رواية نسيان صعب من 1 إلى 13
المحتويات
هتعرفي اني بقي مش من مستوايا اعرفكو تاني جيهان متسائله بمرح ليه باختي كسبتي جايزه مليون جنيه سهي لا ياختي اتوظفت في الشركه المصريه الدوليه للمقاولات جيهان تصمت لاكثر من 5 دقائق مما جعل سهي ټنفجر ضاحكه و قد ادركت ان مفاجئتها الجمت صديقتها كان ادم خارجا من باب شركته عندما راها جالسه في سيارتها وهي تضحك بشده لا يدري لما احس بقلبه يريد ان يخرج من بين ضلوعه لكنه سرعان ما طرد تلك الفكره من راسه و ظل ينظر اليها حتي ادرك ما يفعل فغادر المكان بسرعه و لكنه اخذ يسال نفسه من كانت تحا دث و هي سعيده الي هذه الدرجه ثم توقف عقله عن العمل عندما اوحي له انه من الممكن ان يكون خطيبها فبدا علي وجهه الضيق وقاد سيارته متوجها الي منزله لم يكن حال سهي بحال افضل من حال ادم فقد لاحظت نظراته المصوبه اتجاها فشعرت بدهشه من هذا التصرف لكنها سرعان ما طردت هذه المشاعر و الافكار من قلبها بل و نجحت في ذلك فهي تتمتع بعقليه عمليه كما انها لا تترك فرصه لقلبها ان يفكر باي شئ فهي تزن جميع الامور بعقلها و سرعان ما ادارت سيارتها و توجهت الي منزلها هي الاخري
الحلقه الرابعه
صباح يوم جديد يطل بشمسه علي عروس البحر المتوسط ليبدا الجميع في التوافد علي اعمالهم و في احد احياء الاسكندريه و تحديدا في كفر عبده كان يوما روتينيا للجميع فالخدم يستيقظون و يقوم كل فرد منهم باداء عمله علي اتمم وجه و في حديقه هذا القصر الشاسع و علي احد الكراسي كان يجلس ادم وهو شارد كالمعتاد حتي انه لم ينتبه الي امه التي جلست بجانبه ليلي ادم ادم.. بصوت عال نسبيا اااددمم ادم و قد انتبه الي وجود امه هاه صباح الخير يا ماما ليلي صباح الخير يا حبيبي ايه مالك النهارده ادم مافيش العادي يعني سنيه قاطعه هذا الحوار الفطار جاهز يا ست هانم ليلي شكرا يا سنيه روحي انتي شوفي شغلك ثم اكملت ناظره الي ادم يلا يا ادم عشان تفطر ادم..يا ادمم ادم هاه ايوه يا ماما داخل اهو ليلي متمتمه لا دا انتا مش طبيعي خالص النهارده و في مكان اخر من الاسكندريه و تحديدا في حي جليم وفي هذه الشقه الفارهه كانت سهي قد استيقظت بنشاط غير معتاد فقامت و اغتسلت و ادت فرضها ثم توجهت الي المطبخ و قامت بتناول الفطور ثم رن جرس هاتفها وقد كان المتصل هو شروق اختها الصغيره شروق دا أنا لو مش اختك كنتي هتسالي اكتر من كده سهي ممازحه لو مش اختي كنت قاطعتك من زمااان يا دوك شروق بتنهبده هااه و انتي عامله ايه سهي تمام الحمدالله انتي عامله ايه و ماما عامله ايه شروق بحزن أنا كويسه بس ماما مش كويسه خالص ادعيلها يا سهي سهي و قد ظهرت العبارات في عنيها بدعيلها والله يا شروق ثم استطردت قائله طب بصي انا جيالكو يوم الخميس تمام كده شروق بحماس اه يا سهي يا ريت انتي عارفه ماما بتتبسط ازاي لما بتكوني موجوده و يا ريت بقي لو تيجي تقعدي يومين تلاته كده سهي اختها يومين تلاته مين هو انتا معندكش خلفيه مش أنا اشتغلت ياختي شروق اخيرا مبروك ياختي سهي
خرجت من غرفتها لتجد زوجه والدها قد استيقظت سهي صباح الخير يا طنط راندا صباح الخير يا حبيبتي ايه ده انتي نازله دلوقتي مش تستني لما تفطري الاول سهي ممازجه اياها ناموسيتك كحلي يا طنط أنا فطرت من زمان بس خشي شوفي بنتك اللي مش عايزه تصحي دي جلا ابنه راندا تبلغ من العمر 22 عاما عدوانيه و انطوائيه الا مع سهي فهي الوحيده التي استطاعت ان تكسب صداقتها سريعا بعدما تزوجت والدتها من والد سهي اهو اهو صحيت اهو عايزين ايه سهي بړعب مصطنع ايه ده دول يطلعوا امتا دول أنا هنزل بقي سلام جلا و راندا مع السلامه نزلت سهي و استقلت سيارتها و هي لا تدري ما ينتظرها هناك و كيف سيعاملها ذلك المدعو ادم في مكان اخر و علي طاوله افطار كبيره تجمع جميع انواع الطعام كانت عائله الشاذلي