رواية عشقتك ولكن للقدر رأي اخر كاملة بقلم رباب السيد

لمحة نيوز

اختبار حمل لها اولآ.....
فظهرت النتيجة إيجابية ...
بكت ريم من الفرحة وكانت تريد ان ترى عمرو الآن وتسعده بهذا الخبر ولكنها أرادت أخباره بليلة خاصة من لياليهما....وايضآ ان تذهب لطبيبتها حتى تطمئنها انه لا يوجد اى مشاكل بهذا الحمل.....
تصدقت ريم بكل ماتحمله من أموال وذهبت للجامع وسجدت لله شكرآ على هذه النعمه ودعت الله كثيرآ أن يحفظه لها ......
__________________________________
لم تسأل مريم على اختها مطلقآ وكأن إبراهيم جعلها تستغني عن العالم بأكمله......
انتهوا من الشراء واتصل عمرو بريم....
عمرو حبيبي انت فين 
ريم فى الجامع ياقلبى...
عمرو مالك صوتك كده مبسوطة 
ريم حد يكون في الجامع ويبقى زعلان 
عمرو عندك حق ......طيب تعالى عشان خلصنا وهنروح نتغدى....
ريم حبيبى طيب روحوا أنتو....
عمرو زودتيها على فكرة....اخلصى وتعالى
ذهبت ريم مضطرة الغداء معهم ولكنها لم تأكل شيئآ
والده العريس لريم ايه مابتكليش ليه ياريم...
اخت العريس تلاقيها قرفانة مننا .....ده انتى حتى شفتيها مشيت وماوقفتش معانا.....على فكرة ياريم كلنا ولاد تسعة
ريم وعمرو ينظرون لكلامهم بأستغراب 
ريم لا ياجماعة معدتى تعبانة شوية...
اخت العريس بصى ياريم مابحبش اشيل حاجة فى قلبى...... حاساكى كده متكبرة ويوم الخطوبة كنت عمالة تتأمرى على كل الموجودين وعلينا 
إبراهيم ايه يعني تتأمر ليه 
عمرو بأنفعال ايه ياجماعة انتو سخنين على ريم كده ليه مافيش حاجة لكل ده.....
نظرت ريم لوجه اختها فوجدتها تترجها ان تجعل عمرو يهدئ......
ريم عمآ ياجماعة انا آسفة لو ضايقتكوا من غير قصد
عمرو رييم ايه
فهمست ريم لعمرو من فضلك عدى الموضوع ده...
ريم بعتذر مرة تانيه بس والله تعبانه والطريق طويل.....
إبراهيم ماكنتيش تعبتى نفسك...
ريم لو مش هتعب عشان مريم هتعب عشان مين...
انتهى اليوم والجميع عاد للقاهرة منهكين ولكن عمرو ان ينسى ماحدث فى المطعم.....
وبمجرد دخول عمرو البيت آخذ البنات على الغرفة فورآ 
عمرو ايه بقا اللى حصل فى المطعم ده....موضوع ايه اللى بتقوليلى عديه انتى مش
سامعه بيتكلموا ازاى 
ريم انت لسة الموضوع فى دماغك...
عمرو اصل الطبيعى مش هسمح لحد يهينيك. ....ان شاءالله حتى الخطوبه تتفسخ
فلم تستطع مريم تمالك نفسها وابتدت فى البكاء طيب ياعمرو ايه اللى حصل لده كله. ..
ريم حبيبى الموضوع أبسط من كده 
عمرو لمريم ياااه حبيتيه فى شهرين آوى كده.....ومسكها من كتفها من الآخر انتى كنتى تعرفى الزفت ده قبل مايجى
ريم يووه ياعمرو انت مش عايز تنسى الموضوع ده....
عمرو ممكن تسكتى خالص.....بسألك آخر مرة كنتى تعرفيه....
مريم طيب سيب ذراعي ....
عمرو حاضر
فجرت مريم خلف ريم وقالت ريم ارجوك ياعمرو كفاية
عمرو ريييييم ماتخلنيش اتغابى عليكى....انطقى يازفته...
مريم پخوف آه
عمرو من امتى 
مريم وهى تبلع ريقها من اخر شهرين فى الجامعه
وهو يجذبها من خلف ريم وانتى بتستغفلينى
ريم عشان خاطرى كفاية.....
فمسك عمرو ريم من يدها ليخرجها من الغرفة
حتى قالت ريم بالراحة عليا انا حامل .....
عمرو حامل
البارت الثامن والعشرين 
فى بيت العائلة 
ينظر عمرو إلى زوجته ويكاد لايصدق ماسمعه 
عمرو انتى بجد حامل!!!!
ريم والدموع فى عينيها آه والله...
سالت دمعه على خده وقال الحمد لله ربنا عوضنا خير ربنا يخليكى ليا....
ريم ربنا يخليك لينا .... عشان خاطرنا ماتعملش حاجة لمريم....
عمرو انت تؤمرينى
في ذلك الوقت كانت مريم ذهبت لتبشر والديها فأتت الام مهروله لولولولوى مبروك ياحبيبتى ....ربنا يتمم على خير
عمرو اقعدى على السرير وارتاحى وهروح اصلى ركعتين.....
الام لريم حبيبتي ريحى نفسك ....ومافيش شغل لحد الحمل مايثبت....وتركتهم وذهبت لتصلى ايضآ 
مريم مبروووك ...واسفة على اللى حصل فى المطعم. ..بس إبراهيم والله طيب بس انتو لسه ماتعرفوش بعض....
ريم يابنتى مافيش حاجة انسي
مريم لأ مش هنسى انتى نسيتى ممنوع زعل نهائي ...افرحى وبس
ريم انتى لسة فاكرة ....
مريم أنتى اختى استحالة انسى ليكى اي حاجة ....فمش عايزاكى تزعلى ولما باجى عليكى عشان عارفة انك هتستحملينى بس انا بجد بحب إبراهيم ومش هقدر اعيش من غيرة بدعى ربنا فى كل ساعة انه يعدى الشهور ديه على خير وابقى مراته وفى بيته
ريم ربنا يتمملك على خير...
مريم وانتى كمان ياقلبى. ..ولو بنت مريم ماليش دعوه
ريم نو انا عايزه ولد ويطلع راجل زى أبوه 
مريم ان شاء الله....هسيبك بقا واختفى عشان ابعد عن وش عمرو ...
