رواية الهمسة القصول الاولي
المحتويات
فعلت مصېبه أو رمت قنابل من ذلك اللسان
اوعي تكوني عملتي حاجه يا همسا دا انا لسا معرفتهمش ليكي
فهم استاذ حسن انها تلك الفتاه التي قصت عليه زوجته انها من ستأتي لمساعدتها ولكن تسأل لما كانت تحادث حسام بتلك الطريقة
نظرت همسا لهدي بتوتر وطاره أخري لاستاذ حسن
انا معملتش حاجه والله دا
قاطعها حسام پغضب
أنت هتتكلمي بقولك اي أنت تمشي من قدامي بدل اقسم بالله اطلع عليكي حاجه عمرك ما شوفتيها
تعجبت هدي من حديثها ابنها الغاضب وكذلك استاذ حسن ولكن أمرهم بالدلوف ثم معرفه ما الأمر
دلف حسام پغضب ثم اتجهت الاريكه ليضع
حقيبته بإهمال ثم وجه نظره لوالدته ليسألها
ممكن اعرف البت دي هنا ليه
بدالته همسا نظرات ببرود وقالت بحنق
اولا اسمي همسا ثانيا انا هنا عشان اساعد ابله هدي
ثالثا لما تتكلم عني تتكلم بأدب
تعجب حسن من أسلوبها ثم أمرهم بالجلوس وسأل حسام
انت تعرفها منين واي سبب العصبيه دي كلها
هب حسام واقف من شده غضبه واجابه والده من بين أسنانه
عشان حضرتها البنت الاخرتني يوم الامتحان وخالتني شلت الماده واعيد السنه
شهقت هدي ومنه التي جاءت علي صوتهم المرتفع نظرت همسا الي حسن وقالت بهدوء
حضرتك دا كداب كداب ليه لان انا ماخرتوش هو ال كان ماشي يتمرقع ثانيا هو ازاي هيعيد السنه وهو شايل ماده واحده يعني كدا كدا هو ساقط
حسام پغضب
ساقط مين يا متخلفه وأنت ايه عرفك اصلا الكليات أنت اخرك تمسحي سلالم
وقف حسن باتجاه ولده پغضب وقال بصرامه
أنت هتنسي نفسك ولا اي ولا اكون مش مالي عنيك
نظر حسام لاسفل وتنحنح بحرج
اسف يابابا بس ه...
قاطعه حسن پغضب
مش عايز اسمع صوت يا تقعد من سكات يا تتفضل
جلس حسام بحرج من والده فهو يعلم أنه أخطئ
نظر حسن الي همسا ليعتذر منها علي ما بدر من إبنه ولكن قاطعته همسا موضحه
ما فيش داعي حضرتك تتكلم أنا
قاطعتها هدي بعجله
لا يا همسا مش هتمشي أنت وحسام كان بينكم موقف وعدي وانا بعتذر عنه إنما هتمشي لا دا أنت ما كملتيش ساعتين وبعدين انا ارتحتلك
همسا بعفوية
مين جاب سيره المشيان بس يا ابله وبعدين مش هاخد علي كلام عيل يعني
ضحك حسن علي أسلوبها ورتب علي كتفيها
شاطره شكلك عاقله يا همسا
جلست همسا علي المقعد المجاور له ثم بدأت في حديثها
لا انت لسا متعرفش مين همسا بص هبهركم هتمشوا في الشوراع مبهورين كدا
قطعت حديثها عندما رأت ابتسامه ذلك الوسيم فسألته بفضول
وانت يا حلاوه يالي محدش سمع صوتك مين فيهم
نظر حاتم إليها معرفا عن نفسه
انا حاتم
همسا باستغراب
حاتم ازاي دا ابله هدي قالت انك مش كدا خالص
حاتم
مش كدا ازي!
