رواية الهمسة القصول الاولي

لمحة نيوز

اقصر قليلا وتصغرها بعامين
وضعت رهف الاكياس علي المنضدة وهي تتافف لفت نظرها تلك المستندة علي الجدار تتطلع إليها بابستامه
رهف بحب 
همسا جيتي أمته
اقتربت همسا منها رغم مشاحناتهم الدائمة وشاجرهم الذي لا ينتهي الا وان الحنين والشوق أثرهم
ابتعدت رهف لتساله باستفتسار 
انا فكرت مش هنشوفك غير بعد شهر اول شهرين
اتجهت لتفتح حقيبتها لتخرج اغراضها وهي تجيبها بسخريه 
وليه ما سنه احسن
جلست رهف مقابل لها وهي تنظر إليها بفضول لتستمع عن أسبوعها الاول 
هاا اقعدي احكلي عملتي ايه والبيت عامل ازاي بعيد عننا في كام شخص هناك عندهم شباب مزز
وضعت همسا يدها لتغلق فمها وهي تلتفت حوالها وبدأت في توبخها 
هوووس يخربيتك بابا يسمعك
أزاحت يدها وتحدثت بصوت منخفض 
ليه علي أساس بابا ميعرفش
ردت الأخري بتهكم 
لا ياختي يعرف بس مش قايله أن البيت في شباب
فتحت رهف عينيها علي وسعهم وقفزت ممسكه بمرفقها
احلفي في مزز
أزاحت يدها عنوه قائله باشمئزاز 
مزز هي دي تربيتك يا محترمه
قلدتها رهف بسخريه قائله 
يا محترمه خاليكي أنت كدا عايشه دور جدتي لحد ما هتعنسي
اخذت ملابسها وتركتها كاد الفضول ېقتلها ذاهبه للمرحاض ولكن قبل أن تدلف قطعت طريقها رهف واقفه أمامها 
قعدتنا طويلة عشان تحكلي
نظرت إليها بملل من تلك العقل الفارغ مثل ما تطلق عليها دائما وتركتها ودلفت للمرحاض 
في منزل السيد حسن
جالس علي المعقد في الصالون وحوله أولاده وزوجته يتسامرون أمام التلفاز فاليوم الخميس نهايه الاسبوع فمن طقوس السيد احسن في يوم الخميس من كل أسبوع ينهي كل أعماله ويأمر الكل بأن يتركوا أعمالهم ودراستهم ويجتمعوا لمده ساعتين معا
بعد التفكير الكثير قرر أن يخبرهم بالأمر الذي يفكر فيه نظر إليهم ثم قال بجدية 
عايز منكم تركزوا معايا في الكلمتين دول
ونظر الي حاتم وأكمل 
وخاصه أنت يا حاتم
اعتدل خاتم وقال بجديه 
خير
يا ولدي
تعلق أبصارهم به منتظرين حديثه نظر حسن إليهم وقال 
دلوقتي الحمدلله حال الشركه كويس واحنا مسيطرين في المجال وانت ياحاتم شايل معايا الشغل وكتفي بكتفك بس مش عايزك تنسي انك عندك 26 سنه
حاتم بعدك فهم 
طيب وايه ياوالدي انا اسف بس مش فاهم حضرتك
علي الجهه الأخري تهللت أسرارها فهي فهمت مقصد زوجها نطقت بفرحه 
يعني يا حبيبي بابا يقصد انك تتجوز بقا
نظر حاتم الي والده الذي اشاره له بنعم هذا هو مقصده ثم نقل بنظره الي والدته التي تشع الفرحه من أعينها
حسن هو ينتظر إجابته 
ايه سكت ولا مش جاهز
حاتم بتفكير 
لا يا ولدي التشوفه اكيد انا موافق
شعر حسن بالفخر من تربيته لحاتم فهو الوحيد في أولاده الشبيه له ولتفكيره
نطق حسن بتفكير 
