رواية الهمسة القصول الاولي

لمحة نيوز

پصدمه من حديثه كيف يفعل ذلك وكيف يوافق علي تلك الزيجه وهو كان يواعد من ستصبح زوجه أخيه
اكمل الآخر بوعيد غير مبالي بتلك المستمعه لحديثه 
وقسم بالله يا ساره لو كملتي في الجوازه دي هتشوفي مني العمرك ما شوفتيه والكلام الاهبل بتاعك البتضحكي بيه عليا مش هيدخل دماغي هو انا لسا هستني لما تتجوزيه وبعدين تزهقيه عشان تطلقي لا يا حبيبتي عصفور في ايدي احسن من عشره علي الشجره زي الشاطره كدا تبوظي ام الجوازه دي سلام
وما أن أغلق الهاتف وكاد يدلف للداخل حتي صدم بتلك الواقفه وعلي معالم وجهها الذهول
................
الفصل الخامس 
ظلت واقفه مكانها تنظر إليه پصدمه فلم تتوقع أن يكن هناك شخص بهذه الوقاحه من وجهة نظرها ومقابل لها كأنه تسمر مكانه عندما رآها تتطلع عليه بأعين مذهوله
مرت دقائق لم يتحرك كلا منهما حتي قاطعهم صوت حمزه الناعس الآتي من خلفهم 
انتو بتعملوا ايه
انتفض الاثنين فكل منهم كان في شروده استدارت همسا إليه تجيبه وهي تتصنع النعاس حتي لا يكشف أمرهم 
كنت رايحه اشرب لقيت البلكونه مفتوحه روحت اقفلها لقيت اخوك طالع زي القضي وانت ايه المصحيك
حمزه بتثأوب 
المايه خلصت من عندي روحت اشرب
تحركت همسا لتغلق الشرفه ماره بجانب الواقف محله وهي تتصنع النعاس 
طيب تصبحوا علي خير
حمزه وهو يتجه إلى المطبخ 
وأنت من أهله
تحرك الإثنين وتركوه مازال لم يتحرك يفكر في تلك المصېبة التي حلت عليه كيف سيتصرف مع تلك اللعينه فمن المؤكد أنها استمعت إليه ماذا لو قصت لوالدته ما حدث
دخلت غرفتها واتجهت الي حافه الفراش مستنده إليه كالمغيبه يتردد في أذنها حديثه يخبرها عقلها بأن تنسي الأمر ولا تتدخل فهذا الشئ لا يخصها وضميرها يخبرها بشئ اخر خلعت حجابها وكادت تعتدل في الفراش ولكن استمعت لصوت طرقات علي باب غرفتها التقطت الحجاب مره اخري وضعته بإهمال علي شعرها واتجهت لتفتح للطارق
لم تتفاجئ بمجئه كانت تتوقع أنه سوف يحاول الحديث معاها بخصوص الأمر ولكن علمت مدي جرأته لحضوره لغرفتها في ذلك الوقت
كان الآخر يقف مستند علي الحائط وضع يده في جيب سرواله
تطلع إليها من أسفل لاعلي لم تستطع فهم نظرته ولكن علمت أن الأمر لن يمر مرور الكرام
هندمت من حجابها وقالت ببرود عكس ما يدور بداخلها 
خير
تطلع إليها بمكر 
اكيد خير مش من وراكي لازم يكون خير
