رواية عشقتك ولكن للقدر رأي اخر كاملة بقلم رباب السيد
المحتويات
ودتينى الملاهى. .
ريم انا اسفة جدآ .... بس عندى شغل وهخلصه واكيد من عينى هوديك
اميرة وانا كمان ماليش دعوه انا ....
ريم طبعآ هو انا اقدر من غيرك ... يلا بقا اطلعى البسى انتى وحبيبى ده عشان هتيجوا معايا الشغل وبعد كده نتغدى سوا ....
اميرة بس أدهم ممكن مايوافقش ....
ريم اتصلى بيه وعرفيه انى واقفه تحت البيت ومستنياكو ... واتحايلى وخلى سمسم يكلمه ...
ده انا عملالك مفاجأه جامده جدا
آسر يس .... خليكي انتى بقا عشان ادهم هيضلبك وانا هلوح يلا ياييم
ريم يابنى اطلع البس الأول ....
آسر اوبس ....نسيت
ريم هههههه .... يلا ياميرا بقا .
اميرة هحاول بس تعرفى انتى وادهم بس اللى بتقوليلى ياميرا ..
ريم طيب يلا يازفته هتأخرعلى شغلى ...
اميرة تركض هى وآسر بتقلبوا فى ثانيه ...
ريم ههههههه .... هصالحك لما تنزلى ....
تجلس ريم فى سيارتها وتضع آسر على قدميها وتقود به السيارة بناءآ على طلبه ....
ريم عارف انا وافقت بس عشان المسافة قصيرة ...ماتتعودش على كده ...
أسر انا اساسآ بحبك
ريم ياحياتى وانا اساسآ بمۏت فيك ....
اميرة انتو الاتنين عمالين تحبوا في بعض ونسينى خالص خالص ...
ريم هى مين ديه
فهز آسر كتفيه ماعلفش ...
اميرة بتبيع خالتك ياواطى ... ده انا حتى موزه
آسر لأ ... انطى ييم احلى بصي شعلها حلو وناعم وطويل وهى موزه اساسآ
ريم ههههههه ....بحبك اوي اوي ...يا آسرنى
يلا بقا عشان نشوف المفاجأة ....
ركضوا ثلاثتهم لأعلى المكتب
ريم اهدوا بقا هتضيعوا هبتى فى المكان .
اميرة وآسر هههههههه
ريم ثوانى بقا اظبط حالى ....يلا
دخلوا المكتب ووجدوا عدد من كبير من الحضور
ريم اسبقونى على مكتبى اكيد عارفينه .... شيماء مين دول !
شيماء دول عشان المدرسة ...
ريم اوبس .... ده نسيت خالص ....طيب بصي انا هدخل وابعتيلى سهيلة ونص ساعة كده وهنبتدى ...
دخلت ريم مكتبها حبيبى ياسمسم .... هديتك اهيه ....
آسر بلايستيشن ....
ايوه بقا
ريم تعرفى توصليه يا اميرة
اميرة طبعآ ... بس هعلعب
ريم ههههه اكيد ....
طرقت سهيلة الباب فسمحت لها ريم بالدخول ....
ريم تعالى ياسهيلة ....
سهيلة انتى عندك ضيوف ...هو ابنك ده
ريم بحزن ياريت
....
المهم شفتى ناس قد ايه بره ومش عارفة مين جابهم النهارده وماقولتش لحما مريم والمفروض هو هيجي يساعدنا ... لانى مش عارفة احنا عايزين كام مدرس وكده والمرتبات والحاجات ديه ماليش فيها ....
سهيلة طيب بصى انا نحط دلوقتي شوية أسئلة ونكتب إجابتها ونديها كلها له وبعد كده اللى هيختارهم يكمل هو معاهم ....
ريم هى فكرة تعالى نبتدى .... بس فى مكتبك ....
مر أكثر من ساعتين وشعرت ريم بالإرهاق ....
ريم سهيلة ناخد بريك بقا ولا ايه ....وبعدين هتكملى لوحدك وهروح اشوف ضيوفى ...
ذهبت ريم لمكتبها وفتحت الباب
ريم انا جيت ...
ركض آسر نحوها واحتضنها وحثتينى...
ريم طيب والله وانت كمان ....
آسر انا عايز ادهم ....
ريم ياسلام من عنيا ...يلا
اول ما رأى أدهم أسر ركض إليه ....
فحمله أدهم اكيد زهقك ...
آسر لا انا شاطر
ريم طبعآ حبيبي شاطر جدآ جدآ كمان ...
رؤى مين العسل ده
آسر وانتي مالك
ريم و أدهم عيب. .. اعتذر
آسر سورى
رؤى ابنك ده يابشمهندسة...
ريم لا .... ده ابن اخت أدهم واحنا بقينا صحاب ....
لاحظ أدهم الدمعه فى عين
ريم فدار فى عقله الف سؤال .....
أدهم يلا بقا روح عشان اشتغل
ريم يلا يا آسر خالو بيطردنا ....
آسر وهو يهمس لريم بسلعه بسرعة قبل مايزعق ...
ريم بهمس ما انا معاك ماتخفش ..
أدهم بتتوشوشوا فى ايه
ريم وأسر مافيش....
ريم يلا نمشى....بقولك مش جعان ...
آسر آه طبعآ ...
ريم طيب يلا ناخد اميرة وننزل ناكل ...
ذهبوا لاقرب مطعم لم تأكل ريم لان سعادتها وهى تتطعم آسر وهى تتخيله عمار بمزاحه وخفه ظله
اميرة شكلك بتحبى الأطفال اوي ...
ريم هو فيه حد بيكرهم ... دول ملايكة على الارض ....
اميرة انتى متجوزة صح ....
ريم آه بقالى سنتين ....
كانت اميرة تريد ان تسأل ريم عن الاطفال ولكنها خجلت ...
ريم السؤال فى عينيكى .... وماعنديش اولاد ومش هيبقى ...
اميرة انا اسفة ...
ريم اوعى .... ديه حاجة بأيد ربنا وبس ....
اميرة ونعمه بالله ...
فى هذه الأثناء كان عمرو ينتظر ريم فى مكتبها....
