شمس من 1-5

لمحة نيوز

يابنتى بقولك عكس ماكنت متخيلاه خااالص 
منار بعدم تصديق انتى هتستعبطى مانا بعتلك كذا صوره ليه قبل كده 
شمس بلهجه مؤنبه لصديقتها على ظنها بها استعبط ايه بس مانا كنت بقولك مبشوفهمش عاوزاه يفضل ملامحه مجهوله كده لحد مااشوفه فيس تو فيس زى ماحصل امبارح ..
ضيقت منار من نظرتها قائله انتى فعلا مشوفتهومش انا افتكرتك بتشتغلينى .. المهم قوليلى بقى هو حلو زى الصور كده 
شمس بعصبيه انتى متخلفه يامنار مانا قولتلك مشفتهومش .. بس بصراحه هو مز رغم انه كبير بس من النوع كده اللى يخطف العين اول ماتشوفيه تبقى مش عاوزة تنزلى عينك من عليه ..
منار بنظره حالمه وصوت منخفض انتى هتقوليلى ماأنا شفت صوره وحافظاه .. المهم كتبلك ايه على النسخه بتاعتك .. كتبلك حاجه مخصوصه ولا الكلام العادى بتاع الكتاب ده ..
شمس بخيبه امل للأسف لاده ولا ده ممضتش النسخه 
منار بغيظ ليييييه بس .. حد يفوت فرصه زى دى
ظهرت علامات الحزن على وجه شمس وهى تتذكر احداث الليله السابقه ابدا فى واحده كده جت تكلمه وأخدها وطلع بره ..
منار بفضول واحده مين مراته خطيبته صاحبته
رفعت شمس كتفيها بلامبالاه قائله الله اعلم بس تعبيرات وشه اللى اتغيرت اما شافها متدلش على انه كان مبسوط واكيد يعرفها ..
منار واللى اعرفه عنه انه مش متجوز ولا خاطب .. يمكن صاحبته ومټخانقين !
شمس موضحه تفتكرى صاحبته .. بس دى شكلها فى العشرينات يعنى اصغر منه بكتير ..
منار بسخريه ماانتى لو متابعه صفحه الفيس والجروب بتاعه هتلاقى بنات مراهقات واندر ايدج هيموتوا عليه ومقضينها تسبيل وسهوكه..
تغير وجه شمس قليلا الى العبوس وهى تستمع الى كلمات صديقتها قبل ان تعلق قائله طب وهو بيرد عليهم ازاى ..
منار بنظره ذات معنى لا هو تقيل ..تقيل اوى وبيرد بالشوكه والسکينه وده اللى مخليهم هيموتوا عليه اكتر ..
لاحظت منار انفراج اسارير صديقتها فاضافت غامزه هى الصناره غمزت ولا ايه 
حاولت شمس الهروب من نظرات صديقتها المسلطه عليها فقالت محاوله تغيره مجرى الحديث غمزت ايه بس هو انا ممكن افكر فى الكلام ده تانى بعد اللى حصلى من الزفت اللى كنتى متجوزاه ..
منار بس ده غيره خالص .. ده كاتب معروف وله مصدر دخل واكيد غنى .. ومحترم وجنتل ليه شخصيته .. غير انه مز مش كده ولا ايه ..
شمس لا لا انا شايله الموضوع ده من دماغى خالص .. لا حب ولا زفت .. كفايه عليا بنتى وماما وبابا 
منار بجديه ايه اتخانقتى تانى مع عمو 
شمس بحزن اه نفس الكلمتين بتوع كل يوم سمعته وهو بيقولهم لماما دى مطلقه ومينفعش تخرج وتدخل على مزاجها وكلام الناس وسمعتها والطمعانين كتير ..نفس الاسطوانه كأن محدش اتطلق غيرى ..
منار ايه بس اللى خلاه يقول كده تانى مش كنتوا اتفقتوا انك لازم تشتغلى ولا عشان اتأخرتى امبارح .. مأنا قولتلك تمشى معايا ..