_________________________________
تسند ريم رأسها على كتف عمرو.....وهما يشعران بسعادة ليس لها مثيل
عمرو كلها كام شهر وهبقى أب. ..
ريم وانا هسمع خلاص كلمه ماما ...
عمرو ده انتى هتبقى احن أم فى الدنيا....بس ياخوفى اول ما ابنك يجي اتركن انا ع الرف....
ريم انت ابن قلبى ....وعمرك ماهتتركن ع الرف ....ده حياتنا من غيرك مالهاش لازمة ...ربنا يخليك لينا ...
عمرو آه على كلمه لينا ديه ....ليها إحساس حلو....آخيرآ بيت كامل....بصي بقا مافيش شغل لحد ماتقومى بالسلامه ماشى 
ريم انا كده كده هروح للدكتورة بكرة عشان اطمن وكده
عمرو اسمها هنروح مافيش مرة هتروحى لوحدك ابنى وعايزة اطمن عليه
ريم بحبك ياعشقى
عمرو لا وحياة ابوكى انتي لسه في اول الحمل ومش عايز اتهور. ...
ريم تتهور ايه...
________________________________
ذهب عمرو مع ريم عند الدكتورة
الدكتورة كل شئ تمام وزى الفل. ..وزي ماقلنا يامدام ريم اهم حاجة الحالة النفسية
ريم طيب هو الشغل فيه مشكلة ...
الدكتورة بصى انك
ترتاحى فى البيت اضمن وممكن من الشهر الرابع تنزلى عادي يعني كمان شهرين....
عمرو وصيها يادكتور عشان هى مش هتسمع كلامى 
الدكتورة بالعكس مدام ريم من المرضى المثالين عندى بتنفذ دايما تعليماتى وزى ماقلنا اهم من الراحة الحالة النفسية
انتظمت ريم فى عملها ولكن أصبح روتينها اليومي هو الدخول لغرفة وليدها والجلوس فيها والتحدث معه وفى بعض الأحيان تكتب له في الدفتر الذى خصصته
لصوره ولم توضع فى أولى صفحاته سوى صورة سوناره.....
بجانب ذلك كانت ريم تعمل على شئ آخر آثرت الا تخبر به أحد حتى يكتمل نهائيآ شئ سيجعل اسم ابنها على لسان الجميع .... ستهدى له شئ تسعده به حينما تذهب إليه .....
هدأت المشاعر السلبية فى قلب الجميع .....كانت مريم تحاول ان تقرب بين زوجها وأختها ولكن دون فائده ولا تعلم لماذا هذا السد بينهم .....
وكانت الحياة هادئه بين عمرو وريم عمرو يحاول أن يعوض ريم عن كل شئ وان يصنع له وقت فراغ يكون لزوجته ....فالعمل وزوجته فقط أصبحوا حياته....لم يكن يعكر له صفوه سوى طلب والدته بأن يتزوج وان ريم لن تعارض .... واشتكى لوالده أكثر من مره من والدته ولكنها لم تيأس فقرر انه لن يذهب إليها حتى تنسى ماتطلب فهو لن يستطيع كسر قلبه بالزواج على معشوقته ....
____________________
ولكن وجدت والدته سبيل آخر لكى تستطيع ان تجبر ابنها على الزواج فلم تجد غير التحدث مع ريم مباشرة ....
جاءت ريم بناءآ على طلب حماتها لها....
ريم ازيك يا امى عامله ايه وقبلت يديها...قلقتينى على فكرة خير
الام لا ياحبيبتى كل خير.... بصي كده من غير مقدمات....انا حقى يبقى عندي حفيد من ابنى البكرى....وكنت عايزاكى تقنعى عمرو أنه يتجوز
ريم وهى تحاول ان تتماسك وتمنع دموعها بأن تسيل انهارآ فخرج صوتها متحشرجآ والله ياماما انا كلمته كتير ورفض....
الام وانا كمان لدرجة أنه مابقاش يجي عشان يريح دماغه بس انتى اللى عارفة ازاى تقدرى تقنعيه....
ريم قوليلى اعمل ايه واعمله.....
الام ماعرفش .... بصي ياريم انتى دايما بتقوليلى اني ليا جميل عندك لما ربيتك وسط ولادى وعاملتك زيهم وانك مهمها عملتى مش هتقدرى تسددى الدين ده فأنا ياستى راضيه انك تردى ليا ثمن تربيتك فى انك تقنعى عمرو....
أصبحت صډمه ريم أقوى ...فهذه السيدة تطلب لقاء تربيتها لها .... ولكنها عاملتها مثل امها....ولكن كيف تطلب الام من أولادها ثمنآ لواجبها .... كم كنت قاسېة عليا يا امى .... ولكتك الان اثبت انك حماتى وحماتى فقط 
ريم وهى تجد صعوبة في تجميع كلامها حاضر هقنعه ماتقلقيش ....عن اذنك 
الام استنى عمك ....
ريم لا عشان هتأخر ...سلام
ركضت ريم لسيارتها وسمعت لدموعها بالانسياب 
عايزانى اسدد دينى ليكى....مش عايزة تبقى امى ليه....هو انا عملت ايه يارب عشان كل ده....اللهم اني لا أسألك رد القضاء ولكني أسألك اللطف فيه...
_____________________________
ذهبت ريم لبيتها وهى لا تعرف كيف تقنع زوجها كيف تسدد ثمن تربيتها...
استقبلتها مها واحست مابها
فمسحت مها على رأسها وأخذت تردد بعض آيات القرآن الكريم حتى استكانت ريم وهدأت بين يديها ....
ريم مها ممكن اطلب منك طلب
مها اؤمرينى..
ريم عايزاكى بعد كده ماتمشيش الا لما عمرو يجي وانتي اللي تجهزى الاكل عارفة انك ممكن تتأخرى بس ساعتها تعالى تانى يوم متأخر
مها ماتقلقيش من عنيا كده كده السواق بيجى ياخدنى. ...
دخلت ريم لغرفة ابنها كالعاده ثم للمكتب لتعمل على مشروعها الذى أصبح مصدر سعادتها الوحيد ...
حتى جاء
زوجها واستغرب من وجود مها ودخل إلى زوجته
عمرو حبيبى وحشتينى....هى مها لسه هنا ليه
ريم عادي...عشان انا مشغوله بس شويه...