لأكثر من نصف ساعة واتصل بها أكثر من مرة ولكن كان هاتفها خارج نطاق الخدمة ...
ريم يلا بقا نروح نكمل لعب ...
اميرة لا بقا معلش كفاية احنا هنروح ...
ريم ليه بس ماتكملوا معايا اليوم
اميرة معلش بقا مرة تانية ....فرن هاتف اميرة برقم ادهم ....ده ادهم ربنا يستر
ريم طيب هاتيه ....فتحت ريم الهاتف فوجدت صړيخ ....
أدهم انتى ياهانم مش تقولى انك مشيتى وتليفونك كان مقفول وأمك اتصلت وقلقت وبتقول انك ماوصلتيش
ريم على فكرة علاج ودنى على حسابك ....
أدهم ريم ... هى اميرة فين
ريم خاڤت تكلمك ...شكلها حست انك هتزعق وقد كان بصراحة ...
أدهم معلش انا آسف .... بس امى اتصلت بيا وقلتلها مشيت واتصلت قالتلى كل وصلتش ... فبصراحة قلقت ...
ريم لا عما عندك حق بس احنا نزلنا ناكل ....
فالمفروض كنا قلنا لحضرتك ... فأنا بعتذر بالنيابة عنها...
أدهم لا عادى ....ولا يهمك بس ممكن يمشوا
ريم هوصلهم حالآ ....
اوصلتهم ريم ثم عادت لمكتبها .... وعلمت ان عمرو ينتظرها منذ ساعة .....فظلت تدعى ربها ان تمضى هذه الساعة على خير...
تفتح ريم الباب وترى وجه الغاضب فتبتلع ريقها عمورى .... طيب ما اتصلتش ليه
عمرو والله ياهانم اتصلت بس فونك مقفول كنت فين
ريم كنت بتغدى ....
عمرو ساعة....
ريم طيب والله العظيم كنت بتغدى والفاتورة اهيه
فأخذ عمرو منها الفاتورة فعقبت ريم ياه للدرجة ديه مش واثق فيا ....
عمرو بزعيق بس سياتك ماكنتيش لوحدك
ريم اه.... ما انا كان معايا آسر
عمرو بصوت عالى مين ياختى....
ريم عمرو راعى إننا فى مكان شغل .... آسر وخالته ...
عمرو يحاول أن يهدئ أعصابه مين هو يعنى
ريم الطفل اللى كنت قلتلك عليه...
عمرو بتذكر آه ... اللى حضرتك رحتى وصلتيه ...
ريم بالظبط ... بس بصراحة هو طفل عسل كده بيفكرنى بعمار
عمرو ده على أساس انك شفتى عمار ...
ريم بس انا امه ... مش لازم اشوفه عشان اتخيله....
عمرو اسف مش قصدى ... بس ماينفعش انى استنى حضرتك ساعة
ريم ماعرفش انك جاى اكيد ماكنتش رحت اكلت ....
عمرو حصل خير وتانى لما تعتبى بره عتبه المكتب تعرفينى .... يلا سلام
ريم سلام
اتصلت ريم بسهيلة لتعرف آخر الأخبار ....واتصلت بحما ريم لتعلمه بالجديد ...
مر اليوم بسلام حتى جاء يوم عيد زواج عمرو وريم
لم تفكر ريم فى اى شئ فهى اكتفت بالهدية.... فهي أصبحت لاتشعر بطعم شئ فى الحياة سوى مع آسر وكانت تحدثه لأكثر من مرة فى اليوم وكل ماتشاهد لعبه ما كانت تريد ان تشتريها له ولكن كانت تخاف من أن تفرض نفسها عليهم أكثر من ذلك...
ذهبت لعملها نهارآ وعادت لمنزلها ليلآ .....
ولكنها فوجئت بعمرو واقف فى الريسبشن وهو يجهز عشاء رومانسى وموسيقى هادئة واقترب منها
عمرو كل سنه وانتي معايا
تفاجأت ريم لدرجة
انها لم
تفرح ....لقد كان كل تفكيرها بأن قريبآ ستأخذ أخرى حبه ... قريبآ سيفعل هذا الشئ مع امرأه أخرى ....
عمرو مالك !
ريم لا مافيش ماكنتش متوقعة حاجة بس عشان مشغول وكده ..
عمرو هو انا اقدر انشغل عنك ..
ريم انت غريب يعني تزعق وتبقى حنين فى نفس الوقت ...
عمرو نسيتى ولا ايه مش قلتلك بتطلعى احسن ماڤيا واواحش ماڤيا
ريم اكيد مش ناسية ...
عمرو طيب تعالى ده انا مجهز كل حاجة بأيدى ...
حاولت ريم الابتسام رغمآ عنها ...ولكن فى داخلها كانت تتخيل حياتها القادمة فتشعر بالغربة ....
حمل عمرو زوجته ودخل لغرفتهما كانت ريم إلى هنا ولاتستطيع التمثيل أكثر ....
عمرو فيه ايه ياريم ...لو مش عايزة قولي
ريم لا مرهقة شوية بس الشغل وكده ...
عمرو هانت وهتستريحى منه خالص ....وتركزى معايا وماتبقيش تعبان
ريم يعنى عشان مرة...... بقا خلاص الشغل السبب
ممكن يبقى فيه مليون حاجة تخلينى تعبانة ...
عمرو طيب ابقى جهزيهم عشان الاقيلك عذر ...تصبحي على خير .....وأعطاها ظهره ..
ريم فى سرها يارب ارحمنى يعنى هو مش مقدر ان جوازه ده مأثر عليا ...اه قلت هحاول بس وهو يحاول معايا ....يارب اقف جنبى ....حاولت ريم ان يغمض جفنها ولكن هيهات
فى الصباح الباكر على الطعام
ريم بما أنك اكيد هتغيب أسبوع او اكتر انا من النهاردة هروح عند حسين
عمرو مستعجلة اوى كده .... !!!
ريم عمرو مش طالبة حقيقى خناق
عمرو عارفة كنت مستنى لآخر لحظه تقولى بلاش وساعتها مش هعملها بس قد كده مش فارق معاكى
ريم انت عايز ايه ....
