احببته هو من7 ل 10

لمحة نيوز

لسه ما اترفضتيبش لا فيه امل
فتحت والدة حياة باب الغرفة و هى تقول بسرور اتفضل يا ابنى مفيش حد غريب دى فرحة
نظرت حياة و فرحة الى الباب فدخل ادهم منه حاملا باقة من الورود الحمراء الرائعة قائلا بابتسامة مساء الخير
شعرت فرحة بالصدمة من وجوده هنا من دون علمها فحياة صديقتها هى و هو علاقته بها سطحية جدا لا تسمح له بزيارتها بمفرده بينما كانت دهشة حياة من نوع اخر فقد احست بالفرحة الشديدة لمجرد رؤيته فهى تعشقه نعم تعشقه بشدة و لكنها لا تدرى مشاعر صديقتها نحوه هى الاخرى
قطع تفكيرهما و دهشتهما صوت والدة حياة و هى تقول اتفضل يا بشمهندس
دخل ادهم الى الغرفة قائلا مرة اخرى مساء الخير
ردت حياة قائلة برقة مساء النور
فرحة بدهشة ادهم ما قلتش انك جاى تزور حياة النهاردة يعنى
ادهم انا عرفت من منى انك هنا فقلت استغل الفرصة و اجى ازوها و اطمن عليها
خيرية طول عمرك صاحب واجب و شهم يا بشمهندس
ادهم بابتسامة ميرسى يا طنط
ثم مد يده لحياة قائلا بابتسامة عذبة الف سلامة عليكى ممكن تقبلى منى الورد ده
احست حياة بانها تطير فى السماء من فرحتها فامامها حبيبها يهديها باقة من الورود و ابتسامته تنير وجهه ماذا تريد اكثر من ذلك
اخذت حياة منه الورود قائلة بكسوف و قد احمرت وجنتاها متشكرة اوى
لم يلحظ الجميع الدموع التى ترقرت فى عيون فرحة و التى اسرعت باخفائهما و تحجرهما لمنعهما من النزول
خيرية اتفضل اقعد يا ابنى
جلس ادهم على اريكة بالحجرة و قال امال فين عبد المجيد بيه
ضحكت خيرية قائلة ملهاش لزمة الالقاب دى احنا بنعتبر انا احنا و انتم عيلة واحدة ممكن تقول عمو عبد المجيد
ادهم بابتسامة حاضر يا طنط فين عمو عبد المجيد
خيرية قاعد مع الدكتور
التفت ادهم لحياة قائلا بدعابة ايه هو انتى قاطعة اشتراك مع العربيات عشان تضربك بس المرة دى انا ماليش ذنب انا انقذتك مرة بس مكنتش اعرف انك ناوية تكرريها تانى
ضحكت حيااة برقة و قالت كتر خيرك يا استاذ ادهم انا عارفة انى حوادث طول عمرى على طول كده العربيات بتدخل فيا
ادهم بضحكة قصدك انتى اللى بتدخلى فيهم
ضحكت حياة و و الدتها بينما رسمت فرحة ابتسامة باهتة على ةوجهها
اكمل ادهم قائلا وبعدين ايه استاذ ادهم دى دى طنط لسه قايلة اننا عيلة واحدة ممكن تنادينى بادهم بس زى فرحة ومنى كده و الا ايه يا فرحة
فرحة بابتسامة باهتة اها طبعا حياة اختنا كلنا
تصنعت حياة التفكير و قالت بدعابة اوك هافكر
نهض ادهم من مكانه قائلا اوك كويس انى اطمنت عليكى انا هاروح اسلم على عمو عبد المجيد و اقعد معاه شوية على ما تخلصى كلام مع فرحة بعد اذنكم عشان اخدها و نروح
نهضت والدة حياة معه قائلة اتفضل يا ابنى
خرجت معه والدة حياة تاركة اياها مع فرحة التى لم تقوى على نطق حرف واحد و بمجرد ان خرجوا
قالت حياة بسعادة غامرة انا مش مصدقة انى شوفته يا فرحة حاسة انى باحلم
نظرت لها فرحة بحزن و لم تجيب
فقالت حياة بقلق مالك يا فرحة
رسمت فرحة على وجهها ابتسامة باهتة و قالت مفيش حاسة بس انى جالى صداع مفاجىء كده و دايخة
حياة بحنان الف سلامة عليكى ده اكيد ارهاق شغل بس
فرحة بخفوت اه اكيد
ظلت حياة
