عشقي من 12-14

لمحة نيوز

تحاول تصديق كلماته .. بل تحاول أن تخدع نفسها بكلماته .. ففى التظاهر تخفيف لألمها .. وهروب من واقعها ومن الحقيقة القاسېة .. تظاهرت بالإقتناع وابتسمت قائله بمرح مصطنع
أنا برده بقول كده .. عارف أكيد لو بعت التحاليل الجديدة دى للدكتور بتاعى فى تركيا هيقولى كلام غير اللى الدكتور ده قاله .. أصلا الدكتور اللى عالجنى فى تركيا من أكبر الدكاتره هناك .. يعني أكيد هو يفهم أكتر
ثم نظرت اليه بأعين دامعه وهى تقول بشفتين مرتجفتين وعيناها ترجوه أن يخدعها كما تفعل مع نفسها
مش كده
شعر بغصة فى حقه وهو يستجيب لذلك الرجاء فى عينيها ويقول بصوت خاڤت
أيوة صح .. معاكى حق
مسحت العبرات عن وجهها بكفيها وهى تبتسم قائله
ان شاء الله هتصل بيه واخليه يبعتلى ايميله وأبعتله صور من التحاليل دى
جذبت الملف الذى يحتوى على تحاليلها وفحوصاتها من يد عدنان وقالت بحماس
خليه معايا
احتضنت الملف الى صدرها بيدها السليمة .. بينما لف عدنان ذراعه حول كتفيها وهو يشعر بالشفقة والأسى على حالها .. اجتاحه شعور بالضيق والعجز لعدم قدرته على الوفاء بوعده لها !
تطلعت يسرية من الشرفة قليلا .. ثم توجهت الى الداخل قائله بتهكم
العريس والعروسة شرفوا
قالت كوثر پحده
وجايين على نفسهم كده ليه .. ما كانوا كملوا باقى الاسبوع
دخل عدنان الفيلا وهو يحيط كتفى سمر بذراعه .. أخبرته لميس بأدب
حمدالله على السلامة يا عدنان بيه .. حمدالهل على السلامة يا مدام سمر .. مدام كوثر و مدام يسرية فوق
رسمت المرأتان ابتسامة مصطنعه وهما تستقبلان عدنان و سمر .. جلست سمر معهما قليلا ثم استأذن للذهاب الى غرفة النوم لترتاح .. قال عدنان وهو يجلس أمامهم فى خيلاء
ها ايه أخبارك يا كوثر و انتى يا يسرية
قالت كوثر مبتسمة بتهكم
انتى اللى تقولينا أخبارك يا عريس
أطلق عدنان ضحكة عالية وهو يقول
أنا تمام أوى أوى .. متشغليش بالك بيا يا كوثر
التفتت اليه يسرية لتقوم من بين اسنانها
واضح انكوا متفاهمين مع بعض رغم فرق السن الكبير اللى بينكوا
قال عدنان بتحدى
أيوة فعلا متفاهمين مع بعض جدا
ثم نهض قائلا
بعد اذنكوا هروح أطمن على سمر
بعدما خرج التفتت يسرية الى كوثر قائله بحنق
أخوكى ده هينقطنى
قالت كوثر بحزم
البت دى لازم نطفشها من هنا
هتفت يسرية بصوت خاڤت
وازاى بأه هنطفشها .. ليه هى هبله .. أكيد هى ومراة أبوها الحداية مش سهلين .. أكيد هيمسكوا فى الراجل بإيديهم وسنانهم ده منجم دهب بالنسبة لهم
قالت كوثر بحزم شاردة
لازم نفكر فى طريقة تخلى عدنان يطلقها
قالت يسرية بلهفة
طريقة ازاى .. ايه اللى هيخلى عدنان يطلقها انتى
مش شايفه مبسوط معاها ازاى
الت كوثر هامسة بصرامة
لو فكرنا مش هنغلب يا يسرية .. ايه اللى الحاجه اللى تخلى راجل بيحب مراته يطلقها ويرميها رمية الكلاب
حكت يسرية ذقنها بأصابعها وهى تمعن التفكير ثم قالت شاردة
مش عارفه
ثم التفتت الى كوثر قائله بحماس
انها ټخونه
قالت كوثر بحماس هى الأخرى وبصوت خاڤت
برافو عليكي يا يسرية .. عدنان أخويا لو اكتشف انها بټخونه عمره ما هيبص فى خلقتها تانى وهيطلقها ويرميها رمية الكلاب هى ومراة أبوها الحداية
قالت يسرية بحيرة
بس ازاى يعني هنوهمه انها بتوخنه
قالت كوثر بمكر وخبث شديد
لا يا حبيبتى احنا مش هنوهمه انها بټخونه .. احنها هنخليها فعلا ټخونه !
