اريدك بالحلال بقلم إيمان سالم كاملة

لمحة نيوز

لا يعلم انها لا تريد أن يراها احد بتلك الصورة عيناها الحمراء والدموع التي ټصارع من اجل النزول تحدث ببهجة وتلقائية شوفتيني وأنا بعمل الحركات الجامدة دي
حاولت سحب نفس بصعوبة للداخل وأومأت في صمت هتف كيان بمرح لعلمك أنا كنت عاوز اجيب طيارة النهاردة الخطوبة اعمل لكم بها حركتين كده في الجو ولا حاجة بس قلت نأجلها للفراح
لم تجبه بشيء ظهر الاستياء على ملامحه وهتف بصوت غادرة المرح ضحى أنا بكلمك اظن من الذوق انك تردي عليا حتى 
ېعنفها هو الاخر الا يكفيها امه فرفعت وجهها له وسال خطين من الدموع انتفض متحدثا بتعجب لا اله الا الله هو أنا قلت حاجة للدموع دي يا بنتي متبقيش حساسة كدا
_معلش أنا اسفه وغادرت سريعا تحاول الاختباء بعيدا عن الحضور حتى لا يراها احد اتخذت من ركن بعيد ملجأ لدموعها وهو يقف خلفها مشدوها يشعر بالجنون ويتسأل ما الذي يحدث معها لتكون بتلك الصورة
رأتها حنة تجري للخلف شعرت بان قلبها قبض وخصوصا عندما رأتها تترك كيان خلفها فكرت ربما ضايقها في شيء حدجته بنظرة ڼارية ټلعن كل الرجال في سرها وهي تمر بوسام الذي لم يكلف خاطره ان يسلم عليها حتى الان وكأنها نكرة ليست خطيبته تبا لهم جميعا
اسرعت خلفها تجذبها متحدثه مالك يا ضحى في ايه
شهقت ضحى حاولت التماسك وهي تحرك كفيها في الهواء متحدثه مفيش مفيش أنا كويسه كويسه جدا
نظرت لها حنة بنظرة تقيمية وقالت لا مهو واضح عليكي قوليلي بقى ايه اللي حصل بالظبط بدل ما اقلب الخطوبة دي على دماغ اللي زعلك
بكت ضحى متحدثه بلاش شغل التحقيق دا دلوقت قلت لك مفيش يا حنة لو سمحتى امشي وسبيني لوحدي وانا جاية وراكي
احتدت نبرتها متحدثه والله لو مقولتي ايه اللي حصل لراحة قالبه الدنيا على دماغه هو واهله اتكلمي قالك ايه زعلك في ايه
_مقلش حاجة ابدا
_ضحى متجننيش امال زعلانه ليه انا شفتك وانت ماشيه من عنده دلوقت!
_مامته هي السبب قالتها ضحى پبكاء
سألتها حنة بتعجب _عملت لك ايه الست دي
_كله دا عشان ملبستش الفستان اللي هيا هجيباه قالت لي كلام وحش انا مبعرفش البس هي شيفاني قليله على ابنها أنا كنت خاېفة من دا .. كلامي طلع صح والله ماكنت قاصدة ازعلها ولا اكسر بخاطرها .. هي اللي فهمتني غلط
زفرت حنة متحدثه _أنا هروح لها هي مفكره نفسها مين ازاي تكلمك بالطريقة دي ولما هيا شيفاكي قليلة كانت خطبتك ليه احنا لسه على البر
امسكت ضحى كفها متحدثه_ لا يا حنة عشان خاطري مش عاوزه فضايح ومش عاوزه حاجة تبوظ فرحت اختك على الاقل
تنهدت حنة متحدثه _طب والعمل دلوقت اسكت لها!
اقترب كيان منهم على غفلة متحدثا هنلبس الشبكة ولا ايه الكل بيسأل عن قمري اختفى فين
اتسعت افواههم ونظرت كل منهم للاخرى تتأكد وتتسأل هل استمع لما قالوا لكنه لم
يمهلهم الفرصة لتسأل وهو يخرج منديل لضحى متحدثا بتفهم امسحى دموعك ويالا بينا
_كيان قالتها حنة باعتراض طفيف
فوجه كلماته لها متحدثا _ارجوكي يا حنة عاوزين منبوظش اليوم علشان حاجة متستهلش
صمتت تفكر ماذا يقصد من تلك العبارة بينما اتجهت ضحى خلفه إلى المكان المخصص لهم جلست تحاول افتعال البسمة ومع ارتفاع الاغاني من حولهم اقتربت والدته متحدثه پغضب عاوزاك يا كيان ضروري
علم بنوايها وما تريد فتحدث ينهي الامر_ يالا هاتوا الشبكة يا بنات كفاية تأخير
وبالفعل احضرت حنة الشبكة وبنات العائلة لجوارهم يضيفون جو من البهجة والمرح وطقم من الماس اختاره كيان بعناية فهو هدية لها كما اخبرته خالتها الشبكة هدية العريس ولم يشترطوا شيء
هتف وهو يلبسها اياه _اخترته فراشة زيك بالظبط يا ضحى
ابتسمت ضحى رغم الالم الذي بداخلها كلماته البسيطة كانت كبلسم خفف ولو قليل عنها اقترب وسام من حنة التى كانت رغم سعادتها مکسورة شاردة وتكلم بسخرية على كده لازم اجبلك تنين
التفتت تتأكد من كلمته وتساءلت غاضبة بتقول ايه يا وسام
اجابها بتأكيد كل حرف تنين
تسألت متعجبة قصدك أنا شبه التنين يعني
ابتسم وسام مداعبا ايها تنين حياتي
اجابته وهي تدفعه قليلا طب عدي كدا بدل مطلع ڼار في وشك دلوقت وتركته متجهه لفريدة
وضع وسام يده مكان دفعتها مټألما وقال تنين تنين بس عسل
كانت فريدة لجوار
عدلي في منطقة مجاورة خصصت لهم المعارف والاقارب تتتابع عليهم تبارك وتهنئ وكان منهم أنس بالطبع فهو صديق بعد مباركة حارة تحدث بود لعدلي فريدة دي جوهرة حافظ عليها يا عدلي واعمل حسابك لو زعلتها في يوم من الايام محدش هيقف لك غيري أنا
صډمته الكلمات وحمحم متحدثا اه لا منا عارف انها جوهرة خليك فحالك أنت بس وكله هيبقى تمام ووفر خدماتك دي مش هنحتجها إن شاء الله يا دكتور
غمرت فريدة عدلي تترجاه ان يلطف من كلماته الصفيقة تلك لكنه حدجها بنظرة غاضبة فزفرت بداخلها تهمس احنا لسه بنقول بسم الله الرحمن الرحيم هو ماله وخدها جد كده ليه!
