احببته هو من7 ل 10

لمحة نيوز

حياة عاملة ايه
جلس عبد المجيد بجانبها قائلا فى اوضة العمليات
امسكت زوجته بيده قائلة برجاء ارجوك يا عبد المجيد قولى الحقيقة بنتى جرالها حاجة
عبد المجيد و الله فى اوضة العمليات و لسه ما خرجتش
بكت خيرية قائلة يا حبيبتى يا بنتى يا عينى عليكى و على شبابك
ثم قالت بحرقة انت السبب فى اللى حصلها لو جرا لها حاجة عمرى ما هاسامحك
عبد المجيد بعصبية انا مش ناقصك يا خيرية
خيرية بعصبية مش ناقصنى عشان باقول الحقيقة اصل هو دايما كده الحق بيزعل
عبد المجيد بعصبية انا ماشى رايح اشوفها احسن ما اتهور عليكى
و هم بمغادرة الحجرة فقالت خيرية بسرعة بنتى ما عملتش حاجة من اللى انت بتعاقبها عليها
توقف عبد المجيد و نظر لها بضيق فاكملت خيرية قائلة انا عارفة انك كنت بتعاقبها بالجوازة دى عشان القصة العبيطة اللى حكاها لك العامل اللى عندك فى المعرض بس انا بقه متاكدة ان بنتى عمرها ما تعمل كده دى تربيتنا
عبد المجيد انتى عايزة توصلى لايه
خيرية عايزاك تجيب العامل ده و تسأله تانى و تواجهه بكل حاجة و انك واثق فى بنتك و شوفه هيقولك ايه
عبد المجيد انتى بقه دفعتيله فلوس عشان يغير كلامه
نظرت له خيرية بدهشة و قالت انت بتقول ايه هى دى اخرة عمرنا سوا بتشك فيا انا كمان يا عبد المجيد لاحظ انك بتجرح كل اللى حواليك من غير ما تحس و لاحظ كمان انك ما قولتليش هو اسمه ايه
انتبه عبد المجيد الى هذه النقطة فقال انا رايح اشوف حياة
و تركها و غادر فرفعت يديها الى السماء قائلة يارب احميلى بنتى و قومها بالسلامة يارب
مر يومان على الحادث
و صلت طائرة الى مطار القاهرة الدولى قادمة من الولايات المتحة الامريكية
وصل الى صالة المطار شاب فى الثلاثينات من عمره يمتلك وسامة شديدة و يبدو عليه الثراء و معه امرأة فى اواخر العشرينات ترتدى منظارا داكنا يخفى نصف وجهها
خرجوا من المطار و كانت بانتظارهم سيارة بالخارج و ركبوا بها و انطلق السائق
الشاب محدثا الفتاة بسخرية ها عجبتك الرحلة
خلعت الفتاة منظارها الداكن لتبين كدمة كبيرة زرقاء حول عينها اليسرى و قالت بسخرية هى الاخرى ايه ده تهمك راحتى انا مش مصدقة نفسى
الشاب بسخرية طبعا لدرجة ان نفسى ارتاح منك انا كمان
الفتاة و مين سمعك على العموم كل شىء باوانه
فتح الشاب الكمبيوتر المحمول الخاص به قائلا صح كل شىء باوانه
نظرت له الفتاة بضيق و لم تجيب بينما انطلقت بهم السيارة تشق طريقها نحو شوراع القاهرة الكبرى
وصلت فرحة الى منزلها فوجدت عمها و زوجته يجلسون بصالة المنزل فقالت السلام عليكم
رد عمها و عليكم السلام
جلست فرحة تستريح من تعب السلم فقالت سميرة اخبار حياة ايه يا فرحة
فرحة بتنهيدة لسه فى غيبوبة يا طنط و الله انا خايفة عليها اوى و بعدين الدكاترة كلامهم ما يطمنش
يوسف بقلق ليه مالها
فرحة طبعا دراعها اتكسر تانى و اتخبطت جامد فى دماغها بس الحمد لله طلع جرح بس يعنى مفيش حاجة تخوف فيه الممشكلة بقه فى حاجة تانية
سميرة بتساؤل ايه قولى
فرحة بحزن عندها اصابة جامدة فى الجزء العجزى للعمود الفقرى يعنى احتمال
ما تقدرش تمشى