عمرو نفسي اعرف بتشتغلى على ايه كل يوم 
ريم هقولك ....
عمرو قولى ...
ريم بعد الاكل ...
عمرو طيب يلا ....
ريم لا انا اكلت. .
عمرو من غيري اول مرة
ريم عادى بقا ....روح يلا...
عمرو طيب تعالى اقعدى معايا ...افتحي
نفسي
ريم عمرو امشى وبطل دلع....
استغرب عمرو من أسلوب ريم معه ولكن فسره بسبب انشغالها....
بعد الطعام جلس عمرو وريم سويآ تحدثه ريم عن مشروعها
عمرو يلا بقا وياريت تطلع حاجة مفيده..
ريم بص ماتقاطعنيش ....انا هعمل ملجأ أيتام.
عمرو ياسلااام ....على اساس ان حاجة زى كده محتاجة السريه ديه وبقالك شهرين شغالة عليه...
ريم هو انا مش قلتلك ماتقاطعنيش ....المشروع ده مشروع عمرى كله منى لعمار ابنى ..
بص هو انا مش هعمل اى ملجأ أيتام الموضوع كبير اسمع بالتفصيل ....... 
وحكت له ريم كل مافكرت فيه...وانبهر عمرو بتفكيرها....وقال ....
عمرو بس انتى كده عايزة فلوس كتيير ...
ريم ماتقلقش كل حاجة معمول حسابها واصلا مبدئيآ ضميت محامى من محامين الشركة لفريقى ومحاسب كمان .... وكل حاجة هتبقى بأسم عمار
وقال ربنايخليكى ليا....بس انتي كده هتنشغلى عنى .... واقترب منها وانتى بتوحشينى فأبتعدت عنه ريم ايه فيه حاجة 
ريم لا تعبانه وعايزة انام...
عمرو الساعة 10 لسه وانا جاي بدرى عشان تقوليلى انام ....
ريم بطل دلع بقا تصبح على خير ودخلت وتركته لايفهم شيئآ ....
تعمددت ريم لمده اسبوع التأخير والعودة بعد زوجهاحتى أيام الإجازة كانت تخرج من المنزل وفى أحد المرات طفح الكيل بعمرو 
عمرو ايه ياهانم وبعدين ......مابقاش حد هامك. ..
ريم بتزعق ليه وصوتك عالى ليه....!
عمرو لايارااااجل....بقالك فترة بتدلعى وانا ساكت 
ريم بأسلوب مستفز والله انا بشتغل مش بدلع...
عمرو اتكلمى عدل. ..
ريم والله انت لما تتكلم عدل هبقى اتعدل ...
عمرو لا ده انتى اتجننتىز بقالك فترة مش مظبوطه لأ وكل ما أقرب منك تطلعى بحجة
ريم ايوة قول كده هو ده اللى واجعك. ... لو مش مستحمل روح اتجوز واحد تريحك ....
صدم عمرو من كلام ريم وقال يعنى انتى مابقتيش عايزانى فبتقولى روحى اتجوز....
لعبت ريم على عند عمرو وقالت باسلوب مستفز أكثر لا ياحبيبى انا بقول كده عشان تستحمل انت مش هتقدر تتجوز ولا حتي يجي على بالك ولأسباب كتيرة اوى....
عمرو لا ياحبيبتى لو عايز ممكن من غير جواز....
ريم لأ ما انت پتخاف من الحړام ...فعشان كده بقولك بقا انك تخاف تتجوز 
عمرو أخاف ...!
ريم آه ....ويلا بقا تصبح على خير...
وقف عمرو فى مكانه مصډوم من كلام زوجته .... من تكون هذه لماذا تتحدث هكذا ....لماذا لم اكسر لها فكها واقطع لها لسانها.....ثم مسك فازة وكسرها فى الأرض .....وذهب لها ولكنها أغلقت باب الغرفة من الداخل وكانت تبكى فى صمت ..لا تعرف كيف خرجت تلك الكلمات على فمها أخذ عمرو يطرق الباب عليها بقوة
عمرو افتحى الباب ده عشان ما اكسروش
ريم انت جاى تعمل عليا راجل ....
عمرو طيب افتحي وانا اوريكى انا راجل ولا لأ ....
ريم طيب لو انت راجل ورينى ازاى تقدر تتجوز ياراجل...
عمرو بلاش تستفزينى..
ريم لا انا بتحداك مش اكتر ...
عمرو على اساس انك بتتحدى ومش فارق معاكى 
ريم اه مش فارق معايا عادى براحتك...
عمرو بصوت اعلى طيب اكيد براحتى وياريم اتكلمى كلام قده. ..
ريم على فكرة انت عارف مش بقول كلام مش قده ...انت مش هتقدر تعملها ...
عمرو ولوعملتها تحضرى الخطوبه..
ريم بضحكه ساخرة ههههههه اكيد .... ده لو قدرت يابنى انت هتخاف تعملها لاخويا يخرجك من اللى انت فيه بتشتغل فى شركة كبيرة وهتخاف كل السنين ديه تروح على الفاضي...
عمرو ريم انتى جبتي آخرى معاكى ....وعلى فكرة انا مابخفش
ريم كلام بس ياحبيبى انت عايش فى عز مافيش حد زيه ....هتقدر تبعدعنه بجوازة
عمرو ماشي ياريم وورينى تحديكى هيوصلك لحد فين.....
اتصل عمرو بوالدته وشغل مكبر الصوت ليسمع ريم المكالمة ...بأنه سوف يرضيها ويتزوج كما ارادت 
ثم ترك المنزل كله....
جلست ريم وهى تبكى بحرقه ......هى تبكى حالها تبكى انها جرحت رجوله زوجها بهذا الشكل....ولكنها هكذا تسدد دينها....
ذهب عمرو للكورنيش وجلس قباله
هو لن يستطيع الزواج على معشوقته ولكنها قالت اليوم الكثيروالكثير فقد جرحت كبرياؤه وكرامته كيف استطاعت أن تهينه بهذا الشكل ....وكان لابد أن تعاقب على مافعلت فقط لټندم. ..
هو اسف لتلك التي ستكون خطيبته من الآن انه لن يكمل معها ولكنها هى مجرد طريقة لمعاقبه زوجته .... هو يطلب القدرة لكى يستطيع أن يخطو هذه الخطوة هو يريد القدرة لكى يرد على إهانه زوجته له .... هو فقط سوف يربيها بطريقته...لانه لا يستطيع الابتعاد....
