ليلي من 4_7
المحتويات
هيفضل دين في رقبتي لحد ما اموت ثم تابع معرفا نفسهاني ابجى وصفي اخوها.
بعد الشړ عليك يا عم وصفي انا معملتش اكتر من الواجب لكن انتوا برضو مقولتوش البنية الصغيرة دي مالها ماسكة دراعها كدة ليه
قال الأخيرة بإشارة نحو ليلى التي كانت تتوجع بصمت لتجيب عنها والدتها
منه لله ابوها زاحها ووجعت عليه ساعة ما كان بېتهجم علينا صحينا لقيناه وارم قولنا نروح نكشف لها ونشوف
أضاف عليها وصفي
اكيد مفيش دكتور فاتح دلوك في البلد انا هاخدها اقرب مستشفي في المحافظة.
هتاخدها كيف معاكم عربية
لا طبعا بس الجسر قريب منينا اي عربية نوجفها توصلنا .
توجف عربية وانا موجود
قالها حمزة ليردف بإنفعال
أمال عربيتي دي ايه لزمتها ياللا يا عم وصفي تعالوا اوصلكم في سكتي
يا سيدي مش عايزين نتعبك دي .......
لا يا عم إيه اللي انت بتقولوا ده والله ما ينفع البت عيانة انتو لسة هتستانوا
كان متشددا بإصراره حتى أضحض اعتراضهم وأجبرهم على الانضمام معه في السيارة أمام منى التي قد نساها بالفعل وقد كان على وشك الذهاب حتى لوحت له هي بيدها من خلف زجاج النافذة الأمامية ليتذكر ويقدمها لهم
ااه صح تعالي يا منى دي الحاجة منى اختي يا جماعة كانت جاية تتطمن عليكم بنفسها تعالي يا منى عشان تروحي معانا.
دلفت تنضم إلى الكنبة الخلفية بجوار ليلى ووالدتها لتصفق الباب بقوة وغيظ مرددة
لا مؤاخذة يا جماعة .
في منزل عرفان الأشقر والذي يتخذ الصمت منذ الأمس منهجا أمام النقد والتوبيخ الذي يتلقاه من أفراد عائلته الصغار قبل الكبار حتى زوجته صفا هي الأخرى لا تقصر ولكن بخبث اعتادت عليه حتى تتجنب العقاپ.
دلفت إليه داخل غرفة نومه وقد كان شاردا فيما حدث لتلقي بكلماتها السامة
اخبار راسك ايه دلوك يا عرفان على الله بس تكون راقت من اللي فيها.
اعتدل هذه المرة يعقب سائلا
قصدك ايه يا ست البرنسيسة وضحي بلاش الكلام المتنتور شغل الحيايا دا جني وزويلي.
ظل محتفظا بجموده يطالعها دون أدنى تعبير ثم اتخذ طريقه للخروج مغادرا يتركها في نحيبها وبكائها ودعواتها.
ان شاالله يدك تتشل يا بعيد.
وفي داخل المحافظة توقفت سيارة الشقيقين لتزويدها بالوقود وتكفل خليفة بشراء المشروبات الغذائية من بقالة المحطة تاركا شقيقه المكتئب عكس طبيعته الفوضوية واقفا بجوار السيارة متأففا بحنق متعاظم حتى علق فور رؤيته
تلت ساعات بتشتري علب كنز وبسكويت يا خليفة ما كنت بيت احسن في المحطة وبلاها اسافر انا النهاردة خالص.
رد خليفة ببساطة
ومالوا يعني هيحصل ايه هيفوتك الامتحان مثلا خد يا واد ابوي وروق نفسك مفيش حاجة مستاهلة اموت واعرف ايه اللي مضايقك بس .
