رواية نسيان صعب من 1 إلى 13

لمحة نيوز

اي حته سالي بفرحه مبالغ بها بجد يا ادم بجد ادم بابتسامه ايوه بجد تحبي تروحي فين سالي بدلال اي مكان علي ذوقك ادم تمام يلا نمشي طيب سالي يلا دلفت سهي الي خارج المكتب راكضه فقد اوشكت الساعه علي السادسه و هي لا تزال بعملها كما ان هاتفها لم يكف عن الرنين فتاره يتصل بها مروان و تاره ريم التي كانت سهي علي موعد معها في نفس المكان دخلت سهي المصعد مسرعه قبل ان يغلق ابوابه و نظرت امامها لتجد ادم و تلك الفتاه المدعوه سالي فنظر لها ادم بتعجب قائلا ادم باندهاش ايه دا انتي لسه هنا سهي اه كان ورايا شغل كتير و لسه مخلصه ادم بلهجة امره و حنق واضح يولع الشغل بعد كده تمشي في معادك انتي بنت و ماينفعش تمشي بليل كده في هذه الاثناء كانت سالي تنظر الي سهي نظرات ناريه فقد استشعرت ان ادم يغار علي سهي دق جرس هاتف سهي ربما للمره العاشره علي التوالي ليعلن ان المتصل هو مروان فردت سهي قائله سهي ايوا يا مروان مروان بنبرة قلقه ايه يا سهي انتي كويسه انتي فين طيب سهي بهدوء اهدي يا مروان انا كويسه الحمدالله و شويه و ابقي عندك مروان و قد بدا يهدا طب لما اكلمك ابقي ردي عليا عشان مقلقش تمام سهي تمام يا مارو يلا سلام شعر ادم بالحنق من هذه الكالمه فمن هذا الذي يقلق بشانها و تذهب لتقابله هكذا كان يتمني ان يستطيع سؤالها عن من يكون هذا الشخص لكن بأي صفه ثم اتسعت ابتسامته عندما وجد سالي تسالها سالي خطيبك سهي مندهشه من سؤالها لا أنا مش مخطوبه اتسعت ابتسامه ادم شيئا ف شيئا ولكنه عبس مره اخري عندما سألتها سالي سالي حبيبك سهي و مازالت علامات الدهشه علي وجهها لا أنا مبصاحبش ثم صمتت قليلا و قالت و هي تتنهد سهي بتنهيده صديق و زي اخويا بدا علي ادم علامات الراحه و اتسعت ابتسامته التي لاحظتها سالي مما جعل النيران تشتعل بعروقها اطلق المصعد صافرته معلنا وصوله الي الطابق السفلي تفرق الجميع في اتجاه سيارته فذهبت سهي الي سيارتها متوجهه الي المكان الذي تقصده دائما هي و اصدقائها. اما عند ادم و بعد ان علم ان سهي غير مرتبطه عاطفيا عزم في نفسه علي شئ سنعلمه لاحقا. ركبت سالي السياره بجوار ادم و هي تساله سالي هنروح فين ادم اممم ممكن لاتينو جليم هيبقي الجو فيه حلو دلوقتي سالي امم تمام يلا بعد 15 دقيقه و في تمام الساعه السادسه و عشر نزلت سهي من سيارتها لتدلف الي داخل المقهي لتجده مظلما كادت سهي ان تعود ادراجها لولا ان سمعت 
الحلقه السابعه
كادت سهي ان تعود ادراجها لولا ان سمعت صوت مفرقعات و قد عادت الانوار لتزين المكان و صوت اناس كثر يغنون Happy brithday to you happy bithday to you happy birthday to soha happy birthday to you ثم تابعوا قائلين يلا حالن بالن حالن حيو ابو الفصاد هيكون عيد ميلادو اليله اسعد الاعياد فليحي ابو الفصاد هييييييه التفتت سهي لتجد جميع الاشخاص الذين تحبهم واقفين لتهنئتها بهذه المناسبه التي كانت هي غافله عنها تقدم اليها