خرجت سمر من غرفتها حاملة الملف الخاص بحالتها الصحية .. توجهت الى مكتب عدنان فى الفيلا .. طرقت الباب فسمعت اذنا بالدخول دون أن تتبين صاحب الصوت فدخلت مباشرة .. اندهشت عندما رأت مهند جالس أمام مكتب عدنان .. فقالت بحيرة
افتكرت .. افتكرت عدنان هو اللى فى المكتب
نظر اليها مهند قائلا ببرود
عمى جاله تيلفون مهم ونزل من ساعة
أومأت برأسها وأغلقت باب المكتب خلفها ! .. تابعها مهند بعينيه وهى تتقدم الى المكتب وقالت
معلش أنا محتاجه أبعت الحاجت دى بالفاكس دلوقتى
.. الدكتور مستنى
ثم تلفتت حولها قائله
فى هنا فاكس مش كده
بدون أن يجيب أشار بيده الى الجهاز القابع بجوار المكتب على احدى الطاولات .. ثم عاد الى عمله متجاهلا اياها تماما .. توجهت سمر الى الآلة التى تجهل كيفية عملها .. وضعت الملف على أحد المقاعد وأخرجت منه أول ورقة .. وبعد معاناة وضعتها داخل الجهاز .. وانتظرت !!
الټفت اليها مهند .. وهو يتطلع الى ما تفعله بصمت .. ثم قالت
انتى كده بعتى الفاكس
التفتت اليه وابتسمت بخجل وقالت
مش عارفه .. أصل أنا مبعتش فاكسات قبل كده
ثم أشارت الى الآلة قائله
ولا أعرف أصلا بيشتعل ازاى
نهض مهند بتثاقل .. وأشار لها بيده لتبتعد من أمام الآلة ففعلت .. سألها بهدوء
فين رقم الفاكس اللى عايزة تبعتى الورق عليه
أخرجت من هاتفها رقم مدون وأعطته له وقالت
هو ده الرقم
أنجز مهند المهمة بسرعة .. ثم الټفت ليعود الى مكتبه .. نقلت بصرها منه الى الآلة وقالت
خلاص كده اتبعت
أومأ برأسه وهو ينظر الى حاسوبه ويقول
أيوة خلاص
ابتسمت بسعادة وقالت
ميرسى ..
اختفت ابتسامتها ببطء عندما قابلها بتجاهل تام منه .. لم يرفع حتى بصره اليها .. التفتت تحمل الملف فى يدها وتغادر المكتب بهدوء
نزلت نهال من السيارة لتقابل احدى صديقاتها أمام بوابة الجامعة .. ثم تتوقف معها لانتظار زميلتهم الثالثة .. لم يدرى بشير لما توقف .. لكنها أراد الإطمئنان عليها حتى تدخل من البوابة .. لكن ظهر الڠضب على وجهه عندما رأى أحد الشباب يقترب من نهال بمياعة وهو يبتسم فى وجهها ويتحرك بحركات بهلوانية .. ازددا انعقاد جبينه وهو يرى نهال تصع يدها على فمها لتكتم ضحكتها فقد رأى ما يفعله الشاب ظريفا .. اقترب منها أكثر ومد يده للسلام عليها فاستجابت وهى تسلم يدها الى راحته .. بدا وجه بشير محتقنا من الڠضب .. خاصة عندما رفض الشاب أن يترك يدها وهو يبتسم فى وجهها ويرفع حاجبيه فى تحدى .. حاولت كثيرا نزع يدها ففشلت فيما وقفت صديقتها مبتسمة لهذا المشهد .. أسرع بشير فى النزول من السيارة وتوجه اليهم .. وقف بجوار نهال وقال للشاب
سيبها
الټفت اليه الشاب زهز يرفع نظارته الشمسية الى جبينه ويتطلع الى بشير بسخرية قائلا
ولو مسبتهاش
التفتت نهال لتقول ل بشير
خلاص يا بشير هو بس بيهزر
ثم التفتت الى الشاب وقالت مبتسمة
سيبنى بأه
نظر اليها بتحدى مبتسما وقال
