رواية عشقي انت من 7-9
المحتويات
غدت في كامل وعيها وتابعت متسائلة بحيرة
انت بتعمل ايه هنا
أجابها بابتسامة خفيفة
أغمى عليكي ولاقيتك مرة واحدة وقعت من طولك بس الحمدلله لحقتك ربنا ستر مش عارف لو كنت اتخبطت ع الارض كان جرالك ايه انتي بقالك اكتر من 5 دقايق نايمة وجسمك ما لمس الارض اومال لو كنت خدتي الارض بقه!!
نظرت اليه مذهولة وكررت عباراته
ايه وقعت وكنت هاخد الارض وانت ال
وبترت عبارتها حيث تذكرت سبب اغمائها المفاجئ فقامت من فورها تتحسس فستانها وشعرها وقالت وهى تحاول الوقوف على قدميها بينما لا تزال تترنح من أثار الدوار الذي داهمها قبلا
انت مين اللي سمح لك انت تدخل اوضتى وبعدين دا تزوير ! ازاى اتجوزك وانا معرفش وما مضيتش على اي قسيمة وبابا ازاى وافق انت كداب !! انا ههقول لبابا اكيد هو ما يعرفش آآه
وسرعان ما وضعت يدها على عينيها مطلقة تأوه ألم
من شدة الصداع الذي فاجئها زفر أمجد بضيق وقال وهو يهرع اليها ليسندها حيث تقف مترنحة تكاد تقع للمرة الثانية
ممكن تقعدى الاول قبل ما تقعى من طولك ولا انت استحليتيها انت تقعى وانا اشيلك اراد استفزازها لتعود اليها حيويتها حتى لو بالصړاخ في وجهه ولكنه لا يريدها ان تعود الى حالتها التي كانت عليها من الضعف
أجابت حانقة فيما تحاول ان تدفع يده بعيدا عنها
نعم لعلمك بقه لو مافيش غيرك يسندنى انا مش عاوزاك!!
تركها ونظر اليها بهدوء مستفز
ومش هتلاقي غيري يا هانم عاوزة! مين غير جوزك اللي يسندك ان شاء الله ! انا لغاية دلوقتى مراعي احساسك وأن المفاجأه كانت جامده عليكي لكن بعد كدا مش هراعي
نظرت اليه وهى تقول بعصبية
انت هتستعبط يعملوها ويخيلو ! انت عارف انت قلت ايه دى مش مفاجأه حضرتك! دى کاړثة مصېبة نكسة لكن بالتأكيد افظع من اي مفاجأه
تمالك أمجد نفسه بصعوبة واخذ نفس عميق وهتف من بين اسنانه
انا مطول بالي عليكي لغايه دلوقتى ما تستفزنيش والا ما تلوميش الا نفسك
اضطربت قليلا من تهديده الواضح ولكنها أجابته وهى تحاول ألا تظهر ما شعرت به من تحذيره لها مذكرة نفسها أنه لا يملك أي حق عليها
ليه ان شاء الله هتني
أجاب تخفاف واضح وهو يميل ما عليها بينما اضطرت للابتعاد بوجهها قليلا بعيدا عن نظرة عينيه الثاقبتين
لا مش هك هو مافيش غير ال بس اللي الواحد ممكن يأدب بيه مراته! ابسط حاجه انه بدل ما انهارده كتب كتاب بس اقنع والدك انه يكون كتب كتاب و دخلة !! ها ايه رايك ! هى دي بأه المفاجأه اللى بجد فعلا!!
