عشقي من 15-17

لمحة نيوز

بلهفة الى ذلك الصغير بين ذراعي نهاد .. لمحت بيسان تلك النظر فى عيني سمر فأخذت فريد من نهال ووقفت أمام سمر قائله 
تحبى تشيلي
توترت سمر وشعرت بغصة فى حقها وهى تقول 
لأ .. مش هعرف
قالت بيسان مبتسمة 
لا هتعرفى .. حاولى
نهضت سمر وهى تشعر بالرهبة .. كان صغير الوجه والجسد خفق قلبها لرؤيته .. قلت بصوت مضطرب ونغزات ټحرق عينيها 
مش هعرف يا بيسان هيقع منى .. أنا ....
قطعت كلامها لتشير برأسها الى ذراعها المعلق فى رأسها بأسى .. فقالت بيسان وهى تحمله بيد واحده وتتطلع الى عيني سمر الدامعتين 
مټخافيش يا سمر .. بصيلى .. انا شيلاه بإيد واحدة أهو
نظرت سمر الى طريقة حملها الصغير بذراع واحد .. فتشجعت على حمله .. قالت بلهفة 
استنى متسيبيهوش امسكيه عشان ميقعش
قالت بيسان بثقة 
مش هيقع مټخافيش .. انتى ماسكاه كويس
تطلعت سمر الى وجه الصغير وهو يفرك وجهه بصدرها ضمته الى صدرها بحنان وقد ازدادت الدموع المتجمعة فى عينيها انحنت لتقبل جبينه برقه عدة مرات متتالية وتتشممه مبتسمة بين دموعها التى أعلنت عدم قدرتها على البقاء داخل عينيها أكثر ففرت منها دمعتان بسرعة شعرت بعينان مركزتان عليها رفعت عينيها لتلتقى بتلك العينان السوداوان اللاتان ترجفانها بقوتهما وحدتهما وثباتهما
تلقى مهند التهانى من أفراد عائله .. عانقته فريدة قائله بسعادة 
ألف مبروك يا مهند
ابتسم لها قائلا 
الله يبارك فيكي يا فريدة
اقترب منه عدنان معانقا اياه وهو يقول 
ألف مبروك يا مهند .. انت تستاهل كل خير
قال بخجل 
الله يباركلك يا عمى
قالت نهال بحماس 
يعني خلاص يا مهند نزل السوق والناس كلها هتشتريه
أومأ مهند برأسه قائلا بمرح 
نزل السوق أيوة .. اما موضوع الناس كلها هتشتريه ده فالله أعلم
قالت انعام بحماس 
ان شاء الله هيحقق نسبة مبيعات عالية .. انت ناسى انى كنت ناقدة للكتاب قبل ما يطبع .. اطمن عمتك بتقولك ان كاتب ممتاز .. وبكرة هيكونلك مستقبل باهر
ابتسم مهند مقبلا اياها وهو يقول 
متشكر يا عمتى .. حضرتك حمستيني كتير
.. يمكن لولاكى مكنتش اتجرأت انى أطبعه
نظرت اليه سمر بسعادة قائله 
مبروك يا مهند .. ألف مبروك
نظر ليها قائلا 
الله يبارك فيكي
قالت بلهفة 
ممكن آخد نسخة 
أومأ برأسه وهو يخرج احدى نسخ كتابة من حقيبته واعطاها اياه قائلا 
اتفضلى
أخذته منه واتسعت ابتسامتها وهى تقول 
ميرسى
قالت نهال وقد شعرت بالغيرة 
انا كمان عايزة نسخة يا مهند .. اشمعى سمر
أعطى اياها احدى النسخ وقال بهدوء 
اتفضلى يا نهال
أخذت الكتاب وضمته الى صدرها تحت أعين سمر التى بدا وكأنها تنظر اليها لتستكشف طبيعة مشاعرها تجاه مهند ! .. لكن عدنان صفق فجأة ليقول 
كده لازم نعمل حفلة كبيرة على شرف مهند
قال مهند على الفور 
مفيش داعى يا عمى
قال عدنان بإصرار 
لا فى داعى طبعا .. ابن أخويا نشر أول كتاب له لازم نعمله حفلة ونحتفل بيها بنجاحه
الت سمر بحماس 
أيوة يا عدنان صح لازم نحتفل بيه
قال عدنان بحزم 
بكرة بالليل هتكون الحفلة هنا فى الفيلا وكل واحد يعزم فيها كل اللى هو عايزه .. الحفلة هتكون فى الجنينة .. والعدد غير محدود !
