رواية حازم ج1

لمحة نيوز

اعادتها الى حيث كانت بين ذراعيه ترقص 
تذكرت ابتسامته وجهه ملامحه الجذابه عينيه الآسرتين  
فيروزيتيه بلون البحر !! تبا لتلك الآسره والتى حدق اليها بها اثناء وجوده وسط هؤلاء الفتيات المتحررات 
مكنتش اعرف انه اوى كده وبتاع بنات على آخر الزمن انا احب واحد كده فاكر انه هيوقعنى بنظره ولا بضحكه لا انا مش زى الواقعين اللى يعرفهم لازم يعرف انا مين كويس ومن النهارده انا اللى هعرفه يعنى ايه بنات ناس 
تفوهت فجر تلك الكلمات بصوت عال نوعا ما قطعها رنين هاتفها 
اغلقته بتأفف دون ان تنظر الى هويه المتصل والذى لم يكن سوى صديقتها رحاب لتدثر تحت غطائها وهى تغلى غيظا من ذلك المتحزلق المغرور 
لكن فجأه خبأت نارها واحست بضعفها وهى تفكر بس مين قال اصلا انه معجب بيا عشان رقص معايا يعنى !! بس عادى ده مش معناه حاجه ولا يمكن عشان وصلنى !
اى حد فى مكانه هيعمل كده خصوصا اننا ساكنين فى نفس البيت وبعدين النوع ده بيتعامل بلطف مع اى بنت يقابلها عشان يوقعها حتى لو مش عاجباه  
بيحس بغروره لما يلاقى البنات بتتخانق عليه انما هو اكيد فى واحده متعلق بيها او معجب بيها على الاقل او يمكن حجر مبيعرفش يحب 
انا ليه بفكر فيه وليه يهمنى ابينله انى مش زى اللى يعرفهم ماانا مفرقش معاه اصلا وبعدين حتى لو افرق فمش هو ده الانسان اللى آمنه على نفسى ولا اللى اكمل معاه حياتى 
امال انا عاوزه ايه !! عاوزه حد مستقيم ملوش علاقات مع البنات !! حد يكون معايا وميفكرش فى غيرى حد ليه مستقبل وبيحاول يحافظ عليه ويكبر اكتر حد سمعته سابقاه فى اى مكان يروحه وليه هيبه وكاريزما حد اما اسمه يتنطق كله يقف له احترام زى زى حازم 
حازم هو انا فعلا بفكر فى حازم اللى من كتر غروره كنت مسمياه الاكسلانص حازم اللى مكشر معظم الوقت 
لا انا اكيد اتهبلت حازم ايه ده يخنقنى فى حياتى وحتبقى عيشتى كلها اوامر وتحكمات ويفرض كلامه عليا شخصيتى هتتمحى وانا معاه وبعدين حياتى معاه اكيد هتبقى ممله وينام بدرى ومعندهوش وقت للاجازات ولا الخروج ولا السهر مش زى جوهر !
جوهر هيعرف ازاى يخلينى اضحك وهيخرجنى ويسهرنى لوش الصبح بيتهيألى الحياه معاه مش هتبقى ممله وهيبقى فيها ساسبنس ومغامرات وخروج وفسح الحياه اللى كنت بستنى اتجوز عشان اعيشها وانطلق 
ممكن جدا وانا دماغى هتفضل تودى وتجيب وعلى طول هشك فيه وانا آامنله ازاى وهو بتاع بنات كده !! حياتى معاه هتبقى كلها شك وحيره واكيد ده كله هيقلب خناق فى الآخر ونكد غير لو اختارت حازم هتبقى حياه مستقره بس ممله اه هنكون اسره وبيت واولاد بس مش هحس بعمرى وهو بيجرى منى 
مش هعيش حاجات كتير نفسى اعيشها مع شخص احبه واتجوزه 
غطت وجهها بوسادتها راغبه فى ايقاف افكارها الحمقاء تلك متمتمه بس بقى ياشيخه انتى بتفكرى فى ايه محسسانى ان هم الاتنين هيموتوا عليكى وبيتخانقوا عشانك نامى نامى احسن عشان تصحى بدرى و متتطرديش بكره تانى من محاضره حازم اللى انتى سهرانه تخططى لحياتك معاه ده  
تنهدت اخيرا بعد ان اغلقت عينيها قائله اااااه بس لو يكون ليهم اخ تالت ميكس بينهم هم الاتنين كده اكيد هو ده اللى كنت هختاره 
الفصل السادس
استيقظ حازم كعادته باكرا ليتناول قهوته قبل مغادرته فراشه والتى يعدها له احدى العاملين بالبيت ويضعها بجواره فى تمام الثامنه الا دقيقتان فيستيقظ هو فى الثامنه ويتناولها ببطىء حتى يستطيع الافاقه والتحرك الى حمامه الخاص
اليوم تحديدا يبدو عليه الارهاق فهو لم يستطع نوم ليلته السابقه الا بعد بزوغ اولى اشعه الشمس انشغل باله بها خاصه بعدما حدث فى الحديقه واقترابه منها الى هذا الحد اثار اعجابه احمرار وجنتيها وظهور علامات الخجل على وجهها والذى زاد من جمالها اكثر 
حاول تجاهل ماحدث والابتعاد بطريقه طبيعيه حتى لا يثير خجلها اكثر لكن نظراتها اليه وابتسامتها حركت ذلك الشىء بداخله والذى ظن أنه لن يشعر به مجددا 
نعم انه معجب بها منذ ان وقعت عيناه عليها لكنه لم يتصور ان يتطور الامر الى اكثر من ذلك لقد ادمن تفاصيلها ادمن نظراتها ادمن صوتها ادمن عبوسها والآن
ادمن خجلها 
كل ليله ينمو ذلك الاحساس بداخله وتحتل هى مساحه اكبر من قلبه حتى بدأ عقله فى التفكير بها كشريكه حياته لكن هل ستقبل هى !!
