رواية عمر الفصول من الحادي عشر للعشرين
المحتويات
قررت اني ادي نفسي فرصة في الحياة...واعيش حياة طبيعية ...باسمي الجديد وروان جديدة...
ثم التفتت لها بهدوء سائلة
انت ليه محبتيش حازم ....ليه متجوزتوش...قصدي بحسكوا قريبين من بعض...
استشعرت الغيرة في نبرتها لتنظر لها باسمة
حازم اخويا يا روان...اتربينا سوا ...بنفهم بعض ونعز بعض بس أخوات وبس...ومش هنكر ان عمتو حاولت كتير تجمعنا ببعض بس ...احنا مشفناش بعض غير أخوات وبس
اومأت الأخرى لتكمل لوتس
اه عاوزين نعمل شوبيج فرحنا كمان اقل من شهر...ومتنسيش اننا هنعمل ليالي الحنه الي بابا قال عليها في إسكندرية بلد بابا...وسط أهلنا..ودي فرصة برده انك تعرفي اهلنا ويعرفوكي...
شعرت روان بالخۏف من القادم فكيف سيتقبل الناس خير وجودها ....وان له ابنه..وماذا سيحدث لو انها تقابلت مع أحدهم ممن رأوها وهي أصغر في السن راقصة بالافراح...وتعرف على ملامحها...
خرجت من تفكيرها علي يد شقيقتها وهي تربت علي ظهرها بحنان وحب...تطمئنها ان القادم أفضل...
في اليوم التالي تقابلت لوتس مع والدة عمر...تلك المرأة الحنونة...التي تظهر حبها للجميع دون قيد اوشرط....
بخلاف ولدها ....ربما ورث تلك المشاعر من والده ....
كانت تقف وهي تختار فستان زفافها هي وروان وكم كان جميلا ذلك الشعور ....
ووالدة عمرو كانت أكثر من مرحة ومريحة في تعاملها مع الشابتين وكانهم بناتها....
كانت روان تقوم بقياس فستانها ....داخل الغرفة المخصصة لذلك...
بينما في الخارج كان قد وصل حازم والذي لم يطق صبرا ....يريد أن يري اسرة قلبه المتيم بها....
التفتت لوتس لتتفأجا به يقف وهو يبحث عنها لتقترب منه بعد ان ابتعدت عن حماتها لتهمس له
مش هنا....جوه بتقيس الفستان...
هم ليدخل يريد ان يراها الا ان يد لوتس منعته لتكمل رايح فين ....بيقولوا فال وحش انك تشوفها بالفستان قبل الفرح....
الا أنه لم يستطيع ان يكبح نفسه عن رغبته في رؤيتها....ليتجاهلها قاصدا روان....
لتقف هي خلفه مبتسمة على جنان بن عمتها هامسة بداخلها
منذ متي وهو فاقد لتعقله لطالما كان شخصية هادئة....ولكن العشق حقا يغيرنا.....وعند هذه النقطة تجهمت ملامحها ....لما لم يأتي عمر ليفعل كما فعل حازم .....
كم ارادت مثلها مثل اي فتاة مقبلة على الزواج ان تعيش لحظات سعادة...ان تسرق الفرحة ...ان يكون لها ذكريات مع من ستتزوجه...والادهي انها تحبه...
ولكن من الواضح أنه يراها بعقله...تاركا قلبه في مكان ما....مظلم وبارد....
وهو كان يجلس في عمله محاولا ان يلتهي عن التفكير بها...وليته يستطيع....
فكم يود أن يذهب الآن ليراها برفقة والدته...والتي لم تكتفي الا بالتقاط صور عديدة لعروسه وهي ترتدي العديد من الفساتين النهارية والليليه التي تقوم بشرائها من أجل زواجهم...
شرد بعيدا مفكرا بها ....ليتحدث يزن بن عمه بصوت عالي عمر....انت يابني خليك معايا هنا...
الټفت له عمر ناظرا له بتيه وكأنه قادم من عالم آخر..
ليتحدث يزن بنبرة عابثة
طيب ياعم ....لما انت عاوز تشوفها وسرحان فيها ...ماتقوم
تحدث بنبرة متوترة
قصدك ايه...هي مين الي عاوز تشوفها
غمز له ضاحكا
العروسة ياعم....ايوه بقى فرحك كمان أسبوعين مين قدك...
التفتت عمر مخبأ تتوتره الشديد من ذلك الحديث ....سائلا
هل هو مكشوف لتلك الدرجة...هو بالفعل يريد ان يراها...ولكن ....لن يفعل سيكون كالعادة شخصية متعقلة...وهي بالتأكيد لا تنتظر منه شئ....