سميرة بصدمة ايه يا عينى عليها و على شبابها
يوسف بحزن لا حول و لا قوة الا بالله
نهضت فرحة من مكانها قائلة انا داخلة انام عشان عندى شغل الصبح بدرى بعد اذنكم
يوسف ماشى يا حبيبتى تصبحى على خير
ذهبت فرحة باتجاه حجرتها قائلة و حضرتك من اهل الخير
مال يوسف على زوجته قائلا مش كنتى عايزة تجوزيها لادهم
سميرة بضيق ايوه و هو كمان كان عايز يخطبها بس كده لازم نفكر تانى فى الموضوع بعد اللى حصل
يوسف يعنى لو بنتك اللى حصلها كده كان هيبقى ده رأيك
سميرة بانزعاج بعد الشر على بنتى و بعدين انت ليه محسسنى انى معنديش قلب بالعكس حياة صعبانة عليا اوى ربنا يقومها بالسلامة بس برضه ادهم ابنى الوحيد و عايزة افرح بيه
نظر لها يوسف و لم يجيب و تركها و ذهب الى غرفته
وقف عبد المجيد فى وسط رجاله فى احد المخازن و وقف امامهم رجل يرتجف رعبا
لكمه عبد المجيد بيده فسقط على الارض فى احد المخازن يتاوه بشدة و الدماء تسيل من انفه
عبد المجيد بغضب هى دى اخرتها يا سيد بعد السنين دى كلها تضحك عليا و تشوه صورة بنتى قدامى
سيد برجاء سامحنى يا بيه ربنا يخليك انا لحم كتافى من خيرك
انثنى عبد المجيد اليه و قال بغضب و انت صونت العشرة اوى و خنتنى يا ندل
و صفعه على وجهه فاسرع سيد اليه قائلا و الله كان غصب عنى كنت محتاج الفلوس اللى احمد بيه ادهالى سامحنى يا بيه ربنا يخليلك بنتك
نفضه عبد المجيد بيده بعنف و نهض قائلا بغضب ما تجيبش سيرة بنتى على لسانك و من النهاردة ملكش عيش عندى روح بقه اشتغل عندى اللى خلاك عملت كده
ثم قال لرجاله خدوه ارموه بره مش عايز اشوف وشه تانى
حمل الرجال سيد الذى اخذ يصرخ قائلا لا يا بيه سامحنى ربنا يخليك انا كده عيالى هتتشرد و مش هنلاقى ناكل
لم يعره عبد المجيد اى انتباه بينما كان غارقا فى تفكيره يفكر بابنته التى ظلمها حتى قبل ان يستمع لدفاعها و خرج من المكان منطلقا كالصاروخ و ركب سيارته مسرعا
وصل عبد المجيد الى منزل اخيه فاوقف سيارته امامها و دخل مسرعا و الغضب يملأ نفسه و دق باب المنزل بعنف
فتحت له الخادمة البابا بدهشة و خوف من شدة الطرقات على الباب و اتى جميع من فى المنزل على صوت الطرقات
احمد بدهشة عمى خير ايه اللى حصل حياة جرالها حاجة
لم يجيبه عبد المجيد و لكمه بقوة لكمه اوقعت به على الارض شهقت والدته بفزع وامسك والد احمد اخيه بغضب قائلا ايه الى بتعمله ده يا عبد المجيد بتضرب ابنى قدامى
عبد المجيد بثورة و اكسر رقبته كمان الندل ده بعتلى واحد يشوه صورة بنتى قدامى عشان لما يجى يتقدم لها اخف عليها و اوافق على طول
مسح احمد الدماء التى سالت من انفه و قال بعصبية محصلش انت كداب
انقض عليه عبد المجيد مرة اخرى و كال له لكمة اخرى قائلا بغضب انت قليل الادب و عديم الشرف و ما بتعملش حساب لحد
اتى محمود فى هذه اللحظة و امسك عمه بشدة يبعده على اخيه الذى كاد يفتك به بينما اسرعت والدته الى احمد قائلة بجزع ابنى منك لله يا عبد المجيد طول عمرك ظالم
و صرخ اخوه بغضب عبد المجيد كفاية لحد كده لاحظ انك
بتتعدى على حرمة بيتى قدامى كمان
