رواية عشقي انت من 7-9

لمحة نيوز

الحلقة السابعة 
استيقظت هبة في الصباح الباكر بعد ليلة طويلة من الأرق لم تلجأ الى النوم الا قرابة ال 2 صباحا وتفاجأت عندما نظرت الى ساعتها فوجدتها تشير الى ال 7 صباحا معنى هذا أنها لم تنم سوى 5 ساعات فقط منذ الأمس! تذكرت ما حدث بالأمس
وجعل النوم يجافي عينيها وما صار من هذه الفتاة المسماة سارة وكيف تضايقت من أسلوبها مع أمجد وكيف أنها قد التزمت غرفتها بعد ذلك رافضة النزول لتناول العشاء متعللة بصداعها الذي يتكون من اسم واحد كان السبب في أرقها طوال الليل موجي!!
عندما حضر والدها للاستفسار عن حالتها كانت ترقد في سريرها وعلم عندما رأى عينيها انها تتهرب من وجودها معهم خاصة انها علمت ان هذه ال سارة قد مكثت لتناول العشاء فآثرت عدم الاحتكاك بها نظر اليها والدها وقال بحنو 
انا عارف سبب الصداع اللي عندك ومش هضغط عليكي علشان تتكلمى معايا لكن هقولك كلمة واحده هبة بنتي اقوى من كدا !! مش اي حد يهز ثقتها في نفسها أمجد طلبك انت علشان عاوزك انت واللى شوفته يخليني اقول انه لو كان عاوز اللي اسمها سارة دي كانت هتوافق على طوول لكن كون انه اختارك انت يعني عاوزك انت مش هي فما تخليش الڠضب والغيرة تعميكي وتخسريه بسهولة 
انتفضت هبة التي الت جالسة في رقدتها منذ دخل والدها وقالت نافية تنكار وتلعثم 
ن نعم غيرة ازاى يا بابا تقول كدا انا اغير من دي
أجابها بابتسامة حانيه 
لا انت مش بتغيري من دي انت بتغيري على دا ! واظن في فرق انا عارف انه صعب انى اقولك كدا وأواجهك باللي أنا شايفه وحاسه منك يمكن لو كانت والدتك الله يرحمها عايشة كانت قدرت تنصحك افضل مني لكن بردو ماينفعشي اشوفك في حيرتك دي وما اواجهكيش صح مش كدا 
وقالت بغصة من البكاء 
ربنا يخليك ليا يا بابا انت ابويا وامى وصاحبي انا ماليش في الدنيا غيرك ربنا ما يحرمنى منك ابدا يارب 
ابعدها يوسف عنه وهو يعلق بحنو 
لا في شريك ليا دلوقتى
ولو انا كان عندى شك ولو بسيط انك مش هتكونى سعيده معاه انا كنت رفضت من الاول لكن الراجل بيقدر يقرا الراجل اللي قدامه خصوصا لو كان هياخد اغلى جوهرة في حياتي اصبري حبيبتي واجمدي انت قوية ومش سارة ولا غيرها اللي تقدر تضعف ثقتك في نفسك عاوز ثقتك في نفسك ما يهزهاش أي شيء مهما كان مافيش هروب تاني وافتكرى كويس أمجد اختارك انت 
افاقت هبة من شرودها وقامت حيث اغتسلت وارتدت بنطال من الجينز اسود اللون وتي شيرت اصفر وحذاءا رياضيا خفيفا واطلقت شعرها ووضعت قليل من عطر الورود المفضل لديها ثم انصرفت بعد ان رتبت سريرها فكونهم لديهم خادمة لا يعني ألا تهتم بترتيب غرفتها كما اعتادت 
هبطت هبة الى الطابق السفلي ووقفت في مكانها أسفل الدرج قليلا حائرة أي اتجاه تختار فمن الواضح ان سكان المنزل مازالوا نياما كما أنها لم يتثنى لها الوقت الكافي لرؤية كافة أرجاء المنزل من الداخل فالزيارة الفجائية التي تكرمت عليهم بها طمطم قد تسببت في افساد يومها!!
