رواية عشقتك ولكن للقدر رأي اخر كاملة بقلم رباب السيد

لمحة نيوز

أدهم عيناه ... فتفاجأت ريم من وضعها مع أدهم ... وحمدت الله على أنه مازال نائمآ ... ولكنها لم تستطيع كبح نفسها بأن تتأمل ملامحه ...فشعر أدهم بها فأبتسم ورأت ريم الابتسامه التى زادت من وسامته أضعاف ... ولكنها قامت من جواره ببطأ وذهبت خارج الغرفة ... 
مر أسبوع على زواجهم كل مرة تشعر ريم بحبها أكثر لادهم .... فى أكثر من مرة كانت تريد ان تقولها له ولكنها للآن لا تعرف سبب طلبه للزواج منها ... احتمال كبير ان يكون شفقة وليس حبآ ..
دخلوا اربعتهم منزلهم بعد ما أصرت ريم ان الولاد سيبقون معها دائمآ ...
ريم وهى تبكى انا مبسوطة اوى . ربنا ده فضله كبير ...
أدهم والنعمه بالله ... ربنا بيسبب الأسباب
ريم انا اسفة مش قصدى ... اكيد ماكنتش اتمنى ان نجوى تبعد عن ولادها ... 
أدهم ياروما مش زعلان ..
ريم قدام قلت روما مش زعلان ..هقوم بقا اغير للولاد...عن اذنك
أدهم يعنى الواحد لما يتجوز بيعيش شوية دلع وحب سنتين تلاته كده وبعدين يجى بقا موضوع احمى الولاد اكل الولاد الحاجات ديه
ريم على فكرة سمعتك ... احنا بقا باكدج على بعضه ... حد يطول زوجه وولاد فى طلعه واحده
أدهم وقد دخل غرفة ريم الصغيرة والله احلى طلعه فى عمرى
ريم بكسوف روح
اجرى غير لأسر
أدهم ايوه اول ماتتكسفى غيرى الموضوع
ريم أدهم ... امشى من هنا ...
أدهم بالراحة ... يامغلبانى ...
ريم ده انا غلبانه ...
أدهم انتى ... ده انتى تعبتينى ...
ريم ليه 
أدهم ريم 
أدهم انا همشى بدل ما اكسر دماغك ... بت انتى متأكده انك ډخلتي هندسة بمجهودك ..
ريم اه طبعآ ... بس ليه 
أدهم لا اصلها عايزة ذكاء وانتى الله أكبر عليكى دماغك ضايعه
ريم يعني انا غبية
أدهم لا ياقلبى انا اللى غبى ... هروح اغير لاسر احسن .....
ريم ههههههههههههه 
أدهم اضحكى. .. بكرة يطلع الضحك ده على عينيكى
البارت الثالث والأربعون ...
اقتنع عمرو واخيرآ بأن ريم ضاعت منه للأبد ولكنه سيظل محتفظ بذكراها وبيتها ... فلم يجد بديل آخر سوى ان يحاول الحفاظ على ابنته وان يجعلها تربى وسط عائلة سوية... فذهب ليسترجعها......
عمرو عمى ... انا عارف انى قصرت فى حقها وبعترف بغلطى ومعترف... فياريت ليلى تدينى فرصة تانية
والد ليلى بص يابنى انا وافقت انك تتجوز بنتى عشان هى كانت موافقه ... ولو هى مش عايزة تكمل معاك اكيد هنفذ لها رغبتها ... 
عمرو طيب ممكن حضرتك تسمحلى اتكلم معاها..
الوالد حقك ثانية واحده ...
دخلت ليلى الصالون فوقف عمرو ومد يده ليسلم عليها فتجاهلتها ... 
عمرو ده انا كده غلطت جامد ...
ليلى ما اعتقدش انك ممكن تقول حاجة ترجعنى عن قرارى ...
عمرو بتطردينى يعنى اقوم امشى ... 
ليلى لأ مش قصدى ...
عمرو ما انا عارف بس بهزر ... بصي ياستى .. انا اسف .. اسف على سنة عدت وماقدرتكيش فيها ... اسف على ۏجع سببته ليكى بقصد أو من غير قصد ... بطلب منك فرصة تانيه لو فضلتى مصرة على رأيك يبقى
ساعتها اعملى اللى انتى عيزاه ..وتعالى نبدأ من الأول ...
ليلى ازاى
عمرو احم احم .. انا عمرو يوسف مهندس شاطر عندى شقه تمليك وعندي أرض هبنيها بيت كبير نعيش فيه وعندي اهم حاجة بنوته زى القمر اسمها حور ... هى بتحبك اوى على فكرة وبنتمنى انك تيجى تشرفينا وتكملى اسرتنا ...
ليلى ههههههه 
عمرو أفهم من الضحكة ديه انك موافقه ...
ليلى استنى بقا أجهز البنت ونروح بيتنا ...
عمرو بأبتسامه بس ما تتأخريش عشان وحشتيني .
فليعمل العقل ونلغى الاحاسيس من حسابتنا فإذا كنا لا نستطيع إسعاد أنفسنا فلا نتعس من حولنا ... فعلى الأقل نجعلهم يبتسمون ....
بعد غياب 15يوم رتبت فيهم ريم حياتها الجديده .. انتظمت فى عملها... 
يجلس أدهم في مكتبه وتفاجأ من وجود ريم الكبيرة وريم الصغيرة أيضا ..
أدهم جيتى امتى ... وماقولتش انك جايه .. كنت جيتى معايا ...
ريم اصل ريم اقعدت تقولى بابا واحشنى وعايزة اشوفه ... فأنا ماينفعش ارفضلها طلب ... 
أدهم ريم مين فيهم ...
ريم الصغيرة طبعآ 
أدهم بس...
فقطع كلامهم طرقات على الباب ...
أدهم اقعدى يلا .... اتفضل ...
م ريماس أدهم كنت عيزاك ... اسفة ماعرفش انك معاك حد ... اجى لحضرتك وقت تانى 
قررت ريم تأسيس شركة للمقاولات بالشراكة مع أدهم وربحها ايضآ يكون لدور الرعاية وكان مقرها فى نفس مقر المؤسسة الخيرية فقد اشترت ريم الشقة المقابلة أصبح الدور كله ملك لمؤسسة عمار ... 