_بتقولي حاجة يا فريدة سألها بشك وكأنه قرأ ما يجول بخاطرها
فهتفت بتأكيد_ ابدا يا حبيبي مفيش حاجة
ابتسم عدلي واقترب منها متحدثا ببسمته الرائعة _حبيبي دي حلوة اوي منك يا فريدة يااااه لما بسمعها بحس اني برجع ابن العشرين تاني
اقتربت هي الاخري تمهس له بنوعمه متناسين وجود أنس _هتسمعها على طول لحد مخليك ترجع بيبي صغير من تاني
ضحك عدلي متحدثا _ياااريت
حمحم أنس يشعر بالحرج_ لا أنا شكلي كده عزول عن اذنكم 
هتفت أخته صديقة حنة مالك يا حبيبي حاسس ب ايه
اجاب أنس وهو يضع يده على عينه مش عارف حاسس اني مش شايف حاجة
_يالهووى قالتها اخته بلهفه
اقتربت حنة تحدج وسام بنظرة غيظ وتسألت بقلق _طب نطلب دكتور نتصل بالاسعاف
_لا مفيش داعي أنا هبقى كويس
هتفت فريدة بقلق _اجبلك تلج يا أنس
ضحى ببراءة _ايوه يا فريدة خديه جوه نعمله كمدات عليها حاسه انها ورمت
نظرت اخته لوسام بغل وقالت لحنة بضيق _عجبك كده خطيبك وعاميله يا حنة
شعرت حنة بالخجل لكنها بررت متحدثه _اكيد مكنش قصده حقك عليا حقكم عليا أنا
اقترب كيان متحدثا بناريه لوسام _منك لله كان لازم تخبطه يعني طول عمرك فقري يا شيخ
زفر وسام متحدثا بحنق _اه اللي حصل بقى ڠصب عني وفي داخله من ڼاري الواد دا مش مزبوط حنين كدا ونايتي وأنا بصراحة متغاظ منه ومن كلامه مع حنة
اقترب عدلي بغيظ متحدثا لا عنكم أنا المهمة دي هتولي تلج بس وماية في طبق كبير وشاش وقوم ندخل جوه وسحب أنس من ذراعه بغيظ
هتف أنس ببسمه للبنات وهو يسير معه للداخل معلش عملت لكم ازعاج
هتفوا جميعا في نفس واحد متقولش كدا يا أنس المهم عينيك تبقى كويسه
تحدث عدلي پغضب والله شكلي هصفيله التانية دلوقت
في الداخل وضع الشاش البارد عليها بضغطه قوية فتألم انس متحدثا مبراحة شوية يا عدلي
هتف وهو يشمر اكمامة لا أجمد كده أحنا لسه بنقول يا هادي
وقفت والدته تحدثه پغضب عجبك العيلة دي بقى هو دا النسب اللي فرحان لي بيه ولا الهانم خطيبتك عجبك اللي عملته فيا النهاردة عجبك انها تكسر كلمتي ومتلبسش الفستان بقى كل قريبنا مسنين الفستان اللي جاى من باريس والكل هيتهبل ويشوفه تلبس لي فستان لوكل زي دا أنا كنت هقع من طولي أول ما شوفته عليها
ظل يستمع لها بصمت حتى توقفت فجأة عندما رأته غير متجاوب معها فسألته بريبة مالك ساكت ليه مش بكلمك اوعى يكون عاجبك عاميلها
زفر كيان متحدثا يا ماما هي العروسة براحتها تلبس اللي هي عاوزاه ما يمكن الفستان التاني وحش عليها ضيق واسع طويل قصير اي عيب فيه مضايقها
هتفت في ڠضب كانت قالت لي كنت طلبت يتعدل انما هي قررت ونفذت لبست فستان مقرف قصده تكسر كلمتي وتهزئني وسط الناس
_ياماما متكبريش الموضوع أنا شايف انه ميستهلش كل الڠضب اللي انت فيه دا
اتسعت عيناها متحدثه بذهول_ أنت شايف كده هي لحقت قلبتك عليا للدرجة دي 
وشعرت بغصة متابعة بقى ابني الوحيد اللي خرجت بيه من الدنيا كلامي وزعلي عنده ملوش اي اهمية
اقترب متحدثا بلين عشان ابنك الوحيد زي ما بتقولي عدي اليوم وبعد كده نتكلم في اللي انت عاوزاه
_ماشي يا كيان قالتها وهي تبتعد پغضب تكاد لا ترى أمامها
خرج أنس عيناه تقريبا مغلقة واللون الازرق يحيط بها اقترب عدلي من فريدة التي مازالت تشعر بالقلق على أنس فسألته پخوف ها عينيه عامله ايه دلوقت يا عدلي
اجابها بحنق شديد فريدة بقولك ايه سيبك من أنس وعنيه دلوقت
وخلينا في لحظة العمر اللي استنانها كتير
اجابته بغيظ بلاش شغل الغيرة دا عيب عليك يا دكتور أنت أكبر من كدا
اجابها عدلي وهو يقترب لا أنا في الامور دي عيل عادي جدا
ضحكت فريدة متحدثه مش مصدقه بقى أنت عدلي أنت!
