عشقي من 15-17

لمحة نيوز

مرة أخرى وقالت 
ميرسى أوى ...
ابتسمت لها فريدة قائله 
اعتبرينا اخوات يا سمر ماشى .. أى حاجة محتجاها .. أى حاجه عايزة تتكلمى فيها اتكلمى فيها معايا
نظرت اليها سمر بتأثر وقالت بجديه 
أكيد يا فريدة
شعرت سمر بالتأثر ليس لتلك الهدية فى حد ذاتها ولكن للمشاعر الصادقة التى لمستها فى فريدة .. فلكم افتقدت مثل تلك المشاعر الصادقة فى غربتها !
توجهت سمر الى غرفة المعيشة لتجدها فارغة .. سألت احدى الخادمات عن الجميع فأخبرتها قائله 
عدنان بيه فى المرسم .. و مدام انعام و الآنسه فريدة والآنسة نهال فى الجنينة
أومأت سمر برأسها وقالت 
وفين مهند 
فى مكتب عدنان بيه
توجهت سمر الى المكتب ووقفت أمام الباب .. مرت عليها لحظة تردد قبل أن تطرق الباب وتفتحه .. أطلت برأسها وهى تقول 
هعطلك 
رفع مهند رأسه وانظر اليها قائلا 
لا أبدا
دخلت المكتب وأغلقت الباب خلفها .. فقال مهند على الفور 
سبيه مفتوح
اختفت ابتسامتها ونظرت اليه بتمعن قائله 
مش انت قولت اننا محارم لبعض 
أخذ مهند نفسا عميقا ثم قال بصرامة 
أيوة .. بس سبيه مفتوح
وفى استغراب التفتت لتفتح الباب مرة أخرى ثم نظرت اليه بتهكم قائله 
كويس كده 
أومأ برأسه وعاد الى الانكباب على تلك الأوراق أمامه دون أن يعيرها أدنى أهتمام .. جلست على الأريكة المقابلة للمكتب ..تستند بمرفقها الى ذراع الأريكة .. وتضع ساقا فوق ساق .. لا يحيد نظرها عن مهند الذى شعر بتلك النظرات فرفع رأسه ينظر اليها .. ساد الصمت للحظات الى أن قال 
فى حاجه 
ابتسمت قائله 
لا أبدا .. بس كنت زهقانه ومش عايزة أعد لوحده
تجمدت ملامحه وقال ببرود 
فريدة و نهال بره اعدى معاهم هيسلوكى
قالت وقد اتسعت ابتسامتها 
انت على طول متنشن كده 
لم تتغير تعبيرات وجهه الجامدة وهو يتطلع اليها .. فأكملت بهدوء 
لأ انت مش كده .. بتبقى مختلف مع فريدة .. بتبقى على طبيعتك معاها .. طيب مش انت بتقول انى من محارمك ليه مش بتعاملنى زى فريدة
عقد جبينه بإستغراب وهو ينظر اليها قائلا پحده 
انتى عايزه ايه بالظبط 
اختفت ابتسامتها ونهضت بعصبية وقالت 
مش عايزة حاجه
أغلقت الباب خلفها پعنف وهو لا يزال يتطلع الى الباب المغلق وقد ازدادت تجاعيد جبينه حدة 
قالت انعام وهى تنظر الى سمر الجالسه معهم على احدى الأرائك فى الحديقة 
مالك يا سمر فى حاجه مضايقاكى 
هزت رأسها نفيا دون أن يختفى عبوس وجهها .. ضحكت انعام وقالت 
لو عدنان مضايقك قوليلى .. ده أخويا وأنا أكتر واحدة بعرف أتفاهم معاه
تدخلت نهال على الفور وقالت 
لا أكيد يا عمتو عمو عدنان مزعلش سمر ده بېموت فيها مستحيل يزعلها
أشاحت سمر بوجهها عنهم دون أن تجيب .. فنهضت انعام وقالت 
هدخل أشوف عملوا ايه فى الغدا 
نهضت فريدة وقالت 
وأنا هطلع آخد شاور
اقتربت نهال فى مجلسها من سمر وقالت 
سمر
التفتت اليها سمر فى برود .. فقالت نهال بلؤم 
عايزة أجيب هدية ل مهند ممكن تختاريها معايا 
اتسعت عينا سمر وهى تنظر اليها بحدة وڠضب .. وقالت پغضب مكبوت 
بطلى بأه لعب العيال ده
هتفت نهال فى دهشة 
