شمس من 1-5
المحتويات
ام انه لن ....
لكن لحظه .. لماذا لم يطلب مقابلتها فى المكتب الخاص به بالتأكيد هو لديه مكتب او مكان للعمل .. بل لماذا اهتم بها لدرجه مقابلتها
بالطبع ليس بسبب روايتها مهما كانت درجه رقيها ..
لماذا لم افكر فى ذلك من قبل هل اعجابى به لهذه الدرجه جعلنى اتغاضى عن التفكير
تمتمت شمس بتلك الكلمات بداخلها قبل ان تستطرد ..
لكن لما الشك فها نحن فى مكان عام ويحيط بنا الكثير من البشر .. ماذا سيحدث اذا ماقابلته !
تجولت بعينيها حولها بأستمتاع بعد ان أخذت شهيقا طويلا ملأت به صدرها ثم زفرته ببطىء ليخرج معه ذلك التوتر الذى يسيطر عليها ..
حدثت نفسها انه لايوجد الكثير من المناضد المشغوله .. بالطبع فمعظمهم ملتفون حول حمام السباحه للاستمتاع بالمياه والاستحمام ان امكن ..
لكن فى احدى الاركان القريبه منها ..لفت نظرها شاب وفتاه على احدى الطاولات هناك .. يبدو على الفتاه الملل والاشمئزاز فهى لاتنظر الى المرافق لها رغم عدم انقطاع حديثه ونظره اليها بإهتمام ..
تملمت شمس فى مقعدها وهى تتمتم الضحكه المستفزه اللى بيضحكها دى بتفكرنى بالزفت اللى كنت متجوزاه .. ليها حق متطيقهوش ولا تبصله .. ياترى بيقولها ايه
اكيد بيقول حاجات ټحرق الډم بضحكته السمجه دى ..
ظلت شمس تنظر اليهم باهتمام شديد حتى وجدت عقلها يسترجع رغما عنها تلك الذكريات المؤلمھ اثناء فتره خطبتها من ذلك الغليظ ..
كانت تجلس فى المقعد المقابل له بعدما وافق على مضض بتناولهما الغذاء فى احدى الاماكن المفتوحه عندما اخبرته بأنها هى من ستقوم بدفع ثمن الغذاء ..
هى بالفعل تذكر ذلك اليوم بكل تفاصيله ... حتى ماكان يرتديه ذلك الماجد ..
جلس امامها نفس جلسه ذلك الشاب بضحكته المستفزه تلك وهو يرتدى قميصه الرمادى المعتاد .. بينما هى كانت تنظر الى الجوار محاوله الاستمتاع بأى شىء من حولها غير وجوده امامها ..
ماان جلس حتى طلب النادل لاختيار ماسيأكله .. لم تختر هى شىء سوى كوب من العصير اما هو فقد اختار مالذ وطاب من مأكولات ومشروبات وايضا تحليه مابعد وجبه الغذاء ..
نظر اليها ماجد باستغراب متسائلا مطلبتيش حاجه تكليها ليه
شمس باقتضاب مليش نفس
ماجد بضحكته الصفراء اوعى تقولى كل واحد يحاسب لنفسه انتى قولتى انتى اللى عازمه .. هههه
شمس بازدراء لا اطمن انا اللى هحاسب
فرك ماجد كفيه بحماس قائلا ماكنا اتغذينا عندكوا فى البيت بدل ماتكلفى نفسك ..وفلوس العزومه كنتى هاتيها احنا اولى بكل قرش دلوقتى واهى كانت تنفع فى اى حاجه فى الشقه ..
حاولت شمس السيطره على اعصابها قائله معلش ماما كانت تعبانه النهارده معملتش اكل..
ماجد ببرود والله لا سلامتها .. خلاص انا المره الجايه قبل مااجى هسأل بقى عملتوا اكل ولا لا .. هههه
شعرت شمس برغبه فى التقيؤ فاجابته دون ان تنظر اليه هو انت بتيجى عشان تتغدى بس
احس ماجد اخيرا بثقل ظله فأجاب بجديه وتلك الابتسامه لم تغادر وجهه لا ياشموسه طبعا انا كنت جاى عشان اتكلم معاكى .. اصلك بتوحشينى ..