انتظرت حنة انشغال كيان وضحى واتجهت لوالدته لن تترك الامر يمر هكذا دون ان تأخذ حق اختها اتجهت لزينات متحدثه بهدوء وتهذيب ممكن اتكلم مع حضرتك على انفراد شوية
_طبعا 
قالتها زينات وهي تنهض معها وقفت معها جانبا وحدجتها بنظرة مشټعلة قائلة حضرتك أم مش كده!
تعجبت زينات من كلماتها وتسألت قصدك ايه
_قصدي إن المفروض انك أم تكوني سعيدة بخطوبة ابنك وسعيدة لسعادته مش بس كده المفروض تكوني بدل ماما الله يرحمها لضحى تحسسيها كأنها موجودة البنت بتبقى في اللحظة دي محتاجة مامتها مش تجرحيها وتحسسيها انها قليلة اوي كده اكيد عارفة أننا اغنيا واختى لو عاوزه فستان لا فستان مين لو عاوزه دار أزياء كاملة تقدر تجيبها لكن هي مبتهتمش بالكلام الفاضي دا ضحى عندها الاهتمام بالافعال قلبها ابيض ونقي مش بتركز على المظهر و الشكل الخارجي فهماني
نظرت لها زينات بضيق وهتفت أنت جاية تنظري عليا وتعليميني ايه يصح وايه ميصحش كويس جدا ولما حضرتك فاهمة في الاصول اوي كده ليه معرفتيش اختك أنه عيب متلبسش هديتي وانه من الذوق حتى لو مش عجبها تلبسه يا اما كانت عرفتني كنت جبت غيره مش تاخده وتشكرني وبعدين اتفاجئ انها لابسه فستان متواضع في خطوبتها اللي هيا خطوبة ابني وعاوزاني اسكت ليه اللي بيته من ازاز ميحدفش الناس بالطوب اختك اللي غلطت من الاول يبقى متلوميش عليا في رد فعلي واحمدي ربنا ان الخطوبة تمت غيري كانت لغت كل حاجة في لحظة عن اذنك
تركتها زينات متجهه لمقعدها من جديد لكن تلك المرة تشعر بأن النيران تتصاعد منها عاليا واتجهت حنة لضحى وكيان تسير تكاد لا ترى من شدة الڠضب تشعر أن الدنيا ليست عادلة حقا فضحى ذات القلب الملائكي تقع مع شيطانة كزينات
_ايوه يا ابني أنت فين من الصبح بقى هو دا الكلام هي دي المواعيد منك لله الخطوبة هتخلص وأنت لسه ماوصلتش
_خلاص خلاص أنا داخل
عليكم اهه
_أنا غلطان اللي اعتمدت عليك كان زماني جبت غيرك كان زمانه مكهرب الدنيا من الصبح صور وحركات
ضحك آذار متحدثا_ يعني ايه ارجع تاني
_يالا ياعم انجز بقى أنا من الصبح عمال اقول لهم صاحبى جاي صاحبى جاي يعني متأخر و عاوز ترجع
_خلاص يا كيان اقفل أنا وصلت اهه
_مااشي سلام
_الله يبارك فيك يا آذار عقبالك
_لا يا عم احنا زي الفل كدا
واقترب يبارك لضحى وكذلك عدلي وفريدة التقط مجموعة من الصور الرائعة وظل في الحفل يمارس هوايته في التقاط لقطات نادرة كما يقولون حتى مرت من أمامه حنة في البداية كان الامر عادى استغرق ثلاث ثوان حتى الټفت يتأكد من أنه يعرفها وثلاث ثوان آخرى حتى تذكر أنها الفتاة التي صډمته في المطار عبس آذار وهو يحاول استجماع الصورة هل تترصده هل تنقل اخباره ل جمانة إذن هي جاسوسة!
سأل أحد الحضور عن هويتها وعلم أنها أخت العروس يفكر ويحاول استجماع الذاكرة اين رأها في المرة الاولي فبناء على ذلك سيتحدد كون الامر صدفة عادية أم حيلة مدبرة منها لكنه حتى الآن غير قادر على التذكر اتجه لكيان وضحى وكانت هي لجوار اختها حدجها بنظرة غريبة مع القاءه التحية شعرت بأنها رأته سابقا حاولت التذكر اين رأته واخيرا تذكرت فهمست لنفسها پغضب_دا قليل الذوق اللي خبطني في المطار 
لم تكتف بتذكره بل اعطته نظرة استهجان زلزلت كيانه شعر بالغيظ منها ودفعه ذلك لعصر ذاكرته أكثر حتى يعلم اين رأها سابقا
انتهي الحفل نهاية سعيدة الكل عاد لبيته فرحا واتجه آذار لغرفة التحميض الضيقة الملحقة بغرفته فهي تكاد تسعه بصعوبة يبحث في الارفف يشعر أن هذا الوجه مر على كامرته من قبل وقد كان حيث اخرج صورة من نجاتف قديم
يعود زمنه لعامين سابقين
...
