رواية عشقي انت من 7-9

لمحة نيوز

انتي فاكر اني بشتغل علشان محتاجة فلوس لم تنتظر سماع اجابته واندفعت متابعة
لا طبعا تبقى غلطان! انا بشتغل علشانى انا مش علشان محتاجه فلوس انما انا محتاجه احس بوجودى بكيانى مافيش مانع ابدا انى اكون بشتغل وفي نفس الوقت زوجة انا مش شايفه اي تعارض بينهم 
اغمض امجد عينيه وقال بصوت مسموع 
يعني ياربي اعمل ايه مش عاوزة تكملها وتقول زوجتك او مراتك لا زوجة وبس 
ثم نظر اليها وتابع بحسرة 
حرام عليك نفسي اسمعها منك !! 
قالت وهى تشيح بنظرها بعيدا عنه باضطراب وخجل 
تس تسمع ايه 
مال عليها هامسا لها
مراتك! نفسي اسمع منك
الكلمة دي! مراتك انت مراتي مراتي انا عارفة الكلمة دي بتعمل فيا ايه 
لم ينتظر سماع جوابها بينما امتدت يده لتعتصر أصابعها الهشة بين أصابعه الضخمة القوية بينما نظراته تشيع الفوضى في جميع حواسها اضطربت ارتبكت و سكنت! لم تستطع افلات يدها من قبضته بينما هو فما إن قبض بأصابعه القوية على
أصابعها الضعيفة مختبرا رقة بشرتها والتي تضاهي نعومة بشړة الاطفال حتى شعر وكأنه قد لمس سلكا كهربائيا عالي التردد!! إذ تدفق الډم يجري ساخنا وبقوة في أوردته بينما انطلقت شرارات أمامهما وكأن هناك ألعاب ڼارية تتقافز فوق رأسيهما ثم مال ناحيتها حتى غدا على بعد بوصات قليلة من وجهها وطالعها بنظرات تائهة وهمس مها بخفوت فتاهت في نظراته العميقة وهمهمت بنعم 
ابتعد وهو يطلق آهة عميقة بينما قطبت هبة حنقا وغيظا وتمتمت بصوت نزق وصل الى أسماعه
قلة أدب!! 
لم تعطه المجال للكلام اذ تابعت في ڠضب جعل وجنتيها يحمران من شدة الڠضب و الخجل مما أكسبها صورة فاتنة لم تعيها تاه فيها أمجد بينما انبرت هي تتابع في غيظ
انت اتهبلت يا أمجد! حد يعمل كدا وفين في الجنينة أي حد يعدي يشوفنا ايه كنت هتعمل ايه حضرتك لو حد شافك ايه هتقول اتفضل معانا 
هتف أمجد وهو لا يدري أيضحك أم ېصرخ ڠضبا وغيظا من هذه الطفلة القابعة أمامه ولكن في ثوب إمرأة
انتي بتستعبطي يا هبة ايه اتفضل معانا دي وبعدين انتي ناسية ولا ايه انتي مرااااتي هفضل أحفظك فيها كدا لغاية ما تقوليها وتصدقيها كمان فاهمه انتي مرات أمجد علي الدين مراتي أنا!!
عقدت هبة جبينها وقد ارتابت منه ومن إسلوبه الغريب في التعامل معها فهو لم يسبق له وأن أظهر أيا من تلك الاحاسيس التي تراها وټلمسها في عينيه فقد عقد قرانهما منذ
ثلاثة أيام ولم يحاول وضع إصبعا عليها فما الذي حدث جعله يخرج عن طوره ويظهر كعاشق غيور لا يكاد يبعد يديه عن حبيبته!! 
لا لا لا لا بد أن في الأمر سر وسر خطېر أيضا!! انه ليس أمجد رجل الثلج المعروف!! هل يا ترى قد جال في باله أنه لانهما قد عقدا القرآن فهي الآن زوجة له يستطيع التصرف معها بمنتهى الحرية والسماح لنزواته بقيادة تهما ولكن هذا ليس بحب أذا صح ما تفكر فيه انها ة والة أبدا ليست بحب!!
