رواية عشقتك ولكن للقدر رأي اخر كاملة بقلم رباب السيد
المحتويات
تكون بتحب جديد ... أدهم مالكيش دعوه ...
ريم عشان خاطرى هو احنا مش صحاب ...
أدهم لا
ريم بغيظ بقا كده ماشى والله لاشتكيك لماما ... وأقولها أدهم بيحب ...
أدهم مالكيش دعوه هى عارفه
ريم عاااااا يعنى بجد ...
أدهم يابنت المجانين هتفضحينا ...
ريم طيب هى مين ....
أدهم واحده بحبها من زمان اوى ومش راضية او مش عايزة تحس بيا
ريم طيب ماتصارحها ...
أدهم أخاف تبعد عنى اكتر وانا حياتى ماتكملش الا بيها ...اصلا ماعرفتش الحب الا على ايديها.... هى النفس اللى بتنفسه هى نجمه عالية في السما خائڤ أقرب اقع.... هى جنتى على الارض خاېف ارتكب ذنب اتحرم منها طول عمرى ...
ريم بس لو انت بتحبها اوى كده اكيد هتصدقك ومش هتبعد عنك
أدهم تفتكرى
ريم
جرب ومش هتخسر....
أدهم ريم انا .
ريم بلهفة ها. ..
أدهم انا عندى شغل وانتى رغيتى كتير ...
تركها أدهم وذهب لمخيلتها وحدثت نفسها هو لسه فيه حد بيحب كده انا كمان نفسي احب واحس برعشة القلب فأفتكرت حالها ... فأدمعت عيناها ...
اما أدهم انب نفسه أنه فى لحظه كان سيضيع كل شئ
انقضت ايامهم دون اى جديد يذكر وضعت ليلى زوجه عمرو بنتا فسماها عمرو حور الاسم اللى ريم كانت مختاراه ... ايقن عمرو بعد مرور عام ان ريم لن تعود إليه فركز فى حياته على عمله فقط وعلى ابنته ...
البارت الواحد والأربعون
انقضى العام سريعآ ... عامآ استطاعت فيه ريم بمساعدة الدكتورة شذى التى أصبحت صديقة مقربة لها ان تكون أفضل بمرور الوقت وتصبح انسانه أخرى أخذت مشاعرها نحو عمرو طريق آخر فهى لم تنكر هذا الحب يومآ ولكنها اكتفت منه وأخذت قرارآ نهائيآ بالبعد عنه فهى اصبحت تحمل له مشاعر القرابه فقد ولم يكن ذلك بالامر الهين فقد تكلف منها الامر ضياع سنه كامله من عمرها واصبحت جميع مشاعرها تعطيها لاولدها فى الدار فقط .
... فهى الان اصبحت ريم عز الدين سيدة الخير الأولى في مصر ...... اللقب الذى كانت تغيظ به ادهم حين تنطقه بتعالى....
أدهم الذى كان
بالفعل نعم الصديق لها وخير عون لها فى مشروع أحلامها .....وعائلته خير سند لها فجميعهم أصبحوا عائلاتها الجديده
اليوم افتتاح المرحلة الاولى من المدينة السكنية كانت أكثر من شركة حاضرة لافتتاح المشروع ومن ضمنهم شركة أخيها وبالطبع كان عمرو حاضرآ .... القت ريم كلمة الافتتاح ثم قصت الشريط وبدأت التهانى تنهال عليها ... حتى اقترب منها عمرو فأبتعد عنها أدهم ڠضبت ريم من فعل أدهم ولكنها تعاملت عادى مع الموضوع ......
عمرو وهو يمد يده ليسلم عليها الف مبروك ومن نجاح لنجاح ...
لم تمد ريم يداها الله يبارك فيكي ... بس اسفة مابسلمش ...
عمرو يااااه بقيت غريب عنك للدرجاتى ده انا حافظ ملامحك ... كل حته فى جسمك محفور عليها أسمى بصمتها بلمسه ايدى ... دلوقتي ماينفعش ايدك تلمس ايدى.... ولا خاېفة تضعفى ...
ريم هههه ...... أضعف ضحكتنى انا نسيت ضعفى يوم مابعدت عنك ... بس اللى انت ماتعرفوش انى غيرت جلدى عن اذنك....
شعر عمرو بالضيق الشديد فترك المكان كله وذهب فكفا معها هدرآ لكرامته....
اما أدهم فأحس بالفرحة الشديدة تغمره لتصرف ريم.... الفرحة التى لم يستطع ان يداريها فظهرت جليه على ملامح وجه....
حتى جاءت عيناه فى عين ريم فرأى فيها الڠضب والضيق فعاد وجه حزينآ اهى نادمه على تصرفها لهذه الدرجه ولو كانت مازالت تحبه فلماذا تصده فى كل مرة ... تعبنى قربى منك كثيرآ ولكنه ليس ييدى ...
حاولت ريم تجنب أدهم لأنها تمقته فى هذه اللحظه لماذا تركها وحيده مع عمرو ومع كل شخص آخر يقف على رأسها ... ايظن هذا الأحمق ان هناك شئ بداخلها تجاه ابن عمها .... نعم هو ابن عمها فقط وسيظل للأبد ...
انقضى اليوم وأدهم يشعر بالضيق الشديد من معاملة ريم له ... هل لمقابلة عمرو دخل بذلك .... ولكنه سيقطع هذا الشك احټرقت مشاعره في انتظار ان تشعر به وقرر حسم هذا الأمر نهائيآ وليكن ما يكون ....
جاء تانى يوم.... اليوم الفارق فى حياة أدهم كما سماه فاليوم سيحدد مصير قلبه الآن وإلى الأبد
طرق أدهم الباب على ريم فسمحت له بالدخول...
أدهم صباح الخير...
ريم بجمود صباح النور ...
أدهم مالك من امبارح ...
ريم مافيش ...
أدهم لا فيه...
ريم يعنى واخدبالك من امبارح وجاى تسأل دلوقتى فعشان كده لقولك مافيش حاجة..... بس انت كنت جاى ليه...