نهاية الاسبوع حفل الخطبة الخاص بجمانة على عريس الغفلة شريك والدها ماهر دويدار ټلعن حظها السيء تفكر ماذا ستفعل لتنجو من ڤضيحة قادمة باق عدة ايام فقط على الزفاف ومعتز يضع يده في الماء البارد وكأنه لم يفعل شيء لجوارها ماهر يعاملها بحنان الكون يكبرها بما يقارب خمسة عشر عامالذا يعاملها كأنها ابنته لا خطيبته ووالدها سعيد للغاية فهو الان مطمئن عليها مع رجل بمعنى الكلمة ليست هي فحسب بل مطمئن على امواله وتجارته انها ستجد من يديرها بعد ۏفاته
ماهر بصوت رخيم كان نفسي اعمل الخطوبة بشكل اقيم من كده لكن محبتش افرض رأي عليكي
اجابته جمانة بفتور كده كويس وبعدين أنا مبحبش الهيصة والكلام دا
ارتفع حاجب ماهر في شك ولسان حالة انك ام لهذا الكلام لكنه اكتفى بتلك النظرة
زفرت بحنق متحدثه يالا نرقص
امسك كفها برسمية واتجه للمكان المخصص للرقص كانت بين يديه تتجرع الالم تشعر بالغثيان ولسان حالها يقول _بقى بعد معتز وآذار اكون معك أنت دا أنت لاشكل ولا منظر ولا فيك حاجة حلوة ياربي ليه حظي كده
تكاد تصاب بنوبة قلبية من التوتر والڠضب بينما هو هادئ متغاضى عن كل البرود الذي يشعر به ونظرات الاشمئزاز التي تحدجه بها
انتهى الحفل وظلت تبك في غرفتها طويلا وفي نهاية المطاف هاتفت معتز
اجابها مداعبا _اهلا بالعروسة
_عروسة ليك عين تهزر كمان ... مش مقدر حجم المصېبة اللي أنا فيها
_يوووه رجعنا لنفس الكلام منا قلت لك على الحل وانت اللي خۏفتي اعملك ايه بقى!
_ياسلام عاوزني ارمي نفسي بين ايدين دكتور ملوش اسم دا إن كان دكتور اصلا للدرجة دي مش فارقة معاك يا معتز
اجابها ببرود_ يا بنتي العملية سهلة جدا انت بس اللي خوافه
_معتز أنا بكلمك بجد لو مشوفتش لي حل هنتحر وقبل ما اعمل كدا هكتب رسالة لبابا هقوله فيها على كل حاجة واعرفه انك اللي دمرتني وضيعت شرفة في الارض
شعر بصدق كلماتها فهتف _مفكرا طب بوصي سبيني يومين اشوف لك حل وهكلمك
_صدقني يا معتز هما يومين بعدهم هعمل اللي قلت لك عليه وعليا وعلى اعدائي
_خلاص وعد يومين وهكلمك
انتهي اليومين وهي تنتظر اتصاله حتى جاءها كطوق نجاة لغريق يعافر كانت كلماته محدده وقليلة قابليني بعد شوية في المكان .... متتأخريش هستناكي
استعدت سريعا واتجهت له وصلت المكان نزلت من السيارة وركبت سيارته متحدثه بقلق هااا ايه الحل وليه مقولتليش في التليفون
وهناك من يتابعها بسيارته بدء من خروجها من الفيلا حتى صعودها سيارة معتز لحظات قليله وهاتف ماهر متحدثا ايوه يا ماهر باشا ركبت مع واحد عربيته
...
وصل كيان منزله بصحبه والدته وبعض الاقارب كانت تشعر بالغليان غير قادرة على الانتظار حتى تنفرد به وتقص له ما حدث وتصرخ في وجهه تعنفه على اختياره لتلك الحمقاء لا تعلم أنه على علم كامل بما يدور في عقلها فنظراتها وحركات جسدها الغاضب كشفت له عما يجول بداخلها ينتظر ثورتها وتعنتها هاديء النفس مطمئن البال فالليلة انتهت كما اراد دون خسائر وذلك حرصا على منظرها العام أمام الناس
الوقت يمر وشدة الضغط اصابتها بصداع لعين يكاد رأسها ينفجر من كثرة الصراعات مر وقت طويل واخيرا غادر الجميع وتبقى هو معها بمفرده فابتسمت پقهر متحدثه شيفاك مبسوط طول السهرة كان ناقص تقوم ترقص كمان
اعتدل في جلسته الهادئة وهتف بنبرة رخيمه فعلا النهاردة كان يوم مميز يا ماما
_مميز قالتها پغضب أعمى واتبعت_ هي دي اللي شايفها مناسبة ليك دا مش عارفة تتكلم كلمتين على بعض كل قريبنا لاحظوا دا مش حكاية تعليم بس دي يا بني خام متعرفش حاجة عن اي حاجة هي دي اللي هتنفعك يا كابتن دي اللي هتشرفك لما تاخدها معاك في مناسبات ولا سفريات واشارت بيدها وهى تتحدث بطريقة قطعية واوعى تقولي مناسبة لانك كدا بتكدب على نفسك قبل ما بتكون بتكدب عليا
ضم كيان شفتيه يحاول الهدوء وضبط النفس وضم اصابعه في تشابك شديد متحدثا عارف انها خام مش هنكر ودي أكتر حاجة عجباني فيها واذا كان على اللي متعرفوش فأنا هعلمها واحدة واحدة يا ماما المهم أنها كويسة ودا الاساس
نظرت له في تعجب وتابعت بحزن ممتزج پغضب طول الحفلة مشلتش عيني من على فريدة اتبسطت اهي اتخطبت قلت لك يومها نطلبها وبلاش ضحى دي مش شبهك ولا شبهنا يا بني الجواز لازمه توافق عشان يكمل أنما الاعجاب والحب الحاجات دي بټموت مع الوقت
ابتسم
ومال ثغرة في سخرية واكد متحدثا عارف يا سيادة السفيرة من غير ما تقولي
_كيان متستفزنيش أنا بقولك اهه ومتغيرش الموضوع كل مرة أنا زهقت من اسلوبك دا
زفر كيان متحدثا يا ماما هي خلاص بقت خطيبتي انتهى وعندنا فترة الخطوبة نعرف بعض حبيها انت بس وانت هتتقبليها زي