كويس بما أن كدا العروسه بصراحه موجوده وطبعا بعد موافقه والدتك وموافقتك
رتب حازم علي كتف أخيه وهو يقول بمزاح 
يلا يا سيدي يابختك هيجوزوك وكمان مختارين العروسه
نظرت منه الي والدها بلهفه 
مين يابابا العروسه
حسن 
ساره بنت عمكم حاتم
نظرت هدي الي حاتم لتوصف لها مدي رضها علي اختيار والده
يازين ما اخترت يا حسن بجد هي بنت جميله وكمان متربيه علي ايدينا بس طبعا القرار الأخير ليك يا حبيبي
تنهد حاتم بقله حيله ثم قال 
والله يا جماعه طالما انتو شايفين كدا أنا معنديش مانع
وقع الخبر علي أذنيه عالسوط الڼاري كيف تكن لغيره لقد أحبها من كل قلبه وهي الآن
يختارونه عروس لأخيه كيف ينتهي حبه بهذه السهولة بدأ كالمغيب معهم الذي لا يسمع شئ سوي إسمها
بدأت المباركات منهم لحاتم بدأ أن قال السيد حسن بأنه سوف يذهب غدا إليهم ليفاتح والدها السيد حاتم في الأمر 
عوده مره اخري لمنزل همسا
كانت تجلس تقص إليها ما رأته وما حدث معاها خلال الاسبوع والاخري كانت تصتنت إليها بلهفه وفضول
قاطعتهم والدتهم هي تدخل الغرفه بطبق من الشطائر وكوبين عصير وضعتهم علي المنضدة وذهبت لتجلس بجانبهم وتستمع إلي همسا
بعد ساعة تقريبا انتهت أخيرا همسا من الحديث لتردف بضيق 
وبس كدا يا ستي سمعتي كله ولا أعيد تاني
رمت بجسدها علي الفراش لترد بهيام 
لا أنا كدا عايزه اتخيل بقا
ضړبتها والدتها بخفه علي كتفها وهي تقول بغيظ
أمته مخك يكبر هي كانت بتلعب دي كانت بتشتغل عشان تساعدنا مش زيك
اعتدلت رهف بغيظ وهو تقوم لتأخذ شطيرة وتقطم منها 
اهو انتو كدا دايما قفلني من الدنيا
همسا بسخريه 
واضح أن نفسك مقفوله حبيبتي
اعتدلت مني لتكون مقابل همسا لتتحدث بجديه 
سيبك منها قوليلي انتي هتيجي كل خميس وجمعه صح
اخذت همسا شطيره هي الأخري وقالت 
ايوا أن شاء الله ابله هدي قالتلي كدا لما عرفتها أن ساكنه مش بعيد
ابتعلت رهف ما في فمها من طعام وقالت بفضول 
اتفقتي علي كام
همسا وهي تأكل 
متفقتش
رهف بتهكم 
نعم ياختي هتشتغلي ببلاش
همسا بامتضاض 
والله اي حاجه هخدها احسن من مفيش علي الاقل هندفع علاج بابا
كأنها ذكرت مني بهذه الازمه فظهر عليها الحزن وقالت 
عندك حق يا بنتي نعمل ايه بس والله لو علينا منبهدلش حد فيكم
همسا بحنيه 
اي الكلام دا يا ماما طيب أنت عارفه انا بحمد ربنا كل يوم أن وقعت في العيله دي ويارب يفضلو علي كدا ع طول
مني بسعاده 
لما عمك محمود كلمني وقالي انك مرتاحه والله فرحتي موصفتش ودخلت بلغت ابوكي علي طول وأول عمك محمود جه مبخلاناش عليه بالحلاوه
وضعت همسا ما في يدها من طعام ثم سألت والدتها بتركيز 
حلاوه ايه ياماما
اجابتها مني بعفويه غير داريه بالعين الغاضبه التي تطلع عليها 
200ج حلاوه أنه جابلك الشغل