أدهم طيب .... هدى نفسك شويه عشان اعرف اتكلم اضحكى اي منظر كده
ريم فشدت ريم شفتيها لآخر فمها بيديها كده كويس ...
أدهم مش عارف ... فوقفت ريم امامه ...
ريم ادخل فى الموضوع على طول من غير ماتفكر...
أدهم تتجوزينى ادينى قلت من غير ما افكر ...
تفاجأت ريم من طلبه وفتحت فمها كالبلهاء أدهم انت عارف انه مش هينفع عشان.......
ولكن قطع كلامها رنه هاتف أدهم ففتح الاتصال دون وعى وهو فقط ينظر لريم وعيناه دامعه وتردد فى ذهنه كلمه مش هينفع...
أدهم الو ....ايه ... طيب هما فين طيب انا جاى سلام ... ريم فيه ايه
ادهم نجوى وجوزها عملو حاډثة .....!!!
ريم ايه...... !!!!!
سحبت ريم مفاتيحها وركضت وراءه ... أدهم استنانى ...
أدهم ريم ارجوكى مستعجل ...
ريم طيب تعالى اركب العربيه ...
ركب أدهم وقامت ريم بالقيادة وذهبوا مباشرة إلى المشفى ووصلوا للاستقبال .... ثم صعدوا لغرفة العمليات ...
علم أدهم بمجرد وصوله ورؤيه اهل زوج نجوى بأنه توفى فى الحال ... وكانت اخته فى غرفة العمليات وجاءت والدته وظلت تبكى على زوج ابنتها وعلى حال ابنتها
اما أدهم فظل واقف لايتحرك ولايتكلم .....كانت ريم تارة تهدئ ام أدهم .....وتارة أخرى تقف بجوار أدهم تحاول ان يجعله يتكلم ...
حتى خرج الطبيب من غرفة العمليات وكان وجه لايبشر بالخير ....
أدهم خير يادكتور!!!!
ريم هى ولدت ...
الدكتور اضطرينا طبعآ لكده ... بس هى من ساعة مافاقت وهى بتطلب تشوف ريم و ادهم ....
نظروا الاثنين لبعضهم البعض فأنقبض قلب ريم ومسكت يد أدهم بشده وقالت يلا يا أدهم ....
ام أدهم عايزة اشوف بنتى ...
ريم ماما هى لسه مافقتش هنروح نطمن على البنت ونيجى تكون فاقت ...
دخل أدهم وريم غرفة الرعاية ... كانت يد أدهم ترتعش في يد ريم فأحكمت ريم قبضتها عليه لتطمئنه .... رفعت نجوى غطاء التنفس وبدأت تتحدث بصعوبة...
ريم مش لازم تتكلمى عشان ماتتعبيش..
نجوى بتقطع لا اسم عينى ... ولادى ياريم شيليهم فى عنيكى ... انتى و ادهم ... أدهم طيب ياريم واتظلم من الدنيا برده ... اتجوزوا وربوا عيالي ...
أدهم وهو يحاول أن يتماسك أنتى اللى هتربيهم ...
نجوى بلاش تتعبونى واوعدونى .... ريم انتى ربنا عوض آسر بيكى ربنا كان عالم باللى هيحصل عشان كده خلاكى فى حياته.. اوعدينى
انك تبقى امه ...
ريم
آسر مالوش غير ام واحده انتى ...
نجوى وانتى هتبقى امهم..... ريم بنتى عرفيها انى كنت بحبها اوى ...
ريم هتسميها ريم ...
نجوى آه وخلى بالك منها ... اوعدنى يا أدهم عشان استريح
...
تذكر أدهم رفض ريم له منذ قليل نجوى مش هينفع ... فلحقته ريم اوعدك ...
فنظر لها ادهم والدموع فى عينيه.... ماذا فعلتى لماذا تقضين على رجولتى ....
ودخلت امها لتراها للمرة الاخيرة..... كان هذا الموقف صعب على الجميع فهناك طفلان اصبحا فى لحظه واحده يحملان لقب أيتام ... وهناك ام تقف على غسل ابنتها بدلأ من ان يحدث العكس وهناك اخت تضم
أبن اختها وهى تذرف الدموع .... اما الاخ الذى فقد صديقته ومأمن أسراره ذلك الاخ الذى فقد توأم روحه فشعر انه انقسم نصفين ...
خرجت الجنازتين معآ وفى نفس الوقت
كانت ريم تحاول مع الجميع بأن تطيب خاطرهم ... ولم تتركهم طوال الثلاث أيام التي مضت وكان آسر يسألها يوميآ عما يحدث حوله ... فكانت تجيبه بأن الكل حزين لان امه سافرت لوقت طويل.....
اما أدهم فكان بعد العزاء يجلس بمفرده ولا يحدث أحد وترك لريم مهمه مواساة الجميع ...
كانت ريم تجهز الاكل يوميآ وتحايل فى الجميع حتى يأكلوا وفى كل مرة تقابل بالرفض وبدأت معركتها فى اليوم الرابع وبدأت بأم أدهم ...
ريم مامتى حبيبتى ... بصي بقا شوية شوربه خضار صغيرين دوقى بقا اكلى واحكمى ...
الام والله ياريم مش قادرة ...
ريم ماما انتى المفروض انتى تقوينا ده احنا كلنا بنتحامى فيكى نسيتى آسر وريم خالص ... خالص... وحتى اميرة لو شافتك كده هتقول ايه ... ياماما المفروض نرضى بقضاء ربنا وحضرتك مؤمنه بالله ومش محتاجة كلامى ...
الام والله يابنتى راضية...
ريم مش بالكلام ... حبيبتي انتى لازم تاكلى عشان تقدرى تواجهى ... عشان خاطرى مش انا
وبالفعل استطاعت ريم ان تطعمها ....
وانتهت ريم من المهمه الأولى ....
ريم الموزز بتوعى عاملين ايه ....
اميرة تمام ...
