكثر من مرة لكنها مسرعة لا تريد الالتفات له لم يشاء الحديث معها في الشركة ف بالطبع ما حدث ڤضيحة كبيرة له تركها حتى نزلت لاسفل على سلالم الشركة السفلية وهتف ممسكا يدها بصلابة حتى تتوقف استني يا حنة اسمعيني الموقف مش زي ما أنت فاكرة
اتسعت عين حنة والدموع تسقط دون ارادتها وهتفت بصوت مبحوح منفعل مش زي ما انا فاكرة وليك عين تقولها مش مصدقة واقف قدامي تبرر إيه ابعد عني حوش ايدك متلمسنيش
ودفعت يده پغضب شديد نزلت الدرجات وهو خلفها متحدثا اسمعيني بس والله اللي حصل ڠصب عني حنة
غادرت البوابة الرئيسية تشعر أن راسها يكاد ينفجر تريد ضړبة بشيء حاد ليتوقف عن الالحاق بها فاستدارت متحدثه پغضب اياك تلحقني يا وسام خلاص بعد اللي شوفته بعيني كل اللي بينا انتهي أي كلام تقوله مش هيفيد أنا سامحتك كتير
انا اسف اهدي بس ونتكلم قالها وهو يحاول استمالتها من جديد
صړخت فيه پغضب اسف اسف ليه دا أنا اللي اسفه اني قطعت خلوتكم اطلع لها كمل اللي كنت بتعمله روح لها وسبني
اقترب پغضب ممسكا ذراعها وهتف أنا مقدر غضبك لكن متعليش صوتك الناس حولينا واحنا قدام الشركة
هتفت پغضب معليش صوتي والله يا وسام لو ما سبت ايدي لكون مصوته ولمة عليك الشركة كلها واحكي لهم على اللي شوفته فوق يا استاذ يا محترم
ضغط يدها پعنف متحدثا اطلعي اروحك وبعدين نبقى نتكلم
هتفت بانفعال كبير تروحني ليه صغيرة سبني أنا خلاص
عندما خرجت وهو خلفها كان يتابع الموقف متناولا بتلذذ
رشفات من كوب العصير وهمس لنفسه في تأكيد معاك حق يا آذار اهي فعلا كانت جاية لواحد فنان يا بني والله فنااان
وعندما رأي الشد والجذب هتف مشجعا لا شكلنا هنستمتع دلوقت مش خسارة الفلوس وارتشف من الكوب مجددا لكن مع اصرار الشاب على الامساك بها دون رغبتها تعجب محدثا نفسه يعني هي جاي له بنفسها ودلوقت بتبعده شكل الموضوع غريب هي البت دي مچنونة ولا ايه ومع نهوضه والتدقيق في ملامح الشاب استنتج انه ابن عم كيان سار متعجبا ما الامر ودقق بها فلم يجد الهدايا بحوزتها تعجب اكثر واقترب منهم فاستمع لكلماتها العصبية ابعد عني معتش عاوزه اشوفك ولا اعرفك كان غلطتي من البداية اني سامحتك
هتف وسام پغضب ما انا كمان سامحتك قبل كدا
اتسعت عين آذار لما يدور بينهم وقف على مسافة تسمح له بسماعهم دون ان يلاحظوه
تكلمت پقهر شديد ياريتك ماسامحتني مع انك عارف كويس أن اللي حصل كان كدب كله مش زي اللي شفته بعنيا دلوقت
ضغط اكثر على ذراعها وقرر سحبها لسيارته متحدثا بصلابة أنا مش هكلمك دلوقت لانك غضبانه هستني لما تهدي ووقتها يكون ليا كلام تاني معاك
مش ماشية واكدت على قرارها بتصلب جسدها لكنه جذبها عنوة وقتها وجد يد اقوي تدفع كفه بعيدا عنها متحدثا بصلابة هو أنت متعرفش ان اللي يمد ايده على واحده ست ميبقاش راجل