فى المساء .. جلست سمر فى الشرفة تتطلع الى ذلك الكتاب فى يدها .. تقلبه يمينا ويسارا مبتسمه .. تتحسس غلافه .. وتتأمل تصميمه فى امعان .. ثم بدأت بأول صفحة .. وقرأت المقدمة بلهفة .. كلمات عادية سطرت كمقدمة للكتاب .. لكن وقع تلك الكلمات عليها كان غير عاديا .. وبدأت فى الغوص فى أعماق الكتاب .. بأعين متلهفة .. وقلب أكثر لهفة !
انتهى الحفل بعد منتصف الليل لتدخل العائله مجتمعة معا كعادتهم فى غرفة المعيشة .. اختفى مهند من الأجواء وكذلك عدنان و حسنى بينما صعدت فيروز و انعام الى غرفتيهما .. أما سمر فجلست فى الحديقه مع فريدة و بيسان و نهاد
جلست يسرية برفقة كوثر وعلاء الذى فكر فى قڈف تلك الفكرة القڈرة فى نفوس أفراد عائلته .. ألا وهى وجود علاقة بين مهند و سمر .. مما سيترتب عليه فى النهاية أن ېقتل مهند عدنان لتجزوج من امرأته .. قال بحبث 
أمال فين مهند و سمر
قالت يسرية 
معرفش
قال علاء وهو يحتسى من فنجانه 
سمر كانت زى القمر النهاردة
قالت كوثر بسرخرية 
قمر بالستر .. أصلا البنت عادية جدا مش عارف ايه عاجب عمك فيها
قال علاء ويهو يرفع حاجبه بخبث 
اظاهر ان مش عمى بس اللى معجب بيها
نظرت اليه يسرية قائله 
تقصد ايه يعني 
قال علاء بنفس النظرة الخبيثة 
مخدتوش بالكوا مهند كان بيبصلها ازاى
قالت كوثر متهكمة 
هو مهند بيبص لحد أصلا
قال علاء على الفور 
فعلا مبيبصش لحد .. ومفيش واحدة بتلفت انتباهه ..
بس سمر غير .. أنا واثق انه معجب بيها
ثم قال 
مش بعدين تكون هى كمان معجبة بيه
صاحت كوثر 
انت بتخرف يا علاء
قال علاء بحماس 
لا والله بتكلم بجد .. فكرك يعني لو عمى ماټ .. أنا واثق ان مهند و سمر هيتجوزوا وساعتها ابقى قولى علاء كان معاه حق
صاحت يسرية پحده 
يا ابنى انت غبى .. يتجوزوا ازاى .. أصلا ميجوزوش لبعض
قال علاء بسخرية 
ليه بأه ان شاء الله .. دى مراة عمه
قالت يسرية بنفاذ صبر 
مهند رضع من مراة عمك الله يرحمها .. يعني سمر دلوقتى مراة باباه مينفعش يتجوزها يا ناصح
امتقع وجه علاء وبلع ريقه بصعوبة قائلا 
انتى واثقة يا ماما
أيوة طبعا واثقة
نهض علاء وخرج من الغرفة شاردا .. اذا كان ذلك صحيحا فستفشل خطته بالكلية .. لن يستطيع اقناع الشرطة بان سمر و مهند أراد قتل عدنان ليرثاه وليستطيعا الزواج من بعضهما البعض .. فجأة رأى عمته انعام تنزل الدرج فأسرع نحوها قائلا 
عمتو .. انتى تعرفى ان سمر تبقى من محارم مهند .. الكلام ده صح ولا ايه 
قالت انعام بهدوء 
أيوة يا علاء مظبوط
قال علاء بإصرار 
واثقة يا عمتو .. اللى أعرفه ان لازم يبقى عدد معين من الرضعات .. ما يمكن .......
قاطعته انعام قائله 
أيوة لازم يبقى خمس رضعات .. بس مراة عمك رضعت مهند سنة كاملة .. مش بس خمس رضعات .. لان لبنها كان قليل وكان يدوبك بيكفى فريدة .. وبعد السنة فطمت فريدة و مهند
ازداد امتقاع وجهة وقد أيقن فشل خطته .. توجهت انعام الى الحديقة .. فأسرع علاء باخراج هاتفه وضړب أرقامه بسرعة .. الى أن رد عيله صديقه فعاجله علاء بلهفه 
الخطة فشلت .. كنسل كل حاجه
قال صديقه 
ايه .. مش فاهم
قبل أن يتمكن علاء من شرح الأمر له .. دوى صوت طلقات الڼار عاليا ليصم الآذان ليختلط بالصړاخ !