ريم طيب عمرك ده مش بيرضى ياكل عشان انتى مش عايزة تاكلى ينفع كده..... وكمان نزعل نجوى ...
فبكت اميرة وحشتنى مشيت وسبتنى ... حتى بعد ما اتجوزت ماسبتناش تسيبنا دلوقتى ...
ريم وحياة ربنا ركزى فى كلامك عشان خاطر الواد ...
آسر مامى وحشتنى انا كمان وعايز أشوفها ...
ريم لو جيت وأكلت هخليك تشوفها ...
ريم بجد ياروح انطى ... وبدأ آسر فى الاكل
ريم اميرة ده برجر فكرى عشان خاطر آسر ورحمه نجوى .... انتى ناسية ان ريم جاية في السكة هتراعيها ازاى كده وماما المفروض تكونى عوضها مش ضعيفة كده ده انتى الشقاوة بتاعه البيت ده ...
اميرة بس مش قادرة ...
ريم يبقى نحاول وناكل ونقوم نمسك المصحف ونقرا ليها مش انتى بتحبيها
اميرة اكيد ...
ريم يبقى المفروض تعملى كل حاجة تبسطها...
وبالفعل نجحت ريم فى ثاني مهمه ولم يبقى سوى أدهم ...
ترددت ريم فى الدخول لغرفته ولكنها حسمت أمرها .. فطرقت الباب وانتظرت ان يأذن لها ولكنه لم يفعل فأخذت نفس وسمت بالرحمن ودخلت ....
وجدت الغرفة مظلمة وهو يجلس على الكرسى ولا يتحرك من يراه يحسبه تمثال....
أضاءت ريم النور ....
أدهم بصوت عالى اميرة اطفى الزفت ....
ريم بصوت
ناعم مرتعش ده انا ..
فنظر إليها بعين دامعآ وعيناه تقول لها احتاج اليك وبشده .... ولكنه اغمضها ونظر أمامه مرة آخرى فاقتربت منه ..
ريم بص بقا انت مهمتى الثالثه النهاردة ولازم أنجح ومش هسمحلك تفشلنى... جديدة تفشلنى ديه مش كده ... نظر إليها أدهم ولم
يعلق ...
ريم على فكرة
لو ضحكت عادى يعنى ...
أدهم ريم انا مصدع وتعبان ...
ريم ياسبحان الله شوف ازاى وانا جيبالك اكل عشان الصداع يروح ....
أدهم لا معلش مش هقدر ...
ريم طيب بالراحة يابشمهندس ... ده انا عملالك الكفته اللى بتحبها يعنى يرضيك اقف 3ساعات فى المطبخ وانت حتى مش تدوق ... مخصماك خالص ...
أدهم ريم مش فايق لشغل العيال ممكن تسبينى لوحدي
ريم عمآ تشكر يابشمهندس ... وخلينا فى كلام الكبار العاقلين مع انى فى المهمتين اللى فاتوا كنت عاقلة جدآ وبصراحة تعبت من العقل ده ...
أدهم مهمتين ايه
ريم اللى قدامك ديه وبكل فخر قدرت اكل ماما واميرة وآسر ...
أدهم بجد .... طيب الحمد لله....
أدهم كلى أنتى ..
ريم عيب اكل قبل أصحاب البيت ما يكلوا الأول .
أدهم ماكلتيش معاهم ليه ....
ريم بس انا عايز اكل معاك انت
أدهم يبقى هتجوعى...
مسكت ريم قطعه كفته فى يديها وقربتها من فم أدهم
ريم افتح بقوك ... اسمع الكلام ده انا بنفسى اللى بأكلك .... وبدون ارادة منه فتح فمه تلقائيآ ...
ففرحت ريم ... شفت بقا اكلى حلو ازاى يلا بقا كمل
أدهم لا كفايه ...
ريم عشان خاطرى ولا ماليش خاطر عندك خالص ...طيب عشان خاطر آسورة ولا ريم الصغيرة..
أدهم ريم ... تعرفى وحشتنى اوى ...
ريم وانت كمان وحشتها اوى ...
أدهم هى مين
ريم ريم ... يلا بقا افتح بوقك .... وشكل ايدك ۏجعاك فأنا هأكلك كل الاكل بأيدى ....
أدهم طيب وانتى ...
ريم ما انا هاكل بس اسليك شويه... بص بقا ماشفتش كان فيه ستيتين رخميتين كده
أدهم وقد شرق من الضحك رخميتين ..
ريم سلامتك اتفضل اشرب ... آه مثنى رخمة ...
المهم فضلوا طول العزا هيموتوا ويعرفوا انا مين وسألونى بس انا ماريحتهمش....
أدهم طيب كفايه اكل ...
ريم بالهنا هقوم اعملك احلى كوباية شاى...
أدهم بس انتى ماكلتيش ....
ريم بنظرة حب كفايه انك اكلت ...
لماذا ياصغيرتى تتعبينى بالشفقة على.... الم يكفى قلبى ۏجعا على اختى....
دخلت ريم له مرة آخرى بالشاى....
ريم وعندك احلى كوباية شاى سكر برة وصلحه عشان ماعرفش سكرك
أدهم وهو يبتسم هتشتغلى قهوجيه ...
ريم اشتغل اى حاجة بس مش تكشر تانى شكل بيكبر وانت اصلا عجوز ...
أدهم طيب امشى من هنا ...
ريم لا خلينى شوية... خلاص ده انت اصغر من اسر
أدهم مابقتش فاهمك ..
ريم ليه ...
أدهم ماعرفش ... تعالى اقعدى نتكلم فى المهم ... اية اللى حصل فى المستشفى انتى ازاى تقطعى وعد لنجوى
ريم آمال اسيبها تتعذب ....
أدهم بس الوعد ده مش هيتنفذ ....
ريم وانا عمرى مارجعت فى وعدى... وبالذات الوعد ده لما آجى اقابلها هقولها ايه ....
أدهم وانا صعب اتجوز واحده لسه رافضانى واتفرض عليها تتجوزنى فهتوافق .... انا ماقبلش وكمان مش عارف هى رفضتنى ليه ..
