رواية نسيان صعب من 1 إلى 13
عشان وحشتيني
سهي من بين اسنانها ادم احترم نفسك معايا احسنلك
هم ادم بان يريد عليها لكنه وجدها قد اغلقت الهاتف فنظر الي هاتفه وهو يقول
ادم يا مجنونه
ثم تابع وهو يضع هاتفه علي الكومود المجاور لسريره بس برضو بمو ت فيها
في صباح اليوم التالي استيقظ ادم من نومه قبل الموعد المحدد لذهابه الي العمل بكثير فنظر الي منبهه بتافف ثم اعاد رأسه الي وسادته و ظهر امامه صوره سهي امس فارتسمت علي وجهه ابتسامه دون ان يشعر بها.
توجه ادم الي حمام غرفته بعد ان طار النوم من عينيه فكان كلما اغمض عينه رأي صوره سهي امامه فشرد في هذه الفتاه التي استطاعت دون غيرها ان تأسره بقفص حبها.
انهي ادم اغتساله و توجه الي مكانه المفضل في هذا القصر الشاسع وهو الحديقه حيث يجلس فيها ادم دائما مفكرا في حياته و ما قد يحدث بها.
دلف ادم من باب القصر الي الحديقه ليجد امه تجلس علي احدي كراسي الحديقه و قد بدا عليها الوجوم ذهب ادم ليتحدث مع امه قائلا
ادم وهو يقبل يد امه صباح الخير يا ماما
ليلي صباح الخير يا حبيبي ايه اللي مصحيك بدري كده
ادم عادي يا ماما صحيت و معرفتش انام تاني
صمتت ليلي و قد بدا عليها و كأنها تريد ان تقول شيئا قفام ادم بسؤالها
ادم مستفهما ايه يا ماما مالك انتي في حاجه عايزه تقوليهالي
ليلي وقد بدا عليها التردد ادم انتا فاتحت سهي في موضوع الجواز
ادم بقلق ايوه يا ماما بتسألي ليه
ليلي بتردد و ارتباك ااااصل أنا يعني كنت
ادم بقلق اكبر كنتي ايه يا ماما
ليلي بسرعه كنت عايزه اقابلها
ادم وقد تنفس الصعداء بس كده يا ستي وقعتي قلبي
ليلي يعني هتخليني اقابلها يا ادم
ادم ايوه طبعا يا ماما ده انتي تأمري بس شوفي انتي عايزه تقابليها فين و امتي
ليلي مسرعه لو ممكن النهارده يبقي كويس
ادم مفكرا طب ايه رأيك تيجي معايا الشركه واهو هناك هتقعدي معاها زي ما انتي عايزه و نفس الوقت هكون أنا موجود
ليلي خلاص ماشي أنا هطلع البس بقي
ادم ضاحكا ايه يا لولا مالك متسربعه علي ايه ما انتي كده كده هتشوفيها
ليلي بابتسامه طبعا لازم ابقي متسربع
ه اني اشوفها مش هتبقي مراة ابني
ادم و هو يجذب امه من يدها ليجلسها علي احد المقاعد تعالي بس يا ماما عشان عايز احكيلك حاجه كده
ليلي بعد ان جلست هاااه هات ما عندك
قص ادم علي مسامع ليلي ما اخبرته به سهي عن حياتها فحزنت ليلي من اجلها و من أجل ابنها و لكن ما باليد حيله فادم يحب سهي و يريدها بشده
ال
استيقظت سهي من نومها منهكة متعبه فقد قضت ليلتها و هي تفكر في ادم فقد كان خوف سهي من ان يتركها ادم اكبر من حبها له فقد كانت تتخيل حياتها من دون هذا الفارس الذي اقتحم حياتها دون اي استئذان منها انهت سهي اغتسالها بعد ان اختلطت دموعها بماء الصنبور و خرجت لتجد الجميع جالسا علي مائده الافطار فقالت لهم سهي
سهي بصوت ضعيف صباح الخير
نظر الجميع الي سهي باندهاش فقد كانت في حاله يرثي لها فقد كانت عينيها حمراوتين من شده البكاء و كان وجهها شاحبا فبادرت راندا بالحديث قائله
راندا صباح النور يا حبيبتي تعالي افطري يلا
سهي لا شكرا يا طنط أنا هادخل البس عشان اتأخرت
