ليلي من 4_7

لمحة نيوز

بقوة لقد اخذ قرار تزويجها ولا نية لديه للرجوع اجفلها بصيحته
هاتفصلي واجفة مكانك كده كتير ماتخلصي يابت اتحركي وادخلي جهزي نفسك زين العريس وناسه هايجوا على المغرب ان شاء الله اتحركي يالا .
انتفضت تعود للخلف مسرعة حتى دلفت لشقتهم وهي تهرول ناحية غرفتها .
خرجت نعيمة من المرحاض مجفلة على صوت
صفق الباب القوي فتمتمت بذهول
بسم الله الرحمن الرحيم دا مين دا اللي دخل ورد الباب كمان 
هرولت
عليها بجزع ترتمي بجانبها 
مالك يابت ايه اللي حصل ورجعتي ليه دا انا افتكرتك وصلتي بيت خالك يابت قومي قومي وفهميني يابت .
مالك يابتي خلعتي قلبى من مكانه ايه اللي حصل بس وجعك كدة وانتي طالعة من عندي زينة وزي الفل
ابويا هايجوزني بعد شهر ياما ناصر قالهالي بنفسه.
هزتها نعيمة تسالها باستفسار 
ناصر مين يابتي اللي جالك وايه اللي خلاكي تصدقيه اساسا واض صفا دا كمان
رفعت راسها زينب لتنظر لوالدتها بأعين منتفخة 
اللي خلاني اصدق ياما هو ابويا نفسه! اللي كان جاعد برة البيت وسمع كلام ناصر معايا ومع ذلك ما انكرش ولا جال كدب بالعكس كمان دا قالي تبعي كلام اخوكي ونفذي ابويا باينه اتفق مع الناس ياما وانا ضيعت وضاع حلم الجامعة ضاع حلمي وحلمك ياما حلمي وحلمك ياما .
في المساء وتحديدا بعد صلاة المغرب كانت زينب تقف
مع والدتها بالقرب من الباب يستمعن لترحيب سليمان بالزائرين لم يتبينوا عددهم ولا اشكال وجههم رغم فتح باب الشقة بمواربة بدافع فضولي حينما سمعت زينب ضحكة عالية من رجل غريب نظرت لوالدتها باستفسار يشوبه القلق ولكن نعيمة بفراستها اجابتها النفي وهو تهز رأسها وقالت بصوت خفيض
دي ضحكة راجل كبير مش شباب فى العشرينات سهمت زينب وهي تتحرك بعيدا عن الباب لتذهب لغرفة المعيشة بعد ان تأكدوا من صعود الجميع لشقة ابيها وصفا في الطابق الثاني
تفتكري ياما لو ماعجبنيش العريس وجولت لابويا ها يتبع كلامي ويرفضوا
لكزتها نعيمة على ظهرها من الخلف
ايه بتقولي ياعين امك سامعيني ياختي
دلكت زينب بيداها على ماتصله من ظهرها وهي ترد 
والله مااقصد اني اوافق ياما انا بسألك بس واستفسر منك .
كټفت نعيمة ذراعيها ترد عليها بامتعاض
طب و افرضي بقى العريس عجبك يا زينب ساعتها هاتنسى الجامعة وتوافقي ابوكي في رأيه
نظرت اليها جيدا تستشف الإجابة من ملامح وجهها لكن زينب لم يظهر على وجهها سوى الحيرة او الموافقة مضطرة بفعل الخۏف وهي صامتة تفكر دلف شقيقها ناصر دون استئذان 
كلمي يازينب .
اللتفتت اليه نعيمة قائلة بحدة
مش تخبط الاول يازفت انت هي وكالة من غير بواب ولا ماحدش قالك استأذن على الناس قبل ماتدخل بيوتهم
رد الطفل بعنجهية
واستأذن ليه وانا داخل شقة في بيت ابويا وانا جاي اساسا لاختي مش ليكي ياست نعيمة .
