رواية عشقتك ولكن للقدر رأي اخر كاملة بقلم رباب السيد
....
ريم انا مش ناقصه فضايح وهو مش هيهمه ...
أدهم ولا انا ...
ريم أرجوك ....
فزفر فى ضيق وتركها وذهب ...
فألتفتت ريم لاميرة اميرة ممكن تسمعى كلامى .. اميرة طيب انا مش فاهمه حاجة .... طيب ..
فوجدت ريم من يفتح الباب وكان عمرو فأرتعش جسد ريم بشده وهو ينظر لأسر واميرة .....
حتى قالت ريم والله ياعمرو ما اتصلت بيه هو اللى جه مش كده يا أميرة....
فأقترب منها عمرو پغضب........... فأعلن جسدها واخيرآ استسلامه ووسقطت مغشيآ عليه ........
حاول عمرو ومعه اميرة بأفاقتها ولكنها لم تستجيب فحملها لأقرب مشفى.... .....واخبره الطبيب انها تعرضت لاعتداء جسدى شديد وظلت فترة بدون طعام مما أدى إلى اڼهيار عصبى حاد أدى إلى غيبوبه ....
تلقى عمرو الخبر پصدمه كبيرة فهو الوحيد السبب فيما حدث لمعشوقته ولن يسامح نفسه ابدآ مر يوم ورا يوم وريم على حالها لم تتغير .... فهى ترفض بأرادتها ان تستيقظ علم الجميع بحالتها حتى اهل آسر وجاءوا لزيارتها ولم يعترض عمرو
وعمرو بنفسه ادخل آسر إليها وهى نائمة ليتحدث إليها لعلها تفيق من غيبوبتها وهى نائمه نمت ذقنه واهمل زوجته فهو لم يبارح المشفى طوال 10 أيام كاملين .....
حتى فاقت ريم من غيبوبتها وهى شخص آخر ....
اذا رأى أحد ملامحها لا يعرفها فقد تغيرت كثيرا.....
نظرت على يمينها وعلى يسارها تحاول استيعاب ما حدث لها وهى ترى اسلاك معلقه فى يديها. ... تجبر عقلها لكى تتذكر ما حدث ولكن هيهات.....
دخل عمرو عليها ولكنها نظرت له پخوف شديد أغمضت عينيها سريعا وارتعشت شفاتها وهى لا تستطيع تفسير لماذا كل هذا الخۏف .....
ولكنها فى داخلها فقط تتمنى بأن يرحل ....
وبعد قليل قامت بفتح عينيها ووجدت الغرفه خاويه....
حتى سمعت طرق على باب الغرفه فانتفضت خوفا ....
ولكنها هدأت عندما وجدتها امرأه ترتدى البالطو الأبيض.....
الطبيبه حمدالله علي السلامه يا مدام ريم.....
حاولت ريم التحدث ولكن لسانها لم يسعفها
فاقتربت منها الطبيبه لقياس نبضها وقالت لا احنا بقينا زى الفل خضيتينا عليكى الأيام إلى فاتت.....
تحاول ريم استجماع الكلمات
ولكن بدون فائده....فاشارت إلى جبهتها
الطبيبه الصداع طبعا عادى....
عشان انتى
نايمه بقالك كتير على فكره اهلك كل يوم كانو بيجوا يطمنو عليكى.....
حتى جوزك تقريبا ماسبش المستشفى.....
عندما سمعت ريم اسم عمرو اقتضب جبينها.....
الطبيبه هسيبك انتى ترتاحى .....وما متقلقش كل حاجه هيبقى كويسه
بعد قليل وجدت ريم من يفتح الباب ويقترب منها هذا الكائن الصغير الذى وقعت فى غرامه من اول مره....
وقفز مره واحده على السرير بجوارها آسر وحثتينى اوى اوى.....
كانت ريم تجتهد لكى ترد عليه.....
ولكنها فجاءه تذكرت ما حدث فى هذه الأيام الماضيه .....
ورأت وجه عمرو الغاضب أمامها فصړخت فى وجه آسر وقامت من على السرير
ريم عاااااا..... أخرج بره بسرعه قبل ما يجى.....
وفى هذه اللحظه دخل عمرو ومريم وزوجها وعمها وزوجه عمها ...
فركضت ريم لأحد أركان الغرفه وهى تجر الأسلاك وراءها وتسقط كل ما يقابلها.....
وجلست على الأرض وتكورت على نفسها وأخذت تبكى بصوت عالى ......
مريم فيه ايه باراحه يا حبيبتي اهدى...بصى انا جايلك معايا ايه رقيه شفتى حلوه ازى.
الأم ليه ياحبيبتى كلنا معاكى..
ريم من بينها شهاقتها ونفسها المتقطع لا انت....... مابقيتيش أمى انتى قسيتى عليا انتى اخدى خلاص ثمن تربيتك زى ما طلبت وعمرو اتجوز مش كده يا عمرو قولها انك اتجوزت قلها إنها خلاص مابقتش أمى انا أمى ماټت من زمان...... وما معنديش ام وأنا كمان مش هبقى ام .....كلكو عاقبتونى كلكم مش بتحبونى...
لم ېخاف آسر منها وحاول الاقتراب ولمس شعرها.....
ولكنها صړخت فى وجه مره أخرى ...
قولتلك امشى مش عيزاك ووجهت كلامها لعمرو بص يا عمرو والله بقوله يمشى انا مش عارفه ايه الى جابه
مريم مش انتى شفتى إنه جه لوحده.......قولى لعمرو والله يا عمرو انا مبقتش أكلمه.....
حاول عمرو الاقتراب منهافوضعت يديها على عينيها وصړخت عااااااخلاص ما تضرينيش قوله ياعمى مايضربنيش والله انا عملت كل إلى قاله صح وعملت إلى كلكو قولتولى عليه
اى حد كان بيطلب منى طلب كنت بعمله وأنا ساكته دايما بتجرحونى وتكسرونى وأنا ساكته عمرو اتجوز عليا واتحملت بس انتو خلاص مش بتحبونى واللى كان ممكن يحبنى سابنى مش بايدى إنه سابنى....