اتصلت زينب والده عمرو به فرد عليها عمرو...
عمرو ايه ياحجةاوعى تكونى لحقتى
الام ياحبيبى انا اصلا بدورلك من زمان على واحده مناسبة ...وبمكالمه تليفون حددت ميعاد مع اهلها بعد بكرة. ..
انقبض قلب عمرو بالسرعة ديه ...
الام بص عشان تبقى عارف هى كان مكتوب كتابها ...بس لسه بنت ....
عمرو بضيق شديد اللى فيه الخير يقدمه ربنا.
___________________
جاء اتصال لريم من زوجة عمها 
ريم وهى تدارى دموعها ايوه ياماما...
الام ربنا يخليكى ليا يابنتى .... مش عارفة انا مبسوطة ازاى ..
ريم وهى تناهض لترد يارب دائمآ....بس ياماما عايزين الموضوع يتم بسرعة .... وازاى ما اتفقت مع حضرتك المؤخر مثلا يبقى 100الف ولا حاجة عشان يوافقوا يكتبوا الكتاب على طول أو اى ضمان حضرتك تمضي عليه بمبلغ كبير ....اى حاجة ياطنط بس بعيد عن عمرو....اوعى عمرو يعرف
______________________
وفى داخله لو معرفتش ارابيكى يبقى ليكى الكلام...
___________________________
تلاشت ريم عمرو فى هذين اليومين حتى لا يراها ويخرج شحنه غضبه عليها وبالتالي لا ينفذ موضة زواجه
جاء يوم اعدامها كما أطلقت عليه ريم ...
ذهب عمرو لوالدته وهو يأنب نفسه على هذه الخطوة وقرر ان ينتهى هذا الموضوع اليوم فكيف يخدع انسانه آخرى بهذا الشكل وكيف يعاقب معشوقته بمثل هذا العقاپ الشديد....
ذهب إلى منزل زوجته المستقبلية وهو يشعر ع يذهب إلى الچحيم بيديه....
البارت الثانى والثلاثون
يجلس عمرو بمفرده مع تلك العروس وهو لا يعرف ماذا يقول هو اصلا رافض لتلك الزيجة من الأساس ....فتنحنح قليلا....وقرر ان يتعامل معها كأنها موظف او عميل
....
عمرو ازيك ....
العروسة تمام الحمد لله....
عمرو بصي انا مش عارف ايه بيتقال فى المواقف ديه ....عشان ديه اول مرة....
العروسة بس انا اعرف انك متجوز ...
عمرو وده حقيقى بس بنت عمى فكنت عارف عنها كل حاجة ...
العروسه طيب عمآ انا أسمى ليلى خريجه آداب عندى 25 اتكتب كتابى مرة وماحصلش نصيب ...
بس 
عمرو انا أسمى عمرو ومهندس وعندىبرده....
ليلى فيه حاجة تانيه عايز تعرفها عني ...br
عمرو لأ وانتى.....
ليلى على فكرة خالتى تبقى جارتكو وانا كنت بشوفك كتير....
عمرو
بس انا ماكنتش بشوفك ...
ليلى عشان انا بكون في البلكونه فأكيد. مش هتشوفنى....
عمرو اوك تمام ....
كان عمرو يتمنى فى كل لحظه ان يختفى من امامها...فى كل لحظه يلعن عنده الذي اوصله لهذه الجلسه ..... ولكن هذه المهزلة اكيد ستنهتى بهدوء
انتهت الجلسه بينهم وخرج عمرو وجلس مع والديها واخيها .....ثم قام عمرو ليستأذن للرحيل وسبق والدته للنزول ....
وفي سيارة عمرو .....
الام بص ياحبيبى
ان شاءالله يومين كده وهتصل بيهم واشوف رأيهم....
عمرو بس انا مش موافق .... ماعجبتنيش
الام ما اعتقدش هتحبها .... عشان ريم 
عمرو طيب كويس ان حضرتك عارفة كده .... يبقى مش هينفع اتجوز 
الام بس انا اديت كلمه للناس وقولتلهم انك وافقت ....بعد مانزلت
فرمل عمرو السيارة بقوه وبآنفعال شديد انتى ازاى تعملى كده....
الام بصرامه انتى وكمان صوتك عالى ....عال شكلي ماعرفتش اربى....
عمرو وهو يهدئ من نفسه ويقبل يداها آسف .... بس اللى حضرتك عملتيه ده مايصحش ....
الام البنت كويسه وطبعآ ماتترفضش ....
عمرو بس انا ماكنتش جدى فى الموضوع ده...ديه لحظه كده وراحت لحالها...
الام هو مش لعب عيال انا عايزة اشوفلك ولاد ليك وريم اكيد مش هتسيبها....
عمرو وانا مش عايز اتجوز عليها....
الام وابتدت تبكى بتحرمنى اشوف ولادك ...ياخسارة تربيتى وتعبى عليك ....وكمان عايز تطلعنى عيلة قدام الناس ....وهمت لتفتح الباب.....
عمرو يا امى استنى ....رايحه فين 
الام فى اي مصېبه وانت شاغلك ماقدام عايز تكسفنى مع الناس ....يبقى انا ماليش اى لازمة...اغور في داهيه...
عمرو يا امى ماتوجعيش قلبى والله ماقصدى....خلاص هعمل اللي انتى عيزاه بس لما يردوا يعدلها ربنا....
الام بس والله ياعمرو لو رجعت فى كلامك ساعتها لاهتكون ابنى ولا أعرفك. ...
عمرو طيب ليه بس بتقولى كده .....
_________________________
اوصل عمرو والدته لمنزلها ثم عاد لمنزله وهو يريد أن يفتك بريم .....ولكنه كالعاده عندما ذهب لمنزله لم يجدها....
ولكن هذه المرة كانت مشغوله بالفعل كانت ريم تجهز حفلة ضخمه للغاية تدعو فيها أكبر رجال
الأعمال فى مصر وكان هذا الحفل تحت رعاية شركة عز للمقاولات لذلك تستطيع أن تستقطب عدد لابأس به من رجال الأعمال
المصريين واكبر المستثمرين العرب والأجانب الموجودين فى مصر لذلك استعانت بمكتب العلاقات العامه فى شركة أخيها .....
وصلت إلى المنزل بعد وصول عمرو بساعتين ....