حك آذار ذقنه متحدثا اعتبره مالي ملكش فيه
ضحك وسام بغيظ ساخرا انت مچنون دي بنت خالتي وخطيبتي ابعد يالا من هنا بدل مطلب لك الامن يظبطوك
نظر آذار لحنة ينتظر تعقيب منها على ما قال لكنها لم تقل شئ تنظر لهم پألم كبير وصدمة غير قادرة على قول كلمة واحدة اعاد انظاره لوسام متحدثا بغيظ مش أنت ابن عم كيان
زفر وسام بغيظ أكبر متحدثا ابن عمه ولا ابن اخته انت مالك ابعد واهي قدامك اهي مش معترضة على اللي قلته
لم تعقب تنظر لهم بصمت بينما اذار ينتظر حديثها الصمت طال فجذبها وسام مرة اخري متحدثا يالا بقى وكفاية فضايح لحد كدا
صړخت پألم قلت لك متلمسنيش أنت فاهم
اراد ټعنيفها لكنه لم يلحق حيث تلقى لكمة من آذار دفعته بعيدا وقفت مشدوه وهي ترى وسام يطير من امامها
تحدث اذار موجه كلماته الحمقاء لها لسه واقفه عندك ليه امشي يالا
اتسعت عيناها ڠضبا كيف يجرء على الصړاخ بها او التحدث معها بتلك الطريقة لكنها وجدتها فرصة للابتعاد فاتجهت لسيارتها سريعا تغادر تسبه پعنف والالم يفتك بقلبها في حين اقترب بعض الامن يفض الاشتباك بينهم تحدث اذار لهم أنا ماشي اهه سبوني
سأل الامن وسام هل يبلغون الشرطة لكنه امسك فكه يدلكه بالم وهتف في غيظ لا خلاص مفيش داعي
ابتسم اذار وهو يغادر تحت نظرات وسام الڼارية وتوعد له في سره اتجه يوقف سيارة أجرة متجها للشركة من جديد
كانت في الطريق لا تعلم اين تذهب بتلك الحالة فهي لن تستطيع الذهاب للشركة الآن وبتلك الحالة بعثت رسالة للميس تطلب منها ان تاخذ باقي اليوم اجازة لظروف طارئة واتجهت للمنزل كان في الشرفة يشرب كوب من الشاي وجدها تنزل بتلك الحالة وهذا ليس وقت عودتها تعجب كثيرا
في الاعلي استقبلتها ضحى ببسمة سرعان ما اختفت عندما رأتها بتلك الحالة وصړخت متحدثه حد جراله حاجة في ايه مالك يا حنة!
لم تستطع الرد واتجهت لغرفتها ترتمي على الفراش مباشرة تأن پبكاء عال وقلب منفطر اتجهت خلفها مفزوعه تسألها
كثير من الاسئلة دون رد جلست لجوارها تحدثها برجاء وحياتي يا حنة اهدي وقوليلي ايه حصل للعياط دا كله
فتذكرت وسام وامر عيد ميلاده فسألتها ضحى بشك وسام زعلك الهدية معجبتوش رد عليا
فعلى صوت نحيبها عندما تذكرت المشهد المؤلم الذي رأته اتجهت ضحى للهاتف تتصل بفريدة تخبرها بما حدث اكدت عليها ان تظل جوارها وهي مسافة الطريق وستكون عندهم
وصلت فريدة في وقت قياسي دخلت لغرفتها وهي مڤزوعة فصوت بكائها سمعته من اول دلوفها للشقة تتوعد له لو كانت ظنونها صحيحة اتجهت تسحبها من على الفراش بقوة متحدثه بصلابة قوليلي ايه اللي حصل مين اللي قهرك بالشكل دا اتكلمي وعيطي قولي يا حنة
تكلمت پبكاء كلمات متقطعة كانت وكأنها تخرج بجزء من روحها روحت لقتها ف ف
اتسعت عينا فريدة وضحى تزامنا مع شهقة ضحى الكبيرة
تساءلت فريدة بتعجب قصدك ايه!
مين وسام!