وانا عاوزه اروح له.... مش عايزة اعيش معاكو خلاص انا عايزه اروح لابنى هو واحشنى
وفى لحظه التقطت ريم إحدى قطع الزجاج من على الأرض وقطعت شريانها
البارت التاسع والثلاثون
فى المشفى ...
قامت ريم حين
غفلة من الجميع بقطع شريانها ...
حتى دخل الأطباء واستطاعوا اسعافها ولكن ظل عمرو ينظر إلى الفوضى الموجوده فى الغرفة ولايعى مايحدث حوله .... فمليكته ... فمعشوقته كانت على حافه المۏت ....
كان ابيه يحدثه ولكنه لايسمعه فسحبه من يده للخارج وآخذ ينهره وبشده ....
الاب انا البنت لو جرالها حاجة مش هسامحك ... ومش هتبقى ابنى ... وانت هتطلقها ...
ففاق عمرو من غيبوبته على هذه الكلمه ....
عمرو انا مش هطلقها ....
الاب هى كلمه ومش هكررها .... انت فاهم ....
اما مريم فكانت تنظر لابراهيم پقهر وۏجع ونظرة عيناها تلومه على ما حدث لأختها....فأقترب منها .... إبراهيم بلاش البصة ديه ....
مريم يعنى اللى حصل لاختى فى يوم فرحى بسببك يعنى اختى تعيش طول عمرها من غير ولد بسببك انت ...
إبراهيم بس ديه إرادة ربنا ....
مريم بس ربنا بيسبب الأسباب... انت لما كنت بتقولى مش عايز ريم فى حياتنا قلت عادي واكيد انا السبب اللي قلتلك حاجات ما كنش ينفع تتقال .... بس مش للدرجة دية...
إبراهيم طيب بلاش عياط انتى شايفة الولد خاېف ازاى ..تعالى نروح وبكرة هجيبك ...
مريم انا هروح عند ماما ...
إبراهيم احنا اتفقنا ان ده عمره ما يحصل ...
مريم بس ما اتفقناش انك ټموت اختى بالحياه .... وعند هذه الكلمه تركها إبراهيم ورحل فهو يشعر بتأنيب الضمير بشده ....
وجاءت اميرة مش يلا يا آسر نمشى ... مالك بټعيط ليه وخاېف كده ليه....
آسر ييم عندها واوا ودم كتيير ...
اميرة لمريم فيه ايه انا مش فاهمه حاجه ...
مريم ريم قطعت شريانها ...
اميره انتى بتهزرى صح .... اتصلت
ريم بأدهم ووالدتها وحضروا على الفور ....
ام أدهم لزوجه عمها
قلبى عندك ... انتى ماتعرفيش ريم ديه خدت حته من قلبى...
ام عمرو بس كلنا قسينا عليها لحد ما اڼهارت ... حتى انا نسيت
انى امها هى كمان وجيت عليها ... يارب سامحني وهى كمان ....
ام أدهم ريم قلبها طيب وحنين ومابتشيلش من حد ....
اما عمرو عندما رأى أدهم انت ايه اللى جابك ... انت اصلا السبب...
أدهم تفتكر انى السبب .. يبقى انا ظنى فى محله وانك شكيت فيها عشان كده عملته اللى عملته فيها ....
عمرو وانت مالك وتدخل ليه.... واقترب منه ليعاركه ...
أدهم انا مش هرد عليك عشان مقدر احساسك بالذنب ... بس كل اللى عايز اقوله بص فى عين مراتك وشوف انت عملت فيها ايه ...
ظلت ريم نائمة ليومين كاملين ولكن بمساعده الأطباء حتى تهدأ .... كانت امها وأختها هما المرافقين لها
أما عمرو فكان يذهب طوال اليوم فى المسجد ويعود لبيته هو وريم فقد آثر الا تراه حتى تستقر....
صحت ريم وهى تشعر بتعب شديد للغايه ولكنها بمجرد ان فتحت عيناها صړخت بأنها تريد ان تصلي فكيف قامت بإتخاذ هذا القرار كيف كانت ستقابل ربها وتقول له ..
ظلت تصلى وهى نائمة ثم قرأت فى المصحف الشريف وكانت دموعها لا تتوقف ....
حتى اقتربت منها مريم مش كفايه دموع .... انا اسفه على اللى عمله إبراهيم انا لو اعرف كنت ماكملتش انا الفرح
ريم بصوت هادئ بس انتى بتحبيه ...
مريم بس بحبك انتى اكتر ...
ريم كل واحد ليه غلطة فى حياته وديه اول غلطة لإبراهيم سامحيه ...
مريم مش هقدر ...
ريم لما تحاولى ابقى احكمى .... فأختضنتها اختها وآخذا يبكيان كلاهما ....
حتى دخلت عليهم والدتهم ...
ريم لأ اوعى تعتذرى...
الام لا انتى ليكى حق كبير عليا اوى ياريت تسامحينى انا غلطت وماحستش بيكى وماكنتش الام اللى تستاهليها ....
مريم خلاص ياجماعة بقا كفايه عياط ...
جاء اهل زوج مريم عندما علموا تطور الحالةلريم ...وغلطة إبراهيم ....
وفي اليوم التالى من الصباح الباكر جاءت اميرة وامها وأختها لزيارتها ..
اميرة وهى تحضتنها وحشتينى اوى اوى ...
ام أدهم حمدالله على سلامتك يابنتى ...
ريم بهدوء وارهاق تعبتوا نفسكوا ليه ...
ام آسر تعبك راحة ... بقولك ياريم آسر بره وخاېف يدخل وحاسس انك بتكرهيه وفى نفس الوقت عايز يشوفك. ..
ريم انتى بتهزرى
دخل آسر وهو ينظر فى الارض ...
آسر انا اسف يا انطى ...
ريم ليه ياحبيبى ...
