رواية عمر الفصول من الحادي عشر للعشرين

لمحة نيوز

ذلك ...أليس من المفترض انها الأقرب إليها من والدة عمر الي لوتس...او ربما هي ترى انها لاتستحق تلك المكانه ...بل انها منذ ان دخلت تقف بجوار سيرين والتي تعاملها بموده وحب غير عادي...اذا لما لاتظهر لها ذلك...ام كتب عليها ان تستجدي الحب والاهتمام..وان تنتظر من يعطيها اياه... 
الټفت حازم الي والدته يرمقها بحدة وعتاب في ان واحد...خاصة عندما شعر بارتجاف يد عروسه الموجوده بين يده.....يعلم جيدا ان والدته لم توافق على زواجه منها....ويكفي أيضا ماعرفه في الفترة الأخيرة والذي لم يخبر به أحد...وكيف يخبرهم أن والدته كانت تعلم بوجود روان منذ ان كانت نطفة في رحم والدتها....او انها من قامت بقطع الاتصال بين شقيقها وطليقته....وهي من حرض عمران بعد كل ذلك الوقت ان ېهدد روان بصورها وهي ترقص في الأفراح..... 
من داخله يعلم والدته لن تتركه يهنئ بزواجه بسهولة ولكن ماذا بيده ان يفعله هي والدته .... 
تنهد بحيرة ليمسك يد روان امام الجميع ليخرجها من الموقف المحرج الذي لاحظه الجميع بعدم مباركة والدته
لهم 
انا بحبك اوي علي فكرة... 
رفعت نظرها إليه لتهمس هي أيضا بجرأة 
وانا كمان بحبك ....1 
اابتسم وود لو ليهمس لها بعبث بتقولي حاجات غريبة في أوقات غريبة....نروح بيتنا بس ونشوف موضوع الحب ده... 
كان الزفاف الخاص بهم رائعا ...والأكثر روعة هو السعادة الظاهرة عليهم....فلوتس لم تترك شقيقتها الا ويتراقصونة سويا...مع أصدقائها.. 
حتي حازم وعمر ظلوا يرقصون ....مما جعل والدة عمر تتعجب من حال ولدها الوحيد الذي كان من الصعب أن يندمج مع أحدهم....الا أن رؤيته هكذا سعيدا يظهر فرحته .....أثلج صدرها...ليته تقابل مع لوتس من قبل...كانت ستري سعادته في وقت مبكر عن هذا.... 
مبسوط عمر اول مرة أشوفه كده من زمان اوي... 
التفتت له بأعين دامعة من الفرحة 
عقبالك يايزن ...انا عاوزة اطمن علي ابني التاني ياواد... 
رفع يده بطريقة مسرحية 
لا انا كده حلو اوي...الجواز مش في دماغي... 
نظرت له بخبث بجد...طيب مش واحدة كده ولا كده هنا في الفرح شغلت بالك...اصلي شايفاك بتبص على البنت الي جنب لوتس دي... 
ارتبك قليلا ليقول 
ابدا والله ...انا ببص على البنات عادي يعني....انا هروح انا بقي اشوف البوفيه...أصلي جعان... 
الټفت مسرعا...لتضحك هي عليه وبداخلها متمنية له ان يجد نصفه الآخر..... 

امام احدي الشاليهات المطله علي البحر...كان يهبط حازم من سيارته ....كانت روان تهبط معه في تلك اللحظة...لتقف امام البحر تستنشق الهواء منه .... 
عجبك المكان الي هنقعد فيه النهارده... 
هزت رأسها بايجاب ليكمل هو 
بكره هنسافر انا حجزت لينا تذاكر سفر لمكان هيعجبك اوي... 
ابتعد عنها قليلا ليحملها بيده ....حاول أن يكسر حرجها ليقول بمرح 
أنت تقيلة كده ليه....تعبتي أيدي
خلاص نزلني لو مش قادر تشيل.
انزلك..انا لما صدقت اني وصلت المرحلة دي اصلا...وعلى رأي نانسي عجرم...في حد يشوف أحلامه قصاده ميلمسهاش.... 
هزت رأسها بتعجب 
ياراجل ....دانت طلعت فنان وانا معرفش... 
أدخلها غرفة النوم ليغلق الباب بقدمه وينزلها على الارض قائلا 
اه طبعا انا فنان جدا..دانا هبهرك وربنا.. 
اڼفجرت في الضحك لتخبره بعد ثواني 
انا جعانة.....مفيش اكل... 
