احببته هو من7 ل 10

لمحة نيوز

انتهى الموعد بين الاسرتين و تم الاتفاق على كتب الكتاب بعد شهر واحد
رن هاتف منى و هى فى كافتريا الجامعة فالتقطته قائلة بابتسامة اهلا يا خالد
خالد اهلا يا حبيبتى انتى فين انا ى الجامعة و عايز اقعد معاكى شوية
منى بتردد لا مش هينفع اصلى مش عايزة حد يشوفنا سوا
خالد بضيق منى انا حاسس بقالى فترة انك متغيرة من نحيتى انا عملت حاجة ضايقتك
منى بسرعة لا ابدا
خالد مصطنعا الحزن امال ايه ما بقتيش بتحبينى
احمرت وجنتاها خجلا و قالت لا طبعا انت ازاى تفكر كده انا عمرى ما استغنى عنك
خالد امال مالك فى ايه
منى بتردد مش عارفة اقولك ايه
خالد تقولى انتى فين عشان اجيلك
منى باستسلام فى الكافتريا
خالد خلاص انا جايلك
و اغلق الخط سريعا كى لا يعطيها فرصة للرفض
جلست منى فى مكانها تنتظره و رأت جاسر يدلف الى الكافتريا مع زميله محمود
فقالت بضيق مش وقتك خالص
وصل خالد اليها فى هذه اللحظة و جلس قائلا بابتسامة مساء الخير يا حياتى
منى بحرج مساء النور ها كنت عايزنى فى ايه
خالد بسهوكة ايه احنا لحقنا نقعد مع بعض
و هم بامساك يدها فسحبتها بسرعة قائلة بضيق خالد انا قلتلك 100 مرة ما بحبش الطريقة دى
خالد بضيق امال بتحبى ايه انا بقالى يجى شهر مش عارف اتكلم معاكى و لا اقابلك
منى بتردد بص يا خالد انت عارف انى بحبك من يوم ما شوفتنى اول مرة مع هايدى بس انا مش حابة ان الموضوع يكمل كده
خالد مش فاهم
منى بحرج يعنى لو عايز نكمل مع بعض لازم يكون فيه حاجة رسمى يا اما مش هينفع و كل واحد يروح لحاله
نظر لها خال بصدمة فهو كان يظن انه امتلك عقلها و انها لن تطالبه بشىء كهذا و يجعلها مثل هايدى
منى ها ما قولتش رأيك
خالد طيب ما انتى عارفة ان بابا و ماما فى الخليج هاروح اخطبك ازاى من غيرهم
منى عادى ممكن تتصل تاخد رأيهم فى الموضوع و تيجى تقابل بابا لوحدك تعمل معاه ربط كلام كده
خالد بضيق مش هينفع الفترة دى خالص
نهضت منى من مكانها و لملمت ادواتها قائلة خلاص و انا مش هينفع اكمل كده بعد اذنك ابقى فكر و ادينى رأيك سلام
و تركته و غادرت و هو ينظر لها بدهشة
كان جاسر يتابعهم ببصره و الغيرة تشتعل بقلبه و عندما رأها تغادر بهذه السرعة عقد حاجبيه بتفكير
بينما قال محمود يا ترى ايه اللى حصل دى سابته و مشت بطريقة تكسفه بصراحة
و انفجر ضاحكا فنظر له جاسر بغيظ و قال محمود خفة دمك دى مش طالبة معايا دلوقتى
نظر لها محمود بغيظ و لم يجيب بينما ظل جاسر يفكر بما حدث
انتهت فرحة من ارتداء ملابسها و خرجت من غرفتها استعدادا للخروج من المنزل عندما وصلت منى و وجهها متغير
جلست فى الصالة قائلة السلام عليكم
جلست بجوراها
فرحة و قالت و عليكم السلام مالك شكلك مضايقة من حاجة
روت لها منى ما حدث بينها و بين خالد بالجامعة و بعد ان انتهت
تنهدت فرحة قائلة على فكرة انتى عملتى الصح انا اصلا مش مرتاحة للواد ده من الاول و خايفة عليكى منه
منى بحزن لا يا فرحة بالله عليكى ما تقوليش عليه كده انا بحبه اوى
فرحة انا عارفة بس الحب بالشكل

