رواية الهمسة القصول الاولي

لمحة نيوز

ايه
همسا بضيق 
انتو هتتعزموا
حازم 
طيب ليه بتسالي علي حمزه
همسا وهي تجلس علي المقعد المقابل له 
اصل بحب اسم حمزه اوي حتي قولت لبابا يمسي اخويا حمزه بس سماه علي اسم جدي
انتهي حمزه من طعامه ونظر إليها بفضول حتي أنه نسي معاده في الكليه 
اممم وسماه ايه
همسا 
مصطفي
حمزه بتسأل 
وأنت اسمك اي
همسا 
همسا وأنت
حمزه 
حمزه
همسا 
انا قولت كدا اصلا ال اسمهم حمزه شكلهم هادي كدا زي الحليوه اخوك الكبير
تصنع حازم بالعبوس 
يعني مينفعش حليوه وسطاني 
وقفت لتضع الاصحن الفارغه فوق بعضها 
ومالو يا سيدي وسطاني وصغير وكبير بس متخدوش علي كده كتير
بدأ حازم في حمل أغراضه وهو يقول 
كده ازاي
همسا 
يعني الم وراكم الاطباق وكدا انتو متشلتوش لما كل واحد يشيل طبقه ويغسله كفايا انتخه وقله صنعه
ثم تركتهم في زهول واتجهت للمطبخ
حمزه وهو ينظر ل حازم بعدم استعاب 
هي قالت ايه معلش
حازم بسخريه 
متشلتوش ويغسله وقله صنعه 
ثم أكمل 
يلا يلا دي شكلها كدا هتبقا ايام حليوه
بعد مرور ثلاث ساعات
جلست همسا علي ارضيه المطبخ لتفرك رجلها بالم من كثره الحركه فكان يوم ملئ بالعمل والنظافه قامت بتنظيف المطبخ اولا اثر الافطار ثم اتجهت للطابق الاول لتنظفه ثم الطابق الثاني غرف الشباب وعرفة منه وعرفة السيد حسن والسيده هدي واخيرا ذهبت للسيده هدي لتعرف ماذا ستطهو اليوم فقالت لها انها
سوف تصلي وتأتي لتطهو هي بدل منها لارهاقها في التنظيف
همسا وهي مازالت علي الارضيه 
اه يانا يا رجليا اه مش حاسه برجليا يامه
هدي بحرج 
معلش يا همسا عارفه انك تعبتي وانا مش قادره والله اساعدك عشان الدكتور محرج عليا
همسا 
ولا تعب ولا حاجه دا شغلي في الاخر وبعدين انا الاشكرك انك بتعملي الاكل بدالي
هدي 
ولا شكر ولا حاجه احنا بنكمل بعض
همسا بتذكر 
هو ممكن اقولك حاجه ومتزعليش مني
هدي بقلق 
قولي مش هزعل بس متقلقنيش
همسا پغضب عكس حالها من ثانيه 
أنت ازاي سامحه للشوحطه العندك دول بقله الادب دي كل ما ادخل اوضه القيها انيل من التانيه اشي هدوم واشي شربات كل فرده من شكل واشي أكياس ايه كله كوم والواكل واسايب بواقي الاكل علي السرير كوم تاني اي هي زريبه والله عيب
تنهدت هدي بحزن ثم وضعت الملعقه لتجلس علي المقعد 
عارفه يا همسا علي قد ما كنت فاكره أن تربيتي صح علي قد ما عرفت ان كنت غلط وعندك حق طول عمرهم محدش بيقولهم حاجه كانوا بيمشوا ويجوا كل حاغفي مكانها والأكل جاهز لحد ضهري ما وجعني وزي ما أنت شايفه كدا
همسا بتردد 
طيب هو يعني مجبتيش حد يساعدك ليه من زمان ولا الميزانيه متسمحش
هدي 
لا خالص بالعكس حسن من زمان وهو بيقولي يجيب حد يمكن من وقت ما خلفتهم بس أنا مش حابه كدا بمعني اصح بحب اعمل كل حاجه بايدي
همسا 
هو استاذ حسن شغال ايه
نهضت متجها لتكمل بقيه الطعام وهي تجيبها 
حسن هو وواحد صاحبه فاتحين شركه استيراد وتصدير
استنكرت همسا حديثها وهي تقول بتعجب 
شركه
هدي 
ايوا مالك مستغربه كدا ليه
همسا 
طيب ولما عندكم شركه بقا وملايين ليه مش عايشين في فيلا وقصور وعربيات وحرس و....