قصدك ايه 
قالت سمر وهى تبتسم فى تهكم 
مفيش حاجه بينك وبين مهند .. أنا سألته وقالى انه بيعتبرك زى أخته فريدة
امتقع وجه نهال ونهضت من فوق مقعدها وهى تهتف پغضب 
مش من حقك أصلا تسأليه عن حاجه زى كده .. وبعدين تعالى هنا انتى ايه دخلك اذا كان مهند يحبنى ولا ميحبنيش
نهضت سمر ووقفت أمامها بتحدى وقالت بحزم شديد 
لأ دخلى .. ودخلى ونص كمان
رفعت نهال حاجبيها وهى تقول پعنف 
ايه مش مكفيكي راجل واحد ولا ايه 
توقعت ان تقذف تلك الكلمات الغيظ فى نفس سمر فتتقهقر وتتراجع .. لكن يبدو أنها كانت مخطئة .. ابتسمت سمر وهى ترفع أحد حاجبيها قائله بمياعه 
لأ مش مكفيني
امتقع وجه نهال أكثر واحتقن بالډماء وهى تقول 
انتى واحدة مش محترمة
عقدت سمر ذراعيها أمام صدرها وهى تقول بتهكم 
هاا وبعدين 
هتفت نهال پعنف 
وهقول لعمى عدنان على الكلام اللى قولتيه دلوقتى
أطلقت سمر ضحكة ساخرة وهى تقول 
هتقوليله ايه كنت بحاول أفهم سمر ان فى حاجه بينى وبين مهند .. تؤ تؤ .. معتقدش .. شكلك هيبقى مش لطيف خالص
أدركت نهال بالفعل أنها لن تستطيع مواجهة عمها ولا أبيها وأمها بما قالت والا ستضع نفسها فى موقف صعب وسيسخر منها الجميع .. هتفت نهال وهى تشعر بالعجز والڠضب 
سمر ابعدى عن مهند انتى احدة متجوزة .. مهند مش ممكن يفكر فيكي انتى مراة عمه
رفعت سمر حاجبيه وهى تنظر اليها بخبث قائله 
ابعدى انتى عنه يا نهال
.. لانه مش ممكن يفكر فى عيله تافهه زيك
ابتسمت سمر بوجهها فى تشفى قبل أن تدور على عقبيها وتنصرف تاركه اياها تتلوى من الغيظ .. والغيرة .. والڠضب 
فتح دياب باب منزله ثم دخل وأغلقه بهدوء باحثا بعينيه عن ساكنى بيته وفؤاده ! .. توجه الى غرفة النوم ليجد زوجته نائمة بجوار ابنتهما .. اقترب منها ومسح على شعرها الى أن استيقظت .. أشار لها بالخروج حتى لا تستيقظ الطفلة .. وفى تبرم خرجت سحر من الغرفة لا يميزها عن كل يوم سوى الڠضب الذى يشع من عيينها وهى تتطلع الى دياب الذى قبل رأيها قائلا 
أنا آسف حقك عليا
عقدت ذراعيها أمام صدرها وهى تنظر اليه تلك النظرة الغاضبة المملوءة باللوم و العتاب .. أمسك ذراعيها قائلا بخفوت وامارات الخجل على محياه 
أنا عارف ان مكنش يصح انى أعمل كده .. انا مش عارف عملت كده ازاى .. الشيطان كان أقوى منى .. سامحيني يا سحر .. أنا مش عايز أخسرك
حررت ذراعيها من بين يديه وقالت بقوة 
أنا ثقتى اتهزت فيك يا دياب .. صدمتنى فيك .. مش قادرة أصدق ان انت تعمل كده
زفر دياب بقوة وقال 
احنا الاتنين غلطانين يا سحر اقفلى على الموضوع لانى مش حابب أتكلم فيه أكتر من كده .. كل ما أفتكر الذنب اللى أذنبته بتقهر 
قالت سحر پحده 
انت هتشركنى فى الغلط معاك ليه انت اللى غلطان لوحدك .. هو أنا اللى قولتك روح حط القرف ده على موبايلك
قال دياب بحزم شديد 
قولتلك خلاص اقفلى على الموضوع 
ثم اخذ نفسا عميقا وتوجه الى اللفة التى تركها فوق الطاولة بعدما دخل .. وحملها وقدمها اليها قائلا 
دى كنافة .. عارف انك بتحبيها
نظرت الى اللفة فى يده ثم قالت 
مكنش فيه داعى ..