ليلتفت الي يزن قائلا بجديته المعهوده
خلينا نكمل شغل يايزن....بلاش كلام فاضي...
ليتركه خلفه...بينما بن عمه تنهد بحنق شديد من حال عمر ....
ليلا جلست روان في غرفتها وابتسامة حالمة مرتسمة علي شفتيها...متذكرة ما حدث ذلك النهار عندما دخل حازم ليراها بفستان زفافها ...
توترت من وجوده المفاجأ ....لتقف مكانها تخفي خجلها ....وهي توزع نظراتها بباقي أرجاء الغرفة
ليقترب هو منها هامسا وهو يعدل من وضعية طرحتها
انت حلوة اوي...اعذريني مقدرتش مشوفكيش ....انا خالي مانعني اجي عندكوا اليومين دول عشان خاطر
فرحنا قرب...
نظرت له وهي متوترة وخائڤة ليمسك هو بيدها...يشعرها بالأمان..مع نظراته الحنونة التي لم يبخل بها عليها...
خرجت من شردوها علي صوت هاتفها والذي لم يكن الا رسالة من حازم....محتواها أنه يعشقها...
اما لوتس كانت تعمل على حاسوبها الخاص...ليرن هاتفها ....لتلتقطه دون ان
الو...مين معايا...
لتشهق بخفوت عندما وصلها صوته الهادئ الرصين...تلك النبرة التي لاتخفي عليها ....
رد هو بهدوء
انا عمر...عاملة ايه ....اخبارك...
أجبته بهمس ناعم غير متصنع
الحمد لله ....عامل ايه...
انا كويس ....بتعملي ايه ...
بشتغل شوية...اخبارك انت...
اجابها
انا تمام...ايه رايك نخرج بكره عازمك علي العشاء...اهو خروجة قبل ماتسافروا اسكندرية
ابتسمت ...وازدادت خفقات قلبها حتي انها شعرت أن صوتها قد يصل لعمر
موافقة نتقابل...
رد بصوت اجش طيب كنت عاوزك تلبسي الفستان الأسود الي كنتي لابساه النهارده
تلغثمت لتجيبه
انت شوفته فين يا عمر
واه من عمر تلك التي تنطقها بتلك النبره التي تجعله في حال آخر ليجيبها
ماما ورتني الصور...انت حلوة اوي...كل الفساتين كنت محليها...انت جميلة اوى يا لوتس...
وتنهيدة عميقة أطلقتها بداخلها وهي تسمع تلك الكلمات التي تدغدغ حواسها كانثي...خاصة انها من الرجل الذي سيكون زوجها بعد ايام....
وابتسم هو شاعرا بها وبخجلها....ليغلق معها وهي لا يعرف شيء غير أنه يريد ان يتزوجها الان ان تكون معه....
فربما غفل قليلا عن التفكير بها...الا أنه أمسك هاتفه ....لينظر إلي الصور العديدة التي قامت والدته بإرسالها له ....ليقف عند صورتها وهي بفستان الزفاف.......وكم أحب الفستان عليها...كانت طلتها به تجذبه....
اما هي كانت شارده ....أخبرها بجمالها...ولكن متي يخبرها أنه يعشقها ...يحبها...ام أنه سيظل هكذا طويلا...او ربما للأبد...سيظل عشقها مجهول...
الرابع عشر
استيقظت بنشاط غير عادي صباحا...لتهم بالخروج من سريرها لتقف بنشاط امام ثيابها لتختار ملابس تناسب نزهتها النهارية التي ستقضيها مع عمر...
كانت متشوقة للغاية للخروج معه...فربما تسمع شئ يريحها....
تردد بداخلها حديث حازم...ان عمر يراها فقط فتاة مناسبة للزواج ليس الا ...لتشعر بذلك الحزن الذي يقترب من روحها المتفائلة المرحة المتلبسة بداخلها منذ ان استيقظت....
نفضت كل الأفكار سريعا لتلتقط فستان طويل يصل لكاحلها ....باللون الأبيض تتخلله وردات زهرية..
بينما شعرها الأسود تركته منسدلا علي ظهرها بحرية..
في منزل عمر كان يجلس مع والدته ع الإفطار متناولا طعامه بملل وحنق لينظر الي والدته بيأس قائلا
مش عارف انا كان لازمته ايه موضوع اليخت الي حجزتيه عشان أقضي اليوم مع لوتس...انا كنت ناوي نخرج ف اي مكان نفطر وخلاص..
