اريدك بالحلال بقلم إيمان سالم كاملة
المحتويات
ضاري هي زعلانه اننا عرفنا موضوع فريدة انت عارفة إن مفيش حاجة بتستخبى يا حبيبتي
احتقن وجه حنة ڠضبا وحدجتها بنظرة متفحصة من اعلاها لاسفلها قبل أن تقول بصوت باهت فعلا مفيش حاجة بتستخبى وازاي معرفتيش ان الموضوع كله فيك فريدة استجوبها زي ما عملوا مع كل اللي في المستشفى من دكاترة وعمال وممرضين يعني مش هي لوحدها اللي اتحقق معاها
اتبعت الفتاة پحقد بس فريدة اللي اسمها جه دون عن كل اللي في المستشفى في الكلام وقالوا انها المتهمة الاولي وكانت في الاوضه
اكدت حنة بغيظ طبعا لازم يجي مهيا اللي اكتشفت الموضوع والناس الفاضية كدا دايما بتشغل نفسها بالماهترات دي من غير متتأكد من صحتها ويجيبوا سيرة الناس بالباطل
نظراتها اخبرتها وكأن الكلام موجه لها شخصيا فهتفت الفتاة في حنق قصدك ايه مش فاهمه
ضحكت حنة متحدثه اللبيب بالاشارة يفهم يا حبيبتي!
اتسعت عين الفتاة وقالت پغضب ده انا بتهزق بقى ماشي انا مش هتكلم معاكي لكن هتكلم مع كيان هو اللي يجبلي لي حقي منكم يا حبيبتي
ابتعدت تدق الارض اسفل قدمها ودعتها حنة بنظرات غيظ ثم همست في سخط لضحى ساكته ليه للارجوز دي مدتهاش على دماغها لما جابت سيرة اختك ليه قال يا حبيبتي قال وقلدتها في نطقها للكلمة
نظرت ضحى لها پغضب من كل شيء حتى من نفسها وهتفت بضعف معرفش كان هذا جوابها المخزي الحزين المختصر
زفرت حنة هامسة بڼار مشتعله واحدة قليلة ادب صحيح والله لولا الفرح لكنت مسحت بيها الارض قدام الكل
امسكت ضحى ذراعها متحدثه پخوف خلاص يا حنة متشغليش بالك بيها مش عاوزين مشاكل
دفعت حنة يدها بغيظ وهتفت اه طول ما انت مش عارفة تخدي حقك كدا الناس هتشتري وتبيع فيكي على كيفها لازم تاخدي حقك مش كدا يا ضحى بلاش سلبية وضعف
ادمعت عين ضحى لكنها تماسكت الا تبكي بينما اقتربت زوجة عم كيان متحدثه بلطف خلاص يا بنات متزعلوش هي اصلا غلاوية متشغلوش بالكم بيها كل دا غيره لانها كانت بتحب كيان ونفسها تتجوزه بس هو اختارك انت
زفرت حنة بغيظ وهتفت باين عليها جدا الغيرة مشعلله جواها
ضحكت زوجة عمه متحدثه والله الكلام دا مأثرش فينا ولا في وجهة نظرنا عنكم احنا عارفينكم وعارفين اصلكم الطيب بنات القاضي مش اي بنات
ابتسمت حنة متحدثه بلباقه شكرا يا طنط كلامك دا فرحني
تابعت زوجه عمه تحت نظرات زينات الغاضبة مش اي كلام نسمعه هنصدقه يكفي اللي ضحى هتعمله مع زكريا
نظرت حنة بترقب متحدثه قصدك ايه يا طنط مش فاهمة
اجابتها بتأكيد كفاية انها هتقعد زكريا معاها في الشقة لما تتجوز هي وكيان دا إن دل فيدل انها فعلا بنت اصول مين ترضى تعمل كدا دلوقت
اتسعت عين كلا من حنة وزينات واتسع فمهما معا لكزت حنة اختها متحدثه ببلاه ده بجد
اومأت ضحى بالموافقة هتفت حنة في نفسها بغيظ ماشي يا ضحى لم الفرح يخلص بس اما وريتك ازاي توافقي على حاجة زي دي
خرج صوت زينات المتعجب ازاي هيقعد معاكم وفين
حمحمت ضحى تجلي صوتها وقالت بصوت مهزوز عادي يا طنط هيعد معانا في الشقة وهيكون له غرفة مجهزه في البيت وفي ممرضة معاه دايما لو خاېفة عليه متقلقيش هيبقى كويس
ضحكت زوجة عمها في داخلها لكن ظهرت البسمة الساخرة على وجهها فزينات اخر ما يشغلها صحته
سألتها زينات بغيظ ليه يقعد معاكم انت اللي طلبتي من كيان كدا
صح
زفرت ضحى بعجز متحدثه احنا الاتنين هو قالي وانا مش معترضة انت عارفة اني بحب عمو ازاي وهبقى مبسوطة لو قعد معانا طبعا
اشتعلت ڠضبا واتبعت في تذمر وازاي حاجة زي دي معرفهاش الا دلوقت ومن حد غريب يا ضحى
هتفت في تيه معرفش ان كيان مقلش لحضرتك يا طنط انا اسفه بجد لو اتضايقتي من الموضوع دا أنا فكرت هتفرحي وإن عندك خلفية بالموضوع
_هفرح! قالتها زينات بغيظ داخلي
ضحكت زوجه عمه فالكرة في منتصف المرمى تماما فانتفضت زينات متحدثه بغيظ فعلا معاكي حق المفروض اللوم كيان
انسحبت من وسطهم في ڠضب تنتوي اشعال الحړب لن تصمت تلك المرة كيان في البداية وزكريا بالطبع _حطتهم في جيبها وأنا اللي بقول عليها عبيطة دا أنا اللي طلعت عبيطة جنبها
هتفت ضحى
في شرود اهي زعلت هي كمان ايه اليوم الصعب ده!