همست تتساءل في نفسها ببعض من الاسئلة التي تقض مضجعها
هو ماله انهارده مش بعاده يتنحنح لي يعني اقوله ايه دا بأه وهو عمال يبص لي بصات تخليني اقشعر وزي ما يكون عاوز يعيده تانيو طب خليه يقرب كدا لو العضة اللي فاتت ما خليتوش يتوب أنا بقه هديلو القاضية اللي هتخليه يتوب عن الصنف كله!! 
نظرت اليه وقالت بابتسامة زائفة وكأنها تهادن طفلا صغيرا ة منها في ابعاد تلك النظرة التي تغلف عينيه وتسبب القشرة التي تشعر بها وهي تمر على طول عامودها الفقري
يعني هي المشكلة كلها انى ما قولتش مراتك! بس كدا ولا فيه حاجة تانية 
ابتعدت عنه ملة في جلستها وقد سحبت يدها من بين يديه وهو ينظر اليها بغيظ في حين اكملت قائلة 
معلهش اني بس شكلي كدا مش هقولها دلوقتي خالص! إذا كنت انا لسه ما قولتهاش وانت عمال تنحنح لي كدا وتعمل قلة أدب اومال
لو قلتها بأه 
نظر اليها بدهشة وكرر كلامها بذهول 
ايييه أنا بعمل قلة أدب وكمان بأتنحنح لك انا بتنحنح أنا قليل الأدب أنا! 
سكت لوهلة ثم اطلق ضحكة عاليه جعلتها تطلع اليه في دهشة وما ان هدأت ضحكته حتى قالت بابتسامة صغيرة
الله ما انت ضحكتك حلوة اهى وبتعرف تضحك زينا !! 
قال بتعجب ولا تزال الابتسامة تلون وجهه
نعم اه طبعا بعرف اضحك 
أجابت بجدية زائفة 
اومال ليه 1111 المعقودين بعقدة واشنيطة عندك دوول على طول 
تساءل بدهشة بالغه 
ايه 1111 وعقدة واشنيطة انت بتقولى ايه بالظبط 
اوضحت له مقصدها وهى تشير بين حاجبيها قائلة 
انت على طوول عاقد حواجبك لحد ما قلت دى مش عقدة وبس لا واشنيطة كمان ونااااااادر لو ابتسمت بس دا انا حتى كنت فاكراك خاېف تضحك لا وشك يشقق 
ضحك بخفة وقال معلقا 
لالالالالا انت مش ممكن انا عارف انك طفلة وعلى سجيتك واللي في بالك بتقوليه على طوول بس مش اووى كدا بردو!!
اصطنعت هبة الجدية وقالت
طفلة! طيب وطالما أنا طفلة بقه يبقى حسك عينك تقرب مني ولا تحط ايدك عليا والا هسيح لك! عارف واحنا صغيرين كانت ماما بتقول لنا لو حد جه جنبنا نصوت ونلم عليه الدنيا تحب أوريك الطفولة اللي على أصلها بقه 
لم يتثنى له الرد عليها اذ تناهى الى سمعهما صوتا يقول بمرح زائف 
اهلا بالعرسان انتو مستخبيين هنا بتعملو ايه يا اشقيا 
نظرت هبة الى صاحبة الصوت والتي لم تكن سوى سارة من قمة راسها الى اخمص قدميها بنظرة غيظ فيما أجاب أمجد ليلطف الاجواء فهو اصبح يعلم هبة جيدا وانها لن تتوانى عن قول ما يجول في خاطرها ومن دون اي حذر 
اهلا ازيك يا سارة 
ونهض من كرسيه ووقف مصافحا لها في حين لم تكلف هبة نفسها عناء الوقوف وسمعت أمجد وهو يقول 
اتفضلي يا سارة استريحي مشيرا الى الكرسي خلفها ولكنها لم تضع وقتا وسرعان ما جلست على كرسي آخر بجواره هو وقد وضعت ساقا فوق اخرى مما أدى الى انحسار الثوب الى ركبتيها فازداد غيظ وڠضب هبة منها 
قالت سارة ناظرة الى أمجد برموشها المصطنعة
ميرسي يا موجي 