شعرت بالڠضب من سخريته وكادت تتحدث ولكن قاطعها باشاره من يده قائلا
بټهديد 
بقولك ايه من غير لف ودوران السمعتيه دا تنسيه ولحد عرف باي حاجة صديقني هأذيكي
تصنعت بعدم الفهم وسألته باستفهام 
هو اي دا الانا سمعته ومش عايز حد يعرفه
امسكها من مرفقها پغضب 
بت بطلي شغل الهبل دا عليا
حررت يدها من قبضته عنوه وتعمدت النظر في عينيه قائله بصوت مرتفع 
هو ايه البلاوي البتتحدف علي اخر اليوم دي بقولك ايه يا خويا ورينا عرض كتافك كدا بدل ما ننادي علي ابوك ويجي يشوف ايه الأنت مش عايزني اعرفه لحد
تتطلع حوله بقلق وشعر بالخۏف من سماع أحد لصوتها نظر إليها بوعيد 
مش هعديهالك صدقيني ومش هتعرفي تخلصي مني
أغلقت باب جيدا بعد أن رحل مستوعده له وهي تتجه الي فراشها
ماشي أما نشوف انا ولا انت يا ابن هدي
سطعت شمس يوم جديد معلنه عن بدأ فصل الخريف مع نسمات هواء خفيفه
استيقظت همسا مبكرا حتي تستعد لانتهاء أعمالها سريعا لتستعد لموعد العشاء خرجت من الغرفه تقول اذكارها بعد الانتهاء من الصلاة متجهه للمطبخ لتحضر الفطور ثم تذهب لتنظف الغرف بعد رحيل الجميع
اثناء وضعها
للاطباق علي المائده اختيلت بشخص يقف خلفها استدارت لتري ولاول مره تلك النظرات الوقحه منه نعم انها تعمل من مده قليله ولكن لم تري سوي الاحترام منهم
جلس علي المقعد ومازال ينظر إليها فصور له عقله أن بهذه الطريقة سوف تهابه وترحل من المنزل ولكنه لم يعرف أنه بهذه الطريقه سوف يسلك طريق هلاكه
وضعت اخر طبق پعنف متجاهله وجوده ثم بدأت في تقديم الطعام في أثناء ذلك هبط السيد حسن وخلفه حاتم
السيد حسن وهو يجلس علي المقعد 
صباح الخير
ردت همسا بابتسامة مشرقة 
صباح النور ابله هدي ناموسيتها كحلي ولا ايه
حسن بضحك 
لا بمبي بس ضهرها شد عليها شويه
ردت عليه بصوت منخفض وهي تسكب كوب الشاي له 
علي فكرا مبقتش تنفع خالص خلعت بدري بدري
قهقه حسن علي حديثها مردف هو الآخر 
خلعت اه لو سمعتك
نظرت همسا حولها لتتأكد بعدم وجودها 
جدتي دايما كانت تقولي جوزك يحبك عافيه واهلك يحبوكي غانيه شوفلك عروسه عافيه
كتم حاتم ضحكاته لاستماعه لحديثم منذ البداية عكس حسن الذي تصنع الجديه قائلا لهمسا بصوت مرتفع قليلا 
لا مقدرش انا عمري ما هلاقي زي هدي
انتهت همسا من وضع الطعام علي المائده ونظرت مره اخيره عليها حتي لا تنسي شئ واستدارت لتجلب الخبز وهو تقول له بسخريه 
انت حر الياكل علي ضرسه ينفع ن....