ادهم لا اتفضلى ...
ريم
لا عادى شوفوا شغلكوا ... 
أدهم بس الأول اعرفك ... مريماس سعيد اشتغلت معانا من أسبوع بس
ريم في سرها أسبوع وبتقولك يا أدهم تمام اتشرفنا ...
أدهم ال م ريم عز الدين ... اكيد عرفاها ...
ريماس اسفة محصليش الشرف قبل كده ... عما تشرفنا 
أدهم ال م ريم رئيس مجلس إدارة مؤسسة عمار اللى هى شريكة فى شركة عمار اللى انتى بتشتغلى فيها ... 
ريماس اه سورى افتكرت انك قلتلى حاجة زى كده ... عمآ يا أدهم كنت عايزة افهم نقطة كده ..
ريم طيب عن اذنكو ...
خرجت ريم من عنده وهى تشعر بالغيظ الشديد ...
وظلت تعمل وهى تحمل ابنتها ذهبت لإحضار آسر من المدرسة وعادت مره أخرى للشركة 
ريم اقعد ياحبيبى اعمل homework عقبال ما حد يجيب الاكل ...
آسر بس انا عايز اشوف خالو ... 
ريم هتعرف تروح لوحدك ...
آسر لا تعالى معايا ...
ريم لا ثوانى .... فنادت ريم على شيماء
... شيماء ودى آسر ل مأدهم ...
ودخل آسر على أدهم دون أن يطرق الباب
آسر خالو ... مفاجأه ...
أدهم
مين اللى جابك 
آسر انطى ريم ..
أدهم وهى ماجتش معاك ليه ..
آسر مش رضيت .. وشكلها زعلان اصلا 
أدهم ماتعرفش من ايه ...
فهز آسر كتفيه بلأ. ..
أدهم طيب تعالى نشوفها مالها ...
دخل أدهم المكتب على ريم فوجدتها تغنى للصغيرة
أدهم يعنى ع الكروان 
ريم بضيق ايه اللى جابك ...
أدهم اصل ريم وحشتنى ... فكنت جاى اشوفها.
ريم اتفضل اهيه شيلها ..
فأقترب منها ادهم وحملها ..
ريم نزلنى يامجنون البنت هتقع ...
أدهم مش انتى قلتي شيلها ...
ريم انا قصدى ريم الصغيرة 
أدهم بس انا قصدى الكبيرة 
آسر وهو يضحك على شكلهم... ريم بتضحك على ايه ...وانت ابقى وضح بعد كده ... وعما ما احنا كنا قاعدين بس الشعل بقا والناس خارجة طالعة 
أدهم وقد فهم ماتلمح له ريم ما انتى عارفة ياروما ... الشغل متعب 
ريم انا اسمى ريم
أدهم لا ماهو عشان مانتلغبطش ..
ريم والله ... طيب امشى روح كمل شغلك ... وعرف مهندسينك انك رئيسهم ... يعنى يقولولك يابشمهندس ... الاحترام مطلوب 
أدهم قول كده .. بصي ياموزتى.. ريماس كانت زميلتى أيام الجامعه 
ريم يعنى عجوزه
أدهم هو انتى فعلا شيفانى كبير اوى كده
ريم آه ... المهم يعنى كنت بتحبها يعني ولا ايه 
ريم مراتك ...
أدهم مراتى ديه حكايتها حكاية بس بعدين بقا... وياستى ماتزعليش بعد كده هقولها ... مراتى بتغير عليا وبلاش تنادينى بأسمى
ريم تمام كده ...
أدهم يعنى بتغيرى عليا
فأرتبكت ريم وارتعش صوتها لا انا قصدى قولها تقولك يابشمهندس عشان ماحدش يفتكر بينكوا حاجة وكده ... 
أدهم بس كده 
ريم اه بس كده ... ويلا بقا روح شوف شغلك وانا هروح عشان الولاد باى 
أدهم لنفسه هستنى ما اشوف اخرتها معاكى مابقتش فاهمك ياريم ..
ذهبت ريم لمنزل حماتها اولا ...
ام أدهم حمدالله على سلامتك ياحبيبتى ... يلا بقا اطلعوا غيروا عشان الغدا 
ريم ليه ياماما تعبتى نفسك
اميرة لا ياختى انا اللى عملت
ريم تصدقى انك رخمه ... بس واحشتينى من امبارح النهارده ... 
اميرة اضحكى عليا ... اضحكى...
ريم اضحك عليكى ده انتى حبيبتي .
اميرة ريم هو
انتى عايزة حاجة 
ريم امسكى ريما شويه عشان هحمى آسر واكله ...
اميرة ياسلام من عونيا ... ديه ريما ديه حياتي ...
ريم تسلميلى ياقمر... يلا يا آسورة ...
آسر اوف ... بقا 
ريم انت بتقول اوف فى وشى
ام أدهم ينفع كده يا آسر 
ريم سيبيه ياماما ... انا زعلانه منه ومش هكلمه ...
آسر خلاص انطى انا اسف ..
ريم انت كل شوية تغلط وتعتذر ...
ريم طيب خلاص سماح ...
ام أدهم ربنا يبارك فى حنيتك ...
ريم ده انا بتعلم منك ...
ام أدهم طيب تعالى عيزاكى ...
ريم حاضر يا امى ... اميرة اكلى آسر بالمرة 
اميرة تحت امركوا ... ما انا الخدامه الفليبينيه. ..
ريم لا ياحبيبتى انتى خدامة مصرية اصيلة
اميرة شكرا
دخلت ريم الغرفة خلف حماتها....
ام أدهم تعالى اقعدى جنبى .... واحكيلى أدهم عامل معاكى ايه ...
ريم بإبتسامه الحمدلله ... أدهم مافيش فى حنيته 
ام أدهم ابنى وعرفاه طيب وغلبان 
ريم مين يشهد
ام أدهم أدهم مش محتاج
شهاده منى .. بس مش عارفه ليه حساكوا مش زى اى اتنين لسه متجوزين جداد ...هو انتو اتجوزتوا بس عشان تربوا الولاد .. 