آسر عشان انتي زعلانه منى ...
آسر وانتى برده حبيبتى اساسآ ...
ام آسر بس انا كده هغير ...
ريم آسورة بيحب كل الناس ...
آسر بحبكوا بس بلاس أسورة ديه ...
الجميع هههههه ..
ريم لاميرة اميرة ممكن تتصلى بأدهم يخلى سهيلة تكلمنى على تليفونك حتى عشان تليفوني مش معايا ... مريم كنت عايزة حاجة ..
ريم اه كنت عايزاها تبعتلى عربية بسواق من شركة حسين عشان هروح ..
زوجه عمها ايه ياريم انتى لسة تعبانه ...
ريم بس كل المستشفى ديه خنقانى ...
ام أدهم بصي يابنتى جوز أم آسر فى الغردقة وكل يوم بيتصل عشان عايز يحجزلنا شالية هناك بس كنا مستنين انك تقومي بالسلامه فأحنا نكلمه ونسافر بكرة ايه رأيك ...
ريم وهى تنظر لزوجه عمها مش عارفة. ..
اميرة لا تعالى وانتى كده محتاجة تغيير جو ...
زوجه عمها طيب انا هسأل الدكتورة وكده عن اذنكو ...
خرجت الام لتكلم عمرو ليحضر فورآ للمشفى .... جاء عمرو للمشفى سريعآ وهو
خائڤ ان يكون حدث شئ آخر لريم
عمرو لامه خير ريم فيها حاجة لا ياحبيبى ....
الام ريم عايزة تخرج ...
عمرو هروح اسأل الدكتورة ونشوف ..
الام بص ام أدهم مسافرين الغردقة وعايزين يخدوها معاهم ...
عمرو ازاى يعنى ياماما الكلام ده تسافر مع ناس غريبة ..
الام عمرو الناس احنا
ماشفناش منهم غير كل خير ... وبعدين كفايه اللى انت عملتوا
مع أدهم وهو ماردش عليك فكفاية..... انا بقولك عشان اديك علم مش اكتر فهمت ...
عمرو وهماهيسافروا امتى ...
الام ماعرفش ...
عمرو طيب انا هروح للدكتورة. ..
ذهب عمرو الطبيبة الخاصة بمتابعه حالة زوجته...
عمرو ريم عايزه تخرج ....
الطبيبة هى عادى تخرج لو هى محتاجة ده .. بس مراتك عايزة دكتور نفسي ضرورى ....
عمرو طيب هى ممكن تسافر الغردقة تغير جو .... الطبيبة ديه حاجة كويسه جدآ وفى دكتورة هناك هديك رقمها وتظبط معاها وانا هشرحلها الحالة بالظبط ....
عمرو تمام ان شاء لله ..
تجرأ عمرو للدخول إلى زوجته ...
عمرو وهو خجل منها للغاية حمدلله على سلامتك. .. نظرت ريم لكل الموجودين الله يسلمك ...
ثم وجه كلامه لام أدهم هو انتو المفروض هتسافروا امتى. ..
ام أدهم بكرة ان شاءالله ....
عمرو طيب انا هروح اجهز الشنطة ...
اميرة لريم سهيلة بتقولك السواق على وصول ... عمرو سواق ايه
فردت مريم عشان يوصل ريم ...
ام أدهم انتى هتروحى معانا احنا هنسافر بكرة بدرى و ادهم يبات عند اي حد من صحابه...
ريم بس ياماما انا كده هتقل عليكوا ...
ام أدهم معقول بعد كلمة ماما العسل ديه ينفع تقولى كده ده انت بنت قلبى...
سمعت ريم هذه الكلمة فتذكرت ان عمرو دومآ يقول لها ذلك فدمعت عيناها وعينه ايضآ ..
. فأكملت ام أدهم طبعآ بعد اذنك يابشمهندس ... عمرو اللى تؤمر بيه ريم ...
فأبتسمت ريم فى سخرية وقالت بعد ايه ....
دخلت الطبيبة واستأذنت الجميع للكشف على ريم قبل الخروج .... وتحدثت معها انها تحتاج الذهاب لطبيب نفسى ولكن ريم رفضت هذا الموضوع قطعيآ .... .
خرجت ريم من المشفى مباشرة لبيت عائلة ادهم كانت ريم تشعر فى هذا المنزل بالدفء الذى افتقدته مؤخرآ ... جهزوا لها غرفة أدهم ....و بدأ الجميع فى العمل على قدم وساق للتجهيز للسفر ... حضر أدهم وعرف بآخر الاخبار فطلب من اميرة ان تقول لريم انه يريدها .... فخرجت ريم تستند على اميرة لغرفةالصالون ... عندمارآها أدهم كأن روحه ردت إليه بالطبع لم يتمنى رؤيتها بهذا الشكل فالبفعل كانت شخص آخر .... جلست وتركتهم اميرة بمفردهم. ... ريم أخبار الشغل ايه ...
أدهم انتى مش واثقة فيا .. الكل شغال ومش ناسين الكلام اللى كنت بتقوليه انهم يشتغلوا بحب بس الكل طبعآ عارف انك مسافرة ........ريم خلى بالك على نفسك ... عشان شغلك محتاجك انا ماليش غير فى الهندسة وبس..... يعنى لو رجعتى لاقيتى الدنيا باظت ماتلومنيش قال مدرسة وملجأ ايتام ايه ياما ده انا غلبان ...
ريم ههههههه يعنى مش شويه ماتقلقيش ودلوقتي هتبوظ الدنيا ...
أدهم لنفسه وحشتنيى ابتسامتك ايوه بالظبط اصل انا مش مضمون ....
نادتهم والده أدهم للغداء ...... جلسو جميعآ على السفرة ولكن ريم لم تستطيع ان تأكل ...
ام أدهم يابنتى كلى أي حاجة عشان تخفى بسرعة ... ريم والله ياماما مش قادرة ...
ام أدهم لا ياحبيبتى هتقدرى بس حاولى عشان خاطر آسر ...