تحدث بسعادة عن ادهم و زيارته لها بينما انشغلت فرحة فى قلبها الذى ينزف الما على عدم شعور ادهم بها و احساسها انه يقترب من صديقتها كل يوم عن الاخر
دخل حسام من بوابة منزله فى سيارته الرياضية و اغلق الامن البوابة خلفه
اوقف ادهم سيارته و دخل الى المنزل قائلا للخادمة بثينة هنا
الخادمة لا مدام بثينة لسه ما رجعتش
دخللت بثينة خلفه من الخارج و هى ترتدى بنطال من الجينز الضيق و بلوزة من الشيفون المبطن بالساتان تكشف عن ذراعيها و شعرها ينسدل على ظهرها
و بمجرد ان رأته ابتسمت بسخرية قائلة ايه ده حسام بيه رجع بدرى من بره مش معقول
جلست على اريكة فى الريسيبشن فنظر لها حسام بسخرية قائلا ايه بلاش اروح بيتى فى الوقت اللى يعجبنى
اخرجت بثينة سيجارة من حقيبتها و اشعلتها قائلة لا طبعا ازاى ده انت تنور هو مش احنا متجوزين برضه
حسام بسخرية اه تقريبا كده
انتشرت رائحة السجائر فى المكان فقال حسام بانزعاج هى السيجارة دى فيها ايه
بثينة بلا مبالاة حشيش طبعا
حسام بضيق كنت متوقع الرد ده
بثينة باستفزاز ايه عمرك ما شربتها يا دكتر
نهض حسام من مكانه قائلا انا طالع انام عشان عندى شغل الصبح
بثينة و المفروض يعنى اقوم اساعدك عشان تغير هدومك مثلا و الا احضر الميه عشان تحط رجليك فيها من امته و انت بتقولى على حاجة
امسكها حسام من ذراعها بغضب قائلا ما تخلنيش افقد اعصابى و امد ايد عليكى تانى يا بثينة
تأوهت بثينة من قبضته و نفضت يده قائلة عادى اتعودت على كده
و تركته و صعدت الى غرفتها بينما ذهب هو الاخر الى
و ابدل ملابسه و جلس يفكر فى حاله فقد ارغمه والده على الزواج منها منذ اربع سنوات لانها ابنةشريكه فى اعماله و هو وافق لانه رأها جميلةة و غنية و كان تجاهلها له يحطم غروره فهو الشاب الوسيم الذى ترتمى تحت اقدامه الجميلات فمن تكون بثينة لكى تعامله هكذا تزوجها فقط لكى يحطم غرورها و حتى يوم زفافهم انزوت عنه و منعته منها فاخذ منها يا يريد بالقوة شعر بجرح بالغ فى كرامته عند تذكره ليوم زفافه عندما اخبرته صراحة و فى وجهه انها تحب شخصا اخر و انها تزوجته فقط لان اهلها هددوها ب حبيبها فتزوجته لتحافظ على حياته
وصل لهذا الحد من الذكريات فاستسلم للنوم و راح فى سبات عميق
جرى خالد فى طرقات المشفى و القلق يرتسم على وجهه بشدة و الدموع تكاد تنفجر من عينيه و وصل الى غرفة والدته ففتحها فارتسم امامه اقسى مشهد يمكن ان يراه المرء فى حياته والدته متوفية فى فراشها و الممرضة تغطى وجهها بالغطاء
صرخ خالد قائلا بألم لااااااااااااااااااا
استيقظ خالد من نومه بفزع و العرق يغمر وجهه و نظر فى ساعة منبهه فوجدها الحادية عشر صباحا
و نظر الى جانبه فوجد هايدى تنام فى سبات عميق
التقط هاتفه و طلب رقم غرفة والدته فى المشفى
ردت والدته قائلة الو
خالد بلهفة ماما انتى كويسة
والدته بفرح خالد ازيك يا حبيبى ايوه انا الحمد لله بخير
تنهد خالد بارتياح قائلا طيب الحمد لله انى اطمنت عليكى
والدته بقلق مالك يا خالد
خالد مفيش يا ماما حبيت اطمن عليكى بس
والدته طيب مش هتيجى تزونى بقالى يومين ما شوفتكش
خالد بحنان ان شاء الله هاجيلك
بكرة معلش شغلى شاغلنى عنك
والدته باشفاق ربنا يقويك يا ابنى