كل من حضر الحفل من اصدقائها يهنئونها
و لم تفتح هي ثغرها من هول المفاجئه عندها توجه اليها مروان قائلا مروان وهو يمرر يده امام وجهها ايه يا بنتي مالك سهي و قد بدات تفيق من دهشتها يعني مش عارف مال كادت ان تكمل جملتها الا ان اوقفها صوت احدا وهو يقول ادم متصنعا الدهشه سهي انتي بتعملي ايه هنا سهي بارتباك مش عارفه قصدي عشان اممم مروان مروان وقد لاحظ ارتباكها عيدميلادها ادم بمرح الله طب مش تعزمينا طيب سهي و قد بدأ ارتباكها يختفي شيئا فشيئا أنا نفسي مكنتش اعرف مروان طب مش تعرفينا يا سهي سهي اه sorry بشمهندس ادم مروان صديقي مروان مكملا كلامها و زي اخوها ادم مادا يده لمروان تشرفت مروان مصافحا ادم الشرف ليا اتفضل معانا ادم و هو ينظر الي سهي قائلا بمرح مش لما صاحبه الحفله تعزمنا ولا دي شكلها بخيله ولا ايه مروان مازحا اوي يا عم انتا هتقولي عليها دي جلده سهي ضاړبه مروان في يده بس يا رخم ثم اكملت ناظره الي ادم اتفضل يا بشمهندس ادم معاتبا بمرح لا بشمندس دي في الشركه لكن برة الشركه أنا اسمي ادم سهي بابتسامه ماشي يا ادم اتفضل ادم بشرود هو انا اسمي بقي حلو اوي كده ليه سهي بجديه افندم ادم بعد ان افاق من شروده ولاحظ ما قاله هاه لا ابدا سهي عاقده ما بين حاجبيها طب اتفضل وفي ظل هذه المحادثه كانت هناك اعين لم يلحظها احد بل ولم يعرها احد انتباها كانت هذه الاعين هي اعين سالي التي كانت تتابع الموقف و الشرر يتطاير من عينيها كان ادم واقفا مع مروان الذي كان يعرفه بالموجودين فمنهم من استمتع ادم بصحبته مثل جيهان و جلا و حازم و كريم شقيق جلا الاصغر و منهم من كان يتحاشي التعامل معه مثل ريم التي كانت تقريبا تشبه سالي و غيرها من النساء التي يحاولن لفت نظر ادم اليهن لم يكن يستمع ادم الي حديث مروان فقد كان شاردا في شئ اخر لقد كان ينظر الي سهي عن كثب كان يري كلامها حركاتها تصرفاتها فصړخ به قلبه قائلا لم تكابر ايها القلب العنيد اعترف فانت تحبها بكل جوارحك تحبها منذ ان رايتها لاول مره تحب طيبتها عفويتها ارتباكها عصبيتها نعم اعترف ايها القلب اني احبها بالفعل اخذ ادم بالهمس وهو ينظر الي سهي قائلا بحبك 
الحلقه الثامنه
مرت الايام سريعه و روتينيه فقد مر شهر بدون اي احداث تذكر غير ان ادم اعترف لنفسه بحبه لسهي و يزيد هذا الحب يوما بعد يوم. اما سهي فقد بدأت تميل هي الاخري الي ادم فمنذ يوم حفله ميلادها و هي و ادم اصبحوا اصدقاء بقوه فقد اعتاد ان يحادثها يوميا و يسالها عن يومها و كيف كان و ان كان هناك ما يزعجها و قد كانت هي سعيده بهذا الاهتمام و كانت تشعر اتجاهه بالحب و لكنها رفضت ان تعترف بذلك لنفسها فهي لازالت متأثره بمقوله امها ماتامنيش لراجل ابدا و كانت كلما شعرت باي مشاعر اتجاهه ذكرت نفسها بما فعله والدها منذ 8 اعوام عندما كانت تبلغ ال من عمرها فقد قام بتطليق امها و تركهم وحدهم الي ان اصبح عمر سهي 18 عاما فدخلت جامعه الاسكندريه لتزيح بعض العبء عن والدتها فقد كانت كثيره المشاكل مع والدتها