قررت الذهاب الى الحديقة لتتنشق الهواء قليلا خرجت الى الحديقة وسارت حيث جلسوا امس واغمضت عينيها مستنشقة الهواء الجميل وما لبثت ان سمعت من يقول 
الله لو كنت فاكر ان ست الحسن والجمال هتيجي كنت جبت الكاميرا معايا علشان أخد لها صورة ولا أخد معاها صورة سيلفي 
التفتت ففوجئت ب علاء يستند الى الحائط المقابل لها ابتسمت
مجيبة 
صباح الخير 
رد تحية الصباح عليها قائلا وهو يتقدم اليها 
يا صباح النور عاملة ايه اخبار صداع
امبارح ايه
أجابته بهدوء وابتسامة خفيفة تعتلي تيها الورديتين 
لا الحمد لله احسن كتير بس غريبة ايه اللي مصحيك بدري كدا 
أجاب ضاحكا 
شكلك كدا خدت عنى فكرة انى انسان مستهتر لما جيت متاخر على الغدا امبارح لكن اللى ماتعرفهوش انى كنت في الاستوديو بتاعى اللي انت شوفتيه امبارح مندمج في لحن جديد بألفه والوقت سارقنى ونسيت نفسي لكن انا بحب الصبح اووي خصوصا في أول النهار بيكون الجو جمييل والهواء بارد وتحسي انك

مالكة الكون دا كله وانتي لوحدك بتشوفي الجمال دا 
شعرت هبة بالخجل من نفسها لدى سماعها كلامه ودفاعه عن نفسه لدى استشعاره لفكرتها السيئة عنه وعاتبت
نفسها بأي حق تظن في علاء الظنون وهي لم تراه الا منذ سويعات قفليلة وكيف تبني أحكام مسبقة على شخص لم تختبر منه بعد أي شيء سواء ايجابي أو سلبي فهي دائما ترفض الأحكام المسبقة ابتسمت ابتسامة خجل واعتذار ةقالت بوصت رقيق
أنا آسفة يا علاء المفروض ما كنتش حكمت عليك قبل ما اعرفك كويس لكن المثل بيقول اللي ما يعرفك يجهلك عموما من كلامك شكلك فنان وشاعر بجد وتابعت
انا بدين لك باعتذار فعلا وياريت تقبل أسفي حتى كلام جدي عنك مش كافي يخليني أحكم عليك قبل ما أعرفك كويس 
نظر اليها علاء مجيبا بابتسامة هادئة 
ما فيش حاجه تستاهل
الاسف والاعتذار يا هبة انت معذورة مهما كان ممكن بقه نقفل كلام في الموضوع دا وطالما بنتكلم جد و دا من النادر بتاعى انى اقولك نصيحه تقبليها منى 
هزت براسها قائلة 
اتفضل انا سامعاك 
مال برأسه ناحيتها ونظر اليها وهو يقول بعزم 
ما تخليش سارة تنجح في اللي هي عاوزاه ! انت مش اقل منها في حاجة! اوعى تحسي بضعف او ثقتك في نفسك تقل ! لازم تعرفي اننا كلنا معاكى وأولنا أمجد صدقيني لما قال لنا انه اتقدم لك وانك اشترطت انه عيلته توافق على الارتباط دا انت كبرتي في نظرنا اووى معلهش واحده تانية كانت ما هتصدق خصوصا ان أمجد مش صغير ويعتبر س لقطة وسيم وغنى ومن عيلة ورجل اعمال مر لكن كونك فكرت في قبول عيلته ليكي خلانا عرفنا انه عرف بجد يختار 
ابتسمت له شاكرة كلامه وقالت 
انا متشكرة اووي على كلامك دا يا علاء انا طول عمرى نفسي يكون عندى اخوات بس صدقنى انت وعلا بقيتوا اكتر من اخواتى بجد ودلوقتى بأه يا ترى ممكن كوباية شاي لقمة بجبنة اي حاجه حضرتك انا من غدا امبارح ما أكلتش ! 