ريم لاطبعآ.... ماما مش عارفة كنتى أدهم قال لحضرتك بس هو اتقدملى قبل موضوع نجوى الله يرحمها 
ام أدهم الله يرحمها... يعنى انتى بتحبيه
ريم اكيد ياماما ...
رواية رائعة للكاتبة رباب سيد الجزء التاسع
البارت الرابع الأربعون
تجلس ريم وتنظر فى الساعة وجدتها الثامنه فأتصلت بأدهم ...
ريم السلام عليكم .. ايه يا أدهم الساعة بقيت 8
أدهم لا انا لسه قدامى ساعتين ...
ريم تمام ... حاول ماتتأخرش...
أغلقت ريم الخط .. وجاءت فكرة في عقلها وشرعت فى تنفيذها ...
نزلت ريم عند حماتها لتترك اولادها .. ودخلت لتسخن الطعام. ..
ام أدهم ما انا قلتلك من بدري كلى قلتيلى هستنى أدهم ... 
ريم ما انا هاكل معاه هو لسه هيتأخر فهروحله ونرجع مع بعض لو ريم هتتعب حضرتك اخدها معايا...
ام أدهم لا ياحبيبتى انفردوا ببعض شويه ... مش عارفة انتى ليه اصريتى الولاد يكونوا معاكي
ريم عشان انا كده مبسوطة جدا ... وبعيش احسن أيام من عمرى.... يلا بقا سلام 
كانت ريم تشعر بسعادة كبيرة وهى تقوم بمسئوليات زوجه محبه لزوجها .
وصلت ريم الشركة وبالطبع كان الجميع قد رحلو وعند اقترابها من مكتب أدهم سمعت اصوات ضحك فأستغربت كثيرا فالمفروض أن أدهم بمفرده..وسمعت أدهم يقول اكيد وحشانى ... 
فتحت ريم الباب دون ان تطرق الباب... 
فتفاجأت من وجود ريماس وادهم وهم يتناولون الطعام ...
أدهم بإستغراب وهب واقفآ ريم فيه حاجة...
ريماس مريم ... هو حضرتك لسه ماروحتيش ..
ريم وهى مصدومه من وجودهم معآ وضحكهم وسماع كلمه وحشاني .. فنظرت لادهم ثم لريماس مرة آخرى ... وحدثت نفسها كيف تركت نفسي احبه وهو ليس لى ... كان طلبه بالفعل شفقة كما شعرت
أدهم ريم ... مالك انتى تعبانه 
ريماس تعالى اتفضلى اقعدى 
ريم لأ خلاص انا همشى كملو اكلكوا ...
ريماس تمام .. يلا يا أدهم عشان الاكل مابيردش 
ريم روح يا أدهم ... سلام
تركت ريم المكتب وسمحت لدموعها بالنزول ...
فركض ادهم وراءها .... 
أدهم ريم استنى ... والله كان عندي شغل وانا معرفش انها كانت لسه هنا فلقيتها جابت اكل ..
ريم عادي يابشمهندس براحتك...
أدهم طيب تعالى نروح ونكمل كلامنا فى البيت وفي اقل من عشر دقائق كانت ريم تركض ع السلم صعودآ لشقتها ... وفتحت الباب ودخلت ولكن أدهم لحقها ومسك ذراعها ..
أدهم ياريم والله مافيه حاجة مابينا
ريم بس انا ماقلتش ان فيه حاجة مابينكوا
أدهم عيونك ودموعك قالوا ...
ريم دموعى ديه عشانى انا ... عشان ... فامتنعت عن الكلام قليلآ .... ثم أكملت لما راجل يقعد مع ست لوحدهم فى مكان مقفول وماحدش موجود يبقى ايه ... لما ضحكهم وصوتهم يملا المكان يبقى ايه ...
قولى انت ...
أدهم اقول انك فاهمه غلط ... اقول انك لازم تصدقى انى بحبك انتى وبس ..
ريم بتحبنى شفقه ... راجل وفى ست شفتها ضعيفة قلت تعطف عليها ست مالهاش سند ...
أدهم شفقة ده اللى حستيه من حبى أنه شفقة ... 
ريم آمال تسمى بأية جوازك منى عرفنى ... انا واحده مابخلفش ... مش هقدر اجيبلك ولد ...
أدهم وده مش بيهمنى لانى بحبك
ريم طيب ماعمرو كان بيحبنى واتجوز عشان الولد 
أدهم بزغيق ماتجيبيش سيرة حد ... انتي فاهمه ... انا حب ليكى غير حب اى حد انا عشقى غير عشق اى حد... والحمد لله عندنا آسر وريم ربنا ماحرمناش من حاجة ...
ريم انت هتحور انت طلبت ايدى قبل الموضوع ده ..يعنى آجلا او عاجلآ لو كنت وافقت كنت هتروح تتجوز عشان تجيب الولد
أدهم ولد ولد .. ريحى نفسك ياريم انا كمان مابخلفش ...
اټصدمت ريم من كلام أدهم وبشده مابتخلفش ... يعني السبب مش شفقة لا عشان انا مناسبة ليك ...عشان مش اي ست هترضى بيك فيلا اي زوجه .. بس لما تيجى تعوز هتحب عادى واحده زى ريماس ... انما انا مجرد زوجه ...
أدهم وهو مصډوم من رد فعلها في لحظه حللتى الموضوع على مزاجك وده تفسيرك ... يعني اني فى كل اللى اناقلته ركزتى فى ده بس ... عارفه ياريم ... ولا اقولك الكلام بقا خساره وبراحتك صدقى اللى تصدقيه... وتركها وذهب 
وظلت ريم تبكى حتي سمعت طرقات على الباب فغسلت وجهها أولا ثم فتحت الباب فوجدت اميرة تحمل ريم وهى تبكى وآسر ايضآ 
ريم مالهم بيعيطوا ليه ...
اميرة اسر عايز يطلع من بدرى وطلعنا بس سمعت صوتكوا عالى فنزلنا... وانتى شكلك معيطة
اسر انطى كنتى بتعيطى ..
ريم آه عشان واحشنى جدا ... وكنت عايزاكوا تتطلعوا ..
