رواية عشقي انت من 7-9

لمحة نيوز

سعيد السايس يسرج لك شمس مهرة صغيرة سميتها كدا علشان اتولدت ساعه شروق الشمس 
ارتاعت هبة من الفكرة وقالت 
ايوة بس انا بخاف مش هقدر لا ازاى اركبها افرض وقعت من عليها لا انا خاېفه مش هقدر 
امسك بمرفقها واقترب منها ينظر فى عينيها وهو يقول 
خاېفه حتى وانا معاكى 
أجابت
بهمس وقد تاهت في نظرات عينيه اللتان شعرت بهما وكأنهما تغازلانها
ها 
كرر عبارته مبتسما 
هتخافي وانا معاكى يا هبة تفتكرى انى هخلى اي شئ يحصل لك ما تخافيش انا عاوزك تتعلمى الخيل علشان نبقى نخرج نجري بالخيل سوا دي امتع حاجه انا بحب اعملها وانا عاوز اي حاجه اعملها انت تكونى معايا فيها ايه رايك
ابتلعت هبة ريقها بصعوبة وقالت بهمس 
حاا حااضر بس لو وقعت ذنبي في تك 
مال على اذنها هامسا لها
الحاجه الوحيده اللي عاوزك تقعى فيها هي وبتر عبارته ناظرا في عينيها ولكن قبل ان يواصل حديثه تواصلهما وصول السائس بالحصانين فإبتعد أمجد عنها وهو يحمد الله في سره على وصول السائس في الوقت المناسب هو لايعلم ما الذي دهاه فهو ما ان ينظر الى عينيها حتى يتوه عن عالمه ويبحر في عالم خاص بها فقط!! 
ساعدها على الركوب وصعد الى حصانه وامسك بلجام حصانها لح على مقربة منه وهو يقول 
ما تخافيش انت او نفسك عليها ايوة كدا انا ماسك اللجام هنمشي بشويش سوا لغاية ما تتعود على وزنك وانت تتعودى عليها ياللا 
وابتدآ السير قليلا حتى اعتادت هبة على الفرسة واعتادت الفرسة على وزنها وشدت ظهرها كما قال لها ثم ترك اللجام قليلا وما زالا يسيران بخفه بعد برهة من الوقت عادا الى الاصطبل حيث ترجل من فوق حصانه واعطاه للسائس ليدخله الى حظيرته وتقدم من هبة ليساعدها على الترجل هي الأخرى ولكن قدمها علقت في الركاب فسرعان ما تناولها بين ذراعيه ليتفادى وقوعها وانزلها على قدميها وهو ما يزال ممسكا بها ونظرا الى أعين بعضهما البعض!
لم يعلما كم مر من الوقت وهما على وضعهما ذلك ولكن كان أمجد أول من خرق الصمت الم بهما حيث قال بخفوت 
هبة 
أجابته بهمس 
همممم !! 
فقال وهو يميل اتجاهها 
انا انا بح وفجأة 
يا سلام يا سلام ايه دا انور وجدي وليلى مراد 
الټفتا الاثنان متفاجئان من الصوت الذي عليهما خلوتهما والذي لم يكن سوى صوت سارة !! 
ابتعدت هبة سريعا عن أمجد في حين الټفت هو الى سارة وقال بترحيب متحفظ
اهلا سارة ازيك عرفت منين اننا هنا 
وهو في قرارة نفسه لا يعلم أيشكرها ام ينهرها صارخا
ايه اللي جابك دلوقتى 
حركت سارة راسها وقالت ببراءة مزيفة بينما ابتسامة صفراء تعتلي تيها القرمزيتين
ابدا عادي مامتك قالت لى انك بتفرج هبة ونطقتها بمنتهى البرود المزرعه وانا عارفة ان اول حاجه هتوريهالها عنتر اكيد يعني حسبة بسيطة 
علق قائلا 
تمام طيب ياللا اتفضلوا نشرب الشاي أكيد سميرة جابته دلوقتي كانت هبة تنوى الاستئذان منصرفة ولكنها تذكرت كلام والدها و علاء فشدت نفسها ورفعت قامتهاوسارت وسطهما بتصميم منها لأن تضع هي هذه ال طمطم عند حدها!! 
