شمس من 1-5
المحتويات
دون ان تعلم بما ينتظرها فور زواجها من ذلك الارعن ..
الفصل الثالث
منذ اليوم الاول واثناء استلقائها على فراشها بجوار زوجها وجدت من يطرق على باب غرفتهم طرقات متتاليه ..
لكنها تفاجئت بابتسامته الصفراء تظهر على وجهه وهو يهم بالنهوض قائلا دى تلاقيها امى واخواتى البنات جايبنلنا فطار الصباحيه ..
تسائلت باستغراب ودخلوا الشقه ازاى
اجابها
فغرت شمس فاها تحاول استيعاب مايقوله يعنى ايه هو انا قاعده فى الشارع
ازدادت ابتسامته سماجه وهو يتوجه الى باب الغرفه قائلا لا ياحبى اقصد ان كلنا معانا مفاتيح شقق بعضنا
قفزت من فراشها قائله بصوت عال نسبيا نعم يااخويا
ماان اتمت جملتها حتى تفاجئت بوالدته واختيه يدخلان الغرفه دون اى استئذان
فتحت ضلفه دولابها تحتمى بها حتى وما ان انتهت حتى توجهت الى الخارج يتبعها سيل من النظرات الحاقده والتشدقات الغيوره الصادره من اعين اخوته بعد ان ابتسمت اليهم ابتسامه مجامله والقت
عليهم التحيه ببرود ..
اما والدته فلم تنتظر خروجها حتى قالت بصوت واضح مالها مراتك ياماجد من اولها كده العوجان ..
توقفت فى مكانها والتفتت اليهم منتظره رد زوجها مدافعا عنها لكنها فوجئت بضحكته السمجه كعادته قائلا بعد ان نظر اليها بطرف عينيه لا عوجان ولا حاجه ياست الكل دى تلاقيها رايحه الحمام ..
شعرت بالغيظ يملأ قلبها فاكملت طريقها الى الخارج لكن تسللت كلمات والدته الى اذناها وهى تتشدق قائله طب ياخويا ماكانت سلمت الاول .. انا اللى غلطانه انى جايبه اخواتك شايلين شىء وشويات وطالعين نباركلكوا .. مع ان المفروض امها اللى تجيب فطار الصباحيه ..
اعمل حسابك العصر تجيبها وتنزل ومن بكره تبقى تحت من ٨ الصبح ايديها بإيد اخواتك فى الطبيخ والغسيل ..
انتظرت شمس سماع اجابته لكنه لم يجيب كما توقعت فأكملت طريقها الى الحمام كى تقوم بالاغتسال وماهى الا دقائق حتى سمعت صوت انغلاق الباب فعلمت برحيلهم ..
خرجت من حمامها مرتديه ملابس محتشمه احتسابا لوجود اى منهن لكنها تأكدت من مغادرتهن فبدأت بالبحث عنه ووجدته لازال جالسا اعلى الفراش بنفس ضحكته السمجه ...
ما ان رآها حتى تمدد بجسده على الفراش قائلا ببرود هاتيلنا صنيه الاكل اللى بره ناكل هنا احسن انا جوعت اوى .. ولا انتى مجوعتيش ياشموستى ..
لفت انتباهها ادراج الغرفه الشبه مفتوحه والضلف الغير مغلقه باحكام بعكس ماتركتها ..
اقتربت لاغلاقهم بعدما لاحظت بعض الملابس فى غير موضعها حيث تعم الفوضى ارفف الملابس .. تسائلت باستنكار هو حد فتح الدولاب بتاعى
اجابها ببرود وهو يقوم بتغير التلفاز اه اخواتى كانوا بيتفرجوا
اتسعت عيناها وارتفع حاجبيها وهى تردد اخواتك فتحوا دولابى وفتشوا فى حاجتى
اتتها اجابته وسط ضحكته المستفزه قائلا بلامبالاه اعتبريهم اخواتك ياشموسه انتى عارفه البنات بقى بيحبوا يتفرجوا على حاجه بعض ..