ده حرام عشان انتى كده بتتعاملى مع راجل غريب عنك مفيش بينك و بينه اى صلة
اطرقت منى براسها فى حزن بينما اكملت فرحة قائلة بحنان صدقينى يا منى مفيش اجمل من الحب الحلال اللى بيكون بين زوجين اجتمعوا على طاعة ربنا سبحانه و تعالى
منى عندك حق
فرحة بداعبة خلاص يا جميل هاكمل كلامى معاكى اما ارجع من بره اوك
منى بتساؤل انتى رايحة فين
فرحة رايحة لحياة
منى ليه مالها
فرحة بقلق مش عارفة بقالها كام يوم مو بايلها مقفول من ساعة من ابن عمها راح يخطبها رسمى و هى اختفت انا خايفة يكون جرالها حاجة
منى بقلق ان شاء الله خير روحى اطمنى عليها و ابقى طمنينى
فتحت فرحة باب المنزل قائلة اوك سلام
و خرجت فرحة و تركتها و ركبت تاكسى باتجاه منزل حياة
وقفت حياة امام المرءاة بوجه زابل و هى ترتدى فستان رقيق من الدانتيل الابيض المبطن بالساتان
والدتها بفرحة و سعادة قمر و الله يا حبيبتى بسم الله ما شاء الله عليكى ده هابخرك عشان ما تتحسديش
ابتسمت حياة بسخرية و قالت اتحسد على ايه يا ماما ده انا حاسة انى هاتشنق مش هاتجوز
خيرية بعد الشر عليكى يا حبيبتى بصى يا حياة حبى الموقف اللى حواليكى حاولى تقبليه و عيشى معاه اجمل لحظات بتتمناها اى بنت صدقينى انا حاولت كتير مع باباكى و هو راسه و الف سيف الجوازه دى تتم
دق باب الحجرة فقالت خيرية ادخل
دخلت فرحة قائلة بابتسامة السلام عليكم يا حلوين
ابتسمت حياة و اسرعت نحوها و الدموع فى عينها قائلة بفرحة فرحة وحشتينى اوى
فرحة قائلة بدعابة و انتى كمان يا ندلة ايه يا بنتى فينك بقالى يجى اسبوع مش عارفة اوصلك
لم تجيب حياة بينما سلمت خيرية على فرحة و قبتها و قالت هاسيبكوا لوحدكوا يا بنات
و تركتهم و اغلقت باب الحجرة عليهم جلسوا بجانب بعضهم
فقالت فرحة بقلق مالك يا بنتى شكلك مش مريحنى
ارتمت حياة  باكية و قالت الحقينى يا فرحة كتب الكتاب بعد 3 اسابيع بس
ربتت فرحة على ظهرها بحنان قائلة بصدمة ايه بالسرعة دى
حياة ايوه انا مش عارفة بابا جراله ايه انا حاسة انه زعلان منى على حاجة عملتها و بيعاقبنى بالجوازة دى
فرحة بحيرة حاجة ايه بس اللى هيعاقبك عليها بالجواز انتى عملتى ايه
رفعت حياة وجهها و قالت بعصبية مش عارفة و الله انا خلاص تعبت و باموت مش قادرة استحمل الوضع ده
فرحة باشفاق معلش يا حبيبتى باقولك ايه ما تحاولى تحبى ابن عمك ده و تاكدى ان كل حاجة بتحصلك خير
حياة مش قادرة اتخيل ان الجوازة دى خير عارفة ايام ما كنا صغيرين كان احمد ده كل ما نلعب سوا يقعد يقولى انتى بنت ابوكى الوحيدة و ماما قالتلى لما ابوكى يموت هناخد نص فلوسكوا و هاتجوزك و اخد النص التانى كمان
فرحة بصدمة من الكلام ايه طيب محكتيش لبلكى على الكلام ده ليه
حياة انا كنت باعيط لبابا و احكيله و هو يقولى ده شغل عيال ما تزعليش و هو لما يكبر هيتعلم بس انا حاسة انه انسان جشع هيتجوزنى بس عشان فلوسى و تعبانة اوى من موضوع ادهم ده كمان حاسة ان حبى ليه من طرف واحد
احست فرحة بنغزة فى قلبها و قالت
معلش ان شاء الله كل شىء هيتصلح
