احببته هو من7 ل 10
المحتويات
تخرج من المستشفى
سميرة و هى هتخرج امته
ادهم بسرعة بعد يومين
سميرة بغضب لا على جثتى اوافق على الجوازة دى ده انت تتجوز فرحة اهون على كده
ادهم بغضب ماما لو سمحتى فرحة بالنسبالى مش اكتر من اخت احنا متربيين سوا و حياة حسيت باعجاب ناحيتها محستهوش ناحية فرحة
سميرة اديك قلت اعجاب مش حب بكرة الاعجاب ده يروح و حياتك تبقى جحيم معاها
ادهم و طيب و ليه ما يتحولش الاعجاب لحب و بعدين يا ماما انا مش ندل عشان افكر فى حياة عشان فلوسها و بس
سميرة لتغيير دفة الحديث هى فين البنت اللى انت كنت بتحبها
ادهم بغضب مش عايز اسمع سيرتها دلوقتى هى خرجت من حياتى و ربنا عوضنى حياة مكانها لو سمحتى يا ماما ما تحاوليش تغيرى الموضوع
سميرة بغضب انا الموضوع ده مش عاجبنى اتكلم مع باباك و ابقى روحوا اخطبوها انتوا الااتنين سوا لكن انا انسونى فى المشوار ده
و تركته و ذهبت الى غرفتها بينما جلس هو يفكر فى كيفية اقناعها
اوقفت بثينة سيارتها امام الحديقة الدولية بمدينة نصر و نزلت منها و دخلت الحديقة و بمجرد ان دخلتها وقفت تتذكر ايامها مع حبيبها فقد شهدت هذه الحديقة على معظم ايام حبهما
تذكرت و هى تجرى فى الحديقة و تمسك عدد من البالونات و حبيبها يجرى ورائها بسعادة
فهى رغم كونها من اسرة غنية عندما احببته وافقت على حياته البسيطة التى لا تسمح له باخذها الى الاماكن الفاخرة فكان يكتفى بالتنزه معها فى حديقة عامة
مشت بثينة ببطء فى الحديقة و قد ترقرقت الدموع فى عينيها و تجولت فى كل الارجاء التى شهدت على حبها تحت هذه الشجرة جلسوا يأكلون سويا
و فى هذه البقعة لعبوا سويا مرت اربع سنوات منذ اتت الى هذه الحديقة اخر مرة قبل سفرها الى امريكا مباشرة مع حسام
اكملت بثينة سيرها لكى تذهب الى البقعة المفضلة لهم و عندما وصلت اليها تسمرت فى مكانها فقد وجدت شاب رث الثياب يجلس فيها تحت شجرتهم المفضلة و لحيته كثيفة
اقتربت منه بثينة اكثر لتتبين ملامحه فصدمت بشدة فهذا لم يكن سوى ماجد الشاب الذى احبته
انهمرت دموعها على حالته التى تراها امامها و تشجعت و اقتربت منه قليلا و وقفت امامه قائلة بصوت منخفض لو سمحت
رفع ماجد رأسه فى حدة عندما سمع صوتها فتقابلت عيونهما و تسمر الاثنان فى مكانهما و توقف سر الوقت و العيون تخاطب بعضها
عيونه تصرخ ليه سيبتينى و اتخليتى عنى
عيونها تجيب بألم كان غصب عنى صدقنى و الله ما كان بايدى
عيونه انتى ما حبتنيش كنتى بتتسلى كان لازم افهم ان الاغنياء المستهرتين هى حياتهم بيتسلوا بالالام الناس
عيونها تبكى بشدة قائلة لا ما تقولش كده انا عمرى ما لعبت بيك انا سيتك عشان احميك
عيونه فات اوان دفاعك ده خلاص انتى بقيتى ماضى و انا بس اللى بادفع تمنه
عيونها متهيألى انا دفعت التمن اكتر منك بكتير
نهض ماجد من مكانه فى هذه اللحظة و وقف امامها قائلا بصرامة ايه اللى جابك هنا
مسحت بثينة دموعها قائلة دى حديقة عامة و من حق اى حد يزورها
ماجد بسخرية ليه مش عارفة تروحى مكان انضف بفلوسك يا بنت الاكابر
حاولت بثينة اخفاء حزنها قائلة المكان ده عندى اغلى من