ارتفع صوتها رغما عنها بعدما استفزها ببروده ذلك لتجيبه انت ازاى تسمحلهم يقربوا من حاجتى فى غيابى ..
تغيرت لهجته وقطب مابين حاجبيه وهو يجيبها بخشونه بعد ان اختفت ابتسامته المزيفه جرى ايه ياشمس مالها حاجتك ماهى زى ماهى لازادات ولا نقصت ..
شمس دون ان تعى كلماتها وانا ايش ضمنى
القى ماجد محول التلفاز من يده قائلا پغضب خلى بالك على كلامك .. انا اخواتى عنيهم مليانه .. مش هيبصوا لشويه الهلاهيل اللى انتى جايباها .. ولا حد قالك عننا حراميه
شمس بعناد حراميه ولا مش حراميه بقى لنفسهم انا حاجتى محدش يلمسها الا باذنى ...ومادام حاجتى شويه هلاهيل يبقى مكانوش فتشوا فيها .. وبعدين
بدأت نبرته فى العلو قائلا لا بقولك ايه شغل العوجان ده مش عليا مش هتيجى انتى تغيرى سلو البيت اللى ماشى بقاله سبع سنين .. مامراتات اخواتى اهو ماشين على نفس النظام الا مافى واحده اشتكت.. اتعدلى كده ومتنكديش فى يوم صباحيتنا ..
عنادها ارغمها على الرد عليه بصوت اعلى قائله هى فين الصباحيه دى اما الاقى ناس ناطين عليا فى اوضتى الساعه ١٠ الصبح ..
هب من نومته واقترب منها پحده قائلا بلهجه اقرب للتحذير لا لحد هنا ومش هفوتلك .. اهلى ميتقالش عليهم ناس ده بيت ابنهم يخشوه وقت مايحبوا سواء انا موجود او مش موجود .. انشالله يخشوا عليكى وانتى نايمه .. واخواتى يفتحوا اى دولاب فى اى وقت وياخدوا كمان اللى يعجبهم ..
شمس بلهجه حاده انت بتقول ايه انت اټجننت
فوجئت به يمسك فكها بيديه بقوه قائلا بصوت اقرب الى الفحيح قله ادب انا مش عاوز انا بس هفوتهالك عشان لسه متعودتيش على طباعنا وعادتنا واول يوم ليكى هنا .. بس المره الجايه مش هفوتها .. اعملى حسابك بكره من الساعه ٨ الصبح تنزلى تحت تساعديهم فى شغل البيت وعمايل الاكل ... فاهمه ولا اعيد تانى ..
متوجها الى الخارج يتناول طعامه ببرود تاركا اياها تجلس على فراشها بجسد منحنى بعدما اتأكت على الفراش بذراعيها منكسه وجهها للاسفل تتساقط دمعاتها لتبلل بقعه معينه اسفل وجهها تزداد اتساعا مع هطول المزيد من عينيها .. هى الآن تبكى ألما وقهرا فى اول يوم زواج لها .. لتكون تلك البدايه لسلسه التساؤلات التى لم تنتهى طوال خمس سنوات من العڈاب والقهر حيث تتسائل يوميا هل هذا هو ماضحت بسعادتها ونداء قلبها من أجله !
افاقت شمس من شرودها على طرقات خفيفه تتصاعد من خلف باب غرفتها .. علمت انها والدتها تدعوها للغداء .. فاغلقت ضوء هاتفها وتصنعت النوم قبل ان تفتح مجيده باب غرفتها ببطىء ..
ماان سمعت شمس صوت انغلاق بابها حتى فتحت عينيها ببطىء واعتدلت جالسه بعد ان مسحت تلك العبرات التى هربت من عينيها اثر تذكرها تفاصيل زيجتها ..