مرت الايام سريعا و كل فى عالمه و مشكلاته و استلمت فرحة عملها كمحاسبة فى شركة الادوية حتى قبل عقد قران حياة بيوم واحد
خرج ادهمك مع منى و فرحة لشراء ملابس لكى يحضلروا بها عقد القران
ذهبوا الى احد المولات و تفرقت منى مع فرحة لشراء ملابس حريمى بينما ذهب ادهم لشراء ما يلزمه و اتفقوا بعد ان يشتروا ما يحتاجونه
بينما كان ادهم يتنقل بين محلات المول لمح اخر شخص يتوقع رؤيته
داليا مع خطيبها التقت عيونهما للحظة و ارتبكت داليا لرؤيته و ذهب خطيبها ليتحدث فى هاتفه
فوجدت ادهم امامها يقول باستفزاز ازيك يا عروسة
داليا بارتباك ادهم انت بتعمل ايه هنا
ادهم ببرود نفس اللى انتى بتعمليه بالظبط و الا انتى فاكرة ان انتى بس اللى بقه معاكى فلوس تشترى هدوم و الحكيانين اللى زينا معهمش
داليا برجاء ادهم لو سمحت ملهوش لزمة الكلام ده و بعدين خطيبى ممكن يرجع فى اى لحظة و لو شافك واقف معايا هتبقى مشكلة
ادهم بسخرية ايه خايفة ليه هو ما يعرفش انك مشيتى معايا 5 سنين و الا ايه
ارتبكت داليا اكثر و لم تجيب
تابع ادهم قائلا بغيظ نفسى اعرف بس انتى ليه كنتى معشمانى فيكى
داليا لتلطيف الموقف عشان كنت بحبك
ادهم بعصبية كدابة انتى لو كنتى بتحبينى مكنتيش اتخليتى عنى بالسهولة دى انتى كنتى حطانى استبن و بس لو ملقتيش حد يتجوزك انا موجود و السلام مغفل بقه
عاد خطيب داليا فى هذه اللحظة فنظر لهم بشك قائلا فيه حاجة يا حبيبتى
داليا بارتباك لا يا حبيبى
خطيبها طيب مش تعرفينى بالاستاذ
داليا ادهم البشمهندس ادهم كان شغال معايا فى الشركة اللى سبتها و ده تامر خطيبى يا استاذ ادهم
تامر ببرود تشرفنا يلا يا داليا
و اخذها و غادر و ادهم لم يتفوه بكلمة واحدة و سمع تامر يقول لها بغضب كان بيقولك ايه
داليا بارتباك كان بيبارك لى على الخطوبة اصله كان مسافر يومها و محضرهاش
ابتسم ادهم فى سخرية و امتلأت نفسه بالمرارة على حب عمره الذى اتضح له انه لم يكن سوى وهم
يوم عقد القران
جلست حياة اما المرءاه تزينها الكوافيره و قد ارتدت فستنا عقد القران و وقفت فرحة و منى بجوارها
صفرت منى باعجاب قائلة واو قمر بجد و الله يا حياة
حياة بابتسامة باهتة ميرسى يا منى
وشدت فرحة و حدثتها فى اذنها قائلة اطلعى اقعدى بره يا فرحة و لما المأذون يجى يكتب الكتاب نادى عليا
فرحة باستغراب ليه ما هما هيدخلوا لك عشان تمضى
حياة بضيق فرحة لو سمحتى انتى صاحبتى و لازم تساعدينى ممكن تنفذى اللى طلبته منك
هزت فرحة كتفيها بحيرة قالة حاضر
و خرجت من الغرفة و بعد قليل حضر المأذون و هم بعقد القران فدخلت فرحة مسرعة الى الغرفة
و عندما رأها حياة فهمت على الفور فهبت واقفة فى مكانه بذعر قائلة وصل
اومأت فرحة برأسها ايجابا فاسرعت حياة الى خارج الغرفة بينما قالت الكوافيرة انسة حياة انتى لسه ما لبستيش الطرحة
خرجت حياة فى وسط المعازيم و شعرها الاسود ينسدل على كتفيها و يغطى ظهرها و ذهبت باتجاه المأذون
ظل المدعون ينظرون لبعضهم
باستغراب و عندما رأتها والدتها تأكدت انها ستقوم بشىء مجنون
وقفت حياة اما المأذون قالت باعين دامعة لو سمحت انا مش عايزة اتجوز