تسمرت هبة في مكانها من دون أن تنبس ببنت ة بينما لاحت علامات الصدمة على ملامحها وقالت وهي تحاول بث الثقة الى نفسها أولا
بابا مش هيوافق
قال بخبث
اللي خلاه يوافق قبل كدا على كتب الكتاب يخليه يوافق دلوقتي على الفرح صح ولا ايه
شعرت بالذعر من مجرد التفكير في امكانية موافقة والدها على هذه المهزلة التي يدعيها امجد ولكنه صادق فلو صح أمر عقد القران ذلك فمن السهل أن يوافق وتلدها على الزفاف فقد سبق له وأن عقد قرانها من دون علمها حتى وان كان متأكدا تماما من موافقتها ولكنها ليست جارية أو سبية يتحكمون فيها من دون علمها ولكنها تكاد تقسم أنه لا بد وأن في الأمر شيء ليس والدها أبدا الذي رباها على الكرامة وعزة النفس من يكون هو أول من يفرك في كرامة ابنته هناك حلقة مفقودة ولا بد لها
من اكتشافها!! ولكنها لا تنكر أنها تميل الى تصديقه فهو يتكلم بمنتهى الثقة بالنفس وهو ليس غبيا ليدعي أمرا كهذا خاصة وكل الشواهد تؤكد صحة كلامه بدءا من الفستان هدية علا المفاجئة انتهاءا بحديث والدها الغريب الذي تناوله معها في وقت سابق اليوم ولكنها لن يفيدها ابداء ذعرها أمامه على جثتها أن تذرف دمعة واحدة أو أن ترجوه ليفك قيدها ان صح عقد القران هذا!!
جذبت نفسا عميقا ثم نظرت اليه بتمالك أدهشه ونال اعجابه في ذات الوقت وقالت بهدوء
ليه انت بتعمل فيا كدا ليه كل دا علشان ايه علشان رفضتك كرامتك غالية اووى كدا عندك
قال بهمس أجش وهو يقترب بوجهه منها حتى أنها شعرت بأنفاسه الساخنة وهي ټ صحيفة وجهها المرمري
هتصدقيني لو قلت لك ان كرامتى مالهاش اي دخل باللي عملته!!
هزت راسها بالنفي بينما ارتسم تعبير الاستنكار وعدم التصديق وجهها وهي تنظر اليه رافضة لما تسمعه فيما تابع قائلا وعيناه تنظران اليها برجاء غريب عليه لم يسبق لها وأن لمحته في عيناه قبلا
لا صدقي
!! الحاجه الوحيده اللى خلتني عملت كدا هى انت!!
نظرت اليه مصډومة فتابع وهو يقبض على ذراعها بحرص خوفا من رفضها لملامسته
اه صدقي انت يا هبة انت السبب !! رفضك ليا وقرارك انك تبعدي عني هو اللي جنني وشتت عقلي و خلاني اعمل كدا باباكى لو مش متأكد انى فعلا عاوزك وهصونك ما كانش وافق !! عنادك الفظيع كان هيخسرنا بعض وانا مش عاوز اخسرك
أجابت بهمس حزين وعينيها تمتلآن بالأسف
انت ما كسبتنيش علشان تخسرني !! انت مش ملاحظ طريقتك معايا
! كلها اوامر !! حتى في طلبك الجواز مني كان بالأمر !! انا بنت لها مشاعرها يا أمجد من حقي
الانسان اللى ارتبط به يحس ناحيتي باحساس معين وانا كمان لكن انت عقلك بس اللي
بيحسبها والعقل جميل لو الموضوع شغل وبس لكن الجواز والات الانسانية لهم حسابات تانية خاالص وانا قلتلك كدا قبل كدا ليه تحرمنى من حقي في الاختيار انت اتقدمت لى وانا اخترت انى ما وافقش يبقى المفروض تحترم دا وتسيبني اشوف طريقي واقابل انسان عادى زيي انا مش عاوزاه رجل اعمال ومر و و و لا لا لا كل دا مايهمنيش انا عاوزاه انسان بسيط ېخاف عليا يحترمنى ويحترم رأيي يحسسني انى اغلى حاجه في حياته وانه لو خسر الدنيا كلها مش مهم المهم انه ما يخسرنيش أنا مش يفرض نفسه عليا لمجرد انه عاو ! انا مش شئ يعجبك فتقوم تقرر انك تاخده وتمتلكه انا انسانه وليا مشاعر واحاسيس