تناولوا الشاي في غرفة الجلوس وانفردت سارة بالحديث الى أمجد متجاهلة هبة تماما والتى لم ترى أيا من والدها او جدها فكلاهما في مكتب الجد حيث يتناقشان ويقرآن بعض الكتب و مدام سعاد تستريح قليلا في غرفتها وشعرت بالحرج لتستفسر عن مكان تواجد علا او علاء فهى لم ترهما 
حاول أمجد إشراكها بالحديث كثيرا ولكن كل محاولاته قد باءت بالفشل فقد اصطنعت سارة حوارا تروي فيه ذكريات حدثت بينهما وكانها تريد ان ترسل برساله الى هبة تخبرها انها تتشارك مع أمجد ايام وذكريات لا تعلم هي عنها شيئا تمتمت هبة بينها وبين نفسها بنزق وهي ترمق سارة بنظرة حنق عميقة
حسبي الله فيكي يا بعيدة روحي كان خلاص ابتدى يستهجها وينطقها جيتي زي البتاع خليتي الكلمة تقف في زوره روحي يا شيخه الهي يا رب الماية تقف في زورك كدا لا تعرفي تبلعيها ولا تخرجيها تقف لك في النص كدا ة سد!! 
انتبه أمجد الى تمتمة هبة فقطب ومال عليها متسائلا
بتقولي
حاجة يا هبة
انتبهت هبة الى سؤاله فرسمت ابتسامة ضة على وجهها وقالت بمرح مزيف
ها انا وانا فتحت بؤي ولا نطقت حتى! خليك انت تابع نشرة الاخبار بتاعت ذكرياتكم لا تفوتك حاجة ولا تطلع لها مديون بمصاصة ولا كيس كاراتيه في سنك دا لو اتعرفت تبقى کاړثة!! 
رمقها بنظرة
تحذير وهو يخبأ ابتسامته ثم أعاد تركيزه لسارة متابعا ما تقوله الاخيرة والتي رمقت هبة ببرود وعنجهية وتابعت سرد احداث 24 ساعة على مسمع أمجد!! 
فتح باب غرفة الجلوس بعد وهلة زمنية كادت فيها هبة أن تتسبب بعاهة مستدية في تلك المسماة سارة تكمن في اسكات فمها عن العمل مطلقا!! 
اطلت علا من باب غرفة الجلوس والتى كانت مبتسمه ولكن سرعان ما خبت ابتسامتها لدى رؤيتها سارة رحبت علا بها ببرود ثم قالت لاخيها 
معلهش يا أبيه أمجد عاوزة شوية حاجات من البلد هنزل اجيبهم وكنت عاوزة اسالك او اسال هبة محتاجين حاجه اجيبها معايا 
كادت هبة أن ترجوها أن تدعها تصاحبها في مشوارها ذاك ولكنها خجلت ف علا لم تعرض مرافقتها وهى بالتالى لا تستطيع فرض نفسها ثم اذ ب علاء يظهر قائلا 
ايه دا انتى قلتى 55 دقايق تشوفي ال واليمامه عاوزين حاجه ولا لأ مسنترة هنا ليه 
استغرب أمجد وقطب حاجبيه وهتف مستنكرا 
نعم يمامه مين يمامه 
أجابه علاء بمرح وهو يغمز بمكر
هو في غير يمامه واحده هنا ! 
قالت سارة وقد اغتاظت من تدليل علاء لهبة وحمل صوتها نبرة برود 
ليه انت مش شايف انا و هبة احنا الاتنين موجودين
أجاب علاء ببرود شديد وهو يبتسم ابتسامة مغيظة لها 
انا بقول يمامه ! يمامه ! ونظر الى هبة وهو يبتسم ثم ما لبث ان اعاد نظره الى سارة قائلا 
مش حداية !!!
هتفت سارة مندهشة ومصډومة في آن واحد في حين كتمت كل من هبة وعلا ضحكتهما 
ايه انت بتقول ايه 
قاطعه أمجد بصرامه قائلا 
علاااااااء اظن عيب ! مهما كان سارة ضيفه عندنا ما يصحش التهريج بالشكل دا 
قلب علاء تيه ممتعضا من كلام اخيه وقال 
معلهش
يا انت عارف هزارى ودلوقتى بأه هتيجي ولا لأ وهو ينظر ل علا ثم ما لبث ان طرأت على باله فكرة ونفذها فورا فقال ببراءة مزيفة 
ايه رايك يا هبة تيجي معانا منها تتفرجي على البلد وبالمرة نروح المركز كمان اهو تغيير من جهة وتروقي دمك من جهة تانية 
لو كان بمقدور هبة لكانت عانقت علاء فرحة باقتراحه! فهى فعلا قد شارفت على الانفجار!!