مش سايبك
ازداد ڠضب بشير ودون أن يعى ما يفعل لكم الشاب فى كتفه وقال
بتقولك سيبها
بدأت نهال تشعر بالخۏف .. حاولت جذب يدها من كف الشبا الذى أحكم قبضته عليها .. بدا وكأن الشاب قد حول الأمر الى عند وتحدى .. فنظر الى بشير وقال بإحتقار
لو راجل خدها من ايدي
فجأة ارتفعت قبضة بشير لتلكم الشاب فى وجهه .. لكن بشير أخطأ بإختيار الخصم ! .. فالناظر اليهما من أول وهلة سيدرك أن هذا الشاب النحيل قصير القامة لن يكون ندا لذلك الشاب الطويل مفتول العضلات .. ترك الشاب نهال لينهال على وجه بشير وبطنه وصدره باللكمات والركلات .. صاحت نهال صاړخه
سيبه .. كفايه سيبه
لكن الفتى بدا وكأن جنونه قد جن .. أخذ يكيل اللكملات والركلات حتى استطاع مجموعة من الشباب السيطرة عليه وجذب بعيدا عن بشير الذى غرق وجهه فى دماء جراحه .. أقبلت عليه نهال وهى تهتف قائله
بشير انت كويس
أومأ برأسه وهو يتحسس صدره فى ألم .. عاونته على النهوض .. وتوجهت معه الى السيارة ليستند على بابها فى اعياء .. قالت بلهفة
لزام شنوف دكتور .. وشك غرقان ډم
رفع رأسه لينظر اليها قائلا بصوت مشبع بالألم
المهم ان انتى كويسة
قالت نهال وهى تتوجه الى مقعد السائق
اركب يا بشير هسوق أنا
رفض بشير رفضا قاطعا وجلس هو أمام المقود رغم اعياؤه .. وانطلق الى أحد المستشفيات لينال عدة غرز فى جبهته وشفتيه .. على الرغم من الجراح والألم الذى شعر به .. الى أنه شعر بالانتشاء .. لأنه أظهر لها رغبته فى الدفاع عنها .. وحمايتها
!
صعد دياب درجات السلم الى بيته .. ليقف فجأة فى الطابق الذى يقع أسفل طابقه ليسطع صوت سحر وهى تتحدث الى جارتها قائله بهمس
لا مش ممكن دياب يعمل كده
سمع جارتها تقول
يا خايبة .. صدقيني لو معرفتيش تبلفيه هتلاقيه طار من بين اديكي
قالت سحر بثقه
لا دياب مش ممكن يتجوز عليا .. أصلا يا يدوبك فاتح البيت ده بالعافية هو حمل فتح بيت تانى .. ده بيشتغل أكتر من 12 ساعة ويدوبك المرتب بيكفى على الأد .. يجيب فلوس منين يعني يتجوز بيها
تسمر دياب فى مكانه وقد تطاير الشرر من عينيه .. ما كادت تدخل سحر الى البتي حتى سمعت صوت المفتاح فى الباب التفتت لتجد دياب يدخل المنزل وينظر اليها پغضب .. قالت مبتسمة
دياب
عقد ما بين حاجبيها وهى تنظر الى تعبيرات وجه قائله
فى حاجه
اقترب منها قائلا بحزم
أنا سمعت كلامك مع جارتك
استعادت سحر فى عقلها برسعة الحوار الذى دار بينها وبين جارتها ثم قالت
وايه يعني .. أنا ما قولتش حاجه غلط
اقتربمنها أكثر ونظر فى عينيها وقال بصرامة
صح ما قولتيش حاجة غلط .. أنا مقدرش أتجوز تانى ولا أفتح بيت تانى
ابتلعت سحر ريقها وهى تنظر الى عينيه الغاضبتين وهو يقول
لأن الحلال غالى
تسرب اليها شعور بالخو من تلك النظرة التى لم ترها فى عينيه من قبل .. وتيقنت من خۏفها عندما سمعته يقول بصرامة شديدة وبصوت مخيف
بس الحړام ببلاش !