نظرت هبة اليها وقالت قبل ان يتثنى الوقت ل أمجد للإجابة 
لا هو مووووجي وشددت على لفظ مووجي دايما جنتل مان بصراحه 
علقت الاخرى قائلة بنظرة ناعسة الى أمجد من تحت جفنيها 
اووه انتى هتقوليلي أنا عارفاه يوم بيوم وساعه بساعه هو صحيح اكبر منى ب 8 سنين بس لكن انا وقتى كله قضيته معاه هنا في مرزعتهم او مع بعض عندنا في المزرعه حتى موجى الكلمة دى اول حاجه نطقتها وانا صغيرة ماكنتش عارفة اقول أمجد فقلت موجي وطلعت عليه حتى هو اتعود عليها ولما كبرت صمم انى افضل اقولها له لانها بتفكره أد ايه انا كنت طفلة شقية وانا صغيرة 
ثم وجهت حديثها كلية الى أمجد وتابعت 
صح يا موجي فاكر 
ارتبك أمجد قليلا ولكنه أجاب محاولا التعامل بطبيعية وان لم ينكر القلق الذي يساوره بشأن هذه المچنونة التي تقبع بجواره كبركان يوشك على الانفجار محرقا الأخضر واليابس في طريقه فهو يعلمها جيدا حتى أنه يكاد يقسم في هذه اللحظة أنه يكاد يرى دخانا أسود يتطاير من أنفها
وأذنيها على حد سواء بينما تتراقص شعلات صغيرة لاهبة في أعماق عينيها بلونهما الذي استحال كليل عاصف في ليلة شتوية قارسة 
إ ايه آ آ آ فاكر اكيد 
واذ به يشعر پألم رهيب نتيجة ضغط عال لقدمه ليفاجأ بأن هذا ما هو الا نتيجة لة قوية من كعب حذاء هبة لقدمه البائسة! كانت الة موجعه حتى أنه صړخ قائلا رغما عنه 
آآآآآآآآوتش 
نظرت اليه هبة ببراءة مزيفة وهتفت باهتمام مصطنع وهي تميل عليه بلهفة زائفة 
ايه يا مووجي في حاجه حبيبي حاجه ۏجعتك 
نظر اليها ساخطا وأجاب 
لا ابدا
بس تقريبا شكلي دوستني برجلي على رجلي!! 
وضعت هبة يدها على جبهته وقالت بتلقائية
عاقدة جبينها 
ايه يعني ايه دوستني برجلي على رجلي دي انت تعبان حبيبي ولا ايه 
لم يستطع أمجد الإجابة حيث كان هائما وهو يقول في سره 
وبعدها معاكى يا هبة هتجننيني بطفولتك دى 
ثم نظر اليها نظرة جعلتها تضطرب وقبل ان تبعد يدها أمسك بها وقبل باطنها وهو يهمس 
لو كنت تعبان قبل كدا فأنا من لمسة ايدك دلوقتي خفيت 
سحبت هبة يدها من يده بعد ممانعة منه ولكنه لم يرضى بأن تفعل هذه المچنونة أي مشهد مثير أمام سارة فهو يعلم تماما أنها قادرة على الصړاخ أمام الجميع متهمة إياه بمحاولة ال بها!!
قالت هبة بصوت ناهر هامس لم يسمعه الا هو 
انت وقح 
وقد توقدت وجنتيها خجلا فأصبح وجهها كثمرة الطماطم الحمراء الناضجة 
ضحك أمجد ضحكة عالية وقال 
لا حبيبتي انا كويس الحمد لله ثم الټفت الى سارة الجالسة تتميز غيظا وڠضبا ووجه اليها الحديث قائلا 
صحيح يا سارة اخبار والدك ووالدتك ايه 
رسمت ابتسامة مغناجة على تيها القرمزيتين ومالت ناحيته وهي تجيب
الحمد لله يا أمجد الا صحيح شوفت آخر حصان عربي بابا اشتراه 
هز برأسه نافيا فيما اكملت
جايبه من مزاد خيول عربية في لندن انما ايه تحفة روعة!!
ثم وجهت كلامها الى هبة متابعة 
اصل الخيول
عشق أمجد وانا بعشق أم قصدي الخيول زى أمجد !! 