خالد طيب يا ماما تؤمرى بحاجة اجيبها لك بكر ة و انا جاى
والدته لا سلامتك يا حبيبى مع السلامة
خالد مع السلامة
اغلق خالد الهاتف و وضعه بجواره متنهدا بارتياح
فتحت هايدى عيونها قائلة ايه بتكلم مين على الصبح كده
خالد ما يخصكيش
اعتدلت هايدى فى مكانها و قالت صح عندك حق مفيش حاجة تخصنى عشان اسال
نهض خالد من مكانه قائلا انا رايح الحمام
ذهب خالد باتجاه الحمام و دخل و اغلق الباب
التقطت هايدى هاتفه و تفحصت مكالماته بسرعة و اخذت اخر رقم تم الاتصال به
عقدت حاجبيها بتفكير قائلة غريبة ده رقم ارضى
نقلت الرقم الى هاتفها و وضعت هاتف خالد بمكانه
طلبت هايدى الرقم فردت عليها والدة خالد قائلة السلام عليكم
هايدى بسرعة ايوه حضرتك ممكن اكلم تهانى
والدة خالد لا يا حبيبتى هنا مستشفى النمرة غلط
هايدى بتمثيل ايوه ما انا طالبة المستشفى دى هو رقم الاوضة دى كام عشان شكلى اتلخبط
والدة خالد 95 يا بنتى
هايدى فعلا انا اتلخبط انا اسفة على الازعاج يا افندم
والدة خالد و لا يهمك مع السلامة
اغلقت هايدى الهتف و حدثت نفسها بانتصار قائلة اخيرا لقيتلك نقطة ضعف يا سى خالد و مش اى حد مامتك مرة واحدة و عيانة كمان هو ده الكلام
حفظت هايدى الرقم على هاتفها و جلست تبتسم فى انتصار
مشت فرحة فى طرقات الشركة و هى تراجع ملف بيدها و لم تنتبه فاصطدمت باحد الاشخاص فوقع ما كان بيدها على الارض
انحنت بسرعة تلملم اوراقها و انحنى هذا الشخص يساعدها فرحة بحرج انا اسفة مخدتش بالى
الشاب بضحكة ايه ده ده انتى بتعرفى تعتذرى اهو زى بقية الناس
رفعت فرحة وجههها اتجده حسام يضحك من تصرفها
عقدت المفاجأة لسانها فنهضت من مكانها قائلة بارتباك قصد حضرتك ايه
حسام قصدى انتى عارفاه كويس كنت مستنيكى تيجى تعتذرى لى على اللى عملتيه معايا قبل ما تعرفى انى مدير الشركة بس مجتيش
فرحة بقلق وبعدين بما انى ما اعتذرتش حضرتك ناوى على ايه
ضحك حسام قائلا تؤ تؤ انتى اعتذرتى دلوقتى و انا عشان طيب هاعتبر ان ده اعتذار منك على المرتين و بعد كده خدى بالك و انتى ماشيية عشان ما تخبطيش فى حد
فرحة بحرج حاضر اى خدمة تانى يا افندم
عقد حسام ذراعيه امام صدره قائلا باستفزاز لا يا افندم تقدر تروحى على شغلك
انصرفت فرحة من امامه و هى تتمتم بضيق ده ايه الحظ ده بنى ادم رخم
حسام بصوت مرتفع بتقولى حاجة يا انسة الا صحيح انتى اسمك ايه 
التفت فرحة قائلة له بابتسامة مصطنعة فرحة يا افندم
حسام خلاص يا فرحة روحى على شغلك
انصرفت فرحة من امامه و وضعت الملف على مكتبها و ذهبت الى حمام الشركة
وقفت فرحة امام المرءاة تهندم من حجابها و دخلت بثينة الحمام فى هذه اللحظة و دخلت الى احد الحمامات الداخلية و اغلقت الباب خلفها
سمعت فرحة صوت قىء قوى يأتى من داخل الحمام و تأوهات حافتة فوقفت فى مكانها للحظات استمر فيها صوت القىء بشدة
دقت فرحة باب الحمام قائلة بقلق مدام انتى كويسة
فتحت بثينة باب الحمام فظهر وحهها الذى يبدو عليه الارهاق الشديد و عيناه محمرتان بشدة
خرجت بثينة من الحمام فكادت ان تقع فاسندتها
فرحة قائلة بقلق مالك حاسة بايه
بثينة باعياء مش عارفة حاسة ان معدتى بتتقطع و مش قادرة هاموت
