رواية عشقي انت من 7-9
المحتويات
المطلة على الحديقة ونظر علا و علاء الى بعضهما البعض وتبادلا النظرات مع امهما التى اتت مسرعه على صړخة الجد واستمعا لكلام الجد مع هبة حيث قال
انت عارفة يا هبة غلاوتك عندى في اليومين دوول زادت ازاى لو عاوزة تفرحي قلب راجل عجوز رجله والقپر اقبلي ضيافتى وانا اتعهد لك انه يبعد عن طريقك خاالص لكن لو مش واثقة في كلمتى مقدرش اجبرك
ثم سكت في انتظار سماع جوابها لطلبه تحدثت هبة بخفوت فقد قاربت اعصابها على الاڼهيار فاليوم الذي بدأ بداية سعيده كاد ينتهى بمثل هذه الاحداث المريرة نظرت الى الجد وقالت
طلبات حضرتك
أوامر
انفرجت اسارير الجد في حين تابعت هي قائلة
حضرتك عزيز عليا انا ووالدى وضيافتك لينا شئ ينا اكييد ولو حضرتك متأكد انى مش هسبب ضيق او قلق من اى نوع ينى انى اقبل ضيافتك ليا انا ووالدى
ثم نظرت الى والدها وأكملت
بس دا بعد اذن بابا طبعا
الټفت الجد الى والدها الذي قال
ما اقدرش ارد لحضرتك طلب بعد كرمك ومقابلتك الحلوة لينا بس بعد اذنك انا بطلب بنفسي من أمجد انه مالوش دعوه ببنتي تانى ويبعد عنها نهائي لانه بعد اذنك وعلى أد ما انا بحترم حضرتك وكلمتك صدقنى لو ضايقها بأي شكل من الاشكال مش هسكت
نظر اليه الجد ثم نظر الى أمجد الذي لم يلتفت او يشارك في الحديث الدائر وقال بمنتهى الجدية
تأكد يا يوسف بيه لو حفيدي ضايق
هبة بأي طريقة يبقى حط نفسه في موقف صعب معايا انا شخصيا
هز يوسف برأسه مطمئنا من تأكيد
الجد على كلامه في حين استأذنت هبة للصعود الى غرفتها ترافقها علا وبعد ان
ذهب الجميع و أمجد لا يزال ينظر من النافذة اقترب منه اخاه وربت على كتفه وقال
غلط ! غلط يا أمجد ! طريقتك غلط ! مش دي الطريقة ابدا اللي تقنعها بيها بجديتك في الارتباط
بيها في مليون طريقة تانية لكن عمر القسۏة والټهديد ما كانوا بينهم خاالص انت كل اللي هتنجح فيه انك تخليها تبعد عنك اكترر
أجاب أمجد بجمود دون ان يلتفت اليه
ودا طبعا شئ يفرحك!!
قطب علاء حاجبيه ورفع يده عن كتف أمجد وقال متسائلا
نعم شئ هيفرحني! مش فاهمك يا أمجد انت قصد
ولم يكمل عبارته حبث قاطعته قبضة كالصاعقة أمسكته من ه فيما هتف أمجد پعنف مكبوت
من ساعة ما جات وانت حاطط عينك عليها مش كدا تقدر تقولي غبتو فين انهارده خدتها وروحتو فين ها جاوب
حاول علاء ان يبعد يد أمجد عن ه وقال بعد ان نجح وبصعوبة في ذلك وقد اخذ يسعل بشدة
انت مش طبيعي يا أمجد انت واعى لنفسك انت بتقول ايه ازاى تشك في اخوك والبنت اللى انت عاوز ترتبط
بيها لا انت اكيد مش طبيعي
ثم تركه وغادر منصرفا دون أن يمهله فرصة للرد على اتهاماته في حين جلس أمجد على أقرب كرسي واضعا رأسه بين يديه الاثنتين وهو يهتف بتعب وأسى
لا مش طبيعي ولا حاجه بئت فيا طبيعيه من يوم ما شوفتها لكن احساسي انها ممكن تبعد عنى بينى اعمل ايه انا تعبت تعبت!
