رواية نسيان صعب من 1 إلى 13
المحتويات
كانت تشاركه فيها سهي لكن كان هناك بعض الامل الموجود بداخله يحدثه بانها ستوافق علي الزواج منه. و عاد كل منهما الي منزله وهو يشعر بمشاعر مختلطه في تمام الساعه السادسه الا ربع خرجت سهي من غرفتها و كانت في كامل اناقتها التفتت الي هاتفها حين وجدته يرن و اسم ادم يزين الشاشه لا تدري لم شعرت بانقباضه في قلبها لكنها سرعان ما اجابت علي هاتفها قائله سهي الو يا ادم ادم بسرعه ايوه يا سهي ها جاهزه سهي اه جاهزه انتا فين ادم أنا قدامي 5 دقايق بالظبط و ابقي عندك سهي طيب أنا هنزل استناك ادم بسرعه لا لا اوعي تنزلي الوقت اتأخر و أنا مش عايز حد يضايقك أنا اول ما اوصل هرنلك علي طول سهي باعجاب طيب اوكي باي باي ادم سلام و بعد قرابه الخمس دقائق اوقف ادم سيارته الفارهه امام هذه البنايه الواقعه بحي جليم ثم قام باخراج هاتفه و الرن علي هاتف سهي و ما هي الا دقائق حتي نزلت اليه سهي و هي في كامل اناقتها جلست سهي علي المقعد المجاور لادم الذي كان ينظر اليها بفم مفتوح من فرط اعجابه بها نظرت سهي ناحيه ادم لتصطدم بنظراته المصوبه اتجاهها فاخفضت سهي راسها في خجل عندها افاق ادم من شروده و ادار سيارته و ذهب قاصدا وجهته التي سنعرفها لاحقا بعد 15 عشر دقيقه من القياده في شوارع الاسكندريه كانت سهي قد بدأت تشعر بالسأم فقامت بسؤال ادم عن وجهتهم قائله سهي بملل ادم احنا رايحين فين ادم بغموض شويه و هنوصل و تعرفي سهي و قد شعرت بالخۏف من نبرته ادم قولي دلوقتي حالا احنا رايحين فين ادم وهو لا يزال يحتفظ بنبره الغموض في صوته قولتلك شويه و هتعرفي سهي و قد ازداد قلقها ادم وقف العربيه ادم وهو لايزال ينظر الي الطريق لا سهي و قد علا صوتها فهتفت بعصبيه ادم بقولك وقف العربيه و دلوقتي حالا انا مبهزرش ادم وهو يوقف السياره علي جانب الطريق اهو يا ستي انتي علي طول بصلتك محروقه كده ادينا وصلنا اهو نظرت سهي من نافذه السياره لتجد مكانا مظلما لا يوجد به احد فازداد خۏفها و قالت لادم سهي پخوف مش نازله ادم سهي يلا انزلي مش عايزين نتأخر عشان تلحقي تروحي سهي بعصبيه و قد ارتفع صوتها قولتلك مش نازله يا ادم مش نازله و ياريت كفايه لحد كده وسيبني اروح قالت جملتها الاخيره و هي تفتح باب السياره و تخرج منه ليلحق بها ادم في سرعه ثم يقف امامها ليمسك بيديها و هو يقول لها بنبره لم تستطع استبيانها ادم يا هبله و انا يعني لو عايز اعمل فيكي حاجه كنت قولتلك تنزلي من العربيه سهي و هي تحرر يدها من قبضه ادم عايز ايه يا ادم ادم ما انتي لو تهدي كده و تيجي معايا هتعرفي انا عايز ايه ثم استطرد قائلا و بعدين كنتي هتمشي و تروحي كمان من هنا ازاي انتي مش شايفه الدنيا حواليكي عامله ازاي نظرت سهي حولها لتتبين صدق كلامه فما كانت تستطيع ان تسير في هكذا مكان وحدها فالمكان يشبه الصحراء و لا يوجد به اي شخص نظرت سهي اليه و قد ايقنت انه ليس امامها غير ان تذهب معه لتعرف ماذا يريد ادم وقد تأكد انها سترافقه هذه
الحلقه العاشره
اغلقت سهي مكالمتها مع زوجه ابيه لتنظر الي ادم الذي كان ينظر اليها فقال لها ادم بعد ان افاق من شروده ادم بفضول كنتي بتكلمي مين سهي بمرح ايه ده استني كده ثم اخرجت من حقيبتها ورقه و قلم فكتبت و هي تقول بصوت مسموع ادم صفه واحد حشري اڼفجر ادم ضاحكا لما قالته سهي فقال لها ممازحا ادم بمزاح انتي كده هتقعدي تكتبي طول الليل سهي بمرح مش مشكله ما أنا لازم ادرسك بردو ادم بابتسامه يعني مش هتقولي مين سهي و هي تنظر اليه في محاوله منها لقرائه ردود فعله علي ما ستلقيه علي مسامعه مراة بابا ادم و قد فغر فاهه علي اثر ما سمع نعمانتي باباكي متجوز علي مامتك!! سهي لا مش متجوزها علي ماما ولا حاجه ثم تابعت و هي تنظر