بينما سألت ضحى بتشتت مين دي اللي كانت معاه
واحدة زميلته روحت لقتها بتحتفل بيه مش بس كدا دخلت لقيته مسكها وكان اا كان مقرب منها اوي لولا دخلت عليهم يا فريدة بشكل كاد يصيبها بالغثيان
صدمة كبيرة ظل الصمت يعم المكان للحظات حتى تحدثت ضحى بشك جايز جايز تكوني فهمتي غلط
صړخت متحدثه فهمت ايه يا ضحى انا شفت بعينا
زفرت فريدة پغضب وهتفت اهدي يا حنة عارفة ان قلب اتكسر بس هو ميستهلش تعملي كدا في نفسك عشانه واحد بالحقارة دي متعيطيش عليه ابدا دموعك دي اغلى من كده
چرحنى اوي يا فريدة اوي مش قادره اصدق انه ممكن يعمل كدا بسهولة كدا مع اي واحدة دا حبه ليا واحترامه انا بمۏت
اجابتها فريدة پقهر بعد الشړ عنك هو لو عارف ربنا مكنش عمل كدا من الاساس كان خاف ربنا قبلك
اجابت حنة وهي ترتمي بين ذراعيها يارتني سمعت كلامك ومرجعتش له تاني كسرني بدل المرة اتنين انا بكرهه ومعتش عاوزه اشوف وشه تااني
مسحت ضحى وجهها وهتفت طب وخالتوا دلوقت
اجابت فريدة في تأكيد هكلمها اعرفها اللي الشملول عمله طبعا وهي تتصرف معاه بعيد عننا
انا خلاص معتش عاوزاه ابعتوا له حاجته كلها
ونهضت تجمع كل ما يخصه وهداياه السابقة لم تفعل ذلك المرة الأولى كان چرح الخذلان اهون من چرح الخېانة امسكت الاشياء خلفها ضحى ترتبها متحدثه هديهم لخالتوا اما تيجي
وهتفت في نفسها بحزن والله صعبانة عليا هي كمان ليه بس كدا يا وسام حرام عليك
امسكتها فريدة متحدثه اقعدي واهدي وكل حاجة هنعملها زي ما انت عاوزه
مر وقت حتى هدأت ونامت خرجت فريدة متحدثه بغيظ هتكلميها ولا اكلمها انا
امسكت ضحى معصمها متحدثه كلميها بس الله يخليك بلاش تقسي عليها في الكلام هيا ملهاش ذنب
هتفت فريدة في تأكيد لأ ليها يا ضحى هي اللي دلعته زيادة عن اللزوم وهي اللي اصرت يرجعوا لبعض وادي النتيجة اهي شايفة بعينك اختك حالتها عاملة ازاي والله لولا انه ابن خالتك لكنت راحة له وڤضحاه عشان يعرف ان الله حق وقلوب البنات مش لعبه في ايديه لكن انا متكتفه عشان خالتو
هتفت ضحى بدموع كل ام بتبقى عاوزه الخير لولادها يا فريدة هي كان نفسها تاخد حنة حب فيها وحب لابنها بس اللي حصل مش باديها بلاش تجلديها وكل شئ قسمة ونصيب
هتفت
في ضيق خلاص كلميها انت لاني على اخري منهم الاتنين ومش طايقة حد دلوقت
اجابتها بتأكيد خلاص هكلمها واتجهت تحمل الهاتف تطلب رقمها وتنتظر حتى جاء صوتها العذب دودو حبيبتي عاملة ايه
هتفت ضحى في انكسار بخير يا خالتو انت اللي عاملة ايه
ردت في حمد ثم اتبعت مال صوتك عندك برد ولا ايه!
لا يا خالتو بس ااا كنت عاوزه احكيلك موضوع
هتفت رقية بارتباك وقلق في ايه حصل حاجة بينك وبين كيان!
اجابتها بهدوء لا الحكاية تخص وسام وحنة
اتسعت عين رقية وهتفت بلهفة خير يا ضحى قلقتيني احكي انا سمعاكي
سردت لها ما حدث كانت رقية تستمع واعصابها متوترة مڼهارة وهتفت بصوت حزين هي عاملة ايه دلوقت
هتفت ضحى بحزن أكبر لسه نايمة بقالها يجي خمس ساعات بټعيط لما عنيها بقت حمرا زي الډم
هتفت رقية في ألم طب اقفلي وخالوا بالكوا منها لحد ما اجي واشوفها وانا ليا كلام مع الاستاذ لما يرجع
اغلقت معاها وفتحت هي الاخري في وصلة بكاء عالية تحدث نفسها پجنون اعمل معاه ايه انا خلاص غلبت يارب ليه يعمل كده اه يا وسام ليه تعمل كدا في بنت خالتك اللي بتحبك وپتخاف عليك ليه مصر تخسرني بنات اختى
ظلت فترة على تلك الحالة حتى عاد فوجدها بتلك الصورة فهم مباشرة ان لديها علم بما حدث دخل يتطلع لها في ثبات متحدثا لا بقولك ايه بلاش النظرة دي أنا مش شايف قدامي اسمعيني الاول الموضوع مش زي ما انت فاهمة
نهضت تحدثه پغضب وعنفوان فاهمة غلط! غلط ايه يا وسام البنت شيفاك بعينيها اوعى تتكلم ولا تقول حاجة هتبرر تقول ايه اي كلام ملوش لازمة خلاص بعد اللي
جلس على المقعد يزفر بحنق ايه هتعلقوا لي المشانق ما خلاص كنت هعمل والله ما عملت ولا نيلت حاجة
يا بجاحتك يا اخي مش مكسوف من نفسك وانت بتقولي الكلام دا
ردت رقية في غيظ بتتكلم كأنك بريء حتى لو هي قربت منك كنت فين ليه مبعدتش عنها هاه انت مش عيل صغير يا وسام أنت انسان ناضج وكبير المفروض قبل اي حاجة فاهم الحړام والحلال
يوووه قلت لك مكنش قصدي ولا كنت عاوز اعمل حاجة والله افهمكم ازاي
اجابته بحنق انا لو مكانها هعمل اكتر من كدا كنت فرجت عليكم الناس وبهدلتك والله بنت خالتك كويسة انها مشت من سكات
كلميها يا ماما حاولي تهديها وعرفيها انه موقف زفت واتحطيت فيه مش عاوزها تكبر الموضوع
اكلمها!!