مرت الايام واقترب يوم الاحتفال السنوي الذي يقيمه الجد في المزرعه بمناسبة نهاية السنه المالية وتوزيع الارباح على المساهمين وبم انه يملك 60 من الاسهم فهو له حق الادارة لم يقترب أمجد نهائيا من هبة وحاول الابتعاد عنها واذا صدف و تقابلا يعاملها بمنتهى الاحترام كما يعامل الضيف تماما لا تنكر هبة انها افتقدت للاوقات التى شهدت اقترابهما من بعضهما البعض ومناوشتهما ونزهاتهما سوية افتقدت نظراته وهمساته الدافئة ولكنها لا تستطيع نسيان دفاعه المستميت عن هذه ال سارة لم ترها ثانية في المزرعه ولا تعلم ماذا حدث بخصوص دعوة العشاء ولا تريد ان تعلم فهى تدعو من الله ان تمر باقي الاجازة سريعا لتعود الى منزلها هى ووالدها وقد قررت تقديم استقالتها فلم تعد تستطيع العمل معه ثانية
كما أن هناك والدها الذي تبدل حاله هذه الايام فكثيرا ما يجلس مع الجد وعندما تدخل عليهما يصمتان ولا تعرف لما
ومن ناحية أخرى فقد تقربت من مدام سعاد واحبتها كثيرا وقضت معها اوقات كثيرة وهى تعتنى باحواض الورود خاصتها وأيضا وهى تخيط مفارش يدوية كما اصبحت علا بمثابة شقيقة لها و علاء اصبح شقيق ثان
وطدت هبة تها مع جميع الاسرة حتى الخدم سميرة و حسنية و سعيد السائس والذي كان يرافقها لدى نزهاتها على شمس بأمر من السيد كما كان يخبرها ففرحت ان الجد يحرص عليها ولهذا أمر السائس بملازمتها هى لم تسأله من هو السيد ولكن لابد انه الجد اليس كذلك
الوحيد الذي اصبحت تها معه جدية تماما وتبدلت اكثر من 180 درجة هو أمجد ولكن لقد قاربت الاجازة على الانتهاء وستعود سريعا لبيتها حيث الامان قبل ان يدخل أمجد حياتها ويتحول من مجرد حلم الى علم
جاء يوم الحفل وكانت قد احضرت معها فستانين لحضور الحفلة قامت بالاغتسال وقبل ان تهم بارتداء ثوبها سمعت طرقات على الباب فتسائلت من سمعت صوت علا يطلب الاذن بالدخول فسمحت لها دخلت علا وكانت ترتدى ثوب السهرة خاصتها وهو ذهبي اللون ينسدل على الارض بطوله الاكمام واطلقت شعرها الغجري الفتان ووضعت قليل من مساحيق التجميل فظهرت كالفراشة فاتنة وضعت علا علبة طويلة بيضاء اللون عليها امضاء مصمم ازياء مر على السرير والتفتت الى هبة وقالت وعينيها تدمعان
ممكن اطلب منك طلب هزت هبة برأسها ايجابا وهى مستغربة من حالة علا التى تابعت
انا عارفة انك عاملة حسابك وجايبه فستان معاكى للحفلة بس ممكن تقبلي منى الهدية دي اتمنى اشوفك لابساها وزوقي يعجبك
اقتربت هبة من العلبة وفا وابعدت الورق الاف وامسكت ما بداخل العلبة ليظهر لها فستان أنفاسها من قمة روعته
فنظرت الى علا وهى ماتزال ممسكة اياه وقالت تغراب شديد
هدية ليا انا ليه يا علا احنا مافيش بيننا الكلام دا وبعدين دا شكله غالى اووى
ثم قرأت اسم مصمم الازياء المدون على بطاقة مثبتة على العلبه وشهقت قائلة
ايلي صعب !! أشهر مصمم فساتين لبنانى !! معقولة ! دا الفنانات بيلبسوا من عنده وهما رايحين مهرجان كان ولا الاوسكار مثلا ليه يا علا
أجابت علا وعينيها تدمعان من فرحتها لاعجاب هبة بالفستان
انا ماليش اخوات بنات وانت ربنا عوضنى بيكي يبقى مستكترة انى اجيب لاختى هدية غالية وهى اغلى حاجه عندى !
تركت هبة الفستان على السرير واندفعت قائلة من بين دموعها
وانا وربنا العالم انت بئيتى اكتر من اختى كمان انت و علاء عوضتونى الاخوات اللي ربنا ما قسمهومش ليا وانا بحبكم اووي
ابتعدت علا عن هبة وقالت ضاحكة
لالالا اوعى!! تحبيني انا اه لكن علاء اوعى! في ناس هنا مخهم شمال لو سمعوكى ممكن يرتكبوا جناية!!
