رواية نور من 36للاخير

لمحة نيوز

كرم بعد كل الحب إللى بينهم دة ...!
نورا أبدا .... ولا راضية تتكلم ولا حتى تاكل ...!!
ياسر كرم كمان صعبان عليا أوى ... أنا حاسس انه من كتر الحزن إللى هو فيه ممكن يجرى له حاجة ....
أسندت قبضتها بوجنتها وهى تريح مرفقها فوق الطاولة ...
نورا مفيش حل غير إنهم يقعدوا مع بعض ويتكلموا يمكن ساعتها يتصالحوا تانى ...
ياسر معاك حق .... بس إزاى ... أديك شايفه هى رافضة إزاى ....!!
نورا مش عارفة ... ما تقوم تنادى كرم ياكل له لقمة معانا واهو نفكر فى حل سوا ....
ياسر ماشى ...
إتجه ياسر نحو الشقة المقابلة ليجد كرم حزينا بائسا قد ذبل وجهه بشدة فهو مرهق لم ينال قسط وافر من النوم لم يتناول طعامه مثلها تماما ..
طلب منه ياسر مشاركتهم بتناول الفطور تبعه كرم بصمت لتدعوه نورا لتناول شطيرة تسد جوعه ...
نورا يلا يا كرم ... تعالى افطر معانا ...
رغم إرهاقه وحاجته لتناول الطعام إلا أنه تذكر هيام التى لم تتناول الطعام ليومين متتاليين ..
كرم هيام اكلت ...!
نورا لأ ...
جلس كرم بوجهه المقتضب ...
كرم مقدرش اكل وهى كل دة حابسه نفسها من غير أكل ....
نظر ياسر ونورا إلى بعضهم البعض وفى أعماقهم يتسألون لم يحبون بعضهم البعض كل هذا الحب وتريد هيام الإنفصال عن كرم ....
وقفت نورا بتثاقل وهى تستند على حافة الطاولة قائله ..
نورا ح أحاول معاها تانى يمكن تيجى تفطر معانا ...
إنتظر ياسر وكرم بترقب لعودة نورا وربما ترافقها هيام هذه المرة فلابد أنها هدأت قليلا لكنها عادت بعد دقائق بسيطة وقد شحب وجهها للغاية وعلا تقاسيمها إضطراب ملحوظ جعل كرم ينتفض بفزع ...
كرم إيه ...!.... هيام جرى لها حاجة ....!!
هتفت نورا بدهشة متخوفة ...
نورا هيام مش فى الاوضة ...
كرم إيه ... راحت فين ... وخرجت إمتى و ازاى ... !
غيابها بهذا الشكل المقلق دب الخوف بداخله ليرتعد قلبه وهو يجلس ببطء متحدثا نفسه ..
كرم راحت فين ... تكون مشيت ... سابتني ومشيت !!!! .. معقول قدرت تبعد عنى كدة ... وتسيبني ... لا يا هيام ... ارجعي تانى ... ارجعيلي تانى ... حتى لو زعلانه منى ... كفاية تبقى جنبي ... متسيبنيش لوحدى لا ....
دار حول نفسه فى إضطراب لعله يجد اجابة لكل هذه الأسئلة ......
بينما غلب الحزن ياسر ونورا لما يرونه من فراق المحبين بهذه الصورة .....
بعد غياب هيام ....
مرت حوالى الساعة .....
كان كرم فيها أصبح كالمجنون قلقا على حب عمره ترى أين ذهبت منذ الصباح دون أن يشعر بها أحد  يخشى أن تكون بالفعل تركته نهائيا .....
رغم قلقهم لغياب هيام إلا أن نورا وياسر حاولوا قدر المستطاع بث الطمأنينة والهدوء بنفس كرم معللين ذلك بأنها بالتأكيد قد احتاجت لشئ ما وذهبت لإحضاره .....