أومأت هبة برأسها بابتسامه صفراء فيما اكملت سارة وقد مدت يدها لتضعها على ذراع
أمجد الذي لم يعر لفتتها انتباها وقالت 
ايه رايك تيجي معايا دلوقتى تشوفه 
ثم نظرت الى هبة وقالت 
وطبعا هبة تيجي
معاك لو عاوزة 
نظر أمجد الى هبة التى أجابت برسمية وابتسامة صغيرة توين ها الوردي 
لا معلهش اعفيني انا انا عندى معاد مش هقدر اتأخر عليه عن اذنك 
ونهضت منصرفة من دون أن تنتظر سماع أي تعليق سواءا منها أو من أمجد فما كان من أمجد والذي نظر اليها في دهشة وتساؤل ما ان سمع تصريحها بأمر خروجها في معادها المزعوم ذاك بينما بدأت نفسه تجيش بالڠضب الا أن استأذن من سارة وقام مسرعا ليلحق ب هبة 
ناداها آمرا إياها بالوقوف مكانها ولكنها لم تنصع واكملت سيرها لتلج الى المنزل واتجهت الى الدرج وما ان همت بالصعود حتى أمسك امجد بيدها ليمنعها من اكمال طريقها وقال وهو يلهث 
انت انت مش بتقفي ليه مش أنا ناديتك وقلت لك تستني 
نقلت هبة نظراتها بينه وبين يده القابضة على معصمها وقالت بسخرية خفيفة 
معلهش اصلي مستعجلة شوية انت كمان ما تخليش ضيفتك تستناك كتير انت راجل تري جانتيه يا مووووجي 
اغمض أمجد عينيه وزفر بحنق طويلا ثم نظر اليها مجيبا بحدة وعتاب 
اظن مافيش داعى للتريئة! سارة عرضت علينا احنا الاتنين اننا نروح معاها وانت كنت ممكن توافقى وتيجي معايا هى جاية بتعرض بأدب انتي حتى ما سبتيليش فرصة اني ارفض واتصرفت على اساس انى وافقت! وبعدين تعالى هنا قوليلي مشوار ايه اللى انت هتتأخري عليه دا
أجابت ببرود بكلمة واحدة أثار ت حيرته وحنقه وغضبه 
علاء 
هتف تنكار 
نعم علاء وانت رايحه مع علاء فين ان شاء الله من غير ما تقوليلي 
أجابت بهدوء مغيظ 
انا كنت هقولك قبل ما طمطم هانم ت وكنت ناوية اقولك تيجي معانا 
ابتسم بسخرية وڠضب وقال غاضا النظر عن نعتها لسارة بطمطم فلا يريد الخوض في امور جانبية وترك الکاړثة
الكبرى التي تلقيها عليه بمنتهى البرودة والاستفزاز بأنها خارجة مع أخيه هو وانها كانت ستتكرم عليه وتعرض عليه مرافقتهما فعلا لقد أثبتت
طيبة قلبها!!
هتف بحنق وڠضب مكتوم من بين أسنانه
والله يعني بدل ما انا اعرض عليك انك تخرجي معايا انا واخويا انت اللى
بتبلغيني انك خارجه مع اخويا ومن غير ما اعرف كمان! وكنت هتعزمى عليا لا تصدقي فيكي الخير وممكن اعرف بأه على فين العزم كدا ان شاء الله 
حركت كتفيها تهانة وأجابت بتلقائية زائفة
مش طالبه تريئة يا أمجد المشوار دا جه فجأه وجدك ووالدى كانو حاضرين و علاء بيقول ان زميلهم اللى بيعزف بيانو مريض جدا ومش هيقدر يحضر البروفة النهائية للفرقة بتاعتهم وبما انى حافظة اللحن اللى كان بيتدرب عليه هو و علاء ومش بس كدا لأ ولعبته اكتر من مرة ع البيانو هنا فبابا هو اللى اقترح انى ممكن اروح معاه علشان انقذ الموقف مش اكتر 
قبض على ساعدها بقوة آلمتها جعلت شهقة ألم صغيرة تفلت من بين تيها الكرزتين رغما عنها وهتف بسخط