قطبت هبة جبينها وقالت متسائلة
مش فاهمه قصدك ايه يا علا
فغمزتها ضاحكة وهى تسير الى الباب
ماتستعجليش هتفهمى وفي اقرب وقت
وخرجت تاركة هبة تسبح في حيرتها ما ان همت بارتداء الثوب حتى سمعت صوت طرق على الباب ثانية ولم تكن قد ابدلت ثيابها بعد تسائلت من اجابها والدها انه يريد الحديث معها سريعا وضعت اسدال الصلاة عليها وفتحت له الباب بعد ان دخل جلس على الاريكة الموجوده بجانب سريرها واشار اليها لتجلس بجانبه وما ان جلست حتى امسك بيدها قائلا بحنو
اخبار عيون بابا ايه مابئيتش اعرف اقعد معاكى زى زمان ولا بئيتي تدلعيني وتتدلعي عليا زى الاول وحشتيني يا هوبا
امسكت يد والدها وقبلتها قائلة
ربنا يخليك ليا يا بابا عموما هانت كلها كم يوم ونرجع بيتنا بالسلامة وترجع ريما لعادتها القديمة وهدلعلك دلع اللي هوا يا ابو حجاج
مسح والدها بحنو على شعرها وقال
مش لو ريما رجعت وما جاش اللي يخطفها من ابو حجاج!!
قطبت حاجبيها وقالت بإبتسامة شك
ايه يا ابو حجاج ماحدش يقدر ياخد ريما منك ابدا
سكت والدها ثم قال
عاوز اسألك سؤال يا هبة بس تجاوبي بصراحه زى ما عودتك
أجابت
اتفضل يا بابا أسأل
الټفت بكامله اليها وقال وهو يضع عينيه في عينيها
انت مش هيوحشك المزرعة وناسها
قالت وقد هربت بعينيها بعيدا عنه
اكيد يا بابا طبعا الناس دوول عاملونا بمنتهى الاحترام كفاية ان جدي وكان الجد قد طلب منها منذ البداية ان تناديه جدي جه في صفي ضد ضد حفيده ومدام سعاد و علا وعلاء
فقال لها بمكر
وأمجد
قالت باندفاع
ايوة طبع
ثم قضمت كلمتها وعضت لسانها وتابعت
ماله يا
بابا عادى يعني هو بعد كلام جده معاه بصراحه ما كانش بيعترض طريقي خالص
فقال لها ابوها بجدية
عارفة ليه لانه عارف انك لو زعلت تانى منه هنمشي منها ومش هتقعدى ثانية واحده انت مسألتيش نفسك ليه اللي اسمها سارة دى ما عادتش بتيجي هنا
فنظرت اليه متسائلة في حين تابع
أمجد اللي طلب منها ما عادتش تيجي وفهمها بالمحسوس كدا ان طريقتها في الكلام معاه قودامك والتعامل معاك مش كويسة وانها لازم تحترمك لان احترامك من احترامه هو شخصيا
هتفت بدهشة
ايه امتى دا حصل وليه ما حدش قالي
فقال ابوها
انت كنت رافضة اي كلام عنه بل بالعكس كم مرة حاول يكلمك وانت تصديه! خاف لو كلمناكى عنه او حد جاب سيرته العناد يركب دماغك وتصري انك تمشي شوفتى بأه أد ايه هو بيراعى مشاعرك ولو على حساب مشاعره انا لما ڼهرته يوم كلامه معاكى دا كان الطبيعي كنت لازم افرمله لكن مش معنى كدا ان رأيي فيه اتغير
فقالت بهمس
يعني ايه يا بابا مش فاهمه
أجاب يوسف وهو ينهض وا
ماتستعجليش يا حبيبتي هتفهمى قريب اووى ودلوقتى اجهزى علشان ما ينفعشي تتأخري عن الحفلة واعرفي ان اي حاجه بابا عملها دا علشان مصلحتك مفهوم يا هبة
قامت من فورها وارتمت بين ذراعيه وهي تؤكد قائلة
اكيد يا بابا اي شئ بتعمله بيكون فيه مصلحتى وانا موافقة وانا مغمضة
سألها وهو ينظر اليها
اكييد
فهزت براسها ايجابا فتابع بابتسامة أبوية
حانية
ابقي افتكرى كلامك دا يا هبة كويس
وانصرف وهى مندهشة ترى ما الذي حدث اليوم الكل يتصرف بطريقة غريبة الأطوار معها وحين تهم بالسؤال تكون الاجابه ستفهمين بعد قليل!!