برقت عيناها اشتعالا من صلف الطفل وقلة حيائه معها فقالت غاضبة
نعيمة في عينك عيل قليل ادب صح .
اوقفتها زينب قائلة
معلش ياما امسكي نفسك اللحظة دي عايز ايه ياناصر
رد الطفل ناصر والذي دائما ما يتفاخر به سليمان امام الناس .
ابويا بيجولك اطلعى عندينا دلوك وانتى لابسه حاجة زينة ومتزوقة عشان تقابلي الناس.
قالت نعيمة بتصنع عدم الفهم 
وعايزينها تطلع عنديكم متزوقة ليه بقى يااستاذ ناصر .
رد ناصر
عشان عندينا ضيوف ياست نعيمة وعايزين يشوفوها.
ردت نعيمه وهى تجز على اسنانها 
طب روح قولهم ان زينب ما بتشوفش ولا بتقابل حد غريب.
سارعت زينب پخوف 
ياما بلاش نزعله واحنا مناجصينش
نعيمة وهى تنظر لناصر وتتجاهل ابنتها 
روح
جول ابوك اختى نايمه ولا مش موجوده ياوض .
رد ناصر 
ماليش دعوه انا مش هاكدب وهاقول لابويا ان انتي اللي مش راضية تطلعيها .
ردت هي بتحدي 
روح ياخويا وقول اللي عايز تقوله .
تشبثت زينب بذراع والدتها تخاطبها برجاء 
خلاص ياما حن عليكي سيبيني اروح اشوف العريس حتى عشان مانكسفش ابويا قدام الناس الغريبه.
ردت نعيمه 
واحنا مالنا بكسفته اذا كان هو اللي بيمشي اللي في مخه وعايز الكل يمشي على هواه حتى لو كان على حساب الناس وعلى حساب مستقبل بته دا اهم حاجة عنده مصلحته يبقى احنا كمان نشوف مصلحتنا .
التفتت لناصر قائلة بقوة 
اطلع ياواض روح لابوك وقوله نعيمة ماعندهاش بنته للجواز .
تحرك ناصر ليذهب من امامهم ساخط
فلطمت زينب على وجنتيها بړعب من القادم وقالت لوالدتها
يامري ياما الدنيا هاتطربق دلوك فوق راسنا وابويا مش هايعديها على خير .
رد نعيمة بعدم اكتراث
خليها تطربق براحتها ويعمل ابوكي مابداله كمان يمكن لما يتكسف قدام الناس الغريبة يحس على دمه 
نظرت لابنتها جيدا وهي تتابع 
يمكن تقولي في نفسك ان امك اتجنت بس انا لازم اعمل كدة يابتي عشان يعرف اننا مش راضين وماييفتكرهاش انها ساهلة يابتي انتى ماتعرفيش ابوكي انا اللي عرفاه زين لو طلعتى دلوك خوفا منه فاده معناه عند ابوكي انك خلاص وافجتى وبعدها بجي اتحملي النتايج اللي هاتهل على راسك .
سقطت زينب على مقعدها بتعب هي تعلم ان والدتها معها الحق ولكنها تخشى ڠضب وبطش والدها فما العمل الان بعد هذا التحدي الذي اطلقته والدتها بوجه زوجها وفي هذا الموقف الحساس 
تمتمت برجاء تدعو ربها 
يارب استر يارب يارب استر .
وانكمشت على نفسها تترقب المحتوم لقد فعلتها والدتها وتحدت اباها وهاهي تجلس الان تترقب رد فعل ابيها والغير مضمونة على الاطلاق افعاله .
وبعد اقل من عشر دقائق مرت كالدهر على الاثنتان عقب خروج ناصر الساخط وصعوده الى ابيها ليخبر والده بما اخبرته به نعيمة دوت طرقة عڼيفة على باب الشقة الذي اقتحمه ابيها بشرره ونيرانه لتنبئهم بقدوم الاسوء وما أمر من ڠضب رجل مهدد في كبريائه من امرأة ظلت طوال العمر متقبلة ظلمه حتى اصبح بالنسبة اليه حق مكتسب ولا يصح او يجوز الاعتراض عليه .