آسر وانا كمان بس ادينا مع بعض ... يلا بقا عشان عايز انام ...
اميرة طيب ادخلي نيميه ... وهستناكى نتكلم شويه ... وشفت البت سكتت اول ماشلتيها ..
ريم ريما ديه حبيبتى ...
ريم يلا يا سمسم نغسل سناننا وننام ...
وبعد مرور ساعة خرجت ريم من الغرف
اميرة ايه ياحجه ساعة
ريم ما انا نيمت الاتنين ...
اميرة ربنا يخليكى ليهم ... تعالى بقا ايه اللى حصل
ريم عادي خنافات زى اللى بتحصل
اميرة المفروض أننا صحاب .. ولو مش عايزة تقولي عادى... مع انك كنت واخده الاكل ومبسوطة
ريم وياريتنى مارحت ...
اميرة ايه اللى حصل هناك ...
ريم لا مافيش لاقيته قاعد بياكل مع بشمهندسة هناك 
اميرة يعنى على الحب والغيرة ... طيب وليه تتخانقوا ...
ريم اللى حصل بقا ... هو هو شايفة عادى وانا شايفاها مش عادى...
اميرة بس أدهم بيحبك انتى
ريم وانتى ايش عرفك ... 
اميرة اقولك على حاجة وماتزعليش اخويا بيحبك قبل ماحتى تتطلقى ..
ريم هو اللى قالك..
اميرة لا بيبان ... 
ريم هو انتي تعرفي ايه اللى حصل مابين أدهم ومراته يعني ما اعتقدش انه فيه ست تتطلق من الراجل عشان مابيخلفش ...
اميرة بصى هو ده السبب اللى قالوا ... بس كلنا حاسين ان فيه حاجة تانية .. وكل ما حد يسأله كان بيزعق ... فنصحيته ماتسألوش ..
ريم ولا ماما كمان تعرف ...
أدهم انا ممكن اقولك 
ريم و اميرة أدهم ...!!!!
أدهم انزلى يا اميرة من فضلك ...
وهمت ريم بالذهاب ..
أدهم استنى انتى مش عايزة تعرفي كل حاج
ريم لا خلاص مافيش داعى
أدهم بس انا عايزك تعرفى 
جلست ريم فجلس أدهم بجوارها .
أدهم انا عمرى ماحبيت وماعرفش السبب قلبى ده عمره مادق وصلت لل وامى اصرت انى اتجوز
اتجوزت جواز تقليدي ... بعد 3شهور ماحصلش حمل ... طبعآ كشفنا وطلع العيب منى ومافيش امل ..طبعاقلتلها لازم نتطلق كده كده احنا جواز تقليدي مش عن حب عشان تضحى بعمرها ...قالت لا وربنا كريم ... بس فجأة المعاملة اتغيرت تخرج وترجع براحتها مابقاش ليا كلمه عليها ... كان كل فعل بتعمله بتقولى انا كاسرة عينيك ماتحاسبنيش ... وبدأت عين أدهم يتكون فيه الدموع بعد سنه وماتقوليش ايه اللى خلانى استحمل تصرفاتها سنه ... لانى ماعرف
بس مابقتش حتى عايزة تنام معايا ومش موضوع نفور اكتر من كده انا حسيت ان فيه حاجة ... وشكيت انها بتخونى ... وفعلا لقيت رسالة ع التليفون ...
ليها... رميت
عليها اليمين وسبتها ومشيت ...
ريم كانت تبكى فقط ... كانت كل كلمه منه تذكرها ايضآ بالواقع الذى عشته ...
قامت ريم من مكانها وحاولت ان تربت على ظهره .. فقام أدهم فزعآ ... 
أدهم الشفقة فى الحب بتبقى وحشه...
وتركها وذهب لغرفته ...
____________________________
اصبح عمرو يحاول مع ليلى فى ان يصبحوا أسرة مستقرة ولكنه لم يستطيع أن يعطى لها مشاعرها وكانت ليلى تشعر بذلك ولم تستطع ان تفعل شيئآ حيال ذلك الأمر فأستسلمت لقدرها ... واعتبرت معاملته الحسنه لها ردآ على حبها ... فليس كل مايتمناه المرء يدركه....
______________________________
لم يجد أدهم بديل سوى ان يعامل ريم بجفاء فقلبه موجوع منها للغايه وأنها لا تصدق انها تحبه هو كان خائڤ من يقول إليها انه لاينجب .... ولكن ماحدث قد حدث ... 
اما ريم فكانت لا ترتاح لتلك المعاملة تشعرها بالسوء... هى تشعر منه بالاهانه وانه لا يحبها اذن فلماذا لانتعامل مثل ذى قبل ..
وام أدهم ايضآ شعرت فى وجود خطب ما تحدث معهم والكل اجابها ان كل شئ على مايرام ...
من يومها وريم لم تذهب المكتب ولكنها كانت تكتفى بزيارتها لدور الرعاية والجلوس مع الأطفال وكانت تصطحب معها آسر واميرة ... وكانت مريم تداوم ايضآ على الحضور مع زوجها فهو أصبح مسئولا مسئوليه كامله عن دور الرعايه المقامه الان والتى سوف تقام فى المستقبل ...
___________________________
كانت ريم اتفقت مع آسر أن تصطحبه إلى الملاهى فى الأجازة وماحدث بينها وبين أدهم جعلها
تغفل عن إخباره ... استيقظ أدهم الساعة السابعه على صوت آسر وريم الصغيرة ....
فذهب لغرفتهم ... وحمل الصغيره .. ووجه كلامه لآسر ... 
أدهم انت
لابس ورايح فين ...
آسر انطى ريم هتودينى الملاهى ... 
أدهم والله من نفسكوا كده ...وهي فين ريم ...
آسر فى المطبخ بتعمل ساندويتشات عشان لما آسر يجوع ...
تقف ريم تعد السندويتشات ...فدخل عليها أدهم 
أدهم هو مافيش راجل فى البيت ولا انا هوا 
ريم على فكرة بيتقال صباح الخير ..