اومأت براسها موافقه وهتفت وهي تنهض واقفة بحماس 
ثانية واحده ابلغ بابا بس 
ثم هرعت الى ابيها لتطلب اذنه و أمجد يمتاز غيظا وهو يفكر في نفسه
هرعت لتسأل أبيها فقط وهو ما مكانه بالنسبه لها اتراه ان رفض ذهابها واباها وافق من الذي سترضخ لقراره هو أم والدها 
عادت سريعا بعد ان تأكدت من أن هيئتها تصلح للخروج وقد وضعت بعض من ملمع الاه الةردي وبضعة قطرات من العطر وقد صففت شعر ها على هيئة ذيل فرس طويل وقالت بابتسامة ضة لقرب ابتعادها عن هذا الجو المثقل الخانق الذي يكاد يطبق على أنفاسها
انا جاهزة 
تحدث أمجد بغيظ مكبوت من بين اسنانه 
معلهش ممكن شوية يا هبة ودون أن ينتظر سماع جوابها قبض على ذراعها وسار بها بعيدا عن اسماع الباقين ثم أوقفها ووقف أمامها وهتف بها پغضب 
بأه حضرتك أخدت اذن والدك بس وانا ايه إن شاء الله موقعي ايه من الاب بالظبط
نظرت اليه بدهشة وأجابت بتلقائية مزيفة 
انت مبني للمجهول !! 
تساءل بدهشة وهو عاقد حاجبيه 
نعم مبني للمجهول ازاى يعني مش فاهم
فقالت وهى تجذب ذراعها من قبضته والتي ارتخت بفعل دهشته من عبارتها السابقة
يعني لسه
مافيش شئ يخليني اسالك أو أخد الإذن منك! لما تبقى مبني للمعلوم تأكد انى ساعتها هاخد رأيك
قبل والدى كمان! عن اذنك اتاخرت عليهم و 
وبترت عبارتها متطلعة الى سارة ببرود ثم أعادت نظرها ثانية اليه وأكملت بابتسامة مزيفة لم تصل الى عينيها
وانت ضيوفك مايصحش تسيبهم لوحدهم كتير كدا 
وانصرفت من دون أن تنتظر سماع تعليقه على حديثها وانطلقت مع علا و علاء بدون
النظر اليه تاركة اياه يفكر كيف يصبح مبنى للمعلوم بالنسبة لها ومتى فهو لم يعد يستطع احتمال هذا الوضع أكثر من ذلك ولابد من حل عاااااااااااااجل لهذا الأمر الذي أصبح يقض مضجعه ليلا ونهارا فيما التساؤل ينخر عقله ترى من هو بالنسبة اليها 
ترى ماذا سيفعل أمجد ليصبح مبني للمعلوم ل هبة وهل ستوافق وما موقف سارة اذا علمت ان الخطبة تكاد تكون رسميه بل وستعلن قريبا هل سترضى بالامر الواقع ام ستضع خطة محكمة لتفوز ب أمجد وان كان عن طريق الخلاااص نهائيا من هبة 
الحلقة الثامنة 
بعد ساعة عادت علا وحيدة وما ان شاهدها أمجد حتى
ذهب اليها رأسا سائلا اياها 
اومال فين هبة و علاء انت رجعت لوحدك ازاي اساسا 
ردت عليه منهكة 
اصبر يا أمجد هبة و علاء مارجعوش معايا انا قابلت سلوى صاحبتي كانت عاوزة تشتري فستان خطوبتها وعاوزة تاخد رأيي وانت عارف علاء مش بيطيق اللف اول ما وصلنا المحافظة سابنا وقال هيرجع لنا بعد ساعه وهو هيروح البروفة بتاعته علشان حفل الكلية وعرض على هبة تروح معاه وبيني وبينك انا حسيت ان سلوى و هبة علشان ميعرفوش بعض مش معقوله ياخدوا على بعض بسهولة كدا وخفت هبة ما تنسجمش مع سلوى فقلت ل هبة لو عاوزة تروح مع علاء تحضر البروفة ووافقت احنا خلصنا مشوارنا ورنينا على علاء قالى هو لسه مطول شوية واخو سلوى كان في مشوار فرجعنا بس ادي الحكاية كلها 
التمعت عينا أمجد ڠضبا وحاول اخفاءه بصعوبة وهو يقول بحدة مكبوتة
وهو الاستاذ دا ما قالش هيرجع امتى ثم ازاى هبة تقعد معاه كل الوقت دا والدها لو سأل عليها اقوله ايه خرجت معاكي انتي وهو وانت رجعت لوحدك 