تناول معاذ منه عبوة المياه الغازية يتجرع منها بكثرة ليقول بضيق
حتى لو خلصت امتحانات برضو عايز اسيب البلد واهج لو حصلت اعمل دراسات عليا واشتغل هناك عشان معتبش البلدي دي هعملها بلا ۏجع قلب وقرف
اومأ خليفة يحرك رأسه باستدراك
اااه يا بوي مدام جيبت سيرة القلب يبقى هو ده السر كبر مخك يا حبيبي ياما غيرك حب ومطالش رضي بنصيبه وياريت نصيبه راضي بيه.
قطب معاذ يطالع شقيقه الأوسط بتساؤل عن مغزى الكلمات المبهمة هل يقصد ذاته بهذه الكلمات ولما وهو الذي اختار هالة ابنة عمه زوجة له بعد رفض حمزة الزواج منها.
دي عربية حمزة
قالها خليفة لتلتف رأس الآخر نحو السيارة المألوفة التي تمر في الاتجاه الآخر وفي الأمام رجل لا يعلمه بجوار شقيقه أما في الكنبة الخلفية شقيقته منى و... اللعڼة هل ما يراه حقيقة أم
أم أن المړض زاد به حتى أصبح يتوهم أشياء لن تحدث
دي اختك منى ومين البتين الحلوين اللي راكبين معاها دول كمان من ورا
راكبين معاها يعني انا مبخرفش ولا بتوهم وأنت شايفهم زي ما انا شايفهم
صاح بالكلمات معاذ أمام شقيقه الذي نهره بضيق
ايوه يا عمنا مالك انت هتخرف ولا ايه بس شايفهم زي ما انت شايفهم وهما مين دول اساسا
ردد من خلفه معاذ بعدم تصديق وكلمات غير مترابطة
لا والله ما خرفت بس مستعجب انهم راكبين مع حمزة ومنى معاهم كمان و..... استنى هنا.......
توقف فجأة يمسكه من تلابيب ملابسه مردفا بتحذير
انت كيف صح تعاكس بنات الناس وتقول عليهم حلوين عيب عليك يا خليفة احترم نفسك.
بعد قليل وبداخل المشفى كانت ليلى جالسة على مقاعد الاستراحة بعد أن شخص الأطباء حالتها مبدئيا وقاموا بعمل الأشعة اللازمة لغرض التأكد قبل اتخاذ أي خطوة.
تضمها والدتها إليها كي تهون عليها رغم ۏجعها المضاعف بسبب ألم ابنتها ربما تخفف عنها.
خلاص يا نور عيني كل حاجة هتخلص النهاردة وبعدها ماهتحسيش بأي حاجة هي بس لحظة الۏجع تمر وبعده كله يروح.
يارب ياما يارب انا تعبت جوي.
زادت من ضمھا تقبل رأسها
سلامتك يا حبيبتي الف سلامة.
تدخل وصفي الجالس بجوارهم
ليلى جدعة وبألف راجل زي أمها صح يا بت اختي الغالية
أومأت بتحريك رأسها بعينين دامعتين رغم الألم الساكن في ملامحها الجميلة لتزيد على تعب والدتها التي تمنع دموعها بصعوبة. منتبها لها ذلك المراقب من الجهة المقابلة حيث كان جالسا بجوار شقيقته التي كانت تتابعهما بتأثر لتفاجئه بقولها
على فكرة انا عرفتها الأول كانت تايهة عني بس دلوك اتأكدت
هي مين
مزيونة.
التف نحوها باهتمام فور أن استمع للاسم
عرفتيها ازاي وكيف
ردت تجيبة بهمس وحرص
كانت معايا ايام الاعدادية بس انا كنت سابقاها بسنة بس اللي عرفته انها مكملتش الشهادة سمعت انهم جوزوها على تلتاشر سنة.
تلتاشر !
غمغم بها مندهشا كاد صوته أن يعلو لكنه تمالك نفسه متسائلا بعدم تصديق
انتي بتتكلمي جد ولا بتهزري
تنهدت تدير عينيها في حرص تراقب الجهة المقابلة لتتأكد من أن الصوت لن يصل إليهم.