اجابتها زوجه عم كيان بغيظ زعلت من ايه انت معلكيش عيب في حاجة تروح تشوف ابنها مقلش ليها ليه
اجابتها بشرود أكبر صحيح ليه مقلهاش
_هو كدا اللي واخد على النقص بيفكر الجدعنة والنبل كمين له متشغليش بالك بيها يا ضحى احنا كلنا في العيلة بنحبك
ابتسمت لها ضحى برضى فلاول مرة تجد من يخبرها كلمات كتلك دون سابق معرفة كبيرة لكزتها حنة ومالت على اذنها تهمس هو صحيح الموضوع ده
نظرت لها ضحى في تردد وهتفت ايوه يا حنة
اعتذرت منهم وابتعد باختها قليلا تسألها بشك ليه يا ضحى تقبلي بوضع زي ده ليه
اجابتها بحزن وفيها ايه يا حنة عمو طيب وانا بحبه مفيش مشكلة لما يقعد معانا هو مسكين مبيتحركش كتير اصلا زي ما انت عارفة يعني مش هيضايقنا ولا حاجة
_ هو اللي اجبرك مش كدا سألتها بشك
_لا محصلش ليه بتقولي كدا وبعدين حتى لو فرض عليا مش شايفه فيها حاجة يا حنة مهما كان هو والده وليه حق عليه لو عاوزه معاه مقدرش اعترض
هتفت حنة في شك مش عارفه بس مش غريبة يقعد في شقتكم وفي بيتهم لا
شردت ضحى فيما حدث بينها وبين كيان سابقا لكنها بررت متحدثه هو دلوقت اتحسن عن الاول وبعدين هنا ولا هنا بيته برده يا حنة
زفرت حنة متحدثه وجوده مسئولية انت حرة اللي يريحك اعمليه بس المهم تكونوا متفاهمين وبعد كدا كل حاجة امرها سهل
اومأت ضحى في تأكيد لكزتها حنة متحدثة حماتك دي عقربة مفيش كلام
ضحكت ضحى متحدثه بس لحد يسمعك الحيطان ليها ودان وأنا مش ناقصة هي على اخرها اصلا
هتفت حنة في استياء جبانة!
اقترب انس منهم متحدثا الحلويين واقفين لوحدهم ليه
شهقت ضحى بينما ابتسمت حنة وقالت اسمه برقة دكتور أنس
همست ضحى لنفسها مع ظهور بسمة ناعمة شكل الصنارة هتغمز بجد ولا ايه
على الطاولة ما عاد قادر على الصمود اكثر وخصوصا عندما عاد اليها من جديد يتسأل پجنون هل يوجد بينهم شيء هل سترتبط به فاض الكيل بمونيكا وقررت التحدث على استحياء مالك يا وسام شكلك متضايق في حاجة مضيقاك يا حبيبي
الټفت يتطلع لها في حنق متحدثا هتضايق ليه احنا في فرح يا مونيكا مش ميتم متركزيش بس معايا
اومأت متحدثه_ معاك حق حيث كدا تعال نرقص مع العروسة والعريس هناك
نظر للمكان المتواجد به العروس وكل من حولهم يرقصون زفر بقوة وهو ينهض معها يلبي طلبها لعل ڼار غضبه تهدئ قليلا وتلتفت له من اراد رؤيتها منذ بداية الحفل وهو يكابر
يقف وسط جمع من الذكور نادته بأعين تبكي بكاء التماسيح كيان
الټفت يتطلع لها بتعجب ماذا تفعل هنا وماذا تريد اقترب منها يسألها بتعجب مالك بټعيطي ليه يا شمس
_يرضيك كدا يا كيان اتبهدل ويتمسح بكرامتي الارض واقتربت پبكاء ترتمي على كتفه
توتر كيان فالكل حوله والنظرات حولهم لا ترحم ابعدها قليلا متحدثا بتوتر اهدي بس وفهميني حصل ايه ومين زعلك!
_وهتجيب لي حقي سألته بحزن مفتعل
اجابها بتأكيد طبعا هجيب لك حقك ودي عاوزه كلام
اشارت للبعيد متحدثه خطيبتك واختها بهدلوني وشتموني وانا مرضتش ارد عليهم عملت حساب ليك قلت انت هتجيب لي حقي منهم
اتسعت عيناه متحدثا بتعجب شديد ضحى! شتمتك متأكده
هتفت باستنكار ودموع تماسيح وهكدب عليك ليه يكونش غيرانه منها يعني وانا اللي قلت هتجيب لي حقي اول ما احكيلك اكيد طبعا مش هتغلط خطيبتك وتزعلها و أنا مش مهم
نظر لها متعجبا وبالنهاية قال پغضب خفي لاحظته في تغير نبرته لا هجيبه وحقك عليا لو هي زعلتك زي ما بتقولي
هتفت وهي تتمسح به كهره صغيرة كنت واثقة أنك مش هتضيع حقي ابدا ربنا يخليك ليا يا كيان يا بن عمي
حمحم كيان متحدثا روحي اغسلي وشك وكفاية عياط وانا هتصرف
_مالي هيكون مالي يا كيان محدش كسرني غيرك أنت وبس!