ماجد بسخرية اها نسيت اصلك اتسليتى فيه كتير اوى
بيثينة ارجوك ما تقولش كده
ماجد بغضب امال عايزانى اقولك ايه حبيتك و اتمنيتك مراتى و عيشتنيى فى الوهم انك هتسيبى فلوس اهلك و تعيشى معايا فى السيدة زينب مع الناس البسيطة بس اول ما اتقدم لك واحد من مستواكى رميتينى فى ثانية
بثينة ببكاء محصلش انت مش فاهم حاجة
ماجد بسخرية فعلا انا مكنتش فاهم حاجة بس فهتمك اما رحت فرحك و شوفتك بتتزفى لواحد تانى ايه اللى رجعك بعد 4 سنين يا بثينة هانم
بثينة رجعت عشانك
ماجد كدابة انا عارف انك رجعتى مع جوزك عشان هو هيشتغل مع ابوه اوعى تفتكرينى مغفل لا انا عارف عنك كل حاجة
بثينة بصدمة فرحة ده انت متابع اخبارى بقه يعنى لسه بتحبنى
اخفى ماجد مشاعره و قال بسخرية بحبك هو يعنى ايه الكلمة دى اصلا الحب ده وهم كبير بنعيش نفسنا فيه
بثينة برجاء بليز انت كده بتنى ما تقولش كده يا ماجد
صفعها ماجد على وجهها بغضب قائلا ما تنطيق اسمى على لسانك انا مش عايز اشوفك تانى
و جرى من امامها تاركا اياها مصدومة فاستندت الى الشجرة تبكى بشدة
جلست اسرة يوسف تتناول طعام الغداء فقطع ادهم الصمت قائلا بابا عايز حضرتك فى موضوع
نظرت له سميرة بحدة و نظر له الجميع بتساؤل
يوسف خير يا ادهم
ادهم بتردد انا هاتكلم قدامكم كلكم لانى عايزكم تعرفوا كل حاجة
منى بتساؤل خير يا ادهم
ادهم بقرار نهائى انا قررت اخطب
وقع قلب فرحة فى قدميها بينما قال يوسف بفرح و ماله يا ابنى ده يوم المتنى عندى و يا ترى مين اللى انت اختارتها
ادهم كلكم تعرفوها حياة صاحبة فرحة
وقف الطعام بحلق فرحة فاخذت تسعل بشدة ناولتها منى كوب الماء فالتقطته بسرعة
منى بدعابة يا ترى مين اللى جاب فى سيرتك
ابتسمت لها فرحة ابتسامة باهتة و لم تجيب
بينما قال ادهم ها ايه رأيك يا بابا
يوسف بتنهيدة و الله يا ابنى دى حياتك و انت حر فيها بس حياة متهيالى ظروفها ما تسمحش بالجواز دلوقتى
ادهم ايوه بس هى ان شاء الله هتخف انا بس هاخطبها حاليا و الجواز بعد ما تخلص علاج و الا ايه رأيك يا ماما
القت سميرة ملعقة الطعام من يدها و نهضت قائلة بغضب اظن انى قلتلك رأيي فى الموضوع ده قبل كده انا داخلة اوضتى دى القعدة معاكم تسد النفس
تركنهم سميرة و ذهبت لغرفتها بينما قال يوسف لادهم اعمل اللى تحبه يا ادهم و ما تخليش حد يتحكم فى حياتك لا انا و لا امك
خرجت فرحة من صمتها و قالت بهدوء مصطنع على العموم انت مش هتلاقى احسن من حياة
ادهم بامتنان شكرا يا فرحة
نهضت فرحة من مكانها قائلة الحمد لله
منى بسرعة انتى لحقتى يا بنتى تاكلى
فرحة اصلى مرهقة من الشغل و عايزة انام ممكن لو سمحتى تبقى تلمى السفرة مكانا عشان مش هاقدر اساعدك النهاردة
منى اوك روحى ارتاحى انتى
دخلت فرحة الى غرفتها و اغلقت الباب خلفها و القت نفسها على الفراش دافنمة وجهها بالوسادة و هى تبكى بشدة قائلة انا اللى وهمت نفسى كان لازم اعرف انه مش من نصيبى لو كان حبنى كان خطبنى من زمان انا غبية و هبلة كمان
بكت فرحة بشدة و رن هاتفها فالتقطته فوجدت اسم بثينة على
ردت بثينة باكية و عليكم السلام