عمرو حمد الله ع السلامه ياهانم وشدها من زراعها 
ريم بالراحة
عمرو انتى جبتى آخرى معاكى .... يابنت الناس مش عايز امد ايدى عليكى ....مش هتخرجى من تحت أيدي سليمه....
ريم دايما حلك مد الايد. ..
عمرو والله ده اقل حاجة ممكن اعملهاعلى اللي بتقوليه وبتعمليه...
ريم كل الليلة ديه عشان بقالى فترة مانمتش معاك...وبعدين صح مش النهارده انت بتنفذ التحدي .....ورينى هتكمل ازاى ....عشان الرجوله مش سرير ....ورينى رجولتك فى تحديك ليا
فأقترب منها هو انتى مابتحسيش ....ونفسك اوى اتجوز عشان اثبتلك اني راجل ....من عنيا وع آخر الاسبوع هتكون خطوبتى وانتى موجوده وحاضرة وساعتها ورينى طريقتك ديه هتوصلك لحد فين 
_____________________
قررعمرو انه لن يستمر في شركة عز لاكثرمن ذلك فهو سوف يجعل ريم تشاهد انها خاطئه في كل ماتقول وستندم كثيرآ 
ذهب لحسين مباشرة .....
عمرو بص ياحسين عشان انا على آخرى .... اسف مش هكمل شغل معاك...
حسين انت مچنون ديه شركتك ازاى بقا
عمرو ازاى بقا ديه تسألها لاختك بقت واحده تانيه اول مرة اشوفها ع طول واقفة قدامى والجديد ان اختك شيفانى مش راجل 
حسين انت اكيد بتهزر....اهدى كده وانا هتكلم معاها ...
عمرو تتكلم ماتتكلمش حقيقى مش فارقة ده انا مابقتش طايق ابص فى وشها ...
حسين خد اجازة ريح اعصابك بس انسي الموضوع اللي بتتكلم فيه. ...
عمرو ده قرار نهائي هظبطلك الدنيا وامشى عن اذنك ....
اتصل حسين بريم فهو يعلم انها بالشركه فى مكتب خاص لتجهيز مشروعها ولا يعلم عمرو شيئا عن الموضوع فذهبت اليه 
ريم حسين .... يلا أنجز عشان مش فاضي
حسين فيه ايه بينك وبين عمرو.
ريم هو عمرو اشتكالك ...
حسين ياريت ده عايز يسيب الشغل ..
ريم بخضة لا اوعى تتطاوعوا ....
حسين أفهم بقا فيه ايه ....ده بيقول انك مش شايفاه راجل....
ريم هحكيلك. ... انت عارف ان عمرو عيندى وانا بقا بستفز غضبه والعند اللى جواه .....
حسين ليه ده كله .... عمرو عنيد لدرجة أنه ممكن يهد الدنيا وصعب تقفى قدامه .....وعمآ كل ده ليه..
ريم پبكاء عشان يتجوز
حسين يت ايه !!!!يتجوز انتي اټهبلتى....
ريم لا ماتهبلتش بس امه طلبت منى ده...
حسين وتدبحى نفسك عشان امه ابعدى عنها خالص ...
ريم ديه طلبت تمن تربيتها ليا وفى الاخر تقولى انتى بنتى ....بتدبحنى وتقولى انتى بنتى...
حسين بس ياريم ماتسمعيش كلامها...
ريم بس عشان خاطر عمرو كمان .... انت ماتعرفش هو بيحب الأطفال قد ايه ماشفتش كاتب في الدفتر بتاعه ايه عن ازاى هيربى ابنه ...ماشفتش اول حاجة كتبها لما بقيت حامل ....ان آخيرآ حلمه اتحقق. ... ماشفتش عينه لما تدمع لما يشوف طفل ....ماشفتش عينه لما مريم قالت انها حامل كانت بتقول كان نفسي....
كل ده انا بشوفه ويوجعنى عمرو حقه يخلف حتى لو مش امه كانت قالت حاجة مش ذنبه انى مش هينفع اديله السعاده عمرو طول عمره شايف ان الطفل هو اللى هيكمل حياتنا .... ازاي ابقى فى ايدى اسعده واستخسر السعاده فيه....ازاى اسيبه يعيش محروم من كلمه بابا ....ماقدرش عشان بحبه ماقدرش
في مكان آخر تجلس العروس المنتظرة تحاول والدتها ان تقنعها بعمرو ....
ام ليلى يابنتى تعالى بس نركن حكايه انه متجوز على جنب مهندس وشقة تمليك ومؤخرالف جنيه وهيجيب كل حاجة فى الشقة ...
ليلى هو بيشترينى .... 
ام ليلى لا ياحبيبتى بس عشان هو شايف نفسه مش قدك وانتى احسن فبيعوض ....
ليلى ومراته...
ام ليلى انه بتقول انها بنت عمه يعنى الجواز الطبيعى وبعدين انى ياهبلة هتخلفى حته العيل اللى هيخلى جوزك ده تحت رجليكى .... اسمعي كلام امك ....وانتى مش قلتى تعرفيه من قبل كده....
ليلى آه وهو كشاب كويس وبصراحة مافيهوش غلطة بس عيبه أنه متجوز ...
ام ليلى ياحبيبتى ما انا هشترط على امه عشان هي كانت عايزة كتب الكتاب يوم الخطوبة فقصاد ده اى حد يسأل مش هنجيب سيرة متجوز ديه وخالتك وولادها برده هأكد عليهم ....
ليلى خلاص موافقة.....
___________________________
اتصل اهل ليلى بأم عمرو ليبشروها بالموافقة...
كان عمرو طوال الثلاث أيام الماضية يقيم عند والدته .... يريد لعقله ان يهدأ حتى لا يرتكب چريمه فى حق زوجته ....
ودخلت عليه والدته لتبشره بالخبر السعيد من وجهه نظرها....
الام الناس وافقوا وبكرة هنروح نتقدم ونشترى الشبكه وآخر الاسبوع هنلبسها.....
عمرو لسه مصرة. ...
الام انا قلتلك اللى عندى قبل كده ...وافتكر انى ماكنتش موافقه على جوازتك من ريم وادي النتيجة....عايز تعصانى تانى...
عمرو على اساس ان حضرتك كنت عارفة المستقبل....
الام اتريق براحتك .....