نظر اليها عميقا بينما اشتدت قبضته من غير وعي على مرفقها وقال بحدة مكبوتة
على چثتي يا هبة انك تكوني لحد غيري الحب والكلام دا في الافلام والروايات وبس لكن في الواقع العقل هو اللي حسبته بتكون صح انت بالنسبة لي عروسة مناسبة سنك وشكلك وثقافتك وتربيتك واظن ان نفس الشئ بالنسبة لي يعني فرق 12 سنة مش كبير اوي انت 24 وانا 36دا غير إني رجل اعمال ناجح غني من عيلة وشكلا أكتر بكتير من مقبول اعتقد يعني يبقى بحسبة بسيطة كدا جوازنا هيكون ارتباط ناجح
أجابته وقد أغاظها كلامه
بمثل هذه الثقة المفرطة بالنفس وهو يعدد مزاياه كس منتظر بينما اكتلأت نفسها بالقة تجاهه وهي تتيقن في رداخلها أن أمجد ينقصه أهم شيء ألا وهو الاحساس! فهو وإن كان يمتلك مقومات الزوج الناجح شكلا ومظهرا ولكنه يظل فاقدا لأهم عنصر لا بد من توافره في مواصفاتها لزوج المستقبل ألا وهو المشاعر الانسانية لذا أجابته ونبرة صوتها تلون بهدوء حزين وهى تشير الى قلبها
لكن دا لازم يكون له رأي في الحسبة دى انا مش هحور الكلام ولا هدوره ومش هنكر انى كنت منجذبة ليك لا ومبهورة كمان! مبهورة بكل اللى انت قولته دا بس دى كانت القشرة اللي بره أنما لما قربت منك اټخضيت وخفت اه ما تستغربش كدا خفت من القسۏة والبرود اللي فيك واللي بتتعامل بيهم حتى في ابسط الامور خفت من عقلك الشديد دا! أمجد انا مش هتجوز واحد أخد معاه جايزة نوبل !! انا عايزة انسان بسيط لحم ودم زيي مش مهم اي شئ المهم انى اطمن اخر الليل انى هحط راسي على دراعه دا هو الامان بالنسبة لي مش رصيده في البنك ولا مكانته ولا شكله
أجاب پغضب ڼاري لمع من بين فحم عينيه المشتعل
آخر مرة اسمح لك انك تتكلمى بالاسلوب دا قدامى عن انسان اي انسان حتى لو كان في حلمك داحاجة
نظرت اليه مصعوقة وقالت
المأذون يعني احنا مش
قاطعها ببرود
لأ احنا لسه متجوزناش رسمي والدك اللى هو وكيلك وافق على الجواز وقرينا الفاتحه قدام الناس كلها لو لسه رافضه براحتك بس شوفي والدك هيكون موقفه قدامنا ايه وقدام الناس اللي جاية انهرده عارفة انها جاية تحضر حفل كتب الكتاب والشبكة! عن نفسي انا عاوزك ووالدك مرحب بكدا يبقى يا بتاعت المثاليات الفارغة انزلى بكل جرأه وقولي قدام الناس اللى تحت دوول كلهم انك رافضة وان والدك كڈب لما وافق على اساس انك موافقة وقرا الفاتحه معايا ها قلتي ايه الكرة في ملعبك دلوقتى
لم تستطع النطق بحرف واحد لابد وانها في كا بشع تتمنى ان تستفيق منه قريبا لا يمكن ان يكون من يقف امامها الآن هو من كان بالأمس القريب حلمها لا هو أفظع من الكابوووس ولكن ليست هبة من تخضع لتهديدات جوفاء وقالت في نفسها
اوكي يا أمجد ما بئاش هبة يوسف اما خليتك تقول حقي بتي ولا هتلمس شعرة واحده منى هى حرب وانت اللي ابتديتها بس استحمل بأه هم مش بيقولو ان كيدهن عظيم ماشي ماشي يا أمجد