عمرو انا ماشي واعملى اللى يريحك حتى لو عايزة تقعدى على طول....وتركها وذهب ..
ريم لنفسها ياريتك كنت حاولت ومتجوزتش واشترتنى انا بس ....
دخلت ريم ووضعت بعض ملابس لها فى شنطة وذهبت لعملها .....
وادت روتينها اليومى حتى رحل جميع العاملين ...
جاء يوم الزفاف ....كان عمرو خائڤ للغاية فما حدث بينه وبين زوجته فهو إرادة الله عز وجل كيف ترك نفسه لآخر لحظه هكذا .... كيف ستكون له زوجه غير ريم .... وريم ما حالها لقد ضغط عليها كثيرآ فى الأيام الماضية ولكنه مازال يلومها انها وهى فقط السبب اذن فلتتحمل ...ولكنه قام بمهاتفتهتا.....
عمرو ريمتى عاملة ايه
ريم بصوت يغلبه النعاس الحمدلله ....
عمرو ده الساعة واحده معقولة لسه نايمة ...
ريم معلش عشان نمت متأخر
عمرو خلى على بالك على نفسك ...
ريم وانت كمان
عمرو بحبك انتى وبس ....
حاولت ريم الا تبكى وأغلقت الخط سريعآ وأخذت مهدئها وذهبت للنوم مرة آخرى ....
يقف عمرو إمام مركز التجميل وكل مشهد يجعله يتذكر زوجته ومواقفه معها ... اصر عمرو على عدم وجود فرح كبير ولكنه حجز مكان صغير في فندق شهير ....
كانت العروس فرحة للغاية وحاول عمرو ان يفرحها .... ظل يذكر نفسه بكلام والده بأن يراعى فيها الله فهى ايضآ زوجته الحب بيد الله فقط اما العدل فبأيدينا ...حاول أن تعدل وتعطى لقلبك اجازة ....اعمل عقلك ثم عقلك ثم لسانك.....
انتهت السهرة وذهب الزوجين إلى منزلهما ودخلت معها والدتها ووصت عمرو عليها ورحلت
عمرو انتى ممكن تدخلى تغيرى براحتك
ليلى بكسوف حاضر ...
جلس عمرو فى الخارج يفكر ماذا سيتعامل معها فأول مرة هى اصعب مرة هو ليس بخائڼ وهذه زوجته ولكن معشوقته ...
فدخل إلى البلكونه الاتصال بها....أعاد الاتصال ثلاث مرات حتى تملكه القلق حتى ردت في الاخير
عمرو ايه ياريم قلقتينى ...
ريم انا اسفه كنت نايمه ....
عمرو نمتى كتير اوي النهارده ....تعبانه اجيلك
ريم تعالى..
عمرو تؤمرينى...
ريم بس ياعم المچنون ... الناس تقول ايه ...
عمرو انتى بكل الناس ..
ريم يابنى انت ملبوس....كل شويه بحال
عمرو بس حالى اللى مش هيتغير أنى بحبك انتى وبس
ريم طيب كفاية عليك كده ...
عمرو زهقتى منى ....
ريم لا بس انت مش فاضي ...
عمرو انتى اهم من كل حاجة
ريم بتأثر ربنا يخليك ليا....يلا بقا تصبح على خير ..
أغلقت ريم الخط وابتدت فى البكاء يارب ارحمنى واقف جنبى .... انا كل اللى بيحصل ده مش قادرة اتحمله وڠصب عنى يارب كل اللى بيحصل ده فوق طاقتي ....ثم قامت فتوضأت وجلست لتصلى وتقرأ القرآن الكريم ...
اما عمرو فذهب للعروس وأستأذنها فى الدخول فسمحت له....فدخل واخذ ملابسه وبدلها فى الخارج ....فخرجت له باسدال الصلاة
ليلى انا جاهزة للصلاه
عمرو طيب يلا
وقف عمرو إمامآ وبدأوا الصلاه ثم وضع يده على رأسها وقال الدعاء ...
ثم أخذها من يديها واجلسها على الكرسي
عمرو بصي ياليلى زى ماقلتلك قبل كده
طول ما انا معاكى انتى مراتى
وبس ومالكيش دعوه
بأي حد تانى ....اسرارنا بينا ... حاجة مضياقكى منى تقولى .طول ما انتى بتسمعى كلامى هتاخدى عينيا
ليلى ربنا يقدرني واسعدك ..
فقام عمرو وحملها وحاول أن يبدأ معها رحلة زواجهما ولكن ليغفر له الله لم يستطع سوى ان يتخيلها محبوبته ومعشوقته ريم
البارت السابع والثلاثون
ظلت ريم تصلى لربها وتدعوه بالصبر ....حتى علا صوت الحق فوجدت هاتفها يعلن عن اتصال من زوجها
فترددت أن تجيب ولكنها حسمت أمرها ....
ريم الو ....
عمرو قلت اكيد صاحية .... قومي ياحياتى عشان صلاة الفجر ....
ريم ما انا اتوضيت ...
عمرو طيب ماتنسيش الورد ...
ريم حاضر .....عمرو بقولك .....ولاخلاص
عمرو قولي خير ..
ريم لا خلاص قوم صلى يلا ....
عمرو تمام .... هكلمك تانى....
أغلقت ريم الخط وهى
تأنب نفسها كيف كانت ستقول له بألا يجعل زوجته تصلى معه .... ولكنها كانت تريد ان يكون هذا الشئ خاص بهم فقط ...
ولكن لمشيئة القدر ان عمرو ايضآ أراد نفس الشئ فأيقظ زوجته وذهب هو للصلاة فى المسجد هو يريد ان يجعل صلاة الفجر مع ريم فقط عهد بينهم طوال العمر وحين عاد قرأ الورد في منزله وحاول أن يغمض جفنه ولكن كان عقله كله مع زوجته ....