ارتدت الفستان فكانت كالبدر ليلة اكتماله جففت شعرها وسرحته وتركته طليقا ثم وضعت احمر اه كرزى اللون ولبست حذاء عال احمر اللون ووضعت بضع نقاط من عطر الورود وامسكت بحقيبة سهرة حمراء صغيرة من الساتان الاحمر مطعم بالالماس الصناعى وكان الحذاء والشنطة بداخل الصندوق مع الفستان
عندما فتحت باب الغرفة للخروج فوجئت بمدام سعاد امامها فابتسمت وقالت
اهلا يا مدام سعاد اتفضلي حضرتك
دخلت سعاد الحجرة وعيناها تلمع من الفرحة وقالت
بسم الله ما شاء الله عروسة زى القمر
قالت هبة
الله يخليكي حضرتك يا مدام
فقاطعتها سعاد قائلة بحنو
بلاش كلمة مدام دى ممكن تقوليلي يا طنط او لو عاوزة تفرحيني بجد تقوليلي يا ماما! انا عارفة ان محدش يقدر يملا مكان المرحومة والدتك بس ربنا العالم انت معزتك في قلبي من معزة علا بنتي تمام
هزت هبة برأسها موافقة فيما اخرجت سعاد علبة قطيفة كانت تضعها في حقيبة ورقية مكتوب عليها اسم اشهر متجر للمجوهرات تيفاني وقالت
ممكن تقبلي الهدية المتواضعه دى مني دي هدية من ام لبنتها و يا ريت ما تكسيفينيش
اضطربت هبة ولم تعلم ماذا تقول فهى من ناحية لا تريد اغضاب السيدة سعاد ومن ناحية اخرى الهدية باهظة ان وهى خجلة من قبولها ولكن سعاد حزمت امرها بالنيابه عنها وفتحت العلبة ليطالعها طقم من الياقوت الاحمر المطعم بالالماس فقالت هبة
الله يا مدا
نظرت سعاد اليها
فتداركت قائلة
يا ماما سعاد الهدية جميلة اووى زوق حضرتك يجنن بس دي غالية اووى
أجابت سعاد بابتسامة خفيفة
الغالي للغالي والغالي ما يهاديش الا الغالي
ويسلم زوق اللي اختارها !!
ما ان همت هبة لتستفهم منها حتى تعالت الطرقات على الباب وسمعا من يناديهما لبدء حضور
الضيوف نزلتا الى الاسفل حيث شاهدت والدها ما ان وصلت الى الطابق الارضي وهويتحدث مع الجد وعندما شاهدها مال الى الجد حيث تحدث معه ثم تقدم الاثنان اليها وقال ابوها و عيناه تغيمان بالدموع
ما شاء الله ما شاء الله والله وكبرت يا هبة وربنا ادانى العمر انى اشوفك في يوم زي دا عقبال ما افرح بولادك يارب
ثم تقدم الجد اليها وسلم عليها
بسم الله ما شاء الله انا قلت هو الفرق 300 سنه بس بس اعمل ايه خطڤك منى
فقالت هبة وهى خجلى
مين دا اللي خطفنى منك يا احلى جد محدش يقدر يعملها
أجاب الجد ضاحكا
لا قدر وعملها!!
قطبت جبينها وابتدأت معدتها تتلوى فهى تشعر ان هناك شيئا يجري في الخفاء وفجأه وقع نظرها عليه وكأن كل من بالغرفة اختفى ولم يبق سواهما لم يستطيعا رفع ناظريهما عن بعضهما انحبس الهواء في ه من جمالها كان يريد ان يطير بها ليحبسها في برج عاجي فلا يراها سواه فهى تثير لديه غريزة رجل الكهف في الدفاع عما هو له
اما هى فقد انجذبت اليه بشده في بدلته السوداء التوكسيدو وربطه ه الفراشة الساتان الاسود تقدم اليها ومد يده فوضعت يدها في يده بدون ش وتعالت الالحان الراقصة من جيتار علاء فرقصا ولم يلتفتا
الى اي شخص آخر
مكثا يرقصان حتى انتبهت انها في شرودها قد قادها الى الحديقة الى ركن منعزل منها ولكنها كانت ما تزال تستمع الى صوت االوسيقى ابتعدت عنه واخفضت راسها
خجلا فمد يده ورفع وجهها اليه وهمس
بصي في عينيا
رفعت عينيها لترى نظرة في عينيه جعلت قلبها يرفرف بين جنبيها فما كان منه الا ان تابع بصوت أجش من فرط الانفعالات التي تمور بداخله
مبروووك
تساءلت بهمس خاڤت وابتسامة خفيفة تلون تيها الكرزتين
الله يبارك فيك بس مبرووك لك انتم! الارباح ماشاء الله السنه دى ضعف السنه اللى فاتت
قال أمجد بابتسامة حانية
دى ارباح الشركة انا ماليش دعوه بيها انا ببارك على ارباحى انا!!