أغلق علاء بهاتف وهرع مع الجميع الى الخارج .. وجدوا انعام قادمة تجاههم وهى تصيح قائله 
ادخلوا ادخلوا
دخلت يسرية و كوثر وأصوات طلقات الڼار تتعالى مرة أخرى .. صاح علاء 
فى ايه يا عمتو
قالت انعام وهى ترتجف ړعبا 
ماټ .. شوفتوا غرقان فى دمه
قالت يسرية بفزع 
هو مين ده اللى ماټ 
قالت انعام باكية 
واحد من الحرس اللى واقفين على البوابة
اندفع مهند كالسهم ينزل الدرج .. فقابل لميس وهى تنزل هى الأخرى فصاح قائلا 
فى ايه ايه اللى حصل 
قالت بفزع 
معرفش .. باين القاټل رجع تانى .. بصيت من البلكونة لقيت اتنين واقعين على الأرض
خرج مهند الى الحديقه ليفاجأ بچثتان ملقاتان على الأرض وغارقتان فى الډماء .. بينما سمر و فريدة و بيسان ېصرخون ويبكون فى هيستيريا !
الفصل السادس عشر
دوى صوت طلقات الڼار عاليا ليصم الآذان ليختلط بالصړاخ !
أغلق علاء بهاتف وهرع مع الجميع الى الخارج .. وجدوا انعام قادمة تجاههم وهى تصيح قائله 
ادخلوا ادخلوا
دخلت يسرية و كوثر وأصوات طلقات الڼار تتعالى مرة أخرى .. صاح علاء 
فى ايه يا عمتو
قالت انعام وهى ترتجف ړعبا 
ماټ .. شوفتوا غرقان فى دمه
قالت يسرية بفزع 
هو مين ده اللى ماټ 
قالت انعام باكية 
واحد من الحرس اللى واقفين على البوابة ....
اندفع مهند كالسهم ينزل الدرج .. فقابل لميس وهى تنزل هى الأخرى فصاح قائلا 
فى ايه ايه اللى حصل 
قالت بفزع 
معرفش .. باين القاټل رجع تانى .. بصيت من البلكونة لقيت اتنين واقعين على الأرض
خرج مهند الى الحديقه ليفاجأ بچثتان ملقاتان على الأرض وغارقتان فى الډماء .. بينما سمر و فريدة و بيسان ېصرخون ويبكون فى هيستيريا !
نظر مهند الى الجثتين فصاح دياب وهو يلهث 
ابن التيييييييييييييييت ضړب الڼار على زميلى
ركع دياب بجوار زميله الذى ېنزف بغزاره يحاول كتم الډماء المندفعة من جسده .. توجه مهند مسرعا الى الفتيات الذين انضمت اليهم نهال ووجههم الى داخل الفيلا آمرا اياهن بعدم الخروج
هرع عدنان و حسنى و نهاد الى مكان الجثتين بعدما سمعوا صوت طلق الڼار من المرسم .. ضړب عدنان كفا بكف وهو يصيح 
لا حول ولا قوة الا بالله
صح حسنى 
طلبته الاسعاف 
هتف دياب 
أيوة أنا اتصلت بالاسعاف وبالبوليس
هتف نهاد 
ايه اللى حصل 
قال دياب وهو يكتم بقميصه چرح زميلة 
لقيته فجأة خارج من الجراج .. طلبت منه انه يقف مكانه طلع يجرى .. ضړبت طلقة فى الهوا عشان أخوفة ويقف برده موقفش .. زميلي جه من عند البوابة على صوت الطلقة أام ابن التيييييييييييت ضارب عليه الڼار ..