قطع أجوائهم المتوترة طرقات خفيفة بباب الشقة لتسرع نورا رغم خطواتها المرهقة لتفتح الباب لتشهق براحة لرؤيتها ل هيام تقف أمامها فقد كانت تخشى حقا أن تكون قد ذهبت ولن تعود مرة أخرى ...
تنفست نورا بارتياح لعوده هيام ....
نورا هيام .... إنت كنت فين إحنا قلقنا عليك أوى ... 
قبل أن تجيب هيام كان كرم أسرع ليقفز بتلهف تجاه هيام مقاطعا ...
كرم أنا كنت ح أموت من القلق عليك حبيبتي ...
ادارت هيام وجهها للجانب الآخر بصمت غاضب تاركة إياه لتتحرك دون رد نحو الغرفة مرة أخرى دون أن تنطق كلمة واحدة ..
اعترض كرم طريقها ليقف بمواجهتها متوسلا إليها بألا تفعل هذا معه ....
كرم هيام أرجوك
اتكلمي .... إيه إللى حصل وخلاك تكرهيني أوى كدة .....!!!!
فضلت هيام الصمت لتهرب بعينيها بعيدا عن كرم الذى تشبث أكثر بحديثه معها وأن هذه هى الفرصة المناسبة للحديث عما حدث و لن يضعها من يده لن يسمح لها بأن تحبس نفسها بالغرفة بعيدا عنه مرة أخرى دون إيضاح ....
كرم أنا مش ح أتحرك من هنا لحد ما نتكلم ونتفاهم ...
شعر ياسر ونورا أنهم يجب عليهما الإبتعاد وترك مساحة للحرية والخصوصية فى الحديث بين كرم وهيام ...
ليشير ياسر بعيناه ل نورا لتركهم بمفردهم ففهمته على الفور ليتوجها إلى غرفتها ويغلقان الباب ليتركا هيام وكرم بمفردهما ...
كرم أرجوك اتكلمي أنا مقدرش أتحمل أشوف نظرة الكره إللى فى عينيك دى ... إللى عمرها ما كان فيها غير نظرات الحب بس ...
إنفلتت أعصاب هيام الصامتة لتثور بحدة وإنفعال فاجئ كرم بشكل صادم ...
هيام إنت إللى حولت كل الحب دة للكره إللى جوايا ....
كرم بدهشه أنا ...!!! ليه عملت إيه  ....!
رفعت كتفها بلا مبالاه وهى تتحرك معرضة عنه قائله أثناء تحركها ...
هيام إنت فاهم قصدى كويس أوى .......
ربما يراها كارهه غاضبة لكنها كانت تحاول الفرار من عيونه الحزينة وصوته المنتحب الذى يهشم القوة الواهية التى تدعيها بقلبها فما هى إلا لحظات وستخضع له ......
أمسكها كرم من ذراعها وادارها نحوه بإصرار ....
كرم متسيبنيش كدة فى النار وتمشى ....!!!!
أغمضت عيناها بألم لتستدير لمواجهته متحليه بحزم وقوة دفعة واحدة تطلق قرارها الذى لن تتراجع عنه فكرامتها أولا ...
هيام  أنا عايزة اتطلق ... ويكون فى علمك أنا حجزت تذكرة الطيارة بعد بكرة عشان أرجع مصر ...
صعق كرم مما تقوله هيام ليصمت لوهلة متفاجئا قبل أن يهتف برفض تام يكاد يصرخ بإنفعال لا يصدق ما يحدث له إنها تحطم قلبه تماما .....
كرم لا ... لا متسيبنيش يا هيام .... أنا بحبك مقدرش أعيش من غيرك أبدا ....
ضجت هيام من براعتة فى التمثيل ف إلى متى سيظل يحكم تلك التمثيلية والإدعاء بالحب إلى متى سيظل مستمر على خداعها والكذب عليها لتنفعل بعصبية غاضبة صارخة بقوة ...