قطعت حديثها عندما وجدتها خلفها تقف تشمر عن ساعديها قائلا بتوعيد 
كنت بتقولي ايه بقا يا همسا
همسا بتوتر 
ابدا يا ابله كنت بقول لاستاذ حسن أنه كتر خيرك وكدا 
ثم نظرت إلي حسن 
مش كدا يا استاذ حسن
أردف حسن بضحك 
ايوا طبعا
أكدت همسا علي حديثه 
اهو شوفتي حتي اسألي ابنك الحيلاوه دا
اقتربت هدي منها بتهكم 
لا ما انا عارفه شكرنيتك فيا يا همسا
همسا بحب 
حبيبتي يا ابله
ثم تركتهم ورحلت لتوقيظ منه ليأكلوا سويا
في محادثة هاتفية 
الفتاه پغضب 
ايه الأنت بتقوله دا أنت هتستبهل
نفخ من سيجارته مردف بتوضيح 
يا هبله دا شغل
الفتاه بضيق 
ولا شغل ولا زفت الكلام دا مش هيحصل ولا انت بقا بتشتغلني من الأول
الشاب بهيام 
طيب بزمتك بعد كل دا مش عارفه انا بحبك ازاي
الفتاه 
ما انت لو بتحبني مش هتاروح تتجوز واحده تانيه وتقولي شغل
وقف في النافذه ينفخ في دخان سيجارته بشراهه 
الجوازه دي هنتطلع منها بفلوس تأمن مستقبلنا ومستقبل عيلنا وبعدين ساعة ما يحصل المراد هطلقها
الفتاه بتهكم 
اوعي تفكر أن همسا غبيه ولا سهله دي ممكن تقلبها عليك في ثانيه
شرد بعقله في حديثها فهو يعلم أنها محقه ولكن العائد مغري جدا ولن يستطيع تركه من بين يديه بهذه السهولة فلو ظل يعمل طيله حياته لن يحصل علي ذلك المبلغ 
مش عليا وبعدين أنت عارفه انا مين وممكن اعمل ايه
الفتاه بحب 
عارفه هو انا وقعني علي وشي غير حبك 
الشاب بشوق 
سيبك بقا من همسا وخلينا في المهم وحشتني يا قلب مؤمن
علي بعد اخر ارتدت همسا فستان من اللون الاسود وحجاب ازرق وحذاء ابيض نظرت مره اخري في المراه ثم أخذت حقيبتها واتجهت للخارج لتصعد لغرفه منه لتري إذا انتهت هي الأخري ام ماذا
طرقت الباب وانتظرت الرد حتي أذنت منه إليها بالدلوف وجدتها تقف أمام المرأة تلتقط بعض الصور بهاتفها مرتديه سروال اسود وشميز لاسفل الركبه بنفسجي وحجاب ألوانه ممزوجة بلون ثيابها
همسا بضجر
والله كلكم تافهين
وقفت منه بجانبها قائله وهي تنظر لهاتفها 
يلا اضحكي عشان نتصور
ابتعدت همسا بضيق 
لا يا ختي مش بحب الصور يعني
ما هي الخلقه كل يوم
اكملت منه ما تفعله أمام المرأة قائله بنفاذ صبر 
والله عمرك ما هتتغيري
جلست همسا بملل
يا ختي بلا فاضه انا معرفش لو موتوا هتعوزا تتصوروا وانتو بالكفن
انتهت منه وجلبت حقيبتها لتضع اغراضها سأله همسا بفضول 
أنت مش معاكي فون يا همسا
همسا بنفي 
لا طبعا في حد مش معاه فون في الزمن دا في سني
منه 
طيب يعني معاكي واتس فيس الحاجات دي
وقفت همسا لتهندم ملابسها عندما انتهت منه وقالت وهن يتوجن للخارج 
عندي فيس وواتس وانستا وتويتر وسناب وكله التفاهات ال في الدنيا
تعجب منه كثيرا فلم تتوقع انها تعرف تلك الأشياء 
طيب ليه يعني مش بتعملي زي البنات قصدي تتكلمي تتصوري كدا
همسا بعفوية 
انا قلبي مقفول من الحاجات دي ولا بحب افتحهم ولا حتي بيجلي فضول اعرف عنهم اي حاجه
منه وهي تهبط الدرج
اومال عملاهم ليه
ردت همسا بامتضاض 
اختي رهف يا ستي عماله عندي كل حاجه هي عملها عشان تدخل من عندي تعلق لنفسها عيله تافهه اقسم بالله