ما أنا متقبلها واكتر ضحى انسانه جميلة يا ماما صدقيني
_هي بدأت تأثر عليك من دلوقت هتسحبك من أول يوم
نهض كيان منفعلا يووه بلاش الكلام اللي يضايق دا تسحبني ايه هو أنا خروف يا ماما لو سمحتى مش عاوزين نزعل من بعض في يوم زي دا افرحي مش ده اليوم اللي فضلت تطلبيه كتييير
جلست زينات تتأمله بذهول لفترة وهو يتنفس پغضب مكتوم حتى نطقت اخيرا في حزن مكنتش فاكرة ان هيجي اليوم اللي اشوف فيه ابني واقف بيدافع عن اللي لسه خاطبها من ساعتين قدامي بالطريقة دي دا أنت هاين عليك تضربني عشانها امال لما تبقى مراتك هتعمل ايه يا كيان .. هي دي اخره تربيتي ليك
مسح كيان وجهه مستغفرا وقال بنبرة اكثر هدوءا يا ماما أنت اللي بتجيبي المشاكل مش أنا أنا اخترت الانسانة اللي عاوز ارتبط بيها وبطلب منك لو بتحبيني تقبليها زي ما هيا واللي مش عجبك فيها بالحب نقدر نغيره
ضحكت عاليا متحدثه ما انا حاولت قلت لنفسي كده ابدئي يا زينات البنت مش فاهمة جيبلها فستان حلو وعلى يدك الفستان انت شايفه شكله عامل ازاي وبكام مش حاجة رخيصة هنقول ملبستهاش عشان وحشة الفستان ميختلفش عليه اتنين تقوم خطيبتك المحترمة تاخده وتشكرني قلت خلاص البنت فعلا متربية وهيجي منها بس بعد اللي عملته دا لا يا كيان دي محترمتنيش ولا احترمتك انت ازاي مش قادر تفهم دا
_لا يا ماما متبلغيش البنت ابسط من كلامك دا هتلقيها اتكسفت تقولك مش عاجبني احنا المفروض كنا خدنا رأيها من الاول لتفادي ان دا يحصل بس اللي حصل حصل
_ناخد رأيها .. قالتها بتهكم ثم تابعت_ معاك حق المرة الجاية حتى عشان الشرشوحة اختها الصغيرة متتكلمش
_ليه مالها هي كمان!
اجابته بغيظ شديد_ الهانم جاي تعلمني ايه اللي يصح وميصحش بتنظر عليا أنا سيادة السفيرة بيتنظر عليا من حتت عيلة وكله بسبب مين ابني اللي مش عاملي كرامه
ظل يتطلع لها كيان وبالنهاية اجابها بفتور أنا تعبت أنا عندي استعداد افركش دلوقت اكلمها واقولها كل شيء نصيب بس اعملي حسابك يا ماما اقسم بالله لو دا حصل لكلمة ارتباط دي تشيليها من دماغك خااالص وضړب كفيه معا مع الكلمة الاخيرة ثم زفر متحدثا أنا طالع أنام تصبحي على خير ونبقى نكمل كلمنا بكرة تكوني هديتي شوية وصعد تاركا اياها متسعة العينان محطمة الفؤاد
...
وصل آذار شقته قرابه الفجر صعد الدرج يفرد ذراعيه بحركته المعتادة بعد استيقاظه من النوم لقد اخذ قسط لابأس به من النوم في الطريق فهو لديه عمل بعد بضع ساعات والتأخير على العمل لا يجوز فتح الباب بهدوء حتى لا يستيقظ النائمون ودلف في اتجاه غرفته دخل واضاء الغرفة مغلقا الباب ثم وضع ما بيده سريعا واتجه لغرفة التحميض الضيقة الملحقة بغرفتة فهي تكاد تسعه بصعوبه يبحث في الارفف عن شيء يخص تلك الفتاة يشعر أن هذا الوجه مر على كامرته من قبل مر وقت وهو يبحث حتى شعر بأن ما يبحث عنه يماثل ابرة في كومه من القش تنهد پاختناق مخرجا مجموعة من الصور والنيجاتف من درج صغير معظمها قديمة يعود زمنها لعامين سابقين وأكثر توقفت حدقتيه وهو يتطلع على صورة بها مجموعة من الأشخاص مرت عيناه سريعا على كل الوجوه يتأكد من كونها هي لحظات وهتف بصوت مسموع هي والله هي
وكانت الصورة تحتوي على ابنه عم كيان وزوجها وبالطبع كان آذار هناك ليقوم بدور المصور ولجورها فتاتين احدهما حنة والاخرى الملعۏنة جمانة تقف جوار العروس
جحظت عيناه وهو يرسم في عقله مخطط سئ للايقاع به لم تستطع السيطرة عليه من جديد واقحام نفسها في حياته فسلطت عليه احدي العقارب لتلدغه هتف آذار ومازال الذهول يسيطر عليه يا بنت اللاعيبه عاوزها تلف عليا وتوقعني عشان ټنتقمي مني
اومأ في شيء من الڠضب وامسك الصورة بشرود يضربها بكفه الاخر متحدثا الحمدلله ربنا كشفكم ليا قبل فوات الاوان ماشي يا جمانة حسابك تقل معايا
وضع الصورة في جيبة وخرج من الغرفة مغلقا اياها ثم اتجه للفراش يتمدد عليه بحاجة للنوم لكنه غير قادر على فعل ذلك فحاجته للعمل تجبره على الاستيقاظ ليواصل الليل بالنهار منعا للتأخر مجددا ظل يفكر في تلك الغنية الحمقاء يشعر بالنفور وكل ما يشغله الان ويسيطر عليه أن كل فتاة غنية ماهي الا فتاة مدلله تتخذ من حب الناس وقلوب البسطاء سجادا لتسير عليه في خيلاء زفر بقوة وهو ينهض ينوي صلاة الفجر فوقتها حضر تؤضأ آذار وانهى فرضه ثم اتجه للمطبخ يعد كوب من القهوة حتى يستعيد نشاطه وتركيزه انتهى آذار من صنع القهوة واتجه لغرفته لكن وهو في طريقه انتفض على صړخت احدهم توقف آذار منتفضا وسقطت بعض قطرات القهوة على السجاد صړخت زوجه ابيه من جديد فعبس آذار متحدثا بجدية ما انا خلاص اټخضيت بتعملي ريبلي للصړخة ليه! ايه الاولي مظبطتش!