ريم انا اللى عايزة اعرف فكرت فيا ليه .....
أدهم سؤالك متأخر ومالوش لزوم تعرفى ....
ريم وانت كمان مالوش لزوم تعرف أسباب رفضى ... بس انا مش هقدر اسيب الولاد ... ماما مش هتقدر واميرة انت ناسى ان بعد 6 شهور هتتجوز
أدهم وانا ولاد اختى مش محتاجين شفقه من حد ... اقدر اجبلهم واحده بالفلوس تخدمهم ...
ريم بس عمرها ماهتكون احن عليهم منى...
أدهم عايزة تعوضى حرمانك بالولاد بيهم وتضحى انك تعيشى مع راجل مش عيزاه عشان احساس الأمومه وبس ...
ريم شكرآ يابشمهندس ... بس هراعى ظروفك ومش هرد عليك ... عن اذنك ...
خرجت ريم وندم أدهم على رده عليه احس بالاهانه فردها إليها فأين الرجولة ....
ذهبت ريم لغرفة اميرة لتعلمها بذهابها ....
ريم ميرا انا ماشية بقا ...
اميرة بحزن يعنى نجوى سابتنا وانتى كمان هتسبينا
آسر انطى لا خليكى..
ريم بس انا ياحبيبى لازم اروح بيتى ..
اميرة يعنى ينفع تسيبى ماما فى الظروف ديه انتى عارفة انى لسه مش قادرة آخد بالى منها...وكمان. .
فطرق أدهم الباب وسمحت له اميرة بالدخول ...
أدهم ميرا حبيبتى عاملة ايه ... فمسد على رأسها وحشتينى....
لم تنظر ريم إليه ونهضت لتخرج فمسك يدها واكمل حديثه.... ريم قالت انك كلتى ... حاولت ريم ان تفلت يدها ولكنه أحكم قبضته عليها ونظر إليها فى ڠضب فأستكانت ...
اميرة اه ياحبيبى الحمد لله وانت كلت اقوم احطلك آكل ...
أدهم تسلمى ... ريم قامت بالواجب عملتلى اراجوز عشان اكل ...
ريم ياسلااام
أدهم اه ياسلام ... ايه ياعم آسر مش معبرنا
آسر ما انت بتتكلم مع اميرة ومش معبرنى خالص خالص ...
آسر اوف بقا... نزلنى مش
ريم خلاص ياسمسم ماتزعلش
آسر حبيبتى يا انطى ريم آساسآ ...
أدهم طيب هستأذنكو فى انطى ريم شويه ماشي...
خرج أدهم ولم يترك يد ريم ....
ريم طيب سيب ايدى...
أدهم لا عشان ماتسبنيش وتمشي وتزعلى زى الأطفال ....
ريم بطل تقول طفلة ...
أدهم انا اسف.... ومش قصدى اللى فهمتيه ... بس صدقينى مافيش اصعب من انك تعيشى مع واحد مش عايزاه وتصرفاتك تفضل تقوله كده صدقينى جربتها وبتوجع آوى ياريم ....
ريم هو انت ليه ماتجوزتش لحد دلوقت
أدهم مين قالك انا اتجوزت سنه وانفصلت ... عشت سنة من أسوأ مراحل حياتى لحد الحمدلله ربنا رحمنى وحصل الانفصال
خجلت ريم بأن تسأله عن هذه المأساه ... وهو ايضآ
لم يكمل حديثه على اعتبار انه لايهمها ان تعرف ولم تسأل
ريم أدهم انا لما رفضت موضوع جوازنا صدقنى مش عيب فيك ده عيب فيا انا... العيب من عندى انا ... انت راجل الف ست تتمناك ...
لم يسألها أدهم عن ذلك العيب الذى تتحدث عنه لاعتقاده انها حتى الأن لم تستطع نسيان عمرو
أدهم انا مش زعلان منك ... ديه اكيد حريتك
بس موضوع وعدك ده صدقينى مصعب المشكلة ...
ريم مش انت كنت بتقول هتجيب واحده بالفلوس اعتبرنى انا الواحده ديه بس عشان الناس هيبقى فيه عقد جواز ونعيش مع بعض اخوات عادى...
أدهم وتربطى نفسك ليه طول العمر بيا ...
ريم عشان انا عمرى ماهفكر فى الجواز ....
أدهم لنفسه الدرجه ديه مش عايزة راجل يلمسك بعده صعب تكونى قدامى كل يوم وما أضعفش ارحمينى ...كيف احببتك وكيف اسلخ قلبى من جسدكى لينساكى....
فأكملت أدهم
فكر وماتتسرعش ...
أدهم الموضوع مش سهل اوى كده .. ده جواز وانتى ناسية شغلك...
ريم لا مش ناسيه صدقنى هعرف اظبط دنيتى ان شاالله اشتغل من البيت .... مش هتحايل عليك كتيير انا عايزة ريم تخرج واحنا عيله
أدهم بس تفتكري هتظبط ...
ريم طيب تعالى نحاول مش عرفنا كده كده كنا متجوزين قبل كده يعنى ماحدش هيخسر بس ممكن العيال يكسبوا ...
أدهم وهو جعل مصلحة آسر وريم وريم الكبيرة ايضآ أمامه تمام نحاول ...
شعرت ريم بسعاده كبيرة عند موافقة أدهم ... أيعقل ان شعور الامومه
البارت الثانى والاربعين
اتفق أدهم وريم على جميع تفاصيل زواجهم ... هو عقد قران فقد بدون حفلة وسيتم بعد أربعين نجوى وزوجها اما الشقة فأدهم يمتلك شقه فى نفس عمارة والدته والتى سيبدأ ادهم فى تجهيزها فورآ .....
علمت امه بهذا الخبر وسعدت كثيرآ وباركت هذه الجوازه ولم يتبقى سوى معرفة اهل ريم
فذهب أدهم لعم ريم أولا ثم اخوها ليطلب يدها... ولم يعترض أحد طالما ريم موافقة .... وادهم كرجل لا يوجد ما يعيبه...