ابتسم لها قائلا 
فيه تحت في المطبخ طبعا غيري هدومك وانا هنزل اشوف الدنيا فيها ايه... 
الټفت ليخرج من الغرفة الا أنه الټفت لها غامزا اياها بوقاحة 
مش هتقليلي افكلك السوسته طيب... 
أحمر وجهها بشده رادفة لا مش محتاجة يلا امشي بره... 
طيب انت حرة كنت بعرض خدماتي بس. 
خرجت لوتس من الحمام مرتدية قميص قصير باللون الأسود.....لتجد عمر أمامها ينتظرها .. 
كان مؤخذا بطلتها ....مسحورا بجمالها والان سيقترب منها بلا قيود...كانت فاتنه بحمرة وجهها..الخالي من مساحيق التجميل...ليحدث نفسه 
مبهرة على اي وضع.... 
الثامن عشر
هزت رأسها من تلك الأفكار التي قد تفسد عليها فرحتها..لتنهض من السرير في اتجاه الحمام لتهنئ ببعض الانتعاش الذي قد تمنحه المياه لها...
 
خرجت بعد فترة لترتدي فستان قصير لها كانت اشترته في لحظة جنون لترتديه عندما تتزوج... 
هبطت للأسفل تقوم بتحضير الإفطار لزوجها عمر... 
ابتسمت لتلك الكلمة..زوجها ..لتشرد في عشقها له مرة أخرى.. 
استيقظ ليجد نفسه مازال بملابسه ليلة أمس اياها ابتعد بوجهه قليلا ليلقي نظرة على وجهها ليزيح خصلات شعرها البنية المبعثرة علي وجهها تحجب عنه الرؤية تأملها بشغف مبتسما بحب رغم أنه لم يحدث شئ بالأمس الا أنه مكتفي بأنه استيقظ صباحا وهي في متنعما برؤيتها صباحا كما يحدث الان .... 
ضحك بصوت مكتوم وهو يتذكر ما حدث بليلة امس.... 
كانت تهبط من الدور العلوي وهي ترتدي منامة باللون الكريمي...وخصلاتها البنية خلفها تتحرك بحرية..رغم احتشام منامتها الا انها كانت في غاية الفتنة والجمال.. 
أشار لها عندما اقتربت هامسا بصوت هادئ يلا اقعدي عشان ناكل... 
جلست بخجل وارتباك تدرايه في تناولها الطعام أمسك بقطعة من اللحم المشوي يقربه لفمها خدي دي مني يا روان... 
أحمر وجهها خجلا منه هامسة بخفوت وهي تتناول من يده الطعام شكرا ياحازم.. 
رفعت بصرها له بتساؤل مش فاهمة ...هو المفروض اعمل ايه.. 
رفعت نظرها في تساؤل مبتاكلش ليه يا.....
وقبل أن تكمل جملتها كان ..
ابتعد عنها بعد فترة بينما ينظر لها ولطلتها المهلكة..بينما هي مغمضة الأعين لاتستطيع ان تفتحها وتقابل نظراته... 
ابتعد عنها ليمسك بيدها هاتفا يلا ننام يا روان... 
لم تخفي عليه رعشتها ...وخۏفها وارتباكها..الا أنه شدد يده علي يدها بحب محاول بث الاطمئنان لها هننام يا روان ....مش عاوزك تخافي...انت اكيد تعبانة النهارده... 
أغمضت عينونها ...تنعم بهذا الدفئ الذي تستشعره لأول مرة في حياتها..متأملة انها وجدت أخيرا ملازها الأمن....معتمدة عليه في شعورها بالأمان... 
استيقظ هو من نومة..مبتسما بسعادة لم يشعر بها منذ سنوات...الټفت بنظره في الغرفة باحثا عنها الا ان الغرفة فارغة منها... 
استقام من نومه ليغادر السرير باحثا عنها في الفيلا الخاصة به.... 
كانت تنهي الافطار بينما هو يقف خلفها ينظر الي سيقانها البيضاء الظاهرة من فستانها القصير ....فستانها ذات اللون افيروزي ....بينما بشړة ظهرها كانت واضحه من الخيوط المنسوجة كأشعة الشمس باللون الذهبي ...معطيا اياها هالة ...وكأنها تحتاج.... 
ليقترب منها مغيبا أمامها ومن داخلة هامسا الصبر يارب.... 
كانت تدندن اغنية فرنسية لتخرج منها شهقة خافته ليباغتها هو صباح الخير يا لوتس...صحيتي ليه لوحدك...كنتي صحيني.. 