راسه بيده ة خفيفة وهو يقول 
اووف دا انا مضيف فاشل صحيح بقولك ايه رايك في فطير وعسل وجبنة 
نظرت اليه ضاحكة وهتفت بحماس 
يا سلام اكلة ميه ميه 
ثم قطبت متابعة 
لكن هو حد صاحي دلوقتى هيعملنا الفطار ولا هتصحي حد مخصوص لو كان كدا انا ممكن اعملنا اي حاجه سريعه 
أجابها ضاحكا 
الفطير جاهز الموضوع كله عاوز تجهيز الفطار بس مش اكتر الفطير بيخبزوه كل يوم في الفجر ويجيبوه لنا علشان عارفين جدي دا الفطار المقدس بتاعه مع انه ممنوع من الاكل الدسم لكن لازم ولو حتة صغيرة ها قولتي ايه ياللا بينا نروح نحضر 
هزت براسها ايجابا ورافقته ما ان دخلا المطبخ حتى قال لها 
سميرة تلاقيها دلوقتى في المزرعه بتجيب لوازم الغدا احنا هنا كله طازة بطازة 
ثم فتح البراد الكبير الذي يحتل مساحة لا بأس بها من المطبخ واخرج أنواعا عديدة من الجبن والعسل الأبيض والبيض لتجهيز طعام الافطار تقدمت منه هبة وقالت وهي تتناول من يده المقلاة
وطبق البيض
اتفرج انت بقه على الشيف هبة وهي بتعمل لك أحلى قرص عجة أسباني هتاكله في حياتك كلها!!
ضحك علاء وأجاب مفسحا لها الطريق لتبدأ بعمل البيض فيما استند على البراد خلفه بكتفه
أما ف عجة أسباني ولا تايواني تقليد!! 
أجابت هبة مازحة
عيب حضرتك دا أنا تعليم الشيف يوسف أحسن شيف يعمل بيض أشكال وألوان في مصر كلها عموما هتدوق وتشوف هوريك !! وهي تظهر ثلاثة من أصابعها الخنصر والبنصر والوسطى فيما ضمت السبابة والابهام في حركة وعيد وټهديد جعلته ينطلق ضاحكا بصخب رافقته ضحكتها المرحة 
فيما هى منهمكة بعملها وأثناء انشغالهما بالحديث طرق سمعها صوت يقول بسخرية طفيفة 
اللاه انتو صاحيين شكلكو كدا من بدريانتو هنا من امتى بالضبط وبعدين ينفع تخلي ضيفتنا تشتغل يا علاء 
التفتت هبة لتنظر الى أمجد العاقد ساعديه وكان يرتدى زي ركوب الخيل كان منظره جذاب لدرجه شديده وخاڤت ان يظهر افتتانها على ملامحها فابعدت نظرها عنه وقالت بهدوء وبرود أغاظاه
لا ابدا علاء كان عاوز يحضر هو الفطار بس انا اللي
صممت و سميرة مش فاضية ايه المانع انى احضر الفطار انا عارفة انه الخدامين عندكم كتير بس ايه المشكلة يعني الموضوع كله طبق بيض وكوبايتين شاي 
نظر اليها أمجد قليلا ثم أجاب بهدوء ونظرة غامضة تكتنف عيناه 
طيب و ياترى الفطار دا ليكي انت و علاء بس ولا ممكن حد تانى 
أجابت هبة وهي مندهشة من طريقته في الحديث وهذا الڠضب المكبوت الذي تستشعره خلف كلماته في حين نظر علاء اليه بخبث واضح 
لا طبعا الاكل كتير ثوانى بس ازود كمان فنجان شاي 
بعد ان انتهت من تحضير طعام الافطار ورتبت الصحون على الصينية الكبيرة ايذانا لنقلها الى الخارج لتناول الفطور وسط الخضرة الجميلة في الحديقة خارجا دخلت سميرة وتفاجئت مما تراه فسيديها ين مشاهدان ل هبة وهى تحضر الفطور قالت سميرة 
يا خبر يا خبر يا ست هبة حضرتك بتحضري الفطار بنفسك هيا دي تيجي حضرتك ارتاحى وانا هجيبلك الفطار لغاية عندك ثم نظرت لسيديها وتابعت 
انا آسفة يا سي أمجد معلهش روحت الارض اجيب الخضار وطلبات الغدا والست حسنية بعافية شوية ما جاتش انهارده و عبد الله نزل البلد يجيب التموين 
ثم نقلت نظراتها الى علاء وأكملت 
أنا اسفه يا سي علاء و 
قاطعتها هبة 
انت بتتأسفي على ايه يا سميرة ما حصلشي حاجه لدا كله كلها طبق بيض وكوبايتين شاي! وبعدين انا مش متعوده على الراحه انا بحب الشغل 
تكلم أمجد بعد صمت دام لبرهة وهو ينظر الى هبة قائلا وابتسامة صغيرة تعتلي فمه باهه الرفيعة دليل الحزم 
حصل خير يا سميرة وبعدين يعني علشان الانسة هبة تحس بألفه للبيت باعتبار ما سيكون مش هي بردو هتبقى ست البيت الصغيرة 
وقع تصريح أمجد كالصاعقة على هبة ولم تستطع الرد في حين خجلت سميرة وهمهمت بمباركة غير مسموعه وتبسم علاء بمكر قائلا في نفسه 
والله و هبة قدرت تعمل اللي معملتوش اي ست تانية برافو عليكي يا هبة برائتك وطفولتك هما اللي هيخلوه يستسلم وخلوا ابو الهول يبتدي ينطق ها بركاتك يا هبة افرجها يا رب!! 