اعتلت علامات الدهشه وجه فجر وهى ترى سيارتها تصطف فى مقدمه جراج المنزل بهدوء بعد ان تركتها امس فى احدى الشوارع القريبه من المنزل حين توقفت بها فجأه اقتربت منها ببطىء وهى تفتش فى حقيبتها باحثه عن مفتاح سيارتها لكنها لم تجده اقتربت اكثر لتجد ورقه صغيره معلقه على زجاج السياره تحتوى تلك الكلمات نسيتى مفاتيحك فى عربيتى امبارح العربيه محتاجه تصليح ومينفعش تسوقيها سيبيلى الموضوع ده وهرجعهالك زى ماكانت واحسن امضاء جوهر
ابتسمت رغما عن ڠضبها منه ونظرت الى ساعتها التى كادت ان تتجاوز التاسعه فتوجهت مسرعه الى الخارج بحثا عن اى سياره اجره تقلها الى جامعتها 
اضطرت الى التمشيه قليلا الى حيث مخرج الكمباوند فليس من السهل ايجاد سيارات اجره بداخل ذلك المجمع السكنى
توقفت على جانب الطريق حتى تمرق تلك السياره التى ارتفع صوت تنبيهها من ورائها بشكل مزعج فظنت انه يريد المرور  
لكن لم تتوقف السياره عن اصدار ذلك الصوت بل وايضا توقفت بجوارها 
حاولت هى تجاهلها فى البدايه وتقدمت فى طريقها متمتمه يعنى المفروض انه كمبوند محترم وبرضو فيه الناس السافله دى 
ازداد صوت تنبيه السياره بطريقه مستفزه فالتفتت هى بعصبيه الى سائقها راغبه فى توبيخه لكنها توقفت عند اصطدامها بهذه النظاره التى تخبىء ورائها تلك الفيروزيتين والتى تعرفهم عن ظهر قلب 
ابتسمت فور رؤيتها له مبتسما لها على غير العاده قائلا على فكره ممكن نروح مع بعض الجامعه عادى
اجابته بخجل يمكن ده يسببلك احراج 
حازم بترحيب اكيد لا وبعدين مش هتلاقى تاكسيات هنا 
جلست فجر بجوار حازم وهى تحتضن حقيبتها هامسه شكرا بس اصل عربيتى اتعطلت امبارح
حازم دون ان ينظر اليها طب دى حاجه كويسه
نظرت اليه فجر بعدم تفهم فاكمل يعنى على الاقل اوريكى الطريق عشان ال gps ميعملهاش معاكى تانى وتتأخرى 
اومأت فجر براسها قبل ان تقول اه شكرا يادكتور
نظرت الى الاسفل بخجل قبل ان تعيد النظر الى عينيه فى المرآه لاول مره تتفحصهما بهذا القرب انهما مطابقتان لعينى اخاه ايعقل ذلك التشابه الى هذا الحد 
فجأه نظر هو اليها بدون مقدمات ليضبطها متلبثه بتأملها به فاخفضت هى عينيها بسرعه وابتلعت ريقها بصعوبه وهى تحمر خجلا حيث لم تر ابتسامته الواثقه فى تلك اللحظه  
قطع صمتهما صوته ازى الاستاذ مصطفى اخباره ايه
فجر وهى لازالت تنظر الى الاسفل بخير الحمد لله
حازم مكملا باسم بيشكرلى فيه جدا وموصينى عليكوا
نظرت اليه فجر بتساؤل باسم مين
حازم باسم اخويا
لمعت عينى فجر بعد ان علمت بإسمه حسنا فهو باسم باسم جوهر بالفعل هو اسم على مسمى بذلك الثغر الباسم طوال الوقت 
لمعت عينى جوهر وهو يسألها اعتقد لسه متعرفتيش عليه صح
فجر بثقه لا قابلته امبارح
حازم باستغراب مصطنع قابلتيه فين
فجر كنت فى حفله عيد ميلاد واحده صحبتى امبارح وشوفته 
حازم وانتى عرفتى منين انه هو
فجر اولا عشان شبهك جدا ثانيا شوفته كذا مره فى الجنينه
حازم بضحكه خبيثه اااااااه طب كويس دى حاجه حلوة وهو كان عارفك
فجر مش عارفه هو مقالش كلمتين على بعض