التفتت له ..متحدثة بارتباك صباح الخير يا عمر...انا بس متعودة اصحي بدري ...لتشير بيدها الي الطعام الموجود اعلي المائدة الموضوعة بالمطبخ... وقلت احضرلك الفطار... 
بس انا عاوز افطر حاجة تانية ... 
... 
ليدخلوا عالمهم سويا..
بعد فترة صاح بها احنا عندنا ميعاد طيارة كمان ساعتين .... 
رفعت وجهها لتلمس بأناملها وجهه هامسة هنروح فين ... 
جبهتها هاتفا وهو ينهض من مكانه باريس... 
نظرت له بتعجب ليكمل هو عارف انك كنتي عاوزة تروحي تزوري خالك....والدك قالي...وعلي فكرة في مفاجأة كمان...بس خليها في وقتها... 
نهضت مسرعة من فرط سعادتها تلف الشرشف حولها لتقترب منه هاتفة برجاء طب عشان خاطري... 
هز رأسه نافيا لا مش هقلك لما نروح المطار هتعرفيها... تاركا إياها وابتسامتها تزين ثغرها الذي أصبح ادمانه ان يرتشف رحيقه.... 
في المطار 
صاحت لوتس بحب انا مبسوطة اننا هنبقي سوا..انا مش هسيبك هنلف باريس سوا.... 
هزت الاخري رأسها بفرحة اه انا مبسوطة اوى .... 
بينما خلفهم وقف حازم متبرما من حديثهم عن بقائهم سويا طوال الرحلة ليصيح بحدة لعمر المجاور له كان اقتراح ژبالة...دول عاوزين يقضوا الرحلة سوا...دانا اقتلكوا قتيل..ده حته أسبوع. 
كان حاله لايقل عنه ينظر إلى فرحة زوجته المتعلقة بأختها هامسا لحازم انا الي جبت ده كله لنفسي... 
اقترب حازم من روان ينتزعها من لوتس اوعي كده مراتي...ومش عاوز اشوفك انت وجوزك في طريقي هنا
ليهمس بصوت غير مسموع انا لسا مدخلتش دنيا يا روان...حرام عليكي.
 
ابتعدت عنه هامسة بحدة عيب كده ....وبعدين أنا عاوزة اخرج مع اختي... 
رفع حاجبه بحنق ...بينما لوتس تقترب منها اوعي كده انا مصدقت اني لقيت حد اعمل معاه شوبنج... 
اقترب عمر ليحاوط لوتس هاتفا في اذنها وانا يا لوتس...اخرجي معايا .... 
كانت يده تمسد ظهرها بينما هي غارقة في زرقة عينيه.... 
علي فكرة احنا في المطار ياكباتن....مش وقت نحنحة... 
رمقه عمر بغيظ......بينما لوتس أحمر وجهها خجلا.. 
يلا يا لوتس سيبك منهم... 
الا انها كانت تمسك بيد عمر هامسة لا يا روان انا هخرج مع عمر باي بقي .... 
بينما أطلق حازم صوته بشماته كل حلفاؤك باعوك ياريتشارد....مفضلكيش غيري حازم....حازم 
التفتت له بحنق هاتفة پغضب شوفت باعتني ازاي...هي ده الأخوة.. 
اقترب ممسكا بيدها في اتجاه الطائرة لا ياباشا...بس متقلقيش في حاجات اهم من الأخوة هعرفهالك..... 
ليغمز لها بعيونه...منطلقا بها الي حيث وعود السعادة... 
وصل الي منزله راميا بحقيبته باهمال متذكرا زفاف بن عمه الوحيد... 
غامت عيناه بحزن وهو يتذكر لوتس...لم يتخيل يوما انه سيقع في هذا العشق...لا أحد يشعر به..احب لوتس منذ ان رآها اول مرة ....ولكن عندما وجد أن عمر معجبا بها كتم حبه....متمنيا ان يمنحها الحب في النهاية....
اخرج هاتفة متصلا باحد رفاقه لياتيه صوت أحدهم يزن باشا....فينك ياغالي... 
موجود ياخويا...سهرانين فين... 
اجابه الآخر ...ليقاطعه هاتفا خلاص جايلكوا ياسيدي... 
اغلق عينه محاولا إخراج لوتس من عقله...وقف امام المرأة محدثا حاله يعني كنت هتتجوزها يايزن...انت ملاكش في الربطة دي...بس انا حبيتها...هز رأسه مكملا يلا ربنا يسعدها.... 