انتفضت همسا من مكانها پصدمه 
نعم 200ج ليه يكونش بيشتغل مكاني
مني 
يا بنتي كتر خيره أنه دور لحد ملاقي الشغل المناسب ليكي وطلعوا ناس كويسه
همسا پغضب 
دور ايه يا ماما دا الناس في العماره ال هو شغال فيها وبعدين طلعوا كويسين دا من رافه ربنا بينا هو ماله
ردت عليها رهف بسخريه 
ابقي خوديهم منه طالما مديقينك اوي كدا
أكدت همسا علي حديثها 
ايوا طبعا اول ما روح هخدهم
ذهلت مني من حديثهم ونظرت الي همسا بذهول 
فلوس ايه التخديهم
ثم أكملت لتهدئة همسا 
يا حبيبتي مش مشكله هو خادهم وخلاص
نظرت إليها همسا بضيق وتركتهم وذهبت للفراش لتنام وهي تفكر كيف سترد النقود من عم محمود
في بيت حاتم صديق السيد حسن
بعد ذهاب حسن بعد أن أخبره أنه يريد ابنته ساره الي إبنه حاتم الذي سمي علي اسمه محبه به رحب حاتم كثيرا مردف أنه لم يجد افضل من حاتم لابنته وأخبره بأنه سوف يخبرها ويبلغه بالرد بعد يومين
كان منزل حاتم مختلف تماما عن منزل حسن فكان يمكث حاتم في فيلا صغيرة الحجم مكونه من طابق واحد وبحديقه صغيره كان يغلب علي اثاثها الكلاسيك المدهب والانيتك الثمين وطراز راقي من يري المنزلين يستحيل يتوقع أن الاثنين اصدقاء وشركاء عمل
امسك بسماعه الهاتف
الداخليه في المنزل ليطلب كل غرفه يبلغهم بالهبوط إليه لانه يرودهم في موضوع مهم للغايه
بعد ربع ساعة كان آخر فرد في العائله قد حضر كان السيد حاتم يتوسط الجلسه وعلي يساره زوجته السيده نورا التي يتضح من جلستها التعجرف بجانبها ابنتها الصغري سلمي مقابل لها اختها الوسطي ساره وبجانبها أخيهم الأكبر سعد
نورا بضيق 
في ايه يا حاتم مجمعنا كلنا ليه كدا
نظر حاتم لابنته ساره بسعاده 
مقدرش استني حبيبتي كبرت وبقا يتقدملها عرسان
إجابته ساره بتكبر 
في ايه يا بابي هي أول مره
لمعت اعين حاتم بمكر 
لا المره دي مش زي كل مره
نظر سعد لوالده بضيق 
بابا بلاش الغاز التجميعه دي مش علي الفاضي
نطق حاتم بسعاده وهو يتطلع إلى ساره 
حاتم حسن المنصوري طلب ايدك
عم الصمت في أرجاء الغرفه لبضع دقائق يحاولون استعاب الخبر ليصفق سعد بسعاده 
اخيرا
لتهب ساره واقفه پغضب وهي توجه حديثها لأخيها 
اخيرا ايه انت كمان
ثم نظرت ألي والدها مكملة 
أنت نسيت إن بلعب بقالي فتره مع مين
وقفت نورا بجانب ساره ممسكه بوجهها لتنظر إليها 
مش مهم يا حبيبتي المهم أن حد من البيت جه
أكد حاتم بمكر 
مامتك عندها حق
نظرت إليهم سلمي بسخريه وقالت وهي تنظر إلي اختها 
والله مش مهم امممم صحيح وايه يعني تتجوزي واحد وأنت كنتي ماشيه مع اخوه
وضع سعد قدم علي الاخري وقال بتكبر 
مش مهم اهم حاجه انك تدخلي البيت وبعد كدا كله يتحل
جلست ساره بإهمال علي المقعد وشردت بعقلها وقالت بصوت منخفض 