هو يشعر بما تشعر به فهى مليكته هو حاول بالا يغضب الله عز وجل فتقرب لليلى.... فهو يحاول بكل ما اوتى من من قوه ان يعدل ......ولكن لايمكنه السيطرة على مشاعره ....ظل يفكر حتى غلبه النعاس
أما ريم فلم تستطع النوم مرة آخرى فبدلا ان تشغل نفسها بتفكير لايوجد فائده منه قامت لتباشر عملها فذهبت للقسم الهندسي وامسكت القلم وابتدت فى تكملة التصميم الخاص بها...حتى غفت بدون أراده ...والساعة الحاديه عشر وجدت من يوقظها....فصړخت ....
ريم عااااااا....
أدهم بالراحة ماتخفيش ....ده انا ...
ريم وهى تلتقط أنفاسها انا اسفة بس انا لما اتخض پصرخ وتقريبآ لما أفرح پصرخ تقريبآ دايما پصرخ....
أدهم انا اللى اسف اصلى بحب آجى يوم السبت يبقى الجو رايق اظبط
الدنيا ....واسف لسؤالى انتى بتعملى ايه هنا وعينيك ورامه كأنك كنتى بتعيطى ...
ارتبكت ريم ها .... اصل.... وتذكرت ريم ماحدث او لنقل ان سؤال أدهم كان سبب لتبكى مرة اخرى...
أدهم انا اسف .... بس فيه ايه ماتقلقنيش ...
ريم انا اللى اسفة .... وتركته وذهبت
وقف أدهم مكانه وهو يشعر بالقلق الشديد تجاهها بأن هذه البراءة تحمل كل هذا الۏجع فوق طاقتها ولكن فضوله يأكله ليعلم مابها لعلى وعسى يقدر ان يخفف عنها...
هو لم يستطع ان يصبر اكثر فدخل مكتبها دون استئذان ووجد حالتها هكذا فأقترب منها
أدهم أهدى بالراحة...خدى نفسك من بوقك واحده واحده ...ايوه بالراحة ....
فهدأت ريم وذهب وجهز لها عصير واحضره لها .... أدهم اتفضلى اشربى ده ..
ريم شكرآ .... هدأت ريم نهائيآ ....
أدهم اسف انى بدخل ... بس مالك ! .....اعتبرينى صديق اخوكى الكبير انا أكبر منك بسنين على فكرة...وياستى اعتبرينى كرسي قاعد فضفضى والفرق انه هيرد بس عليك .... مالك بقا !
ريم مالى انا ماعرفش مالى ولا هعمل ايه ولا ناوية على ايه فيه اني اتعاقبت بذنب ماليش ايد فيه .... انى حياتى حساها انتهت ووقفت .... انت عارف عمرو اتجوز ...
أدهم اتجوز .... !!!!!
ريم عشان انا مابخلفش عشان شيلت الرحم عشان ابنى ماټ وهو عنده 3ايام....
عارف انى سقطت مرة بسبب خڼاقه مابينا ولما حملت تانى دائمآ كانت الدكتوره تأكد عليا حالتى النفسية وماكنش بيروح معايا مع انها طلبته اكتر من مرة وعمره ماراح كان دائمآ بيسألنى البيبى تمام وكنت بقوله آه بس انا اللى ماكنتش تمام .... كانت حالتى النفسية بتسوء وهو مش حاسس كانت عيزاه عشان تقولوا خلى بالك من مراتك.... بس انا ماكنتش قادرة أقوله خفت يحصل حاجة للبيبى ويشيل ذنبه زى ماشال ذنب الاولانى ....
رديت جميل لناس بس
قصاد ده ادبحت
أدهم عشان خاطر ربنا كفايه عياط ... انتي مش بتثقى في ربنا .... فأرمى تكالك عليه ....عارف انى مهما قلتلك مش هطيب خاطرك ... بس انتى لسه موجوده ابدأي انك تسعدى نفسك .... بتقولي رديتى جميل لناس يبقى خلاص مابقاش حد له عندك حاجة .... ماتتكسريش عشان انتى مش ازاز انتى قويه حتى لو مافيش حد حواليكى .. انتي قويه بهدفك اللى المفروض يقويكى....
قومي اتوضى وصلى وانسى الدنيا بين ايدين ربنا وهنزل اجيب فطار. ..
ريم ماليش نفس ...
أدهم مش عايز اعتراض ...ولو وافقتى تكلى هعملك حاجة تبسطك...
ريم ايه ...
أدهم وافقى الأول ....
ريم خلاص موافقه ....
أدهم نصاية وابقى عندك ....
فى بيت عمرو الجديد وصلت صباحيه العروس وتسبقها الزغاريد والفرحة العارمة لأهلها .....
ام ليلى وحشتينى يابنتى من امبارح ده انا ماعرفتش انام ..... وابوكى عمال يقولي اتعودى
خالتها ايه ياعمرو ساكت ...
عمرو لا ياطنط مافيش ....
خالتها خلى بالك منها ... ديه حته من قلبي ..
عمرو ماتخفيش ديه فى عنيا ....
ابتسمت ليلى لمجاملة عمرو ... هى تثق انها ليست أكثر من مجاملة فمنذ امس لم يحادثها سوى لصلاة الفجر ....وهي تشعر أنه غير سعيد ....
ام ليلى مالك يابنتى .... مش معانا خالص ...
ليلى لا ياحبيبتى ... اؤمرينى ....
عمرو ليلى تعالى عايزك ....
ذهبوا الخارج عمرو
عمرو ليلى مالك ...
ليلى مافيش ....
عمرو مش قلنا مش هتخبى عليا حاجة ...
ليلى حساك مش سعيد ...
عمرو طيب لما يمشوا نتكلم مع بعض تمام .... ...
توضأت ريم وصلت ثم سمعت طرق على الباب فقالت ريم اتفضل ...
فدخل أسر انا جيت ...
ريم حبيبي وحششتنى اوى .... احلى مفاجأه ...
فقالت اميرة على فكرة وانا كمان موجوده
ريم اميرة ...ايوه بقا وحشتينى انتى كمان والله .... أدهم طيب يلا الاكل الأول عشان جعان وبعد كده حبوا فى بعض
جلسوا جميعآ يتناولون الطعام وريم تمزح مع آسر
وبعد خروج ادهم
ريم بس انا مش عايزة اقعد فى المكتب انا زهقانه وعايزة اخرج ...