أدهم صباح الخير ... والخير ده بيجى لما الواحد يصحى بهدوء مش على وش
ريم انا اسفة ... بس والله انا قلت لآسر يقعد جنبها وكنت لسه هروح اشيلها لاقيتها سكتت ..
أدهم تمام انتو رايحين فين بقا 
ريم الملاهى ...
أدهم وانا طرطور ...
ريم لا طبعآ ... اسفة انى نسيت اقولك ...
أدهم وانا اسف مافيش مرواح وخدى ريم عشان عايز اكمل نوم ... وتركها وذهب ...فركضت ريم وراءه ..
ريم أدهم من فضلك مش هينفع انا وعدته ...
أدهم وانا مسئول عن البيت ده والطبيعى يبقى ليا رأى ...
ريم هو انت هتعاقبنى بآسر ..
أدهم انا مش بعاقبك ...
ريم ماهو واضح وانت من ساعتها بتعاملنى كأنى غريبة.
أدهم والمفروض انى اعاملك ازاى ... ريم ماتتعبنيش ارجوكى 
ريم حاضر .... بس خلينا فى موضوعنا 
أدهم وانا رفضت...
ريم أدهم انا عمرى ماطلبت منك حاجة ... فمن فضلك ماترفضش ...
فنظر لريم ووجدها تبكى فمحس بيديه دمعتها ....
أدهم بنص عين هو فارق معاكى اوي كده .
ريم مش بحب اخلف وعدى ..
كويس انك عرفتينى عشان لما اعوز حاجة اخليكى توعدينى...
فأبتسمت ريم يعنى وافقت ..
أدهم وحشتني ابتسامتك ... هاتى ريما وروحى شوفي اللى وراكى ... 
ريم حاضر ...
ذهب أدهم ايضآ معهم الملاهى ..
وركبوا جميع الألعاب قضوا اليوم كيفما هو ونسوا ماحدث منذ يومين ... كان أدهم يركب الألعاب الخطېرة مرة مع اميرة ومرة مع ريم ...
أدهم ايه ماشبعتوش ..
ريم نو لسه ... انا عايزة أركب الشلال ...
أدهم طيب ثوانى اجيبلك القميص عشان ماتغرقيش... 
ذهب أدهم وعند عودته امام اللعبة قابلته فتاه وتنظر له بنظرات إعجاب .. 
الفتاه بدلع هو انت شارى ده عشان الميه .
أدهم إحم أه
الفتاة انت شاريه منين ... وشاور لها أدهم على المكان
كانت ريم واقفة وتنظر إليه والغيرة تأكلها حتى قررت الذهاب إليه .
ريم هو فيه حاجة
أدهم اه الآنسةكانت بتسأل على حاجة ...
الفتاة طيب عشان الدنيا زحمه ...ممكن تيجى معايا ..
ريم وحركت ادهم بجوارها تعالى انت هنا... يجى معاكى فين
الفتاة بدلع اشترى من ده ...
ريم وهى تخبطها فى كتفها يلا ياحبيبتى روحى لنفسك جوزى مش فاضى ... يلا ياحبيبى عشان الولاد مستنين ..
أدهم مبسوط للغايه من تصرف ريم الذي لا يعني سوى شئ آخر غير انها تحبه لذلك فليحاول ان يثبت أنه يحبها وبشده
ريم مالك مبسوط اوى كده فرحان ان واحده بتعاكسك...
أدهم لا طبعآ ... فرحان ان حبيبى بيغير عليا ...
ريم مين ده اللى بيغير ... ده عشان شكلك مايطلعش وحش قدام العيال ....
أدهم ماشي ... يلا بقا نركب ..
ريم لا هنروح ...
أدهم بس انا لسه عايز العب
ريم يبقى خليك يلا ياميرا يلا يا آسر
أدهم ههههههه ... طيب استنونى ...
ظل أدهم طوال الطريق مبتسمآ وېختلس النظرات إلى ريم .... وآخذ يفكر كيف يقنعها انه يعشقها ...
______________________________
كانت الحياة تمشى بهم ومناكفة أدهم لريم بعد ما تأكد انها تحبه ... وكانت ريم بغير قصد تظهر له ذلك الحب وخاصة فى مسألة الغيرة ....
حتى جاء يوم تعب أدهم للغاية ... وكان نائم يرتعش ... ذهبت ريم ليلآ لتطمئن على آسر كالعادة ... ومرت من امام غرفة ادهم ... ولا تعلم لماذا ولكنها دخلت للأطمئنان عليه ... ولكنها وجدته ينتفض ... 
وضعت ريم يدها على جبهته فوجدت حرارته مرتفعة ... فذهبت سريعآ واحضرت له كمادات ... ووضعتها له حتى نزلت الحرارة ولكنه ظل يتوجع 
فلم تعرف كيف تتصرف ...
فدخلت على الانترنت لتبحث عن أقرب دكتور وذهبت لاحضاره بالسيارة وأخذت ريم معها ... 
أحضرت ريم الطبيب وابلغها بأن لديه نزلةشعبيه حاده ... وان الحرارة كلما ذادت تخفضها بالكمادات... جلست ريم بجواره طوال الليل ...
وكلما يرتعش ينتقض جسدها وتسقط من عينيها الدموع ...
صدى صوت الحق ملأ الكون فقامت ريم لتتوضأ لتصلى ... وفى آخر ركعة اخذت تدعى لزوجها فصحى أدهم
على صوت بكاؤها فأبتسم فى تعب ....
رجعت ريم مرة آخرى لجواره وجست جبهته وحمدت ربها... 
سمعت بكاء ريم فذهبت واحضرتها ..
أدهم احلى صباح فى عمري كله ..
ريم انت كويس ...
أدهم هو ينفع أفتح عينى على ابتسامتك وما ابقاش كويس .... 
ريم لا بجد ..
أدهم لا الحمد لله .... 
ريم يستاهل الحمد ... ارتاح بقا عقبال ما اجيب الفطار ...
أدهم روما انتى مانمتيش من امبارح ..
ريم هروح أجهز الفطار ...
دخلت ريم عليه وجدته يحاول القيام ...
ريم انت رايح فين ...
أدهم مش عايز انام ...