ريم هو فين صح
اميرة راح مع أمه عشان يجهزوا الشنط ...
أدهم كل ده عشان خاطرك ياست ريم على فكرة انا بغير كلوا بقا بيحبك وانا هتركن على الرف ...
ام أدهم اتلم انت اخدت كتير وبقيت شحت ...
ريم هههههه حلوة شحت ديه ياماما ....
أدهم عجبتك ...
اميرة اه جدا ...
ادهم وانتى مالك... انتى ...
ام أدهم اتملوا وخلصوا اكل ...
تناست ريم قليلا لتعيش تلك اللحظه التى
شعرت فيها انها تتنفس ....
ام أدهم روح بات عند حد من صحابك ولا خالتك ... أدهم انتى بتطردينى ياحاجة عشان خاطر البت ديه ... ريم انا اسفة ... انى دربكت الدنيا ....ولا ياماما خلى أدهم ونتقابل الصبح ....
أدهم على فكرة يارخمه انا بهزر ....
ريم بزعل طفولى انا رخمه ....
ام أدهم لا طبعآ ياحبيبتى هو اللى ستين رخم ....
ريم أحسن ....
أدهم ماشى براحتك ...
اوصل أدهم الجميع المطار حيث اصر عمرو ان يذهبوا بالطائرة لراحة ريم ....
وصل الجميع إلى الغردقة كان الجو بالفعل رائع للغاية وكان والد آسر قد حجز شالية كبير وجميل وذا مستوى عالى وله حمام سباحة خاص ....
آسر الله انا عايز انزل البسين. ..
ام آسر نرتاح بس احنا لسة واصلين
آسر ماليث دعوه ... انطى ييم تعالى ننزل انا وانتى .... ريم طيب تعالى نطلع نغير الأول وبعد كده ننزل ....
اما عند عمرو فى القاهرة
كانت ليلى تقضى تلك الفترة عند والدتها فذهب عمرو إليها....
ليلى لسة فاكرني ...
عمرو ليلى انتى عارفة اللى كنت فيه ... وكنت بتصل اطمن عليكى ...
ليلى يااه كمان ماكنتش عايز تتصل ...
عمرو ليلى انتى المفروض تقفى جنبى مش تبقى عليا
ليلى يعني تهملنى اوى كده وتبين انك بتحبهاهى اوى كده ...
عمرو وحاسس
بالذنب اوى كده عشان انا السبب فى اللى هى فيه ... انتى حتى ماجتيش تقفى جنبى وتقوينى
ليلى انت بتطلب منى المستحيل على فكرة ...
عمرو ليلى انا فعلا تعبان وعايزك جنبى ذهب عمرو ليلى فقط بناء على طلب والده فقط فهو رفض مطلقآ ان يطلقها ... فهى ليس لها ذنب فى اى شئ .. اما موضوعه مع ريم فهى فقط لها حرية التصرف عوده لعمرو وليلى
ليلى كلامك مع والدى مش معايا .... فدخلت والدتها ... عمرو ينفع كده ياحماتى ...
ام ليلى والله ياعمرو انت غلطان وعمك قال انك لازم تقعد معاه ....
عمرو تمام يامرات عمى هبقى اتصل به واحدد ميعاد وترك على الترابيزة مبلغ من المال وذهب.....
اما فى الغردقه كانت ريم تقضى معظم الوقت بمفردها على الشاطئ وكان هناك شخصين دائمآ يراقبوها ليكونوا فى خدمتها ... فقد آجرعمرو شخصين يكونوا ملازمين لها فى حالة حدوث شئ
وفي احد الايام وهى تجلس بمفردها ... اقتربت منها أحد الفتيات
الفتاه صباح الخير ...
نظرت لها ريم بإستغراب صباح النور...
الفتاة انا بقالى فترة بقعد بعيد عنك وبلاحظ انك بتيجى كل يوم حبيت النهاردة اتكلم معاكى ... بصي انا معروف عنى انى برغى كتير بس هقولك على سرى عشان ارتحتلك .... انا كل فترة لما بكون مضايقة بآجى
اقعد على البحر واراقب شوية الناس واختار حد افضفض معاه حد مش هقابله تانى خالص واستريح فى الكلام معاه تقبلي تكونى الحد ده ...
ريم بأبتسامه عذبه اكيد ...
الفتاه انا اسمى شذى ...
ريم وانا ريم. ...
شذى بصى بقا....
ظلت شذى تتحدث مع ريم لأكثر من الساعة كانت ريم تستمع فقط وانتهى اللقاء على موعد آخر .... وعلى آخر الاسبوع بدأت ريم فقط هى التى تتحدث ...
كانت شذى الطبيبة النفسية التي أوصت بها الطبيبة لعمرو فى القاهره ولأن ريم رفضت تمام ذلك الموضوع فكانت هذه هى الطريقة لتتقرب منها مرة بعد مرة ....
انتهت فترة اجازه اهل آسر
ولكن د شذى طلبت من عمرو ان ريم تحتاج لفترة أكبر هنا فححز نفس الشالية وأرسل والديه ليقيموا معها ...
تفاجأت ريم من حضور عمها وزوجته ولكنهم اقنعوها انهم يحتاجون لتغير جو .... حاولت ريم اقناع ام أدهم بأن تظل اميرة معها ولكنها رفضت وبشده ....
ريم هو انتى بتشتغلى ايه ...
شذى دكتورة نفسية. ..
ريم بجد ولحد عندى ...!!
شذى مش فاهمه ....
حكت ريم لشذى كل شئ عن علاقتها
ابتدى معاكى من ورا ولا قدام ...
ريم مش فاهمه ... !!!!
شذى تمام بصي ... انتي مشكلتك كانت من الأول فى تربيتك ... انتى شخصيه قوية وجدآ وفجأة عيشتى فى مكان مش عارفة تتعاملى ما حد فيه ...
ريم بس انا ما اعتقدش انى قوية خالص ...