طيب لو كلمني
حاتم بتفيكر 
قوليله بابا غصبني وقالي ياتتجوزيه يا متبقيش بنتي 
ثم أكمل بمكر 
واهو تكوني وقعتي بين الاتنين
اكمل سعد حديث أبيه بوعيد 
وتكون اول ضربه ليهم
نظر حاتم بخبث الي سعد وقال 
اهم حاجه متكنش انت نسيت الضربه التانيه
سعد بشرر 
عيب عليك مش هيلحقوا يفوقوا أساسا
ضحك حاتم بخبث واعين يشع منها الشرر في انتظار مجهول لصديقه
مرت الاجازه سريعا علي همسا لتعود مره اخري لعملها ولكن قبل ان تصعد تذكرت عم محمود فعادت مره أخري إلي مكان جلسته
همسا بتذكر 
اه صحيح يا عم محمود معكش فكت 200ج
وضع محمود يده في جلبابه ليخرج محفظته ويبدأ في عد النقود ثم قال وهو يكمل عد 
حظك حلو في اهو
همسا وهو تنظر للنقود 
طيب كويس اصل كنت عايزه فكه بس بنسي علي طول هاتلي ميتين بقا
وضع
عم محمود المحفظه في جلبابه بعد أن أخذ منها النقود ومد يده إلي همسا 
خودي اهو
اخذت همسا النقود منه ثم وضعت ورقه منهم في جيب حقيبتها والاخري مدت يدها اليه مره اخرى قائله بتهكم 
طيب اتفضل
نظر عم محمود ليري ما في يدها ثم قال بضحك 
ايه انت بتتلغبطي من دلوقتي اومال لما تكبري هتعملي ايه دي 100ج
همسا 
اه ما انا عارفه فاكر ال 200ج الانت اخدتهم من امي
أجابها عم محمود بتذكر 
ايوا
ردت عليه همسا ببرود 
كفايا عليك 100
فتح عينيه بعدم تصديق حديثها هل تأخذ المال منه مره اخري
همسا بملل 
هفضل مده ايده كتير يا عم محمود
رد عليها عم محمود بتهكم 
وعليه ايه ما تخليها هي كمان
وضعت همسا الورقه الأخري في الحقيبه تحت اعينه المذهوله من تصرفها نظرت إليه بابتسامة عريضة 
والله كتر خيرك ما هو برده مفيش حد بياخد فلوس علي عمل الخير يلا سلامو عليكو
وتحركت باتجاه الدرج لتصعد تاركه خلفها من يتتبع خطواتها پصدمه حتي
اختفت من أمامه ليسبها من بجاحتها وجرأتها
بعد الكثير من الترحاب من السيده هدي معبره عن مدي اشتيقاها إليها والي حديثها المضحك وكذلك نفس الشيء من منه التي لم تذهب الي الجامعة وجلست تتسامر مع همسا عما فعلته في منزلها حتي أنهم لم ينسوا الحديث في زواج حاتم ووصف منه الي ساره التي كانت تستمع إليها همسا بفضول كي تراها
همسا بفضول 
طيب يعني عماله تقولي بنت صاحب بابا وانتو صحاب مش معاكي صوره ليها بدل ما انا محتاره كدا
تذكرت منه شئ فأمسكت هاتفها وهي تقول 
تصدقي ممكن ندخل علي بروفيلها واوريكي صورها
تركت همسا تنظيم ملابسها في الخزانه لتجلس بجانب منه لتري الصوره في الهاتف كاد يسقط منها من صډمتها نظرت مره اخرى وتاكدت من صاحبه الصوره عدت مرات
منه باستغراب 
مالك اټصدمتي كدا ليه
شردت همسا لبرهه ثم قالت بتأكيد 
أنت قولتي هي عروسه حاتم مش كدا
اجابتها منه باستغراب من ردت فعلها 