روحت ضړبت عليه الڼار وشكله كده ماټ
اقترب مهند من چثة الرجل الذى كان مقنعا وتفحص نبضة وتنفسه ثم قال 
فعلا مبيتنفسش ومفيش نبض .. شكله فعلا ماټ
أخذ الحارس يئن ألما الى أن حضرت سيارة الإسعاف ونقلت الرجلين الى
المشفى .. فيما نزل عادل من سيارته وهو ينظر الى الفيلا قائله بتهكم 
أهلا بعيلة زياكيل ومشاكلها
كما المرة السابقة اتخذ من المكتب مكان للاستماع للشهود .. قال ل مهند 
يعني مفيش قايمة للمدعوين
هز مهند رأسه نفيا وقال 
لا مفيش .. عمى قال لكل فرد من العيلة يعزم أى عدد هو عايزه .. والحفلة جت بسرعة يعني مكنش مترتبلها فمكنش فى قايمة للمدعوين
قال عادل مفكرا 
معنى ان الحفلة كانت فجأة .. ان القاټل عايش معاكوا وعارف خطواتكوا كويس أوى
قال مهند متنهدا بضيق 
أنا مبقتش فاهم حاجة .. مين اللى هيعمل كده .. مين ممكن توصل بيه الدرجة انه ېقتل عمى
قال عادل شاردا وكأنه يتحدث الى نفسه 
يعني القاټل المرة دى كان سهل عليه انه يدخل وسط المدعويين من غير ما حد ياخد باله .. بعكس المرة اللى فاتت اللى لسه لحد دلوقتى مش عارفين هو دخل ازاى وخرج ازاى
نظر اليه عادل قائلا 
السور لسه متحاط بأجهزة الانذار مش كدة 
أومأ مهند برأسه فشكره الضابط .. ودخلت فريدة مضطربة وقد هالها كل ما حدث .. أمرها بالجلوس قائلا 
معلش هما كلمتين وهتخرجى ان شاء الله
قالت وهى تطرق برأسها 
مفيش مشكلة
نظر اليها عادل قائلا 
احكيليى على اللى شوفتيه بالظبط
بللت شفتيها الجافتين بلسانها وهى تقول 
كنت فى الجنينة مع سمر و بيسان و نهاد و فريدة وفجأة سمعنا ضړب ڼار .. لفينا حولين الفيلا ولقينا فى اتنين واقعين على الأرض ودم كتير فى الأرض
ارتجف صوتها وهى تتذكر الچثث التى رأتها .. شعر عادل بإنتفاضة جسدها فقال مطمئنا اياها 
متحفيش يا آنسة فريدة .. واحد من اللى ماتوا كان القاټل .. متخفيش
أومأت برأسها دون أن تستطع الشعور بالأمان الذى بثها اياها فى كلماته .. قال 
كملى
هزت كتفيها وقالت 
بس هو ده اللى حصل .. بعدها أخويا مهند دخلنا جوه وقالنا منطلعش بره الفيلا .. بس
طيب مبتشكيش فى حد .. حد عايز يأذيكوا .. أو يأذى عمك على وجه الخصوص
هزت رأسها نفيا فقال بإهتمام 
وعروسته الجديدة .. مدام سمر ... رأيك فيها ايه 
نظرت اليه وقالت على الفور 
لأ سمر طيبة أوى .. مشفتش منها حاجه وحشة .. وبعدين لو هنفكر بمنطق .. مر مكنتش موجودة ساعة ما حصلت الحاډثة الأولى .. ودة دليل قوى على انها مش هى اللى ورا القاټل ده
ابتسم عادل قائلا 
حلو أوى التفكير بالمنطق ده .. ها وايه كمان 
نظرت اليه بجدية قائله 
بص يا حضرة الظابط .. الحاډثة الأولى اللى اټقتل فيها الجناينى أنا واثقة ان محدش من أهل البيت له دخل بالموضوع
بدا عليه الاستمتاع وابتسم قائلا وهو يكتف ذراعيه أمام صدره 
ها كملى .. ايه بأه اللى مخليكى واثقة أوى كده 
قالت بنفس الجدية 
أقولك ليه .. لان كلنا كنا فى الليفينج مع بعض .. وحتى لو حد من اللى موجودين مثلا اتصل بالقاټل وقاله ان عمى عدنان نازل دلوقتى من الفيلا ورايح المرسم .. طبيعى ان ساعتها القاټل يستخبى قريب من المرسم ويستنى عمى لما ييجى مش كدة 
كملى
قالت بحماس 
طيب ما هو كده طبيعى انه هيشوف الجناينى وهو داخل المرسم .. صحيح النور كان ضلمة فى المرسم .. بس الدنيا كانت منورة بره المرسم وبنظرة واحدة هيقدر يميز شكل عمى من الجناينى
عقد عادل جبينه وهو يقول 
افرضى ان الجناينى دخل المرسم والقاټل كان مثلا واقف وراه فمشفش وشه