قفز قلبها الى حلقها وهى تحاول استعاب كلماته
التى ألقاها فى وجهها .. لكن قلب أن تفعل الټفت ليغادر البيت پحده .. أفاقت من صډمتها التى سببتها كلماته وفتحت الباب وأخذت تناديه .. لكنه هبط الدرج كالبرق دون أن يعبأ بتوسلاتها أن يصعد اليها .. سمعت صړاخ الصغيرة فإضطرت لأن تدخل اليها وتحملها وتصمها الى صدرها وكلتاهما تفيض من اعينهما الدموع
خرج عدنان من الفيلا بصحبة مهند كل منهما متوجها الى سيارته .. قال عدنان فجأة
آه مهند .. على فكرة سمر هتنزل الشركة من النهاردة ان شاء الله .. هتشتغل فى قسم الترجمة
قال مهند بهدوء
تمام يا عمى
قال عدنان وهما يقفان أمام سيرته
حالتها النفسية وحشة .. خاصة بعد ما الدكتور قالها ان تقريبا مفيش أمل ان علاجها يخف تانى
أومأ مهند برأسه فأكمل عدنان متنهدا بأسى
كان نفسى أعالجها زى ما وعدتها
رفع مهند رأسه لينظر الى عدنان وهو يعقد جبينه بشدة .. فأكمل عدنان دون أن ينظر اليه
بس الحمد لله قدر ربنا .. هنعمل ايه يعني
ثم نظر الى مهند قائلا
عشان كده قولتلها تيجي الشركة تشتغل فى قسم الترجمة أو فى العلاقات العامة .. هى طبعا عارفه تركى ممتاز .. وأهى تحاول تسلى وقتها يمكن ده يخفف عنها شوية
أومأ مهند برأسه فى صمت .. نزلت سمر الدرج وابتسمت للرجلان فلم يبادلها الابتسام الا عدنان بينما احتقن وجه مهند وهو يراها بملابسها المكشوفة .. شعر بالضيق فأشاح بوجهه عنها .. أقبلت عليهما بمرح قائله
الموظفة الجديدة فى قسم الترجمة جاهزة يا بهوات
قال عدنان بمرح
أحلى موظفة فى الدنيا
ثم انحنى بطريقة مسرحية وهو يقول
شركتنا زادها شرف انضمامك ليها يا سيادة المترجمة العظيمة
ابتسمت سمر بسعادة .. حانت منها التفاته الى مهند بوجهة المتجهم فأخذت تتأمله بنظراتها الى أن قال موجها حديثه الى عدنان
أنا هسبق أنا يا عمى على الشركة .. نتقابل هناك
صاحت سمر
أووووف
لټفت الرجلان اليها .. فأشارت الى بلوزتها فى ڠضب وقالت
البنت لبستهالى بالمقلوب .. عامية دى .. مبتشوفش
نظر اليها عدنان قائلا
معلش يا سمر .. اطلعى بسرعة غيريها
نظرت اليه سمر قائله
طيب .. مش هتأخر
لكن يبدو أن عدنان كان متعجلا أخذ ينظر الى ساعته بين الحين والآخر .. ثم قال فجأة وهو يربت على كتف مهند
مهند هات انت سمر معاك .. أنا مش هقدر أتأخر أكتر من كده انت عارف ان عندى اجتماع
وقبل أن يعطى مهند رأيه فى هذا التكليف ! .. الذى لم يراه تشريفا ! .. ركب عدنان سيارته وأمر السائق الذى حل محل بشير الى
أن يتعافى بأه ينطلق فى طريقه الى الشركة
وقف مهند حانقا واجما فأخر ما يريده هو أن تركب تلك المرأة سيارته .. زفر بضيق شديد وهو يراها مقبلة تجاهه وهى تقول
أمال فين عدنان
قال بوجوم
سبق على الشركة لما اتأخرتى .. أنا اللى هوصلك اتفضلى
لم يهتم بأن يفتح لها باب السيارة .. الټفت وركب خلف المقود .. انطلق فى طريقه بينما التفتت سمر لتتفحص وجهه المتجهم وهى تقول بحرج
ضايقتك عشان هتوصلنى
قال وهو ينظر الى الطريق
لا أبدا
لكن نبرة صوته ظهر واضحا جليا رغبتها بأن تقول نعم متضايق !