قاطعتها هدي 
بس بس بس اي كل دا مش للدرجه دي ايوا شركه بس مش لدرجه القصور
اعتدلت همسا محاوله الوقوف بتالم 
طيب ممكن اروح اصلي واغير
هدومي واجي
أشارت السيده هدي لها بمعني نعمولكن قبل خروجها تذكرت هدي شئ لا يحتمل التأجيل 
همسا
همسا 
نعم
هدي بتعلثم 
ممكن لو أستاذ حسن سألك تاني علي موضوع حسام أو جبلك صوره شخص عشان يعني تعرفي هو مين تقوليله مش فاكره
نظرت همسا بعدم براحه ثم تذكرت انها مجرد مساعده ولا يصح لها التدخل في تلك الأمور 
حاضر
ابتمست هدي براحه ثم سمحت لها بالذهاب
في مكان آخر شقه أقل ما يقال عنها جميله جدا من الاثاث الي الوانها الهادئه والانيتك الثمين
فتاه تجلس بمياعه ترتدي هوت شورت وبدي لم يخلو وجهها من مساحيق التجميل تأكل الفاكهه وهي تلعب في هاتفها الخلوية
مقابل لها كان يجلس مستند علي مرفقيه واضح علي معالم وجهه القلق
الفتاه بدلع
ايه يا حب مالك انهارده مش في المود خالص
الشاب بضيق
هو أنت لسا فاكره ما أنت مش فضيالي
نهضت من مقعدها لتقترب منه بجرأة ثم بدأت تلعب في أزرار قميصه 
ليه بس هو انا فاضيه لغيرك
نهض پعنف مبتعد عنها 
أنت مش فاهمه انا هقع في مصېبه لو ابويا عرف
نظرت إليه بملل 
يوه هو مفيش غير الكلمتين دول وابوك هيعرف منين ما انا بقالنا سنه اهو ومحدش عرف ولا حاجه
شرد بذهنه وقال بشړ 
البت الاسمها همسا دي لازم امشيها باسرع وقت
نهضت هي الأخري لتقف أمامه وتقول ببرود 
مش حتت عيله هتعمل فيك كدا
جلس بإهمال علي المعقد مشدد علي شعره الكثيف 
أنت عارفه لو ابويا عرف هيعمل اي بعيدا عن أنه هيتردني من البيت ويقطع عني اي حاجه بس مش هقدر علي اني ازعله أو اخاليه ڠضبان عليا
الفتاه بمكر 
طيب وليه كل دا ما لو عرف ساعتها نبقا نجبها في اخوك
نظر إليها باستنكار 
اخويا
اكملت وهي تتجه للتلفاز لتاتي بقناة الاغاني 
ايوا ولا عندك استعداد انك تخسر كل حاجه
اكتفي بظر اليها بشرود ويفكر في حديثها الخطړ
عودة مره اخري للمنزل
كانت جالسه علي المقعد بعد صلاتها تفكر في حديث زواجها الذي يشغل بالها لدرجه كبيره
فلاش باك
دخلت السيده هدي الغرفه مغلقه الباب خلفها لتظر لذلك الجالس وعلي ملامح وجهه الحزن
هدي هي تقترب لتجلس بجانبه 
مالك يا حسن طلعت علي طول بعد ما اتكلمت مع همسا وشكلك اتغير
نظر إليها بحزن 
عارفه طول عمري بتمني اشوف ولادي احسن ناس في الدنيا حاولت بقدر إمكاني مخلهمش محتاجين حاجه طلباتهم مجابه عمري ما فكرت أن أقف في تضد مستقبلهم
قاطعته هدي بتوتر وقلق يغمر قبلها 
في ايه يا حسن انت بتقول كدا ليه