وضعت شمس حقيبتها اعلى بطنها ټحتضنها باحدى يديها علها توقف ذلك الاحساس المسيطر عليها بالتقيؤ قائله خير
حاول ماجد امساك يدها التى على الطاوله لكنها سحبتها بسرعه فزادت ضحكته استفزازا وهو يقول انتى عارفه ان انا عليا حاجات كتير بجهز الشقه وهجيب الاجهزه واوضه النوم وكمان لسه الفرح ..
شمس بعصبيه وايه يعنى ماانا كمان عليا المطبخ وباقى الاوض كلها غير الستاير والسجاد والمراتب وحاجات المطبخ وشيلنا احنا الخطوبه ..فى ايه بقى ..
ماجد محاولا تملقها طبعا ياحبى مانا واثق فى ذوقك فسايبك تجيبى كل الحاجات دى .. والصرف باين فى الخطوبه والفستان ..هههه ربنا يخليلك ماما وبابا
شمس مقاطعه الله اكبر .. عاوز ايه انت .. خش فى الموضوع ..
ماجد ياشموسه ياحبى انتى عندك ابوكى ومامتك والاتنين بيشتغلوا وانتى بنتهم الوحيده انما انا امى مجوزه اخواتى الرجاله ولسه البنات ومحدش بيساعدنى بالعكس ده انا اللى بساعد فى جهازهم ..
شمس بتأفف وبعدين يعنى.. ماهو علشان محدش بيساعدك مطلبتش منك شبكه ولا فستان خطوبه ولا فلوس كوافير ولا اى حاجه وكل ده عملته من معايا .. والشقه بتاعتك وافقت عليها رغم انها فى بيت عيله وسيبتك براحتك تجيب الحمام والمطبخ اى نوع واى جوده وقلتلك شقتك اعمل اللى انت عاوزه .. والاجهزه اللى لسه مجبتهاش بردو متدخلتش فيها ولا شرطت عليك ماركات معينه.. رغم انك بتتدخل فى كل كبيره وصغيره بابا بيجيبها .. وانت صممت تنزل معانا ونقيت كل الاوض اللى عليا اللى عدوا ال ٤٠ الف وحجزناها قدامك وخلاص قربت استلمها وانت لسه مجبتش حتى اوضه النوم الحاجه الوحيده اللى عليك هى والاجهزه .. فها ايه المطلوب ..
ماجد بنظره ذات معنى وهو يتأملها التى حاولت اخفاؤه بحقيبتها متقلقيش ده انتى هتنبهرى بالحاجات اللى هجبهالك .. كله الا اوضه النوم ههه .. دى اساس كل حاجه ولا ايه ياحبى ..
شمس بخفوت حبك برص ياشيخ
ماجد مكملا رغم سماعه لما قالته ماهو ياحبى على قد اللى معايا .. انا لو عليا اجيبلك نجمه من السما .. وانتى مش عاوزه تساعدينى بحاجه ..
فشلت شمس فى السيطره على اعصابها بعد تلك الكلمات فقالت بصوت عالى نسبيا كل ده ومش بساعدك لا بطلب منك هدايا ولا بتخرجنى وتجيبلى حتى كيس لب ولا بتخش علينا بكيس فاكهه ومنظرى بقى زفت قدام ماما وبابا .. ده انا ناقص اديك مهيتى ياشيخ عشان تصرف عليا منها ..
ماجد ماأنا كنت عاوز اكلمك فى كده ..
شمس راغبه فى لكمه بأنفه تكلمنى فى ايه عاوزنى اديك مهيتى
ماجد ولازالت الضحكه السمجه تزين وجهه هههه لا ياحبى ... انا بس كنت عاوز قرشين سلف كده لحد اوى الشهر ...ههه بهزر بهزر ..
تراجع عن كلماته عندما لاحظ تحول لون وجهها ولكنها كبحت جماحها وزفرت بضيق فى وجهه متسائله ماجد انت عاوز ايه اتكلم دوغرى الله يخليك مليش خلق للف والدوران بتاعك ده ..