دخلت سهي الي غرفتها في سرعه حتي لا يوجه اي احد لها مزيدا من الاسئله التي لن تستطيع اجابتهم عليها
سهي ادخل
دخل محمد الي الغرفه و اغلق بابها و قام بالجلوس علي كرسي المكتب الخاص بسهي بينما جلست سهي علي فراشها فقال لها والدها
محمد مش عايزه تقوليلي مالك
سهي بصوت متعب مش عايزه اقول و مش هقول لان مافيش حاجه تتقال اصلا
محمد طب احكيلي ماهو مش معقول يتقلب حالك كده فيوم و ليله و يبقي من غير سبب ثم تابع قائلا بمرح أنا لو ماكنتش عارف حالك كنت قلت انك بتحبي
سهي بتهكم و ابتسامه ساخره و مالو حالي ما أنا زي الفل اهو و سلام بقي عشان انا كده اتاخرت
محمد و هو يمسك بيد ابنته مانعا اياها من النزول وقد بدأ ينفعل انتي هتفضلي كده لحد امتي لحد امتي هتفضلي سلبيه و عنيده و راسك ناشفه بالطريقه دي لحد امتي هتفضلي رافضه انك تتجوزي و تفرحيني بيكي أنا و امك لحد امتي هتفضلي عايشه عشان نفسك و بس لحد امتي هتفضلي منعزله كده لحد امتي هتفضل عيلتك هي اخر اولوياتك لحد امتي هتفضلي اول ما اي حاجه تحصلك يبقوا صحابك هما اول ناس يعرفوا و احنا بعدين ها ردي عليا هتفضلي كده لحد امتي
سهي بصوت خاڤت و دهشه من كلام والدها عايز تعرف هفضل كده لحد امتي ماشي انا هرد عليك انا هفضل كده طول حياتي هفضل كده لحد ما امو ت عارف ليه ثم بدا صوتها يعلو بعصبيه هفضل عنيده كده و دماغي ناشفه عشان يفضل عقلي هو اللي شغال مش قلبي عشان يفضل عقلي هو اللي بيحركني مش قلبي عارف ليه عشان مش عايزه اندم علي حد سابني او جرحني عارف ليه مش عايزه اتجوز عشان معلقش قلبي بحد ممكن يسيبني أنا و بنتي او ابني و يقولي سوري اصل احنا مش متفاهمين زي ما حضرتك عملت معانا من كام سنه فاكر ولا تحب افكرك ان انتا سبب العقده اللي انا فيها دي و ان انت السبب اني مش قادره اثق في حد ثم تابعت بصوت منخفض قليلا حتي الانسان الوحيد اللي حبيته مش هقدر ابقي معاه لمجرد اني مش هقدر اثق فيه عرفت بقي أنا مالي يا بابا
صمت محمد فقد احس انه السبب في حياه ابنته البائسه فعلي الرغم من اسطول الاصدقاء الذي لديها الا انها تشعر بالوحده و الفراغ.
توجه ادم بصحبه امه الي الشركه و كان في قمه اناقته و وسامته فخط ف عقل جميع الموجودات بالشركه اما هو فكان يريد واحده فقط ان تهتم به و تبادله نفس مشاعره اتجاهها و كانت هذه الفتاه هي سهي.
توجه ادم الي مكتبه و بينما هو متوجه اليه اشار الي امه الي مكتب سهي فقال لها
ادم اهو ده مكتبها
ليلي بابتسامه كبيره طب يلا روح انتا علي مكتبك و أنا هتكلم معاها شويه و هاجيلك
ادم بخبث طب تعالي طيب اوصلك عشان ماتتوهيش
ليلي ضاحكه يا واد امشي روح شوف شغلك
ادم متاففا اوف ماشي ماشي يلا سلام
توجهت ليلي الي مكتب
سهي و هي متشوقه بشده ان تري تلك الفتاه التي سلبت قلب ابنها و عقله فكم كانت تتمني ان تري ادم وهو عريس يزف مع عروسته التي يحبها و كم كانت تتمني ان تحمل احفادها علي يديها و هاهو ادم سيحقق لها تلك الامنيه قريبا.
طرقت ليلي الباب عده طرقات لكن لم ياتيها اي رد فقامت بفتح اباب لتجد المكتب فارغا.