ولكن هذا الموضوع قابل رفض كبير من ناحيه عمرو مما اشعل مشكله كبيره بينه وبين زوجته....
ليلى ايه اللى مضايقك كده إن ريم اتجوز....!
عمرو ريم مينفعش يتجوزها حد غيرى
ليلى . يا سلام ركز فى كلامك. ...يعنى انا عايز ترجعلها
عمرو لو واقفت ما عنديش مانع...
ليلى هو انت للدرجه ديه مبتحسش.
فصفعها عمرو على وجها
عمرو. انتى تحترمى نفسك وانتى بتتكلمى معايا انتى فاهمه
ليلى هو انا عملتلك ايه عشان تظلمنى وما تحسش بيا....بحاول اراضيك طول الوقت ولو انت مش قادر تعيش من غيرها رابطنى معاك ليه... عشان هى مش عايزه ترجعلك
عمرو
انا عمرى ماقلتلك انى كرهتها وانتى دخلتى العلاقة ديه وهى فى حياتى يعني وجودها مش جديد عليكى
ليلى بس مبقاش فيه حاجة تربطكوا ببعض.... وفضل من ربنا رزقنا بحور والمفروض نكون أسرة اب وام وطفل من غير شريك رابع على الأقل ماتبقاش فيه مشاكل ... نفسى تفكر فيا وفى بنتك قد مابتفكرفى ريم
عمرو انا عمرى مقصرت معاكو...
ليلى هى الحياه فلوس...امتى اخر مره خرجتنى ولا عشتنى بره... امتى اخر مره سافرنا ولا احنا اصلا مسافرناش مع بعض. ... اخرك تخلينى اسافر مع اهلى امتى اخر مره حسيت انك بتغير عليا وپتخاف عليا كل ما أفتكر حالتك لما ريم كانت فى المستشفى.. ولما انا بتعب آخرك تدينى كوبايه ميه بحس انى قد قليله .....بحس انى قد ايه مليش قيمه عندك .....واصبر وأقول بكره يتغير بكره يحس بس انت ولا هيتغير ولا هتحس وانا خلاص تعبت .... انا فى بيت اهلى وورقتى توصلى ..... فعلا انا غلط لما وافقت اتجوز واحد متجوز.....واحد همه نفسه وبس وعايز كل حاجة من الدنيا .... ياخسارة حبى ليك ....
لم يهتم عمرو كثيرآ بذهاب ليلى لأهلها .... فكان كل ماشغل باله زواج ريم من رجل آخر...
سنة كاملة وعمرو لم ينسى ريم ...ضحكتها شقاوتها وايضآ قسوته عليها .... لقد ندم كثيرآ وعوقب ببعدها الم يكفى كل هذا ....
ذهب عمرو إلى ريم ويحمل فى
يده بوكيه ورد ... وطلب مقابلتها ووافقت
ريم لتستقبله ..
ريم بشمهندس عمرو اتفضل ....
عمرو مش تقيلة كلمه بشمهندس ديه ..
ريم عادى ياعمرو ...
عمرو وحشنى اسمى على لسانك .... ريم انتى فعلا هتتجوزى أدهم ...
ريم هو البوكيه ده مش عشان تباركلى ...
عمرو اكيد لأ .... انا لاقيت الورد هى الحاجة الوحيده اللى ممكن تعبرعلى اللى جوايا ...
ريم عمرو انا دلوقتى مخطوبة لراجل فمعتقدش انه يقبل باللى انا بتعمله..
عمرو جه الوقت اللى حد غيري يبقى مسئول عنك .. هو انت ليه مش مصدقه اني بحبك ...
ريم مين
قالك كده .... احنا كان بينا عشرة بحلوها ومرها ... بس نفسى تقتنع انها انتهت وانا كلها كام يوم وهكون فى عصمة راجل تانى ....
عمرو والراجل التانى هيتجوزك عشان ايه انتى ناسية انك مش هينفع تجيبى ولاد وهو عارف ... تفتكرى هيتجوزك ليه
أدهم انا ممكن اعرفك ... انا عايز اتجوزها ليه ....
ريم أدهم ... !!!
عمرو ازيك يابشمهندس ... مش حضرتك مفروض تخبط قبل ماتدخل....
كانت ريم تضع يدها على قلبها خوفآ من حدوث مشكلة بينهم ..
أدهم انا داخل مكتب خطيبتى ... يابشمهندس السبب الطبيعى ان اى راجل يتجوز ست انه بيكون بيحبها ....
عمرو وهى كمان تكون بتحبه ..
أدهم امرك غريب يابشمهندس .... احنا فرحنا اتحدد ميعاده .... واكيد حضرتك معزوم ....
وقف عمرو أمام ريم من سنه لما حصلت بينا المشكلة وقلتلك بينكو غراميات ثورتى واديكى فى الاخر هتتجوزيه ... كنت غلطان بقا ..
ولم يكن رد ريم عليه الا صفعه على وجهه تفاجأ بها عمرو وادهم ايضآ فأقترب منها عمرو ليمسكها من شعرها ولكن أدهم مسك يده..
أدهم هو انت مش شايف راجل واقف قدامك ... لو عايز حاجة انا موجود
ريم خلاص كفايه يا أدهم ....
فنظر لها أدهم بضيق شديد انتى خاېفة عليه
وتركهم أدهم وذهب
ريم لعمرو ارجوك بقا سبنى فى حالى... انت جرحتنى بما فيه الكفاية ... وجاى برده مصر تكمل ...
عمرو بس انا بحبك ...
ريم وانا بقيت شاكه فى ده ... ارجوك لآخر مره ابعد عن حياتى
فتركته وركضت وراء أدهم الذى ترك الشركة كلها فذهبت وراءه ونادت عليه ولكنه لم يرد ...
ريم اااادهم .. ماينفعش كده ... استنى انا بجرى وراك فى الشارع ...عشان خاطرى يا أدهم استنى
وقف أدهم مكانه وجميع من فى الشارع ينتبهون اليهم ...