قالت فريدة بتهكم 
هو فى رجل أعمال وصاحب فيلا طويلة عريضة يلبس جلابيه فلاحى يا حضرة الظابط 
نظر اليها عادل وقد اتسعت عيناه فى دهشة فأكملت فريدة 
حتى لو القاټل مشفش وش الجنايني وهو داخل المرسم .. أكيد شاف لبسه .. مش معقول أبدا يظن انه الجناينى هو عمى عدنان
عقد عادل جبينه بشدة وهو يفكر فى كلامها قائلا بشرود 
ممممممم تفكير منطقى .. بس الكلام ده معناه ايه 
قالت بحدة 
أنا مالى أنا .. هو أنا الظابط ولا حضرتك
تنحنح عادل بحرج قائلا 
احم احم . .آه معاكى حق .. أنا أكيد هحل الموضوع ده .. متقلقيش
أومأت برأسها وقالت 
أمشى 
أومأ برأسه وقال ناظرا اليها بإمعان 
أه اتفضلى
نهضت والتفتت لتغادر فنهض قائلا 
آنسه فريدة
التفتت اليه فطالعتها تلك العينان البنيتان وهو يسألها بلؤم 
آنسه مش كدة 
أومأت برأسها فى دهشة ممزوجة بالحيرة .. فقال وهو يرسم تعبيرات جدية على وجهة 
طيب ماشى .. كنت بتأكد بس عشان ساعات البيانات اللى فى البطاقة مبتكنش مظبوطة
التفتتت لتغادر الغرفة .. ودخل الشاهد التالى !
رحلت الشرطة وبقى أفراد العائله يحاولون تجميع شتات أفكارهم .. صاح حسنى 
احنا مش هنخلص بأه .. كل شوية چريمة جديدة وضړب ڼار وقتل
قالت يسرية بحنق 
وكل مرة يتحقق معانا أكننا قتالين قتلة .
. ظابط قليل الذوق
قالت سمر وهى تتظاهر بالثبات 
أكيد ان شاء الله هيعرفوا مين اللى عمل كده
نهض علاء الذى كان شاردأ واجما وخرج دون أن يشعر به أحد حاول كثيرا الاتصال بصديقة لكن الهاتف كان مغلقا .. سبه فى سره وهو يشعر بأنه أوقع نفسه فى الفخ !
مرت الليلة عصيبة على الجميع .. لم تستطيع النساء النوم مما لاقوم من فزع وخوف واختفى الشعور بالأمن والأمان .. فى الصباح أمر عدنان بزيادة الحراسة على الفيلا .. فيما استدعى عادل باقى العاملين فى الفيلا واستجوبهم واحدا تلو الآخر فى مكتبه بالقسم .. قال دياب بتوتر 
أنال ما لقيته ضړب الڼار على زميلى ضړب عليه الڼار على طول .. يعني كان دفاع عن النفس
قال عادل بإهتمام 
وهو كان فين وقتها
تنهد دياب قائلا 
انا لقيته طالع من الجراج .. اظاهر كان مستخبى جواه .. ولما قولتله يقف طلع يجرى .. وبعدها قابل زميلى فى وشه وضړب عليه الڼار .. روحت أنا ضارب عليه
أمر عادل بإخلاء سبيل دياب .. جلس مع مساعده وهتف بحنق 
هتجنن
قال مساعده 
أكيد يا فندم اللى دبر الجرمية الأولى هو نفسه اللى دبر الچريمة التانية .. والمرة دى الظروف ساعدت القاټل لان الحفلة كانت بدون قايمة مدعويين يعني أى حد يقدر يدخل الحفلة
قال عادل وهو يفكر فى كلمات فريدة بالأمس 
طيب لو فرضنا ان القاټل فى الچريمة الأولى دخل الفيلا عن طريق عربية واحد من قرايب عدنان .. ازاى بأه خرج من الفيلا .. احنا فتشنا الفيلا والجنينة شبر شبر .. حتى العربيات فتشناها .. السور كان عليه أجهزة انذار .. ازاى هيخرج من الفيلا 
قال مساعده مفكرا 
يبأه يا فندم القاټل هو واحد من قرايب عدنان .. كان عايز ېقتل عدنان وقتل الجناينى بالغلط لان النور كان ضلمه .. ما هو مفيش حد من الشغالين فى الفيلا من مصلحته انه ېقتل عدنان .. قرايبه بس هما اللى ليهم مصلحة فى كده عشان العداوة اللى بينهم على الورث .. ولما فشلت الخطة الأولى واټقتل الجناينى بدل عدنان ربت للخطة التانية بس المرة دى استعان بقاټل محترف دخل الفيلا مع المدعويين كأنه واحد منهم
شرد عادل وهو يفكر فى احتمال
آخر .. احتمال لم يفكر فيه أحد !