شمس بأسف لا عشان يارا تعبت شويه امبارح قبل ماارجع وجابولها دكتور .. عندها دور انفلونزا 
منار بحزن صادق لا سلامتها طب جيتى ليه النهارده .. تحبى تروحى تستأذنى تمشى بدرى واغطيكى 
شمس بتردد مش عارفه هجرب آخذ اذن ولو نفع همشى .. انا فعلا حاسه انى مقصره معاها جدا من ساعه ما بدأت اشتغل .. بس اعمل ايه مش عشان اوفرلها مصاريفها ... ابوها عمره ماهيبعتلنا مليم ومش هسيب بابا يصرف عليا انا وبنتى كمان ..
حاولت منار التهوين عليها قائله ان شاء الله ربنا هيحلها من عنده متشيليش هم روحى انتى بس لبنتك وان شاء الله خير .. ربنا يطمنك عليها ..
تقلب مصطفى فى فراشه عده مرات محاولا تجاهل ذلك الرنين المتواصل بجانبه
وبالخارج الى ان استيقظ اخيرا وعلامات الڠضب تملأ وجهه ليغلق ذلك الهاتف بعصبيه قبل ان يتوجه الى باب منزله يفتحه بقوه قائلا بنبره اشبه الى الصياح نعم ... فى ايه على الصبح
توقفت الكلمات فى حلقه عندما رآها هى تلك الفتاه التى افسدت يومه بالامس فى المعرض .. ازداد وجهه ڠضبا واحمرت عيناه وهو يقول بصوت اشبه الى الهمس المكتوم يتصاعد من بين اسنانه قائلا انتى ايه اللى جابك هنا 
تجاهلته تلك الواقفه قبل ان تتحرك قدماها الى داخل المنزل تتطلع اليه باهتمام قائله ببرود لا بس بيتك حلو 
اغلق مصطفى باب منزله بعصبيه قبل ان يقول انتى رايحه فين اقفى هنا كلمينى زى مابكلمك ايه اللى جابك ياآلاء 
نظرت اليه آلاء پغضب قائله دلوقتى بقيتى آلاء مش امبارح كنت لولو ولا كنت بتلطف بس عشان الفضايح
حاول مصطفى التماسك الى اقصى درجه وهو يجيبها ماشى ياست لولو عاوزه ايه 
آلاء پشراسه عاوزة حقى 
مصطفى بسخريه حق ايه انتى مصدقه نفسك روحى اتعالجى حالتك دى ميتسكتش عليها
اتسعت عينى آلاء پغضب وهى تقول انا اروح اتعالج بس ده مكنش كلامك من كام شهر 
مصطفى بتأفف يابنت الناس افهمى انا حاولت افهمك كتير ان انا مش ممكن ابصلك فى فرق سن بينا اكتر من ١٥ سنه مينفعش ..
تغيرت لهجه آلاء بدون مقدمات الى الرجاء وهى تقول بس انا ميهمنيش ده كله انا موافقه .. المهم ابقى معاك
مصطفى پحده بس انا مش موافق وكفايه لحد كده لو سمحتى ..
نظرت اليه آلاء بازدراء قبل ان تجيبه لا انت اللى كفايه ..انا عملت كل اللى عملته واتنازلت عن حاجات كتير عشان حبيتك وعشان هتبقى ليا انا لوحدى .. انما كلامك الجديد ده بقى انا هعرف ارد عليه بطريقتى .. 
مصطفى بهدوء خلصتى طيب اتفضلى مع السلامه وياريت تبطلى مكالماتك اللى مبتقفش دى 
لم تجيبه هى بل ولته ظهرها مغادره وابتسامه الاڼتقام تملأ شفتيها فهى لن تتركه يتمتع بماهو فيه بعد اليوم .. 