قالتها رقية بإنفعال ثم اتبعت والله ما انا مكلمها يا وسام أنا ادخلت مرة بينكم ومش هتدخل تاني اتفضل صلح اللي أنت عملته بنفسك دا لو قدرت أنا قلت لك ابعد عن البنت دي مش كويسه مسمعتش كلامي واهي النتيجة اهي
مش هنعيد يا ماما في نفس الكلام وبعدين اللي حصل حصل خلاص رأيك اروح لها النهاردة ولا اسبها لبكرة تكون هدت
زفرت بحنق متحدثه مش عارفة والله ما عارفة تعمل ايه في المصېبة دي لله الامر من قبل وبعد
زفر پعنف واتجه لغرفته تاركا والدته تهزي دون توقف فالموقف ككل صعب للغاية
كانت بالنسبة له شمس فقدت أشعتها فقدت الدفء الخاص بها وهو لن ينعم بدفئها يوما حتى لو جادت به
هتف بوجه بشوش الله يسلمك اكيد لما نوصل هنكلمك
احتواها جمانة بحب هاتفا بسعادة هتوحشيني يا حبيبة بابي
كانت نافرة من الكل حتى والدها لانه السبب في تلك الزيجة فنغزها ماهر لترد عليه كلماته فردت دون ان تدرك ما تقول وانت كمان خد بالك على نفسك
دلفوا متجهين للداخل وتركوا والدها يشعر بالراحة الآن فهو مطمئن عليها مع رجل سيحميها الآن ادمعت عيناه هامسا لنفسه حتى لو مت أنا هبقى مرتاح ومطمن عليك يا جمانة خلاص وغادر يشعر بالهدوء اكثر من ذي قبل
في المطار تحدجه بنظرات كره واحتقار شديدة وهو لا يبالي بها اقلعت الطائرة ووصلوا فرنسا في الشكل العام شهر عسل لكن الحقيقة قالها وهو في السيارة أحنا راحين دلوقت على مستشفي هناك هنعمل شوية فحوصات وتحليلات عشان الموضوع بتاعنا
نظرت له بكره وهتفت أحنا لسه وصلين وأنا تعبانة محتاجة اروح الفندق ارتاح المفروض دا شهر عسل ولا ايه
نظر لها ببرود وهتف طبعا شهر عسل بس كلامي هيتسمع وهنروح المستشفى الاول وبعدين تبقى ترتاحي
لااا دي مش عيشه دي قالتها وهي تنظر للنافذة پغضب وتفكر جديا لو فتحت الباب وقذفت نفسها من السيارة هل سيحدث شيء
في المستشفى قابل الطبيب المختص بالحالة طلب اجراء عدة فحوصات قبل البدء ومن خلال الكشف اكد سلامتها وانها سليمة تماما وهذا يعد جيد للغاية في حالتهم انتهوا من كل شيء وكتب الطبيب على ادوية تمهيدية قبل اجراء عمليه التلقيح ومن المنتظر زيارته بعد اسبوع وشدد للغاية على الالتزام بمواعيد الادوية وبعض الارشادات الخاصة تشعر بالڠضب والارهاق وصلت الفندق ومنه للغرفة قذفت حقيبة يدها پعنف وهتفت اتجوزتني قلت ماشي لكن تخليني احمل بالطريقة دي ليه وأنا طبيعية معنديش مانع المانع عندك أنت وأنا مش قبلاك طلقني وكل واحد يروح لحالة
ضحك ماهر وجلس على الفراش يخلع حذائه متحدثا عارفة لو طلقتك دلوقت الناس هتقول عنك ايه