شذى انتى قعدتى فترة تتكلمي عن نفسك وبس من غير ماتتكلمى على علاقاتك من كلامك عرفت انى قويه ... انتي رمتى كل حملك على عمرو ومادخلتيش ولا تجربة بنفسك عشان خۏفك وده خلاكى دايما تابعة ليه حتى انتى ماحستيش انك بتحبيه الا لما صاحبتك لفتت نظرك يعني ممكن حبك لعمرو كله يطلع احتياج لحمايتك وبس مش الحب اللى انتى اقنعتى نفسك به ... ريم بعد ده كله بعد كل اللى ۏجع اللى حسيته منه اطلع فى الاخر مش بحبه ...
شذى انا ماقلتش مش بتحبيه..... انا قلت حبيتى فيه اب مش موجود اخ مسافر تعويض عن حاجات كتير وبالمرة حب الحبيب اللى أصلا عمرك ماقربتى من حد غيره عشان تعرفيه ... ده قصدى ... انتى حبيتى استسلامك معاه حتى بعد ما اتجوزتيه فضلتى تتعاملى معاه معامله الأخ الكبير والاب اللى كلامهم مافيهوش مناقشة ماعرفتيش تظهرى شخصيتك معاه حاضر ونعم وخضوع تام ... ادى إلى النتيجه انك بس فى سنتين كبرتى قد عمرك.... مريتى بتجارب أكبر منك ماعرفتيش تتصرفى او تواجهى ..
ريم والحل ... انا حاسة انى مش عايشة شايفة كل حاجة حواليا سواد مافيش حاجة ليها طعم حاسة انى مشروخة ..
شذى كل ده سهل نعوضه.... قدام انتى عايزة كده لما نشتغل مع بعض شويه ..
ريم وعمرو اعمل معاه ايه ... !
شذى علاقتك بعمرو انتى اللى هتحدديها مش انا ... ريم انا كل ما افتكره قلبى يوجعني مش عايزة أشوفه تاني كل ما اسمع اسمه افتكر اللي عمله على قد هو الوحيد اللى حبنى
ماحدش وجعنى غيره ... شذى وانا اوعدك ان ماحدش هيقدر تانى يوجعك عشان
احنا اقوى....
قضت ريم شهرين كاملين فى الغردقة اختلفت كثيرآ عن أول يوم اتت فيه وأخذت قرارا ولن تتراجع عنه مهما حدث ...
اعتطها شذى رقمها لتتحدث معها مرتين في الاسبوع ....
عادت ريم للقاهرة مع عمها و زوجه عمها لم تجد ريم الا أن تذهب معهم لمنزلها وعند وصولها فوجئت بوجود عمرو وزوجته في بيت عمها....
حازم حمدلله ع السلامة شرفتى ووحشنينى...
ليلى لريم حمدالله على سلامتك طيب كنتى قلتى .... ريم وهى تبلع ريقها الله يسلمك ...
عمرو شكلك بقيتى احسن ...
ريم بثبات آه الحمد لله ...
ليلى معلش ياريم بقا عشان انا حطيت الحاجة بتاعتى فى قوضتك فممكن تنامى مع حازم ... احنا قاعدين هنا بقالنا فترة عشان مانسبش حازم لوحده ماما اصرت على كده ...
ريم لا عادى انا كده كده ماشية وكنت جايه
عشان آخد المفتاح ... ممكن ياعمرو
عمرو طيب هبقى اشوفه حاضر ...
ليلى لعمرو طيب اقعد انت وقفت كتير
لم تنتبه ريم لكلام ليلى ...
دخلت ريم لغرفه حازم وجلست على السرير ولم تبارح مكانها جهزت ليلى السفرة للجميع ولكن ريم اعتذرت ... كانت ريم تريد ان تذهب من هذا البيت فورآ وكانت ايضآ لا تريد ان تعود لمنزلها فأتصلت ريم بأخيها... حسين ريم حمد الله على سلامتك ...
ريم اللى انا طلبته منك جاهز ...
حسين لا لسه قدامى يومين كده ...
ريم بس ياريت مش اكتر من كده
حسين ماتقلقيش ....
كانت ريم اتصلت بأخيها بأن يجهز لها بيت صغير بجوار فيلته فى الحديقة يكون بمدخل خاص لها ففي نفس الوقت تعيش بمفردها ومع أخيها فلايعترض عمها
طلبت ريم من عمرو مرة آخرى ...
ريم عمرو من فضلك عايزة المفتاح ...
عمرو ريم الأول طمنيني عليكى ...
ريم لا انا تمام بس انا عايزة اروح....
عمرو والله ياريم مش عارف هو فين تقريبا فى العربية او فى البيت وبكرة هشوفهولك ...
ريم تمام عن اذنك ...
طلبت ريم من حازم إحضار مفتاح سياره عمرو ... ونزلت لتحضر مفتاح شقتها ... ولكنها فوجئت بشكل سيارة عمرو فقد كانت محطمه من الامام تمامآ فشهقت لمرآها وركضت عند زوجها ....
ووقفت أمامه انت كويس ..
. كان عمرو بعد سفر والديه تعرض لحاډث كبير للغاية ظل شهر كامل بالمشفى ودخل غرفة العمليات أكثر من مرة .... ...
خرجت ام عمرو على صوت ريم وهى تتحدث معه انت كويس ...
فردت ليلى عما كله بسببك
فنظر إليها عمرو اسكتى ياليلى بعد اذنك ...
ليلى اسكت ليلى مش هى اللى اكيد دعت عليك لحد ماعملت الحاډثة ...
ام عمرو يامصيبتى حاډثة ايه ...
ليلى آه والله ياماما ده اقعد اكتر من شهر فى المستشفى ....
ريم بدموع بس انا عمرى ما دعيت عليك وانت عارف ...
عمرو ريم ماتسمعيش لليلى... ومن فضلك ياليلى ادخلى جوه ..
ليلى بتمثيل يعني انت بتزعق ومش خاېف عليا وعلى اللى فى بطنى ...