هيام  كفااااااية بقى تمثيل لحد كدة ..... أنا زهقت .... إيه  .... مش كفاية كدة بقى ولا إيه  ....!!
كرم بصدمة تمثيل ...!!!!!!!!!!!! قصدك ايه .....!!
أزاحت بكفها قبضته الممسكة بذراعها لتردف بغموض ...
هيام أقصد إن إنت تسيبني أعيش حياتى وتبعد عنى ..... وإنت ترجع لحياتك وبيتك وعيلتك ...
زاغت عيناه بين عيناها اللاتى ترمقانه ببريقها الغاضب قائلا بصدق يرجف قلبها لبراعته فى إدعاء هذا الدور ...
كرم إنت حياتي وإنت عيلتي وإنت كل عمرى .... وماليش عيله ولا حياة من غيرك وأنا قلت لك دة قبل كدة ....
كزت بأسنانها بغيظ على شفتها السفلى فلا تستطيع التفوه بأكثر من ذلك فإن الكلمات تموت قبل أن تخرج من فمها لترتجف وهى تنهار حصونها لتردف بنبرة منخفضة متألمة كما لو أنها هى من تتوسل إليه الآن ..
هيام بألم أرجوك يا كرم ... متصعبهاش عليا ...
بطريقته الساحرة الحزينة التى تنبع بصدق بكل حرف ينطق بها همس بنبرة موجعة تمس قلبها بنيران عشقه ...
كرم إنت إللى مخلياها مستحيلة عليا ...
عادت لثورتها مرة أخرى فلن تتحمل كل هذا الكذب ...
هيام صارخة كفااااااية ... !!!!!!!!!!!!!! أنا عرفت كل حاجة ...
كرم عرفتي إيه ... اتكلمي ... !!
هيام بسخرية وتهكم عرفت إنك متجوز ...... وإن أنا أبقى الزوجة
الثانية ...
نظر إليها كرم بدهشة واتسعت حدقتاه بعدم تصديق لما يسمعه من هيام قائلا .....
كرم بصدمة أنا !!!!!!!!!!!!!
ويبقى 
الفصل_التاسع_والثلاثون 
 ..
لقد إكتفيت من الخداع لقد إكتفيت من الكذب فلتصمت تماما وتتركني أذهب إلى حال سبيلي فلم أعد أقدر على التحمل فإنك ... كاذب ...
طريقته الملتوية بتصنع أنه لا يعلم شيئا مرهقة للغاية فكيف يقدر على تلك البراعة فى التمثيل والخداع لكن إلى متي سيظل يعاملنى گ المغفلة التى تصدق تلك البرائة المصطنعة المزيفة ...
ثارت هيام على طريقته الناعمة التى تسحبها تجاه الغرق ببحوره وقفت لتنهي كل هذا الخداع بصراخ ثأئر ...
هيام صارخه كفااااااية ... !!!!!!!!!!!!!! أنا عرفت كل حاجة ...
نظراته البريئة تربكها للغاية خاصة عندما ينكر ذلك ويتصنع عدم الفهم وإدراك ما تقصده ...
كرم عرفتي إيه ... اتكلمي ... !!
هيام بسخرية وتهكم عرفت إنك متجوز ...... وإن أنا أبقى الزوجة التانية ...
نظر إليها كرم بدهشة واتسعت حدقتاه بعدم تصديق لما يسمعه من هيام قائلا .....
كرم بصدمه أنا !!!!!!!!!!!!!
أكملت هيام وقد أصابتها رعشة مرتجفة خرجت بكلماتها المهتزه فقد خارت قوى التحمل لديها لكن لماذا ينكر بعدما قد علمت بكل شئ لم مازال ينكر الحقيقة وهى تواجهه بعلمها بكل الحقائق التى يصعب عليها تحملها ....
هيام كفاية بقى ما تنكرش ..... أنا قابلتها .... شفتها بعيني ...!!!!!! شفت كاثرين مراتك ... إيه مش عارفها هي كمان ....