ريم لا معلش .. افطر وبعد كده ادخل الحمام اتوضى وصلى وانت قاعد وبعد كده ادخل فى الاوضه الكبيرة عشان ماما اكيد هتطلع وكده ...
جلست ريم تطعم أدهم بيديها ...
أدهم مبتسمآ تعرفى ان ديه تانى مرة تأكلينى بآيدك ... 
ريم بحب بالهنا ...
استيقظ آسر ودخل لغرفة ريم
فلم يجدها فبدأ فى البكاء .....
ريم ده آسر بيعيط ... فركضت ريم للخارج ..
ريم آسر حبيبى ... 
آسر انتى كنت فين انا حلمت انك سبتيتى زى ماما .. ومش لاقيتك فى الاوضه ..
ريم شفت بقا حبايب بابى جايين يصبحوا عليه ...
أدهم احلى صباح ... اصبروا بقا اصوركوا ...
ريم لأ يا أدهم شكلنا وحش ...
آسر لا نتصور يا انطى ...
وبالفعل التقط لهم اكثر من صورة ... 
آسر انا جعان ...
ريم طيب يلا ناخد دش جامد ونغير هدومنا وناكل .. وريم كمان محتاجة دش ...
أدهم مش محتاجه مساعده ...
ريم لا ياحبيبى استريح واعمل انت كمان اللى قلتلك عليه ...
أدهم ماشى ياحبيبتى ...
ريم ههههه ... ماشي ... بس هى طلعت لوحدها
أدهم ماهو مافيش احسن من الحاجة اللى بتطلع لوحدها ..
وبعد ساعتين كان ام أدهم تجلس بجوار ابنها وتبكى و اميرة ايضآ ...
ام أدهم بقا كده يابنتى ماتقوليش وتجيبى الدكتور لوحدك 
ريم والله ياماما ماكنتش عايزة اقلق حضرتك ...
ام أدهم لأ زعلانه منك بجد 
فقبلت ريم رأسها لا عشان خاطرى ماتزعليش ..
آسر انطى تعالى شغلى الكارتون ...
ريم حاضر بس بأكل اختك واغيرلها واجيلك ...
آسر بصوت عالى لا ماليش دعوة دلوقتي 
ريم ايه يا آسر انت بتعلى صوتك ليه ... طيب عقاپ ليك مافيش كارتون واقعد ذاكر ومش عايزة اسمع صوت عشان بابا تعبان 
آسر مين بابا ..
ريم قصدى خالك ...
فأقترب آسر من أدهم هو انا ممكن اقولك يابابا 
أدهم طبعآ ... وتعالى اقولك على حاجة فى ودنك ..
آسر بفرحة بجد ..
ام أدهم قلتله ايه خليتوا فرحان ...
أدهم هتشوفى دلوقتى ... 
وقف آسر امام ريم ...
ريم بص كارتون انسى مش كل شوية تغلط وتقول اسف ... انت كبرت بعد كده فيه عقاپ ...
آسر بس انا بحبك يامامى مهما عملتي 
ري بس برده .... هو انت قلت ايه ..
آسر مش انتى بتحبينى تبقى مامى
فسالت دموع ريم واحتضنته بشده والله بحبك اوي زى ابنى ... لا .. انتى ابنى وبس ..
وريم من وسط دموعها انا بقيت ام آسر ..حبيبي ونور عينى ...
ريم بص بقا عشان لازم نتعاقب ... مافيش كارتون ... بس هندخل كمان شويه نعمل بيتزا انا وانت ..
أدهم وانا كمان 
ريم لا انت هتاكل شوربه خضار ... 
يلا ياسمسم 
آسر يلا ياماما...
فحملته ريم وقبلته احلى ماما من احلى آسر فى الدنيا تعالى بقا نشوف ريما ...
ام أدهم احسن حاجة عملتها فى حياتك ...
أدهم لا احسن حاجة فى حياتى انى اتجوزت ريم ..
ام أدهم اه والله يابنى ... أخلاق وحنية وأدب ..
أدهم ربنا يخليهالى ...
ام أدهم هبتدى اغير ...
أدهم ده انتى الأصل ياقمر
ام أدهم رينا يسعدكوا يابنى
البارت الخامس والأربعون
يجلس أدهم فى مكتبه وهو يفكر فى خطة ليجعل ريم تصدق انها تحبه هو فقط.... فقد اختبر معها الكثير من المشاعر التي تجعله يقسم انها تحبه ...
.
اما ريم فتجلس مع حماتها ....
ام أدهم ايه يابنتى انتى لابسه كده ليه ...كانت ريم تلبس تشيرت طويل واسفلة شورت 
ريم هعملك حملة نظافة .. 
ام أدهم لا ماتتعبيش نفسك ...
ريم ياحبيبتى كلها شهر وميرا هتتجوز فالشهر ده مش هنبقا فاضين ... 
ام أدهم طيب كنت قلتى انك ناوية النهاردة كنت جبت واحده تساعدك والبت اللى راحت عند صاحبتها ديه ...
ريم ما انتى شفتي ياموزتى خلتها تاخد ريم معاها ... وآسر هخلى
السواق بتاع الشركة يجيبوه .. فاحنا كده مش ورانا حد يعطلنا وانا طلبت سمك من برة ...
ابتدت ريم فى حملة النظافة ... وانتهت من كل شئ ولم يبقى سوى الريسبشن وغرفة أدهم فقررت البدء بالريسبشن
اولآ ...
رفعت السجاد وصعدت على السلم لتنظيف النجف وبدأت في الغناء ...
كان هناك شخص يقف وهو يسعد لمرائها ....هذا التيشيرت المبلل الذي يجعلها مٹيرة أكثر مما ينبغى ...
لاحظت ريم خيال يقف أمامها فنظرت فوجدته أدهم
ريم عاااااا ... فكادت تقع ... ولكن حملها أدهم ... 
أدهم حاسبى ياقلبى ....
ريم انت مش تكح... ولا تقول حاجة ...
أدهم عادى يعنى كنت بتفرج ... 
ريم ليه هو انا فرجه ...
أدهم لا انتى قمر
ريم مبتسمه طيب يلا اطلع فوق لحد ما اخلص ...