همسا بعفوية
قالت يعني أن بلاش اتكلم ولا اقول حاجه معاك لانك ملكش في الكلام دا بس والله مفتريه بقا الحلاوه دا يطلع منه كدا
شعر حاتم بالخجل ثم استأذن منهم وذهب لغرفته
ضحك حسن بشده حتي أنه لم يستطع الحديث ثم سألها بفضول
أنت عندك كام سنه يا همسا
همسا
شهرين واكمل 21 اي عندك عريس ليا
حسن بفضول
لا نشوف العريس بعدين بس دلوقتي احكيلي اي الحصل يوم ما قبلتي حسام
اخذت تجوب بنظرها بتفحص ثم اقتربت بعض الشئ منه وتتحدث بهمس
طيب وطي صوتك احسن يكون معدي ولا حاجه وهو عامل زي الطور كدا
حسن بهمس هو الآخر
قولي متخفيش ها اي الحصل
همسا بشرح
انا كنت رايحه مع اختي عشان تقدم
قاطعها حسن
مدرسه اي
همسا بصوت منخفض
وطي صوتك مدرسه زايد
اعتدل حسن في جلسته ثم نظر إليها بتعجب
واي ال هيوديه هناك كدا دا مش طريق الكليه
كانت تراقبهم منه وفضولها يزداد لتعرف ماذا يتحدث والدها فنظرت لوالدتها الجالسه بجانبها وقالت
ماما هو بابا وهمسا بيتكلموا في ايه
نظرت هدي لابنتها بقلق
اكيد ابوكي بيسالها علي اليوم ال قابلت حسام فيه وربنا يستر
منه بعدم فهم
وفيها اي وشكلك قلقان ليه يا ماما عادي يعني
اكتفت هدي بالصمت ثم خترت في بالها فكره اخذت في تنفذها
يلا يا همسا عشان نحضر السفره
كادت تنهض همسا من مقعدها ولكن جلست مره أخري عندما استمتعت لحديث حسن
لا متحضروش دلوقتي استني لما حازم وحمزه يجوا
واكتفي بالاشاره الي همسا لتكمل حديثها
وانا ماشيه جمب اختي لقيت واحد من الشله ال ابنك فيها بيزعق جامد ويقولهم لا احنا متفقناش علي كدا انا مخدتش بالي وكملت لحد وانا معديه من جانبهم واحد زق المحروس ابنك يقوم ابنك اي يقع علي مين عليا اقوم أنا ايه اقع علي مين علي اختي يقوم الورق وال هنقدم بيه يتقطع وانا واختي نتبهدل بسبب الميه المدلوقه في الشارع
ثم أكملت بحزن
والفستان الاول لبسه يتقطع منهم لله
واكملت پغضب وصوت مرتفع
بس وربنا ما سبتهم غير ما فرجت عليهم الشارع
كان حسن يستمع لها بتركيز وبدأ القلق يأخذ مجراه في عقله فقد كڈب عليه ابنه وقال له أنه تشاجر مع فتاه امام مجمع الكليات لأنها أوقعت بعض كتبها علي الارض وهو لم يراها فصدم بها ووقعت أرضا
انتشلته من أفكاره هدي بقلق
حسن يا حسن
حسن بانتباه
هه نعم
هدي وقد علمت أن الوضع لن يكون هين تلك المره
روحت فين بنكلمك من ساعتها
حسن وهو ينهض
معلش هاروح اغير هدومي ولا تحضروا الاكل نادوا عليا
اقتربت هدي من همسا
أنت قولتله ايه يا مصېبه
شهقت همسا بخضه ثم نظرت إليها بحزن
انا مصېبه يا ابله ماشي
أشارت هدي إليها ثم اتجهت للمطبخ
قومي تعالي احكيلي قولتله ايه دايقه كدا
لحقتها همسا بتبرطم
ونبي شكلك ابنك عامل مصېبه
استدارت هدي إليها بقلق
مصېبه ايه وهي ايه الحصل
همسا بريبه
معرفش بس روحي اسألي جوزك احسن شكله ما يطمنش
تحركت هدي لخارج المطبخ متجها لغرفتها وتركت منه مع همسا ليحضروا الطعام
في المطبخ بالتحديد أمام البراد كانت تقف بداخله تأكل بعض الفواكه وطاره أخري تشرب العصير وطاره أخري تاكل المقرمشات
أنت بتعملي ايه
انتفضت منه علي صوت همسا الواقفه خلفها لتلقي ما بيدها وتغلق باب البراد پعنف
في حد يخض حد كدا
همسا بسماجه
اه انا وبعدين في واحده شحطه تعمل كدا
منه بسخربه
شحطه قوليلي يا همسا أنت عندك كام سنه
همسا بضيق
هو انا كل ما حد يشوفني في البيت دا يقولي عندك كام سنه
وضعت منه اخر طبق بيدها ثم ذهبت لتجلس علي المقعد لتكمل
لا أصل بصراحه طريقه كلامك وأسلوبك ميديش شكلك ولا اسمك ولا سنك حتي