قالتها بتهكم مستطردة وقد رفعت هامتها بقوة وحدة ...
هيام .... وقالت لى كل حاجة وأنا اتاكدت كمان إنها مراتك ....
لم يجيبها مطلقا بل ظل يحدق بها فى صمت تلاقت له عيونهم لبعض الوقت تحولت تلك النظرات الفارغة لأخرى مستنكرة بعيون كرم لتتهدج أنفاسه بدهشة شعرت بها هيام أصابتها نظراته المندهشة بنوبة غضب أخرى فهو مازال مستكملا لحلقة الكذب عليها وإصراره على خداعها ...
لم مازال يمثل دور المظلوم الغير واعي بكل ما تتفوه به ...!!!
لماذا يستنكر كل حديثها كما لو أنها تفترى عليه ....!!
لتتوجب عليها مواجهته بسلاحها القوى وثائقها التى لا يمكنه إنكارها أخرجت هيام من حقيبتها بإنفعال صورة عقد الزواج الذى وضعته معها بالحقيبة لتلوح به أمام أعين كرم المصدومة دون حراك ...
هيام مش ده عقد جوازكم برضة ....!
نظر كرم إلى الورقة بتمعن يحرك رأسه منكرا ذلك ....
ثم أخرجت صورة كرم مع إبنه وزوجته ...
لتضعها هيام بقوة فى راحته وهو مازال ينظر إلى عقد الزواج بصدمة تلك الصدمة التى إزدادت حدتها حين نظر للصورة التى لم يرفع عيناه عنها وثبتت حدقتاه تماما كالمغيب ... 
إستكملت هيام صياحها المنفعل ...
هيام ودى كمان ح تنكرها !!!!!!!! ... إيه مش صورتك دى ...!!  وده .... مش ده إبنك .... آدم ... !!!! .... ودى مراتك أم إبنك .. حبيبتك ....!!!!!!!!
لفظتها بألم وإختناق ثم أكملت بانهيار تام لقوتها الزائفة ...
هيام اتجوزتني ليه ....!!!!! .. أوهمتني بحبك ليه ...!!!! .. ليه خلتني ا.....
وقبل أن تكمل حديثها ولومها له تجمد كرم بمكانه بهيئة غريبة للغاية كما لو أصابته حالة من التشنج والغياب عن الواقع ...
وفجأة ....
سقط كرم أرضا مغشيا عليه أثناء حديثها بدون أن يرد بكلمة واحدة ...
تطلعت إليه هيام لوهلة بإستغراب و اندهاش لردة فعله الغير متوقعه بالمرة ...
توقعت أن ينكر أو يحاول أن يبرر
لم تزوجها ويخبرها بطبيعة علاقته بزوجته هذه لكن أن يغشى عليه هكذا  ....
أفاقت على الواقع بأنه ملقى على الارض وهى واقفه أمامه مندهشة للغاية صرخت بفزع خشية على ما أصابه ...
هيام كرررررم ......!!!!!!!
كان الشد والجذب وصوت هيام المنفعل وصوت كرم المتوسل يصل بوضوح ل ياسر ونورا بداخل غرفتهم لكنهم فزعوا للغاية حينما سمعوا صرخة هيام بإسم كرم ليسرعوا نحوهم فصرختها كانت مقلقة للغاية ...
وجدوا كرم ملقى أرضا شاحب الوجه لا يتحرك مطلقا كالقتيل كانت هيئته مخيفة للغاية فهم جميعا ظنوا أنه قد مات أو أصابته صدمة ما ..
أسرع ياسر بطلب الإسعاف لنقل كرم إلى المستشفى حضر المسعفون على الفور ليحملوا كرم معهم وتبعهم ياسر ونورا ومعهم هيام إلى المستشفى ....
فى الطريق ...