ام أدهم ايه ياحبيبى ايه اللى جابك بدرى
ريم اه صح ده ابنك لسة ماجاش حتى..
أدهم عادى يا جماعة امشى
ام أدهم لا ياحبيبى بطمن بس ... 
ريم طيب اطلع طيب ...
أدهم لا مش قادر ... هدخل اقعد في اوضتى عشان واحشتنى ... وهمس لريم لولا امى واقفة كنت عملت چريمه ع اللى انتى لابساه ... وذهب ولكنه عاد ثانيآ ومايتلبسش تانى قدام اي حد غيري وهدومك لما تتبل تتغير فورا ماشي ... 
نظرت ريم لملابسها ووجدها تلتصق على جسدها للغاية فخجلت كثيرآ انه رآها بذلك المنظر
فذهبت لغرفة اميرة وابدلت ملابسها وذهبت لتكمل عملها ...ولم يتبقى سوى غرفة ادهم ... فطرقت الباب عليه
أدهم ادخل ... روما..... انتى تدخلى من غير ماتخبطى...
ريم طيب اخرج عشان اخلص الاوضه ...
أدهم طيب اساعدك 
ريم طيب ما انا بقالي ساعة بعمل الريسبشن ماشفتش حاجة منك ليه ...
أدهم ديه اوضه ليها باب ستر وغطا ...
ريم بقا كده ... ماشي طيب بعد كده الحملة ديه هتبقى فى الأجازة ... وهتساعدنى ڠصب عنك ...
رفع أدهم حاجبه واقترب منها
ريم پخوف لو عملت حاجة هصوت ...
أدهم انتى تؤمرينى ... وعما كفايه انك بتخافى من بصه
ريم مابخفش انا ...
أدهم ماهو باين 
ريم طيب بطل تعطلنى
خرج أدهم وبدأت ريم فى تنظيف الغرفة كامله وكان يوجد مكتبه صغيرة آخذت ريم تقلب فيها ووجدت كتب سياسية واجتماعية وقصص رومانسيه وكتب شعر ...
ووصلت للمكتب ووجدت عليه كتاب لنزار قباني ... ففتحته ريم حتى وصلت لقصيده هل عندك شك .. 
ووجدت عندها ورقة بخط أدهم فهى تعرفه جيدآ ولم تسيطر على فضولها فبدأت في قرائتها
هل عندك شك انى احبك ... هل عندك شك ان حبك بدأ فى قلبى كوليد يكبر يوم بعد يوم ... يوم ان رأيتك في ذلك الأسانسير لم أعرف ماذا حدث لى ... لا اعرف كيف سيطرتى على قلبي فى تلك الثوانى ... ولم اجد سبيلآ سوى ان اناكف فيكى ... جعلتى قلبى فى تلك الثوانى يدق بشده لدرجة انى أحسست أنه سيخرج من ضلوعى ويرتمى تحت قدميك .... صدمت حين علمت انك ملك لشخص آخر ولكنى أدهم العاشق الذى يحبك دون شروط ... فأنا احبك الان وللابد وبدون قيود .... فقلبي وضع إقفال واقفال عليه واقسم الا يدخله احد بعدك ....واعيش كراهب يتعبد فى مناسك حبك ... اقسمت بأن يظل يحبك ... ان يحيى فقط برؤيتك. .. ان بنظرة من عينيكى تعطيه سببا أقوى ليحيى .. وبكلمة واحده من شفتيك تعطينى سببآ لابقى على عهد حبك دون نقض ... لهذا اتفاقى وهذا امضائى..
بأنى من يوم ان احببتك ... بأن قلبى أصبح ملكك .. وانتظر فقط
ان توافقي على استلام املاكك وتضعى صكك وتختميه بحبك ... فأنا عشقتك ولكنك لست ملكى ... فهل يكون للقدر رأى آخر 
كانت ريم تبكى مع كل سطر هو لم ېكذب عليها بأنه يحبها ... هو أحبها من قبل ان يعرف اسمها ... لماذا ضيعت من الشهور وقت وانا انتظر ان أتأكد فيكفى نظرة من عينيه لتجعلنى اصدق ... فسمعت ..
أدهم بحبك ...
ريم انت كاتب الجواب ده ليا انا 
اقترب منها وأمسك كلتا يديها بحبك ...
ريم أدهم .. انا 
ريم أدهم احنا مش في بيتنا
أدهم بنص عين آمال من شويه كان ايه ..
ريم ما انت اخدتنى على خوانه..
أدهم طيب ماتيجى نطلع شقتنا ..
ريم ياسلام بسهولة كده .
أدهم نعم !!!آمال انتى عايزة ايه ..
ريم هو انت مش المفروض تتقدملى من اول وجديد .
أدهم بسيطة ... مسك أدهم يديها ... تقبلى تتحوزينى ...
ريم هفكر
أدهم انتى يابت.... اتلمى
ريم لا انت بتزعقلى ... مش موافقه ..
أدهم وحياة امك ...
فركضت ريم من أمامه ...
ريم لا انت سوفاج خالص خالص ... وانا حبيبى لازم يبقى كيوت 
أدهم وهو يحاول اللحاق بها هوريكى دلوقتى
فدخلت حماتها انت يابنى بتجرى وراها ليه 
ريم الحقينى ياماما ... عايز يضربنى ...
ام أدهم طيب خليه يقربلك ... كده 
ريم حبيبتي ياماما ..
أدهم مابتسمعش الكلام ...
ام أدهم كنت عايز منها ايه ...
ريم ياماما ده زعقلى عشان فتحت كتاب ...
ام أدهم اصل هو مابيحبش حد ېلمس حاجته بس ديه مراتك يا اهبل عادى
ريم هههههههه حلوة اهبل ديه ... 
أدهم عحبتك والله لهوريكى ...
فسمعوا جميعآ طرقات على المنزل وهمت ريم لتفتح
أدهم اصبرى هتفتحى ببيجامه كت ...
ريم ده آسر ..
أدهم ولو مش هو ..
ذهب أدهم وبالفعل كان آسر ... واول ما دخل
آسر
ماما ... يامامى ... 
ريم ايه ياحبيبى فيه ايه..
آسر بصى انا جعان وعندى واجب كتير اوي اوي ..