ايوا مالك في ايه
تذكرت همسا متي رأت صاحبه تلك الوجهه نعم انها هي التي كانت مع أخيه يوم مجئها ولكن كيف تكون مع أخيه وتتزوج الآخر
منه بعدم ارتياح من صمت همسا 
في ايه يا بنتي
همسا بعفوية 
لا ابدا بس هي مش شبه اخوكي عشان كدا استغربت بس
نظرت إليها منه بعدم تصديق فهي تشعر بأنها تخبئ أمر ما 
النصيب بقا
همسا بشرود 
ايوا النصيب
في المساء كان يتلفوا حول مائدة الطعام بما فيهم همسا الذي أمرها السيد حسن بالجلوس لتأكل معهم دائما كانت شارده منذ الصباح في حديث منه الذي لم يفارق عقلها ولكن انتشلت من أفكارها عندما استعمت للسيد حسن يقول 
اعملوا حسابكم ان شاء الله هنطلع بكرا نتعشا في مطعم مع حاتم وأسرته وبالمره حاتم وساره يتعرفوا علي بعض اكتر
اكتفي الجميع بالصمت الذي يعني الموافقه تتابعت حركه يدها التي اشتدت علي المعقله يحاول كتم غضبه تلك كانت خير اجابه لما يدور في عقلها
همسا اعملي حسابك تكوني معانا
نطق حسن بهذه الجمله ليأمر همسا ولا يترك إليها خيار
نظرت إليه همسا بحرج 
انا اسفه بس مش هعرف اجيب معاكم
وضع حسن الملعقه من يده وأمسك المنشقه الصغيره من جانب طبقه ليمسح فمه وهو يقول بجديه 
بس أنا مش بديكي خيار كلنا هنروح هتقعدي تعملي ايه لوحدك اعملك حسابك جايه معانا
وتركهم وذهب لغرفة المكتب ليكمل ما تبقي من أعمال همست إليها منه بترجي 
تعالي معايا عشان مكنش لوحدي
همسا بنفس الصوت المنخفض 
لوحدك ليه ما امك معاكي وخطيبه اخوكي
منه ومازالت علي وضعها
لا مش بحب قعدتهم
همسا بعفوية 
قال يعني ابوكي وافق دا امر ومشي
قاطعهم حمزه بفضول 
انتو بتقولوا ايه
نظرت إليه همسا بابتسامة سامجه 
فراخ بانيه
نظر حمزه علي المائده ثم قال لها بتسأل 
مين
ردت عليه وهي تنهض بعد أن انتهت من الطعام لتحمل الاطباق الفارغه وتتجه للمطبخ 
بتاع البلالين
ليضحك كل من منه وهدي وحازم وحاتم عليه ونظر إليها حسام باشمئزاز وترك المائدة وصعد لغرفته
بعد أن تأكد من خلود الجميع في النوم ذهب إلي الشرفه ليجري إتصال وينتظر الرد
كانت تذهب لتشرب من المطبخ لفت نظرها الشرفه المفتوحة فبدأت في البرطمه بحديث غير مفهوم واتجهت لتغلقها ولكن وجدت الأخر يقف وظهره لها يتحدث پغضب وصوت مرتفع بعض الشئ كادت بالرحيل ولكنها تصنمت عندما استعمت إلي اخر جمله قالها 
يعني ايه ابوكي ڠصب غليكي أنت هتشتغلني من أمته وحد يعرف يغضب عليكي ساره
فوقي كدا واوعي تفكري حبي ليكي ضعف أنت يا تكوني ليا يا عمرك ما تكوني لحد حتي أن كان أخويا
انتظر ليستمع للرد وقال پغضب 
مش مشكلتي يتبري منه يرميكي مش مشكلتي أنت نستي السنه ونص مقابلات في الشقه ولا ايه
وضعت همسا يدها تخفي شهقاتها
تم نسخ الرابط