نظرت اليه من تحت جفونها وقالت ببرود
حاضر يا أمجد بيه مش هبة اللي تصغر بابوها قدام الناس بس خليك فاكر انت اللي ابتديت والبادي أظلم
وقف امامها وأجاب بابتسامة غريبة تعتلي تيه بينما تحتل نظرة غريبة حارت في تفسيرها فحم عينيه
عارفة انا فعلا بحسد والدك عليك أد كدا بتحبيه ومخلصاله بس صدقيني انا كمان مش هرتاح غير لما اكون عندك في نفس المكانة دي لا واكتر كمان وبكرة تشوفي يا هبة ودلوقتى ممكن تظبطى نفسك علشان ننزلهم اكيد قلقوا احنا اتأخرنا عليهم اووى
اتجهت حيث منضدة الزينة ووقفت امام المرآه ونظرت الى نفسها وقالت وهى تتطلع الى صورته المنعكسة في المرآه أمامها
ويا ترى الفستان دا زي الطقم الالماظ بردو منك
اقترب منها ونظر اليها عبر المرآة وأجاب
أكييد!! علشان تعرفي انى عارفك كويس أوي وما فيش أي تفصيلة فيكي مهما كانت صغيرة بتفوتني حتى مقاسك! وهتتفاجئي من الدبلة والخاتم بردو مقاسك بالظبط علشان لما اقول انى حافظك يبقى مش بقول اي كلام والسلام
نظرت الى فستانها الابيض المنسدل على الارض باتساع يزينه من عند ال شريط ساتان احمر ومن ذيله شريط اخر من الساتان الاحمر كذلك وترى طقم الالماس الذي البستها اياه والدته في وقت سابق وكيف ان الياقوت الاحمر والالماس يتماشيان مع موديل الفستان جددت زينتها ورشت بعض العطر ثم التفتت اليه ففوجئت بتعبير غريب على وجهه ونظرة عميقة في عينيه سرعان ما اختفت حالما نظر اليها اشار اليها لتتقدمه وخرجا من غرفتها نزولا الى الدرج ليتسللا الى الباب الخلفي تماما كما سبق له وصعد حاملا إياهات جنبا للاسئلة الكثيرة عن سبب صعودهم الى الأعلى دخلا الى البهو الواسع الذي يعج بالضيوف وذهب أمجد الى والدها حيث مال عليه قليلا ليحدثه وما لبث انا سار اليها ها ابوها ليقف أمامها ويمسك بيديها ونظر اليها قائلا بحنو وابتسامة سعادة تنير وجهه
صحيح يا هبة يا بنتي اللي قالو أمجد انت فعلا موافقة انا لو كان عندى نسبة شك ولو بسيطة انك مش هتكونى سعيده معاه صدقيني عمرى ما كنت وافقت بس لو عندك رأي تاني قولي حبيبتي احنا لسه فيها مش عاوز يكون فيه اي ضغط عليكي
نظرت هبة الى أمجد الذي انتبه اليها وسار حتى وقف الى جانبها وقد سمع الشطر الاخير من كلام والدها وقال موجها كلامه اليها بهدوء
ظاهر ولكنها تعلم جيدا ما الذي يخبئه بهدوءه ذاك
ايه يا هبة حبيبتي انت ما قولتيش لوالدك انك موافقة
من غير
ابتسم والدها وذهب ليزف البشرى الى الجد الجالس في غرفة المكتب مع المأذون في حين التفتت هبة الى أمجد وقالت
حلو اووى انك مش هتسمح لأي حد انه يضايقني ! كلام جميل بجد طيب واذا كان الحد دا بأه هو انت ! يبقى ازاي الحال
اغمض عينيه وعد في سره من 1 الى 10 فهو لا يريد ان يغضب أو يحتد عليها ولكنها تختبر صبره وبقوة ثم ما لبث ان زفر بعمق وفتح عينيه ونظر اليها وقال بشبح ابتسامه
معلهش انا مقدر مشاعرك دلوقتى واوعدك ان الفرح هيكون في اكبر اوتيل في البلد وهيكون فرح ولا فرح قطر الندى لانك مش اقل منها أبداااااا
