رواية عمر الفصول من الحادي عشر للعشرين

لمحة نيوز

طلب تاني عاوزك تعمليه عشان اصالحك... 
عاوز ايه.....الي تطلبه هعمله... 
اقترب منها ..ليهمس امام وجهها 
ارقصي.....ليا.... 
حملقت فيه پصدمة هامسة پصدمة 
ارقصلك... 
هز رأسه بالموافقة لتكمل هي بتهرب 
بس انا مش بعرف...معلش بقي ... 
همت لتنهض الا أنه أمسك بها بإحدى ذراعيه بينما الأخرى امتدت ليمسك بهاتفه ليعطيها فيديو لها وهي ترقص في ليلة حنتها... 
الجمتها الصدمة لتنظر له هامسة 
جبت الفيديو ده منين
غمز لها هاتفا 
امي العزيزة...ربنا يخليهالي... 
ابتعدت عنه قائلة بارتباك 
طيب عاوز ايه يعني... 
انت عارفة... 
على فكرة انا غلس... 
اومي لها عارف يا لوتس...وده مش هيغير من طلبي حاجة... 
تركته قاصدة الحمام ليهمس من خلفها افتحي الدولاب فيه شنطة البسي الي فيها... 
رمقته بغيظ لتمسك بها لتغلق خلفها باب الحمام پعنف... 
انطلقت ضحكاته خلفها هاتفا 
مچنونة والله... 
كان بالخارج يتمتع بجو باريس الدافئ بذلك الوقت...متمنيا لو انها معه...نظر الي هاتفه وجد ان الوقت قد تأخر وربما تكون هي عادت... 
كان قريبا من الفندق .....فذهب إليه سيرا على الأقدام... 
وصل أخيرا الي غرفته ليفتحها ويدخل... 
تسمر مكانه كما يراه...كانت ترتدي فستان يشبه فستان الزفاف ولكن قصير...وحولها العديد من الشموع على أرضية الغرفة.... 
اما هي كانت خجلة ومتوترة بالكاد تنظر له ...وبداخلها تسب لوتس علي فكرتها..هي لاتستطيع التعامل بالموقف اطلاقا... 
ظل مكانه مستمتعا بخجلها وتوترها الشديد..ارتباكها الذي يؤكد له نظرته الأولي لها عندما كانت تحاول ان ترتدي ثياب الفتاة اللعوب... 
اقترب منها ....ممسكا بهاتفه متخلصا من حذائه...ليشغل موسيقي
هادئة 
تسمحيلي بالرقصة دي... 
اومأت له لتمسك يده الممدود...وبداخل الشموع المحترقة لتضئ لهم الغرفة بنور خاڤت....كانوا يرقصون كما حال الشموع...كانت تنشد الأمان...وهو يبحث عن قلبه ....الذي تعالت دقاته لقربها....
العشرون 
كانت تقف داخل حمام غرفتهم بالفندق...فاغره فاهها پصدمة من محتويات العلبة التي أمرها عمر ان ترتديها.... 
أمسكت محتوياتها والتي لم تكن الا بدلة رقص...وخلخال..... 
شهقت پصدمة...متسائلة كيف استطاع ان يفعلها...كيف استطاع ان يبتاع تلك الأشياء النسائية... 
خرجت له باندفاع وهي ملتفة بمنشفتها الوردية...غير واعية لمظهرها ذلك.. 
وقفت امام شاشة التلفاز الذي يتابعها هاتفة بحدة انت اشتريت الحاجات دي ازاي ياسي عمر... 
كان يراقبها باستمتاع ..
رفع نظره لها غامزا لها بعبث هامسا وهو يقترب منها بينما هي تبتعد قلقة من صمته ونظراته ابدا اشتريتها اون لاين 
اون لاين.. 
اومئ لها 
اه اون لاين اول مرة تسمعي عنه... 
هزت رأسه بنفي وتوتر......شاردة في زرقة عينيه بينما هو بشرتها بشرود.....متسائلا بداخله ...لما تمتلك ذلك التأثير عليه...هل الامر تعدي الإعجاب ..انها وكأنه لايريد ان ينقضي وقته معها..أعاد نظره لها ولجمالها المهلك لقلبه...
همست له بصوتها الناعم 
عمر ....رحت فين.. 
انت حلوة اوي يا لوتس...بتجننيني... 
كانت بين يده كالطفلة يتلقفها في هذا الجانب لحظة ثم يحملها للجانب الاخر في لحظة أخرى....ابتعدت عنه هامسة باسمه 
حازم... 
ابتعد عنها الا أنه ذلك الهمس الناعم لم يساعده اطلاقا ..
استيقظ متأخرا عند الظهيرة ....تأمل النائمة ..وخصلاتها تحجب رؤيتها عنه...ازاحها وهو يتنهد بحيرة .. أكثر..ناظرا بشرود الي الفراغ... 
تمللت بين يده