انتفضت زينبووالدتها على صوت دوي ټحطم وتكسير واصوات غضبه وهو يهدر بصوت مرعب 
بت زينب انتي يابت
... يتبع
الفصل السابع
دخل سليمان كالعاصفه هائج وثائر يدفع اى شئ يراه امامه فى شقة المسكينه نعيمه التى خرجت على صياحه مهروله من غرفة المعيشة.
ايييه بتزعج وتكسر في البيت هي الدنيا خربت
انتى يامرة انتى اتجنيتى ولا اتخبلتى عشان تعصيني لا وكمان ليكي عين تسوجي عليا الهبل على الشيطنة وتسالينى مخك راح منك ياك 
ردت نعيمه بثبات رغم هذا الخۏف الذي دب بداخل قلبها من توحش ملامح زوجها وهي تحاول جاهدة لعدم اظهاره 
انا مسوجتش لا هبل ولا شيطنه انا من امبارح وانا جايلالك بتى هاعلمها مش هاجوزها ياسليمان .
مش بجولك اتجنيتى ولا اكنك اتخبطى فى عجلك ولا كانك اشتاقتي لعلقة من علق زمان فاكراها يانعيمة ولا عايزاني افكرك 
قرب وجهه ليردف بغل
اهو انا مستعد دلوك اكسر راسك واعجن عضمك وما اخلي في جسمك حتة سليمة على قلة حياكي ولسانك اللي عايز قصه دهعشان تعرفي تردي عليا تاني كدة بقلب مېت لكن اللي حايشني عنك بس هما الناس اللي جاعدة فوق دلوك.
دفغها بقوة وهو ينزع كفيه عن كتفيها حتى كادت ان تقع
وهو ېصرخ على ابنته
اطلعيلي يابت يازينب على طول دلوك اطلعي يابت .

جذبته نعيمة من ذراعه تهدر فيه
ملكش
دعوة بزينب وخلي كلامك يبقى معايا .
رفع قبضته في الهواء ملوحا 
خرجت له زينب من غرفتها ترد عليه وهي مهرولة 
ايوة يابوي انا جايا اها انا بس كنت بلبس حاجة زينة.
تفاجئت نعيمة وتوسعت عيناها بدهشة وهي ترى ابنتها خارجة لإبيها بملابس جيدة تصلح للمناسبة القى نحوها سليمان نظرة انتصار قبل ان يخاطب زينب بصرامة
ولما انتي لابسة وجاهزة سايبة ليه امك
الخرفانة ټحرق في دمي وتقول ماطلعاش
رفعت زينب بصرها نحو والدتها المصډومة بخزي قبل ان تخفضهم للأرض مرة اخرى غير قادرة على الرد.
تابع سليمان 
اخلصي يابت جري عجلك واطلعي قدامي على طول .
سحبت اقدامها بصعوبة تتخطى والدتها نعيمة التي انعقد لسانها وتسمرت مكانها غير قادرة على الحركة حدجها سليمان بنظرة شامتة قبل ان يخرج هو الاخر ويتركها كشئ ليس له قيمة او اعتبار .
داهما شعور بالدوار وكأن الشلل اصاب اطرافها تحاملت بصعوبة على اقدامها حتى ارتمت على اقرب كرسي عيناها تنظر امامها پقهر لقد خذلتها ابنتها وخرجت مع ابيها وتجاهلت دفاعها باستماتة عنها وعن حقها في التعليم استسلمت من البداية! فكيف لها ان تكمل طريق بدايته كانت بالأستسلام ولكن زينب خرجت خائڤة من بطش ابيها ابنتها الصغيرة والضغيفة ذهبت كاليتيمة دون امها وقفت فجأة وهي تهمس لنفسها يامرك يا نعيمة هاتفضلي هنا مكانك تزعلي وتندبي في حظك وتسيبي بتك وسطيهم لوحدها يحددوا مصيرها ومستقبلها بيدهم دا يبقى موتك احسن ياجزينة !