هز رأسه بسخريه علي زوجة عمه الذي اعتقدت أنه ينظر الي احدي صديقاتها الملتفات حولها الا أنه كان ينظر لها هي...لوتس...
التاسع عشر
وصلوا أخيرا الي فرنسا.. كانت لوتس وشقيقتها في حالة نشاط كبيرة ...بينما حازم وعمر يحتاجون للنوم والراحة من تعب السفر...
صاحت لوتس بفرح لشقيقتها بعد وصولهم للفندق الذي سيقيمون به 
يلا بينا عشان نعمل شوبنج بقي... 
هزت روان رأسها بحماس وهي تتطلع علي وجه حازم المحتقن بالڠضب 
يلا بينا
... 
امسك بذراعها صائحا پغضب 
نعم ياختي رايحة فين ..شوبنج ايه يام شوبنج...انت هستهبلي... 
صاحت به 
ياعم اوعي...انا عاوزة اتفسح.. 
هو انا جايب بنت اختي معايا في شهر العسل...وياريته شهر ده يدوب أسبوع.. 
هزت رأسها بلا مبالاة 
روح نام...انا عاوزة اتفسح.. 
وقبل أن يرد عليها امسكه عمر هاتفا بحدة 
ياعم سيبهم..فرجتوا الأجانب علينا...وبعدين بص احنا نطلع نريح وننام...يكون هما خلصوا شوبنج...واحنا فايقين.. 
هز رأسه على مضض...هو بالفعل يحتاج للراحة من السفر..الا أنه في نفس الوقت لايريدها بعيده عنه لحظة واحدة..يحبها ويعشقها...لايريد ان ينام دون ان تكون بين يده.... 
همس لها بهدوء 
خلاص روحي اتفسحي...بس متتأخريش... 
ثم رفع نظره للوتس هاتفا بحنق منها 
خدي بالك منها ياختي... 
ضحكت بخفوت لتومئ له بالموافقة...بينما عمر ينظر لها بخبث..غامزا اياها .... 
لترسل له في الهواء...أخرجها من تلك اللحظة صوت روان 
يلا يا لوتس...مش وقت غراميات... 
دخل عمر أخيرا الي غرفته متذكرا حديث لوتس معها وطلبها الذي طلبته منه... 
عمر ممكن اطلب منك طلب... 
نظر لها هاتفا ببسمة تزين وجهه 
طبعا اطلبي... 
انا عاوزاك تقنع حازم لما نوصل يسيب روان تخرج معايا...ممكن
حدق بها قبل ان يهتف بتعجب 
ليه بقي ... 
غمزت له بشقاوة هامسة 
كلام بنات ياسيدي...عاوزة استفرد باختي شوية ممكن... 
غمزها بشقاوة مماثلة هامسا بخفوت 
طيب والمقابل ايه... 
نظرت له من طرف عينيها 
استغلالي عاوز ايه... 

هقلك لما نبقي لوحدنا...
هزت رأسها بابتسامة خجولة ...بينما هو شرد بها..لوتس تتسرب الي قلبه ...ببطئ يثيره ويثير جنونه في آن واحد... 
هذا القلب الذي شيد حوله أسوار وحواجز..حتي لايتأثر بأي مشاعر...وأي انثي...ولكنها لم تكن
أي انثي..هي تثيره..تشعل به الشغف ...تجعله يشتاقها ويشتاق البقاء معها ...والاشتعال بها ومعها.. 
خرج من شروده علي صوت هاتفه...ليجدها والدته
ازيك يا ست الكل عاملة ايه.. 
سمع صوتها الحنون هامسا 
الحمد لله يا حبيبي عامل ايه ومراتك عاملة ايه... 
ابتسم لكلمة مراتك...لايعلم لما كان سعيدا بها 
بخير الحمد لله يأمي...المهم خدي بالك من نفسك... 
حاضر يا حبيبي انا اصلا هروح انام...قلت اطمن عليكوا قبل مانام...سلملي على لوتس يا عمر...وخد بالك منها يابني... 
أغلق معها ليشعر أنه بحاجة الي النوم...الټفت إلى السرير راميا بثقله عليه وفي ثواني قليلة كان في عالم آخر..... 
كعادة النساء كانوا متلهفون للتسوق..تلمع أعينهم بالانبهار من واجهات المحلات .... 
كانوا يقفون امام مكان يعرض العديد من الفساتين الخاصة بالسهرة...لفت انتباه روان فستان باللون اللابيض قصير الي الركبة..مرصع بحبيبات ذات طلة ماسية...يشبه فساتين الزفاف... 