ماجد بنبره خاضعه اصل بصراحه مصاريف الفرح كتيرة عليا
اتسعت عينى شمس پصدمه قائله انت كمان مش عاوز تعملى فرح .. ده انا اخترت ارخص قاعه ياشيخ عاوز اكتر من كده ايه ..
ماجد مدافعا لا ياحبى طبعا من حقك يتعملك احسن فرح .. بس كله على يدك وانتى عارفه الدنيا مزنقه ازاى و الفرح والفستان والكوافير كل ده كتير اوى عليا ..
شمس راغبه فى انهاء الحديث خلاص ياسيدى انا هدفع فلوس الفستان والكوافير بجملت المصاريف ..
ماجد بتلقائيه طب والقاعه
كورت شمس قبضتها قبل ان تسأله راغبه فى لكمه اذا اجاب على سؤالها بالايجاب قائله ماله ده كمان تحب ادفع النص
ماجد مسرعا لا التلت والتلتين
شمس بعدم تصديق انا مش مصدقاك .. بعد كل اللى بشيله عنك ده كمان عاوزنى ادفع تلت القاعه
ماجد موضحا وهو لازال يبتسم بسماجه لا التلتين ياحبى وانا هدفع التلت ..
ضړبت شمس الطاوله بقبضتها قبل
ان تهب واقفه وهى تقول لا ده انت اټجننت بقى .. دى كانت خطوبه منيله بنيله ياشيخ .. استاهل ضړب الجزمه انى وافقت عليك ..
ارتدت حقييتها وتركته مغادره بينما هو انكمشت ابتسامته وهو يرى النادل يتقدم بما طلبه من مأكولات ليصيح هو مناديا عليها حبى ياحبى .. طب هاتى فلوس الغدا الاول طيب انتى عازمانى ..
لم يبارح ذلك الاربعينى مكانه لعده دقائق .. محاولا السيطره على انفعلاته وهو يراها امامه مره اخرى .. صدق حدسه فهاهى فتاه المعرض تجلس فى انتظاره .. اسمها شمس ! بالفعل هى شمس تنير الكون بأكمله بعسليتيها وابتسامتها
افاق مصطفى من تأمله لها بعد عده ثوان ليشعر بشفتيه تنفرج رغما عنه معلنه عن ابتسامه تود الهروب من سجنها لترى النور بعد كبتها لمده طويله ..
حتى ملامح وجهه المقتضبه اعلنت عصيانها هى الاخرى وبدأت باللين ليظهر عليها البشاشه نوعا ما .. اما عينيه ذات النظره الحاده الثاقبه .. بدون اى مقدمات بدت وكأنها تنفرج وتبتسم .. فتغدو اعين ضاحكه كأعين المحبين ..
أكل ذلك لمجرد رؤيتها !!
حاول مصطفى كبح ذلك الشعور بالسعاده المسيطر عليه وتنحنح اخيرا قبل ان يتحرك متجها اليها ..
لكن توقف قبل ان يصل اليها لعده خطوات .. وانزوى فى احدى الأركان مفضلا محادثتها بحجه البحث عنها ...
افاقت شمس من شرودها هى الاخرى عندما ارتفع رنين هاتفها بأسمه .. اخبرته بمكانها ومن ثم عدلت من هندامها و مظهر حجابها وظلت جالسه بانتظاره تعبث بهاتفها ..
اثناء ذلك ترامى الى سمعها صوت مصطفى الهادىء ..
ايه اتأخرت عليكى ..
نظرت الى الاعلى حيث يطل عليها ذلك الوسيم مرتديا قميص ناصع البياض يعلوه جاكت جلدى بلون الجلد البرتقالى الهادىء الجذاب ينعكس ضيه على وجهه فيزيده اشراقا ..
تأملت نظرته لها من الاعلى حيث تتأملها عيناه الداكنتين بنظره اشعرتها بالخجل ..
تحركت من مجلسها واقفه ترحب به قائله لا ابدا مفيش تأخير ..
جلس مصطفى قبالتها بعد ان صافحته هى معبره عن امتنانها لاهتمامه ..