شرد حسن لبرهه ثم قال بحزن وانكسار يغمر حديثه 
ابنك بعد العمر دا كله بيكدب عليا بيستغفلني فاكرني عيل صغير وهيضحك عليه بكلمتين
هدي بريبه 
هي همسا قالتلك ايه وبعدين ما الموضوع عدي ايه لازمته تفتحه واهو فاضله هيتخرج خلاص اي لازمتها
حسن بضيق 
لا يا هدي معداش ابنك مخبي علينا حاجه وهيجي يوم واعرفها بس صدقيني يوم ما أتأكد والله هيكون رد فعلي عمركم ما شفتوا
هدي محاوله تهدأته 
طيب صلي على النبي واهدي لو كدا همشي همسا مش معقول تيجي تعمل كدا دا
نظر إليها حسن پعنف فهو يعلم أنها تحاول اغلاق الموضوع حتي لا يحدث مشاكل 
والله أنت حره بس أنا بقالي شهرين بلف عشان اشوف واحده مناسبه تيجي تساعدك وأنت عارفه كدا كويس
نظرت إليه بحرج فهو محق ذهب لكل مكاتب العمل ليبحث عن فتاه مناسبه حتي اقترح عم محمود أن يأتي بهمسا فهذه أول مره لها وفتاه مجتهده 
طيب اعمل
ايه ما انت مش مفهمني حاجه
شرد بذهنه وقال بصوت منخفض 
بكرا كلنا نعرف
افاقت من شرودها علي صوت طرق بسيط علي باب الغرفه فسمحت للطارق بالدلوف
دخلت همسا والقت التحيه ثم قالت 
ابله هدي كدا كله تمام الاكل جهز والبيت خلص
ابتسمت هدي بامتنان 
شكرا همسا تعبتي أنت انهارده
بدالتها همسا الابتسامه 
ولا شكر ولا حاجه دا شغل بس هو استاذ حسن اتاخر كدا ليه ومحدش جه حتي منه
هدي بتوضيح 
بصي انهارده الاتنين بيكون يوم طويل علي الكل يعني منه عندها محاضرات مسائيه وحسن وحاتم وحازم بيتاخروا في الشركه انهارده لأنهم تقريبا بيعملوا جرد وحمزه عنده نبطشيات واخيرا حسام عنده كورس
أشارت همسا بتفهم وكادت بالخروج ولكن أوقفتها هدي بتسأل 
أنت رايحه فين
استدرات همسا لتوجيبها 
هنزل بقا
افسحت هدي مكان بجانبها وهي تأشر ليها بالماجئ 
تعالي طالما خلصنا اقعدي احكلي عنك وعن أسرتك وعايزه تخدي اجازه كل اسبوع ولا كل شهر
استجابت همسا إليها وذهبت لتجلس جانبها بأريحية 
انا لو ممكن اجازه كل يوم جمعه كدا كدا احنا في المنطقة جمبكم يعني ربع ساعه وهكون هنا
هدي بابتسامه 
خلاص يبقا تمشي من هنا الخميس وتيجي السبت عشان مقدرش علي بعدك ايوا
ضحكت همسا علي دعابتها ردت بامتنان 
مش عارفه اشكر حضرتك ازاي علي كل دا
رتبت هدي عليها بحنان 
أنت زي بنتي والاقبله علي بنتي اقبله عليكي
وضحت همسا بعفوية 
ماما كانت مقلقه خالص والله بسبب الشغل دا كلمتها وقولتلها أن زي ما يكون في بيتي
هدي بترحاب 
اكيد بيتك التاني ها احكيلي بقا واخيرا لقيت حد أكلمه بدل ما انا لوحدي
همسا 
ليه هو استاذ حسن مش بيقعد معاكي
هدي بتنهيده 
استاذ حسن يا ستي من وقت صحبه ما تعب وهو بقا يعتبر مش بيجي البيت اصلا