حتى قلتله انك الدكتور بتاعى بس الظاهر مكنش عارفني 
حازم مصطنعا الجديه فعلا محكتلوش عنك بس اكيد هعمل كده فى اقرب فرصه 
فجر بخجل وياترى هتقوله عنى ايه
حازم هقوله انك تلميذه شاطره اوى جد اوى منتبهه لمحاضراتك ملكيش فى حركات البنات واثقه من نفسك وعارفه انك حلوة اوى بتتكسفى جدا و بتبقى زى الكريزه اما بتحمرى زى دلوقتى 
اتسعت عيناها وحملقت الى الاسفل بعد ان التقطت اذناها كلماته الاخيره تلك واصطبغ وجهها اكمله باللون الاحمر لا تقدر على ابتلاع ريقها تشعر وكأن موقدا قد اشټعل اسفل وجهها فوجنتاها ساخنتان للغايه بينما يداها باردتان كالثلج 
انا معجب بيكى يافجر 
نظرت اليه بهلع غير مصدقه مايقوله ليضيف هو متابعك من زمان واعجابى بيكى بيزداد يوم عن يوم لقيت فيكى كل حاجه كنت اتمناها فى البنت اللى هرتبط بيها
فعلا كنت بدور عليكى ومن اول يوم شوفتك فيه عرفت انه انتى 
سحبت يدها قبل ان تقول بصعوبه ايه اللى انت بتقوله ده يادكتور لو سمحت نزلنى 
حازم مكملا دون التعليق على كلماتها انا عاوزك معايا على طول عاوز اتجوزك وعارف انك موافقه من غير ماتتكلمى 
فجأه تحول خجلها الى عناد من فرط غروره وثقته بكلماته فاجابته بتحد تتجوزنى وعارف انى موافقه !! ده على اساس انى عاشقه وولهانه ولا على اساس انك فاكر اما تقولى كده اما هصدق واقولك ياريت  
طبعا ماهو انت مش متوقع ان حد يقولك لا ومتصور انك فتى احلام اى بنت 
حازم بثقه وليه لا
ارتفع احدى حاجبى فجر من تحذلقه قائله وليه لا !
لا اقولك انا ليه ولا قولى انت ايه اللى يجبرنى اربط حياتى بحد مغرور كده مش شايف على الكره الارضيه حد غير نفسه !
ايه اللى يجبرنى ابقى مع حد مكشر طول الوقت وجد !!
بصراحه مش انت اللى انا شايفه حياتى معاه آسفه 
نصيحتى ليك حاول تتعلم حاجه من اخوك اتعلم الابتسامه على الاقل واعرف منه سر محبه الناس ليه 
اخرج وشوف الدنيا والناس يمكن تلاقى اللى تعجبك او اللى ترضى بغرورك ده 
حازم بسخريه مش محتاج اخرج واسهر عشان ألاقى اللى ترضى بغرورى ده وانتى عارفه كده كويس بس تمام لو ده رايك يعنى
نظرت فجر امامها وهى تتربع بذراعيها امام صدرها قائله بثقه اى بنت بتفكر بعقلها هيبقى ده ردها
حازم دون ان ينظر اليها طب ولو بتفكر بقلبها هتقول ايه ياترى هيعجبها حد زى جوهر !!
ارتبكت فجر من سؤاله ذلك وحاولت الهروب منه وبالفعل انقذها دخولهم من بوابه الحرم الجامعى فلم تجيبه وانتظرت حتى توقفت سيارته ففرت هاربه من جواره لتهرول مبتعده الى الداخل وسط نظرات الطلاب المتسائله 
بينما حازم جلس بمفرده داخل سيارته محاولا كتم ابتسامته والتى تود الانفجار لتتحول الى ضحكه مقهقهه 
اخيرا وبعد عده دقائق نجح فى ضبط اعصابه وخرج من سيارته مرتديا قناع الحزم والصلابه وهو يتوجه الى قاعه المحضرات حيث كانت تجلس هى مختبأه بين اصدقائها لاتجيب احدا عن سر وصولها فى سياره حازم 
فقط رحاب استنبطت ماحدث وخمنت تعطل سياره فجر لكن ماسر اضطراب صديقتها الى هذا الحد وانكماشها فى مقعدها هى حتى لا تجيبها بل هى فى عالم آخر ترى هل علمت بما علمته هى بالامس !