انت بتستعبطي!! مراتى انا تروح تلعب بيانو مع شوية طلبه!! وبعدين من امتى وانت بتعزفي بيانو وازاي انا معرفش حاجه زى كدا يعني انا جوزك معرفش و اخويا يعرف 
تطلعت اليه بسخرية خفيفة وقالت 
والله دى مشكلتك انت مش انا كونك ما خدتش بالك من كدا في حين ان عيلتك كلها عارفة يبقى اكيد الغلط مش عندى 
أجابها وهو يشد من قبضته على ذراعها 
دا مش موضوعنا دلوقتى ازاي يا هانم توافقي على حاجه زى كدا من غير ما تاخدى رأيي 
حاولت جذب ذراعها من يده ولم تفلح فأجابته بحدة وڠضب 
بابا هو اللى اقترح دا اييه عاو اكسفه واقوله استنى اما آخد رأي أمجد الاول 
صړخ غاضبا 
لا المفروض تاخدي رأي جوزك الأول يا هانم هي كلمة واحده انسي انك تروحى في حتة من غيري تانى او تعملى اي شئ من غير ما ترجعيلي أنا والدك على عيني وراسي لكن انا جووووووزك دلوقتى! ورأيي هو اللي يمشي 
نظرت اليه بغرابه وقالت 
انت اټجننت اقولك بابا تقولى جوووزك مافيش مقارنه بين الاتنين 
لم يعطها الفرصة لتتم عبارتها موضحة ما عنته بقولها فقد نما الى عقله أنها تعني ان والدها هو الاهم في حين ان كل ما قصدته بعبارتها تلك ان هو له مكانه ولوالدها مكانة أخرى لديها! قاطعها حانقا وقد لمعت عيناه تفزاز ونيران الڠضب تتراقص بين فحم عينيه المشتعل ڠضبا وغيظا و غيرة 
أيوة عليكي نور هو كدا انا مچنون! ايه رايك بأه 
ثم افلت ذراعها بقوة وسار قليلا موليا اياها ظهره بينما وقفت تطالعه بانشداه ثم ما لبث أن الټفت اليها وقال ناظرا اليها من أعلى كتفه بنظرة سوداء عميقة بينما نبرة الآمر الناهي تلون صوته القاطع لأية محاولة منها في الاعتراض على حديثه
قودامك 10 دقايق بالظبط تجهزى نفسك علشان هتروحى معايا ف الحصان ومش عاوز اعتراض اظن مفهوم ولا كلمه زياده بعد كدا هسمعها منك انا مستنيكي في الجنينه 
وأنصرف مغادرا في حين مسدت هبة ذراعها موضع قبضته ورفعته لتشاهد آثار اصابعه على بشرتها البيضاء وعلمت انها في الغد ستتدرج بألوان الطيف فبشرتها سريعه العطب احتلت نظرة تصميم وعزم واضحين عينيها وهمست بثقة وتأكيد بالغين
حااااااضر يا زوجى العزيز انا فعلا مش هقول ولا كلمه 
ثم اتجهت صاعدة الى الاعلى حيث غر فتها وقد استقر تعبير من توصل الى حل نهائي وقاطع لا يقبل الفصال!! 
نظر أمجد في ساعته اليدوية فوجد انه قد فات من الوقت ثلث ساعه ولم تظهر هبة بعد هو يعلم انه قد احتد كثيرا عليها ولكنها هى من تبرع في استفزازه وخاصة
حين يشعر ان هناك من هو اقرب اليه منها حتى وان كان والدها!! 
شاهد سميرة فطلب منها الذهاب لغرفة هبة لابلاغها بانتظاره لها في الأسفل ولكنها فاجأته بقولها 
ست هبة خرجت من زمان مع سي علاء يا سي أمجد 
نظر أمجد اليها مذهولا في حين اقتربت سارة والتي شعرت بوجود أمر غريب بينه وبين هبة فانتهزت الفرصة لتزيد الحطب اشتعالا وقالت بخبث 
تؤ تؤ تؤ بأه كدا ينفع يعني تفضل الخروج مع اخوك على الخروج معاك
هى متجوزاك ولا متجوزه اخوك 
نظر اليها أمجد بقوة فسكتت بينما اتجه منطلقا الى داخل المنزل وهو يرغي ويزبد بينما الشياطين تتراقص امام عينيه

تم نسخ الرابط