الي ان اتت الي الاسكندريه هي و بعض من اصدقائها الذين عرفتهم في القاهره بعد ان حكم عليهم مجموع الثانويه العامه بالبقاء في هذه المدينه الساحليه. و في صباح احد الايام و تحديدا في قصر عائله الشاذلي كان ادم يجلس في الحديقه كعادته ولكن هذه المره لم يكن شاردا بل كان يفرك يديه من شده توتره و كان ينتظر نزول امه بفارغ الصبر حانت منه التفاته الي مدخل الحديقه ليجد امه كعادتها متوجهه صوبه للجلوس معه. ليلي بابتسامه صباح الخير يا ادم ادم بصوت خاڤت صباح النور يا ماما ليلي و قد اصابها القلق من حاله ايه يا ادم مالك يا ابني ادم بتوتر بالغ بصراحه يا ماما أنا كنت عايز اتكلم مع حضرتك في موضوع كده ليلي و قد بدا عليها القلق خير يا ادم في ايه ادم و قد زاد توتره و ارتباكه بصراحه انا مش عارف ابدا منين ليلي بقلق في ايه يا ادم حد من اخواتك جرالو حاجه باباك جراله حاجه ادم في سرعه لا لا لا كلهم كويسين انا بس بصراحه يعني كنت عايز اخطب قال جملته الاخيره في سرعه جعلت امه لا تصدق ما سمعت اذناها ليلي بعدم تصديق باااااه اخيرا يا ادم هشوفك عريس اد الدنيا ادم بمرح طب حيث بقي انك موافقه انا عايز منك خدمه ليلي بفرح قول يا حبيبي دا انتا تؤمر ادم بخجل بصراحه كده أنا كنت عايزك تفاتحي بابا في الموضوع محمود وهو يقترب منهم موضوع ايه اللي تفاتحني فيه يا ادم ليلي بفرح ادم عايز يخطب محمود بسعاده مماثله بجد يا ادم ادم و قد دهش من طريقه فتح امه لهذا الموضوع بهذه الطريقه اه يا بابا بجد محمود يااااه اخيرا جه اليوم اللي اشوفك فيه عريس يا ادم ثم استطرد قائلا بس مين العروسه اوعي يا ادم تكون واحده من العيله ادم لا لا دي واحده بعيده عن العيله تماما ليلي بتنهيده الحمدلله. كانت عائله محمود الشاذلي و علي الرغم من الثراء الفاحش الذي يتمتعون به الا انهم كانوا مثل العائلات المصريه الاصيله التي تكره الميوعه و التبرج و كان هذا هو حال جميع فتيات عائله الشاذلي و الحسيني و لذلك فهم منعزلون عنهم الي حد كبير. تابع والد ادم الحوار قائلا محمود اومال هي مين يا ادم ادم سهي محمود و ليلي سهي مين ادم سهي يا بابا سهي اللي بتشتغل عندنا ليلي و انتا ليه يا ابني ماتاخدش واحده من نفس مستواك ادم بس انا بحب سهي محمود خلاص يا ابني طالما بتحبها يبقي نخطبهالك ادم تمام أنا همشي بقي اروح الشركه ليلي بنصف عين اه ماهي الشركه هتحلو دلوقتي ادم مغادرا في سرعه مع السلامه اوقف ادم سيارته امام الشركه استقل المصعد ليصل الي الدور السادس حيث يوجد مكتبه ولكنه قبل الذهاب الي مكتبه حانت منه التفاتته الي مكتب سهي ليجده فارغا فسال هدي قائلا ادم هدي هي سهي مجاتش هدي لا لسه نظر الي ساعته ليجدها قد اوشكت علي العاشره و النصف انتابه القلق فليس من عاده سهي ان تأتي متاخره علي العمل فاخرج هاتفه و قام بالاتصال بها و في حي جليم و تحديدا في شقه سهي كانت الساعه قد قاربت علي العاشره. استيقظت سهي فزعه من نومها فقد غطت في سبات عميق