ريم وهى تلتقط أنفاسها ايه مركب موتور في رجليك .. رجلك طلعت طويلة اوى ....
ادهم هو شخص طويل القامه عريض المنكبين له ذقن خفيفة تزيد من وسامته ... عيونه خضراء بزرقه فأعطت فى الشمس رونقآ آخاذآ ....
ريم تصدق عينيك حلوة اوى اول مرة آخد بالى منها كده ..
ادهم عشان اول مرة تبصيلى اصلآ ...
ريم انا ماكنتش خاېفة عليه ... بس مش عايزة مشاكل
ادهم يعنى اسيبوا يغلط ولا كمان عايز يمد ايده
ريم لا طبعآ بس مش عيزاك تزعل منى ممكن
ادهم انا ماعرفش ازعل منك اصلا ...
ريم طيب الناس بتبص علينا ... ماتيجى نقعد فى حته ...
فذهبوا لاقرب مافيه بجانب الشركة
ريم هديت ..
ادهم بأبتسامه آه هديت... تعرفى كان نفسى اضربه من امتى ...
ريم من امتى...
ادهم من يوم ماهو كان السبب فى دخولك المستشفى ...
ريم خلاص بقا قفل على الموضوع ... وانسى
ادهم حاضر نسيت .
ريم احبك لما تقول حاضر..
ادهم بتحبينى عشان كده بس
ريم بكسوف على فكرة بقالك كتير مارحتش لريم ...
ادهم البركة فيكى ...
ريم وفيك برده..
ادهم بحزن بصراحة لما بشوفها بفتكر نجوى شبهها اوى ...
ريم ربنا يرحمها ... احلى حاجة انها هتخرج تلاقينا مع بعض ...
ادهم حلو مع بعض ديه ...
ريم وقد احمر وجهها انا جعانه. ..
ادهم بت انتى فصيلة ...
ريم هههههههه
ادهم حد قالك انك ضحكتك حلوة قبل كده ...
ريم لتغيظه كتييير
ادهم نعم ياختى ....!!!
ريم قوم بص فى المراية هتلاقى ودنك بتطلع ڼار...
ادهم ڼار تولع فيكى يابعيده
ريم انت بتدعى عليا والله لاشتكيك لربنا ...
ادهم ههههههه .... عارفة انك بتبقى عثل وكيوت وطفلة لما بتقولي هشتكيك لربنا ...
ريم هو انت شايفنى طفلة ... على فكرة انا عندي 24سنه ونص
ادهم انا اسف يا مس...
ريم اتريق ... بس برده جعانه
ادهم هأكلك حاضر ....
يوم كتب الكتاب كانت ريم تشعر بالرهبه والخۏف الشديد كأنها أول مرة تتزوج ... كأنه زواجها حقيقيآ وليس ورقة لتعطيهم شرعيه وجودهم معآ ... لم يعلم احد عن سبب زواجهم لذلك تعامل الكل مع الموضوع بشكل جدى ...
حضرت مريم واهل زوجها جميعهم وعمها واخيها .. كان الجميع يشعر بالفرحة وان ريم ستعيش حياتها مرة آخرى بجوار رجل يعشقها فمن يرضى بزوجه لاتستطيع الانجاب الا اذا كان يحبها ...
كانت ريم تجهز نفسها فى غرفة اميرة ومعها مريم
وسهيله والدكتورة شذى ايضآ ... لاحظت شذى الخۏف
على ملامح ريم ... فطلبت من الجميع المغادرة قليلآ ...
شذى مالك ...
ريم خاېفة ومړعوپة ومتوترة وركبى بتخبط فى بعض ومكسوفة ...
شذى هههه بالراحة ايه كل ده ... مش احنا قلنا هنبدأ حياتنا من اول وجديد ...
ريم اصلك ماتعرفيش ان ....
شذى فيه ايه انطقى ...
وحكت لريم على اتفاقها مع أدهم
شذى انت بتحبى ادهم
ريم مش عارفة ... بصي ساعات بحس انى بحبه وساعات بخاف من احساسى انى اظلمه ويطلع احساسي مجرد تعويض انى حابه يكون راجل فى حياتى ...
شذى هو قلبك مالوش دور فى حياتك ... لغتيه خالص
ريم طيب ما انا كنت ماشية بقلبى طول عمرى أخدت ايه ...
شذى لما أدهم عرض عليكى الجواز حسيتى بأية
ريم مالحقتش انا رفضت على طول وبعدين جه موضوع اخته
شذى رفضتى ليه ....
ريم انتى بتسألينى ... ليه يربط نفسه بواحدة مش هتقدر تجيبله ولد
شذى ليه مسألتيش قبل ماترفضى ... مش يمكن بيحبك
ريم ساعات بحس انه بيحبنى وبيغير عليا وساعات تانيه بحس انى صعبانه عليه عشان عايشة لوحدي وبصراحة هو راجل اوى اوى ...
شذى ماهو عشان ادهم راجل مش هيتجوزك شفقة...
ريم مش عارفة
شذى نصحيتى ليكى سيبى نفسك ... لو حبيتى تقربى ماتمنعيش نفسك وزى ماقلنا ما تخليش حد او الظروف تفرض عليكى وضع انتى مش عيزاه ... يعني ماينفعش الولاد يكونوا سبب انك تعيشى
ريم بس انا بصراحة مبسوطة انى هشوفه كل يوم واعيش معاه
شذى يبقى اعترفى انك بتحبيه ...
فقطع كلامهم دخول اميرة وورائها مريم
اميرة البت ديه خبرة وقعدتى معاها ده كله .... آمال انا كمان 5 شهور هتقعدى معايا قد ايه ...
شذى ساعتين تلاته كده ...
اميرة يبقى العريس هيطفش ... يلا بقا ياموزتى أدهم بيستعجلك ... نفسي اعرف عملتى ايه فى اخويا ده الراجل كان عاقل وتقيل جننتيه.... احياة ابوكى قوليلي عملتى ايه عشان اعمل كده مع خطيبى ...