اميرة نروح فين ...
ريم بصى ماتيجى نروح الملاهى ...
آسر هيه ... بحبك انا اساسا
اميرة تفتكرى أدهم هيوافق ....
ريم انا هروح أقوله ...
ذهبت ريم لمكتب أدهم وطرقت الباب المفتوح اصلأ أدهم بأبتسامه تعالى ياريم ..
ريم هو ممكن ننزل نروح الملاهى واميرة وآسر .. أدهم بس انتى تعبانه ...
ريم لا انا بقيت أحسن ... شكرآ جدآ على آسر ..
أدهم بأبتسامه عدى الجمايل....
نظرت له ريم بإستغراب ..
ادهم بتبصيلى كده ليه ...
ريم اصل اللى يشوفك النهاردة مايقولش انك انت خالص ....
أدهم من ناحية ايه ....
ريم مش عارفة بس مختلف ...ها ماقلتش موافق ولا لأ
أدهم بس ملاهى والنهارده السبت هتبقى زحمه
ريم بزعل طفولى يعني مش موافق ...
أدهم خلاص ماتزعليش ياستى هتصل بأم آسر ونروح كلنامع بعض
ريم بفرحة بجد......ركضت ريم لعند أسر
فعقب أدهم طفله ...
ريم عااااا ... أدهم وافق
اميرة ايوة بقا.... بص يابنتى انا لو عايزة حاجة منه هصدرك .... ده انتى اسمك لما يتحط فى طلب مابيترفضش ...
ريم وهى ترفع اللياقة طبعآ هو انا اي حد ...بس الحقيقة انه هيتصل بأم آسر وهنخرج كلنا سوا
ركب الجميع السيارة و ادهم هو الذى تولى القياده بالطبع ..
قضوا اليوم بسعادة بالغه .... وشعرت ريم انها عادت طفلة مرة آخرى. ... وكان تعقيب أدهم أنه يحب الأطفال ولكن ليس لدرجة ان يرزقه بأثنين فكانت تتعلق بكل شئ أكثر من آسر شخصيآ ....ظلوا يلعبون والتقطوا الكثير من الصور ...
حتى إذن المغرب .... فذهبوا لمنزلهم وعادت هى لمكتبها مرة آخرى
وبمجرد دخولها جاء اتصال من زوجها ....
ريم الو ...
عمرو وحشتينى ...
ريم هو انت فى الشارع ....
عمرو طيب الأول قولى وانت كمان ... اه بجيب كارت شحن ....
ريم كارت شحن بس انت فاتورة على فكرة ...
عمرو ما انا كنت عايز انزل وخلاص ...
ريم لنفسها خائڤ تكلمني قدامها اوك تمام ....
عمرو عاملة ايه ....
ريم تمام ... ماشية الحمدلله ...
عمرو مرات حسين مضايقاكى ....
ريم وهى تبلع ريقها لا تمام ...
عمرو ريم لو عوزتى اى حاجة اتصلي اي وقت ...
ريم ان شاء الله ماتخفش ..
رجع عمرو لمنزله ووجد زوجته تحضر العشاء فجلس وأخذ يطعمها بيديه ثم قال عمرو ليلتى
ليلى ليلتى !!!
عمرو ايه يدلعك وحش هو انى ليلى لحد تانى ....
ليلى لا طبعآ ...
عمرو طيب بصى ياليلتى .... وضعنا ده مش حكايه مش باسطنى انا بس بفكر فى
بكرة .... بفكر هقدر أسعدك
ولا لأ وعايزك انتى تساعديني وتعذرينى عارف ان حقك شهر عسل بس مامتك قالت قرايبك هيجوا ومش هينفع آخد اجازة اكتر من كده ....
ليلى لا خلاص مش زعلانه وربنا يخليك ليا واقدر انا أسعدك ...
عمرو اكيد ... هتقدرى
ليلى بحبك
عمرو وانا ...
فوضعت ليلى يديها على فمه ثم شاورت على قلبه لما ده يحسها ابقى قولها ...
ربنا يخليكى ليا...
حاولت ريم ان بقدر الإمكان ان تنجرف فى عملها ولا تفكر فى شئ آخر ففى الثلاث أيام التاليه استطاعت أن تنتهى من المدرسين للمدرسة ووافق حما مريم ان يعمل بها ....وسعدت ريم لهذا الخبر كثيرآ ....
كان عمرو يهاتف ريم يوميآ .... حتى جاء يوم ولاده مريم كانت ريم تنام فى مكتبها كالعاده حتى استيقظت على اتصال من حازم يعلمها بولاده مريم فعلمت مكان المشفى وذهبت لهناك مباشرة .....
ارسلت ريم رسالة لزوجها لتعلمه ووصلت إلى المشفى وكانت مريم فى غرفة العمليات وعندما رأتها حماه اختها لوت شفتيها فوقفت بجوار زوجه عمها وأخذت تطمئنها
حماه مريم ايه اللى جاب ريم هنا .... انت ناسى انها
مابتخلفش ... ممكن تحسد الواد ولا مراتك ويحصلوا حاجة ...
إبراهيم بقلق مريم تخرج بالسلامة الأول بس يا امى ...
ريم حمد الله على السلامة ياقلبى ....
ام مريم صوتك كان بيوجعنى وبيخبط فى قلبى حمد الله على سلامتك يابنتى..... وقبلت رأسها ....
ريم يلا بقا انا الوحيده اللى ماشلتش البيبى خالص ...
مريم خوديها اهيه ... عارفه انى هشوف أيام عسل. ..
حماه مريم وهى تسبق يد ريم وتأخذ البنوته بلاش انتى ياريم عشان ماتوقعش منك .... انتى ماشلتيش قبل كده ...
ريم وهى تدارى زعلها عندك حق ياطنط ....
إبراهيم حمدالله على السلامه ياحبيبتى
.... كنت ھموت من القلق عليكى ....
مريم ويخليك ليا ياحبيبى ....
ام مريم ان شاء الله مريم هتروح على عندى انتى عارفة عشان اكون مطمنه ماشى يا إبراهيم
حماه مريم مش هينفع ....