براحة عشان محدش ياخد باله انا مش بهزر مزيونة كانت ماشاء الله عليها طالعة فايرة وزي ما انت شايف زي القمر كل العيون كانت طمعانه فيها رغم سنها الصغير احنا نفسنا مستغربناش لما اتجوزت بالعكس دي البنات كانت بتحسدها عشان اتجوزت قبل الكل المهم انا من ساعتها معرفش حاجة عنها عشان كده مفتكرتهاش غير دلوك لما بصيت فيها كويس.
بدأ يظهر عليه شيء من الاقتناع والاستيعاب أخيرا.
يامري دا جه صح!
قالتها منى ليلتفت نحو الجهة التي تنظر إليها فيفاجأ بشقيقه الأصغر قادما نحوهم بخطوات سريعة محددا هدفه
دا ايه اللي جابه ده وعرف منين مكانا
تسائل بها نحو منى التي أجابته بتشتت
اتصل بيا من شوية كان عايز يعرف إحنا فين باينه هو كمان عارف بالجماعة اللي بنتكلم عنهم انا مش فاهمة ايه حكايتكم.
برقت عينا حمزة بهلع وترقب مستدرجا إياها لمعرفة المزيد
وانتي قولتيله ايه
قولتله الحقيقة ووضع ليلى هي ايه الحكاية اصلا
جاءت إجاباتها ببراءة كادت أن تجلطه بينما كان يرى ذلك الأحمق يتجه نحو المذكورة باندفاع.
مالك يا ليلى ايه اللي حصلك
بالطبع لم يجد ردا فوريا سوى نظرات الذهول من الثلاثة قبل أن يستوعب وصفي الموقف أولا ويسأل
انت مين يا أخينا
كاد أن يجيبه برد أحمق يسأل عن صفته ليفاجأ بمن تكفل بالرد عنه
دا اخويا المهندس
تحرك بدون إنتظار دافعا إياه بعيدا عنهم حتى وصل به إلى مسافة آمنة ليأتي رد معاذ بسخط
بتبعدني ليه انا عايز اطمن على ليلى هي ايه اللي حصل لها مش كانت خطوبتها امبارح.
.....يتبع
الفصل السادس
نهضت زينب عن تختها بجسد منهك ورأس ثقيلة وذلك لأنها لم تنل سوى قسط بسيط من النوم بفضل سهرها وقلقها طوال الليل وحتى هذه الساعة البسيطة التي غفلت فيها لم تنعم بطعم الراحة وذلك لحجم الكوابيس التي لاحقتها ولم تتركها حتى استيقظت منهكة القوى وكأنها كانت في سباق للعدو.
خرجت من غرفتها لتجد والدتها تصع اطباق الطعام على مائدتهم الصغيرة شعرت بوجودها فرفعت اليها راسها تكلمها
انتي صحيتي يازينب دا انا كنت جاية دلوك اصاحيكي .
ردت زينب بفتور
ايوة ياما صحيت صباح الخير الأول.
ردت نعيمه بابتسامة انارت وجهها.
صباح الفل ياعيون امك ربنا مايحرمني من صباحك الجميل ده ولا طلتك دي اللي بتنور حياتي .
ابتسمت زينب رغم قلقها على غزل والدتها ومديحها لها حتى في اصعب اوقاتهم معا .
ايه هاتفضلي واقفة في مكانك كدة كتير
قالتها نعيمة بنفس الإبتسامة مما جعل زينب تخرج من شرودها فردت عليها وهي تتحرك من امامها
هاغسل وشي حالا وجايالك حاضر ياما ..