نظرت له بهدوء ولا مبالاة رادفة ببرود
عمر...البنت من حقها تفرح بالفترة الصغيرة الي قبل جوازكوا..يابني حرام عليك البنت رقتها وطيبتها تخليك تحبها...
ظل صامتا دون ان يعطيها رد علي حديثها ...لتمسك بيده تود لو تستطيع ان تقنعه بأن يترك روحه وقلبه ليحب ويعشق ويعيش...
عمر يابني عيش حياتك واوعدني انك تفرح لوتس النهاردة مش لازم تقلها ان انا الي مرتبة اليوم ...خليها تفضل شايفك انك الي عملتها ....
هز رأسه بيأس من أفعال والدته لاينكر انه يريد الخروج معها والاستمتاع بوقته برفقة فتاة مثل لوتس ....
هادئة ...قوية..وضعيفة...وجميلة...للغاية ...
انسحب من امام والدته سريعا متمتما بكلمات السلام...ليلحق بها ...
كانت قد انهت افطارها سريعا مع والدها وشقيقتها..ربما لم تتقبل والدها بعد...الا انها اكيده انه مع مرور الوقت سيتغير كل شئ...
نظرت إلي هاتفها الذي لم ينقطع عن الرنين بينما هي شاردة ..
ليقطع ذلك صوت والدها
ايه يا لوتس مش هتردي علي تليفونك...
نظرت له بابتسامة لتمسكه سريعا قبل ان ينقطع الاتصال
التفتت لوالدها سريعا وهي تقف وتسرع ف الحركة
طيب ده عمر وصل بره ...هخرج انا هتحتاجوا مني حاجة يابابا...
بادلها والدها الابتسامة ومن داخله قلبه فرحا...لسعادتها البادية علي وجهها...الټفت بنظره الي ابنته الاخري ...الذي كانت تهم بالرحيل هي الأخرى من مائدة الإفطار...ليستشعر رغبتها في عدم وجودها معه منفردين...وكأنه عدو..
استيقظت بنشاط غير عادي صباحا...لتهم بالخروج من سريرها لتقف بنشاط امام ثيابها لتختار ملابس تناسب نزهتها النهارية التي ستقضيها مع عمر...
كانت متشوقة للغاية للخروج معه...فربما تسمع شئ يريحها....
تردد بداخلها حديث حازم...ان عمر يراها فقط فتاة مناسبة للزواج ليس الا ...لتشعر بذلك الحزن الذي يقترب من روحها المتفائلة
نفضت كل الأفكار سريعا لتلتقط فستان طويل يصل لكاحلها ....باللون الأبيض تتخلله وردات زهرية..
بينما شعرها الأسود تركته منسدلا علي ظهرها بحرية..
في منزل عمر كان يجلس مع والدته ع الإفطار متناولا طعامه بملل وحنق لينظر الي والدته بيأس قائلا
مش عارف انا كان لازمته ايه موضوع اليخت الي حجزتيه عشان أقضي اليوم مع لوتس...انا كنت ناوي نخرج ف اي مكان نفطر وخلاص..
نظرت له بهدوء ولا مبالاة رادفة ببرود
عمر...البنت من حقها تفرح بالفترة الصغيرة الي قبل جوازكوا..يابني حرام عليك البنت رقتها وطيبتها تخليك تحبها...
ظل صامتا دون ان يعطيها رد علي
حديثها ...لتمسك بيده تود لو تستطيع ان تقنعه بأن يترك روحه وقلبه ليحب ويعشق ويعيش...
عمر يابني عيش حياتك واوعدني انك تفرح لوتس النهاردة مش لازم تقلها ان انا الي مرتبة اليوم ...خليها تفضل شايفك انك الي عملتها ....
هز رأسه بيأس من أفعال والدته لاينكر انه يريد الخروج معها والاستمتاع بوقته برفقة فتاة مثل لوتس ....
هادئة ...قوية..وضعيفة...وجميلة...للغاية ...
انسحب من امام والدته سريعا متمتما بكلمات السلام...ليلحق بها ...
كانت قد انهت افطارها سريعا مع والدها وشقيقتها..ربما لم تتقبل والدها بعد...الا انها اكيده انه مع مرور الوقت سيتغير كل شئ...
نظرت إلي هاتفها الذي لم ينقطع عن الرنين بينما هي شاردة ..
ليقطع ذلك صوت والدها
ايه يا لوتس مش هتردي علي تليفونك...
نظرت له بابتسامة لتمسكه سريعا قبل ان ينقطع الاتصال
التفتت لوالدها سريعا وهي تقف وتسرع ف الحركة
طيب ده عمر وصل بره ...هخرج انا هتحتاجوا مني حاجة يابابا...