ام مريم مش هينفع ليه.... انا كنت متفقة بده مع إبراهيم وهى اول فرحتى واول بيبى ليها ...
حماه مريم وهى تنظر لريم من فوق لتحت مش مهم ليه دلوقتى بعدين ..
لاحظت ريم نظرتها فأستأذنت ريم للخروج لتحدث عمرو فى الهاتف ...
فأزاحت ريم الستارة وهمت لتخرج خارج الغرفة حتى سمعت حماه مريم بصي بقا يا ام عمرو انا مرات ابنى ماينفعش تروح عندك لان اكيد ريم هتبقى هناك ممكن تحسد البت ولا حتى مريم نفسها ...
ام مريم ايه اللى انتى بتقوليه ده .... ديه اختها ....
مريم لا ياماما ديه ريم اختى ...
إبراهيم مريم انتى مش فاهمه حاجة امى عايزة مصلحتك ....
انقبض قلب ريم بشده لم تنتظر ريم ان تسمع أكثر فوقفت خارج الغرفة تحاول ان تلمم شتات نفسها ....
ثم دخلت ...
ريم مريومه انا هباركلك بقا دلوقتى عشان عندى سفريه لمده 10 أيام فمش هعرف احضر السبوع بقا... وقبلتها.... ماتزعليش بقا ... يلا بقا يا
جماعة انا لازم امشى ...
ولم تخرج ريم بعد من الغرفة حتى سمعت صوت زوجه عمها تقول كده خلاص بقا اتحلت ...
ركبت ريم سيارتها وهى لا تعرف لاين تذهب ماذا تفعل فى ماذا تفكر .... فصړخت بعلو صوتها مش ذنبي انى مش هخلف ... كفايه بقا ....
قررت ريم الذهاب لمكتبها للمكان الذى أصبح فقط ملجأها ....
عندما قرأ عمرو الرسالة ذهب سريعآ للمشفى للاطمئنان على أخته .... وهناك علم من والدته بموضوع سفر ريم .... وقام بالاتصال بها ولكن هاتفها كان خارج التغطية ....
ظلت ريم فى مكتبها تحاول ان تعمل ولكن كلام حماه مريم يتردد فى اذنيها ....
حتى سمعت طرقات على الباب ...فكان أدهم
ريم اتفضل يابشمهندس...
أدهم هو فيه حد يقول لاخوه الكبير يابشمهندس ...
ريم بأبتسامه عذبة حاضر
أدهم مالك
ريم مافيش ....
أدهم لا فيه ...طيب اقولك على حاجة تفرحك ...النهاردة عيد ميلاد أسر ...
ريم بجد طيب ماحدش قالى ليه ... ولا مش عازمنى ...
أدهم طيب انا جاى اقولك اهو ... لو خلصتى شغل روحلهم ....
ريم طيب ما تخلى اميرة تيجى تاخدنى ....
أدهم طيب ابقى اتصلى بيها وتنزل تاخدك من تحت...
ريم طيب فكرة ....طيب الميعاد امتى ..
أدهم بصي هو كان قايل اصلا عايزك تصحى من النوم يلاقيكى ....فأمشى دلوقتى
ريم انا اصلا زهقانه ومش طايقة الشغل ...
أدهم خليكى فاكرة انك ماقلتيش مالك ...
وبالفعل ذهبت ريم الي عيد الميلاد ولكن أولا مرت لشراء هديه فأشترت 4هدايا لكل عيد ميلاد وهى لم تكن معه هديه ....
ظلت ريم طوال الوقت تلعب وتلهو مع آسر فهي تنسى معه كل شئ لم تشعر ريم وسطهم انها غريبة او انهم ليست عائلتها .... فشعرت ان ام أدهم بها
حنان توزعه على الجميع من خلال
نظرة عينيها فقط ....
جاء أدهم ووالد آسر ووضعوا التورتة وبدأ الجميع فى غناء اغنيه الميلاد .... حتى علا صوت هاتف ريم برقم عمرو فاغرورقت عينيها بالدموع ولاحظ أدهم ذلك .... فأقترب منها
أدهم مالك ....
ريم ده عمرو
أدهم ماتردى ...b
ريم طيب الصوت وكده هيعرف انى خرجت من غير ما اقوله الساعة اصلا 8 يعنى اكيد المكتب خلص
أدهم طيب ماتقولى انك فى عيد ميلاد آسر ... اكيد مش هيزعق
ريم آه اكيد .... انقطع الاتصال ... فألتقطت ريم أنفاسها ....ولكنه رن مرة آخرى فوقع من يديها
أدهم بالراحة فيه ايه ماتخفيش طيب اخلى اميرة ترد عليه ....
ريم لا انا هرد .... آلو...
عمرو بزعيق انتى فين ياهانم انا فى البيت بقالى ساعة واتصلت بيكى عند اخوكى قالى انه اصلا مايعرفش عنك حاجة
ريم پخوف شديد طيب لما اجى هفهمك ....
حتى نادت اميرة يلا يا أدهم يلا ياريم وسمعها عمرو
عمرو أدهم ... هو انتى مع أدهم فين معقوله لسه فى المكتب وانا سامع اصلا صوت هيصة عاملين حفلة
ريم وهى تبلع ريقها لا ... ده النهاردة عيد ميلاد آسر ..
عمرو آسر مين ... آه الطفل ... بس ايه علاقته بأدهم
ريم ماهو أدهم يبقى خالو....
عمرو بصوت عالى سمعه أدهم والله عال ياهانم انتى لو ماجتيش حالا لاجى هجيبك من شعرك ... وأغلق فى وجهها
وبدأت ريم
أدهم طيب اهدى و ماتخفيش .... آجى معاكى
ريم انت كده ناوى على موتى
أدهم طيب انتى كده بتقلقينى عليكى .... طيب هو هيزعق شويه وخلاص ... وانتى ماترديش عليه
ريم وهى تهدأ حالها اه ما انا عارفة .... انا ماشية
خرجت ريم وسلمت على الجميع سريعآ ....وركبت سيارتها و إلى بيتها ....
استغرب الكل من رحيل ريم هكذا ....
