اريدك بالحلال بقلم إيمان سالم كاملة

لمحة نيوز

حان داعم انا جمبك وخلينا نبدأ من النهاردة سيبي اللي فات ورا ظهرك كله يا جمانة
اجابتها پبكاء خاېفة خاېفة اووي
سحبت كفها وكأنها طفل صغير ترشده للنجاة متحدثه بتشجيع قومي معايا هنصلي دلوقت هعلمك مټخافيش
وقد كان توضأت بتعليماتها ثم شرحت لها الصلاة قبل البدء وها هي دموعها تتسابق في الهطول وكأنها امطار في ليلة شتاء قاسېة انتهت وابتسامه جديدة ترسم على وجهها ولسان حالها يقول ضاع قلبي فوجدته في الصلاة
...
هتف اذار في الهاتف مداعبا اياها اوعي يكون في حد حامل موجود النهاردة انا بقولك اهه المرة دي انا قتيل مش ماشي الا وأنت مراتي على سنة الله ورسوله
ضحكت حنة برقة وقالت خلاص بقى يا آذار ميبقاش قلبك اسود وبعدين روح تعمل اللي هيا عاوزاه
_ماشي يا ستي عنينا لروح وخالت روح اللي مطلعه عينيا
اجابته بدلال_ أنا برده ده أنا غلبانه
_غلبانه طيب يالا انا وصلت تحت هركن اهه وطالع على طول يا مسهل يارب
اغلقت الهاتف وهي تدعو من كل قلبها أن يتم الامر على خير فالليلة لا تريد ان يحدث شيء ويلغى الامر مجددا فكلمات زوجة ابيه مازالت تتردد في اذنها وتقلقها استنشقت بقوة لتهديء من روعها على دخول فريدة والتي
تهتف بسعادة حقيقية _العريس وصل يالا يا عروسة المأذون في انتظارك
ارتبكت حنة متحدثه _شكلي حلو يا فريدة قولي لي
دققت فريدة النظر حتى ادمعت عيناها ورفعت يدها تقول بصلابة ما شاء الله تبارك الله قمر يالا
يا حبيبتي
شهقت قليلا وكادت تسقط مغشيا عليها اشټعل وجهها بقوة وحاولت سحب كفها متحدثه بتلعثم اذار الناس حوليك ايه اللي بتقول ده
حمحم متحدثا بتوتر شكلي اتأثرت شوية بالموقف
ابتسمت رغم عنها وقالت مبحبش التسرع ابداا يا اذار
علم مقصدها فرفع اصبعه متحدثا ببراءة ھموت واعملها من زمان حرام عليك أنت ايه حجر
حمحمت متحدثه بجدية وخجل اول واحد هيروح النهاردة هيكون أنت سامع
جلس على المقعد سريعا بثبات وهتف ده أنا قتيل الليلة دي يا جميل
أظهرت الڠضب مما قال لكن قلبها ېصرخ بعشقه ويريد تلبيه كل أوامره دون نقصان اقترب عدلي متحدثا بتقولوا ايه يا ولاد
كاد أن يخبره امر اخر لكنها خشيت أن يخبره ما يدور برأسه فقالت سريعا لتخفي الامر مفيش بنتكلم عن الفرح والحاجات اللي ناقصه والتجهيزات
اومأ عدلي ببسمة ساحرة وقال ربنا يوفقكم بس نصيحة سيبوا كل الحاجات
دي لبكرة والنهاردة عيشوا اللحظة دي لانها مش بتتكرر تاني
دي لحظة في العمر بس
رفع آذار يداه قليلا بعد مغادرة عدلي وقال بسعادة اهه جبت حاجة من عندي سمعتي بودنك
ضحكت حنة ثم وضعت يدها على فمها لتخفي ضحكتها خوفا من التفات الجميع وسحرها التي لا تعرفه لكن الوقت قد فات وسحرها أنتشر في قلبه الا مالا نهاية جلست بمفردها معه تتناول الطعام فقال بصوت امر محب اكليني
عبست متحدثه هنبدأها بأومر يا سي آذار
قال بنفس ذات اللهجة اكليني
حمحمت تشعر بتوتر كبير لكنها لا تريد كسر خاطرة فامسكت قطعة اللحم بيد ترتجف ومدتها لفمه فقبض كفه علي أصابعها بقوة حانية وكأنه أمسك شيء ثمين شهقت بقوة ثم حاولت الهدوء قليلا متحدثه بتلعثم ايدي بلاش الحركات دي آذار عيب
تناول القطعة من بين اصابعها كانت ترتجف بين يداه تدعوه لترك كفها بينما روحها تحلق عاليا واخيرا امسك كفها وهمس وهو يضعه على وجهه ملامسا لبشرته أنا مسبش حقي ابدا
كانت في منطقة اخري عالم اخر لقد اخذها معه دون رجعه فقال بصوت محب لو كنت حلمت في يوم بحلم مش هيبقى اجمل من وجودك جمبي دلوقت يا حنة ولا اجمل من انك تكوني حلالي شريكة حياتي ام ولادي بحبك يا أجمل تمر حنة في الدنيا
حاولت استجماع شتات نفسها للرد على ما
قال فلم تجد سوى أنت النصيب الحلو اللي الدنيا كانت شيلهولي أنت السند وكل حاجة حلمت بيها في يوم بحبك يا آذار يا نصي الحلو
_ يااه اخيرا نطقتي المفروض نسجل اللقطة دي عشان نتفرج عليها قدام 
واقترب منها متحدثا بمحبه اضحكي ورفع الكاميرا أمام وجههم
لم تقاوم واڼفجرت في وصلة ضحك رائعة انعشت قلبه وجعلته يحلق هو الاخر عاليا سجل اللقطه كذكرى لا تنسى وكم من لحظات نريد استرجعها ولا نستطيع فلا نجد سوى بسمة قد تراها الان على وجهك وأنت تتذكر تلك اللحظة التي لا تنسى ولن تعاد مجددا
ليست تلك هي النهاية فالحكاية مستمرة 
محاولات كيان إصلاح الأمر مع ضحى بعد أدرك خطأه 
أما جمانة فهي تبدلت كليا أصبحت امرأة مختلفة تعمقت في تعلم الفقة والشريعة وأدركت كم كانت حياتها ضائعة فاسدة فسعت لإصلاحها وساندها ماهر الذي كوفئ بطفل أخيرا كما تمنى 
وسارت الحياة بين فريدة وعدلي حياة قائمة على الود والمحبة وعاشا مع ابنائهم في سعادة
كما تبدل حال أذار بعدما ترقى في عمله وتغير وضعه بينما كانت حنة هي الضلع المساند له والقلب الحنون الذي عوضه الكثير 
أما وسام فلم تتخلى والدته عن مأزارته ومساندته
حتى بدأ من جديد أولى خطوات الحياة
تمت

تم نسخ الرابط