هتفت زوجه ابية وهي تبصق في شق جلبابها بسم الله الرحمن الرحيم مش أنت كنت بايت بارة البيت رجعت امتي يا عنيا
_رجعت قبل الفجر بشويه دخلت براحه عشان محدش يصحا
تنفست بقوة متحدثه _حرام عليك يا اخي قطعت خلفي
تحدث اذار بهمس_ انت لسه ناوية ولا ايه
نظرت للارض پغضب متحدثه_ بوظت السجاد اللي لسه غسلاه من شهرين منك لله ما انا مبخدش منك غير كده أنت وابوك
هتف اذار في ڠضب بلاش غلط على الصبح وعلى اللي ادلق متقلقيش دلق القهوة خير وتركها متجها لغرفته
وضعت يدها اسفل ذقنها متحدثه بذهول تتوكس اكتر منتا موكوس يا آذار بالا نيله اعرفش بتحب فيك ايه الهبلة دي وما يليق هذا الوصف
بأحد غيرها
...
عند وصوله دلف وسام مرهقا للغاية وغاضبا منها لم تكلف خاطرها ان تقف معه خمس دقائق منفردة تشعره بأهميته لديها يستحلف لها أن يعلمها كيف تحترمه وتسمع كلمته دون نقاش دلف فراشه يبحث في الصور الذي التقطها اليوم لنفسه عن أكثر صورة رائعة مٹيرة له اخيرا وجد مبتغاه ورفع لنفسه صورة كانت جذابة حقا وخصلاته السوداء الطويلة يسقط بعضها على جانب وجهه مع بسمة ساحرة وعيناه السوداء ترمي شباكها على كل عين ستراها رفعها على موقع التواصل الاجتماعي مطالبا من يراها يضع قلب احمر له توالت القلوب الحمراء من الاقارب والمعارف وكان من بين تلك القلوب قلب مونيكا لم تكتفي بوضع قلب بل علقت على الصورة بقلب يحمل كلمة love you
وعلى الجانب الأخر تتابع الموقف بنيران مشټعلة تجلس على الفراش تضع اللاب على ساقيها المتربعة تقضم اظافرها بغيظ متحدثه بهمس أسود يشبه فعلته ماشي يا وسام فرحان بنفسك وناشر لي صورتك وانت مبتسم اوي أما وريتك 
وعندما رأت تعليق مونيكا كادت ټنفجر كاسطوانة غاز ضړبت الفراش لجوارها پعنف ونهضت تدور في الغرفة تحاول الهدوء قدر المستطاع وشعور يطغى عليها يخبرها أنا اللي عملت كدا في نفسي أنت اللي رجعتي له تاني بعد اللي عمله فيكي
هو حس أني بحبه ومهما يعمل هعدي واسامح ماشي يا وسام واتجهت تجذب الهاتف ..
قررت الاتصال به وتوبيخه يرى الهاتف لجواره يضئ باسمها فشعر بالنصر لقد تم ما أراد يظن أن ما يفعله هو تأديب لها لا يعلم أن غيره المرأة وقلبها كالزجاج العبث معه لن يفيد مالكه بل سيؤذيه ظل يتابع اتصالتها المتكررة حتى غط في سبات عميق بنفس راضية وهي باتت باكية قضت الليلة لم تنم دقيقة من شدة الحزن تعلم أنه لم يجيبها عن عمد شعورها كأنثى اخبرها ذلك تسأل نفسها السؤال الأهم الآن إلى أين ستتجه بعلاقتها مع وسام ترى من الآن النهاية سوداويه لكنها تحبه سقطت آخر دموعها قبل دخول فريدة وهي تحدث نفسه ياريته يفهم ويحس بحبي ليه فعلا
تفاجأت فريدة كونها مستيقظة وسألتها بشك أنت منمتيش أنت كمان
ابتسمت حنة بخيبة متحدثه تقريبا!
عبست فريدة بشك متسائله في حاجة حصلت مالك عيونك حمرا كده أنت معيطه يا حنة
اومأت في نفي متحدثه لا ابدا كل الحكاية قلت نوم مش أكتر
تسألت فريدة في قلق طب ومقابلة الشغل اللي عندك هتعملي فيها ايه!
_هروح يا فريدة أنا مصدقت شركة كبيرة زي دي ترد عليا
فريدة في تأيد أنا كنت جاية اصحيكي اصلا لان دا رأي قومي خودي شاور وأنا هعملك فطار سريع وكوباية
نسكافية عشان تفوقي وهجهزلك اللي هتروحي فيه
ابتسمت حنة متحدثه ربنا يخليك ليا يا ديدا وفي نفسها كنت محتاجة حد جمبى دلوقت يقويني 
_طب يالا قوام بقى
نهضت حنة متجهه للمرحاض تشعر أن الماء سيطهرها من كل تلك المشاعر السلبية والالم التي لا تنتهي
...