حاول ياسر فهم ما حدث ل كرم ليسقط بهذه الصورة ...
ياسر إيه إللى حصل يا هيام خلاه وقع كدة ....!!
إبتلعت هيام ريقها المتحجر وهى مازالت تسترجع مشهد سقوطه بصدمة مندهشه ...
هيام أنا كنت بتكلم معاه على إللى هو عمله ولقيته فجأة اتسمر فى مكانه ووقع مرة واحدة على الأرض .......
أدرك ياسر أن هيام قد أخبرته بشئ ما جعله يصاب بصدمة فقد الوعى إثرها ...
ياسر قلتي له إيه طيب ...!
هيام أديت له الصورة ..... وقلت له إنى عرفت انه متجوز وعنده ولد ......
استدار ياسر بدهشة نحو هيام جعلته يضطرب أثناء القيادة ليعيد إمساكه مرة أخرى بعجله القيادة بأحكام .....
كانت نورا لا تقل اندهاشا عن ياسر فقد كان ذلك خبرا مفاجئا صادما لهما أيضا ...
ياسر متجوز ...!!!!! أنا مكنتش أعرف انه كان متجوز قبل كدة ... عمره ما قالى حاجة زى دى .......!!
تذكرت هيام كذبه لتهتف بإنفعال ...
هيام مكنش متجوز .... دة مازال متجوز ....!!
ياسر معقول ده ...!!! وإنت عرفتي منين الكلام دة ...!
هيام أنا قابلت مراته ...
إستطاع ياسر ربط كل الخيوط ببعضها ليردف بإدراك متأخر ...
ياسر ااااه ... عشان كدة كنتى مصممة على الطلاق .... بس إزاى بس يكون متجوز وحتى مقاليش طول الفترة الطويلة إللى كنا فيها عايشين سوا ..... أنا حاسس إن فيه حاجة مش طبيعية ..... عموما أنا ح أسأل على الموضوع دة بنفسى .... أنا ليا واحد صاحبى فى السفارة ممكن يساعدني فى الحكاية دى .... يمكن تكون الست دى بتكدب ...
ضحكت هيام ضحكة تهكمية قصيرة ثم أكملت بسخرية ...
هيام معتقدش ...!!! بس عموما ح أديك إسمها وصورة العقد إللى معايا وإسأل براحتك ...
المستشفى ....
على الفور تم إدخال كرم إلى إحدى الغرف ليقوم الطبيب بفحصه وبعد فترة من الإنتظار خرج الطبيب من الغرفة تلهفوا جميعا لمعرفة ماذا أصابه ....
رغم كذبة وخداعه لها إلا أنها شعرت بالخوف والقلق عليه لا تعلم لم لا يتوقف قلبها عن حب هذا المخادع ...
ترقبت بإهتمام وتركيز شديد لكل كلمة يتفوه بها هذا الطبيب الإنجليزي ...
الطبيب بعد الفحص الذى اجريناه لم يتبين لنا أية شئ ... بل على العكس إنه بصحة جيدة جدا ولا يعاني من شئ بالمرة ...
ياسر معذرة ... لست أفهم ... اتقول إنه لا يعاني من أى شئ .... فما السبب وراء فقدانه الوعى المفاجئ والذى يستمر حتى الآن ... فعلى ما أظن أن هذا وقت كبير للغاية ..
أومأ الطبيب بالإيجاب ليجيب تساؤل ياسر ...
الطبيب نعم بالفعل معك حق .... وهذا ما يحيرنى أن جميع وظائفه الحيوية تسير بطبيعية وليس هناك أى عرض عضوي  .....
ياسر وماذا ترى فى ذلك ....
وضح
الطبيب بإيجاز ما يظنه لحالة كرم ...
الطبيب من الواضح أن ما يعانى منه ربما يكون نفسيا وليس عضويا .... هل تعرض لأى ضغط نفسى قريبا ....
بلمحة
تم نسخ الرابط