اخذت نفسا عميقا محاوله اخراج تلك الشحنه السالبه بداخلها ثم فتحت ملف الوورد لتستكمل كتابه نهايه قصتها الاولى ..
فتلك اول كتاباتها التى كادت ان تنهيها .. تأثرت فيها بشده بأسلوب وعبارات الكاتب مصطفى ابو حجر .. بل ايضا قصتها تشبه كثيرا ذلك النوع الذى يقوم بكتابته هو .. حيث تحتوى على الغموض المخالط للخيال لكن هى اضافت اليه الجانب الرومانسى الذى لا يتطرأ اليه مصطفى فى كتاباته الا قليلا ..
ارادت ان تخلط بين واقعها وبين الخيال ولم تستطع ان تقاوم وضع البطل الذى طالما داعب خيالها والبطله التى تمنت ان تكون بدلا منها .. وضعت جميع المشاعر التى ارادت ان تتبادلها يوما مع احدهم وعبرت عنها بأسلوب بسيط حسبما شعرت به دون تكلف او زياده ..
لكن كل ذلك داخل اطار من الغموض والخيال .. هى احبت ماكتبته حقا رغم عدم اطلاع احد عليه لكنها احسته يعبر عنها وعن قلبها الصغير الذى لم ينعم يوما بحبيب صادق ...
بكت مع بطلتها التى تشبهها كثيرا فى الصفات وفى الشكل ايضا .. واحبت معها من تمنته لنفسها .. عاشت معها لحظات الحب والأشتياق .. ذاقت من سعادتها ورفرف قلبها البطله وبطلها .. خجلت وضحكت و تملكت الغيره منها .. من بعض فتيات نسجتهن هى فى خيالها لتزيد من واقعيه روايتها وتزيد عقدتها التى سرعان ماتنفك وتنكشف الامور للابطال .. وتنتهى اخيرا بزواج البطله من حبيبها بعدما ذاقت معها جميع
بعد اقل من ساعه زفرت شمس بحراره وهى تنهى آخر كلمات مشهد النهايه والابتسامه تملأ وجهها كأنها هى من تتزوج وتعيش اجمل لحظاتها مع زوجها ..
اغلقت ملف الوورد واحتضنت هاتفها بطريقه حالمه وهى تفكر لما لا تقوم بنشر قصتها تلك على المواقع الالكترونيه ليعيش القراء تلك الحاله من السعاده التى تعيشها ..
لكن ماذا لو لم يثير اعجابهم اسلوبها خاصه وانها لازالت فى البدايه وطريقه سردها ضعيفه .. او هذا ماتظنه ..
هل تعرض روايتها على صديقتها اولا لكنها بالتاكيد ستجاملها حتى لو ان ماكتبته مجرد هراء ..
فجأه لمعت الفكره فى ذهنها.. لم لا ترسلها الى مصطفى وهو بالتأكيد لا يعرفها فلن يجاملها .. بل سيساعدها فى معرفه مواطن الضعف والقوه فى روايتها ويوضح لها اخطائها ..
لكن .. هو بالتأكيد غير متفرغ لقراءه روايتها .. فلتحاول الارسال له وإن تجاهلها فلا ضير من ذلك وستعتبر تلك علامه لعدم نشرها ..
فى احدى المطاعم الراقيه الموجوده اعلى احدى الفنادق المطله على النيل والتى يغلب عليها الالوان الهادئه والاضاءه الخافته .. جلس مصطفى فى احدى الاركان المطله على المنظر الساحر للنيل ليلا ونسمات الهواء البارده تداعب وجهه .. يتناول عشاؤه او بالاصح وجبه غذاؤه التى لا يتناولها قبل التاسعه مساءا ..
اليوم يكافىء نفسه على النجاح الساحق لروايته والتى ابلغه مدير اعماله منذ قليل ان نسختها الاولى قد نفذت مع بدايه اليوم الثانى للمعرض ..