عمرو بضيق ايه اللى مطلوب منى دلوقتي ...
الام بكرة تجهز نفسك وتبقى مبتسم كده...
عمرو بضيق حاضر...
ثم بعث رساله لزوجته مبروك بكرة هتجيلك ضرة .....
فأرسلت مبروك عقبال الډخلة بس ماحدش هيفهمك قدى انك بكرة ده آخرك فى الموضوع ده لو اصلا
الحوار ده كله مش فيلم .... يابنى انا قلتلك تخاف تفكر حتى وهتكون بتكتب نهايتك كده كده انا مش هطلق منك مش هسيب واحده زى سلمى ديه تنتصر عليا وتفرح فيا وفى نفس الوقت حاسه مابقاش عندى مشاعر ليك عشان كده قادرة اتحداك وعايزة اشوف هتقدر تكمل ولا لأ 
قرأ عمرو كل هذا وهو لايصدق ريم تصرح انها لاتحبه .... كيف تحول هذا الحب للجفاء .....هو بالفعل يشعر بالذنب في موضوع ابنه ولكنها لم تشر من قريب ولا من بعيد لهذا....لماذا خذلته هكذا وهو وضع قلبه عند أرجلها ولكن مايهين كرامتك بالفعل انى أتزوج وسأفعل حتى أرى اذا كنت تحبينى ام لا.....
______________________
تحدثت ام عمرو فى الهاتف مع والده العروس ليعدوا الاتفاق مرة آخرى فى الهاتف حتى لايقال الكثير أمام عمرو....اماوالده فكان يسافر فى عمل وكان كل هذا يحدث من وراء ظهره ....
جلس عمرو وأهل العروس وتحدثت والدته. ...
الام معلش عشان ابو عمرو مسافر وانا بصراحة خاېفة الموزة الحلوه ديه تطيرمن أيدينا عشان كده ياحج انا عايزة بنتك لابنى. ..
والد العروس طيب ماسمعتش صوت العريس....
عمرو وهو يرى رسالة ريم امامه ويسمع بأذنه تطاوله عليها ياعمى انا يشرفنى انى اتقدم لبنت حضرتك .....
والد العروس وانا مش هلاقى أحسن منك لبنتى...
الام يبقى نقرا الفاتحه....وعلى اتفاقنا...
جلس الجميع على طاوله الطعام للاحتفال بقرأة. الفاتحه....
الام بصي يابنتى عمرو هيجيلك بكرة عشان تختارى الفستان اللي يعجبك ده ناقص بس خمس أيام ....
والده العروس بس مش 5 أيام قليلين اوى عشان نلحق نحجز القاعة ....
الام ماتقلقيش عمرو هيتصرف ....
والده العروس بفرحة ربنا يتمم على خير..
بعد رحيل عمرو جلست ليلى مع والدتها 
ليلى ماما انا حاسس ان عمرو مش فرحا
الام يابنتى انتى امه اصرت على كتب الكتاب فى الفرح عشان خاطر هو خجول ومتدين فمش هيقدر يتكلم معاكى وانتى مش حلاله .....
ليلى ياريت ياماما كلامك يطلع صح 
عمرو ووالدته في السيارة 
عمرو انتى ليه خليتى كل حاجة بسرعه كده وكمان هروح بكرة اجيب ليها الفستان....انتى ليه بتطغضى عليا ليه اوي كده 
الام بكرة تلاقى سعادتك في رضايا عليك ....وابنك بين إيديك ....
عمرو ومين قالك انى مش سعيد مع مراتى
الام بأمارة انك قاعد عندى بقالى أسبوع .....
عمرو خلاص قفلى بس بكرة هتيجى معايا
______________________
وجاء اليوم السعيد وذهب والده ليلى مع عمرو
ووالدته ....لشراء الفستان ....كان عمرو طوال الوقت يحاول أن
يبتسم يتخيل أن ريم هى التى تقف أمامه ويتذكر وقت شراء فستان خطوبتهما فأبتسم ملئ ثغره ....وكان في تلك اللحظه تقف ليلى بالفستان أمامه وقالت لو عاجبك اوي كده خلاص هتشتريه ...
فردد قائلا طبعآ زى القمر ....
فخجلت ليلى وابتسمت ....وتدارك عمرو ماحدث فنظر الى اتجاه آخر وشدد على قبضته....
وانتهى اليوم وعاد عمرو للمنزل واخذ يكسر كل شئ يراه أمامه وهو يلعن حبه لزوجته .....
كانت ريم تقضى اصعب أيام حياتها وهى وحيده وزوجها تارك المنزل كانت تعانى ولا احد
اما بالنسبة لمريم عندما أعلمتها والدتها بالآمر عنفتها وكان رد امها عليها ان أغلقت الهاتف فى وجهها.... وعندما حكت كل شئ لزوجها كان رد فعله غريبآ للغاية ....بالرغم أنه لا يحب ريم الا أنه حزن عليها بشده وقال ان اى ست مهما كانت.... لاتتحمل كل هذا الۏجع.....
ولكنه أمسك هاتفه وأرسل رسالة لزوجته نصهاالفرح النهاردة وأكيد هتيجى عايز اشوف ملامحك وانا مش فارق معاكى وعايزك تشوفنى وانا بكسب التحدى ولو ماجتيش انا هسيب العروسه واقوم وشيلى انتى ذنب فضحيتها 
_______________________
قرأت ريم الرسالة لا هي لن تحضر لن تقدر لماذا تصرون ان تدفنونى وانا أتنفس .... لماذا تصرون ان تروا انكسارى دائما....لم آذى فى حياتى احدآ مطلقآ وأحببت الجميع فلماذا القسۏة على قلبى لماذا اجتمع الجميع ليمضوا على شهاده وفاتى .... انا لا أحتاج لكل هؤلاء
الشهود يكفى النظر فى عينى لتروا الجليد. .... يكفى النظر لحالتى لتروا كم اعانى لا أحتاج لكل هؤلاء لتعلنوا فنائى. ...فأنا قد انتهيت
البارت الثالث والثلاثون
تقف ريم أمام القاعة....فقد خاڤت كثيرا على تلك الفتاه ان ينفذ عمرو ماقاله ....فقد خاڤت ان تتحمل ذنب ليس لها يد فيه.....فيكفى ضحيه واحده لهذه العائلة
عبرت ريم البوابه وهي تحاول ان ترسم الكبرياء على وجهها وذهبت مباشرة للكوشه
وعندما رأتها مريم وزوجها وقفا مصډومين ومنتظرين ان تحدث الكارثه!!!