جلست همسا هي الأخري مقابل لها
ليه يا عني ولا هي الصراحه وحشه ولا انتو عايزين المحسوكين والنحنيح
منه بذهول
محسوكين ونحنيح
همسا بعفوية
هو انا كدا امي قالتلي كتير يا بنتي مينفعش كدا يا بنتي غيري من نفسك بس أنا كدا
منه بتوضيح
مش تغيري بس يعني بلاش الكلام بتاع الناس الكبيره دا
همسا
طيب
نهضت منه من معقدها وهي تشير لها
طيب يلا تعالي ناكل
نهضت همسا بتعجب
ناكل ازاي
منه بعدم فهم
هو ايه ال ازاي ناكل هنغرف وناكل
همسا وهي تشير الاعلي
طيب وأستاذ حسن وابله هدي
منه وهي تمسك بعض الأطباق لتضع الطعام بهم
لا عادي هيستنوا اخواتي واحنا ناكل
همسا بحرج
وأنت هتاكلي معايا
وضعت منه ما بيدها علي الطاوله في المطبخ
في اي يا بنتي ايوا ناكل وأروح عشان انام لان صاحيه من بدري
اكتفت همسا بالصمت وعقلها يدرو به الأفكار ولكن اكتفت بالذهاب والجلوس معاها ليبداو في الطعام يغمره الحديث الشيق والممتع
بعد أن انتهوا من جالي الصحون استأذنت منه من همسا للذهاب للنوم لشعورها بالإرهاق تأكدت همسا من نظافة المطبخ ثم أغلقت الانوار واتجهت لغرفتها الي الأخري لتجلب اغراضها وتدلف المرحاض لتتوضأ لتأديت فرضها وما أن انتهت وضعت رأسها علي الوسادة محاوله الاسترخاء من ضوضاء ذلك اليوم حتي ذهبت الي عالم آخر ولم تشعر بشيء
انتهي اليوم الأول ذو الاحداث الكثيره علي صديقتنا المشاكسه ليبدأ يوم جديد عليها في ذلك المنزل
تململت بالفراش ولكن ازعاجها ذلك الضوء فتحت عينيها ببطئ لتنظر
حولها كالمغيبه ثم حاولت الاعتدال لتسند علي مرفقيها بتعجب
همسا بنعاس
اي دا هو انا فين اي النور دا
ظلت تجول بنظرها محاوله التذكر لتهب واقفه علي الفراش وتستوعب أين هي نظرت حولها لتجد مبتغاها أمسكت الهاتف لترعي الساعه وقفت لبرهه لتحاول استعاب ردت فعل السيده هدي علي تأخيرها في أول يوم لها حتي أنها أمس خلدت للنوم دون معرفتها
قفزت بعجله لتبدأ في تنظيف الغرفه وترتيب الفراش ثم أخذت منشفتها وذهب للمرحاض بعد عدت دقائق خرجت تجفف وجهها لتدور في الغرفه تبحث عن سجاده الصلاه الخاصه بها وبدأت في صلاتها
علي الجهه الاخرى في نفس المنزل ولكن في الطابق الثاني بالتحديد في غرفه حاتم وحازم كان حاتم يقف أمام المرأة يصفف شعره بعناية وخلفه حاتم الذي استيقظ للتو من نومه
حاتم بجديه
صباح الخير اي ما مفيش شغل انهارده هو كل يوم نفس الاسطوانه معاك
حازم بصوت يلغبه النعاس
ما انت عارف بابا سابني امبارح ومشي من غير ما يقولي اعمل اي حتي
استدار له حاتم بضيق
وانت لسا صغير عشان تستني بابا يقولك اي
نهض حازم وهو ممسك المنشفه
حاضر يا حاتم بس متنساش أن لسا جديد في الشغل معاكم
انتهي من تصفيف شعره واطلع علي نفسه كنظره اخيره في المراه ثم أخذ الهاتف ولوازمه من علي المنضدة ويقول للآخر بسخريه
بكرا نشوف
كاد بالخروج من الغرفه ولكن أوقفه حازم بتسأل
هو صحيح انت شوفت الاسمها همسا دي
اكتفي الآخر بالرد المختصر
ايوا
حازم بفضول
طيب هو اي الحصل بينها وبين حسام دا انا جيت متاخر وليقته قاعد شايط ولما سالته مفهمتش غير في بنت جات هنا وهي البت ال كانت سبب في سقوطه السنه
حاتم بريبه
اطلع من الموضوع دا لان اخوك عامل مصېبه ومش عايزه البت دي هنا عشان محدش يعرف
حازم بعدم فهم
طيب وهو عمل اي
حاتم بالامبالاه
معرفش بس بابا عرف وهو مش صغير وعارف الصح من الغلط ويلا خلص انت كمان عشان منتاخرش
خرج من الغرفه متجه لاسفل تارك الآخر في أفكاره يحاول التفكير بما فعله أخاه ثم اتجه مسرعا ليشرع في الانتهاء من ارتداء ملابسه ليهبط ويري تلك ال همسا