بادلها والدها الابتسامة ومن داخله قلبه فرحا...لسعادتها البادية علي وجهها...الټفت بنظره الي ابنته الاخري ...الذي كانت تهم بالرحيل هي الأخرى من مائدة الإفطار...ليستشعر رغبتها في عدم وجودها معه منفردين...وكأنه عدو..
تستمر القصة أدناه
همس لها بصوت هادئ
استني يا روان اقعدي عاوزك..
التفتت له بهدوء قائلة ببرود
تعبانة وعاوزة انام...مش هقدر اقعد..
امسك هاتفه واستند علي عصاه المطعمة بالأحجار الكريمة ليقف عليها
معلش تعالي علي نفسك واسنديني لحد المكتب هنتكلم حبة وبعدين اعملي مابدالك...
لم تفلح في التملص من دعوته لتقترب منه ماسكه ذراعه الأيمن في محاولة منها لمساعدته على الوصول بسهولة وراحة الي غرفة مكتبه...
ولأول مرة تقترب منه بتلك الطريقة غير واعية لنظرات والدها المتالمة والنادمة وبشده...
وأيضا هو لم ينتبه الي دمعتها التي خرجت قسرا من جفنها...منحدرة الي وجهها الناعم الجميل...
مطلقة بداخله تنهيدة مما تشعر به...احساسها الجديد...
احساس ان يكون لك أب...يدافع عنك ويكن سندك في الحياة بعد الله...
في تلك اللحظات كان عمر قد وصل هو ولوتس الي مرسي لليخوت علي النيل...
لم تتخيل لوتس في أقصي أحلامها وتوقعاتها ان يفعل عمر بشخصيته الجادة ...الجامدة ...تلك الأمور التي تعبر عن بعض الرومانسية
القي نظره سريعة عليها ولفت انتباهه فرحتها بتلك المفاجأة التي أعدتها والدته...ولم يستطيع ان يخمد تلك الفرحة بداخلها....او أنه لم يرد ذلك..
تحدث بصوت هادئ
عجبتك المفاجأة هنقضي اليوم سوا في اليخت ده وسط النيل...
التفتت لها بعد ان اقتربوا من اليخت ليساعدها عمر بالصعود إليه ....لتهتف له بحماس
مفاجأة حلوة اوي يا عمر شكرا يا حبيبي...
وخرجت تلك الكلمة بعفوية منها...ومن قلبها الذي بدأ يشتعل بحبه ....
اخجلتها الكلمة ودخلت بخطوات ثابتة وسريعة الي الداخل تستكشف المكان....
بينما هو اربكته لوتس بتلك الكلمة...حبيبي.. كلمة لم يسمعها من انثي غير والدته سوى.. ليلي...ليلاه...1
تنهد بحب وهو يتذكر سريعا خروجهم سويا ...كانت تعشق الخروج بالقرب من الماء...النيل او البحر...فكانوا دائمي الخروج بالقرب منهم...
هز رأسه نافضا الذكريات...ليلتفت الي لوتس التي كانت توليه ظهرها...تنظر الي مياه النيل مستمتعة بالهواء النقي...وشعرها يتطاير بحرية حولها لتزداد جمالا...
شكلك بتحبي النيل ...
ابتسمت وهي تلتفت له
بحب المية اوووي....متنساش اني اسكندرانية...
غمز لها بتلاعب
يعني بتعرفي تعومي بقي...ولا تحبي أعلمك..
أحمر وجهها بطريقة مغوية لنفسه
دخل خلفها ليجدها تجلس على مائدة الطعام الموجودة بالجانب الآخر المكشوف من اليخت
تنظر الطعام الموضوع عليها...
لتلتفت له بابتسامة
الأكل شكله حلو اوي يا عمر...
بادلها الابتسامة
مش احلي منك يا لوتس...انت بس بصيتي ليه فاحلو اكتر ....
وفي تلك اللحظة اقترب منها فجأة مرة أخرى منذ ان عقد قرانهم...
كانت مذهولة ومغيبة ولكنها كانت سعيدة تشعر بأنها تطفو فوق السحاب...تتلقفها بنعومة وتلقي بها في بحور العشق....
ابتعد عنها ليبتسم ويتنهد ا متحدثا بصوته الرخيم
انا مش قادر استني بقي امتي يجي فرحنا...انت حلوة اوي يا لوتس..
ابتسمت له تخفي بداخلها الحيرة التي ټضرب بها...تلك الجملة التي يرددها دائما
انت حلوة اوي...