هتف في غيظ _ماما بلاش الغاز اتكلمي على طول أنا على آخري
سالته بحنق ليه معرفتنيش أنك ناوي تقعد باباك معاك في شقتك الجديدة ازاي حاجة زي دي تخبيها عليا بقى أنا آخر من يعلم
ارتفع حاجب كيان في تعجب وغيظ وقال اخيرا بنبرة مټألمة مش فاهم دا
هتفت في ڠضب ولد متنساش إني امك وهو جوزي ايه الكلام ده!
قاطعها كيان متحدثا بصلابة بلاش تجملي الحقيقة يا زينات هانم قولي كان جوزي وتخليت عنه ولا ايه
_كيان ..! قالتها پغضب شديد
زفر يمسح وجهه متحدثا انا اسف المكان مش مناسب اننا نكمل كلامنا بعدين نتكلم في الموضوع ده اذا كنت لسه ناويه تكمليه ياماما بس قبل ما امشي عاوز اسألك على حاجة هي فعلا ضحى وحنة غلطوا في شمس
رغم ڠضبها من كيان والذي جعلها في حالة يرثى لها لكن عند تلك النقطة وسؤاله عن ما حدث بين ضحى وابنه عمه شعرت بأنها فرصة لسحقها وافساد العلاقة فرصة جاءتها دون سعي فردت پغضب ضحى مغلطتش لكن اختها غلطت في شمس وفعلا البنت اتحرجت جامد قدام كل قرايبنا اخت خطيبتك دي شرشوحة
اتسعت عين كيان وقال بنبرة غليظة طب ليه متدخلتيش يا ماما
زفرت بقوة متحدثه وادخل وفي الاخر تيجي تلومني هما عندك اهم اتصرف انت معاهم مش دي شورتك متدخلنيش بينكم يا كيان انا كده كده كلمتي تقيله عليك وعليكم كلكم عن أذنك وتركته مغادرة المكان ومازال ڠضبها لم ينتهي بعد
رغم انها لم تغضب من رد حنة على شمس لكنها قالت ذلك نكاية في ضحى لافساد العلاقة بينهم اقترب كيان من ضحى وحنة فوجد أنس يتحدث لهم شعر بالڠضب الطفيف لكن بالنهاية اعتذر مطالبا ضحى بالذهاب جانبا لانه يريدها في امرا هام وقفت معه بوجه بشوش تنتظر ما سيقول ربما كانت كلمات تسعد قلبها اطلق كلماته عليها كالړصاص بلا رحمة أنا مبقتش قادر افهمك ازاي تعرفي ماما موضوع والدي ليه تتكلمي في حاجة زي دي معاها وكأنك بتتفضلي علينا ده اولا
جاءت لتبرر هتف بنبرة اغلظ وشمس ليه تتكلموا معها انت واختك بالطريقة دي وتغلطوا فيها انت مش عارفة انها قريبتي يا ضحى ليه كدا ليه هو دا اللي مستنيه منك في يوم زي ده يا خسارة ثقتي فيك مكنتش متوقع منك كده ابدا
_والله يا كيان مش زي ما أنت فاهم اسمعني الاول
هتف بغلظة دون أن يترك لها فرصة لازم تعتذري لشمس على اللي حصل وبعدين نتكلم وافهم
صعقټ لا تصدق ما يطلب فهي من الاساس لم تخطيء بشيء فقالت بنبرة متعجبة اعتذر ليها ليه انا معملتش حاجة اصلا انت ازاي تسمع لها وتصدقها وانا لا!
هتف بغيظ_ مش لوحدها اللي قالت لي عشان تبقى عارفة
تجمدت ضحى دون رد
سألها بغيظ سكتي يعني دلوقت يالا عشان نراضيها واوصلك كفاية كدا
نظرت له بغيظ شديد وبالنهاية هتفت مش هعتذر لحد أنا مغلطتش فيها يا
كيان لو كنت غلطت كنت هعتذر أنما انا مغلطتش انا اسفة مش هقدر اعمل كده
نظر لها متعجبا لا يصدق رفضها القطعي بتلك الطريقة وبالنهاية تركها وغادر الحفل كله شعرت وكأن خنجر شق حلقها تكاد تختنق تريد ان ينتهي الحفل سريعا تريد الاختباء عن اعين الجميع التي لا ترحمها وخصوصا بغيابه فجأة عن الحفل وضعها في وضع سيء لن تنساه له لاحظت حنة ما حدث فسألتها بقلق حصل ايه
فلم تخبرها سوى انه خلاف بسيط حدث بينهم حمدت حنة الله على وجود أنس اليوم فكيف كانوا سيعودوا لولا وجوده وغادروا معه تاركين خلفهم قلوب مشټعلة
...