ريم انتى حامل ...
ام عمرو مبروك يابنتى ... وياعمرو ياحبيبى انت كويس انت حاسس بأية ...
عمرو والله يا امى بقيت كويس ...
مازالت ريم على صډمتها هى تعلم انها ستكون حامل فى وقت ما ولكن وقع الكلمه عليها كان كبير
فدخلت لغرفة حازم مرة آخرى تبكى بهدوء وتستغفر ربها... وأنها لم تدعى يومآ على عمرو فإن كان حبه قل بداخلها فلن تنسى يومآ انها احبته....
دخل عمرو لريم ... أراد أن يخفف عنها وايضآ اشتاق لها كثيرآ ... عمرو ريم ...
تفاجأت ريم بوجوده فمسحت دموعها سريعآ . تعالى اقعد عشان ماتتعبش. ..
عمرو انا اسف ...
ريم انسى ياعمرو اللى فات ...
عمرو يعنى سامحتينى ومش هتبعدى عنى. ..
ريم عمرو أرجوك انسى الكلام ده ...انت مراتك دلوقتي حامل خلى بالك منها
عمرو بس انت ربنا خد حقك ... عارفة انى بعد الحاډثة مش هينفع اخلف تانى ...
ريم اكيد بتهزر ...
عمرو بقولك خد حقك
ريم بس انا والله عمرى ما اتمنيتلك شړ أبدا ...
فأقترب منها عمرو ورفع ذقنها ونظر فى عينيها عارف ياحبيبتى... وحشتينى اوى ...
فأبتعدت عنه ريم فاقترب منها مرة آخرى ...
بقولك وحشتينى ...
فدخلت ليلى فى
هذه اللحظه ليلى الله الله يعنى حضرتك رامينى برة وانت قاعد هنا ... على فكرة ياست ريم ده جوزى انا كمان فراعى الموضوع ده ...
عمرو بزعيق ينفع تدخلى كده ...
ليلى بزعل مصطنع اهئ اهئ يعنى انت بتزعقلى ومش خاېف عليا ....
فأقترب عمرو منها انا اسف ماتزعليش
ليلى طيب تعالى عيزاك ....
استغربت ريم من موقف عمرو وقارنته بين معاملته لها عندما كانت حامل شتان بينهما... فلم تتحمل ريم الموقف وحملت شنطتها وذهبت ....
نزلت
ريم الشارع وأوقفت التاكسى وهى لا تعرف إلى اين تذهب
رواية رائعة للكاتبة رباب سيد الجزء الثامن
البارت الأربعون
ركبت ريم التاكسى وهى لا تعرف اين تذهب حتى تذكرت ملجأها الوحيد ....
وعند وصولها لمؤسسة عمار ورأت ان كل شئ كما كان ولكن أفضل .....
وجدت فتاه غريبة فى الاستقبال ...
ريم لو سمحت ممكن اقابل م أدهم ...د
الفتاه فيه ميعاد سابق ....
ريم للاسف لا
الفتاة مش هينفع
ريم طيب و سهيلة
الفتاه مش موجوده ...
ريم طيب انا عايزة اقابل أي حد مسئول....
الفتاه والله حضرتك ممكن تقولي عايزة ايه وانا تحت امرك ...
ريم يعنى هو م أدهم ... موجود ولا لأ
الفتاه قلت لحضرتك صعب تقابليه ...
تركتها ريم تتحدث وذهبت لمكتب أدهم .... فذهبت وراءها الفتاه ..
الفتاه يامدام حضرتك استنى ماينفعش كده ...
دخلت ريم للمكتب الهندسى ولكنها لم تجد أحد تعرفه ....
الفتاه حضرتك هى مش وكاله من غير بواب...
ريم هو انتى مش قلتى أدهم موجود ....
الفتاه أولا ده مش مكتبه ثانيآ ممكن حضرتك تمشى. ..
ريم ادخلى قوليله ريم بره. ..
الفتاة انا ممكن انده حد يمشى حضرتك بس شكلك محترمه فمش عايزة اعمل حاجة مش لطيفة
ريم انتى غبية ولا عبيطة
الفتاة طيب ممكن حضرتك بأدب امشى...
ريم أنتى زهقتينى ....
حتى سمعت ريم صوت أدهم ...فركضت إليه ....
ادهمريم جيتى امتى ...
ريم من شويه بس الأستاذة مش عايزة تدخلنى
أدهم استاذه إيمان اقدملك ريم عز الدين المفروض انها صاحبة المكان ده .
إيمان انا اسفة ماعرفش حضرتك
ريم هههههههه ... ولا يهمك ...
أدهم بتضحكى على ايه ...
ريم حظى وحش مافيش حد عرفنى وده حصل قبل كده وانت نفسك
أدهم آه صح ... اول مرة شفتك فيها كنتى مبهدله.
ريم ياسلام ...
أدهم لنفسه... بس من ساعتها وانتى مجننانى اه طبعآ... اتفضلى ياستى مكتبك اهو زى ماهو ... سليم زى ماسبتيه ... واخيرآ هرجع لهنتدستى حبيبتي ..
ريم عارف انا بقالي 3 شهور غايبة بس حاسة انهم سنين ...
أدهم طيب ماهما فعلا سنين غيبتى عليا كتير اوى اوى ووحشتينى عارف انك عمرك ماهتبقى ليه بس ڠصب عنى حبيتك ...
ريم بشمهندس سرحت فى ايه ! ...
أدهم فيكى... ريم نعم!!!!!
أدهم
ريم تمام بس مش النهارده عشان انا لسة راجعه من السفر النهارده ...
أدهم باستغراب ليه كده ...
ريم ليه ايه ... أدهم
ليه جيتى على المكتب ...
ريم يابشمهندس ده ملجأى الوحيد ..
أدهم تصدقي وانا كمان انا بكون عايز اطفش باجى هنا ...
ريم
انا بقا مش لاقية مفتاح شقتى
أدهم معايا على فكرة ...