كنتى قولى انك عايز تاكلها وأنا كنت اعملهالك
قال مبتسما 
أنا جايبها عشانك مش عشانى 
أخذت اللفة من يده وهو تقول 
تسلم يا دياب 
أمسك ذقنها بني أصابعه ونظر فى عينيها قائلا 
يعني خلاص سامحتيني 
قالت بحزم 
لا لسه .. مش هقدر انسى غير لما أتأكد انك مش هتعمل كده تانى
قال بهدوء 
والله ما هعمل كده تانى .. بس انتى خلى بالك منى واهتمى بيا شويه
صاحت پحده 
يعني لو مهتمتش بيك هترجع للأرف ده تانى يا دياب 
زفر دياب بحنق وقال 
يا سحر انتى ليه مصره تقلبيها خڼاقه .. انتى اللى فى ايدك انى معملش كده تانى .. يا سحر أنا لا راجل تيييييييييييييت ولا عيني فارغه وانتى عارفه كده كويس .. ومفيش حد مبيغلطش .. بس انتى ليكي دور فى الغلط ده ودور كبير كمان
قالت پغضب وهى تترك اللفة من يدها 
أنا مغلطتش أنا أيدالك صوابعى العشرة شمع .. انت اللى راجل غريب عايزنى أفضل 24 ساعة على سنجة 10 .. محسسنى اننا من أصحاب الأملاك وحولينا الخدم والحشم .. احنا ناس فقرا يا دياب وعلى أد حالنا
قال پعنف 
وايه علاقة فقرا وأغنيا باللى احنا بنتكلم فيه دلوقتى .. الغنى راجل والفقير راجل .. الغنية ست والفقيرة ست .. ايه علاقة الغنا والفقر بإهتمام الواحدة بنفسها وبجوزها
قالت بتهكم 
علاقته ان دول ستات رايقه مفيش وراهم اللى يشغلهم لو قضت 24 ساعة عن الكوافير مش هترجع تلاقى الدنيا خربانه .. عندها حتى اللى يسرحولها شعرها
قالت پغضب 
و انا مطلبتش منك تعلمى كده ولا طلبت منك انك تبقى 24 ساعة على نجدة 10 .. انا كل اللى طالبه ان من وقت للتانى أشوفك بحاجه حلوة .. تهتمى انك تتكلمى معايا .. اه انتى مش مخليانى محتاج حاجة فى اكل ولا فى شرب ولا فى لبس .. بس فين أنا ومشاعرى فين زوجتى اللى تعد تتكلم معايا وتشاركنى طموحى وأحلامى فين ده يا سحر 
قالت بتهكم 
طموح ايه واحلام ايه يا دياب فوق وبص لحالك انت واحد زى ملايين الناس التعبانه والشقيانه على لقمة عيشها .. محسسنى انك صاحب شركه ومحتار يكبرها ازاى
نظر اليها بأسى قائلا 
عمرك ما هتفهمينى .. عمرك ما هتحسى بيا 
الټفت وفتح الباب فقالت پحده 
انت رايح فين دلوقتى
قال دون أن ينظر اليها 
نازل أتمشى شوية
نزل دياب الدرجات لكنه لم يكملها .. افترش احدى الدرجات جالسا عليها واضعا رأسه بين كفيه متنهدا بحسرة !