بعد ان كانت تعاني من اثار برد اصيبت به ليله امس فقامت و نزلت الي سيارتها في سرعه عندما وجدت هاتفها يرن و اسم ادم يضئ الشاشه فردت بسرعه قائله سهي بسرعه أنا اسفه و الله يا ادم أنا بس صحيت متأخر النهارده أنا جايه في الطريق حالا اهو ادم بابتسامه اهم حاجه انتي كويسه سهي بسرعه اه اه انا كويسه سلام بقي عشان طالعه ادم سلام ثم اكمل بعد ان اغلق الخط يا حبيبتي دخلت سهي الي المكتب في سرعه لتجد هدي تلحق بها و تقول لها هدي من بين اسنانها استاذ ادم عايزك في مكتبه سهي و هي تخرج من مكتبها متجاهله وجود هدي حاضر هروحله اهو توجهت سهي الي مكتب ادم قامت بطرق الباب عده طرقات ثم دخلت بعد ان اذن لها ادم بالدخول قائلا ادم دون ان يرفع عينه عن الورق الذي امامه ادخل سهي بعد ان دخلت الي المكتب صباح الخير ادم بعد ان رسمت ابتسامه صغيره علي شفتيه اهلا كل ده تأخير سهي معتذره أنا اسفه و الله بس كان عندي برد و صحيت متأخر ادم و قد قام من علي مكتبه ليقف في مواجهتها خلاص ماشي اعتذارك مقبول بس بشرط سهي بلهفه ايه هو ادم بمكر تقبلي عزومتي عالعشا سهي و قد بدا عليها التفكير اممم بمناسبه ايه ادم بمرح يا ستي هاتقاوحي انتي تلاقيكي هاتموتي و تيجي اصلا بس بتتقلي سهي ضاحكه ههههههه ماشي ماشي الساعه كام و فين شرد ادم في ضحكه سهي التي اسرت قلبه حتي انه لم يدرك ما قالته سهي سهي و هي تحرك يدها امام عينيه ادم..ادم و بصوت عال يا ادم ادم و قد افاق من شروده ها اه قولتي ايه موافقه سهي بابتسامه صغيره موافقه بس الساعه كام ادم بابتسامه سعاده لموافقتها الساعه 6 كده كويس سهي بنفس ابتسامتها اه كويس اوي بس هنتقابل فين ادم محتفظا بابتسامته هو الاخر لا أنا هعدي عليكي الساعه 6 تمام كده سهي مفكره اممممم طيب خلاص اوك امشي بقي اشوف شغلي ادم اذنا لها بالذهاب اه طبعا اتفضلي دلفت سهي الي مكتبها و هي تشعر بالرهبه و الخۏف فقد كانت جميع مقابلاتهما خارج الشركه مع جميع اصدقاء سهي و لم يسبق له ان طلب منها ان يخرجا سويا وحدهما فجلست تتابع عملها لكن عقلها كان يفكر في سر هذه المقابله. اما عند ادم فقد كان يعمل هو الاخر لكن عقله في مقابله الليله فقد كان يفكر في رد فعل سهي عندما يعترف لها بحبه هل ستقبل الزواج منه ام ستر فضف حدثه قلبه قائلاو لم قد ترفض فقد كنت احس انها تحبني و لكن ماذا سيحل بي ان رفضت الزواج مني لا ادري لكني سوف اجرح بالتأكيد فهي سوف تبتعد عني و أنا لا اقوي علي الابتعاد عنها فأنا اتنفس عشقها. تنهد ادم تنهيده حاره تعبر عن ما يجيش بداخله قائلا يارب توافق يارب 
الحلقه التاسعه
انتهي يوم عمل اخر لكنه هذه المره لم يكن كباقي الايام فكان بال كل من سهي و ادم مشغولا بهذه المقابله فكلاهما كان يشعر بالرهبه من هذه المقابله و ان اختلفت الاسباب فقد كانت سهي تشعر بأن ادم سيقول لها شيئا لكن ما الذي سيقوله
لم تكن تدري اما ادم فقد كان خائڤا من ان ترفض سهي الزواج منه فعندها ستتحطم كل احلامه التي
بناها و
تم نسخ الرابط