ارتشف رشفته الاولى من كأس المياه الموضوع امامه قبل ان يبدأ تناول عشاؤه وهو يستمع الى ألحان موزارت الكلاسيكيه التى تملأ المكان ..
اقتطع پسكين طعامه قطعه من صدور الفراخ الموضوعه امامه والمغطاه بالصوص الفرنسى الخاص بها والمعد له خصيصا من الشيف الفرنسى للفندق ..
اقتضم قضمته الاولى بتلذذ شديد وهو يحرك يديه التى تحمل السکين الخاص بطعامه تلقائيا مع موسيقى موزارت وكأنه مايسترو يعرض فنه على قطعه الدجاج تلك الماثله امامه قبل ان تدخل جوفه ..
اخيرا وبعد اقل من نصف الساعه بقليل .. انهى مصطفى طعامه باستمتاع شديد .. واشار الى النادل لاحضار قهوته ..
بعد عده دقائق وعقب تأمله لهدوء النيل فى ظلام الليل المرصع بالنجمات المتلألأه من فوقه ..امسك هاتفه يطالع رسائل الاعجاب بكتاباته اثناء تناول قهوته ..
قرأها جميعا ولم يجب عليها .. فهناك من يديرون صفحاته ومن مهامهم الرد على تلك النوعيه من الرسائل ..
لفت نظره رساله من فتاه تدعى شمس تطلب رأيه فى روايتها الاولى ومرفق بالرساله ملف وورد ..
قام بتحميله وهو يتصفح الصفحه الشخصيه لتلك الفتاه .. لاتوجد اى صور لها لكن اسمها يشعره انها تلك الفتاه من المعرض ..
ارسل لها رقمه الشخصى وطلب منها التواصل معه شخصيا ..
بعد عده دقائق ارتفع رنين هاتفه برقم غريب .. اجاب بجديه مصطفى ابو حجر .. مين بيتكلم ..
اتاه صوتها رقيقا مرتعشا وهى تقول حضرتك بعتلى رقمك من شويه .. انا اللى بعت الروايه بتاعتى ..
مصطفى برسميه استاذه شمس مش كده ..
شمس بخفوت ايوه انا
مصطفى اه اهلا بيكى .. انا حفظت الملف اللى بعتهولى ولسه هطلع عليه ممكن تقوليلى محتوى الروايه او ملخصها ..
شمس بحماس انا اولا معجبه جدا بروايات حضرتك ومتابعاها من زمان واتأثرت بيها جدا فى اول روايه اكتبها .. فالروايه فيها جزء خيال علمى وجزء غموض وحبيت اخليها فى اطار رومانسى .. مش عاوزه احرقها لحضرتك بس انا كنت عاوزه انشرها على المواقع الالكترونيه وحبيت اعرف رأى حضرتك
فلو كان عند حضرتك وقت وقدرت تقرآها تقولى اذا كانت محتاجه تتعدل ..
مصطفى بتفهم طبعا اكيد.. عموما انا هشوفها فى اقرب فرصه وابلغك لو فى تعديلات ..
شمس شكرا جدا
لحضرتك بجد مش عارفه اقولك ايه .. السلام عليكم ..
اغلق مصطفى هاتفهه وبداخله هاتف قوى بأنها هى تلك الفتاه التى يبحث عنها .. لكن صبرا جميلا فليطالع روايتها اولا ثم يطلب مقابلتها بحجه مناقشه الاخطاء ..
قاطع تفكيره صوت انثوى يصدر من خلفه قائلا الكاتب مصطفى ابو حجر مش كده ..
تطلع الى الوراء بابتسامه منمقة وهو لازال جالسا واضعا ساق فوق الاخرى ليقول بغرور ايوه انا يافندم ..