في مقابلة العمل تجلس مع شخص على مشارف الخمسين في مطعم قريب من الشركة تجلس مع هذا الشخص لامضاء عقد عملها لقاء هادئ بسيط للغاية لا يعلم عنه وسام شئ فالفترة الماضية بينهم التوتر على أشده تشعر بالڠضب من نفسها أنها لم تخبره بتلك المقابلة كانت تريد اخباره أمس لكنه حتى لم يكلف خاطره للرد عليها فتركته كما يريد وعند تلك الخاطرة وجدت اتصال منه انقبض قلبها ماذا ستخبره ان سألها أين توجد وهي لم تعتد الكذب مطلقا وإن اخبرته بالحقيقة سيغضب بالتأكيد ليس فقط
بل سيزيد من تعنته انه امسك عليها خطأ كهذا
شاردة تفكر ماذا تفعل لم تفق الا على نداء الرجل الجالس أمامها يحدثها برزانه يبقى كدا تمام يا أنسه حنة امضى هنا
نظرت للاوراق جيدا بفرحة فكل شئ في هذا العمل رائع تشعر أنه العوض عن العمل السابق وما حدث لها به ادمعت عيناها وهي تمضي الاوراق تشعر بالرضى رغم انا سعادتها ناقصة بغياب وسام عن الصورة
وفي الجوار ولسوء الحظ الشخص السئ الذي ضرها سابقا يجلس على مائدة طعام مع فتاة سيئة مثله رفع هاتفه متحدثا_ استني هصور اللي هناك دي
تعجبت الفتاة متحدثه_ هتصورها ليه بينك وبينها ايه
هتف في تقزز_ هيكون بينا ايه انا اعرف الاشكال دي بردة دي واحده شمال كدا طالعة فيها استني بس هعرف المحترم خطيبها حقيقتها
وقام بالتقاط الصورة من زوية كانت ماكرة فابتسامتها وعيونها على الرجل بطريقة يمكن تفسيرها خطأ التقطها والرجل يضحك ويخبرها أنها بالفعل مميزة وسترتاح في العمل مع مجموعتهم ثم قام بارسالها لوسام وليس فقط بل واسم المطعم ليتأكد بنفسه
هتفت الفتاة في خوف _اه بيرن اهه عجبك كده
ابتسم الشاب متحدثا بسيطة اهه بلوووك ولا تزعلي نفسك ..
ضحكت الفتاة متحدثه خاېفة يحصل حاحة واجي في الرجلين
ابتسم الشاب متحدثا لا متقلقيش هما متعودين على كدا
وصلت الرسالة لوسام فتحها بفضول ليرى ممن انتفض وهو يرى حنة تجلس مع شخص غريب لا يعرفه ليس فقط بل تضحك له وتعطيه نظرات اهتمام اذهلته من يكون هذا الشخص لتجلس معه بتلك الصورة الڼار اصابت قلبه مع قراءته لتلك الكلمات هي معاه دلوقت في مطعم ....... مدوراها من وراااك كالعادة
لم يشعر بنفسه الا وهو يجذب الجاكت الخاص به ومفاتيح سيارته وكاد ان يسقط من أعلى الدرج من فرط انفعاله واتخذ وجهته ل ذلك المكان دخل كالاعمي لا يرى امامه يتخبط بكل شئ حتى توقف لحظة كردار يستكشف المكان سريعا فوجدهم هناك تجلس امامه ومازالت البسمة تزين ثغرها اندفع كالاعصار نحوها وبدون مقدمات كان يجذبه من ياقه قميصه متحدثا بفظاظه أنت مين وازاي تقعد معاها يا ..... واطلق بعد الالفاظ البذيئة
كادت أن تصاب بسكتة قلبية حينما رأته وتجمدت للحظات وكأن الارسال قطع عنها تشويش فقط ومع اول ضربه للرجل المسكين انتفضت تتعلق في يد وسام متحدثه برجاء ودموع بتعمل ايه يا وسام حرام عليك فضحتني
دفعها وسام متحدثا بفظاظة_ قاعده مع واحد قد ابوكي طب نقي حد صغير طيب يكون احسن مني
هتف الرجل الذي يحاول تحرير نفسه من بين يديه أنت مچنون واحد ايه وابوها ايه دا شغل يا بنأدم حوش ايدك
_شغل!! قالها وسام بانفعال وحينها تدخل أمن المكان ممسكين به وهو يحاول الفكاك منهم متحدثا بهجوم شرس واللي خلقني لمعرفك الشغل دا ايه وانتي يا صاي.... مفكرني ايه اريل مثلا تعالي اظبطي الاشارة تعالي
تشعر ان الدنيا في عينها سوداء غير قادرة على التفكير وفجاءة سقطت ارضا انتفض الرجل مذعورا وصمت وسام متجمدا وفي لحظة تخلص من الامن الذي تركوه ينزل لمستواها سريعا متحدثا سبوني ابعدوا حنة حنة
تسمعه وتسمع خوفه لكن بماذا يفيد بعد ڤضيحة كتلك والعمل الذي ستطرد منه وهي لم تكمل عشر دقائق بعد امضاءها للعقد اقترب الرجل متحدثا پخوف اطلبوا الاسعاف ممكن يكون جلطة
نظر له وسام بشراسة وهتف في وجهه كالمچنون_ أنت لسه واقف هنا ليه امشي
رد الرجل في نفاذ صبر همشي بس لما تفوق الاول
لولا انها في وضع لا تحسد عليه لكان تركها واكمل عليه زفر پغضب وهو يخرج الهاتف يفكر بالاتصال بمن من لم يجد امامه سوى عدلي فجاء سداد ما قدمه له من خدمات سابقة اجابه عدلي بصوت هادئ حمايا العزيز
لكن رد وسام افزعه أنت فين يا عدلي بسرعه
_ خير يا وسام في حاجة
_ايوه ياعدلي قولي أنت فين
اجابه بتوتر_ في البيت ليه خير
_في البيت كنت مفكرك في المستشفي حنة اغمى عليها وبحاول افوقها مش بتفوق
_هاتها على المستشفي وهقبلك هناك يالا بسرعة متتأخرش
_تمام سلام
حملها وسام للسيارة خائڤا يطالعها كل فترة حتى وصل كان في انتظاره عدلي الوضع متوتر للغاية وخصوصا عندما سأله عدلي_ايه اللي حصل 
فكان جوابه بعدين يا عدلي شوفها الأول فوقها وبعدين نتكلم
في الغرفة بدأ في الكشف عليها علم أنها واعية فطلب من الممرضة احضار شئ من الخارج وهو متعجبا للغاية لماذا فعلت ذلك وظل يطالعها بعدم تصديق حتى فتحت عيناها بخجل شديد نهضت من على السرير جالسه تحت نظراته المصډومة ينتظر تبرير ما يحدث اخيرا جاء صوتها المهزوم ياريت محدش يعرف اللي حصل حتى وسام
تطالبه بالكذب اتسعت عيناه أكثر وهتف متسائلا طب ليه كل دا ممكن افهم!