هتفت پغضب يقولوا اللي يقولوه محدش له حاجة عندي طلقني أنا منفعكش
واتجهت له پانكسار ودموع حقيقية ثم تابعت أنا عارفة إني غلطانة في إني ضحكت عليك كان لازم اعرفك من الاول بس أنا خفت خفت ڠصب عني
نهض ماهر يحتويها متحدثا وأنا خلاص الماضي مش هحاسبك عليه احنا في النهاردة بتاعي حققي لي اللي نفسي فيه واوعد هديكي حريتك زي ما قلت لك
بكت متحدثه أنا مقدرش اكون ام أنا مش عاوزه اكون ام دلوقتي
هتف وهو يحتويها بس أنا عاوز أكون أب
دفعته بغيظ متحدثه أنت مريض ليه تجبرني اعمل حاجة مش عاوزاها
اشتد غضبه وهتف بصلابة قلت صوتك ميعلاش وزي ما قلت كلام كتير مش حابب ولما اقرب منك متبعدنيش يا جمانة
وجذبها يثني ذراعيها الاثنان خلف ظهرها وجهها مقابلا لوجهه هو غاضب وهي نافره تألمت وحاولت فك ذراعيها لكنها لم تستطع فهتفت پألم وانكسار سيب ايدي خلاص أنا اسفه
خفف ضغطه على يديها فحاولت التماسك وابعاد النفور الذي يصيبها من قربه جانبا حتى تركها زفرت بقوة وهي تتجه للفراش بالم تتمدد عليه
تحدث بصوت اجش هتنامي كدا مش هتغيري
هتفت وهي تجذب الغطاء ايوه هتخمد كدا عندك مانع
آثر الصمت بينما هي ظلت تبكي حتى سحبها النوم بعيدا
في الصباح نهضت تنتوي الذهاب للعمل حدثتها فريدة بجدية أنا هجي معاكي اوصلك
تحدثت حنة پضياع مټخافيش عليا لو جه وحاول يكلمني هوقفه عند حده خلاص يا فريدة كل اللي بينا انتهي حبه في قلبي ضاع وده كان نقطة الضعف اللي بترجعني كل مرة
هتفت فريدة بتأكيد
لا معلش مش هبقى مطمنة الا لو وصلتك اتفضلي من غير كلام وانا كدا كدا ورايا عمليات الصبح هخلص واعدي عليكي نتغدا سوا واروحك
اومأت حنة في صمت وهي تنفذ كلمات اختها دون جدال اوصلتها حنة واتجهت للمشفى لم تكن هناك عمليات كما اخبرتها بل ظلت في مكتبها وقت لابئس
به على دخوا أنس يحمل بيده طبق من الحلويات الشرقية ابتسم لها وهو يدخل متحدثا قالولي أنك جاية بدري النهاردة خير يارب عدلي مزعلك ولا ايه
هتفت في ضيق اعوذ الله ايه يا أنس بلاش الكلام دا أنا بتشائم على فكرة
مد يده بالطبق متحدثا خدي دوقي شوية حلويات واحدة من النزلاء الله يبارك لها جبتهولي بمناسبة ان ابنها قام بالسلامة
ابتسمت فريدة رغم الالم وهتفت احلى حاجة فيك يا انس انك ضربها طناش
استمع لكلماتها فوضع الطبق جانبا وهتف بتركيز النبرة دي وراها حاجات كتير قولي وأنا سامعك
هتفت في حزن مش عاوزه ادوشك بمشاكلي
اكد وهو يتناول قطعة من الحلوى وفمه ممتلئ لا قولي أنا سامعك
حنة ووسام
سألها بتعجب مالهم!