انتبهت لها شقيقتها لتقترب منها قائلة 
عجبك الفستان يا روان... 
هزت رأسها بايجاب...تسحبها شقيقتها هاتفة بحماس يبقي يلا نشتريه...لتغمز لها بمكر 
واهو تعملي فرح جديد لسي حازم... 
وقفت داخل غرفة القياس تنظر لانعكاسها في المرآة...كان الفستان يعطيها طلة رائعة... 
خرجت لشقيقتها ...التي ما ان رأتها حتى أطلقت صفيرا عاليا 
ايه الجمال ده حلو اوي عليكي...يابختك ياسي حازم ...بقلك ايه انا جعانة اعرف مطعم كويس...يلا نحاسب على الفستان ونروح ناكل هناك.. 
اومأت لها روان...ليقصدوا ذلك المطعم بعد ان اشتروا الفستان وقبله العديد من الأشياء.. 
جلست معها في المطعم يتناولون الطعام بشهية وجوع... 
صاحت روان 
اليوم كان حلو اوي يا لوتس...شكرا
هزت رأسها بنفي وهي تبتلع الطعام لتهتف بعدها 
انت هبلة يابنتي..بتشكريني على ايه...احنا أخوات يابنتي... 
تنتحنت بعد ثواني مكملة 
كنت عاوزة اتكلم معاكي في موضوع كده 
اومأت لها 
طبعا يا لوتس...خير في ايه...
أنت وحازم لسا مفيش حاجة حصلت انبارح صح.. 
اومأت لها بحرج بالموافقة على حديثها بينما هي أكملت 
روان...انا اختك عاوزاكي تقوليلي انت خاېفة
همست بصوت خاڤت 
ايوه خاېفة..خاېفة اوى.. 
من حازم...خاېفة منه 
نفت برأسها هاتفة بحرج 
لا مش حازم يا لوتس...حازم بيعمل الي يقدر عليه عشان يطمني... 
لوتس باستفهام تحثها ان تكمل 
امال ايه الي المشكلة ايه مخوفك ... 
هتفت بنبرة خاڤتة ....حزينة ...وشاردة 
خاېفة من كل حاجة...انا اتربيت في بيت صعب تحافظي علي نفسك فيه...امي كانت بتبقي في عالم تاني..وخالي لو اي حد رماله قرشين وشاور عليه كان هيرميني ليه من غير مايتردد...عارفة كام مرة حد حاول أن ېتهجم عليا...عارفة يعني ايه تمشي في الشارع وكل واحد يقول كلمة والي يمد ايده...عادي بقي مانا من بيت مش مظبوط... 
رفعت نظرها الي شقيقتها بأعين باكية 
انا تعبت اوي صدقيني..وان كان عليا انا عاوزة اسعد حازم...بس انا مش عارفة اتخطي الي جوايا...صدقيني ڠصب عني... 
أمسكت بيده تربت عليها بحنان قائلة 
طيب اهدي....كل ده عدي عاوزاكي تهدي...وتفكري ايه الحل...هتفضلي سايبة خۏفك يمنعك من انك تعيشي السعادة مع حازم...روان لازم تتخطي الحواجز دي...مش عشان حد قبل مايكون عشانك انت...فاهماني 
اومأت لها هامسة 
اه فاهماكي..بس اعمل ايه 
ابدا...هتروحي النهاردة واول حاجة هتعمليها تلبسي الفستان الي جيبناه ده...وتتعشي مع حازم وبعدين ....لتغمزها مكملة بضحك 
انت عارفة بقي 
اڼفجرت روان في الضحك من حديث شقيقتها التي شاركتها هي أيضا... 
كان يجلس امام شاشة التلفاز يقلب في قنواته بملل..نظر لساعة يده ليجد انها تأخرت.....تأفف بحنق...ليمسح علي رأسه متوترا مما هو فيه...لقد اشتاقها للغاية.
في ذلك الوقت كانت هي تدخل الغرفة وبيدها العديد من المشتريات نتيجة تسوقها طيلة تلك الساعات التي تركته فيها...رفع نظره لها قائلا ببرود مصطنع 
اتاخرتي على فكرة 
اقتربت لتجلس بجانبه...متنهدة بتعب 
معلش
الوقت خدني...متزعلش
لم يرد علي حديثها وظل محدقا في شاشة التلفزيون ......لتقترب منه 
اسفة متزعلش... 
نظر لها هاتفا بخفوت 
يعني كده بتصالحيني يعني... 
اومأت له ليكمل 
بس انا عندي
تم نسخ الرابط