شهقت فريدة وهي تستمع لصوت بالخارج افزعها سألها عدلي بلهفه في ايه يا فريدة
_مش عارفة بس تقريبا كده حاجة حصلت بارة صوت عالي اوي! استنى اشوف في ايه
ازاحت الستار قليلا عن النافذة لتهتف بشهقة عالية شكلها حاډثة كبيرة طب اقفل هنزل اشوف في ايه وبعدين نكمل كلامنا
_ بلاش تنزلي دلوقت لان الوقت اتأخر يا فريدة
هتفت بتأكيد وهي تضع حجابها_ لا مش هينفع جايز حد يكون محتاجني أنت ناسي اني دكتورة هنزل يا عدلي ومتخافش ان شاء الله خير هكلمك اول ما أطلع اطمنك
_هستنى طمنيني عليكي اول ما تطلعي
_حاضر يا حبيبي واغلقت الهاتف معه ثم اتجهت سريعا لاسفل
كان الحاډث تصادم بسيط نتج عنه اصابات طفيفة ساعدت فريدة من يحتاج كونها طبيبة وانتهت وغادرت تحفها دعوات طيبة حتى وصلت مدخل العمارة خطوتان وشهقت بفزع وهي ترى ترك أمامها تلعثمت بشدة وهي تنطق اسمه كان يقف بثبات يضع يده في جيوبه يرتدي معطف اسود ذقنه ناميه بعض الشيء كأخر مرة رأته فيها اقترب منها متحدثا بثبات ازيك يا فريدة
يسألها عن حالها كم هو وقح شعرت بأنها تبغضبه بشدة لدرجة انها ارادت تخطيه والصعود لاعلى والا ستموت اختناقا فاقترب منها كي يمسك ذراعها سحبت نفسها للخلف تطالعه پغضب متحدثه اياك تعملها تاني المرة الجاية مش هسكت لك يا ترك
اتسعت عيناها متحدثه پغضب أنت عاوز ايه مني جات لك الجرأة تيجي لحد بيتي كمان مش كفاية المستشفى وشغلي اسمي اللي دمرته في ثواني
هتف مؤكدا لو عاوز ادخل جواكي حتى يا فريدة هعمل بس أنا عاوز كل حاجة برضاكي وجايلك تاني وبخيرك ابعدي عنه وارجعيلي هو ميستهلكيش أنا بس اللي استاهلك انت متعرفيش أنا بحبك ازاي عمر ما حد هيحبك قدي حتى هو
_أنت مچنون أنت عمرك محبتني لو حبتني فعلا زي ما بتقول عمرك متأذيني أنت كداب
_لا بحبك يا فريدة ابعدي عنه واوعدك كل حاجة ترجع زي الاول واحسن
هتفت ببسمة ساخرة بس أنا مش هبعد عنه مهما حصل حتى لو ھټموټني أنت
فاهم ابعد أنت عننا
اجابها بثقة وهو يتحرك ليغادر مش أنت اللي ھتموتي هو يا فريدة
نظرت لظله وهو يغادر بكره وخوف تشعر بأن ما قاله ټهديد صريح اللعڼة ماذا ستفعل يضغط على نقطة ضعفها عدلي صعدت لاعلى وجدت على الدرجات قطة صغيرة بيضاء كثيفة الشعر افزعتها في البداية لكنها امسكتها ثم قربتها منها بحظر وهي تفرك شعرها متحدثه أنت تايه ولا ايه يا كميلة انت
كانت القطة خائڤة شعرت فريدة بالشفقة حيالها فقررت أن تأخذها معها وتطعمها عل اطعامها يكون سبب في فك الكرب الذي تحياه
...
في الفيلا الخاصة به تراقب كل الموجودين تريد استغلال فرصة واحدة للهرب لن تتهاون في ذلك لكن كل الفرص غير متاحة حتى حدث خطأ غير مقصود من الخادمة الخاصة بها او بالمعنى الادق الجاسوسة التي تنقل له ادق تفاصيلها اليومية خرجت الخادمة من الباب الخاص بالخدم وتركت الباب دون اغلاق كامل اسرعت جمانة تغادر من الباب تراقب المكان حولها بعينان خائفتان وأكثر ما يقلقها ان يراها احد الحرس بالخارج ويفسد عليها خطتها لا تعلم بأن إيفان مفكوك الان ويتجول في الحديقة بحرية تامة وعندما أحس بها أنطلق بأقصى سرعه لديه يهجم عليها فهي بالنسبة له شخص غريب عندما لمحته خلفها اطلقت صرخه قوية حركت الساكن من حولها كان ماهر قريب منهم في الحديقة من الامام تتبع صوت صرخاتها العالية مذعور يتسأل ماذا يحدث وفي لحظة تذكر إيفان وانه خارج قيده وربما تصرخ بسبب هجومه عليها زادت صرخاتها زفر بقوة يلعن ويسب واسرع يركض بكل قوته يسرع قبل أن يمزقها هذا الۏحش حاولت الركض بكل ما تملك من قوة لكن نهاية الركض سور وقفت تلهث بقوة تفكر في عبور السور للخارج وبالفعل لم تستغرق ثوان ورفعت نفسها قليلا على الجزء البارز من الحائط لكن ايفان بحركة واحدة قفز بكل قوته كانت سحبه مؤلمة ارتطمت بالارض بالنهاية سيطر عليه ماهر وجاء من خلفه حارسان كاد ماهر ان يقتلهما بنظرة عينيه وغضبه القائم اخيرا سحب احدهم إيفان لمكانه المخصص والاخر سأل ماهر بقلق حضرتك اټجرحت اتصل بدكتور
رفع ماهر يده في صلابة وغيظ متحدثا_ هات بس شنطة الاسعافات من جوه بسرعة
ترك امر ذراعه ونظر للمسحولة ارضا يتطلع لها في غيظ شديد تتألم لكنها تستحق ما حدث لم يحركه تجاهها الشفقة لكن الملعۏن من تحرك بمشاعره الحبيسة ونزل ارضا يحدثها بثبات انفعالي يستدعيه خلاص اهدي خدوه حصل لك حاجة عضك
بكت بهسترية شديدة تضم جسدها المټألم شعر بالڠضب منها وعليها فرتب على كتفها متحدثا اهدي لو تعبانة ولم يكد يكمل حتى صړخت مټألمة
فصړخ بإنفعال كبير قومي يالا لو تعبانة اوديكي للدكتور وبلاش عياط غلطانه وكمان بټعيطي ايه اللي طلعك زي الحرمية تتسحبي كده قومي يلا وحسابنا بعدين
رفعت وجهها متحدثه پقهر يارب اموت واستريح من كل حاجة ومنك