فأخذت ام أدهم يد أدهم ودخلو لغرفته ....
أدهم خير يا امى
ام أدهم ايه حكاية ريم ... فيه ايه
أدهم ماكنتش قايلة لجوزها انها جاية هنا .... عشان كده زعق...
ام أدهم طبعآ عنده حق ديه الأصول ...
أدهم والله يا امى مايستاهل ظفرها ...
ام أدهم حبيبى اوعى تكون حبيتها .
أدهم لا طبعا هى بس صعبانه عليا حياتها ..
ام أدهم مالها ....
أدهم هحكيلك بس تبقى سر ....
حكى لادهم كل شئ حكته له ريم حتى هذه اللحظه .
ام أدهم ياحبيبتى يابنتى ... واختك برده كانت حكتلى انها يتيمه وعمها اللى رباها واتجوزت ابن عمها ..
أدهم بحزن عشان كده كانت بتقول ان مالهاش حد. ..
ام أدهم أدهم ديه ست مهما كانت متجوزه اللى شفته منها يخلينى اتمنهالك وخصوصآ انكو مناسبين لبعض وكده ...
أدهم امى انا من ساعة اللى حصل من جوازتى الاولانيه وانا نسيت الموضوع ده ...
ام أدهم ربنا يصلحلك الحال ....
ذهب أدهم لاخته لكى تتصل بريم ليرى اذا كانت وصلت لمنزلها ام لا ...
وفى نفس الوقت الذى ترن فيه اميرة كانت ريم تفتح باب شقتها ووجدت عمرو يقف ويكاد ينفجر من الڠضب فرددت على الهاتف أولا ...
ريم اه تمام وصلت ... شكرآ لسؤالك ....وأغلقت الهاتف..
عمرو مين اللى بيطمن
ريم ديه اميرة خالة آسر ...
عمرو هاتى التليفون ... وأخذ عمرو يقلب فى الهاتف
وريم تقف ترتعش من الخۏف ... حتى وضع عمرو الشاشة أمام عينيها وقال
عمرو ايه ده
البارت الثامن الثلاثون
في منزل أدهم .....
يجلس أدهم فى غرفته وهو قلق للغاية على ريم فخۏفها الشديد من عمرو الذي ظهر على ملامحها البسيطة ولذلك فكر فى كلام والدته بالفعل هى مناسبة له للغايه ولكنها امرأة متزوجة فقد لفتت نظرة ببراءتها وطفولتها المحببة إليه ولكن ليس لدرجة الحب فهو عاقل بما فيه الكفاية ليعرف حدوده وأنها لاتخصه .....
اما عند ريم ....
فهى تقف وترتعد من منظر زوجها وهو يضع صور الملاهى أمام عينيها ....
عمرو ايه ده وامتى وفين
ريم ديه الملاهى ....
عمرو تصدقى ماكنتش شايفها .... امتى ده .. ريم يوم السبت ...
عمرو من غير ماتقولى خرجتى واتفسحتى ....
ريم ما انا كنت مخنوقه وعايزة اخرج فجه آسر واميرة وخرجنا ...
عمرو طبعآ و ادهم ....
ريم ايه اللى انت عملته ده .... !!!!!
عمرو بصوت عالى هو انا لسة ما عملتش حاجة..... اتصلت بأخوكى وقالى ماشفكيش اعرف بقا الهانم المحترمه ببتات فين بقالها خمس تيام ..
نظرت له ريم بحنق ولم ترد ............
عمرو ردى عليا ....
ريم كنت ببات فى المكتب ...
فصفعها مرة آخرى فسقطت على الارض واخذ ينهرها ومسكها من كتفيها لتقف مرة آخرى ...
عمرو طبعآ وأستاذ أدهم موجود ومقضياها غراميات معاه
نظرت
له ريم پغضب انت مچنون ....
عمرو مچنون
عشان مراتى بتبات بره البيت وبتكدب عليا وبتصيع هنا وهنا ....
ريم بزعيق واڼهيار انا ببات بره البيت عشان مش قادرة اتخيلك مش موجود ....بكدب عشان ماتزعلش وماتحسش بوجعى وتضايق .... لاخر لحظه مش عايزاك تضايق ...
فصفق عمرو بيديه لا عظيمة ولازم اعملك تمثال .... المفروض كده بقا اسكت واقول الهانم المضحية اوعى تنسى انك ضحيتى بمزاجك وانا ماكنتش عايز ماتجيش دلوقتى تلومنى وتعملى ده شماعة عشان تصعيى. ...
ريم بصوت أعلى منه ماتقولش بصيع ...
عمرو تصدقى صح .. آمال ياهانم تروحى لادهم فى بيته ده اسمه هى....
رفعت ريم سبابتها فى وجه لحد هنا وامسحلكش ... وقدام انا بقا صايعة يبقى طلقني ..
فصفعها عمرو بقوه مرة اخرى عايزة تطلقى عشان تتجوزيه ده بعدك ....
ريم انت حيوان وبكرهك ...
فمسكها عمرو بيد من شعرها وبيده الأخرى ضم فمها لسانك ده يتلم عشان ما اقطعولكيش ...
ريم طلقني لو انت راجل طلقني ..
شفتهوش وعشان تتربى مافيش نزول من البيت وهجى فى اي وقت ألاقى الاكل جاهز والاقيكى انتى كمان جاهزة وبمزاجك بعد كده ماشى ... وموضوع أدهم ده نتكلم فيه بعدين .... وتركها وذهب ....
ترك ريم بين بقاياها .... تركها لاتبكى فقد جفت الدموع فى مقلتيها .... جسدها أصبح باردآ وقلبها كالصخره ... تحاملت ريم للقيام من على سريرها تجر فى أقدامها حتى وصلت إلى الحمام وجلست على حافة المغطس وفتحت الصنبور ونزلت المياه ونزلت معها دموعها انهارآ .... وأخذت تتذكر اعتدائه عليها ... نزلت إلى المغطس وظلت تتذكر كلامه لها بأنها ابنته بأنه موجود فقط من أجل سعادتها بأنها معشوقته .... فأبتسمت فى سخرية ....