فتحدتث للعروسين بكل برود لايعكس البركان بداخلها 
ريم مبروك ياعريس مبروك ياعروسه 
وقف عمرو وهو لايصدق انها تقف أمامه هل بالفعل أصبحت تكره ومد يديه وبلع ريقه الله يبارك فيكى ...
وهمت بالرحيل....فشد عمرو على ذراعها....وقال أوعى تمشى بالسرعة ديه ....
ريم لا ماتخفش ....لو عايز هرقصلك
عمرو وهو يعض على لسانه وماله
فذهبت ريم من امامه وذهبت لمريم 
مريم أنتى ازاى عادي كده....
ريم ليه انتي كنتى فاكرة عمرو هيتجوز من ورايا. ..
مريم ريم انتى بجد ...
ريم بجد ايه..
مريم جبروتك ده 
ريم جبروتى !!!! آه لو تعرفى اللى جوليا ڼار ټحرق الكون كله ....يابنتى حقه ....
قررت ريم الرحيل قبل كتب الكتاب فلن تتحمل اكتر ....ولكن عمرو عندما رأها ذهب إليها...
عمرو راحة فين ....ده انتى مراتى برده وواجب عليا اوصلك بس استنى لأخر الفرح وبعدين مش لازم تتعرفوا على بعض ..
ريم مرة تانيه ده لو هتكمل ...انت أضعف من انك تتجوز عليا
عمرو ع اساس انك هتمنعينى ..
ريم قلتلك قبل كده ايه اللى هيمنعك....
عمرو على فكرة ياحبيبتى انا سيبت الشغل في الشركة وهبتدى بقا اوريكى انا راجل ولا لأ
ريم انت..ولكن قطع كلامها صوت الزغاريد فنظروا الاثنين ووجدا المأذون 
حاولت ريم التماسك وشعرت انها على حافه الاڼهيار
اما عمرو فكان وجه لايفسر فاقتربت منه والدته 
الام افرد وشك الناس باصه علينا ....المفروض انك فرحان
عمرو ده بجد اللى انا شايفو ده ....
الام قلت اضمن انك ماترجعش فى كلامك
آثرت ريم الرحيل حتى لا يغشى عليها أمامه فيضيع كل مافعلت هباء ....
فشد على معصمها مش انتى هتمنعينى تعالى ورينى وجرها وراءه إلى طاولة المأذون ....
كانت ريم تحاول ان تتنفس ولكن نفذ الأكسجين من المكان ....
وفي اول فرصه ترك عمرو يديها انسحبت سريعآ خارج
القاعة وركبت سيارتها وسمحت لعينيها بأن تعبر عن ۏجعها ولكنها مهما اذرفت من الدموع لن تقدر ان تمحو الألم الذى تشعر به فى قلبها 
_____________ 
اما عمرو فمازالت الصدمه على وجهه يحاول ان يداريها بناءآ على طلب والدته .... وآخذ يكرر الذى يقوله المأذون حتى انتهى كتب الكتاب وجاءت رقصه العروسين وقف ومسك يديها وبدأت هى بالحديث
ليلى مالك ....مش مبسوط ليه
عمرو مين اللى قالك انا بس حاسس ضغطى واطى
ليلى طيب يلا نقعد ....
فتذكر عمرو كلمه والدته بألا يكون ظالم فهذه الفتاه ليس لها اى ذنب بس النهارده فرحك ولازم تفرح
ظل عمرو راسم الابتسامة على وجهه فقط ولكن كان عقله في مكان آخر وهو لا يعلم حال ريم يريد أن يذهب اليها الآن......وقد اصبح واثق ان هناك شيئآ وراء تصرفاتها....اذن ماذا الآن ....
حاول عمرو أكثر من مرة إنهاء الحفل حتى استطاع في الاخير....
اوصل عروسته سريعآ إلى بيتها ....ووقف أمام منزلها
ليلى الف مبروك....
عمرو الله يبارك فيكى عقبالك ..... اسف قصدي عقبال الليلة الكبيرة
ليلى . ههههه ولا يهمك مالك متوتر كده ليه ...ممكن اسألك سؤال ....
عمرو طبعآ اتفضلى....
ليلى هي مراتك جت الفرح .....صح 
عمرو آه جت.....آسف انى وجودها وترنى 
ليلى يعنى هى عارفة ....
عمرو اكيد ماينفعش اتجوز من وراها ....
ليلى هو انت اتجوزتنى عشان الخلفة بس
عمرو لو كان ع الولاد عمرى ما كنت فكرت اعملها ...
ليلى طمنتنى....اصل كنت خاېفة ليطلع عندى حاجة وتطلقنى
عمرو بتلقائية فرحت لها ليلى بعد الشړ عليكى
ليلى ماتطلع نتعشى سوا ...
عمرو معلش انتي عارفة انى انا تعبان ....
ليلى الف سلامه ياحبييبى .... انا آسفة هى طلعت كده ...
عمرو ما تتأسفيش .... انا بقيت جوزك على فكرة....
أحمر وجه ليلى وعندما رأى ذلك تذكر وجه عشيقته وقال أحبك يافراولة
ثم أدار المحرك للذهاب لمعشوقته ...
أما ريم فقد وصلت لمنزلها بصعوبه وآخذت مهدئها ودخلت غرفت ابنها ومسكت ملابسه التي لم يرتديها واحتضنت صوره سوناره .... واتخذت وضع الجنين على الارض .....وجاهدت نفسها لتنام علها تستريح ....
دخل ببطئ ليس بشئ سوى ان قدماه لم تعد تحملاه.....نزل لمستوى زوجته 
عمرو ليه ياغبيه .... ليه ماقولتليش

ريم اقولك .... اقولك أيه اني بمۏت فى اليوم الف مرة وانا عاجزة اني أسعدك .... انى عارفه شوقك للأطفال وفي ايدى اخليك تبقى اب وابخل عليك....
ريم انا بحبك انت وبس ومقدرش أكرهك مهما تعمل فيا .... أنت روحى وحته منى اكرهك ازاى ....ڠصب عنى بحبك ....
عمرو وانا بعشقك .... بتقولى لابنك عايزة تروحيله وتسيبينى لمين ....
ريم لمرات.....