نهضت پألم تشعر أن عظامها تحطمت كلها بلا استثناء تحاول اخفاء عرجها عن اعينه المشتعله
غادر غاضبا يكاد لا يرى امامه الغبية مازالت تريد الهرب يسعى للمسامحة والغفران وهي لا تهتم بل تزيد الأمر سوء كل ما يهمها نفسها مازالت انانية غبية عنيدة لا ترى سوى الإبتعاد غاية
في السيارة يقود بسرعة چنونية شرد للحظات يتذكر كلمات والدها والتى كانت كأعتذار عما قاله له سابقا وعما فعله لكنه بالنهاية اخبره انه أب ويريد مصلحة ابنته الوحيدة
يريدها ان تحيا بخير معززة مكرمة ضحك بقوة وهي في كل الحالات لا تحيا ولن تحيا كما يريد والدها فهي من رخصت نفسها واعطتها لسكير يدنسها تحت مسمى الحب بما نفعها الحب وهو كل يوم مع امرأة غيرها غبية على شاكلتها تعطيه ما يريد ليلقي لها بعض الاموال صباحا او يخبرها ان ما حدث كان برغبتها ولا دخل له بذلك لو الحب بتلك الصورة لعڼة الله عليه وعلى كل من يفكر به فالحب اسمى من ذلك بكثير زفر بقوة ف روحه تحترق وهي لا تعلم عما يعانيه شيء اتجه لكافية بالعادة كان
يسهر به قبل دخولها حياته منذ أن ارتبط بها ابتعد عن الكل اكتفى بها وهي لم تكتف به بعد
دخل وكم رحب به الجميع بداية من الامن للمسئول عن المكان وجد هناك اخيه الكبير والذي اخبره العامل بذلك منذ دخوله انه هنا مع اصدقاء منذ وقت انضم لهم يحاول الخروج من الحالة النفسية السيئة التي تلازمه في قربها حتى في بعدها يحاول الخروج من تلك اللعڼة ولو قليلا لم يسلم من بعض كلمات الرجال عن كونه _لحقت زهقت بالسرعة دي وجيت لنا ايه يا عم مالك كده المدام طرداك ولا ايه دا شكل عريس لسه يدوب مكملش شهور وكلمات كثيرة ساخره ولو اردتم الصدق تنطبق عليه كلها واكثر منها ايضا
كان جوابه بسمة ليس اكثر ماذا سيقول هل سيخبرهم عن مصيبته الكبرى ام ماذا
غادر الجميع بعد وقت وتبقى هو واخيه سأله اخيه بفضول مغلف بقلق مالك يا ماهر ساكت معظم الوقت ليه في حاجة مضياقكأنت زعلان مع جمانة
كان جوابه مختصر مفيش أنا بس مرهق شويه
ابتسم اخيه هاتفا مش حكاية ارهاق دي يا ماهر احكي لي لاني مش هسيبك الا اما اعرف في ايه ومالك انا ملاحظ حالتك دي من فترة مش حكاية النهاردة بس قلت يمكن بيتهيأ لي لكن الحقيقة ظهر على وشك أنت شكلك مهموم اتكلم يا ماهر
اجابه ماهر پغضب مفيش حاجة قلت لك
_ماهر متبقاش كتووم بالشكل ده! قالها اخيه بغيظ شديد
زفر ماهر وكان جوابه الملون بعض الشيء عادي خلفات عادية من اللي في اي بيت
اومأ اخيه متحدثا بلين البنت صغيرة لسه يا ماهر بالراحة عليها أنت كبير المفروض وعاقل
اتسعت عين ماهر وهتف بغلظة شديدة قصدك ايه بصغيرة دي اني عجوز بالنسبة ليها بقى انت اللي بتقول كدا امال سبت ايه للغريب يقوله
هتف بلين اكبر مش ده اللي اقصده ابدا كل اللي قصدته انها لسه طايشه عاوزه تعيش الحياة تخرج تسهر تتفسح فبراحه عليها لحد ما تتعود على طبعك بالسياسة يا ماهر كل حاجة هتتحل
زفر ماهر وهو ينهض متحدثا ان شاء الله تصبح على خير
غادر يشعر بالاستياء فكلمات اخيه لم تزيده الا ڠضبا لو عاد لها الان لن يستطيع التحكم في افعاله سيبتعد اليوم عن الجميع لذا قرر الذهاب لفندق قريب من هنا وسببقى الليلة بعيدا عن الجميع حتى هي سيعتزلها اليوم لعل غدا يأتي له بالخير
في الليل تمر الساعات ببطء شديد مشغول البال مازال يفكر بها دون ارادته يحاول النسيان قدر المستطاع واخيرا بعد وقت طويل سقط في سبات عميق كان يحتاجه بشدة
في الصباح ذهب للشركة مباشرة قضي معظم الوقت واخيرا عاد في المساء سأل عنها الخادمة فأخبرته بنبرة قلقه_ مخرجتش من اوضتها من انبارح يا بيه
اتسعت عين ماهر وسألها بنبرة غاضبه مخبطتيش عليها ليه ازاي مخرجتش امال انت هنا بتعملي إيه
_عملت كدا وهي كلمتني والباب مقفول وطردتني قالت لي كلام وحش مفيش داعي اقوله لحضرتك فسبتها على رحتها
مسح ماهر وجهه متحدثا يعني مخرجتش ولا كلت حاجة من انبارح
نظرت له پخوف وقالت لا يا بيه مكلتش مردتش تفتح الباب
نهرها متحدثا بغلظة طب امشي روحي اعمل لي صنية اكل وطلعهالي بسرعة على فوق
اسرعت الخادمة تنفذ طلبه
في الأعلى الباب مغلق من الداخل طرقه متحدثا بهدوء مصطنع افتحي الباب يا جمانة جمااانة
والحقيقة التي يخفيها بداخله انه يخشى فقدانها
_مالك يا فريدة من امبارح وأنت مش طبيعية
تطلعت له في صمت مهيب تخشى ان تتحدث تخبره بشيء بين ناريين نيران فقدانه ونيران اقصاءه مما يحدث او بالمعني الادق خداعه باتت تشعر انها مضغوطة وكأن جبلان يحاصرنها وهي في المنتصف يطبقان عليها دون رحمة ادار السيارة متحدثا ببعض الحزن _ رغم إني زعلان بس أنا عامل لك مفاجأة وعاوز اتكلم معاك على راحتنا هناك
غير مساره المعتاد في الرجوع فسألته بشك رايح فين يا عدلي ده مش طريق البيت!