ريم طيب اطلع مع بابا غير وانزل اكون حهزت الاكل .
آسر لا تعالى انتى ... بابا مش هيعرف ..
ريم لا هيعرف ماتقلقش ..
آسر امرى لله يلا ياسى بابا ... 
دخلت ريم وفرشت الغرفة وأخذت جواب حبيبهاولبست اسدال الصلاة وصعدت لتغير ملابسها ....
فقابلها زوجها ع السلم 
أدهم طالعة ليه ...
ريم هاخد دش وأنزل 
أدهم وهو يهمس فى اذنها آجى أساعدك 
فأحمر وجه ريم كح كح ... أدهم انزل عشان انا طالبة سمك وتستلمه ...
أدهم انتى اللى خسرانة ...
ريم هههههه موافقة اخسر
يجلس الجميع على السفرة والابتسامة تعلو على شفتيهم ... 
ام أدهم مش عارفة حساكوا متغيرين..
أدهم للأحسن ولا للأوحش ...
ام أدهم لا للأحسن طبعآ ...
أدهم طيب الحمد لله .. 
ريم ماما ما اتصلتيش باميرة
ام أدهم لا والله يابنتى ..
أدهم هى فين 
ريم راحت عند واحده صاحبتها ودبستها فى ريم 
أدهم طيب وهى ماقلتش ليه 
ام أدهم تلاقيها نسيت ياحبيبى ..
أدهم ماشي ياحبيبتى وكلها شهر وهتروح بيتها وتتشال مسئوليتها ...
ام أدهم ده بالعكس هتزيد..
لم تسمع ريم مايقولون فذهب تفكيرها لموقفها مع عمرو حين ذهبت لتوصيل ياسمين وكان عقابها صفعه دون سابق إنذار....
أدهم ياروما رحتى فين .
ريم معاك ياحبيبى ...
أدهم يارب دائمآ ... انا شبعت الحمد لله ... ريم عايز اشرب شاى جامد وعايز انام ...
آسر وانا شبعت وعايز أذاكر عندى واجب كتير ..
ودخلت اميرة حماتى بتحبنى مع انها مېته
ريم اسمها السلام عليكم الأول ..
اميرة السلام عليكم الاول ... وامسكى بنتك مش هخدها معايا فى حته تانى ... مابطلتش زن... وشكلها عملتها ..
ريم طيب تعالى ياموزتى ... نغير ونستحمى وناكل
آسر طيب وانا والواجب ... 
ريم طيب تعالى بقا نطلع ونذاكر فوق وانا بأكلها
أدهم وانا نسيتينى
ريم طيب حاضر ... هتشربوا هنا ولا فوق ..
ام أدهم بالراحة عليها شويه كل واحد عايز طلبه الأول ... هاتى ريم انا هحميها واكلها وانتى يازفته شوفى آسر عايز ايه ... وريم اعملى الشاى لجوزك .
أدهم والله ياحجه انتى بتفهمى ..
ريم ههههههه ... ياسلام
أدهم اه طبعآ مش انا من مسئولياتك ...
ريم احلى مسئوليه فى الدنيا 
أدهم يحرك شفتيه بحبك ..
ريم بأبتسامه طيب قوم ساعدنى نشيل الاكل ...
أدهم انت تؤمر ...
اميرة وهى تفتح باب الشقة صحيح الزواج تهذيب وإصلاح ... ده انت عمرك ماشيلت كوباية ميه
أدهم هجليك ... اتلمى ... 
اميرة وعلى ايه امشى احسن .. 
أدهم لريم عاجبك كده ...
اقتربت منه ريم ومسحت بإصباعها على وجهه مش انت حبيبى يبقى سيبك منهم
أدهم طيب تعالى عايزك فى حاجة جوه 
وشدها من يديها ... وأغلق باب الغرفة 
وسندت ريم ظهرها على الباب انت عايز ايه ..
فحاوط ادهم ريم بذراعيه عاوز أتجوز 
ريم هو سلق بيض ... مش لازم خطوبه 
أدهم لأ انسى الكلام ده ... ده انا صابر بقالى كتيير
اوي .. وماصدقت قلبك حس بيا
ريم يعنى انت دلوقتى عايز ايه ...
أدهم اتجوز ...
ريم يعنى انت شايفنا فاضيين ... انت ناسى فرح اميرة 
أدهم هو احنا هنحارب ...
ريم ياحبيبى مش لازم اكون مستعده ..
أدهم بس انا بحبك من غير استعداد
ريم فى داخلها تشعر بالخجل بالموافقة هكذا هى لا تعرف كيف توافق ولكنها تريد ان يجبرها أدهم بطريقة ما حبيبى خليها بعد فرح اميرة ... يكون عقلى كله معاك .
بحبك ... ومستعد استناكى العمر كله 
ريم بحبك ... 
أدهم روما ... ممكن طلب ... 
ريم قول ياقلبى
فلعب انفه فى انفها ممكن تنامى جنبى من النهارده 
ريم طيب آسر الوضع ده هيبقى غريب عليه ..
أدهم لو سأل نبقى نجاوبه ان ده الطبيعى وياستى بعد ماينام ابقى تعالى مش لازم وهو
صاحي 
ريم طيب وريما لسه صغيرة وبتنام جنبى ..
أدهم من بكرة نجيبلها سرير صغير .. نحطه عندنا 
ريم اذا كان كده ماشي .. يلا بقا قوم 
ريم الولاد 
أدهم لأ ... انتى ... طول عمرى نفسى قلبى يدق زى مابيدقلك ... ان قلبى بيتخطف اول ما بتبصيلى .. ان أفضل مشتاقلك طول الوقت وما اشبعش منك ... فاكرة لما بقولك ربنا بيسبب الأسباب ... كنت بقصد نفسى ... ان فجأة ربنا عوضنى باللى اتحرمت منه ...
احس أدهم ببلل فوجد ريم تبكى ايه ياقلبى 
ريم ده انا اللى ماكنتش متخيلة ان عوض ربنا يكون عليا كبير كده ... انا لو لفيت الدنيا مش هلاقى قلب زى قلبك ... وانا
تم نسخ الرابط