اجتمعت العائلة على الغداء وكل منهم شاردأ بفكره فى مكان آخر .. قالت نهال وهى تتذكر أحداث الليلة الماضية 
كنت ھموت من الړعب .. مش عارفه هنفضل فى الکابوس ده لحد امتى .. كل شوية قتل وچثث وضړب ڼار
الټفت اليها عدنان قائلا 
ان شاء الله تكون دى آخر مرة .. أنا اتعاملت مع شركة حراسة جديدة وكمان غيرت كل الأجهزة اللى على السور بنوع تانى أحدث
قالت سمر پألم 
ليه .. ليه يعملوا كده .. مش متخيله ان فى واد يجيلى قلب انه ېقتل .. ېموت روح .. يخليه أدامه چثه وپينزف .. مش قادرة أتخيل ده .. قلبه ده ايه .. حجر .. طوب
قال عدنان بأسى 
لا اللى زى دول بيبقى قلبهم مېت أصلا .. مستعدين يعملوا اى حاجه عشان الفلوس .. أهو ماټ وخسر حياته .. استفاد ايه .. ولا حاجه
قال مهند بحزن 
مش شاغل بالى الا الحارس اللى اټصاب .. رنبا يستر .. كنت معاه طول الليل فى المستشفى بيقولوا حالته خطړ
قالت انعام وامارات الحزن على وجهها 
يا حرام .. طيب وأهله .. زمانهم مقهورين عليه
الټفت اليها مهند قائلا 
أنا هشوف موضوع أهله ده .. وهنتكفل بمصاريف علاجه .. ولو ماټ لازم ندفع لأهله ديه
هتف حسنى بحنق 
وليه ندفع ديه هو احنا اللى قتلناه
قالت فيروز بحزم 
أيوة فعلا ليه تدفعوا ديه .. متطمعوش الناس فيكوا
قال عدنان بصرامة وهو ينظر الى مهند 
تمام يا مهند زى ما انت قولت بالظبط .. الراجل انصاب وهو فى شغله .. وهو بيحرسنا وبيخدمنا .. وأقل حاجه اننا نراعيه سواء عاش أو ربنا أراد انه ېموت
تنهد مهند قائلا 
ان شاء الله يعيش .. ان شاء الله
يعني ايه اللى انت بتقوله ده .. هنستهبل
صاح علاء بتلك العبارة وهو جالس مع صديقه فى منزله .. هتف صديقه 
والله ما أنا .. أنا مبعتش حد يا ابنى .. الواد اللى قولتلك عليه مكنتش لسه عرفت أوصله .. وبعدين يعني بذكاءك كده هنفذ من غير ما انت تعرف .. ما أكيد هبقى متفق معاك قبلها
هتف علاء بحيرة شديد 
امال مين اللى ماټ 
صاح صديقه 
أنا عارف .. تلاقى حد منهم فكر نفس تفكيرنا وبعت حد ېقتله
ثم صاح وهو يضرب كفيه بكفه الآخر 
حاجه تيييييييييييييييييت .. لازم يعنى مراة عمك ترضع اللى اسمه مهند ده أهى خطتنا باظت
قال علاء بغيظ 
اسكت متفكرنيش ده أنا كنت ھموت فيها
قال صديقه بلهفه 
واد يا علاء ميمكن متجوزها كده و كده
نظر اليها بتهكم قائا 
ازاى يعنى متجوزها كده وكده 
يعين كاتب عليها بس مفيش حاجه بينهم
قال علاء بحيرة 
معتقدش يعني .. واحد متجوز واحدة وعايشين مع بعض
فى أوضة واحدة ايه اللى يخليه يمنع نفسه عنها يعني .. وبعدين حتى لو فرضنا .. هنستفاد احنا ايه
قال صديقه بحماس 
لا هنستفاد كتير .. كده هيبقى جوازهم مش حقيقى يعني ينفع مهند يتجوز مراة عمك لو عمك ماټ
قال علاء مفكرا وهو يخرج هاتفه 
استنى أما نسأل الأولى بدل ما نبلبس فى حيطة زى امبارح
اتصل
تم نسخ الرابط