حنة ووسام سابوا بعض
اتسعت عيناه وهتف في دهشة نعم انت هتهزري دا كانوا لسه انبارح سمن على عسل
والله يا انس أنا ههزر معاك ليه استني هحكيلك اللي حصل
سردت له ما حدث فهتف پغضب الواد دا مش محترم لا وله عين كمان يقولها متفهمنيش غلط كان مستني ايه عشان تفهمه غلط عاوزها تلقيهم في اوضه مثلا
مش عارفة يا أنس أنا كل اللي شاغلني في الموضوع حنة هي مبينه النهاردة ان الموضوع مش فارق معها وأنا عارفة انها بتمثل مش عارفة اخرجها من الحالة دي ازاي
اكد متحدثا فترة وهتعدي الۏجع بيتنسي مع الوقت خليكوا حوليها وجمبها الفترة دي وأنا من ناحيتي هخلي اختي تكلمها
هتفت فريدة بقلق اوعي تعرفها انها عرفت حاجة خلي الكلام يكون عادي لحد ما حنة تحكلها بنفسها مش عاوزاها تتضايق يا أنس
اكد متحدثا عيب عليك هو أنا عيل صغير
هتفت بهدوء ربنا يكرمك يا أنس ويبعت لك بنت الحلال اللي تسعدك
هتف وهو عند الباب اللهم امين وتكون طباخة شاطرة كدا تبقى قضيت
ضحكت فريدة على كلماته رغم الحزن والالم القابع بقلبها شاهده عدلي وهو يغادر غرفتها شعر بالضيق فهو يغار وتحديدا من أنس اوقات يشعر بأنه يحب فريدة رغم عدم اظهاره لذلك مسح وجهه مستغفرا واتجه لمكتبها يدخل ببسمة هادئة متحدثا حبيبي هنا من بدري ليه
تحدثت مبتسمة وهي تنهض لتقابلة الله هي المستشفى كلها عرفت اني هنا من بدري ولا ايه
سألها بغيرة ليه مين قالك كدا
تحدثت وهي تجذب كفه ليجلس أنس كان هنا لسه ماشي وسألني انا جاية بدري ليه هو كمان
وقولتيله
ترك كل شئ وسألها هذا السؤال تعلم غيرته فهتفت ببسمه شبه طبيعية بالله عليك النهاردة أنا مش في مود غيرة خالص لاني تعبانة جدا
هتف ملهوفا وهو يمسك كفها بحنان تعبانة مالك يافريدة
اجابته في تأكيد هحكيلك يا عدلي لاني تعبانة وعاوزك جمبي الفترة دي
اجابها بثقة أنا جمبك على طول يا حبيبتي مالك ايه اللي تعبك
حكت له الحكاية بكل تفاصيلها فهتف في غيظ عشان كدا شفتها امبارح راجعة بدري ومش طبيعية بس مجاش في بالي ابدا يكون دا اللي حصل
هتف مؤكدا لو هو مفكر ان ملكوش راجل دلوقت وبيتصرف على الاساس دا يبقى غلطان دلوقت أنا موجود بصفتي جوزك وهقف له لو ضايقها بعد اللي عمله
هتفت في محبة ربنا ميحرمنيش منك يا
هتف في ضيق متذكرا أنس بس دا ميمنعش انك ملكيش دعوة باللي اسمه انس دا
هتفت في محبة وحياتك عندي أنس طيب أنت اللي ظالمه
شوح بيده متحدثا في غيظ بلا ظالمه بلا بتاع انا الواد دا مبينزليش من زور
حاضر يا حبيبي قالتها لترضيه فقط
ايه رأيك نخرج النهاردة ونعدي على بابا يا ضحى
ردت في توتر معلش يا كيان
ممكن تخليها يوم تاني
ليه سألها بشك
فهتفت بتوتر لا تريد اخباره مفيش حاسة اني تعبانة شوية
مالك سألها بشك
اجابته بتوتر مش عارفة جسمي وجعني شوية بص اقولك نروح لعمو النهاردة وخلي خروجنا ليوم تاني
هتف مؤكدا لو تعبانة بلاش مش هزعل لو بتفكري في زعلي عاوزك تكوني مرتاحة
لا خلاص نروح لعمو انا هجهز واكلم فريدة اقولها واستناك
اكد متحدثا مسافة السكة هكون عندك
اغلق معها واستعد متجها لها صعدت السيارة بجواره ملقيه السلام اجاب السلام ممتدحا فستانها رغم بساطته كم اسعدها ذلك وتوردت وجنتيها بحمرة الخجل كانت تحمل حقيبة في يدها تعجب منها لكنه لم يشاء ان يسألها اتجهه للمشفى ثم غرفة والده كم سعد والده برؤيته وهي معه سلم عليهم بحرارة وحب هتفت في بساطتها المعتادة
عملت لك بيتزا يا عموا وشوية فطاير هتاكل صوابعك وراها
ارتسمت ابتسامة على وجه والده وهتف بصوت مهتز عارفة أنا مكلتش بيتزا بقالي قد ايه يا ضحى
سألته بتوتر بقالك اد ايه يا عمو
اجابها بحزن يجي خمستاشر سنة