اصطدمت عيناه بوجه مثير وأعين واسعه تظللها رموش كثيفه وشفاه مكتنزه مصبوغه باللون الوردى تزين وجه منحوت بدقه متناهيه بأدوات المكياج باهظه الثمن .. يحيطه شعر يبدو انه مستعار باللون الاحمر الكستنائى ..
تأملها من اعلاها الى اسفل قدميها بردائها المحبوك والذى يظهر معظم مفاتنها ..
لاحظت هى تفحصه لها فاقتربت منه تجلس بجواره دون ان يأذن لها قائله برقه مصطنعه وهى تمد ذراعها بأكمله اليه لينا الوهدانى .
التقط يدها برسميه شديده قائلا اهلا يافندم ..
اصابها الاحراج من صدوده لها بعكس ماتوقعت فوضعت ساقا فوق الاخرى قائله ايه مسمعتش الاسم ده قبل كده
مصطفى دون اهتمام ليه المفروض انى اسمع عنه
لينا انا شريكه الفندق ده او بمعنى أدق بنت اهم شريك فى الفندق ..
مصطفى ببرود وهو يتأملها بينما تطفو ابتسامه ساخره على وجهه تشرفنا ياآنسه .. ولا مدام ..
تفاجىء باقترابها منه قائله بصوت اشبه للهمس تقدر تقولى يالينا بس ..
تجاهلها مطالعا ساعته باهتمام قبل ان يجيبها برسميه طيب يااا .. لينا انا تشرفت جدا بمعرفتك وكان نفسى اقعد معاكى اكتر بس للاسف معنديش وقت للتعارف ... لازم امشى ..
تغاضت عن حده كلماته ووضعت يدها اعلى كفيه قائله استنى بس .. انا سمعت انك بتكتب روايات ..
رفع حاجبيه وهو يمدد شفتيه الى الامام قائلا بسخريه سمعتى .... اه والمطلوب ..
لينا بغرور عاوزاك تكتبلى فيلم
ارتفعت ضحكته الساخره قبل ان يقف بهدوء فى مكانه وهو يشير الى النادل بيديه للقدوم موجها كلماته اليها اكتبلك فيلم ... وانتى بقى هتنتجى ولا تمثلى
لينا بضحكه رنانه الاتنين
اخرج مصطفى من محفظته عده ورقات من فئه المئتين موجها كلماته اليها و بتعرفى تمثلى
لينا غامزه بإحدى عينيها اتعلم
وضع مصطفى النقود على طاولته قائلا بجديه قبل مغادرته طيب لما تتعلمى ابقى تعاليلى اكتبلك فيلم .. ياحلوة .. او خلى بابى يشتريلك قصه تليق بيكى ومثليها .. انتى مش محتاجانى فى حاجه ..
فاجأها رده فعله وانسحابه من امامها بهذا الشكل وهى التى لم يرفض لها من قبل اى طلب مهما عظم امره .. لأول مره يخيب سحرها ويفشل جمالها فى تأديه مهمته ..
رمقته بنظره ناريه اثناء مغادرته وهى تتمتم اثناء اشعالها لسيجارتها طب وحياه ابوك لأمثل وانت اللى هتكتبلى الفيلم برضاك او ڠصب عنك ..
الفصل الرابع
بعد مرور عده ايام ...
جلست فتاه محجبه فى العقد الثالث من عمرها فى احدى النوادى الرياضيه فى الحيز البعيد عن حمام السباحه حيث الهدوء والابتعاد عن صيحات الكبار قبل الاطفال .. وضعت نظاره شمس سوداء تخفى بريق عينيها ولهفتها مرتديه ملابس مبهجه تزيدها رونقا فوق جمالها الهادىء ..
لم تفارق الابتسامه وجهها منذ ان حاډثها ومدح فى كتاباتها .. وطلب مقابلتها لتوضيح بعد الاخطاء وإحداث بعض التعديلات فوافقت على الفور دون تفكير .. شعرت بالحماس يملأها منذ ان حاډثها الى
متابعة القراءة