عبد المجيد بثورة و ابنك ما تعداش على بنتى بخطته القذرة دى يعنى لو كانت بنتك كنت ترضى ان حد يشوه سمعتها عشان لما يتقدم لها ابوها يوافق و عينه مكسورة
تلاشت ثورة اخوه فقال بدهشة احمد عمل كده
رن هاتف عبد المجيد فالتقطه و هو يلهث من التعب قائلا ايوه
ثم تهللت اسريره فقال بلهفة ايه فاقت طيب انا جاى حالا
و اغلق الهاتف و قال لاحمد بصرامة من هنا ورايح مش عايز اشوف وشك تانى
و لالتفت لاخيه قائلا و كل الشغل اللى بنا خلص ياريت نقعد مع المحامى عشان نصفيه
و ترك اخيه فى ذهول و غادر نظر والد احمد له بغضب و قال انت صحيح عملت اللى عمك بيقول عليه ده
نهض احمد من على الارض بمساعدة والدته و اخيه قائلا باستسلام ايوه
صفعه والده على وجه قائلا بغضب و كمان بتعترف يا حقير
صرخت والدته قائلة كفاية كده انت هتضرب ابنك عشان خاطر بنت اخوك
والده بغضب و اكسر دماغه كمان دى بنتنا كلنا و سمعتها من سمعة العيلة كلها بس فيه بهايم ما بتقدرش يعنى ايه عيلة و سمعة و شرف
امسك محمود والده و قال بسرعة لتهدئة الموقف خلاص يا بابا تعالى معايا دلوقتى شكلك تعبان اوى
و اخذه من يده الى تراس الفيلا بينما اخذت والدته احمد الى غرفته قائلة يلا يا حبيبى عشان ترتاح شوية
فى اليوم التالى
وصلت فرحة الى الشركة التى تعمل بها و ركبت الاسانسير لكى تصعد الى مكتبها و قبل ان ينغلق بابه وضع احدهم قدمه بين مصرعى الباب بعدم ذوق
ففتحت الباب مرة اخرى و نظرت له بدهشة فوجدته شاب فى الثلاثينات يبود عليه الثراء و الامبالاة يرتدى بنطلون من الجيز و جاكت شبابى و دخل المصعد قائلا بابتسامة مستفزة صباح الخير
نظرت له فرحة بضيق و لم تجيب
و تحرك المصعد فتحدث مرة اخرى باستفزاز ايضا قائلا ايه انتى خرساء و الا ما بتسمعيش
نظرت له فرحة بغضب قائلة لا باسمع و باتكلم و اهلى معلمنى ما اردش على الناس قليلة الذوق
خلع الشاب منظاره الشمسى قائلا بهدوء غاضب قصدك انى قليل الذوق
هزت فرحة كتفيها بلا مبالاة و قالت بهدوء و الله كل واحد افعاله بتعرفه شخصيته
وصل المصعد الى الطابق الذى تعمل به فخرجت من المصعد تاركة اياه ينظر لها بدهشة من جرائتها فى الحديث معه
فى المشفى جلست حياة على سريرها تطعمها والدتها بيدها
حياة كفاية كده يا ماما انا شبعت
خيرية بسرعة لا يا حبيبتى كملى اكلك
حياة بضيق صدقينى مش قادرة خلاص
تدخل عبد المجيد فى الحديث قائلا سبيها براحتها يا خيرية
اطرقت حياة براسها خجلا من والدها فنهض من مكانه و جلس بجوارها قائلا سامحينى يا حياة انا ظلمتك و مش قادر اسامح نفسى
حياة قائلة و قد اجهشت بالبكاء لازم حضرتك اللى تسامحنى ععشان احرجتك قدام الناس
عبد المجيد بحنان و لا يهمك كله فداكى و بعدين انتى عملتى الصح اللى انا ما قردتش اعمله
حياة قالت ربنا يخليك ليا يا بابا
جلست والدتها بجوراهم و قالت بتأثر ربنا يخليكوا ليا و ما نتحرمش من بعض ابدا
رد الجميع بصوت واحد امين
انهت فرحة عملها و همت بالرحيل و لكن دخلت زميلتها قائلة فرحة فيه استدعاء
لكل الموظفين فى ساحة الشركة دلوقتى
فرحة بتساؤل ليه
زميلتها بيقوا ان صاحب المجموعة هيعرفنا بمدير الشركة الجديد