فتح ناصر باب شقتهم ليفاجأ بزيارة زوجة ابيه الغريبة والتي لم تحدث طوال سنوات عمره القصيرة الا قليلا ان لم يكن نادرا وذلك كان حينما كانت تأتي مضطرة في مناسبات عائلية تحتم وجودها باالصورة .
خالتى نعيمه !!!
خرجت من ناصر بدهشة فردت نعيمة بوجه جامد
جاعدين فين !
سألها ناصر بذهول
هما مين 
تحركت نعيمة لتدلف لداخل البيت وتتخطاه قائلة 
انتي هاتسيبني كدة واقفة على الباب كتير مش تقولي ادخلي الأول 
رد ناصر وهو يغلق باب الشقة وينظر لأثرها 
وانا لسة هاقولك ما انتي ډخلتي اها
من غير استئذان .
تجاهلته وهي تبحث بعيناها بالشقة يمينا ويسارا 
ابوك والجماعه الضيوف قاعدين فين ياواض
جاعدين جوا فى اؤضة الضيوف ومعاهم زينب بتك .
قالها ناصر مع اشاره بيده ناحية اليسار فتحركت تدلف فورا لناحية الغرفة ودون استئذان .
السلام عليكم
قالتها نعيمه وهى ټقتحم الغرفه وسط مفاجأه من زوجها وصفا وابنتها التي اشرق وجهها والعريس واهله المتمثلان في ابيه ووالدته المدعوة عايدة والتي نهضت تقبلها في وجنتيها بترحيب مبالغ فيه
يااهلا ياأهلا بام العروسة القعدة كانت نقصاكي والنعمة وانا من اول مادخلت سألت عليكي حتى اسألي بتك أها.
القت نعيمة نظرة خاطفة نحو ابنتها التي اخفضت عيناها على الفور بخجل قبل ان تلتفت للمرأة وتومئ لها برأسها قائلة بمجاملة 
مش محتاجة اسأل ياخيتي اقعدي اقعدي ياحبيبتي .
صافحت نعيمة والد العريس بعد ان ابتعدت عنها المرأة لترحب بالعريس ايضا والتي ما أن وقعت انظارها عليه القت نظرة اخرى نحو ابنتها فوجدتها مازالت مخفضة رأسها ولم ترفعها.
جيتي يعني بعد ما قولتي عيانة دا احنا قلقنا عليكي وكنا عايزين نجيبلك الدكتور بعد الجماعة مايمشوا.
ردت نعيمة من بين اسنانها 
لا اطمني ياغالية دول كانوا شوية صداع وراحوا لحالهم والحمد لله بالبرشامة.
الف سلامة عليكي ياخالة .
قالها الشاب العريس فالتفتت نعيمة نحوه ترد المجاملة 
الله يسلمك ياولدي فيك
الخير .
قالتها وهي تمعن النظر اليه جيدا فيه فخمنت بما اصاب ابنتها ليجعلها بهذه الحالة فالشاب لم يكن سيئا في الشكل ولكن هيئته لم تريحها جلسته بأريحية امامهم دون تقدير المناسبة السېجارة التي بين اصابعه وهو ينفس دخانها دون النظر لضيق المساحة شفتيه التي اسودت و اسنانه الصفراء توضح حجم ادمانه على المكيفات. فهل هذا يصلح لزينب!
سألته بجرأة امامهم 
وانت ياعريس على كدة متعلم لحد كام ا
رد العريس والذي كان اسمه محمود 
واخد دبلوم تجاره ياخاله.