بعد قليل كانت الاثنتان جالسات على المائدة يتناولن طعام افطارهم دون شهية تذكر يسقطن اللقيمات في جوفهم بصعوبة حتى نعيمة التي تتظاهر بالثبات أمام ابنتها كانت تبتلع في المياه اكثر من ابتلاعها للطعام زينب لم تستطع الصمود اكثر من ذلك فسألت بتوتر
هانعمل ايه النهاردة ياما
ردت نعيمة وهي تتظاهر بعدم الفهم
في ايه بالظبط
هتفت زينب بعدم صبر
حن عليكي ياما بلاش اسلوبك ده وجولي وريحيني هانعمل ايه النهاردة لو صدق ابويا في كلامه وجاب العريس الزفت ده عشان يشوفني واشوفه
تركت مثلها الطعام وهي تحدق بها صامتة لدقائق.. ثم ما لبثت ان تتكلم اخيرا وقالت بهدوء
انتي هاتخلصي اكل دلوك وتقومي تلبسي عباية من عباياتك الخروج وتروحي تقضي اليوم في بيت خالك .
فغرت فاهها زينب مذهولة قبل ان ترد
ازاي بس ياما طب وابويا والناس اللي جايا عندنا الليلة هانعمل معاهم ايه
ردت بنفس الهدوء وهي تهز برأسها
وانتي مالك ومال ابوكي ولا مالك ومال عريس الهنا.. انتي البسي هدمتك وروحي على بيت خالك وبس كدة.
قال زينب پخوف
بتقولي ايه ياما انتي عايزاني اطلع واسيب الضيوف دا كان ابويا يصور قتيل .
ردت نعيمة
قولتلك مالكيش دعوة بابوكي.. انا هاقف له ياستي
لاه ياما اخاڤ عليكي.. ابويا عفش وغضبه اعفش دا مش بعيد يخلص عليكي وانت ضعيفة ماتتحمليش كف قلم منه.
ضحكت نعيمة باستخفاف
اه ويعني انتي لو قعدتي مثلا هاتقدري تحوشيه عني لا ياقلب امك انتي هاتطلعي زي ماقولتلك وسيبيلي ابوكي انا هاعرف اتصرف معاه زين امك مش ضعيفة قوي كده يازينب.
ردت زينب
ياما افهميني بقى انا مقصدتش انك ضعيفة انا بس خاېفة اسيبك تواجهي ڠضب ابويا لوحدك وقلبي نفسه مايطاوعنيش.
سلامة قلبك يانور عيني اطلعي يابتي وماتشيليش همي اهم حاجة ان اليوم ده يعدي وانتي تفلتي من العريس ابن شريكه ده وبعدها ان شاء الله هنلاقي صرفه وادخلك الجامعة .
ردت زينب بإحباط ويأس
جامعة!! انتي لسه عندك
امل ياما برضك
هبت نعيمة منتفضة پغضب
ايوة عندي أمل يابت وانتي كمان خليكي متاكدة انك هاتدخلي الجامعة
وتكملي تعليمك فاهمة
قالت الاخيرة وهي تحيط يداها على اكتاف زينب وتهزهزها پعنف مما اثار خوف زينب التي قالت لترضيها
حاضر ياما حاضر انا معاكي في كل اللي تقولي عليه.
شدت عليها مرة اخرى
مش انا اللي اقول عليه دي لازم تكون ارادتك انت ومن جواكي عشان تقدري تواجهي انتي كمان وتصممي على رأيك فاهماني يابت مستقبلك اهم حاجة عندك عشان تدافعي عليها .
اومأت زينب برأسها وظهر جليا على وجهها التفهم تركتها نعيمة وهي تربت على كتفها بخفة يلا بقى روحي البسي عبايتك عشان تلحجي تطلعي قبل ابوكي ما يرجع من شغله.
اومأت مرة اخرى زينب براسها قبل ان تتحرك فورا نحو غرفتها التي خرجت منها بعد قليل وقد ارتدت عباءة خروج سوداء ولفت عليها حجاب بلون بني كاتم انعكس على بشرتها الخمرية فازداها جمالا وجدت والدتها جالسة على اريكتها ممسكة بسبحتها منهمكة في التسبيح هتفت عليها زينب
انا خلصت لبس ياما .