منه بحزن 
يا بختكم والله عشان انتو اتنين إنما انا لوحدي علي طول محدش حاسس بيا غير ماما
همسا 
احمدي ربنا ولا عندك حد بيلبس لبسك ويسرق طرحك ويحول الرصيد من تلفونك وياكل منابك وأنت مش موجوده
ضحكت منه قائله 
هي اختك بتعمل فيكي كدا
مع اخر درجه نظرت إليها قائله بفخر
لا دا انا البعمل فيها كدا
ضحكت منه حتي أنها كادت تقع من عدم اتزانها ثم أكملوا حديثهم أثناء خروجهم من المنزل للهبوط لاسفل لانتظار حازم وحسام لهم في السياره بعد أن ذهب السيد حسن والسيده هدي وحاتم وحمزه في السياره الأخري متاجهين للمطعم
كانت تلتف حول المرأة لتري فستانها الوردي ذات الأكمام الشفافة الذي يصل لاسفل ركبتها بمسافة صغيره ممسك علي جسدها الممشوق ظلت تدور حتي اقتنعت به ثم فتحت أحد ادراج مكتبها لتخرج علبتين احداهن صغيره والاخري كبيره بعض الشئ الأولي كانت تحتوي علي ساعه من ماركه معروفه تتميز باللون الفضي والعلبه الأخري عباره عن طقم الماسي مكون من عقد واسوره وخاتم انتهت من تصفيف شعرها الذي يصل لمنتصف ظهرها مرتديه حذائها من نفس لون الفستان ذو 10سم واخيرا عطرها المميز
هبطت بتغنج واضح في سيرها لتنظر إليهم بتفاخر وعلي 
انا جهزت بلا بينا
نظرت اليها نورا بتكبر 
ايوا دي ساره تربيتي
وقف حاتم ليأشر لهم بالخروج وهو يقول بمكر
طيب يلا عشان منتاخرش علي الجماعه
جلست بجانب منه مجتنبه نظراته حتي لا تشتبك معه في الحديث فهو يختلق معها الخناق طيلت الوقت وهو يقود السيارة
بعد ربع ساعة رأت تلك الافعي كما تطلق عليها تدخل من باب المطعم
هي وأسرتها القي السيد حاتم التحيه وبعد السلامات المتبادلة جلست الاسرتين علي طاوله كبيره الحجم يترأسها من الجانبين السيد حاتم وحسن وجانب كل واحد زوجته تعمد سعد الجلوس امام منه وساره أمام حاتم وسلمي أمام حازم علمت همسا أن هذه الاسره ليست بهينه وانها تخطط لشئ ما فنظراتهم لم ترتاح لها
انشغل الجميع في الحديث حتي جاء الطعام ليشرعوا في الأكل لم تأكل همسا فكانت تتصنع ذلك فكانت مشغوله في مراقبة نظراتهم استعجبت من جرأتها فبدلا من تتوتر أو تقلق بأن اخر يراها كانت تنظر لها بابتسامة ماكره والآخر يتبادل معها النظرات غير عابئ بأخيه
قطع حديثهم صوت مألوف عليها رفعت نظرها لتري مؤمن جارها في العماره التي تمكث فيها يتحدث مع سعد
اثناء حديثه مع سعد يخبره أنه صف السياره ويستاذنه بأنه سوف يذهب الي المقهي لحين انتهائهم وجدها تتطلع إليه بغرابة فنعم أنه
يعلم أنها تعمل مع تلك العائلة لم يستطع منه نفسه من الحديث معاها فلقد اشتاق اليها كثيرا
لم يبالي بوجودهم حتي سيد عمله نظر إليها باشتياق وقال بصوت حنون
ازيك يا همسا
ارفت همسا بنظرات عاديه عكس نظراته الي لاحظها الجميع
كويسه الحمدلله
تتطلع إليهم سعد قائلا بتعحب 
اي دا انتو تعرفوا بعض
إجابته همسا قبل أن يرد مؤمن متعمده النظر في عينيه بفتور 
جيران في العمارة
تعمدت نورا احراجها منذ دلوفهم وهي تريدها ان ترحل فصور لها عقلها المړيض أن مقامها لا يسمح لها بالمكوث في مكان مع خادمه 