أمر أمجد سميرة ان تأتى بطعام الافطار الى الحديقة 
جلس هو و هبة و علاء لتناول الطعام وانضم اليهم بعد قليل علا ومدام سعاد والجد ويوسف تجمع الكل على المائد المستديرة لتناول الفطور وسط الحديقة الغناء وزقزقة العصافير التي تملأ الجو 
ما ان تذوق علاء البيض الذي صنعته هبة وقد قامت سميرة بصنع اطباق اخرى لتكفي الموجودين حتى اغمض عينيه وقال وهو يتذوق الطعام 
يا سلااااااام أحلى طبق بيض اكلته في حياتي بجد ثم فتح عينيه ونظر الى هبة متابعا بابتسامة مرحة ونظرات الخبث تتراقص في عينيه 
تسلم ايدك يا مرا يا هبة 
كاد ان يقول مرات اخويا ولكنه قضمها فلم ينتبه اليها سوى هبة والتى نظرت اليه بعصبية مما جعله يتدارك نفسه ومال اليها ليهمس لها 
ڠصب عنى والله طلعت كدا سماح يا أهل السماح! نظرت اليه قليلا ثم لم تلبث ان ابتسمت وقالت 
سماح 
ابتسم واكمل طعامه فيما راح أمجد ينقل نظراته بينهما هو لا يعجبه أسلوب اخيه مع هبة والاكثار من المرح والمزاح معها ولكن لابد ان يأتي الصد منها هي ولكن من الواضح انه قد أعجبها اسلوب الغزل والمرح الذي يتصف به علاء في كلامه عموما 
استفهمت علا عن موضوع طبق البيض فحكى لها علاء فيما كان الجميع يستمع ثم ضحكوا وقال الجد 
لا اذا كان كدا يبقى لازم ادوقه 
وتناول ة صغيرة وتذوقها ليهتف بعده منتشيا
الله طعمه رائع فعلا 
ثم نظر الى يوسف والد هبة وتابع 
ماشاء الله بنتك طباخه بريمو يا أ يوسف 
نظر يوسف الى ابنته ضاحكا وهو يقول 
اه اكيد 
ثم نظر الى هبة وقال 
اقولهم على مغامراتك في المطبخ وتجاربك اللي تعلمتيها فيا ولا خلي الطابق مستور احسن 
ضحكت هبة وأجابت 
خلاص خلاص يا ابو حجاج قلبك ابيض وبعدين أنا حتى لسه قايله لعلاء الصبح اني تلميذتي احلى شيف فيكي يا مصر تخصص بيض!!
ما ان أنهت كلامها حتى انتبهت للجالسين حولهما فهي وان
كانت معتاده على التحدث مع والدها بمرح و لكن هؤلاء أناس اغراب لا يعلموا عنهما أي شيء وقد يعتقدوا ان هذه حرية مبالغ فيها
او نقص احترام منها لوالدها خاصة امام الأغراب 
ولكنها لم تلبث أن فكرت فليفكروا كما يشاءوا لن أتزيف أمامهم بشخصية غيري لأنال رضاهم فهذه أنا وهذا والدي فليقبلوا بنا كمان نحن أو يتركونا بسلام!!
وكأن الجد قد قرأ ما دار في خاطرها إذ تحدث مبتسما وقال 
ما شاء الله وډمها زى الشربات كمان! عارفة يا هبة لو كنت اصغر ب 30 سنة بس ما كنتش سبتك تفلتي من ايدي!! 
ضحك الجميع بما فيهم هبة الا امجد الذي كز على اسنانه وقبض يديه بشده وهو يسمع هبة تقول 
حضرتك ما شاء الله عليك مايبانش عليك سن أبدا 
نظر اليها أمجد ولم يستطع ان يتمالك نفسه وقال 
يعني لو حد أد جدى اتقدملك توافقي
نظرت اليه وأجابته بثقة لا طبعا 
ثم نظرت الى جده وابتسمت متابعة 
لو جدي بنفسه ممكن لكن حد تانى لا 
ضحك الموجودين بينما زاد ڠضب أمجد اكثر واكثر بينما هتفت هبة في نفسها متوعدة
خليك يا موجي أنا هطلع عليك القديم والجديد أنا بقه هخليك ماشي والدخان بيطلع من عينيك وبؤك!! 