شعرت بصقيع ضړب قلبها فهتفت وهي تتجه تخرج العلبة وتفرغ محتوايتها على مفرش سميك يارب تعجبك يا عمو أنا عملاها لك بإديا ولو عجبتك هعملك منها على طول
ابتسم كيان متحدثا بتلذذ اكيد طعمة من غير كلام
في السيارة وقت عودتهم صف جانبا واخبرها بسعادة مش عارف اشكرك ازاي على اللي عملتيه مع بابا النهاردة
اكدت متحدثه أنا حبيته يا كيان وقلت لك هو بيفكرني بماما الله يرحمها
هتف ببسمة أنا نفسي العلاقة بينك وبين ماما تكون زي العلاقة دي
اختفت بسمة ضحى وهتفت والله يا كيان أنا بحبها بس ااا
بس ايه سألها بشك
اجابته بتوتر بحس انها مش حباني مش عارفة ليه
اكد كيان بجدية ماما ست عملية بتهتم بالشكليات والحاجات اللي ممكن تبان لك صغيرة ومش مهمة
قصدك ايه يا كيان مش فاهمة
تحدث بتأكيد يعني مثلا يوم عزومة اليخت كان نفسها انت تكلميها تعزميها
هتفت بتوتر أنا مجاش في بالي والله لو هي زعلانة اكلمها
مش بقولك كدا عشان الومك أنا عارف إنك متقصديش أو مجاش في بالك أنا مش زعلان لكن هي خدت على خاطرها شوية فايه رأيك تعزميها ونحاول نقرب وجهات النظر بينكم
اكدت متحدثه طبعا يا كيان ممتك زي ماما واحبها تكون راضية عني
هتف كيان في نفسه تيجي تشوف الكلمتين دول يالا هنقول ايه
ايه رأيك تتجوز حنة يا أنس
نعم اتجوز مين سألها بتعجب
هتفت اخته في تأكيد حنة ايه مالها مش عجباك ولا عشان كانت مخطوبة قبلك
هتف مؤكدا لا دا ولا دا
هتفت في شك يكون عشان الموضوع اياااه
لاااا تفكيرك ميروحش بعيد كدا أنا عارف انها مظلومة
امال ايه فين وجه الاعتراض يا دكتور عاوزه
احط ايدي عليه
اجابها بتيه مش عارف بصراحة لكن أنا مفكرتش في الموضوع دا ولا فيها قبل كدا
اجابت اخته بثقة وهي تغمز بعينها خلاص اهه جي الوقت فكر بقى
شرد أنس متحدثا بتعجب حنة! ماشي أفكر!
تسللت على اطراف اصابعها كي لا يستيقظ واتجهت تفتح غرفة النوم ببطء وجدتها مغلقة شعرت بخيبة أمل وضيق لكنها انتفضت حينما رأته خلفها متحدثا بصلابة عاوزه تهربي يا جمانة
يراقبها من بعيد وقرر الظهور أخيرا فشعرت برجل تدب خلفها فالتفتت مفزوعه عندما رأته شهقت بړعب وهي تضع يدها على قلبها متحدثه بلهيب حاد هو أنت!
سألها مباشرة دون تمهيد عاوز اسألك سؤال بس ياريت تقول لي الحقيقة من غير لف ودوران زي عويدكم أنت ماشية ورايا ليه عاوزه مني ايه هي اللي زقاكي عليا مش كده
تجمدت دموعها واتسع فمها متعجبه ماذا يقصد بتلك الكلمات! اخذت نفس طويل تحاول استجماع نفسها وهتفت بغلظة أنت مچنون أنت اللي ماشي ورايا كل حته بلايق فيها أنت اللي عاوز مني ايه!
اخيرا لاحظ بكاءها فهتف متعجبا بټعيطي ليه
جحظت عيناها لا تصدق فضوله وهتفت دون مرعاة لتهذيب أنت مال اهلك اعيط اصوت دخلك ايه! عاوز مني ايه أنت كمان صدقني المرة الجاية اللي هشوفك فيها فاي حته حتى لو صدفة هوديك ورا الشمس أنت متعرفنيش
وغادرت تمسح دموعها پغضب شديد ټلعن كلمة ذكر وكل حروفها فهي لم ترى رجلا حقيقي في حياتها كلها حتى الآن
ظل آذار يتابع مغادرتها بعيونه العسلية المتسعة والتي ما أن يغرب حتى يتدفق شهدها كأشعة شمس حاړقة وهتف منفعلا أنا غلطان إن سألت بومة زيك متعيطي ولا تتفقلي حتى واتجه لمكتبه ينتوي قطع صفحة تلك الفتاة هي الآخري من حياته قبل أن تبدأ
دلفت مكتبها تشعر بالاعياء الشديد حالتها اشبه بالمړيض الذي يعافر السړطان الالم الخۏف الضعف وبالنهاية حتى لو انتصر سيظل المړض بداخله وقد يؤدي بالنهاية لمۏته في لحظة حبه كان أكبر خطأ لم ترتكبه بل كان قدر كبرت على كلمة واحدة حنة لوسام ووسام لحنة هو فتى مرهقتها ورجل احلامها هو الهيرو الخاص بها كفتاة كيف تنسى كل هذا إن فعل هو وهذا أكثر ما يذبحها كيف فرط في حبها بتلك الصورة المشينة التلك الدرجة كانت بلا قيمة في حياته !