فرحة بدهشة مدير جديد
زميلتها ايوه بيقولوا ابنه و لسه راجع من امريكا
فرحة بسخخرية عيل يعنى هيمسك شركة عشان ابوه صاحبها
زمياتها بخوف وطى صوتك حد يسمعك و بعدين احنا مالنا فلوسهم و هما حرين فيها و بيقولوا كمان انه خريج صيدلة يعنى بيفهم فى الشغل كويس
فرحة و الاجتماع ده امته
زمياتها بعد خمس دقايق يلا عشان ما نتاخرش
تحركت فرحة مع زميلتها الى الطابق السفلى حيث توجد ساحة الشركة و وجدت جميع الموظفين يقفون ينتظرون
وصل صاحب المجموعة رجل فى الستتينات و معه شاب فى الثلاثينات
صاحب الشركة فى مكبر الصوت احب اقدم لكم ابنى الدكتور حسام الدين مدير الشركة الجديد
وقفت فرحة تنظر لهم بدهشة فقد كان هذا هو الشاب الذى وبخته فى المصعد فى الصباح
الفصل الثامن
وصلت فرحة الى المشفى و معها بوكيه من الورود لتزور حياة و عندما وصلت الى غرفتها و همت بالدخول خرجت والدة حياة من الغرفة
فقالت مبتسمة فرحة حبيبتى عاملة ايه
سلمت عليها فرحة قائلة بابتسامة الحمد لله يا طنط حياة اخبارها ايه
ظهر الاسى على وجه خيرية و قالت الحمد لله بس احنا لحد دلوقتى ما قولنلهاش على موضوع انها ما تقدرش تمشى دلوقتى
فرحة باشفاق معلش يا طنط ازمة و تمر باذن الله
ثم اردفت فى تساؤل طيب ما سألتوش الدكاترة اذا كان ممكن تكون فيه عملية و الا لا
خيرية بحزن سألنا طبعا و قالوا ممكن تعمل فى بس قبلها فيه علاج طبيعى و نسبة نجاحها 5 بس
ربتت فرحة على يدها قائلة بحنان ان شاء الله هتعملها و تخف باذن الله قريب بعد اذن حضرتك ممكن ادخل لها
خيرية طبعا اتفضلى بس ياريت ما تقوليلهاش على موضوع رجلها ده احنا مفهمنها انها مجزوعة بس
فرحة حاضر يا طنط
دقت فرحة باب الغرفة و فتحته قائلة ازيك يا عيانة انتى
استقبلتها حياة بسعادة قائلة فرحة وحشتينى اوى
جلستن بجوارها و اعطتها الورد قائلة انا الحمد لله امسكى بقه جايبالك ورد على الله يطمر فيكى
ااخذت حياة منها الورود و قالت بفرحة ايه ده اخيرا طلعتى اللى تحت البلاطة على العموم شكرا يا ستى تترد لك فى الافراح ان شاء الله
فرحة ان شاء الله المهم طمنينى انتى عاملة ايه دلوقتى
تنهدت حياة باسى و قالت الحمد لله ماشى الحال زى ما انتى شايفة متكسرة من كل ناحية
فرحة بحنان الحمد لله انتى حالك احسن من ناس كتير افتكرى كده كويس عارفة لو كان جرالك حاجة كنت هحصلك على طول
ابتسمت حياة و قالت ربنا يخليكى ليا انتى اختى اللى ماما مخلفتهاش
فرحة و يخليكى ليا يارب
ثم حاولت فرحة تغيير الحديث فقالت بدعابة اسكتى مش شكلى هترفض من شغلى
حياة بخضة ليه يا تحفة عملتى ايه
فرحة بضحكة مش هتصدقى
حياة لا هاصدق بس قولى
فرحة بدعابة تقريببا كده شتمت صاحب الشركة
حياة بضحكة يخرب عقلك طول عمرك مدب عملتى له ايه
روت لها فرحة ما حدث و انتهت قائلة بس كده يا ستى و ساعة ما شوفته فى الاجتماع كان هيغمى عليا
حياة بضحكة من عمايلك طيب قبل ما تتهورى و تهزأى
حد اعرفى هو مين الاول
فرحة بلا مبالاة اهو اللى حصل بقه و بعدين يعمل اللى يعمله
حياة هو الحكاية دى حصلت امته
فرحة امبارح
حياة من امبارح و
تم نسخ الرابط