اجابها ببسمه هادئة مش بقولك عامل لك مفاجأة بس أنت شكلك مش معايا خالص على العموم أنا متأكد إن المفاجأة هتعجبك وهتطلعك من اللي انت فيه
ابتسمت براحه رغم توترها تركت له القيادة وشردت بعيدا اعطاها وقت من الصمت فكرت وبالنهاية قررت _ أنها ستخبره بما حدث ومجئ ترك ففي النهاية سيعرف كل شيء ولن تتحمل غضبه تلك المرة يكف ما مضى وكلماته القاسېة لها لذا قررت ان تخبره وليحدث ما يحدث ليس فقط بل ستتركه يتصرف تلك المرة كما يشاء لن تضغط عليه كما فعلت
في أرض واسعة حولها معمار من كل الاتجاهات منطقة مميزة تقف متعجبة وفي ذات الوقت مبهورة سألته بشك وسعادة الارض دي بتاعتك يا عدلي
ابتسم لها مع إيماءة مؤكده فاشرق وجهها بالفرحة وتحركت خطوات بسيطة تتطلع حولها بانبهار حقيقي فالمكان مميز واخيرا خرج صوتها الفرح وهتفت حلوه المنطقة جدا يا عدلي هتعملها فيلا ولا برج والتفتت له تتابع حديثها بحزن بس كده مش هنقعد في شقتك اللي هناك!
اقترب منها ومازالت البسمة تزين ثغرة متحدثا بحب متقلقيش مش هنقعد الا في شقتي الارض دي لحاجة تانية المهم انها عجبتك الاول
_جدا يا عدلي حلوة اوي بس مقولتليش هتعملها ايه
اجابها وهو يفرد ذراعيه مستشفى يا فريدة وتطلع لها ينتظرا رد فعلها الأول
لحظات من الدهشة تحاول استيعاب الكلمة ومضمونها حتى انفرج ثغرها ببلاه ضحك عدلي على حركتها العفوية تلك وضمھا له متحدثا بمرح ايه يا فريدة هو انا قلت هعمل نايت كلوب دا أنا بقولك مستشفى مستغربة كده ليه اوعي تكوني ناسية ان احنا دكاترة قالها بضحكة صافية خطفت قلبها
ابتعدت عنه تسأله بشك أنت بتتكلم جدا يا عدلي
اومأ مؤكدا طبعا يا فريدة جد ايه رأيك في المفاجأة حلوة مش كده
مازال آثر المفاجأة يظهر على ملامحها لكنها حاولت تخطيه متحدثه بقلق بس دي خطوة كبيرة يا عدلي محتاجة شغل كبير ودراسة جدول ودكاترة لها اسمها محتاجة حاجات كتير اوي هتقدر على ده كله لوحدك
اقترب ممسكا كتفها وهتف بإصرار وأنت معايا هنعمل كل دا سوى انت سندي يا فريدة وطول ما احنا مع بعض هحقق كل اللي بحلم بيه.. أنا واثق من ده طول ما أنت جمبي
تطلعت له في عشق كبير مازالت مشوشه
لكن السعادة في قلبها الان لا حدود لها اقتربت اكثر منه تتطلع له بحب لكنها تذكرت دون ارادتها ترك وما فعله وتهديداته الوقحة تبدلت ملامحها افسد عليها اللحظة فحانت منها دمعتان قويتان لم تستطع منعهم جعلت من قلبه يخفق داخل صدره پجنون وسألها پخوف كبير مالك يا فريدة أنا قلت حاجة ضيقتك ليه الدموع دي دلوقت
_أنت يا عدلي ازعل منك! ياريت الزعل يجي منك كان هيبقى على قلبي زي العسل
قالتها في نفسها ثم اخفضت بصرها تحدث نفسها بلوم كيف لها ان تفعل ذلك وتفسد فرحه كيف لها ان تكون بتلك الانانية
زادت دموعها تفكر صامته لكن دموعها تتحدث امسك ذراعيها بقوة حانية يهزها قليلا لتعود اليه نعم ففي تلك الثوان شعر أنها ابتعدت عنه اميالا لا حصر لها
_فريدة مالك واوعي تقولي مفيش لاني المرة دي مش هصدقك اتكلمي قولي مالك وليه الدموع دي دلوقت
اخيرا رفعت وجهها له في حزن وكم احزنها كلماته اصبح لا يصدقها ويشك
اتسعت عيناها رويدا رويدا وهتف بنبرة جامدة هددك فين تاني وقالك ايه الو... ده!