و صمت الاثنان و قالوا فى ان واحد انتى بتعيطى فى ايه
ضحكت الاثنتان رغما عنهم فقالت بثينة ايه مالك يا فرحة
فرحة مفيش مخنوقة شوية و انتى كنتى بتعيطى ليه
بثينة باسى مخنوقة برضه الظاهر ان احنا بنحس ببعض
فرحة فعلا المهم عاملة ايه دلوقتى
بثينة الحمد لله بخير اسفة لو كنت ازعجتك بس انا عشان ماليش اصحاب و لسه راجعة من بره معتبراكى صاحبتى
فرحة بابتسامة ده شىء يسعدنى اننا نكون اصحاب ربنا يديم المعروف هو انتى كنتى عايشة بره
بثينة ايوه فى امريكا و لسه راجعة من اسبوع كده
فرحة حمدا لله على سلامتك
بثينة الله يسلمك
فرحة باهتمام طيب التعب اللى بيجيلك ده بيجيلك من امته
بثينة بلا مبالاة من حوالى شهر كده
فرحة باستغراب من شهر و ساكتة على نفسك المفروض تشوفى دكتور هو انتى مش متجوزة
بثينة باستغراب و ايه دخل الجواز فى تعبى
فرحة يعنى مكن تكونى حامل
انصدمت بثينة من الفكرة فتوقفت بثينة بسيارتها بغتة فاحدثت اطارتها صريرا عاليا و نظر لها المارة بضيق و انزعاج
سمعت فرحة صوت السيارة فقالت بلهفة انتى كويسة
بثينة بخفوت ايوه ايوه اتخضيت بس
فرحة بتساؤل من ايه
بثينة بضيق من فكرة انى حامل
فرحة باستغراب ليه انتى عندك ولاد و مش عايزة تخلفى تانى
بثينة بضيق لا معنديش و مش عايزة اخلف خالص
فرحة بدهشة ليه
بثينة بضيق دى حكاية طويلة هاحكيها لك بعدين معلش هاقفل دلوقتى يا فرحة
فرحة اوك يا حبيبتى بس ابقى طمنينى عليكى
بثينة حاضر مع السلامة
فرحة سلام
اغلقت بثينة الخط و عقدت حاجبيها بضيق قائلة معقول ده يارب ما يكون صح
وضعت يدها على بطنها قائلة بضيق انا مش عايزة اخخلف منك يا حسام
جلس خالد مع والدته فى حديقة المشفى يتسامرون و لكنه لم يدرى ان هناك عيون تراقبه من بعيد و قد كانت عيون هايدى التى تبعته
جلست هايدى بعيدا عنه و اخرجت الكاميرا الخاصة بها و التقطت له صورا مع والدته و اخذت تقلب فى الصور بانتصار و هى تقول حلو اوى كده
و غادرت المشفى عائدة الى منزلها و اتصلت بخالد قائلة ازيك يا بيبى
خالد و هو يقود سيارته اهلا يا هايدى عايزه ايه
هايدى بدلع عايزاك تيجيلى دلوقتى
خالد تأفف مش وقته يا هايدى ما احنا كده كده هنتقابل بالليل
هايدى لا تعالى دلوقتى عشان عايزاك فى موضوع مش هينفع فى الشغل
خالد طيب مسافة السكة و هاكون عندك
هايدى اوك
و اغلقت الهاتف و جلست تنتظره و هى تقلب فى الصور التى طبعتها
وصل خالد الى منزلها و فتح الباب فوجدها تجلس تنتظره فى صالة شقتها
جلس خالد قائلا خير يا هايدى
هايدى ايه رأيك لو نتجوز
صدم خالد من الكلمة ثم ضحك بشدة و هو يقول بسخرية انتى مجنونة صح
هايدى بعصبية ليه يعنى ما احنا اصلا عايشين زى المتجوزين
خالد بس عمرى ما اتجوزك
هايدى و قد زادت ثورتها ليه يعنى ناقصنى ايه
خالد ببرود ناقصك حاجات كتير اوى
نهضت هايدى من مكانها قائلة بغضب بس انت هتتجوزنى غصب عنك
وضع خالد ساقا فوق الاخرى قائلا بهدوء و ايه اللى هيغصبنى بقه ان شاء الله
القت هايدى
جمع خالد الصور فى صدمة قائلا انتى جيبتى الصور دى منين
هايدى بانتصار انا ليا طرقى