الحلقه الحاديه عشر
توجهت سهي الي شقتها في سرعه فتحت
الباب و دخلت لتجد زوجه والدها جالسه بالصالون فحيتها سهي قائله
سهي بصوت خاڤت سلامو عليكو
راندا عليكم السلام ازيك يا سهي
سهي وهي متوجهه الي غرفتها الحمدلله يا طنط
دلفت سهي الي غرفتها في سرعة تاركة راندا تشعر بالحيره فلم يسبق ان كانت سهي
اما عند ادم فقد كان يؤنب نفسه بشده علي معاملته الجافه معها فحدثته نفسه قائله له ماذا ستظن بي الان بالتأكيد ستظن انني لم اعد اريدها بعد ما سمعته عن حياتها السابقه يا لك من غبي ان عليك ان تقربها منك لا ان تبعدها عنك فإن خسرتها الان لن تستطيع ان تحصل عليها ابداو عند هذه النقطه توقف عقل ادم عن الاسترسال فخاطب نفسه قائلا ايمكن ذلك هل حقا يمكن ان اخسر سهي هل سأتمكن من التعامل معها في حال رفضت التقرب الي بالزواج مني هل يمكن ان ترفض لا فإن كانت سترفض ما كانت لتخبره عن حياتها السابقه إذا فبالتأكيد ستوافق لكن علي الان ان اصلح ما فعلته. تناول ادم هاتفه من علي الكومودينو ثم ظل ينظر اليه و هو يريد ان يكتب رسالة اعتذار لسهي
ابدلت سهي ملابسها الي ملابس البيت ثم جلست علي سريرها و قد بدا عليها الحزن فقد كانت سهي تشعر پقهر لم تشعر به من قبل فمعامله ادم الجافه معها صډمتها به فكيف يحبها و هو الذي لم يتحمل ان والديها منفصلين و انها تعيش مع زوجه ابيها كيف يحبها وهو الذي يعاقبها بمعاملته الجافه معها علي امر لا دخل لها به هبطت من عينها عبره ساخنه لتسقط علي وجنتيها فقد كانت تحب ادم هي الاخري لكنها لاتقوي علي ان تتحمل ترك ادم لها مثلما فعل والدها مع والدتها ولا و لن تستطيع ان تعطيه كامل ثقتها لذلك كانت تشعر انها ستظلمه معها ان وافقت علي الزواج منه ولكن مع ذلك هي لا تستطيع ان تبتعد عنه عندها تمنت سهي لو لم يصارحها ادم بحبه فقد كانت ستحبه سرا حتي و ان كان مع غيرها فلم تكن سهي بالشخص الاناني فقد كانت تتمني لادم السعاده حتي و ان كانت علي حساب تعاستها هبطت منها عبره اخري و هي تقول بصوت خاڤت ليه قولتلي انك بتحبني لييييه.
مسحت سهي عبراتها التي كانت قد بدأت بالهطول من عينيها بعد ان سمعت صوت هاتفها يدق مشيرا الي استلام رساله قامت سهي بفتح الرساله لتجدها من ادم و كان مكتوبا بها كلمه واحده صاحيه فارسلت سهي له رساله لتقول له بها اه صاحيه بتسأل ليه.
رغم حدة كلماتها و ربما ما تحمله من جفاء الا انها وجدت ان هذا هو انسب رد ترد له به ما فعله معها الليله.
نظرت سهي الي هاتفها عندما وجدته يرن لتجد ان ادم هو المتصل
تلقي ادم رساله سهي بسعه صدر فقد كان يعلم سر تلك الرساله الجافه التي ارسلتها له سهي لكنه عزم علي انه لن يتركها ابدا.
بعد تأكد ادم من ان سهي مستيقظه قام بمفاتفتها لترد عليه سهي قائله
سهي الو
ادم بعتاب مصطنع مش عيب لما تكلمي جوزك بالطريقه دي
سهي بدهشه افندم
ادم كاتما ضحكاته ايه قولت حاجه غلط أنا بقولك ازاي تكلمي جوزك كده فيها حاجه دي
سهي بغيظ و مين قالك أني هوافق اصلا
ادم بتحدي هتوافقي أنا متاكد
سهي بعناد مش هوافق و هتشوف
ادم بتافف اوف مكونتش اعرف انك عنيده اوي كده
سهي طيب اديك عرفت فوكك مني بقي
ادم بهيام هو في حد بيسيب روحه
سهي و قد صبغت وجنتاها باللون
ادم بحب
متابعة القراءة