اما عمرو فهو حتى الآن لايعتبر نفسه ارتكب ذنبآفهو انذرها اكثر من مرة وهى لاتستمع إليه اذن فلتتحمل
وصل عمرو لمنزله واستقبلته زوجته ...
ليلى بزعل ينفع كل ده سايبنى لوحدي وانا عروسة ...
صدمت ليلى من كلامه واحست بقليل من الندم انها وافقت ان تتزوج رجل متزوج بأخرى .. فذهبت وتحدتث لوالدتها ولكنها قالت لها ان تكون الصحبة الطيبة لزوجها لان من الأكيد ان ريم هى السبب ....
خرجت ريم من الحمام وذهبت لتسلقى فى غرفه وليدها ....
لم تعرف ريم ماذا تفعل إلى اين ستذهب اخذت قرارها بأن تترك هذا المنزل فورآ وبدلت ملابسها ولكنها وجدت الباب مغلق ....
فجلست على الارض وسندت ظهرها على الباب وضمت ركبتيها .... وظلت تبكى على حبها الضائع وعلى قلبها الذى ذاق منه المرار ولكنها تحبه ولا تعرف غيره ابآ وأخآ ..... فأين الفرار ....
لم تنم ريم ليلها ولم ينم عمرو ولم ينم أدهم ايضآ .... ريم من كتر ۏجع وخۏفها لم تستطع ان يغمض جفنها.... اما عمرو فتعبه عقلة من التفكير فيما فعل هو يقنع نفسه بأن
هذا عقابآ لها ولكنه آذاها كثيرآ فهل تستطيع ان تسامحه ....
اما أدهم فهو قلق للغايه عليها يشعر ان شئ ما حدث لها .....
قام عمرو من على سريره واخذ فطاره مع زوجته
ليلى ان شاءالله حبيبى بقيت كويس
عمرو اه تمام معلش على اللى حصل امبارح ... بس فيه مشاكل كبيرة فى الشغل ... وهتستاذنك ساعة معلش واجى على طول ..... يلا سلام.
ذهب عمرو لريم مباشرة ... سمعت ريم صوت المفتاح فى الباب فقامت من مكانها فزعه ....
حتى دخل عمرو ورأى منظرها المرتعد منه ....
فافترب منها وأمسك يديها بحنان ...
عمرو انا اسف ...
ريم طلقنى. ..
عمرو يعني انا جاى وبعتذر ويقولك انا
اسف مع انك غلطتى ...
ريم طول عمر
عقابك أكبر من الذنب ...
عمرو وهو يضمها اليه فخبطته ريم بعيد عنها ايدك ماتلمسنيش تانى ... انت فاهم
عمرو رييم ما طلعيش عصبيتى عليكى غلطتى واتعاقبنا وخلصنا ...
ريم بزعيق مش عيزاك هو بالعافيه ...
عمرو آه بالعافيه ...
وشدها من زراعهاوادخلها الغرفة بالقوة واغلق الباب بالمفتاح وبصوت عالى من الخارج والله ياريم لو مافكرتيش بعقلك لهوريكى أيام سوده .... ومن هنا لآخر عمرك رجلك مش هتعتب بره البيت ده .... يولع بقا المشروع على اللى فيه
ظلت ريم ليومين كاملين محپوسة فى غرفتها يأتى اليها عمرو مره فى اليوم ويقدم لها الطعام ويخرج ...كان يجلس معها أكثر وقت ممكن وكان يريد أن ينهى هذا الأمر فهو لايقدر ان يبعد عنها فهو يعذب ببعدها وهى روحه وجزء منه فلتتعذب ايضآ ولكنها تصر على موضوع الطلاق وهو فقط يعطيها الوقت لكى تهدأ وتفكر فى ان حياتهم مع بعض فقط لآخر العمر وإذا حكمت فليطلق ليلى ولكنه لايستطيع ان يعيش بدون مليكته ....
في ثالث يوم صباحآ حضرتت مها للمنزل فسمعت ريم اصوات بالخارج فظلت تطرق باب الغرفة فأستغربت مها.
مها مالك يامدام ريم وايه اللى عامل فيكى كده ...
احتضنها ريم لتشعربالأمان ولو قليلآ .....
مها يامدام ريم ردى عليا ...
ريم بصوت يكاد يكون مسموع انا كويسه .... هدخل اخد دش.... وهبقى تمام ....
انتهت ريم من حمامها سريعآ حاولت بكل قوتها ان ترتدى ملابسها والذهاب لمكتبها .....
وفى الطريق اتصلت بالمحامى ليجهز اوراقه بأن يجعل أدهم هو المسئول عن كل شئ فى هذا المشروع فهى لا تعرف كيف سينتهى موضوعها مع عمرو ....
عندما علم أدهم بوصولها ذهب إليها سريعآ .... ودخل عليها بدون ان يطرق الباب ....
أدهم متفاجآ من منظرها فكان وجهها شاحب للغايه وشفاها متورمه وتحت عينيها اسود فقال پغضب هو عمرو اللى عمل فيكى كده...
وانتى ساكته بقالك 3 أيام ماعرفش عنك حاجة .... ريم أدهم مش قادرة اتكلم بس المحامى بيجهز ورق انك تبقى مسئول عن كل حاجة ...
أدهم شركة ايه وزفت ايه المهم انتى
ريم انا موجوده
حتى طرقت شيماء الباب حتى تعلن عن وصول آسر واميرة ....
ريم انت اتصلت بيهم ...
أدهم لا مالحقتش. ..
فأرتدت ريم نظارتها ....
أسر پبكاء وهو يركض إليها وحثتينى ... انتى كنتى فين ... انا ع طول بحلم انك عايزانى ومث عالف اجيلك مث تسبينى تانى ....
اميرة ايه ياريم قلقتينا عليكى و ادهم وآسر الاتنين تعبونى وقلقونى زياده ...
ريم وهى ټحتضنها مافيش حاجة ماتقلقيش بس ياريت تاخدى آسر وتمشوا ...
أدهم هو انتى عايزاهم يمشوا ليه ده لو فكر يكلمك هموته انتى فاهمه
متابعة القراءة