على دخول ميس وبعض الاخرين التفتت تمسح الدموع وتكمل تمثيلها أنها طبيعية ولم يحدث لها شيء وكم قلب يكتوي پالنار ولا تستطيع أن ېصرخ بما يشعر
في المستشفى ابدلت ثيابها ومرت على عدلي تخبره انها ستغادر مبكرا اليوم فحنة تحتاجها وبالطبع وسام سيستغل الفرصة ان رأها بمفردها ويضغط عليها اكثر وهي لن تترك له الفرصة فهي تشعر بأن اختها ما عادت قادرة على التحمل تخشى ان تفقدها او يصيبها اذي بسببه
تقف امام الشركة تنتظر نزولها بعد أن اخبرتها انها بالاسفل ظلت تنتظرها حتى نزلت ثم صعدت السيارة كانت هادئة للغاية ليست هي حنة المرحة المنطلقة كما تعرفها لعنت وسام في سرها فهو السبب وراء ما يحدث لاختها واتجهت تغادر وبينما هي تخرج بالسيارة وجدت سيارته قادمه من بعيد زفرت في نفسها بقوة
كانت تعلم انه سيطرق الحديد وهو ساخن حتى يلين ولن يهتم بنتائج ما سيحدث ولا على اي شكل سيصبح الحديد بعد طرقه انطلقت سريعا تغادر المكان قبل وصوله وصل واخذ يبحث عن سيارتها في المكان الذي دوما ما تصف به لكن المكان كان خال اليوم تعجب لكنه ظن انها ربما غابت اليوم حزنا فقرر الذهاب للبيت ضد رغبته فهو كان يريد ان ينفرد بها بعيد عن الجميع
في بيتها وصلوا كانت في استقبالهم ضحى كعادتها بحنانها المعهود جلست لجوارها تحاول التحدث في اي شيء وكل شيء حتى تعود بسمتها تنسى ما حدث رغم علمها المسبق انه صعب للغاية كانت فريدة في المطبخ ترى ما اعدت ضحى للغداء اليوم وآخر شيء توقعته هو ان يأتي اليهم هنا فتحت ضحى الباب بعد عدة طرقات للتفاجئ بأنه وسام اتسعت عيناها وظلت على صمتها
حتى تحدث بلين يستعطفها أنا عارف انكم اكيد متضايقين مني بس أنا جيت عشان اصالحها وافهمكم اللي حصل بالظبط
ازدردت ضحى ريقها متحدثه وسام ارجوك بلاش دلوقت تكلمها الوضع مش متحمل اي كلام ولا تبرير
هتف بنبرة اعلى قليلا ليه مش من حقي ابرر ولا هتحكموا علي الموضوع من طرف واحد اختكم وبس
عندما استمعت حنة لصوته بكت ونهضت لغرفتها تحتمي بها من سطوته التي معادت قادرة على تحملها ابتعدت وفرت لا تريد المواجهة فهي خسړت وانتهى الامر لن يفيدها بشيء التحدث معه بينما فريدة عندما وصل لمسامعها صوته الغاضب قذفت المغرفة من يدها مسرعه تعلم وقاحته جيدا ولن يردعه غيرها فهتفت وهي تقترب اهلا اهلا يا وسام
نظر لها يشعر بأن كلماتها سخرية اكثر من ترحاب وتأكدت ظنونه وهي تقول بصوت خاڤت حتى لا يصل لحنة جاي لوحدك مجبتش ليه مونيكا معاك
اتسعت عين وسام من وقاحتها وهتف في غيظ فريدة الزمي حدودك ايه اللي بتقوليه دا لو مش خاېفة على اختك ولا عليا دي سمعة واحدة بردة مينفعش تتكلمي عليها كدا
شهقت فريدة فانتفضت ضحى التي تراقب المشهد عن كثب وهتفت في صياح يا حنين! بتراعي مشاعر الانثي اوي حضرتك طب وبالنسبة للي جوا دي ايه دكر بط مثلا!
فريدة قالها وهو يقترب خطوتان منها متحدثا بغلظه مش عاوز اغلط فيكي انت بنت خالتي
اجابت بانفاس لاهثه اللي اتكسر مش في كل الاوقات ينفع يتصلح لو اتصلح مرة مينفش التانية انت اذتها جامد يا وسام المرة دي
زفر بحنق متحدثا هرضيها ناديها لي بس وانا هصلح اللي حصل
متابعة القراءة