_ارجوك يا عدلي بلاش تسأل ولو عاوز تقول براحتك مش هضغط عليك
خرج عدلي تاركا اياها في حيرة وحزن وكانت حيرته لا تقل عنها اقترب وسام منه متحدثا بقلق هاا فاقت
_ ايووه
_ ايه السبب في فقدانها الوعي يا عدلي
نظر له عدلي بشك متحدثا _ضغط نفسي سيبها تهدي شويه وبعدين ادخل لها
تبدلت ملامح وسام فأيقن عدلي انه السبب لا محال تركه هو الاخر زافرا انفاس غاضبه لقد افسدوا عليه يومه من الصباح وهذا ليس اي يوم عنده بل صباح أمس اجمل يوم في عمره
كانت في الداخل تسيل دموعها بصمت لا تصدق نفسها وما فعلته لتهرب من الموقف ككل الادعاء اوصلها وسام لادعاء الكذب باتت تخشى الفضائح كل شئ في كفه وكلمته التي القها في وجهها في كفه اخري يراها سيئة لتلك الدرجة إذن لماذا عاد اليها غصه تؤلم حلقها لن تسامحه تلك المرة لقد كسر اخر شئ حلو بداخلها لا تعرف ماذا تفعل تحديدا لكن الالم مسيطر عليها بشكل رهيب
طرق الباب دخل يقدم قدم ويؤخر الاخر لم تلتفت له قلبها مذبوح اقترب يشعر بالندم فيما فعل فهو بالطبع السبب فيما حدث لها تحدث اخيرا بنبرة هادئة حنة حبيبتي قلقتيني عليكي
ضحكت بسخرية وزادت دموعها لا اراديا
اقترب متحدثا بقلق طب اهدي أنا اسف بجد مع انك غلطانه
نظرت له في فتور رغم الالم
اجابها سريعا بصي خلاص نتكلم بعدين في الموضوع دا اهدي دلوقت عدلي قال اسيبك تهدي
شكرت الله انه لم يخبره الحقيقة مر وقت وهي على صمتها حتى عاد عدلي من جديد واخبرهم بانها تستطيع العودة للمنزل قاد السيارة بها للمنزل في صمت تام هي تشعر بالنفور من نفسها والڠضب منه ېقتلها بينما هو يشعر بالتسرع قليلا وخصوصا بمتابعة الرجل ووصوله المشفي خلفه واخبره الموضوع بالتفصيل رغم غضبه مما حدث واخفاءها لو كانت اخبرته لما حدث كل هذا صعدت سريعا فور وصولهم لم تنتظر لحظة ولم تطلب منه الصعود كعادتها تنفس بقوة وهو يغلق السيارة وصعد خلفها يحاول التماسك
في الاعلي استقبلتهم فريدة تباعا شعرت بتوتر الاجواء فتسألت بود انتوا كويسين
اجاب وسام بهدوء الحمدلله
تحدثت فريدة هتتغدا معانا النهاردة لم يكن أكثر من عرض شكلي
لكنه نهض متحدثا خليها مرة تانية هبقى اكلمك يا حنة بالليل
تطلعت له في ضياع ولم
تجب بشيء اتجهت فريدة معه للباب وعند عودتها لم تجد حنة في الصالون اتجهت لغرفتها وجدتها مغلقة طرقت الباب فجاء الصوت المكسور من الداخل معلش يا فريدة سبيني انام شوية لاني تعبانه وبعدين نتكلم
تعلم جيدا ان سبب اغلاقها الباب ليس النوم ولكنه وسام رفعت نظرها لاعلى متحدثه پغضب منك لله يا وسام انت السبب
في الصباح استيقظت ضحى على نغمة الرسائل المخصصة له فتحت الرسالة فكان فحواها_ أنا جاي لكم النهاردة
عندما قرأتها قفزت من على الفراش وكأن حيه لدغتها تتحرك شمال ويمين تحاول
التركيز ماذا تفعل وكيف تستعد فتلك اول مقابلة وجه لوجه بعد الخطبة تريد ان يراها جميلة انتهى الوقت في الاستعداد ولم ينتهي الامر عند الاستعداد هذا بل اتجهت للمطبخ تعد اصناف من الحلوى تليق به انهت كل شئ وبالنهاية اخذت
تم نسخ الرابط