نظرت اليه هبة في دهشة ومالبث ان جاء والدها يحثهما على التقدم معه لعقد القرآن
جلست هبة في كرسيها وهى تشاهد علا تتمايل على الانغام الراقصة الصادرة من جيتار علاء ومدام سعاد تقف وسط الضيوف ترحب بهم وتتلقى التهنئة بينما والدها والجد منشغلان بالحديث والضحك مع الضيوف كانت طوال الوقت تلعب باصبعها في خاتم زفافها والمحبس والخاتم الالماسان اللذان يعلوان
خاتم الزفاف وهي مندهشة مما يحدث حولها وكأن هذه حفلة انسانه اخرى غيرها
استرعى انتباهها ضحكة انطلقت رقراقه من سها والذي تقدم ووقف امامها ومد يده اليها وهو ينظر اليها بحنو غريب جعل قلبها يرفرف في ها وضعت يدها في يده لا شيا وقامت معه لف ذراعيه حول ها ووضع يديها حول ته ومال معها على الانغام الرومانسية لجيتار علاء وهمس في اذنها
وحشتيني
نظرت اليها مندهشة فاكمل قائلا وهو يبتسم
آه وحشتيني بجد من ساعه ما وقعنا القسيمة وانا مش عاوزك تغيبي عن عيني لحظة واحده
احمرت وجنتيها خجلا وتذكرت بعد توقيع العقد حيث اتى اليها وهى جالسة بين امه واخته ووقف امامها فقامت اليه وهي تنظر اليه بحياء وخجل بينما تطلع اليها بنظرة طويلة تحمل انفعالات شتى جعلت قلبها يختض وامسك بيدها ليا ثم جلس بجوارها حيث البسها الدبلة والمحبس والخاتم وقامت هى بإله خاتمه وكانت يديها ترتعشان فلم تستطع وضع خاتمه جيدا فما كان منه الا ان امسك بيدها وهى تدفع بالخاتم في بنصره ليساعدها مما جعل ارتجافتها تزداد!!
افاقت من شرودها على قوله الهامس
سرحتى في ايه ياريت يكون فيا انا عارف انى عصبي وعنيد بس مش عاوز اخسرك ممكن نبتدي صفحه جديده ممكن
نظرت اليه قليلا ومالبث ان أشرق وجهها بابتسامة ضة ولمعت عيناه بينما أجابته بتأكيد
ممكن
ات السهرة بعد ذلك في منتهى
السعاده والمرح ولم ينغصها سوى نظرات سارة المليئة بالكراهية السوداء والتى كانت تلقي بها الى هبة من حين الى آخر
اعتادت هبة و أمجد على الذهاب كل
يوم صباحا للنزهة على ظهر الخيل وصارحها أمجد انه هو من طلب من سعيد السائس ان يرافقها كظلها عندما تمتطى شمس
بعد
ثلاثة ايام من حفل عقد القرآن وكانت الاجازة قد شارفت على الانتهاء ولم يبق سوى يومين وتعود هبة ووالدها الى مقر اقامتهما ولم تكن هبة قد تناقشت مع أمجد عن عملها معه فبالنسبة اليها لا يوجد اي سوء من ان تظل في عملها فهى تحبه وقد افادها كثيرا ولكن اذ بهذا الأمر يفتح تلقائيا بينهما!
كانا يتحدثان اثناء احتاسئهما الشاي في الحديقة حيث قالت هبة
صحيح يا سيادة المدير اجازتى هتخلص كمان يومين فعاوزة ارتب مع جناب حضرتك هتقول للموظفين ايه وخصوصا ان الموضوع حصل فجأة من غير اي تمهيد
وضع أمجد فنجان الشاي على الطاولة امامه ثم ال جالسا ونظر اليها قائلا بتلقائية
وليه اجازتك تخلص بعد يومين عاوزة تمدي الأجازة براحتك وليه الشغل من اساسه انت مش هتحتاجى الشغل في حاجه انا عاوزك متفرغالى انا وبس عاوزة تشتغلي يا ستي اشتغليني انا انا موافق!!
نظرت اليه وقد ارتابت ان يكون قاصدا لما فهمته فهي قد
أمجد انت بتتكلم بجد ولا بتهزر
متابعة القراءة