عادت ليلي الي مكتب ادم و هي تشعر بالاحباط فدخلت الي مكتب ابنها بعد ان طرقته عده طرقات و اذن لها ابنها بالدخول لكن سرعان ما بدا
ادم بقلق ايه في ايه في حاجه حصلت
ليلي ابتسامه لا يا حبيبي ماتخافش محصلش حاجه انا بس دخلت المكتب فالقيتها لسه مجتش تلاقيها في الطريق ولا حاجه
نظر ادم الي ساعته ليراها قد قاربت علي الحادي عشر فقال ادم و قد بدا قلقه يشعر بالخۏف
ادم بقلق و خوف في الطريق ايه دي عمرها ما عملتها و بعدين دا من الشركه لبيتها مش اكتر من نص ساعه ثم اخرج هاتفه و هو يقول أنا هتصل بيها اشوفها فين
ليلي وقد بدأت تقلق هي الاخري ربنا يستر
ادم يارب
نزلت سهي من منزلها و استقلت سيارتها و هي لا تري امامها من شده عباراتها ظلت تتجول بالسياره قرابه الساعه فلم تكن تدري اين تذهب و كادت ان تصطدم بعده سيارات لولا عنايه الله لها دق جرس هاتفها فأجابت عليه دون ان تنظر الي اسم المتصل قائله
سهي بصوت باكي الو
ادم بقلق ايه يا سهي مالك يا حبيبتي مال صوتك
تعجبت سهي من هذا الشخص الذي ينعتها بحبيبتي فالټفت الي هاتفها لتجد انه ادم فازداد بكائها و ارتفعت شهقاتها ليزداد قلق ادم عليها فيقول
ادم بقلق و خوف سهي سمعاني
سهي باكيه ايوه يا ادم سمعاك أنا اسفه بس مش هقدر اجي الشغل النهارده
ادم بسرعه لا لا في داهيه الشغل المهم انتي فين دلوقتي
سهي و هي لا تزال علي نفس حالتها مش عارفه
ادم بعصبيه يعني ايه مش عارفه بقولك انتي فيييينن
سهي بعصبيه انتا ازاي تتكلم معايا كده و بعدين انتا مالك بيا اصلا
ادم و قد عرف ان عصبيته لن تفيد معها طيب خلاص اهو انتي فين بقي
سهي و قد هدأت قليلا هي الاخري و انت مالك
ادم بنبره حانيه سهي حبيبتي انا خاېف عليكي ارجوكي قوليلي انتي فين
سهي و هي تنظر حولها انا عند نادي الصيد
ادم بسرعه طب ادخلي استنيني في المبني الاجتماعي و انا عشر دقايق و ابقي عندك يلا سلام
اقفل ادم الخط دون ان ينتظر ردا من سهي لانه كان يعلم انها لن توافق علي مقابلته.
اما سهي فقد شعرت ان ادم وضعها امام الامر الواقع بهذه الطريقه فقد كان ادم اخر شخص تتمني سهي رؤيته و هي في هذه الحاله.
الحلقه الثالثه عشر
اغلق ادم مكالمته مع سهي لينظر الي امه التي قد بدا عليها القلق لتسأله قائله
ليلي بقلق خير مالها
ادم بحيره معرفش بس هروح اقابلها دلوقتي و اعرف ثم تابع سائلا امه تيجي معايا
ليلي وهي تربت علي كتف ابنها لا يا حبيبي روح انت شوف مالها و ابقي طمني
ادم مغادرا مكتبه ماشي يا ماما يلا سلام
ليلي مودعة اياه سلام يا حبيبي
بعد عشر دقائق كان ادم في المكان الذي اتفق عليه مع سهي ذهب اليها ليري عيناها حمراوتين و وجهها شاحب خفق قلبه لرؤيته لها علي هذا الحال فتوجه اليها قائلا
ادم بقلق سهي
نظرت اليه سهي ثم سرعان ما اڼفجرت في بكاء مرير جلس ادم بحانبها وهو يحاول تهدئتها و قد احس دموعها كالسكاكين التي ټطعنه في قلبه فقال لها
ادم بعد ان جلس بجوارها سهي مالك
سهي و هي تجفف عبراتها مفيش
ادم بقلق مفيش ازاي اومال انتي بټعيطي ليه
سهي مافيش يا ادم انا بس كنت عايزه اجازه اسبوع كده و بعدها هبقي كويسه
ادم بفزع ليه اجازه ليه
سهي مفيش متقلقش أنا بس هنزل القاهره عشان ماما و شروق وحشوني
ادم مفكرا مع اني كنت هحتاجك معايا الفتره اللي جايه بس
سهي متسائله و كنت هتاحتاجني معاك في ايه
ادم مفيش بس انتي عارفه مشروع القريه السياحيه اللي في شرم الشيخ دي و ان في 3 شركات عايزين يشاركونا فكنا هنسافر كمان يومين كده نقعد اسبوع و بعدين هنرجع
سهي مفكره طيب هاجي سفرية شرم دي و بعدين هبقا.