اغلق مصطفى الباب من خلفها بقوه وهو يمسح على وجهه ببطىء محاولا التخلص من ذلك الڠضب الذى سيطر عليه ليتمتم
بعصبيه هو انا ناقص المجنونه دى كمان ..كان لازم اوقفها عند حدها من زمان من اول مابقت تتنطلى فى كل حته لكن توصل انها تجيب عنوان بيتى وتجيلى كمان لا يبقى كده لازم تتعالج ..

امضت شمس ماتبقى من صباحها مع ابنتها تقرأ لها بعض القصص التى احضرتها لها بالامس وتقوم بتلوين البعض الآخر حتى غفت يارا على يديها ...
وضعتها فى فراشها وتوجهت الى والدتها بالمطبخ تجلس معها قليلا اثناء اعدادها وجبه الغذاء ..
شمس وهى تقبل والدتها التى تقف امام المشعل ها لسه كتير ياماما 
مجيده لا خلاص ريع ساعه بالظبط .. اعملى السلطه وانتى واقفه كده 
شمس بحماس انتى تؤمرى ياست الكل 
مجيده اخبار يارا ايه سامعاها وهى منفعله اوى مع القصص اللى بتحكيهلها ... شكلها طالعالك بتحب الروايات والقصص ..
شمس بابتسامه حانيه طبعا لازم تطلعلى امال هتطلع للزفت ابوها مثلا
مجيده بعبوس بمناسبه الزفت مكلمكيش قريب ولا حاجه 
ظهرت علامات الامتعاض على وجه شمس وهى تجلس على الطاوله لتقطيع السلطه قائله يكلمنى ليه ربنا يبعده عننا ويفضل ناسينا ده ميجيش من وراه الا المصاېب ..
مجيده بسخريه يعنى يمكن لاقدر الله اتغير ولا حاجه .. ولا فكر يسأل عن بنته ..
شمس باشمئزاز والنبى يا ماما افتكريلنا حاجه عدله 
ظهرت علامات التوتر على وجه مجيده وهى تحاول التحدث مع ابنتها الى ان واتتها الشجاعه اخيرا قبل ان تقول بنبره حاولت اظهارها طبيعيه اسكتى مش اسامه ابن عمتك رجع من السفر
شمس
بكلمات مقتضبه بجد حمد الله على السلامه رجع امتى 
مجيده دون ان تنظر اليها لسه من كام اسبوع وعاوز يستقر بقى ويعمل مشروع هنا
شمس محاوله السيطره على انفعالها طيب كويس مش هو كان مصور سينمائى وبعد كده دخل فى الاخراج .. او حاجه شبه كده ..
نظرت اليها مجيده قائله اه اه ماهو عاوز يعمل شركه انتاج مع حد من اصحابه ..
اومأت شمس برأسها اثناء تقطيعها السلطه طيب تمام دى حاجه كويسه .. ربنا يوفقه ..
مجيده بحماس وبيدور على عروسه .. 
شمس بجمود اما افتكر ! ده قرب على الاربعين
مجيده كل حاجه بآوناها يابنتى ..واللى منفعش زمان ينفع دلوقتى..
شمس بدون اهتمام ربنا يوفقه اسامه كويس وطيب ان شاء الله يلاقى واحده بنت حلال زيه
مجيده بنبره ذات معنى كان يجرى ايه يعنى لو وافقتى عليه لما اتقدملك .. انتى اللى وش فقر واختارتى بتاع امه ده ....
ابتسمت شمس ساخره ياماما ده كان من عشر سنين انتى لسه فاكره .. ولاحتى هو فاكر..
مجيده بأعين لامعه طب ولو قولتلك انه لسه فاكر وعاوز يعيد الود القديم ..
شمس باستغراب فاكر ايه ياماما وود ايه ... اوعى تكونى تقصدى انه عاوز يتجوزنى ..
مجيده مشجعه وليه لا على الاقل ضامنينوا لا هيطلع قليل الاصل ولا بروطه .
غادرت شمس مقعدها قائله پغضب ماما انا قولتلك الف مره مش هتجوز تانى كفايه عليا بنتى مش هجبلها انا جوز ام يعقدها .