هب والدها من مكانه فى غضب و امسكها من ذراعها بعنف قائلا انتى ايه اللى خرجك من اوضتك يا بنت و ايه اللى انتى بتقوليه ده
تأوهت حياة و قالت بالم و للدموع تسيل على وجهها اللى سمعتوه و اظن يا حضرة المأذون ان العروسة ما دام رافضة يبقى الجواز باطل
سرت همهمة عنيفة بين المعازيم اللذين يتابعون الموقف بدهشة بالغة و شعر احمد و اسرته بالحرج و نظرت والدته لحياة بمقت و نظر محمود اخيه لها بسخرية
دوت صفعة عنيفة على وجه حياة من والدها فسقطت على الارض من شدتها
صرخت حياة باكية حضرتك بتدمر حياتى و مش عايزنى ادافع عن نفسى انا ماشية من هنا
و نهضت مسرعة و هى تمسك بذيل فستانها و خرجت مسرعة من باب المنزل و جرت ورائها فر حة و والدتها
خرجت فرحة و جرت وسط حديقة المنزل و عيونها تنفجر بالبكاء و تنوح بصوت مسموع و خرجت خارج اسوار المنزل الذى تزينه الاضوا ء
و عبرت الشارع و لم تنتبه الى السيارة التى اطاحت بها ثلاثة امتار الى الامام و سقطت على الارض و قد تلوث فستانها الابيض بدمائها
و صرخت والدتها بجزع قائلة بنتى
و سقطت مغشيا عليها 
الفصل السابع
اندفع الممرضون يدفعون التورلى التى ترقد عليه حياة غائبة عن الوعى و يجرى بجانبها و الدها و عمها و احمد و على الجانب الاخر فرحة و منى اللتان تبكيان بشدة
دخلت حياة حجرة العمليات و وقف الدميع ينتظرون بالخارج
وقفت فرحة تبكى بشدة و منى تحاول تهدئتها و وصل ادهم الذى قال بلهفة للاطمئنان قائلا ها يا جماعة دخلت اوضة العمليات
ازداد بكاء فرحة و هزت رأسها ايجابا قائلة بحزن ايوه يا ادهم
فرحة من وسط بكائها انا خايفة عليها اوى لو جرالها حاجة انا مش هاقدر استحمل
نظر لها ادهم باشفاق قائلا ان شاء الله هتقوم بالسلامة
و على الجانب الاخر وقف عبد المجيد و الالم يعتصره على ما فعل بابنته و معه اخيه و احمد الذى كان يزفر بضيق و غضب
والد احمد باشفاق ما تقلقش يا عبد المجيد ان شاء الله هتقوم بالسلامة
احمد بشماتة على العموم هى خدت جزاء اللى عملته فينا
نظر له والده نظرة نارية فلم يكتفى احمد بهذا بل قال مسحت بكرامتنا الارض قدام الناس و اهو ربنا عاقبها
نظر له عبد المجيد و الدموع فى عينيه و لم يجيب فهو يشعر بجرح فى كرمته مما فعلته ابنته هو الان بين نيران الغضب من فعلتها و نيران الخوف على حياتها
صاح والد احمد فى وجهه وقائلا بغضب احمد مش موقته اخرس احسنلك
وصلت ممرضة فى هذه اللحظة قائلة مين هنا اسمه عبد المجيد
عبد المجيد بلهفة انا فى ايه
الممرضة مراتك فاقت و عايزاك
التفت عبد المجيد الى اخيه قائلا شوية و راجع
تبع عبد المجيد الممرضة و عبر من امام فرحة و منى و ادهم فقالت منى بضيق انا متغاظة اوى من عمو ده
مسحت فرحة دموعها قائلة لا يا منى ده اكيد حالته صعبة اوى ادعيله ربنا يصبره
ادهم عندك حق يا فرحة ربنا يكون فى عونه
دخل عبد
المجيد الى غرفة زوجته فوجدها جالسة فى فراشها تبكى بشدة و قد وضع الطبيب المحلول فى يدها
عندما رأته زوجته قالت بلهفة طمنى يا عبد المجيد
تم نسخ الرابط