رفعت اليها رأسها نعيمة تلوح لها بيدها وهى ترد بسأم
ومستنية ايه تاني خلصي ياللا اطلعي وعلى طريق الباب عدل
تحركت زينب تجر اقدامها بصعوبة خوفا من المغامرة الغير محسوب نتيجتها وترك والدتها وحدها لمواجهة الامر ولكن هذه رغبتها وهي عليها التنفيذ لإرضائها ولكنها تدعو الله من كل قلبها لمرور الليلة على خير .
حينما خرجت زينب من باب شقتهم وهي تشجع نفسها وتتظاهر بالتماسك وجدت اخويها الصغار ناصر واروى يلعبون بمدخل البيت ادعت تجاهلهم وهي تتوجه ناحية الباب الخارجي ولكنها تفاجأت بهتاف اخيها ذو السبع سنوات بخلف ظهرها بإسمها
رايحة فين يازينب
التفتت اليه مجفلة وردت بحنق
وانت مالك انت كمان عشان تسالني رايحة فين ولا جاية منين
تبسم الطفل بسماجة وهو يقترب منها
كيف يعني انا مالي اانتي النهاردة خطوبتك يبقى كيف هاتتطلعي.
لكزته بخفة على ذراعه وهي تنظر اليه من مستوى طولها المقارب له رغم صغر سنه عنها بكثير وهو واقف امامها بندية فقالت مستنكرة
خطوبة مين ياض الله ېخرب بيتك هو انا شوفت حد ولا كلمته عشان اتخطب.
رد ناصر
ما انتي هاتشوفيه النهاردة وتتكلمي معاه كمان وبعدها تتخطبي وتتجوزي بعد شهر بالظبط
توسعت عيناها بجزع يشوبه الذهول من سماعها لهذه المعلومات الجديدة من فم اخيها الصغير الذي بالتأكيد قد سمعها سابقا من ابيها وزوجته تماسكت وهي تتحرك للخلف قائلة
طب بعد عني خليني اشوف واحدة صاحبتي عايزاها في امر ضروري .
تفاجأت به يمسكها من مرفقها ويوقفها
وتروحيلها انتي ليه ماتتصلي بيها هي تجيلك.
نفضت يده تصيح پغضب
بعد عني ياض انت ماتخلنيش اتعصب عليك هو انت فاكرني عيلة صغيرة زيك اياك عشان تتحكم فيا
هتف ناصر عليها وهى تبتعد عنه
ماليش دعوة يازينب طب خلي ابويا يزعجلك بقى.
تجاهلت ندائه وهي تسرع بخطواتها وقبل ان تصل للباب تفاجأت بدلوف ابيها منه ونظرة غريبة على اكتست وجهه نوحها فقال
طالعة كدة ورايحة فين يابت
الجمتها الصدمة فردت تجيبه بتعلثم
مااا هو انااا اصلي...
قاطعها بهدوء مرعب
اصل ايه وفصل ايه اخوكي قالك وحذرك وانتي برضك طالعة ومهاممكيش
ترقرقت دمعات الحزن بعيناها وهي تجد نفسها محاصرة ولا مفر للهرب وقد وصلتها المعلومة جيدا ان اباها قد سمع كل حديث شقيقها الصغير معها ويبدوا انه صحيح من وجه اباها الجامد ونظرتها المتشفية نحوها فقالت بعدم تصديق
دا بيقولي النهاردة خطوبتك وبعد شهر هايتم جوازك يابوي معقول يكون كلامه صح
رد سليمان
انا كنت جاعد برة وسمعت
صمتت تحدق به وتستوعب كلماته وهي ترى التصميم بادي على وجهه
متابعة القراءة