حاول مصطفى ارتداء قناع الجديه وهو يفتعل عدم معرفته بها قائلا وشك مش غريب عليا .. اعتقد اتقابلنا قبل كده
ازالت شمس نظارتها الشمسيه من اعلى عينيها قائله وهى تضعها بحقيبتها اه قابلت حضرتك فى المعرض .. معرفش اذا كنت هتفتكرنى ولا لا ..
مصطفى متصنعا عدم التذكر لا الحقيقه مش واخد بالى
شعرت شمس بالاحراج من قوله ذلك فاضافت على استحياء قابلت حضرتك فى الكافيه لما قع...
مصطفى مقاطعا بعدما احس بحرجها ااااه انتى اللى كان معاكى القهوه وقعدتى على ترابيزتى ..
انفرجت اسارير شمس قليلا وهى تقول ايوه انا
تصنع مصطفى دهشته مره اخرى وهو يقول ياااه ايه الصدفه دى .. مكنتش متوقع انه تكونى انتى
شمس بحماس الحقيقه ان معامله حضرتك وشخصيتك المتواضعه هى اللى شجعتنى انى ابعتلك و اخد رأيك فى روايتى ..
مال مصطفى بظهره الى الوراء متكأ على المقعد قبل ان يضع ساقا فوق الاخرى ليجلس بارتياح قائلا وهو يراقب انفعلاتها قبل اى حاجه قوليلى ..ازاى مكنتيش تعرفى شكل الكاتب المفضل ليكى ..
تذكرت شمس حماقتها فأجابته بخجل كنت حابه انى ارسم صوره قى خيالى لحد مااقابل حضرتك على الحقيقه ..
مصطفى بغرور وياترى طلعت شبه الصوره اللى فى خيالك ..
نظرت شمس الى الاسفل لاتعلم بما تجيبه الى ان اجابها هو يااااه للدرجادى اتصدمتى من صورتى فى الواقع ..
شمس مسرعه بالعكس
ظهرت ابتسامه الرضا على وجهه واستعاد غروره قائلا بالعكس ايه
تلجلجت الكلمات بين شفتى شمس وهى تحاول الهرب من نظراته المسلطه عليها لتقول هو انا يعنى كنت راسمه صوره لحضرتك ان ...
مصطفى مقاطعا ممكن بلاش حضرتك دى احنا مش قاعدين فى فصل .. واتكلمى براحتك انا انسان عادى والله ..
رفعت شمس يدها الى حجابها تقوم بتنميقه بحركه تلقائيه تفعلها كلما احست بالخجل الزائد قبل ان تقول بابتسامه خجله بصراحه انا مش عارفه اقول ايه انا محرجه جدا من اللى حصل ..
مصطفى بابتسامه اعجاب طيب قوليلى الاول تشربى ايه ..
شمس بارتياح لتغيير مجرى الحديث ممكن اخد نسكافيه ..
اخيرا جاء دورها لتتأمله اثناء محادثته للنادل .. هامت فى عينيه الناظره للاعلى والتى وضح جمال لونهما بعد خلعها لنظارتها الشمسيه والتى حجبت عنها تفاصيل جاذبيته .. خاصه مع ضوء الشمس الساطع والذى
همهت شمس بداخلها يخربيت كده ايه عيونه دى .. وايه صوته ده .. نبرته تجنن فى الكلام انا ازاى مخدتش بالى من كل ده اول مره قابلته فيها .. لا ليهم حق البنات يموتوا فيه .. ده كفايه لون عنيه ولا الخصلات البيضه اللى فى شعره ودقنه ..
لاحظ مصطفى تجول عينيها بوجهه فاستمر بنظره الى النادل حتى تنتهى هى من تأملها به .. لكن قبل ذلك اضاف ابتسامته السحريه والتى تظهر تلك الاقواس التى تحدد فمه وتبرز مواطن ضعف الإناث به ..
ماان فعل ذلك حتى تسمرت عيناها على شفتاه وماحولها لتبتسم بتلقائيه هى الاخرى .. فكأن الشمس سطعت وسط تلك اللوحه الفنيه ..