همسا 
ربنا يقويه ويعنيه دا عنده 5 روس اكل وشرب ولبس
هدي باستفهام 
روس ايوه روس دي
همسا 
روس دي
لما يجوا يعدوا العجول والبقر وكدا مش بيقولوا 10 عجول وكدا بيقولوا 100 راس
هدي بذهول 
عجول أنت محسساني أن بكلم واحده عندها 80 سنه
همسا بشرود 
ابله هدي انا طول عمري عايشه مع جدتي أم ابويا تقريبا من وانا عندي 5 سنين اول تعبها كدا كنت باخد بالي منها واديها علاجها في وقته ولو تعبت اطلع اجري لبابا أقوله هي الربتني مقصرتش معايا والله في حاجه ولا بخلت عليا حتي انا مندمتش علي قعدتي معاها بس طبعي أن طبعي وتفكيري وأسلوب كلامي يكون زي ما طلعت ال حوليا مش عارف يفهم كدا
شعرت هدي بحزنها فمن الواضح أنها تعاني بسبب هذا الشئ 
متزعليش يا حبيبتي انا لو بقولك كدا عشان عايزاكي احسن وبعدين أنت زي العسل في كل حالاتك
همسا 
والله بحاول اغير من اسلوبي بس مش عارفه العالم هي الجبله
ضحكت هدي علي شكلها وهي تتحدث 
واضح يا حبيبتي انك بتتغيري واضح
همسا بتذكر 
إنما لحد الان مشفتش خطيبت ابنك ولا حتي جبتي سيرتها
نظرت إليها بعدم فهم مردده الكلمه 
خطيبه ابني ! 
الفصل الرابع 
نظرت هدي إليها بعدم فهم ثم سألت بتعجب 
خطيبه ابني مين أنا معنديش حد خاطب
تذكرت همسا عند ماجئها انها رأته يهبط الدرج بعلجه ليلتقي بفتاه ثم يمسك كفيها ثم صعدوا للسياره
همسا
انتبهت همسا للسيده هدي محاوله تغير الأمر 
يبقا انا اتلغبط انا هقوم اتوضي واصلي ركعتين قبل المغرب ولو عوزتي حاجه نادي عليا
لم
تمهل فرصه وخرجت من الغرفه تفكر فهي متأكدة مما رأته فربما تكون صديقته ولا تعرف عنها السيده هدي
مر اول اسبوع لم يحدث جديد سوي مشاجرات همسا مع حازم وحاتم وحمزه ومنه علي غرفهم ولم يخلو يومهم دون حديثها ولسانها السليط لم تتلقي بحسام أو بمعني صحيح كانت تجتب اي فرصه تتيح لها رأيته فكانت نظراته لها لا تتطمئنها أما هي فكانت تشعر بالارتياح معهم وكأنها في منزلها الاخر واقتربت من منه كثيرا ولا تخلي جلستهم من الحديث الممتع والضحك والسيده هدي كأنها شعرت وكأن الله يعوضها أن هذا العمل التي كانت لا ترغب به خوفا منه
استيقظت همسا مبكرا لتنجز مهامها في البيت فاليوم إجازتها الاولي فالقد اشتاقت لأسرتها وكأنها غابت عنهم ما يقارب عام بعد أن انتهت ذهبت للمرحاض لتستحم وغيرت ثيابها ثم استأذنت من السيده هدي برحيلها وحملت حقيبتها الصغيره ذاهبه بعجله
طرقت عدت طرقات بخفه علي باب الشقه وانتظرت حتي فتحت لها اختها الصغري تسنيم
تسينم بازعاج طفولي 
بث بقا يا همثا أنت زهقتني