سار مهند فى تلك الشوارع المزدحمة بالسيارات وبالمارة فى ذلك الصباح كل الى وجهته والى سعيه خلف رزقه .. حانت من سمر التفاته أخرى تتطلع الى وجهه قائله
انت و فريدة توأم مش كدة
أومأ برأسه فى صمت .. فقالت مبتسمة
محدش يقدر يعرف انكوا توأم لانكوا مش شكل بعض .. بس انتوا الاتنين فى نفس السمار تقريبا
بدا أن الحديث من طرف واحد .. أكملت سمر قائله
أنا عرفت انكوا من اسكندرية
أومأ برأسه بصمت ! .. فأكملت
أنا كمان من اسكندرية على فكرة
بدا وكأنها نجحت أخيرا فى دفعه لأن يلتفت لينظر اليها .. لكنها لمحة خاطفة ثم عاد يتطلع أمامه مرة أخرى قائلا
مكنتش أعرف
ابتسمت قائله بمرح
أصلا على الرغم من اننا عايشين مع بعض فى بيت واحد الا اننا منعرفش حاجه عن بعض
لم تجد صدى لحديثها .. فالتفتت تنظر من الشباك بجوارها للحظات .. ثم التفتت اليه مرة أخرى قائله
أنا كنت خاېفة أوى على فكرة انكوا متحبونيش
ثم قالت مبتسمة
هو صحيح مش الكل حبنى .. بس فى أمل
قال مهند بجدية
اديهم فرصة بس يتعرفوا عليكي أكتر .. هو أكيد الخبر كان مفاجئ
قالت سمر بحماس مبتسمة
عارف أنا أكتر حد حبيته هو طنط انعام و فريدة و نهال و نهاد و مدام لميس .. وشوية حبيت حسنى .. أما علاء فأنا مش قادرة أحدد مشاعرى نحيته لسه محتكتش بيه .. وطنط يسرية بصراحة محبتهاش وبحس انى بخاف لما ببصلها نظراتها تخوف .. وطنط كوثر مش عارفه ساعات بحس انى مرتحالها وساعات لأ
ثم قالت ناظره اليه
أما انت بأه ..........
ظنت بأنه سيهتم حتى بالنظر اليها لكنها أخطأت .. فضحكت قائله
مش عايز تعرف
بدت عليه الجدية وهو يقول
مش هتفرق .. وعامة فى الأول والآخر دى فيلا عمى .. يعني بيتك .. وأنا ضيف
قالت بمرح كالأطفال
طيب بما انك مش مهتم تعرف أنا حسيت ايه نحيتك وحطاك فى أنهى فئة فمش هقولك
أنهت حديثها وتطلعت الى الطريق أمامها .. دون أن تتحدث اليه مرة أخرى .. توقفت السيارة فى جراج الفيلا .. ماكادت أن تترجل من السيارة حتى رأت نهال بصحبة علاء يترجلان من سيارة علاء .. احتقن وجه نهال وهى ترى سمر برفقة مهند فأقبلت سمر نحوها قائله بمرح
هاى نهال ازيك
ثم الټفت الى علاء وقالت
هاى علاء
نظر اليها علاء قائلا بنبرة حملت شئ من السخرية
أهلا بمرات عمى
توجه علاء بصحبة مهند الى الشركة ..بينما سارت نهال برفقة سمر .. التفتت نهال الى سمر قائله بضيق
انتى ليه جيتي مع مهند ومجتيش مع عمو عدنان
التفتت اليها سمر مبتسمة وهى تقول
البنت اللى بتساعدنى ألبس غلطت ولبستنى الشيميز مقلوب طلعت أغير ونزلت لقيت مهند بيقولى ان عدنان سبقنا على الشركة
أومأت نهال برأسها وهى تتطلع الى مهند الذى يسير أمامها .. ثم التفتت الى سمر قائله بحدة
هو ليه مهند بيسلم عليكي
نظرت اليها سمر بدهشة وقالت
مش فاهمة
قالت نهال بحنق
مهند مبيسلمش بإيده على بنات . غير عمتو انعام و عمتو كوثر وفريدة .. غير كده لأ ..حتى أنا مبيسلمش عليا بإيده
رفعت سمر حاجبيها بدهشة وهى تقول
بس هو سلم عليا مرتين
نظرت اليها نهال پحده وقالت
كمان مرتين
تأملت سمر ملامح نهال والتى بدا عليها الڠضب فقالت بحيرة
اهاا
نظرت سمر أمامها الى مهند الذى يسير أمامهما بصحبة علاء وقد رفعت حاجبيها بدهشة ..
اتى علاء اتصالا من صديقه الذى هتف قائلا
يا برنس البرانيس .. اسمعنى كويس
.. جتلى حتة فكرة فى الجون .. تتخلص بيها من التلاتة فى وقت واحد .. عمك ومراة عمك وابن عمك
الټفت علاء فى توتر ينظر الى مهند الذى يسير بجواره
ثم قال
طيب مش دلوقتى نتقابل بالليل
قال صديقه
تمام يا معلم مستنيك
توجه علاء الى مكتبه
تم نسخ الرابط