خالد بغضب هايدى عايزة توصلى لايه
هايدى ببرود عايزاك جنابك تتجوزنى يا اما هاروح لمامتك اللى فاكراك محترم و اعرفها حقيقتك القذرة
امسكها خالد من ذراعها قائلا بقسوة ده انا اك يا هايدى قبل ما تفكرى تعملى كده
افلتت هايدى ذراعها من بين يديه قائلة ما تقدرش انا عارفاك جبان ما تقدرش ت حد
خالد بغضب لا لما الموضوع يكون صلة باغلى انسانة عندى اقدر و نص كمان و ابقى ورينى هتوصلى لها ازاى
هايدى بسخرية ايه هتنقلها من من المستشفى اللى فيها على العموم زى ما عرفت اوصلها هناك هاوصلها فى اى مكان تانى
و اخرجت من حقيبتها صورا اخرى له و القتها له قائلة و ساعتها هاحكى لها كل حاجة و هاورى لها الصور دى و عندى فيديوهات كمان اصل بيقولوا الصور ممكن تتفبرك
جلس خالد على كرسى بصدمة و قال باستسلام طلباتك
هايدى بانتصار نتجوز
خالد بسخرية ده بعدك يا هايدى و ابقى ورينى هتعملى ايه
و ترك هايدى مدهوشة فى مكانها فهى كانت تظن انها سوف ترغمه على تنفيذ ما تطلب
بكت حياة بشدة و هى تجلس فى كرسيها المتحرك فى منزلهم
ربتت فرحة على كتفها قائلة باشفاق خلاص بقه يا حياة حرام عليكى نفسك
حياة بالم احساس انى عاجزة ده صعب اوى و انتوا كنتم مخبيين عليها
فرحة مامتك و باباكى كانوا خايفين عليكى من الصدمة بس كان لازم تعرفى دلوقتى عشان تبدأى فى العلاج الطبيعى اللى هيأهلك للعملية
حياة بمرارة و هتفرق فى ايه العملية دى انا عارفة انها هتفشل
فرحة بسرعة لا ما تقوليش كده خلى عندك حسن ظن بالله
مسحت حياة دموعها قائلة و نعم بالله استغفر الله العظيم انا خايفة اوى يا فرحة من النتيجة
فرحة بحنان ما تخافيش يا قلبى كلها شهرين و تعملى العملية و تبقى زى الفل ان شاء الله
حياة بدعاء يارب
فكرت فرحة ان تخبرها بنية ادهم لخطبتها لكى تعطيها امل فى الحياة و لكن كم يؤلمها هى ذلك الامر و لكن حبها لصديقتها يرغمها على البوح بالامر لكى تسعدها
فرحة مصطنعة الفرح على فكرة عندى ليكى خبر حلو اوى
حياة بلا مبالاة خير ما اعتقدش انى ممكن افرح بحاجة دلوقتى
فرحة بخبث لا انا متأكدة انك هتفرحى بالخبر ده
حياة طيب قولى
فرحة متظاهره بالسعادة ادهم كلم عمى عشان يخطبك
حياة بلهفة بجد يا فرحة
فرحة ايوه و الله خلال كام يوم هيكون هنا بيكلم عمو عبد المجيد
حياة بسعادة الحمد لله ربنا يخليكى ليا يا فرحة قربى منى كده انزلى على زجليكى قدامى
فرحة باستغراب ليه يا بت انتى هتعملى فيا ايه
ضحكت حياة قائلة كل خير اسمعى الكلام
جلست فرحة على ركبتيها امام كرسى حياة قائلة اهو اما نشوف اخرتها
نزلت فرحة من كرسيها جالسة على الارض قائلة ربنا يخليكى ليا طول عمرك سبب سعادتى
فرحة و الدموع فى عينيها و يخليكى ليا يارب و يفرح قلبك
ساعدت فرحة حياة على الجلوسس على الكرسى قائلة انا هاروح بقه الوقت اتاخر
حياة ماشى بس ابقى طمنيى عليكى اما تروحى
فرحة قائلة حاضر سلام
غادرت فرحة منزل حياة و خرجت الى الشارع مشت قليلا
استمرت فرحة فى مشيها و فجاة عبرت من جانبها سيارة مكشوفة بها شابين يدخنان لم تدرى لما شعرت بالخوف فاسرعت فى مشيتها و
متابعة القراءة