تتناول افطارها في صمت تام لم يقطع هذا الصمت الا اسر وحدوه الجميع لا اله الا الله اسر في ايه يا جماعه ساكتين كده ليه احمد صحيح يا ادم هتعمل ايه مع اللي اسمها سهي دي ادم و قد توتر من مجرد ذكر اسمها امامه فسقطت شوكته ارضا محمود بحزم انتا لازم تعتذرلها يا ادم ليلي باستغراب في ايه يا جماعه مين سهي دي و ليه ادم يعتذرلها قص احمد و محمود ما حدث بين ادم و سهي بينما احس ادم بالضجر من هذا الحديث فهب واقفا قائلا بصرامه ادم مغادرا غرفه الطعام انا شبعت ليلي رايح فين يا ادم ادم دون ان يلتفت الي والدته رايح الشركه محمود طب ما تستني و ننزل كلنا ادم لا معلش يا بابا اصل انا مستعجل شويه و غادر ادم في ذهول من الجميع
الحلقه الخامسه
اوقفت سهي سيارتها امام باب الشركه و هي تشعر بان احلامها قد قاربت علي التحقق فلم تكن سهي مثل الفتيات اللاتي يحلمن ان يجدن فارس احلامهن فهي كانت تري ان هذه تفاهات كما لا زالت كلمات امها تتردد علي مسامعها عندما قالت لها ذات يوم متأمنيش لاي راجل في الدنيا و هكذا فعلت سهي فهي لم تثق في اي رجل قط حتي والدها و لذلك اقتصرت احلام سهي علي ان تحقق ذاتها في العمل و تتمكن من العيش وحدها في هذا العالم تنهدت سهي تنهيده حاره تعبر عن ما يجيش بداخلها ثم توجهت الي الشركه وقفت بانتظار المصعد ثم دلفت اليه و لكن قبل ان يغلق وجدت من بركض ليلحق المصعد قبل ان يغلق توجه ادم الي سيارته في سرعه قبل ان يوقفه احد من عائلته و يساله عن اي شئ توجه الي سيارته و ادارها ثم توجه بها الي الشركه. دلف ادم الي الشركه في سرعه فقد كان متاخرا عن موعد وصوله المعتاد و لكنه ركض في سرعه ليتوجه الي المصعد الذي كان قد اوشك علي الاغلاق فاستقل المصعد لكنه استشعر وجود شخص ما فقال ادم صباح الخير و لكنه ذهل عندما وجد صوتها يرد عليه
سهي بصوت مبحوح صباح النور ادم و قد اراد ان يتحدث معها اكثر ها
الحلقه السادسه
جلست سهي مع ادم في مكتبه قرابة الساعتين كان يشرح لها فيهما طبيعه العمل بالشركه و كانت تستمع له باهتمام الا ان قطع عليهما هذا الاجتماع صوت رنين هاتف سهي مشيرا للمره الثانيه الي ان المتصل هو مروان فردت سهي عليه قائله سهي الو مروان بعتاب ايه يا بنتي بقالي ساعه بتصل بيكي لسه فاكره تردي سهي معلش يا مارو أنا في الشغل اول ما اخلص هكلمك علي طول مروان اوبااا شغل لا بقي اول ما تخلصي تتصلي و نتقابل نتكلم في اي حته سهي طيب ماشي ربنا يسهل اول ما اخلص علي طول هكلمك مروان طيب ماشي سلام الټفت سهي الي ادم لتجد معالم الضيق و الحنق علي وجهه و قال لها ادم بعصبيه اظن كده فهمتي كل حاجه تقدري تتفضلي و أنا هخلي هدي السكرتيره توصلك للمكتب اتفضلي سهي مندهشه من عصبيته طيب تمام الټفت لتذهب الي الباب همت ان تفتحه لكن احدا ما باغتها بفتحه من الخارج فانتفض هي من الخضه و عادت الي الوراء اسر ضاحكا ايه يا بنتي ميبقاش قلبك خفيف كده سهي متعجبه من طريقته بنتك اسر اه أنا لو كنت اتجوزت من سنه كان زماني مخلف قدك نظرت سهي الي ادم مستفهمه فاستشعر ادم حرجها فقال لها محاولا انقاذ الموقف ادم تقدري تتفضلي يا بشمهندسه اومات سهي براسها و ذهبت الي خارج المكتب بينما ظل اسر يراقبها بتفحص مما اثار حنق ادم فقال له ادم بحنق ياريت ملكش دعوه بيها يا اسر اسر بخبث اشمعنا يعني ادم هاتفا بعصبيه عشان هي بتشتغل عندي يعني مسئوله مني قدام بابا و ياريت بقي تحترم نفسك و اتفضل اطلع بره اسر يبرطم مبتسما والله شكلك طبيت يا ادم ادم بتقول حاجه يا اسر اسر لا ابدا انتا ماشي امتي ادم شويه كده و همشي اسر طب انا ماشي انا بقي سلام ادم سلام كانت سهي منهمكه في العمل علي مكتبها الذي كان مجاورا لمكتب ادم عندما اشتمت عطر نسائيا نفاذا يخترق انفها نظرت الي خارج المكتب لتري فتاه في
متابعة القراءة