كانت علا تهم بالسير في طريقها للصعود الى غرفتها عندما سمعت عبارته فالتفتت اليه وقالت ببراءة 
لا ما هو مش هيسأل عليها 
قطب امجد حاجبيه وسار اليها مستفهما 
نعم مش هيسأل عليها ليه يعني 
فاجابته غير عالمة ان اجابتها ستثير عاصفة من الڠضب 
ما هى كلمت باباها استأذنته ووافق وقالها براحتك حبيبتي على فكرة يا أمجد البنت دي اخلاقها عالية اووي ما شاء الله عليها لازم تستأذن باباها وصريحه معاه مش بتخبي عليه حاجه بصراحه انا بحسدها عليه وبحسدك عليها 
نظر اليها وقد استرعت انتباهه جملتها الاخيرة 
نعم بتحسديني عليها 
هتفت بحماس وهى تهز رأسها مؤكدة على كلامها 
اكيييييد !! بنت في منتهى الاخلاق وډمها خفيف وصريحه وواضحه في منتهى البساطة مش غامضة ومعقدة زى ناس تانية 
سألها مستوضحا 
تقصدي مين بالكلام دا ومين الناس التانية دوول 
نظرت اليه بطرف عينها وقالت 
يعني مش فاهم قصدي مين بالضبط 
اشار برأسه نافيا فقالت پغضب خفي 
سارة ! هو في غيرها ! بصراحه يا أمجد أسلوبها مستفز اووي بصراحه وخصوصا مع هبة وما تزعلش مني انت مش بتوقفها عند حدها وكأن عاجبك تريئتها على هبة واسلوبها المستفز معاها 
قال پغضب 
ايه انا ازاى تقولى حاجه زى كدا وبعدين انا مش شايف سارة غلطت في حاجه لو على اسلوبها احنا نعرفها من زمان ودى طريقتها قوليلي حاجات ملموسة حصلت لكن حاسة ولا هبة حاسة انا مش بتعامل على الاحساس انا بتعامل مع واقع مادى هي اهانت هبة بأي شكل
اتعاملت معاها بطريقة مهينة لأ ! ! يبقى الغيرة والحركات الفاضية بتاعت البنات دى انا مش فاضيلها لما تبقى تقلل من احترامها ل هبة صدقيني مش هقف اتفرج لكن انا مش مستعد انى اكشر في وشها لمجرد انك حاسة انها مستفزة! وابسط دليل على كلامي وعلشان اقولك ان تفكيركم فيها غلط انها جات انهارده علشان تبلغنا بدعوة عيلتها لينا على العشا بمناسبة خطوبتي أنا وهبة القريبة وباباها فعلا كلم جدك يبقى يا ريت بلاش انك حاسيتي وأنها حاسيت دي ها 
ما ان الټفت للانصراف حتى سمع صوتا يقول بحزن يغلفه برود شديد 
تقدر تقولها انه مافيش لا خطوبة مرتقبة ولا غير مرتقبة وتبلغها انى ممتنة ليها اوي انها اتفضلت واتكرمت وعزمتنا على العشا ومش هملي عليك ازاي تتعامل مع ضيوفك فعلا وبما ان الفروض انا وبابا من ضيوفك فأنا
هرفع عنك الحرج !!
الټفت اليها مستفهما 
قصدك ايه 
اجابته وهى تشيح بنظرها بعيدا عنه حتى لا يرى الدموع المترقرقه في عينيها والتي جاهدت في حپسها 
قصدي انى شاكرة لك ولعيلتك الكريمة استضافتك لينا بس بعد اذنك مش هينفع الاستضافة تطول اكتر من كدا فلو ممكن تطلب من السواق يوصلنى انا وبابا لمحطة القطر اكون شاكرة لك 
اقترب منها قليلا بينما حاول كلا من علا و علاء الذي دخل مع هبة وحضر مدافعة اخيه عن سارة منذ البداية حاولا مقاطعتها ولكنه لم يسمح لهما بالكلام ورفع يده ليسكتهما ويواصل سيره حتى اقترب بجانب هبة وقال بهدوء مخيف 
معلهش ممكن تسمعيني تانى كدا انت قلت ايه اظن انى سمعت غلط وبالتالى فهمت غلط !
نظرت اليه نظرة واثقة حاولت ان تجمع فيها اعتزازها بنفسها وقالت ببرود شديد 
لأ انت سمعت صح !! وصح اووي كمان ! 
فأجاب بهدوء ينذر بهبوب العاصفة بينما اعتلت نظرة سوداء فحم عينيه 
يعني انت عاوزة تمشي ! 