قطبت قليلا وقالت
ارباحك مش فاهمه تقصد ايه بالضبط
قال بخبث
انت ارباحى يا ملاكى الفتان
تلوت معدتها واحست بش يشبه الاغماء وتساءلت بضعف وذهول
ازاى يعني
مال عليها ونظر الى عينيها وقال
فاكرة انت قولتيلي انى ماليش كلام معاكى طول ما انا مبني للمجهول لغاية ما اكون مبني للعلوم !! وانا دلوقتى مبني للمعلوم!!
نظرت اليه مصعوقة فيما اكمل كلامه قائلا بابتسامة منتشية ترتسم على تيه الحازمتين
اقدم لك زوجك أمجد يا زوجتى العزيزة هبة والطقم اللى انت لابساه دا شبكتك!! الدبل والخواتم هنلبسهم في الحفلة احنا اللى هنفتتح البوفيه لان انهارده يا زوجتى العزيزة مش حفلة الارباح لا انهارده حفلة بمناسبة عقد قرآني أنا أمجد عليكي يا عروسة!!
زاغ بصر هبة واحست بسحابة سوداء تلفها ثم هوت الى تلك الدوامة التي تلفها لټغرق في قاعها ولكن تلقفتها ذراعي أمجد قبل ان ېلمس جسدها الأرض!!
ترى ماذا سيكون رد فعل هبة عندما تفيق وهل ستستسلم للامر الواقع ام ستصر على الانفصال لان الزواج تم من دون علمها وكيف وافق ابوها على ذلك وهل سترضخ سارة هى الاخرى للامر الواقع ام ستحاول وبشده انتزاع أمجد
الحلقة التاسعة
نظر أمجد الى وجه ملاكه النائم أمامه مرر ظهر يده على وجنتها الناعمة نعومة بشړة الاطفال واغمض عينيه وزفر عاليا لا يستطع نسيان رعبه عندما وقعت مغشيا عليها بين يديه وحمد الله انه لم يوجد سواهما فحملها ودخل
بها الى الفيلا من الباب الخلفي حيث صعد بها الى غرفتها مباشرة وها هو بجانبها منذ ما يقرب ال 5 دقائق كاد ېموت ړعبا باديء الأمر ولكن ما جعل دقاته قلبه المتقافزة خوفا وهلعا
تهدأ قليلا انه وجدها تتنفس بطبيعين ولو تتغير وتيرة أنفاسها وكأنها قد ڠرقت في سبات عميق ما جعله يلغب فكرة الاستعانة بوالدته من دون علم أي شخص آخر حتى والدها حتى لا تشيع الفوضى والاضطراب بين الحضور وقد صدق حدسه فمن الواضح أن إغماءتها جاءت نتيجة المفاجأة ولكنه يريدها ان تفيق من سباتها العميق هذا وتفتح عينيها الرماديتين الدخانتين والتى يتيه في بهائهما ليطمئن قلبه تماما
أحضر قارورة العطر ورش قليل منها على منديله ووضعه على انفها وانتظر ثوان ليسمع صوت تأوهها بعد ذلك فأبعد يده وهمس لها بحنو خاڤت
هبة انت سامعانى هبة انا أمجد ردي عليا
رمشت بعينيها قليلا قبل أن تفتحهما ونظرت اليه بنظرات تائهة ناعسة ليتيه هو في تلك النظرات الشاردة التي تسلبه عقله قبل لبه! في حين لم تعي هي ما يجيش
هو في ايه ايه اللي جرالى ايه اللي حصل
ثم نظرت اليه دهشة وقد
متابعة القراءة