مريم والله هروح أقول لاخوكى انك بتعطليها زياده ...
اميرة لا انا اسفة ... قومى بسرعه عشان شكلي انا اللى هتضرب ...
خرجت ريم تعلق ذراعها فى ذراع عمها وتنظر فى الأرض ووجهايكسوه اللون الأحمر ويدها كالجليد...
اماأدهم فقد تناسى اتفاقهم ولم يصدق ان ريم وأخيرا ستكون زوجته .... هذه الطفلة التي يعشقها ستكتب
على اسمه ... يكون مايكون هو فقط سيسعد باللحظه ....
انتهى المأذون من كتب الكتاب ولم يكن هناك زغاريد او اي مظاهر للاحتفال وبارك الجميع للعروسين وجلسوا على السفرة يتناولون الطعام معآ لم تأكل ريم من التوتر ... ولم يأكل أدهم من السعادة .... حتى وان كانت سعادة مع إيقاف التنفيذ ...
رحل الجميع وجلست عائلة ريم الجديدة مع بعضهم ...
آسر انطى هو انتى هتفضلى عايشة معانا على طول
اميرة آه يازفت بس هما هيعيشوا فى شقة خالو اللي فوق ..
آسر انا هعيش معاهم ...
ام أدهم وتسيب تيته ..
آسر بس انا بحب خالو وانطى ريم ..
ام أدهم ومش بتحبنى ...
آسر لا ياتيته ما انا هنزلك كل يوم شوية ...
اميرة طيب وانا ...
آسر ما انتى هتروحى بيتك ياختى ...
ريم آسر ايه يا ختى ديه سمعتها منين
آسر سوري انطى ... بس انا سمعت خالو بيقولها .
ريم اعتذر يا أدهم ...
أدهم اعتذر
ريم اه اعتذر عشان قلت كلام عيب ...
أدهم انا اسف ... وتصبحوا على خير بقا ... يلا ياحبيبى ...
آسر يلا ياخالو ...
أدهم لا انا بقول لانطى ريم ...
خجلت ريم كثيرآ وخفق قلبها من سماعها كلمه حبيبي من أدهم ....
ريم طيب تصبحوا على خير ..
آسر ايوه تصبحوا على خير ..
ام أدهم استنى انت رايح فين ...
آسر ماليش دعوه انا هنام مع انطى ...
ام أدهم عيب ياولد ...
ريم لا ياماما خلاص سيبه ماتزعلوش ...
ام أدهم لا يابنتى ماينفعش وعشان جوزك والنهارده كتب كتابكوا ...
ريم بس انا مش عيزاه يزعل ...
اميرة آسر انا جيبالك شيكولاتة وهخرج من الصبح بدرى فلازم تنام جنبى
آسر هتودينى الملاهى ...
اميرة من عنيا ...
ريم يعني بعتنى عشان خاطر خروجه ماشي
آسر
أدهم انا رجلى وجعتنى ... يلا
فمسك أدهم يدها فأرتعشت وجسدها كله أصبح ينتفض كأن الكهرباء تسرى في اوصالها ... نظر لها أدهم بنظرة لم تفهم معناها.....
صعدوا طابقآ واحدآ ... وفتح أدهم باب الشقه ونظر لريم ..... مرت ثوانى لم يتقدم أحد ...
حتى سمع أدهم صوت ريم
ريم مش هتشلنى ....
أدهم حاسس انى شايل عصفورة
ريم عصفورة ...
أدهم أحلى عصفورة ....
ريم بحبك. .
أدهم بتقولى ايه
ريم بقولك انت هتفضل واقف ع الباب...
ادرك أدهم أنه كان يتخيل فقط ...
أدهم معلش سرحت ...
ريم اوك ... عايزنى اعملك حاجة
احضرلك حاجة ...
أدهم لا تمام .. تصبحي على خير
جهز أدهم ثلاث غرف نوم فى الشقة ...
دخلت ريم غرفة النوم الرئيسية وأخرجت بيجامه وفوطة واعتطها له ...
ريم اتفضل ... بص هدومك كلها فى الدولاب الكبير معلش عشان بس اميرة وماما وكده
أدهم لا عادى انا لما احتاج حاجة هطلبها منك مش هدخل
ريم على فكرة مش قصدى ... انا قصدى عشان ماتدورش عليهم .. عن اذنك
دخلت ريم الغرفة وهى غاضبه منه ولا تعرف لماذا... هى فقط تشعر ان هناك شئ خاطئ ...
لم تستطع ريم النوم نهائيآ ... ظلت تفكر فى كلام شذى هل هى تحبه أم تحتاجة ... هل جوازهم ترتيب من القدر ليعطيها فرصة ثانية معه بعد ان رفضته ..ام ماذا ولكنها ستترك قلبها ليقرر
وادهم يفكر كيف سيتعامل معها ... هو خائڤ من ان يتعامل معها بجدية فيخرج تعامله جفآ .... او يتعامل معها بحب فيهين كرامته ورجولته اذا صدته ... لماذا ارتعشت يدك في يداى الهذا الحد تمقتينى ... اتعبتينى معك ياصغيرتى .
فى منزل عمرو وريم
علم عمرو من أبيه ان عقد القران تم و ان كل شئ يربطه بريم انتهى وإلى الأبد ولكنه يحبها وهذا ليس بآرادته ولكنه ابعدها عنه بغبائه ....