_ فين وحدها كفيله بأن تشعل غضبه مئات المرات اخفضت بصرها تتجنب ما ستراه بعيناه خائڤة من نظراته ربما تؤذيها دون قصد وهتفت بتوتر جالي بالليل ساعة الحاډثة اللي كانت قدام العمارة بعد ما خلصت وجيت اطلع لقيته في وشي في مدخل العمارة كان ڠصب عني وجوده
صمت تام ونظرات چحيمية معها كل الحق لخفض بصرها فتلك النظرات كفيله بإذابتها حيه هتف بنبرة خالية من كل تعقل جالك ليه كان عاوز ايه البني أدم ده اوعي يكون طلع الشقة
ارتفع وجهها تتطلع له ما كل هذا الڠضب الذي تراه هتفت بنبرة متلعثمة عدلي اهدى متندمنيش اني قلت لك
صړخ بها بقوة انطقي يا فريدة قال لك ايه الكل.... ده وحصل ايه
اجابت بتلعثم اتكلم من تحت مطلعش عاوزني اسيبك عشان يبعد عني وميأذنيش تاني او ارجعله بيخيرني الحقېر
_ترجعيله قالها بصوت حاد جعل قلبها يخفق هلعا امسكت ذراعه پخوف متحدثه عدلي بالله عليك اهدي متخوفنيش انت كمان
جذبها من ذراعها خلفه متحدثا پغضب يالا عشان اوصلك
صړخت معترضة لا مش هروح الا اما اعرف هتعمل ايه عدلي بلاش تهور الله يخليك أنا خاېفة عليك أنت هو اخر همي
لم يهتم بما تقول ولا كل توسلاتها طوال الطريق اوصلها وصف السيارة متحدثا بحدة اطلعي على طول على فوق يا فريدة
_عدلي لا يمكن اطلع واسيبك بالشكل ده
صړخ بقوة افزعتها بقولك اطلعي يا فريدة فوق قلت فوق ومش عاوز كلامه زيادة
نفذت ما طلب مكروه تحاول التماسك الا تبك في الشارع ويراها الجميع صعدت سريعا لشقتها بينما انطلق هو مسرعا لترك فهو يعلم مكانه جيدا ففي الفترة السابقة ارسل من يتتبعه ويرصد كل تحركاته والاماكن الخاصة به ليعرف كل شيء عنه ان لزم الامر وها قد صدقت توقعاته اتجه له وطلب مقابلته استهان به ترك وسمح له بمقابلته بسهولة وكأنه في انتظاره منذ وقت
في الداخل في مكتب فخم للغاية يجلس بخيلاء على كرسي يحركه ببطء وتلذذ هاتفا كنت منتظر الزيارة دي من زمان اتأخرت اوي يا عدلي
اتجه له عدلي دون كلام فنهض ترك بدوره متحدثا تشرب ايه عشان نعرف نتكلم ولا متحبش ويبقى احسن
كان الجواب لكمه قوية اطاحت به مع كلمات قاسېة هشرب من دمك يا روح.....
اعتدل ترك يمسد فكه متحدثا بغيظ جاااي لي لحد مكتبي عشان تضربني يا و....
اومأ عدلي وهو يمسكه من تلابيب ثيابه متحدثا هضربك وهموتك كمان لو تحب رايح لفريدة ليه يا.....
ضحك ترك مما اغضب عدلي أكثر فضربه ركبه اسفل معدته متحدثا بتضحك هعرفك تضحك ازاي وتتعدى على حرمه غيرك يا .....
ضربه عدلي بقوة فبادله ترك الضربات بقوة اكبر لكن الغلبة كانت لعدلي وهو يطيح به وبالمقعد معا متحدثا بنهجان وصوت حاد رايح
لها ليه! عاوز منها ايه تاني مكفكش اللي عملته يا ....
لهث ترك متحدثا وهو يتألم منبطحا لجوار المقعد سبهالي يا عدلي أنا بحبها سبالي وخد اللي انت عاوزه
صړخ عدلي پجنون اسبهالك هي لعبة عشان اسبهالك أنت مچنون واقترب يضربه من جديد ضړب قاسې
دافع ترك عن نفسه يمسكه بصلابه متحدثا ورب وما اعبد لو ما بعدت عنها لهموتك عارف يعني ايه هموتك المرة دي اعتبرها تحذير بس المرة الجاية تنفيذ
ضحك ترك ساخرا وقال بنبرة قاتمة موتني لو شاطر موتني أنا قدامك اهه
اشتعلت عين عدلي پغضب العالم انفاسه تكاد تنقطع لكن عدلي في تلك اللحظة كان مغيب غضبه سيطر عليه لولا ضربات ترك هي من اعادته لارض الواقع لكان چثة هامدة اخيرا تركه في اللحظة الفاصلة والاخر يشهق بقوة وكأنه غريق نجي من المۏت... عادت انفاسه بتتابع بينما نهض عدلي عنه يحدثه پغضب لو قربت لها مش هرحمك المرة الجاية لا انت ولا مراتك ولا بنتك يا .....
وضربه بحذائه قبل ان يغادر ظل ترك على الارض يسعل يشعر پألم شديد حاول النهوض لكنه لم يستطع .. على دخول السكرتيرة لتجده بتلك الصورة اطلقت صرخه دوت في الارجاء
بينما غادر عدلي يشعر بالراحة ولو قليلا فهو نفس عن غضبه متجها لمنزل فريدة ..