همسا قاصده مضيقتها 
وحشتني يا قلب همسا مع لسانك طويل
خرجت والدتها السيده سعاد علي صوتها فاعتدلت همسا في وقفتها عندما رأتها 
سعاد 
حبيبتي وحشتني
همسا باشتياق 
وانتو كمان ياماما
رتبت سعاد عليها ممسكه بكفها لتجلسها علي اقرب اريكه
طمنيني عليكي يا همسا عاملتي ايه والناس صحاب البيت عاملين معاكي ايه تعبتي حبيبتي
نظرت إليها همسا محاوله طمأنيتها 
والله ياماما انا ربنا عوضني الحمدلله الناس قمه الذوق معايا وابله هدي بتعاملني زي بنتها بالظبط
ارتاحت سعاد وشعرت بالاطمئنان بعد سماع حديث ابنتها الذي يظهر علي وجهها السعاده وهي تتحدث رتبت سعاد علي كفها بحنان 
الحمدلله عشان ربنا عارف انتي غلبانه وطيبه بس
جابت بنظرها في أرجاء الشقه تبحث باعينها 
اومال فين محمد و رهف
تطلعت سعا قائله 
محمد طلع بعد الدرس مع صحابه ورهف عند خالتك بتجيب طلب ليا
ثم أكملت بحزن 
وباباكي في الاوضه زي ما هو
اتجهت للغرفه الذي يمكث فيها والدها فتحت الباب ببطئ لتراه مستند بظهره علي الوسادة شارد في سقف الغرفه دخلت وأغلقت الباب واتجهت إليه لتجلس بجانبه ممسكه يده 
همسا بحنان عكس طبعها 
بابا عامل ايه وحشتني اوي
لم يجب وكأنه يشبع فراق دام لسنوات نزلت دمعه رغما عنها حزن علي حال والدها فمنذ ذلك اليوم الذي أصيب في قدمه اليسري في ذلك الحاډث اللعېن الذي ټوفي صديقه المقرب وعدم معرفته السير ثانيه علي قدمه لاصباتها بعاهه مستديمه وهو جالس في الغرفه لا يخرج منها سوي ليذهب للمرحاض حتي النافذة لا يقترب منها لم يعد يتحدث إليهم مكتفي دائما بالصمت
نظرت همسا إليه محاوله إخراجه من هذا الوضع 
اكيد وحشتك صح اعترف
لطفي والدها بحزن 
عملتي ايه في الشغل عمك محمود كلمني وطمني ووالدتك كلمتني وقالت انك مرتاحه
همسا بطمأنينه 
متقلقش الحمد لله الناس كويسه وانا مرتاحه
لطفي بحسره علي حالهم الذي لا يستطيع تغيره لعجزه 
عندهم شباب في البيت
انتظرت لبرهه لتفكر في الاجابه لربما تكون فيصل في رجوعها للعمل مره اخري وهي تدري انها من المستحيل أن تجد مثل السيده هدي نظرت إليه وقالت بتعلثم 
لا عندهم بنتين
حمد لله في داخله فهو في الأساس يرفض هذا العمل ولكن حاول كثيرا أن يبحث عن عمل يناسب وضعه ولكن دون جدوى عند إذا عرض عليه جاره وصديقه محمود
بالعمل لهمسا في منزل الاستاذ حسن وافق بعد إصرار من حوله فوضعهم المادي يسوء كل يوم
استأذنت همسا من والدها لتخرج فلم تستطع المكوث اكتر من ذلك هي تراه في تلك الحاله
خرجت لتري رهف عادت ويبدو عليها الضيق كانت تشبه همسا لحد كبير ولكن
تم نسخ الرابط