حاولت مجيده تهدئتها قائله يابنتى استهدى بالله كده وافهمى انا وابوكى مش دايمنلك وانتى لاليكى اخ ولا اخت يونسوكى .. غير انك لسه صغيره ..
شمس بصوت حاولت اخراجه خفيضا خلاص يا ماما لما يبقى فى حد مناسب ويحب بنتى وبنتى ترتاحله ابقى اشوف 
مجيده بعناد الله ماهو اسامه مناسب ولا وهو حد قالك ان بنتك مش هتحبه
شمس بعصبيه انا اللى مش بحبه ياماما وكفايه بقى لو سمحتى انا داخله انام ..
مجيده طب والغدا مش هتتغدى 
لوحت شمس بيدها قائله مليش نفس .. محدش يصحينى ..
ماان غادرت شمس المطبخ حتى خرج والدها بحذر من غرفته متوجها الى حيث زوجته ..
محمود بقله حيله موافقتش بردو 
اكملت مجيده تقطيع السلطه التى بدأت بها ابنتها اثناء قولها دماغها جزمه
تناول مصطفى هاتفه بعد ان اعد قهوته وجلس يطالع صور ندوه الامس باحثا عنها فى جميع الصور الى ان رآها اخيرا تظهر فى احداها من بعيد .. تلك الفتاه المحجبه التى التقاها قبل الندوه بغطاء رأسها الازرق وردائها المزركش بهدوء ..
منذ ان رآها تبحث عن مكان تجلس به حتى تمنى ان تجلس على طاولته .. حاول لفت انتباهها بانعكاس الضوء على ساعته الى ان التفتت اليه ..
تصنع الانشغال وهو يراها بطرف عينيه تقترب منه الى ان جاءت اخيرا ...
صدق حدسه فى ان ملامحها جميله هادئه .. ووجها مستدير كالشمس المشرقه .. اعجبه خجلها وعدم نظرها اليه .. رغم انه كان ينتظر الفوز برهانه بأن عينيها بلون العسل وبالفعل صدق حدسه للمره الثانيه عندما نظرت اليه للتحدث عن مصطفى ابو حجر .. عنه هو ..
اعجب برأيها به وبكتاباته دون ان تعرف هويته فرأيها خال من الرياء اوالنفاق ..اعجبه هدوئها ورزانتها فى ابداء رأيها فهى ليست كالمهوسات به المتعلقات بوسامته وهيئته اكثر من كتاباته ...
ارتشف الرشفه الاخيره من فنجانه وهو يتذكر اقترابها منه حامله نسخه روايته بيدها عقب انتهاء الندوه .. انفرجت اساريره عند اقترابها وكاد الامر ان يسير بصورته الطبيعيه لولا تدخل تلك المدعوه آلاء وظهورها بشكل مفاجىء ..
فى نهايه المطاف بعدما نجح فى التخلص منها اسرع الى الداخل حيث ترك معجبته لكن للاسف حدث ماكان يخافه وغادرت دون ان يعرف المزيد عنها
ولا حتى اسمها ..
تمدد بجسده على الاريكه وهو يقوم بتكبير صورتها عله يستطيع رؤيه ملامحها لكن جميع الصور هى تظهر فيها بصوره غير واضحه باستثناء واحده تظهر فيها بجانب وجهها ..
ترى كيف يستطيع العثور عليها او محادثتها مره اخرى. هل يضع صور الندوه على الجروب خاصته ويطلب ممن حضروا المشاركه 
تبا من الواضح انها ليست من ضمن الاعضاء فلو كانت احداهم لعرفته فور رؤيته ...
لكن كيف لها ان تكون من اشد المعجبين بكتاباته دون الانضمام الى الجروب او الصفحه الخاصه به 
تنهد پاختناق وهو يضع كلتا ذراعيه فوق راسه بإحباط بعد ان ترك هاتفه على المنضده التى تجواره عقب فشله فى التوصل الى طريقه للعثور عليها ..