ريم معاك ازاى ....
أدهم ومفتاح العربية والعربية نفسها فى جراج العمارة انتى نسيتى انك مشيتى من هنا على المستشفى ...
ريم بحزن تمام ...
أدهم مالك ..
ريم اصل بصراحة مش عايزة اروح الشقة ديه ... كرهتها...
أدهم طيب اتفقى مع عمرو وانقلى فى شقة جديده ... ريم انا فعلا هعمل كده لا انا عملت بس انا هعيش لوحدي ...
أدهم لوحدك انتى بتستهبلى ...
ريم اهدى يا أدهم بالراحة ...
ادهم تمام بالراحة بس ماينفعش تعيشى لوحدك ... واصلا عمرو هيروح فين ومااعتقدش انه هيوافق... ريم أولا انا مش هعيش لوحدي ... انا خليت حسين يجهز ليا ملحق بالفيلا عنده بس يكون ليا مدخل خاص عشان مش عايزة احتك بمراته أو بالعالم بتاعهم ... ورد على سؤالك التانى انا هطلق من عمرو ...د أدهم تتطلقى ...
ريم انت ليه مستغرب كده .. اعتقد ديه حاجة متوقعه بعد اللى حصل ..
أدهم ماتزعليش بس مش قصدى ازعلك بس اللى اعرفه انك بتحبيه اوى ...
ريم كنت بحبه اوى ... بس دلوقتي هو ابن عمى وبس ومش عايزة صلة اكتر من كده عايزة ابدأ حياتى من الأول واختياراتى تكون من دماغى بس مش يتفرض عليا اعيش فين ومع مين وكده فهمتنى. .. والموضوع ده مش عايزة اتكلم فيه تانى ....
كان أدهم لا يشعر بالسعادة المطلقة رغم ان خبر مثل هذا لابد أن يسعده ولكن لأنه يعلم مدى حب ريم لعمرو فأملة مفقود......
يجلس عمرو مع والده فى بيت العائلة
عمرو خير يابابا...
الاب ريم عايزة تتطلق
وقف عمرو ثائرآ لا طبعآ
وده
كلام فارغ وعمره ماهيحصل ...
الاب انت بتعلى صوتك عليا ...
عمرو بابا قولها تنسى الكلام ده ... انا مش هطلقها وخليها قاعده بقا ...
الاب بزعيق قدامك يومين تكون نفذت وورينى بقا هتعمل ايه وهتكسر كلامى ازاى .... وتركه وذهب ..
وقف عمرو غاضبآ للغايه منها وقرر الذهاب إليها ...
ذهبت ريم لمنزلها وهى مضطرة كانت البيت مهمل وغير مرتب إطلاقآ ولكنها لم تآبه لذلك دخلت غرفة نومها فرأت ماحدث لها وكأنه يحدث الان وشعرت بالۏجع والقهر وسقطت الدموع من عينيها ولكنها مسحتها سريعا واخذت تحدث نفسها انا قويه واللى حصل ده كسرنى بس قوانى وانا دلوقتى آقوى ... آخذت شنطة كبيرة لتضع فيها الملابس التى تحتاجها فقط وملابس وليدها وأخذت ترتب فيها حتى دق جرس الباب....
ذهبت ريم لتفتح فتفاجأت بوجود زوجها ...
ريم عمرو !!!!
عمرو كنت متوقعه حد تانى ...
ريم بقوة يمكن ... بس ماتوقعتش انك تيجى وانت تعبان ... اتفضل اقعد ..
. عمرو أنتى هتعزمى عليا فى بيتى ولا نسيتى انك مراتى ...
ريم لا مانستش براحتك فى بيتك ... وتركته وذهبت لتكمل تحضير الشنط فذهب وراءها ...
عمرو أنتى بتعملى ايه ..
ريم انت لسه قايل انه بيتك وانا مابقاش ينفع اقعد فيه .. عمرو بس ده بيتك انتى كمان ..
ريم ده لو انا مراتك ...
عمرو انا مش هطلقك ...
ريم لا هتطلقنى ..
. فأقترب منها عمرو ماتخلنيش اعمل حاجة تندمى عليها ...
ريم بصراحة من ناحية الندم فأنا ندمت وخلاص فمن فضلك بالذوق نطلق والمفروض ماشاء الله انك راجل والحمد لله اثبت ده ولا نسيت ....
فنظر عمرو فى الأرض والله آسف عشان خاطر حبنا ولا نسيته ...
ريم وتحاول الا تبكى نسيته على السرير ده عمرو انت موتت كل حاجة ناحيتك بآيدك واستمرارى معاك ده شئ مستحيل ...
حاولت ريم السيطرة على مشاعرها بالا تضعف فهى مازالت تحمل فى قلبها مشاعر له ...
ريم أرجوك بلاش تصعب الموضوع اكتر من كده ... الحمد لله مراتك حامل وابنك جاى فى السكة ابعد عنى وانسانى وسيبنى انساك وابدأ حياتي بعيد عنك ...
عمرو هتعرفى
ريم هتعلم ...
عمرو تعالى نتعلم سوا ننسى اللى فات ...
ريم اللى مالوش ماضى مالوش مستقبل وانا هتعلم من ماضيه معاك ازاى اعيش مستقبلى...
عمرو فكرى تانى ازاى تقدرى تعيشى من غيرى انتى مالكيش حد غيرى انا ابوكى واخوكى ...
فقاطعته ريم بس معرفتش تكون جوزى ..
عمرو اتعلم ...
ريم عمرو من فضلك الكلام مالوش لزوم ومش انت ابويا... فعشان خاطرى يابابا انا مش عايزة اعيش مع جوزى من فضلك اطلب منه يطلقنى ..
نظر لها عمرو بنظرة رجاء واستعطاف بس انا جوزك وبقولك مش هقدر وحياه غلاوه اي لحظه حلوه مابينا فكرى تانى ... وتركها وذهب
فجلست ريم على ركبتيها وظلت تبكى ... تذكرت انكساره امامها فهل هذا يكفيها....