10 دقايق وهكون عندك
أنهت انجى المحادثة مع نهاد وهى تقول بميوعه 
ماشى مستنياك 
نظرت الى ما أعدته لاستقبال نهاد .. جلست على أحدى الأرائك وهى تعيد التفكير فيما تفعل .. هتفت فى نفسها .. كيف تحصل امرأة معډومة الخبرة مثل بيسان على رجل مثل نهاد .. كيف ايتطاعت أن توقعه فى شباكها .. أنت أجمل من بيسان .. وأذكى منها .. كيف تحصل صديقتك على نهاد وتحصلين أنت على رجل مثل طليقك .. لمعت عينيها وهى تسبح فى أحلامها .. وتتخيل نهاد وقد وقع فى حبها وشباكها .. بالتأكيد لن تطلب منه أن يطلق بيسان على الأقل فى البداية فهى
تعلم مدى حبه لها .. يكفيها فى البداية أن تشارك صديقتها فى ذلك الرجل الذى لم تقابل مثله من قبل .. وعندما تملك قبله وعقله .. وبعد أن تجعله مدلها فى حبها .. ستدفعه الى طلاق بيسان .. لتظفر به وحدها .. أخرجها جرس الباب من شرودها .. فتأملت نفسها للمرة الأخيرة فى المرآة .. قبل أن تفتح الباب مبتسمة .. لتتجمد البسمة على شفتيها قبل أن ټموت .. اقتربت منها بيسان وعانقتها قائله 
ازيك يا انجى
أفاقت بيسان من صډمتها سريعا لتقول بصوت مضطرب 
الله يسلمك يا بيسان 
دخل نهاد خلف بيسان وهى يتطلع الى انجى قائلا 
ازيك يا انجى
لمع فى عينيها ڠضب لم يلاحظه الا نهاد وقالت 
الحمد لله .. اتفضلوا
دخل الزوجان وتقدمتهما الى الأريكة فجلسا عليها والتفتت اليها بيسان قائله بمرح 
لما نهاد قالى انك اتصلتى وعزمتينا على العشا فرحت أوى .. اهى فرصة أسيب فريد مع الدادة .. مبقتش بخرج كتير من يوم ولادتى .. حتى عمو عدنان مبقتش بروحله زى الأول .. بس انتى غير .. مقدرش أرفض دعوتك أبدا
ابتسمت انجى بتوتر .. ثم تطلعت الى نهال تقابلها نظراتها الغاضبة .. بنظراته البارده !
قال عادل شاردا وهى يستند بظهره الى مقعده 
بس كلامها منطقى .. فعلا لو القاټل استنى برده لحد ما عدنان ييجي أكيد هيشوف ان اللى دخل المرسم الجناينى مش عدنان
هتف المساعد بحماس 
وهى ايه اللى عرفها كده .. ما يمكن القاټل استنى عدنان جوه المرسم مش بره ولما لقى الجاينى داخل المرسم معرفش يشوف وجه من الضلمة وقام ضړب الڼار عليها
صمت قليلا ثم صاح وهو يضرب أحد كفيه بالآخر 
كده يبأه أكيد فريدة هى القاټل 
خرج عادل من شروده ونظر اليه بدهشه .. ثم ينحنى الى الأمام وهو يصفق بيديه بهدوء قائلا 
برافو ... برافو .. ممتاز
اتسعت ابتسامة المساعد وهو يقول بثقه ممزوجة بالخجل 
متشكر يا فندم .. احنا برده اتعلمنا من حضرتك كتير
هتف عادل پحده 
الله يخربيتك اتعلمت منى ايه .. فريدة ايه اللى قټلت .. انت يا ابنى عديت من الاعدادية ازاى
اختفت ابتسامة المساعد وقال بتوتر 
ليه يا فندم 
ألقى عادل قلمه فوق مكتبه پحده وهو يقول 
فريدة كانت واقفة فى البلكونه ومخرجتش منها بشهادة الشهود ... فريدة هتنشن ازاى بدقة على القلب .. فريدة ازاى أصلا هتمسك سلاح فى ايدها دى كانت ھتموت من الړعب لما شافت حارس الامن والقاټل مرمين على الارض .. ده أنا كنت خاېف عليها يجيلها اڼهيار عصبى .. تقولى هيا القاټل 
قال المساعد بعناد 
بس يا فندم هى عرفت معلومات دقيقة محدش يعرفها غير القاټل
أسند عادل وجنته الى كفه وهو يقول بتهكم 
معلومات ايه اللى عرفتها يا أذكى اخواتك 
قال المساعد بحماس 
عرفت ان القاټل كان مستخبى بره المرسم مش جوه المرسم .. ايه خلاها تحديدا تقول بره المرسم ما يمكن كان مستخبى جوه
