عشقي من 12-14

لمحة نيوز

.. بينما توجهت نهال الى مكتب أبيها .. سارت سمر فى الشركة لأول مرة لتشعر بمدى فخامة بنيانها .. كانت تعلم بثراء عدنان لكنها لم تتوقع امتلاكه لشركة كتلك .. نادت مهند الذى يسير أمامها قائلا
مهند
الټفت اليها فى ضيق فقالت
معلش مكن تقولى فين مكتب عدنان
قال بجدية
أنا رايحله أصلا
ابتسمت قائله
كويس بدل ما أتزه الشركة كبيرة أوى
أومأ برأسه وسارت بجوارها
.. تذكرت حديث نهال منذ لحظات .. الټفت تنظر اليه فى تردد .. ثم توقفا أمام باب مكتب عدنان فقالت
مهند
نظر اليها فقالت
ممكن أسألك سؤال
اتفضلى
تطلعت الى عيينه قائله
أنا عرفت انك مبتسلمش على بنات ولا ستات .. اشمعنى أنا بتسلم عليا !
ساد الصمت للحظات .. قبل أن يجيب مهند بحزم ناظرا اليها
لانك من محارمى .. محرم دائم
رفعت حاجبيها بدهشة وهى تقول
يعني
ايه من محارمك .. هى زوجة العم محرم
هز رأسه نفيا وقال
لأ زوجة العم مش محرم
ابتسمت قائله بدهشة
طيب ما انت لسه بتقول انى من محارمك
قال مهند بهدوء
زوجة العم مش محرم .. لكن زوجة الأب محرم
اتسعت عيناها دهشة وهى تقول
بس عدنان عمك مش باباك
قال بنفس الهدوء
عمى عدنان أبويا فى الرضاعة .. طبعا عارفه انه كان متجوز ومخلف .. ومراته وابنه ماتوا من زمان .
. قبل ما تحصل مشاكل الورث بين العيلة كانت مراة عمى رضعتنى مع ابنها .. وبكدة بأه عمى هو أبويا فى الرضاعة .. وأى واحدة يتجوزها تبقى مراة أبويا
عقدت سمر جبينها وهى تنظر اليه .. وقالت
طيب يعني ايه محرم دائم
قال مهند بحزم ونظرات كحد السيف
يعني مينفعش أتجوزك أبدا .. حتى لو عمى طلقك .. حتى لو عمى ماټ .. مينفعش أتجوزك .. انتى متحرمه عليا كحرمة أختى
فريدة .. تحريم دائم .. أبدى !

تم نسخ الرابط