شعر باليأس والاحباط يتسللان اليه ... من الافضل له الآن ان يزيحها من تفكيره فلا يوجد طريقه للقائها سوى ان يسوقها القدر اليه او ان تجمعهما الصدفه ذات يوم ..
اتكأت شمس على فراشها بجوار ابنتها بعد ان اطفأت الاضواء واحكمت اغلاق الستائر ليعم الظلام انحاء الغرفه .. تحسست وجنتي ابنتها بأصابعها للاطمئنان على حرارتها قبل ان تمسك هاتفها تتصفحه بضيق ..
فكلمات والدتها اعادت اليها ذكريات بائسه حاولت نسيانها قدر المستطاع .. ذكريات عن طليقها الوغد الاحمق وذكريات أيضا عن اسامه حبها الاول ..
فرفضه لها فى البدايه واحراجه لها بعد ان صرحت له بحبها ذات يوم هو سبب رفضها له عندما تقدم لخطبتها بعد عده أشهر .. ارادت ان تذيقه مراره الرفض وقساوه الخذلان مثلما فعل هو بها ...
رغم ذلك .. انتظرت إلحاحه فى الزواج منها او محاولته لاقناعها او حتى التواصل معها لمعرفه سبب الرفض .. لكن خاب املها للمره الثانيه .. فقبل مرور شهران فوجئت بتقدمه لخطبه غيرها ..
لم تستطع استيعاب ماحدث .. واڼهارت لعده ايام لاتغادر فراشها .. تلوم كبريائها وتجلد ذاتها لرفضها له .. وكى تستطيع التعافى اقنعت حالها انه تقدم لخطبتها كونها ابنه خاله وعروس مناسبه له لا اكثر ولا اقل .. بالاضافه الى معرفته بحبها .. لكن عند رفضها له اختار غيرها خلال اسابيع فهو لم يكن لها ذره حب يوما ولولا هذا لما استطاع خطبه اخرى بتلك السرعه ..
لذلك هى وافقت على ماجد .. والذى تقدم اليها بعد خطبه اسامه بثلاث اسابيع ...
ماجد زوجها الاسبق .. وافقت عليه فقط كيدا فى حبها الاول كى تثبت له انها تخطته وان هناك من يريدها حقا لا من يتقدم اليها شفقه واجبارا ..
وافقت رغم عدم اقتناع قلبها ولا عقلها .. وافقت على العيش فى منزل للعائله اعلى والدته .. وافقت رغم كل اشارات الفشل وعدم التوافق التى ظهرت اثناء فتره خطبتها .. وافقت على اقټحام خصوصيه منزلها من اخوته الاناث ووالدتهم بل وزوجات اخوته الذكور أيضا ..
وافقت بكل ذلك فقط حتى تثبت له ان هناك من يتمنى الزواج بها فى اسرع وقت .. هناك من يتيه بها حبا وشوقا ولا يستطيع احتمال ابتعادها عنه ..
عجلت بالزواج من ماجد فور معرفتها اقتراب زواج اسامه .. 
وبعد اقل من سنه فى يوم زواجها ..وقبيل فرحها بعده ساعات علمت ان اسامه قام بفسخ خطبته منذ عده اسابيع ..
حينها تتذكر جيدا انها سقطت على المقعد المجاور لها بعد ان فشلت قدماها على حملها .. للمره الاولى فى حياتها شعرت انها قد وقعت فى الفخ .. فخ صنعته بايديها و غزلته بحرفيه عاليه حتى بات من المستحيل الآن الفرار منه 
لقد آن الآوان لتتحمل نتيجه عنادها واختيارها وتقتنع بأن أسامه لم يكن لها منذ البدايه ولن يكن لها يوما ..
اما الآن وبعد عشر سنوات فهى تعض اناملها ندما على قرارها ذلك .. ليتها اتخذت القرار الصحيح وقتها وانصاعت لنداء
قلبها ولايهم ان جاء قرارها متأخرا يكفى انه جاء ..
لكنها وللأسف اضاعت فرصه نجاتها الوحيده واكملت رغما عنها
تم نسخ الرابط