تدخل سليمان بالحديث مع الرجل في امر ما ولكنها تجاهلته لتكمل بجرأتها 
طب انتي عارف طبعا ان بتي طالعة من الثانوية العامة بمجموع كبير قوي يعني ان شاء الله هتتدخل كلية زينة هاترضى بقى لو حصل نصيب ان بنتي تكمل تعليم فى بيتك
اثار سؤالها انتباه الجميع فقطعوا احاديثهم الجانبية ليتفتوا نحو الشاب الذي عقد حاجبيه بدهشه قبل ان يرد عليها
تكمل تعليمها! ليه يعني هو انا هاتجوز عشان اجيبلي واحدة اعلمها ولا تخدمني وتشوف طلباتي
رفعت نعيمة زاوية فمها بشبه ابتسامة ساخرة ترد على قوله
يعني انت عايز خدامة على كدة مش مرة تتجوزها
ردت عايدة بسرعة 
خدامة ايه بس ياختي هي الواحدة لما تخدم في بيتها يتقال عليها خدامة برضوا
ردت نعيمة ببعض الكياسة 
لا طبعا انا بس انا بتكلم على تعليمها 
اكمل والد العريس مهاجما 
تعليم ايه اللي بتقولي عليه انتي عايزانا نجوز بتك ولدنا ونعلمها عشان تبقى راسها براسه لا وكمان تبقي اعلى منه لما تكمل الكلية طب قولنا انت ليه ياابو العروسة
رد سليمان والذي كان يلقى نظراته الحادة نحو نعيمة وهي غير مكترثة
لا نقول ولا نعيد ياابو محمود الكلام اصلا خلصان البت ملهاش غير بيت جوزها وانا مطلبتش منكم تعلموها ولا الكلام الفاضي ده .
وزعت نعيمة نظراتها نحو الجميع حتى ابنتها التي رفعت رأسها اخيرا مترقبة فقالت بقوة 
وانا امها وبقولها قدام الجميع بتي مش هاجوزها غير لما تكمل تعليمها وان شالله حتى ما اتجوزت خالص .
اطلق والد العريس ضحكة ساخرة نحو سليمان الذي تلجم لسانه من جرأة نعيمة بل ووقاحتها امام صديقه وزوجته والعريس المستقبلي لابنته 
ساكت ليه ياابو الرجال دي المرة بتحكم وتأمر على بتها وانت قاعد معانا ومش ناطق كمان
هب سليمان عن مقعده هادرا 
كلام ايه اللي بتقوله دا ياحسين مرة مين اللي هاتمشي كلمتها عليا كمان شايفني هفق قدامك عشان تزلف من خشمك الكلام الماسخ ده
تدخلت صفا بخبث لتزيد من الأجواء توترا 
براحة ياجماعة واهدوا كدة هو إيه اللي حاصل بس للعراك دا كله ماهي البنية زي العسل ساكتة وراضية يبقى لزمتوا ايه الكلام ده بقى مش كدة برضوا يا زينب ياحبيبتي 
انتقلت انظار الجميع نحو زينب التي رفعت عيناها نحو والدتها برجاء تطلب منها الدعم فهتفت نعيمة تدافع عن صغيرتها
مالكيش دعوة ببنتي يا صفا والكلام يبقى معايا انا مش معاها .
هب والد العريس مستنكرا 
واه واه دا انتى باينك شديده وكلمتك ماشيه واحنا بقى كفاية علينا لحد كدة ونلم نفسينا أحسن.
نهض خلفه سليمان مرددا 
تروح فين ياحسين هو احنا نلحقنا نقعد ولا نتكلم 
تجاهله الرجل في البداية وهو يشير بيده نحو ولده وزجته لينهضوا معه قبل ان يرد على سليمان 
لا ياصاحبي احنا نمشي احسن عشان القعدة مسخت ومابقاش ليها لازمة .
تحرك يخرج مع زوجته وقبل ان يصل الى البار استدار الى سليمان قالا 
عن اذنك بقى يا ابو صاحبه احنا اللي عندينا جولناه ايه اللى
يجبرنى احنا ناخد واحدة ونصرف على تعليمها كمان وانتوا بقى فاضل كلمتكم اللي هاتردوا علينا بيها .
قالها وخرج على الفور مع ولده وزوجته التى كانت تنظر ل نعيمه باذدراء..

تم نسخ الرابط