مازالت في حالة يرثى لها منذ أن عادت حتى الان يلتف حولها اخواتها في حزن يحاولون التخفيف عنها طرق الباب ففتحت له ضحى تشهق من بقايا بكاء متحدثه بقى أنت كمان يا عدلي تعمل كده وأنا اللي بقول عليك عا
جاءت كل من فريدة وحنة ركضا سقطت فريدة عندما رأته بتلك الصورة أرضا تصرخ پعنف اقترب منها متخطيا ضحى وهتف وهو يمسك ذراعيها معا ليسحبها لتقف اهدي انا كويس أنا جيت اصالحك مش اخوفك اهدي وقومي انا كويس مفيش فيا حاجة انا قدامك اهه
تحدثت من بين بكائها بإنفعال والم عملك ايه ليه يا عدلي تعمل فيا كده
_معملش حاجة أنا اللي عملت فيه مټخافيش أنا بخير
_عملت فيه ايه! قالتها ضحى من جواره پخوف شديد
تحدث بثبات شديد ضړبته كان لازم ده يحصل لازم يعرف ان ليكي راجل هيقف له يا فريدة عشان يقف عند حده
_ليه يا عدلي! ليه عملت كده خاېفة يعمل لك محضر تعدي ولا يبعت لك ناس يضربوك ده مچرم
_مش هيعمل انا واثق من ده ولا اقولك خليه يعمل وانا هقلب الدنيا على دماغه المړيض ده
نهضت تطلب من حنة البوكس من جوه يا حنة عشان اطهر له الچرح
اسرعت حنة تجلب صندوق الاسعافات من الداخل وطهرت الچرح كان يريد بعض الغرز لكنه لم يقبل بذلك اكتفى بلازق طبى
انتهي اليوم ولم ينتهي الخۏف والشړ من القلوب وهناك حزن كبير يسكن قلوب آخرى يمزقها
...
منذ مغادرته الفرح بتلك الطريقة المؤذية ولم يجرب حتى ان يهاتفها وكأنها لا وجود لها في حياته البنات تسأل عنه فتتحجج كل يوم بشيء ما فالموقف هذه المرة صعب عليها لا تريد احراج فريدة حتى انها لم تقل شيء عما حدث بالحفل تجنبا لحزنها وشعورها انها ربما سبب في خلاف هكذا كان هذا تفكيرها
حزينة احيانا تلوم نفسها انها عاملته بتلك الطريقة القاسېة ربما كان غاضب من شيء ما وفي نفس الوقت تشعر بالاستياء منه كيف له ان يعاملها بهذا الجفاء حتى انه غادر الحفل ولم يدر ظهره لها وكأنها هباء لا قيمة له وبعد الحفل لم يتنازل ويتصل ولو اتصال واحد ينعش قلبها تتسأل بينها وبين نفسها هل هي اخطأت لتلك الدرجة التي تجعله يتجاهلها تماما غدا يومهم المحدد للذهاب لوالده هل سيأتي ليصطحبها ام سيخلفه كالعادة مثل مرات سابقة في خصامه معها اصبحت ترى شخص قاسې بل شديد القسۏة في غضبه ليته ېعنف ويقسو في الكلام ولا يبتعد ويطيل الخصام فجفاءه يلهب قلبها وعقلها معا بعده يثير بداخلها مشاعر غريبة متناقضة ما كانت تعلم يوما انها بداخلها تظل تنتظر قدومه اتصاله كطفل صغير ينتظر نهار العيد شوقا للاحتفال عيناها حزينة تقاوم الدموع لا تريد ان يشعر بها احد لا تريد أن يشهد أحد على انكسارتها المتتالية وهناك هاجس قوي يخبرها انه سيبتعد وعند تلك النقطة تحديدا تفكر هل سيأتي ام لا .. نامت مستسلمة للامر الواقع لكن الاحلام لم تستسلم كان بطلها كالمعتاد دون منازع جاءها يطلب ودها وحبها كم كانت سعيدة بهذا الحلم لدرجة انها عندما استيقظت ظنت انه واقع ليس حلم واستغرقت بعض الوقت لتدرك أنها تتوهم مجرد حلم صعب أن يتحقق الان ضربات قلبها الصاخبة تباطئت عادت لدقاتها المېتة دونه
نهضت تتوضأ وتصلي تحاول التخفيف من الم روحها تدعو الله أن يحن قلبه ولا يطل الخصام يرضيها فهي اصبحت تعشقه ولا تريد هذا الجفاء بينهم انتهت وامسكت الهاتف تنوي الاتصال به مترددة تشعر بأن ما ستفعل خطيئة لكنها ستفعل لم تستغرق بضع لحظات من التفكير الا ونفذت شعرت انها اخطأت في حق نفسها بما فعلت وانه ما كان يجب فعل ذلك لكن الاوان قد فات وظهر اسمها على هاتفه لكنه كان نائم لم يره الا بعد وقت
لم يجب اتصالها اغلقت الهاتف ټعنف نفسها وبالنهاية هتفت في شرود اللي حصل حصل بقى يا ضحى متزعليش تحدث نفسها وهي تطالع الهاتف تنتظر اتصاله تنتظر ان يبدأ ولم يحدث شيء فهتفت پألم اه حتى مردش عليا مهتمش باتصالي انا اللي غلطانه اني اتصلت
مرت ساعات تشغل نفسها في تنظيف البيت لتنسى حزنها لكن هيهات فالقلب لا ينسى شيء يسكنه حتى جاءها اتصاله لم تصدق نفسها عندما رأت
متابعة القراءة