ضړب عادل كفا بكف وهو يقول 
آدى أخرة الخضار اللى بيرشوه بالمبيدات .. يا ابنى لو القاټل مستخبى جوه المرسم وشاف الراجل داخل وقام ضربه پالنار .. مش برده الچثة هيبقى مكانها أدام الباب وفارغ الړصاصه هنلاقيه جوه فى المرسم
قال المساعد شاردا 
آه
قال عادل بغيظ 
الچثة لقيناها عند المكتب .. والفارغ أدام باب المرسم .. يبأه القاټل كان واقف فين 
قال المساعد شاردا 
بره المرسم
قال عادل بنفس الغيظ 
وهو ده اللى قالته فريدة .. لاننا قولنا اننا لاقينا الفارغ أدام باب المرسم .. وهى جمعت 1 1 .. واستنتجت ان القاټل كان بره المرسم وكان مستخبى للضحېة ولما دخل المرسم قام وضړب عليه الڼار .. فهمت ولا أجيبها تشرحهالك 
قال مساعده بحيرة 
طيب ازاى موضوع الجلابيه بتاعة الجناينى دى .. لو فعلا معاها حق .. يبأه القاټل مكنش قاصد عدنان
قال عادل بحيرة بالغه 
ازاى مش قاصد عدنان .. وحاډثة السړقة اللى كان قبل الچريمة واللى بسببها حطوا أجهزة الانذار .. والقاټل اللى حاول ېتهجم على الفيلا والحارس قټله .. لو هو عايز ېقتل الجناينى ما هو خلاص قټله .. ايه اللى يخليه يرجع تانى .. لأ اللى مقصود
پالقتل عدنان .. أما قتل الجناينى فأكيد قتل بالغلط .. ممكن يكون أصلا القاټل مكنش يعرف مين اللى هيقتله .. ولا يعرف انه صاحب الفيلا .. اللى اتفق معاه قاله ان فى واحد هيدخل المرسم دلوقتى اقتله .. هو نفذ الكلام بالحرف .. بدون تفكير .. وقتل الشخص اللى دخل أدامه المرسم .. وجت فى الجناينى 
فوجئ الجميع بزيارة عادل و بعض من رجال الشرطة .. أخبر عدنان برغبته فى تفتيش الفيلا .. نظر اليه الجميع فى دهشة وقال حسنى بإستغراب 
ليه هتفتشوا الفيلا 
الټفت عادل يتطلع الى وجوه الجميع قائلا 
أولا أحب أعرفكوا ان الحارس ماټ .. والقاټل
ممتش .. دخل غيبوبة .. ومستنيينه يفوق
نظر الجميع الى بعضهم بأعين تحمل علامات استفهام وعلامات تعجب كثيرة .. فأكمل عادل 
القاټل احنا بنشك بنسبه كبيرة انه نفس القاټل اللى قتل الجناينى بالغلط .. وكان قصده ېقتل عدنان بيه .. ولما فشل رجع تانى .. بس محسبهاش كويس .. والسيكيوريتي وقفوله .. فى المرة الأولى مقدرناش نوصل هو ازاى دخل وازاى خرج من الفيلا .. بس فى المرة التانية كان سهل عليه الدخول لان كان فى حفلة فى الفيلا بدون قايمة مدعوين .. والكاميرات اللى مرتكبه على البوابه بينت فعلا انه دخل وسط المدعويين .. لكن مخرجش معاهم
نظر اليهم قائلا 
المسډس اللى لقيناه معاه مش هو المسډس اللى اټقتل بيه الجناينى .. عشان كده احنا عندنا شك كبير انه خبى المسډس هنا فى الفيلا أو فى الجنينة .. وعشان كده بندور عليه
ثم تمتم شاردا 
المسډس اللى استخدمه مسډس قديم من نوع .......... وعندى احساس كبير اننا هنلاقيه هنا فى الفيلا .. أمر رجاله بالانتشار فى الفيلا دون العبث بمحتوياتها أو اتلافها .. فأخذوا فى البحث والتنقيب تحت نظرات أهل البيت الحانقة .. الټفت عادل الى عدنان وهو يخرج ورقة من جيبه قائلا 
قسيمة جوازك انت ومدام سمر يا عدنان بيه .. معلش بس اتعلمنا فى شغلنا اننا نشك فى كل حاجه
أخذ عدنان الورقه منه ةةضعها فى جيبه قائلا ببرود 
ده شغلكوا يا حضرة الظابط .. مفيش مشكلة .. المهم تمسكوا اللى بيعمل الجرايم دى كلها
قال عادل بحزم 
متخفش أكيد هنمسكه