قطع عليها حديثها صوت فتاه و هي تقول
ياسمين مش معقول ادم ازيك عامل ايييه مش بتيجي الشركه ليه
ادم و قد ادهشه وجودها اهلا بشمهندسه ياسمين ازي حضرتك
ياسمين انا كويسه انت ازيك
ادم الحمدالله
ياسمين طب مش تعرفنا
ادم و هو ينظر الي سهي التي كانت تشبه الجمره المشتعله اه اه طبعا البشمهندسه سهي معانا في الشركه ثم نظر الي سهي وهو يقول لا بتفحص البشمهندسه ياسمين بتشتغل معانا في فرع الشركه اللي في ابوقير
سلم الفتاتان علي بعضهما ببرود تام لاحظه ادم فقالت ياسمين
ياسمين اسيبكوا انا بقي عشان هروح لصحابي
ادم اوكي اتفضلي
رحلت ياسمين فاكمل ادم كلامه مع سهي قائلا
ادم كنا بنقول ايه
سهي كنا بنقول اني هسافر شرم ولما ارجع هبقي اخد اجازه و اسافر القاهره
ادم بخبث طب ماتسافري انتي و ياسمين اهي تاخد مكانك
سهي بنظره ناريه لا أنا موجوده و أنا اللي هسافر
ادم ضاحكا بتغيري
سهي باندهاش نعملا طبعا مش بغير هغير عليك انت بمناسبه ايه يعني
ادم بخبث اومال كنتي قاعده مش علي بعضك كده ليه و سلمتي عليها ببرود كده
سهي لا ابدا عادي أنا بس مستلطفتهاش كده
ادم بمكر ليه بس دي حتي قمر
سهي و هي تهب واقفه قائله بغيظ انا ماشيه
ادم لا خلاص خلاص اقعدي نسيتيني كنت عايز اقولك ايه
سهي بعد ان جلست ايه
ادم بلؤم وحشتيني
سهي و هي تهب واقفه مستعده للمغادره لما تفتكر ابقي اتصل بيا قولي
ادم خلاص خلاص افتكرت ماما جت معايا الشركه و كانت عايزه تشوفك بس ملهاش في الطيب نصيب
سهي و هي تجلس و مامتك كانت عايزه تشوفني ليه
ادم ممازحا عشان تعاينك
سهي نعم
ادم ام و بتعاين عروسه ابنها فيها حاجه دي
سهي باستهبال طب و انا مالي
ادم بمرح شوفي ازاي ما انتي عروستي و لازم ماما تعاينك
سهي بتقل و مين قالك اني هوافق اصلا ثم قالت محاولة استفزازه و بعدين أنا متقدملي عريس لقطه و شكلي كده هوافق
ادم و قد غلت الډماء في عروقه لكنه حاول ان يبدو هادئا طيب يعني ادور علي عروسه تانيه بقي انا كمان ثم تابع قائلا محاولا استفزازها ايه رأيك في ياسمين
سهي و قد ادركت انه يحاول ان يلعب معها نفس اللعبه حلو زوقك بنت مهندسه و جميله و كيوت و ډمها خفيف يعني مناسبه ليك ثم تابعت قائله و هي تنظر اليه و لو تحب اتوسطلك عندها معنديش مانع
ادم بس البنت اللي انا بحبها احلي منها من ياسمين مليون مره ثم تكمل وهو ينظر مباشرة الي عينها بس شكلها كده هتقرفني
سهي بعصبيه ما تحترم نفسك يا آدم ايه هقرفك دي
ادم بخبث اشعرفك ان هيا انتي
سهي و هي تهب واقفه يووووه انا ايه اللي مقعدني معاك اصلا انا ماشيه
ادم و هو يقف امامها استني بقي عايز اقولك
حاجه
سهي متاففه ايه تااني
ادم انا موافق انك تتوسطيلي عند ياسمين
سهي و هي تدبدب بقدميا علي الارض كالاطفال يييييه انتا مصمم تستفزني و خلاص ثم قالت دون وعي منها و لا فاكر يعني عشان انا بحبك هسكتلك بقي و كده
اتسعت ابتسام ادم شيئا فشيئا اما سهي
سهي بسرعه و ارتباك انا ماشيه سلام
ادم و لم يرد ان يحرجها اكثر من ذلك مع السلامه