فيما أعجبت اللعبة الجد واراد ان يلقن حفيده درسا ليفيق من سباته ويعلم ان هبة انسانه ممتازة يتمناها الكثيرون فهو لم يرض عن الاستض الذي قامت به سارة امس وعلم ان هبة قد تضايقت مما حدث الټفت الجد الى هبة وتساءل بتلقائية مزيفة 
بجد ولا بتجبري بخاطر راجل عجوز 
تطلعت اليه هبة ضاحكة وأجابت 
نعم راجل عجوز حضرتك بتخزي عنك العين اكيد شون كونرى عدا ال 80
وكان من اوسم نجوم السنيما وعمر الشريف عدى بردو ال 80 كمان ولسه زى ما هو
تبادل الجد و والدها الضحك بينما علق يوسف قائلا 
هى دى هبة بنتي
معلهش لما بتحب حد بتاخد عليه وتحب تهزر معاه 
العبارة الأخيرة لفتت انتباه أمجد فهو لا يتذكر ان هبة بادلته الضحك والمزاح كما تفعل مع جده او حتى مع اخاه اللذان لم ترهما سوى بالامس فقط وليس هما وحدهما بل امه واخته ايضا حتى سميرة الخادمه! اذن لم هو أترى العيب فيه ام لانه لا يزال بعيدا عنها مما جعلها تعتمد الاسلوب العادي الأقرب الى الرسمية في حوارها معه حتى اسمه لم تنطقه سوى مرة واحده عندما اجبرها على النطق به !! لابد ان يعلم شها تجاهه ولكن كيف بالامس عندما شعر انها تضايقت من سارة لا يعلم لما فرح بداخله هل لانه اراد ان
يقتنع انها تغار عليه والغيرة دليل على
وجود مشاعر معينه هو لا يعلم ماذا يريد تارة يقول انه يريده زواج دون حب وتارة اخرى يريدها ان تشعر بوجوده ولكن ما يعلمه الآن انه لا بد له من الانفراد بها!! 
استأذن أمجد من والد هبة قائلا 
لو سمحت يا عمي ممكن آخد هبة أفرجها على المزرعه نظر والد هبة اليها وأجاب 
انا بالنسبة لي مافيش مشكلة ولا ايه يا هبة 
تطلعت الى والدها متجاهلة النظر الى أمجد وقالت 
اللي تشوفه يا بابا فنظر أمجد اليها واشار بيده لتتقدمه 
سارا بين الاشجار كانت هبة مستمتعه بالنظر الى الطبيعه الخضراء حولها أما أمجد فكان يشرح لها كل ه من
الارض وما الذي يتم زراعته فيها سارا حتى وصلا الى اصطبل الخيول فرأت حصان يخرج راسه من نافذة خشبية صغيرة تقدم أمجد وربت على وجه الحصان وهو يمسك براسه قائلا وابتسامة زهو تحتل وجهه 
دا عنتر اجمل حصان عربي اصيل ممكن تشوفيه عجبني في مزاد للخيول العربية واشتريته صاحبه باعه لانه عنيد وما كانش راضي حد يركبه انا اشتريته وروضته وبئينا اصحاب مدي ايدك ليه خليه يشمها علشان يعرفك وخدي إديلو دي واعطاها قالبين من السكر والذي يحتفظ به في علبة صغيرة في جيبه وتابع 
الاحصنة بتحب السكر اديهاله وماتخافيش 
امسكت تى السكر من يده ومدتها الى الحصان وهى خائفه ولكنها ارادت ان تثبت
ل أمجد انها تثق به وانه أبدا لن يدفعها لفعل شيء يضرها!!
بعد ان تعرفت الى عنتر نادى أمجد سائس الخيول وطلب منه ان يحضر مهرة صغيرة ويجهزها للركوب ويجهز
عنتر أيضا ثم الټفت الى هبة وقال مبتسما 
انت بتركبي خيل 
اشارت براسها بالنفي فتابع 
انا هديكي اول درس في ركوب الخيل دلوقتي قلت ل
تم نسخ الرابط