نامت ريم على وضعها وقامت صباحآ وأخذت حماما وقررت نسيان ماحدث امس فهذا عند قرارها ولن تتراجع عنه
قضت ريم يومها فى معرفه أخبار مشروعها من اول يوم تركت لتكون على درايه بكل صغيره وكبيرة وكل شئ كان منفذ كما تريد كأنها كانت هنا ...
مر أسبوع ونقلت ريم لمنزلها الجديد ولم يحدث اى جديد في موضوعها بعمرو فلم تجد غير ان تطلب مساعده أخيها ... هى تريد ان تتحلل منه نهائيآ هى تعرف انها لن تتزوج ابدآ ولكنها ايضآ تريد حريتها ....
وبالفعل نجح أخيها فى إجبار عمرو على الطلاق وحاول عمرو أكثر من مرة ان يعدل ريم عن قرارها ولكنه كان يزيدها نفورآ ...
ففى آخر مرة قال لها انه سيطلق ليلى فندمت ريم كثيرآ على انها كانت فى يومآ ما زوجة له هذا الشخص الانانى الذى يريد مصلحته فقط ....
تم الطلاق وحصلت ريم على حريتها وخيرآ .. شعرت ريم بأنها مثل العصفور الذى لتوه تعلم الطيران ...
قررت ريم ان تغير من نفسها تماما قصرت شعرها للغايه وصبغته باللون الأحمر والسيارة ايضآ ...
فهي الآن ولدت من جديد ولو استطاعت أن تغير اسمها لفعلت ....
اما أدهم كان يرى أن كل ماتفعله ريم تمرد على حياتها السابقة ... وانها تريد ان تثبت لنفسها وللجميع ان عمرو صفحة وانطوت ولكنه فى داخله كان يشعر بعكس ذلك....
مضت الايام والشهور وعلاقة ريم بعمها أصبحت عن طريق الهاتف فقط ....
اما علاقتها بمريم فتحسنت للغاية فبعد ان عمل والد إبراهيم معها رأى كم انها انسانه بريئة غير الانطباع الأول الذى أخذوه عنها وان مظهرها الخارجى ليس شرط ان يعكس الشخصية الداخلية ...
طلبت ريم من إبراهيم ايضآ ان يعمل معها فهى تريد لكل المقربين منها ان يعملو فى ذلك المشروع
وحتى تضمن
استمراره....
كانت ريم تقضى فى ملجأ الأيتام الكثير من الوقت فقد صممته ريم كالمنازل تماما واحضرت حتى مدرسين ليراعو الاولاد فى دروسهم
كأمهات لهم ... أحضرت لهم الاخصائين النفسين والعڼف اللفظى والبدنى ممنوعين نهائيا .... فهى قدمت لهم الجو الاسرى بقليل من القوانين التي تضمن النظام ...
ولم يستطع أدهم حتى بعد انقضاء شهور العدة بأن يتقرب منها فهو خائڤ ان تصده فينحرم منها نهائيآ ..
اصبح آسر روتين يومى بالنسبة لريم فأما توصله لمدرسته أو تحضره منها هى لم تستطع بالا تراه يوما حتى عندما حملت امه طفلاآخر تركوا مهمه اخباره لريم فهى اصبحت تتقن التعامل معه.....
كان أدهم يشعر بالغيرة الشديد من حب ريم لأسر وفى بعض الأحيان كان تخرج منه ذلات ڠصب عنه ويتداركها سريعآ...
وفي احد الاجتماعات مع شركة ما .... كانت ريم تتحدث مع احد المدراء من الشركه الأخرى حتى رآها أدهم تبتسم فتقدم منهم ...
أدهم اظن يا استاذ مروان ان كل حاجة كده تمام ولا فيه اي مشكلة ...
مروان لا يابشمهندس أدهم ...
أدهم طيب تمام عشان بس فيه ميعاد عندنا بشمهندسة ريم يلا عشان هنتأخر ...
نظرت له ريم بعدم فهم ولكنها سايرته تمام يا بشمهندس عن اذنك يا استاذ مروان ...
ومد يده ليسلم على ريم ولكن أدهم هو الذى تلقاها ... أدهم تشرفنا ... يلا يابشمهندسة فتقدمت ريم امامه ودخلت مكتبها فدخل وراءها...
ريم ممكن افهم ايه اللى عملته ...
أدهم هو انا ماعملتش حاجة ...
ريم بلاش استعباط ...
أدهم راعى انى أكبر منك ...
ريم انا اسفة ...
أدهم يابنتى انتى مجنونه انا بهزر ...
ريم والله يا أدهم مابعرفش هزارك من جدك يابنى ممكن استاذ مروان يزعل كأنك طردته ... دأدهم مايتفلق واقف عمال ضحك وهئ ومئ مش الشغل خلص مايروح ...
ريم حلوة هئ ومئ ديه .... بس كان بيتكلم بكل ادب ...
أدهم ده قليل الأدب قال وعايز يسلم عليكى .... ده انا كنت هنط فى كرشة ...
ريم عادى يعنى ...
أدهم أنتى بابت كلمه عادي ديه بتعصبنى يعنى كنتى هتسلمى ...
ريم لا طبعآ بس كنت هعتذر بالأدب ...
أدهم انا هطلب
ريم ليه
ادهم بغيظ اهو كيفى كده ...
ريم على فكرة انت بقالك فترة بتعاملنى وحش وكل شوية ركزى فى كلامك مع الناس ماتضحكيش ماتعمليش اهدى مش كده ...
أدهم عشان انتى لسه صغيرة والناس ممكن تفهك غلط وماعندكيش خبره مع الناس فهتى وبعدين اسف لو بضايقك ...
ريم لا انا بستفهم بس ...
أدهم لنفسه والله انتى غبيه ولا فاهمه حاجة ده انا هدومى نفسها قربت تقول بعشقك. ...
ريم ايه ياعم السرحان اوعى