الفصل الثالث
خرجت تبحث عن السيده هدي حتي
همسا
صباح الخير يا ابله هدي
لم تتلقي منها رد فظنت أنها ڠضبت لأنها تاخرت في النعاس حتي ذلك الوقت
همسا بإحراج
انا اسفه والله بس راحت عليا نومه
لم تتلقي سوي الصمت مره اخرى
همسا بقلق
ابله هدي ابله هدي
انتبهت هدي للواقفه بجوارها
هدي بابتسامه جميله
همسا اخيرا صحيتي دا أنت شكلك منمتيش من زمان علي كدا
همسا بقلق
هو أنت زعلانه مني
نظرت إليها هدي بعد فهم ثم أشارت إليها بالجلوس بجانبها
وهزعل منك ليه اوعي تكوني قابلتي حسام واټخانقتوا
همسا بسرعه
لا والله بس يعني عشان روحت نمت امبارح من غير ما اقولك واتاخرت انهارده كمان
هدي بعفوية
لا نامي برحتك من الناحيه دي عارفه جيلكم دا مش بيشبع نوم
همسا
طيب هقوم احضر الفطار
هدي
لا استني لما حازم ينزل عشان اخواتوا جوه مستنينه
همسا
وأنت وأستاذ حسن ومنه
هدي بحزن
حسن مرديش ياكل ونزل ومنه هتفطر مع صاحبها في الكليه
همسا وهي تتجه للمطبخ
طيب انا هاروح أحضر ونادي عليا بس وانا اجهز علي السفره
هدي بتذكر
صحيح انا طلعتك كل لازم الفطار علي رخامه المطبخ
اكتفت همسا بابتسامه وذهبت
يقف في الشرفه يتحدث پغضب واضح في صوته
بابا شكله هيعرف وانا مش مستعد لحاجه تخسرني بيتي واهلي لموا الدور اليومين دول لحد ما اغور البت دي ف داهيه
لم ينتظر الرد وغلق الهاتف ثم بدأ يمسح علي وجهه للسيطر علي غضبه دلف للداخل ليجد إخوته جالسين يتحدثوا في أمور العمل
حاتم بجديه
مالك يا حسام وشك مقلوب علي الصبح
حسام بتصنع
مفيش انا كويس اهو
وقف حاتم ليعدل من لياقه قميصه ثم نظر في عينيه ليوصل اليه رسالته
يارب دايما تكون كويس وبخير يا اخويا
خرجوا علي صوت والدتهم التي تبلغهم أن الافطار جاهز كانت همسا تضع اخر كوب من الماء علي الطاوله ثم نظرت إليها برضا واستدارت لترحل ولكنها فوجئت بالأربع شباب متجهين إليها
همسا محادثه نفسها
يخربيت كدا استغفر الله العظيم هو انا هعرف اغض بصري مع الحلويات دي
ثم رفعت نظرها لتتلقي مع أعين تنظر إليها پغضب كأنها تود أحرقها وعلي الجهه الاخري ذلك الوسيم الهادئ وفي المنتصف اثنين لم تلتقي بيهم حتي الآن
التفوا حول المائده ليبدأ كل منهم في الطعام
استيقظت من شرودها علي صوت تعرف مصدره
أنت هتفضلي واقفه تصورنا واحنا بناكل كدا
قال حسام الجمله بسخريه قاصد اغضبها
نظرت إليه همسا ببرود وقالت
حد كان اشتكالك علي العموم انا واقفه عشان الحليوه دا لو عاز حاجه او الحلويات الجمبه طلبوا حاجه
صدم كلا من حازم وحمزه فهذا اول لقاء بها عكس حاتم الذي كان يكبت ضحكاته علي حديثها
أكملت همسا ببرود
طيب ي شباب لو عوزتوا حاجه نادوا عليا انتو بس إنما حد تاني لا
ثم تركته يشتعل ڠضبا من أسلوبها المستفز
ضحك حمزه رغما عنه
اي دا اي البنت دي
حسام پغضب
البت دي لازم تمشي هي فاكره نفسها في بيت ابوها
اخذ المنشفه الصغيره الموضوعه بجانب طبقه ثم جفف فمه والقي نظره اخيره عليه ونهض وهو يقول
مش انت ال تقول تمشي ولا لا واذا كان علي الانت مخبيه بكرا نعرفه سواء منها أو من غيرها
خرج حاتم بعد أن وضع النقط علي الحروف مع اخيه ليعلم حمزه وحازم ان بالفعل هناك أمر ما أخفاه حسام
نهض حسام ورمي المنشفه پعنف وترك المنزل بأكمله
خرجت همسا من المطبخ علي
همسا بفضول
مين فيكم حمزه
نظر حازم إليها ثم قال بتلاعب
انا حمزه
القي حمزه الملعقه عليه پعنف
هو اي ال حمزه اومال انا
متابعة القراءة