مسك عمرو الدفتر الخاص بمعشوقته الدفتر التي يعلن فيها حبه لها مرارآ وتكرارآ .... وكتب
لم أحب أحد سواكى
لم أرى غيرك فى حياتى
انت سكونى ولفتاتى
انى صوتى وهمساتى
ولم أحب غيرك من حبيباتى
قطعت من أجلك جميع علاقتى
ولكنى ضيعتك بأخلاقي وسقطاتى
اردت فرصة
ثانية لاصحح اخطائى
ولكنى قطعت الجسور فى ثوراتى
فأذن فلا مجال لاعدل عن غلطاتى
والان استسلمت لقضائى
بأني عشقتك ولكنك لم تكتبى على أسمى طوال حياتى
فأنا العاشق والمجذوب فى حبك
أعلنها لكى ولقلبى
بأنك ستظلين انتى فقط حبيبتي بأنك مليكة قلبى ولا لاحد سلطة عليه غيركى
وان لم تكوني معي فيكفى انك فى ذاكرتى
فأنا العاشق المجذوب فى حبك لا استطيع ان امحو عشقك من قلبى .... فلتظلى للأبد فى قلبى واصرح بحبك فقط بين اوراقى
وأخذ قراره بأنه سيحاول أن يتقرب لزوجته ويفعل مثلما قال ابيه له سابقآ اعمل عقلك ثم عقلك ثم قلبك ولكنه سيعدلها قليلأ ... لأن يعمل عقله ثم عقله وينسى قلبه ....
استيقظت ريم أولا كان يوم الجمعه... اخذت حماما والساعة الآن التاسعة لا تعرف ماذا تفعل ... فجلست مكانها حتى سمعت صوت أدهم ....
أدهم صباح الخير ...
ريم صباح النور ... عقبال ما تاخد مش هكون جهزت الفطار ... ولا انت نظامك ايه ..
فأقترب منها أدهم هو انتى على طول حلوة كده لما تصحى من النوم ...
ريم وهى تبلع ريقها ماعرفش ماشفتش نفسي قبل كده ..
أدهم انا اوصفلك ...
ريم بطل دلع بقا ... قولى هتعمل ايه ...
أدهم انتى عايزة ايه
ريم اقولك وماتزعلش
أدهم قلتلك عمرى ماهزعل منك ...
ريم بكسوف ننزل نفطر تحت ...
فخجلت ريم بشده من فعلته ...
فأقترب أدهم من اذنها انا كده هرجع فى كلامى لأنك لما بتتكسفى بتبقى احلى بكتيير
ريم بصوت مبحوح طيب يلا خد دش عقبال ما اغير هدومي وجرت من أمامه ... وأغلقت باب الغرفة
فهمس أدهم بحبك ياصغيرتى ...
اما ريم فوضعت يدها على قلبها لتهدئه وظلت تدور حول نفسها وصرحت بصوت مسموع بحبك....
وابتسمت بشده وكررت بحبك يا أدهم
يجلس الجميع على الافطار الذى اصرت ريم ان تحضره بيديها ...
ام أدهم ينفع كده انتو لسه عرسان
ريم يعنى مش عيزانا نقوم نمشى يعنى
ام أدهم لا يابنتى مش قصدى ..
ريم عارفة ياحبيبتى بهزر والله ... هو آسر مش هيصحى .
اميرة ده غلبنى عقبال ما نام ...
ريم لازم يصحى عشان يلحق يصلى الصبح ويفطر ويروح الجامع مع أدهم ...
اميرة بس أدهم مش بيرضى ياخده
ريم ليه
أدهم بيتشاقى كتيير ومابكونش عارف أركز ...
ريم انا هدخل اصحيه ...
اميرة ده نايم بعد الفجر
ريم وهى تقف امام الغرفة حتى لو صلى الفجر لازم يتعلم ان فيه ضحى ...
اميرة لا ماهو ماصلاش الفجر ....
عادت ريم ووقفت أمام اميرة ...
ريم سمعينى تانى .. ما صلاش الفجر
اميرة انتى هتضربى ولا ايه ... ده صغير عادى .
ريم انا مش قصدى على آسر ... انا قصدى على سيادتك معنى كده انك ماصلتيش
خجلت اميرة ونظرت فى الأرض فأكملت ريم اخلص اللى ورايا وارجعلك ..
ام أدهم انتى مواظبة على صلاة الفجر
ريم الحمد لله طبعآ ياماما عن اذنكو..
دخلت ريم لاسر ...
اميرة لادهم والله انا خفت لتضربنى ... ايه مراتك ديه ..
ام أدهم ربنا كرمك يابنى ... مش اى حد ربنا ييكرمه بصلاة الفجر ديه ... ديه لوحدها رزق من ربنا
أدهم عندك حق...
ظلت ريم وادهم حتى الغداء يجلسون معهم ..
أدهم روما تعالى عايزك ...
ريم روما ..
فدخل
لغرفته ودخلت وراءه ...
أدهم ايه مش عاجبك روما ...
ريم بالعكس
... بس انت رجعتنى لايام الجامعه كانت ياسمين صاحبتي كانت دائمآ بتدلعنى بيه .
أدهم تمام ياروما ... بقولك يلا نطلع لانى نظرات انى مش مريحانى ... المفروض اننا مانقعدش معاهم اصلا .
ريم عندك حق ... نبقى نركز بعد كده ...
أدهم طيب يلا ياقلبى...
ريم قلبى ...
أدهم هو انا كل ما ادلعك هتستغربى ...على فكرة الاخوات بيدلعوا بعض عادى ..
ريم طيب يلا يا دومى...
أدهم دومى ...
ريم آه بدلعك ..
أدهم اه دلعى بس اوعى قدام اميرة عشان لو مسكت فيها مش هتبطل ...
ريم هههههه .... والله انت ظالم ميرا ديه عسل
أدهم
فأقتحم آسر الغرفة
آسر عايز انام ...
ريم خضتنى ... طيب تعالى انيمك فى سرير خالو ..وخبط بعد كده
آسر ونامى جنبى ...
أدهم طيب انا هستناكى برة ..
أسر لا تعالى نام جنبى انت كمان ...
أدهم بس السرير صغير
آسر ماليش دعوه ... ناموا جنبى زى بابا وماما ... كانوا بيناموا على سريرى وكان بيقضى ... يلا بقا
وبعد كلام آسر لم يجدوا سبيل سوى ان ينصاعوا ليه فنام الاثنين وآسر بينهم ... حتى غفوا جميعآ بالفعل ...
في صحوك ونومك وخجلك فأنت الجمال حقآ ...
تقلبت ريم .. فأغمض
متابعة القراءة