فأسنانه البيضاء المحاطه بشفتاه الوردتيتان واللتان يزينهما تلك الخطوط الجانبيه وكأنهما علامتا ترقيم وضعتا لتشيران الى اهميه مايكمن بينهما ...
تلك المنطقه من وجهه تحتاج الى شهور من التأمل والتفحص لكل سنتيمتر على ارضها ..
اغمضت عينيها بقوه محاوله استعاده رباطه جأشها بعد ان غادر النادل ونظر اليها مصطفى من جديد وهو لايزال محتفظا بابتسامته .. فتفوهت اخيرا مقولتليش رأي حضرتك ايه فى الروايه ..
لم تنكمش ابتسامه مصطفى اثناء حديثه بل ظل على وضعه وهو ينظر اليها معلقا مش قولنا مفيش حضرتك بقى ..
شمس بتردد امال اقول ايه
مصطفى اتكلمى عادى من غير القاب زى ماانا هقولك ياشمس كده من غير لقب ..
تعمد مصطفى الهمس باسمها عند النطق به مما جعلها تزدرد ريقها محاوله اخفاء ضعفها الذى يتزايد كل دقيقه عما سبقها خاصه مع تلك القشعريره التى سرت فى جسدها عند همسه بحروف اسمها بتلك الطريقة ..
لحسن حظها انقذها وصول النادل فى اللحظه المناسبه وبتلك السرعه لتقديم المشروبات ..
بعد عده لحظات من الصمت ..استعادت شمس السيطره على حواسها وقلبها الذى بدأ بالخفقان من لطف معامله ذلك الكاتب الاربعينى ..
فى تلك الاثناء ارتسمت الجديه على وجه مصطفى وهو يرتشف الرشفات الاولى من قهوته قائلا كويس انك بدأتى الكتابه وانتى فى العشرينات .. ده سن كويس لتنميه مواهبك وتطوريها ..
شمس موضحه بس انا عندى ٣٢ سنه
تفاجىء مصطفى من كلماتها تلك معقول .. تبانى اصغر من كده فعلا
شمس بخجل مرسى
اضاف مصطفى بنظره ذات مغزى تعرفى ان ده من حسن حظى .. سنك ده يعتبر مناسب جدا
شمس بعدم فهم مناسب لإيه
مصطفى مبتسما بخبث للكتابه اكيد ..
ابتسمت شمس هى الاخرى قبل ان ترتشف عده رشفات من مشروبها الدافىء ..
ومن ثم بدأت بتوضيح فكره روايتها ليستمع هو اليها بإهتمام شديد وبعقل حاضر يستوعب إلمامها بجميع تفاصيل ماكتبته ...
انتهى ذلك اللقاء الحالم والذى استمر لأكثر من ساعه .. شعرت هى به وكأنه عده دقائق لا اكثر ..
استقلت سياره اجره بعدما رفضت عرضه لايصاله لها .. جلست براحه وارجعت رأسها للوراء ببنما ظلت كلماته الاخيره ترن بأذنيها انتى فعلا موهوبه وفكره روايتك جميله زيك .. لازم نتقابل تانى محتاجين نتناقش فى تفاصيل اكتر ..
لم تشعر بابتسامتها التى تتسع لتملىء وجهها طوال الطريق إلى ان وصلت الى منزلها اخيرا ..
صعدت الدرج بسرعه وحماس الى ان وصلت الى شقه والديها .. بحثت عن المفاتيح الخاصه بها لكنها لم تجدها .. فضغطت على الجرس برفق ..
ماهى الا ثوان حتى فتحت لها والدتها وعلى وجهها ابتسامه بشوشه ..
قبلت شمس والدتها من احدى وجنتيها قائله ازيك ياماما ايه مبسوطه ليه كده خير ..
نظرت لها مجيده بسعاده قائله خشى سلمى عندنا ضيوف مستنيك بقالهم ساعه ..
شمس باستغراب ضيوف مين
مجيده بحماس خشى وانتى تعرفى
وضعت شمس حقيبتها على اقرب مقعد وتوجهت الى الداخل بابتسامه مرحبه تزين وجهها .
مره
متابعة القراءة