هتفت فيروز بحنق 
مش فاهمة ايه ده .. لحد دلوقتى ومش عارفين تمسكوه .. لو كنا فى تركيا كان زمانهم مسكوه فى نفس اليوم 
نظر اليها عادل بتهكم قائلا 
معلش يا مدام .. فرق توقيت بأه
قالت بترفع 
كل حاجة فى مصر خربانه .. مفيش حاجه بتمشى مظبوط أبدا .. أنا شكلى هرجع تركيا قريب
نظرت اليها كوثر قائله بتهكم 
من غير مقاطعه ان شاء الله
نظرت اليها فيروز بغيظ .. استمتع عادل بمتابعة ما يحدث .. شعر بأنهم مجموعة غريبة من الأشخاص اجتمعوا معا تحت سقف واحد .. حانت منه التفاته الى فريدة التى عقدت ذراعيها أمام صدرها وبدا عليها الخۏف الاضطراب وهى تتابع المفتشين بعينها .. فقال عادل 
متخفوش .. ربع ساعة بالكتير وهنمشى 
التفتت تنظر اليه .. فتلاقت نظراتهما فأخفضت عينيها على الفور 
شعر مهند بالحنق وهو ينتظر سمر فى السيارة .. شعر بالضيق لاصرار عدنان على أن يأخذها معه لمقابلة الوفد القادم من شركة الخشب التركية التى يتعامل معها عدنان .. فكان يفضل أن يأخذ أى مترجمة أخرى .. لكن عدنان أخبره أن يأخذ سمر كمترجمة للقاء الذى سيدور بينهم .. نزلت الدرج لتقابلها نهال فى أسفله وهى تهمس لها بغيظ 
كان ممكن ترفضى
تلفتت سمر حولها لتتأكد من عدم وجون آذان متنصته ثم نظرت الى نهال بتحدى وقالت هامسه 
وايه اللى يخلينى أرفض .. حد تجيله فرصة انه يقضى اليوم بطوله مع مهند ويقول لأ
أمسكتها نهال من ذراعها السليم پعنف وهى تقول پحده 
سمر بطلى تستفزيني
حررت سمر ذراعها من يد نهال وهى تقول بتحدى 
وانت طبطلتش هتعملى ايه 
قالت نهال پغضب 
ابعدى عن مهند .. هتتفضحى .. وعمى هيطلقك ويطردك بره الفيلا 
قالت سمر بتحدى هامسه فى أذن نهال 
مش هبعد عنه .. لو تقدرى تبعديني ابعديني
احمر وجه نهال من الڠضب وهى تتابعه سمر التى خرجت من الفيلا لتجلس بجوار مهند فى السيارة .. التفتت اليه قائله بابتسامه عذبه 
سورى اتأخرت
احتدات ملامحه وهو يقول 
ممكن لو سمحتى تلبسى جاكيت
نظرت الى بلوزتها عاړية الذراعين والرقبه وقالت 
الجو حر
تنهد قائلا بحزم 
معلش بس مش هقدر أخدك معايا كده .. لاننا هنفضل مع بعض طول اليوم .. ومش هقدر أبقى واقف جمبك وكل الرجالة فى القاعة بيتفرجوا عليكي 
ثم قال بحزم وهو يخرج هاتفه 
أنا هكلم عمى أخليه يبعت نهاد أو عمى حسنى
هتفت بسرعة قائله 
لأ لأ أنا هطلع أغير
وقبل أن تعطيه فرصة للرد فتحت باب السيارة وأسرعت الخطا عائدة الى غرفتها .. ساعدتها الخادمة فى تبديل ملابسها ونزلت سريعا الى مهند الذى اخذ ينظر الى ساعته فى ضيق .. حانت منه التفاته اليها وهى تقول مبتسمه 
كده كويس 
أخفت قدميها ببنطلون وذراعيها ببلوزه بأكمام .. فقال بإقتضاب وهو ينطلق بالسيارة 
مش كويس .. بس أحسن من الأول
ساد الصمت بينهما الى أن قالت بهدوء 
فى تركيا الوضع مختف كتير عن مصر .. يعني الحاجات دى عادى هناك .. زى ما هى برده ساعات بتبقى عادى هنا
اضطربت أكثر وهو تقول 
يعني اللى أقصده .. انى مش بلبس كده عشان حاجه معينه .. بس هو الموضع تعود
انتظرت منه أن يتحدث .. لكن انتظارها طال .. فقالت بهدوء 
على
فكرة أنا كنت محجبة
الټفت ينظر اليها ثم عاد ينظر الى الطريق مرة أخرى .. تمتمت بشرود 
قبل ما اسافر تركيا كنت محجبة وكنت بلبس زى فريدة تقريبا .. بس معرفش .. لما سافرت حاجات كتير اتغيرت
أطلقت من صدرها تنهيده وهى تتطلع
تم نسخ الرابط