فمتي يعترف أنه يحبها ....كما احبته هي ووقعت في عشقه....
اما هو كان بداخله شاردا في المياه حوله...متعجبا من مشاعره التي لم تستطيع أي انثي ان تحركه منذ ان ابتعد عن ليلي ....1
ولكن لقد فعلتها لوتس ....ازداد من لها ليبتعد بعد فترة صغيرة ليبتسم لها رابتا علي شعرها الحريري الأسود...ليلتفتوا الي النيل الواسع مستمتعين بالأجواء الدافئة التي تحتويهم....
جلست امام والدها صامته ...ليبدأ هو بحديثه
روان...عارفة يا بنتي انا اتجوزت والدتك كان عندي كام سنة ...كنت يدوب عشرين سنة وهي كانت بنت سبعتاشر....علي فكرة يابنتي انا اتجوزتها عشان حسيت اني بحبها....متجوزتهاش كده وخلاص...كنت اول راجل في حياتها ...عارفة مين اكتر واحد غلط في القصة دي...انا....انا الي سبتها لما ابويا هددني انه
يحرمني من فلوسه...سيبتها وكانت حامل فيكي.. وبعدها سافرت...
جاهدت دموعها لتسأله بصوت مرتعش
لو كانت حامل كنت هترجعلها...
لم يستطيع الكذب عليها ليخبرها
مش عارف...بس الي انا متأكد منه اني مكنتش هسيبك ليها..
انا لما سافرت وقابلت والدة لوتس...عرفت وقتها يعني ايه حب...عشت معاها احلي سنين عمري...بس عڈاب ضميري كان بيطاردني...سامحيني يابنتي...الي فاضل في عمري مش كتير
هبت لتقف من مكانها قائلة باڼهيار
اسامحك...ازاي بس انا كنت هضيع...وامي بسببك خالي استغلها وضيعها. بس انت عندك حق انت الوحيد الي غلطان في القصة دي....وعمري ماهسامحك...
انطلقت من أمامه بينما هو خلفها يحني رأسه...وقلبه ېتمزق من بكأئها ....
اما خرجت من مكتبه مهرولة لتصتدم به حازم...وكأنه يعلم بحالها وأنها بحاجته ...
اقترب منها بعد ان ابتعدت عنه سائلا
مالك يا حبيبتي...مالك يا روان...
وما كانت إجابتها غير همسها الغير مسموع من حدقتيها المهتزتين وهي تنادي
حازم...
ليفهمها هو ....وكيف لا وهي عشقه ...وربما ابنته روان....روانه الجديدة التي تخرج للعالم من جديد....
...يود لو انه يستطيع أن يسحب منها كل ما يؤلمها...ليؤلمه هو....بدلا منها....
ابتعد بعد فترة ليمسك وجهها بيديه ماسحا بانامله دموعها السخية...هامسا بعشق صادق بحبك...
وما كان منها سوى كلمة واحدة زلزلت كيانه لأنه أخيرا يسمعها .... بحبك....
متسبنيش ياحازم...اوعي تسيبني...
ليخبرها بوعد صامت انه لن يتركها ابدا مادامت تدب بداخله الروح....
وقفت لوتس بعد انتهاء الطعام
الأكل كان تحفة اوي يا عمر...واليوم كان جميل...
ابتسم لها رادفا
انتي الاجمل يا لوتس...ها بقي تحبي نسافر فين بعد فرحنا...
هزت كتفها قائلة
أي مكان عادي مش فارقة معايا...المهم نبقي مع بعض....
خجلت بعد كلمتها الأخير...بينما هو لم يتوقع منها ذلك....اذا هي لاتهتم سوا ان تبقي معه وله ...
تنهد هو بداخله ....ولايعلم الي متي سيقاوم عشقها...وكيف يقاوم....
ام أنه لم يعد هناك طريق للمقاومة....
الخامس عشر
كان يجلس علي مكتبه يجري بعد الاتصالات...يوصي بعض رجاله بالإسكندرية بالاهتمام بترتيب البيت وتجهيزه لحين وصوله خاله وبناته...
بعد قليل اغلق هاتفه ليشعر ببعض الألم في جسده ...ابتسم ...لايهمه هذا التعب ...مايهمه حقا هو أنه سيتزوج من روان قريبا ...
روان ...انثي استثنائية في حياته الجاده طوال الثلاثون عاما الماضية...تنهد
ومن غير المحب قد يفعل..ويخفف ...
امسك هاتفه ليجري اتصالا بها...ليجدها هي من تطلبه ..
فتح
متابعة القراءة