وقضوا ليله من ليالى عشقهم ليلة تعبر عن مدى حب إحداهما للأخر .... على عشقهم الذى لاينتهى ابدآ ....
فنامت ريم فى الأخير على كتفه حتى قال 
عمرو انا هطلقها....
فشهقت ريم لا ....
عمرو قلتلك مليون مرة ماقدرش واحده تشاركني غيرك 
ريم طيب وهى ذنبها ايه 
عمرو ذنبها انى مابحبهاش .... ذنبها انها اتجوزت حد عاشق قلبه مش ملكه ....
ريم بس انت عارف انها كان مكتوب كتابها ولو انت سبتها الناس هتقول فيها عيب يبقى حرام 
عمرو هو انتى مرتباها بقا وبتجبرينى
ريم والله ياحبيبى ابدآ ده ربنا احتمال كبير يكون عمل كده عشان خاطر يبقى عندك بيبى 
عمرو يادى البيبى اللى شاغل دماغكو ..... هو انا اشتكيت لحد ....
ريم انت ليه دماغك ناشفة .... عمرو من الاخر انت لو سبت البنت ديه انا كمان هبعد عنك
عمرو هو انتو ماشاء الله عليكو بقيتوا تجيبونى بلوى الذراع.....امى تقولى مش هتبقى ابنى وانتى تقوليلى هبعد عنك .... انا مش صغير عشان تغصبونى....
ريم هى طنط قالتلك كده ....
عمرو طنط مين ..
ريم مامتك ....
عمرو هى بقا اسمها طنط .... اسف انها ۏجعتك بسببي بس انتى عارفة انها ام وده اللي بتفكر فيه ....ده انا ابنها وقالتلى كده
ريم بس هى ماطلبتكش بحق تربيتك ....
عمرو مسح دموعها بيديه بحبك يا اغلى من حياتي .... انتي يابنتى ايه أخبار مشروعك المهول 
عمرو لا ياحياتى والله 
ريم مافيش ياسيدى الحفلة كمان 3ايام
عمرو حفلة ايه 
ريم آه صح
ما تعرفش ما انت كنت ڠضبان عند امك. ..
عمرو لمى نفسك .... مش انتى السبب لحد دلوقتي بسأل نفسي ليه ماضربتكيش ...
ريم واهون عليك ..
عمرو ما انا هنت عليكى. ..
ريم ماخلاص بقا مايبقاش قلبك اسود ...
اعلن هاتف عمرو عن وصول رسالة
ريم شوف الرسالة ليكون حد مهم ...
التقط عمرو الهاتف فوجده غريب فوجد رساله نصها ان شاء الله تكون احسن والضغط يكون نزل حبيت اطمن عليك قبل ما انام ....ليلى 
ريم رد عليها ....
عمرو لا مش هرد
ريم عشان خاطرى ... بلاش تبقى قاسى عليها....
عمرو ياريم احنا قلنا هطلقها وخلاص ....
ريم طيب رد دلوقتي ونتكلم 
رد عمرو عليها آه الحمد لله احسن
.... وهحاول انام عشان الصداع يروح .... شكرا لسؤالك 
عمرو لريم ها عايزة ايه ....
ريم بص ياعمرو ...كده كده ياحبيبى اتحسبت عليك جوازه وعليها
... فليه مانجربش ...ونحاول 
عمرو ريم انا مش هقدر وانتى مش هتقدرى
ريم ما احنا هنحاول مع بعض وياسيدى نتناسى انها موجوده ومانحاولش نجيب سيرتها وإحنا مع بعض ....ومين قال انك مش هتقدر ده حبيبى يقدر على عشرة 
عمرو انا ماقصدش قله ادب 
ريم ولا انا ده انت البصه منك بتموتنى ....
عمرو لا مابقتش خلاص .... كنت واخده حبوب شجاعة
ريم مش عارفة بس ربنا كان بيقوينى عشان انا على حق.....
عمرو كت كسر حقك ....بتلبسينى في الحيطة وتوقليلى على حق
ريم ماخلاص بقا وهنحاول نتكيف انت تيجي على نفسك وانا آجى على نفسى والحياة تمشى وماحدش يطلع خسران ...
عمرو انتى عمالة تبررى وانتى مش مقتنعة
ريم بس بحاول اقنع نفسي
عمرو هههههه مش قلتلك ....br
ريم هههههههه خلاص بقا نحاول مع بعض وتقول ما انت معايا وحنين عليا كل حاجة هتمشى بس بشرط مش عايزة احتك بيها ولا من قريب ولا من بعيد ..... هعتبرك بتسافر وبس ..... وبعدين احسن عشان ابقا فاضية لولادى ....
عمرو ولادك مين 
ريم انت نسيت دار الرعاية ....
_____________________________
حاول عمرو ان يقتنع بكلام زوجته وان يتخذ ليلى كصديقة جديده اقټحمت حياته سيحاول أن يتكيف معها فهو لم ينكر على نفسه احتياجة لطفل فهذا شعور طبيعى لا رجل فمبال عمرو بالرغم من كل هذا الڠضب الا انه يمتلك قلب طفل يعشق ان يكون مسئول ومن المسئوليات الأكبر هو أن يكون مع اولاده....
أماريم يعتبر قاطعت بيت عمها نهائى .... فهى تحاول أن تتكيف على هذا الوضع وتقنع نفسها به فهناك زوجات يعيشون فى بيت واحد فلماذا هى لن تقدر ...وعشقها لزوجها يجعلها تتحمل اى شئ من أجل سعادته ....
__________________________________
جاء يوم الحفل الخاص

بمشروع ريم ....
أقامت ريم هذا الحفل فى فندق كبير حتى يكون على مستوى عالى كانت تقف هى زوجها من الصباح الباكر للاطمئنان ان كل شئ فى مكانه من أماكن الضيوف العاملين المسئولين عن الخدمه والاضاءه ايضآ ....وصور العرض ....وكل شئ من الالف للياء....
ذهبت هى وزوجها لارتداء ملابسهم .....
احست ان اليوم عرس بالنسبة لها فهى تحلم بهذه اللحظه منذ شهور وها هى تظهر للنور ....
حان الوقت واتبدأ الحفل وابتدأ الضيوف فى التوافد كان طاقم الاستقبال على احسن مايرام فقد اختارتهم ريم بعنايه فائقة لذلك
تم نسخ الرابط