هامسة له بحب 
صباح الخير.. 
صباح النور..... 
هي الساعة كام صحيح... 
ابتسم هاتفا بمرح 
احنا تقريبا العصر.... 
كادت أن ترد عليه اقتراحه بأنها تود الخروج والتنزه الا أنه سبقها مكملا انا بقول نفطر هنا...ونتغدي...ونتعشي... 
اختفي من أمامه بينما هي تنظر إلى اثره پصدمة هامسة 
لوتس...مالك
أعادت نظرها له قائلة 
ابدا ....مفيش يا عمر...اطلبلنا
بعد ان انتهت من الاستحمام...وقفت امام المرأة تجفف شعرها..
كان بالخارج ينظر من شرفة غرفته شاردا في اللاشئ 
كان هائما بتفكيره بها..الا أن هذا الصوت الرنان أخرجه من كل ذلك.... 
كانت تتهادي خلفه برقة برداءها...وخلخالها الذي يحدث رنات تعزف على اوتاره بهوادة...ولين... 
الټفت لها حابسا أنفاسه من مظهرها الذي لايساعده إطلاقا علي الثبات... 
أطلقت صيحة مرحة علها تخرج من هذا التوتر ونظراته لاتساعدها على الإطلاق 
ايه رايك فيه...حلو... 
بقي ثابتا بمكانه يرمقها بنظراته المربكة مجيبها بهدوء خلاف ما يدور بداخله
اه ...حلو... 
وبعدين...بعد حلو ايه... 
هز كتفيها لاعلي قائلا باستمتاع 
ولا قابلين...انت الي عندك الي بعد كده يا لوتس...مش انا... 
كان يتحداها...يتحداها ان تفعلها وترقص وكأنه يراهنها ان تفعل.... 
ابتعدت عنه ممسكة بهاتفة مشغلة احدي النغمات الشعبية ....في مصر .... 
همست له 
بتبصلي كده
ابتسم بحب مشيرا للمساحة المجاورة له 
تعالي جنبي يا روان...تعالي اقعدي هنا... 
اطاعته بخجل وتوتر ...
انا بحبك....يا روان....مش عاوزك تخافي من اي حاجة ...عاوزك سعيدة ومبسوطة...انا لما اتحوزتك...متجوزتكيش عشان خالي او اي حاجة تانيه... 
نظرت له بلهفة لجوابة الذي ورغم انها
تعلمه جيدا الا انها تريد ان تسمعه مرارا... 
امسك بيدها ....يضعها على قلبه النابض 
اتجوزتك عشان ده دق من اول مرة شافك...من اول مرة لمحك..بترقصي وشعرك بيلف معاكي... 
قالت بصوت باكي أثر كلامه 
وانا بحبك اووي ياحازم..والله 
اسكتها بانامله هامسا لها 
عارف ياقلب حازم...كفاية انك انبارح اتخليتي عن خۏفك...عشاني....ثم أكمل بصوت مرح بقلك ايه... 
مسحت دموعها بيدها كالأطفال هامسة 
ايه... 
غمز لها هاتفا 
مفيش حاجة من بتاعة انبارح... 
أحمر وجهها خجلا ....تلكزه بيدها هاتفا 
لا مفيش اوعي كده... 
طب ماتيجي نتجنن... 
نعمل ايه يعني 
قفز من مكانه مشغلا احدي الأغاني الشعبية بما يسمى المهرجانات...صائحا بصوت عالي 
ترقص يلا بينا... 
كانت تجلس تحتسي قهوتها مع سيرين ...الذي اتت لتقيم معها فترة...ربما تطول حتي تتخلص من روان... 
وبعدين ياخالتي...هما هيجوا امتي
ارتشفت ماتبقي في فنجانها هاتفة خلاص كلها كام يوم ويجوا...المهم زي ماتفقنا تلزقي لحازم...مش عاوزاكي تسيبيه... 
اومأت لها 
خاصر ياخالتي...تفتكري كده هيطلقوا.. 
اه ...امال...لما تلاقيكوا كده هتشك ان في حاجة..والباقي بقي سبيه عليا... 
هزت رأسها بأيحاب متسائلة 
هل ماتفعله صحيحا... 
ضړبتها كلمات والدتها المستنكرة لافعالها 
انت معندكيش كرامة يابنتي...يابنتي متمشيش ورا مرات عمك...يابنتي خدي الي يحبك..هو عمره ماشافك غير أخته... 
بس انا بحبه ياماما... 
هزت رأسها بيأس 
وهو الي يحب حد ېخرب له بيته...بصي انا عارفة كلامي لاهيودي ولا يأخر اعملي الي انت عاوز اه... 
خرجت من تلك الذكري القريبة علي صوت كريمة زوجة عمها رحمه الله هاتفه بحدة 
روحت
فين ياسيرين..انت معايا...... 
اومأت لها بابتسامة كاذبة علي وجهها وبداخلها صراع ....مما هي مقدمة عليه...

تم نسخ الرابط