طيب كويس جه حد من مستواكي اهو اطلعوا اقعدوا مع بعض بره لحد ما نخلص
كادت ترد همسا ولكن صمتت عندما وجدت السيده هدي تقول 
لا همسا مكانها معانا منين ما نكون لأنها واحده مننا دلوقتي
استشاطت نورا بالڠضب عندما رأت ابتسامة همسا نظرت إليها قائله ببرود
اكيد طبعا يا هدي انتو حورين بس يكون في علمك كلهم صنف واحد
هذه المره تكلفت همسا هي بارداعها 
هو حضرتك مش زينا
نورا باشمئزاز 
مستحيل طبعا أنا مش زي حد
همسا بملل من تعجرفها 
كلنا واحد من طين واخرتنا طين اهو اللسان دا الوحيد مش هيرضي يكله الدود اصل الإنسان بطبعه لتات
ضحكت منه علي وجهه نورا الذي أصبح لونه احمر من شده ڠضبها ثم همست للجالسه بجانبها 
يخربيتك الست وشها جاب الوان
اجابتها بنفس طريقتها
ياختي ايه الحريم دي بدل ما يكبروا ويعقلوا لا يكبروا يتهبلوا ايه ال هي لابساه دا
منه 
طنط نورا طول عمرها كدا حتي بناتها كدا
همسا بقرف 
والخروف سايبها كدا وازاي اخوكي هيقبل بكدا
نظرت منه لتري إذا أستمع أحد الي حديثها وجدتهم منهمكين في الحديث فاكملت هي الأخري 
اصلا هما متكبرين وشايفين نفسهم
همسا بتعجب 
وطالما كدا هتخدوا البت الملزقه دي ليه لاخوكي
منه بقله حيله 
انا مش عايزه بس اونكل حاتم صاحب بابا من زمان اوي وفاتحوا شركه مع بعض حتي بابا سمي حاتم اخويا علي إسمه فأكيد عايزين يربطوا الاسرتين ببعض اكتر
اكتفت همسا بالاشاره عندما انتبهت الي حديث السيد حسن
انا شايف خطوبه 6 شهور ونتتم الجواز
أكد السيد حاتم علي حديثه 
وأنا اكيد موافق بس طبعا دا يرجع لساره وحاتم
نظر حاتم لوالده مردف 
البابا شايفه انا موافق عليه
تحدثت همسا بصوت منخفض 
والله انت خساره فيها
انتبهت منه إليها 
بتقولي ايه
همسا 
مش بقول ما تيجي معايا الحمام
وافقت منه واستاذنت ثم نهضوا متجهين الي المرحاض دلفت همسا تنهدم حجابها وبعد أن غسلت يدها اخذت منشفه وخرجت لتجد الواقف بأعين لا تبشر بالخير
جالت بنظرها لقطع تفكيرها 
مشيت انا قولتلها ماما عايزها
كادت تمشي ولكن قطع طريقها بتسليه لتردف پغضب 
وبعدين انت هتستظرف
تغيرت ملامح وجهه وبدأ الشړ يفوح منه عينيه 
بقولك يا بت أنت بكرا الصبح تسيبي الشغل وتغوري احسن ليكي
لاول مره تشعر بالرجفه تلك من نظراته ولكن استجمعت قواها لترد عليه ببرود 
ليه
علم أنها تحاول استفزازه 
بصي أنت حتت عايله شغاله يوم ما تيجي تقوليلهم اي حاجه مش هيصدقوكي لان مش معقول هيكدبوا ابنهم ويصدقوكي ليه بقا لان ببساطه جدا هقولهم انك بتحاولي معايا من يوم ماجيتي حتي بتعزمني في اوضتك

بعد ما يناموا والشاهد حمزه يوم ما طلع ولقاني انا وأنت
ثم أكمل وهو يشير أمام عينها بسبابته 
فكري يا شاطره وامشي عشان مستقبلك
تركها ورحل واقفه مكانها حديثه يتردد أمامها تحاول تصديق أذنيها فلم يوصل لها عقلها أنه بتلك الحقاره

ظلت واقفه مكانها حتي استمعت لصوت منه
منه
ايه يا بنتي اتاخرتي يلا بينا
تحركت همسا معاها وهي تتحدث بداخلها بوعيد 
بقا تهددني بالقذاره دي ماشي يا ابن هدي يا انا يا أنت وهنشوف مين هيضحك في الاخر يا حازم

تم نسخ الرابط