هتفت بتأكيد 
ايوة دا لو مافيش عندك مانع 
سأل بهدوء شديد ينذر بقرب هبوب عاصفة هوجاء 
ولو عندى مانع هتغيري رأيك 
اجابته بهدوء وببرود شديدين يعاكسان ما يعتمل في داخلها من حزن وأسى 
لأ للأسف رأيي غير قابل للنقاش جواب نهائي زي ما بيقولوا 
نظر اليها قليلا وقال بهمس لم يسمعه سواها 
ما توصلنيش للنهاية معاكى! انت لسه في حساب كبيير لك عندى فما تزوديش فاتورتك وتختبري صبري عليك أكتر من كدا!! 
قطبت حاجبيها لعدم فهمها ما يعنيه بحديثه ذلك وقالت مستفهمة 
نعم حساب وليا أنا وفاتورة معلهش حساب ايه وفاتورة ايه 
ثم نظرت اليه وتابعت بمنتهى الاستفزاز والڠضب البارد 
انت مالكش اي حساب او حق عندى اظن واضح ولو على موضوع الخطوبة عادى اتقدمت لي بس اكتنا اننا مش مناسبين لبعض وشخصياتنا مختلفة وماحصلشي نصيب عادى بتحصل في احسن العائلات الوحيد اللي له حق انه يحاسبنى هو بابا ربنا يخليهولى وبعده جوزى وبما انك ولا صفة من الاتنين دول ينطبقوا عليك يبقى أظن انه مافيش لك اي وجه حق حتى انك تلمح بالكلام دا 
حبس علا و علاء أنفاسهما لكلام هبة فهذه المرة الاولى الذي يستطيع كائنا من كان ان
يقف بوجه اخيهما الكبير ويعترض على كلامه بل ويقذف بأوامره عرض الحائط أمسك أمجد بذراعها بشده حتى انها شهقت من الالم وقال من بين اسنانه 
انت كدا جبتي آخرك معايا قلت لك قبل كدا ما تستفزنيش وتختبري صبري لكن انت مصرة ! ماشي اتلقي اللي يحصلك بأه!! بس علشان تكونى عارفة سفر من هنا ممنوع ومش هتتنقلي خطوة واحده الا بأمرى أنا !! أظن واضح 
ول اااااااااااد 
التفتت أمجد لم هذه النبرة االعاليه فمنذ ان كان عمره 8 سنوات لم ينادى عليه بلقب ولد مطلقا فوجئ بجده وهو يتقدم اليه ممسكا بعصاته العاجية وهو يهتف پغضب ويقف بجانبه يوسف والد هبة 
انت نسيت نفسك يا أمجد ازاى تتكلم معاها بالاسلوب دا دول مهما كان ضيوفك انا مندهش هم مش في سجن! هم مني بحضورهم ووقت ما يحبوا يرجعوا بيتهم هنوصلهم معززين مكرمين لغاية باب بيتهم كمان انا مستغرب ايه الاسلوب دا دى عمرها ما كانت طريقتك ولا اخلاقك 
ثم التفتت الى يوسف الواقف بجانبه وقد سمع الم الاخير من كلام أمجد ولم يعجبه ما سمعه ابداا ولكنه لم يعلق تاركا الجد ينهي حديثه الى النهاية فيما قال الجد بهدوء نسبي وهو يجتهد ليلتقط انفاسه 
معلهش يا أ يوسف حقك عليا مش عارف ابرر االكلام اللى انت سمعته دا بايه لكن صدقنى انت وبنتك هنا في بيتي معززين مكرمين
وانا اللي بعرض عليك ضيافتى قبلتها هتني واشيلك فوق راسي رفضتها حقك وما اقدرش اقول حاجه بس اتعشم انك تقبل ضيافتى لكم وانا اتعهد لك ان حفيدي مش هيضايق هبة ولا هيتعرض لها لا بالخير ولا بالشړ وانا عمرى ما رجعت في كلمة قلتها 
نظر اليه يوسف بضيق حاول اخفائه فيكفيه ڠضب الجد على حفيده الكبير وأجاب 
طلبك على عيني وراسي يا علي الدين بيه لكن الموضوع في الاول والاخر يخص هبة بنتى وانا عمرى ما اجبرتها على حاجه
هى
مش عاوزاها هي قدامك اسألها حضرتك 
الټفت الجد الى هبة واقترب منها مستندا الى عصاه بسهوله في حين وقف أمجد مديرا لهم ظهره ناظرا من النافذه
تم نسخ الرابط