اسندتها فرحة قائللة باشفاق طيب اسندى عليا هاوديكى عيادة الشركة
اعتدلت بثينة قائلة لا مش مهم دى حاجة بتحصلى من مده مش مستاهلة يعنى
فرحة بقلق لا ما دام بتحصل من مدة يبقى لازم تشوفى ايه الموضوع
جلست بثينة على كرسى فى الحمام قائلة انتى بتشتغلى هنا
اومأت فرحة براسها ايجابا قائلة ايوه و انتى بتشتغل هنا
هزت بثينة رأسها نفيا و قالت لا انا كنت جاية ازور جوزى بس عشان اغتت عليه
فرحة بابتسامة واضح انك دمك خفيف كمان يا بخت جوزك بيكى
ابتسمت بثينة بارههاق قائلة تفتكرى يا بخته
فرحة باستغراب طبعا يا بخته انتى جوزك بيشتغل ايه هنا
بثينة سيبك من جوزى دلوقتى انتى اسمك ايه
فرحة اسمى فرحة و انتى
مدت بثينة يدها مصافحة و قالت انا بثينة
صافحتها فرحة قائلة بابتسامة تشرفت اوى يا بثينة
بثينة بابتسامة و انا كمان على فكرة انتى طيبة اوى يا فرحة
فرحة بابتسامة متشكرة جدا ده انتى اللى شكلك طيبة جدا
بثينة ربنا يخليكى ممكن بس توصلينى لعربيتى
نهضت بثينة من مكانها فاسندتها فرحة قائلة اه طبعا اسندى عليا
اتكأت بثينة على فرحة و ركبوا المصعد و اوصلتها فرحة حتى سيارتها التى تقبع بجراج الشركة
ركبت بثينة سيارتها و قالت بامتنان متشكرة اوى يا فرحة
فرحة بقلق العفو على ايه بس انتى هتعرفى تسوقى و انتى تعبانة كده
بثينة ايوه ما تقلقيش عليا
اخرجت فرحة هاتفها من جيب تنورتها قائلة طيب ادينى رقمك بعد اذنك عشان اطمن عليكى
املتها بثينة رقم هاتفها و اخذت رقم هاتف فرحة و قالت بابتسامة شكلنا هنبقى اصحاب يا فرحة
فرحة بابتسامة ده شىء يسعدنى
بثينة طيب بعد اذنك يا فرحة
فرحة اتفضلى
انظلقت بثينة بسيارتها تاركة فرحة خلفها
صعدت فرحة الى مكتبها فوجدت زميلتها فى العمل تقف تنتظرها و بمجرد ان رأتها قالت بلهفة فرحة كنتى فين
فرحة كنت فى الحمام يا ياسمين
ياسمين بسرعة طيب ادينى الملف اللى اخدتيه من استاذ اشرف عشان المدير قالب عليه الدنيا و عايزه
اخرجت فرحة الملف و ناولتها اياه قائلة خدى اهو
دخل حسام الى امكتبهم قائلا بغضب كل ده بتجيبوا ملف ايه الاهمال ده
تسمرت فرحة فى مكانها بمجرد ان رأته فقالتن ياسمين بسرعة اسفة يا دكتر حسام الملف اهو اتفضل حضرتك دقيقة و هيكون على مكتبك
حسام اتفضل اسبقينى يا انسة
خرجت ياسمين من الغرفة مسرعة لتهرب من ثورته
بينما اشار حسام لفرحة باصبعه قائلا على فكرة حسابك تقل معايا اوى
و تركها و انصرف و جلست فرحة على مكتبها بصدمة و هى لا تدرى ماذا يجب ان تفعل
الفصل التاسع
جلس ادهم بجوار والدته قائلا بتردد ماما كنت عاوزك فى موضوع
سميرة باهتمام خير
ادهم نفس الموضوع اللى ك عليه قبل كده
سميرة بتوجس اللى هو ايه
ادهم عايز اخطب حياة
سميرة بصدمة ايه حياة
ادهم بقرار نهائى ايوه انا بصراحة معجب بيها
سميرة بعصبية انت عايز تشلنى ملقيتش غير حياة
ادهم باستغراب مالها بس ما حضرتك كنتى عايزة تخطبيهالى قبل كده
سميرة بغضب قبل كده يختلف عن دلوقتى عايز تتجوز واحدة مشلولة
ادهم بعصبية حياة مش مشلولة و بعدين هى
هتعمل عملية و ان شاء الله هتبقى كويسة
سميرة و انت ايه ضمنك ان العملية دى هتنجح
ادهم بسرعة ان شاء الله هتنجح حضرتك وافقى بس و قولى لبابا عشان تخطبوها لى اما
تم نسخ الرابط