ارتفع صوت حازم فى قاعه المحاضرات يملأها والذى سرحت به فجر متذكره صوت جوهر بالامس تسترجع تلك اللحظات لهما اثناء الرقص وخلال ايصالها للمنزل هو لم يتحدث سوى بضعه كلمات بصوت غير واضح هى ايضا لم ترى معظم وجهه فلما تعلقت به !!
لم نصحت حازم بالاقتداء به وهى تكره الكثير من خصاله 
لما قابلت عرض حازم بالزواج منها بذلك العناد والتحد رغم احساسها بكلماته الرومانسيه الى حد ما فهو لم يخجل من مصارحتها بتعلقه واعجابه بها رغم غروره ونرجسيته 
لم سخرت منه وهو كل ذنبه انه صارحها باعجابه 
شعرت فجر بالندم يتسرب اليها رويدا رويدا وعضت على شفتيها بحسره وهى تتأمل حازم لكن باعجاب تلك المره 
حازم هو من يناسبها ويناسب شخصيتها واليوم قد اكتشفت به ذلك الطابع الرومانسى حيث تستطيع تغيره ماذا تريد اكثر من ذلك 
كل مافكرت به امس من مميزات حازم تجتمع الى جانب ماتستطيع تغييره ليصبح شبيها لباسم لكن معها هى فقط 
هزت رأسها نافيه فمن المستحيل ان يصبح حازم مثل باسم الفرق واضح من مجرد نطق اسمائيهما 
لكنها تميل الى باسم اكثر هو بالفعل اثر لبها من اول اطلاله له  
لكن لحظه 
بعد اعتراف حازم لها كيف سيكون مصير علاقتها بباسم وماذا سيفعل اذا علم باعجاب حازم بها 
اتسعت
عيناها بعد ان توصلت الى تلك النتيجه فعلاقتها بباسم بائت موصومه بالفشل من قبل بدأها فهى لن تكون السبب فى التفريق بين أخين  
لا لا يجب ان تتوقف عند ذلك الحد وتقوم بالابتعاد عنهما هى لم تتصور ان تصل الامور الى ذلك ستطلب من اباها ايجاد مسكن آخر نعم هذا هو الحل  
استيقظت من افكارها على صمت مطبق من جميع الحاضرين لاكثر من المعتاد نظرت الى حازم فوجدته يوليهم ظهره ويقوم بالكتابه على الحائط المخصص بعد ان تجرد من ستره بذلته 
تأملت
صديقاتها بجوارها وخاصه رحاب فاذا بهن جميعهن فاغرين الافوه ناظرين اليه لايصدر منهن سوى صوت انفسهن ازداد استغرابها فهن منبهرات لاكثر من اللازم هى حقا لم تعلم مااصابهن الى ان الټفت هو ففغرت فاها هى الاخرى غير مصدقه ماتراه 
انتى ازاى متقوليش حاجه زى دى 
تفوهت فجر بتلك الجمله بطريقه عصبيه للغايه وهى تعاتب صديقتها رحاب التى ردت مدافعه عن نفسها انتى اللى مردتيش عليا امبارح طول الليل بتصل بيكى والنهارده اما شوفتك مبلمه كده بحسبك عرفتى 
فجر پغضب عرفت ايه بس ياشيخه انا ولا جه على بالى الموضوع ده اصلا والنهارده اتفاجئت باللى حصل ده 
رحاب مهدئه طيب انتى زعلانه ليه دلوقتى 
فجر بسخريه دون ان تجيبها وانا اللى عماله اقوله اتعلم من باسم واعمل زى باسم وهو ساكت اتاريه بيتريق عليا وانا زى الهبله عماله انصحه 
رحاب باستغراب باسم مين وتنصحى مين انا مش فاهمه 
فجر مغادره مش مشكله انا لازم امشى حالا 
رحاب طب مش تفهمينى ايه اللى حصل وايه اللى جابك معاه فى العربيه النهارده 
فجر وهى توليها ظهرها بعدين بعدين 
استقلت فجر احدى سيارات الاجره لتتوجه بها الى منزلها وهى لاتدرى ماذا يجب ان تفعل بعد ماعلمته 
فعندما الټفت حازم اثناء المحاضره بعد ان تجرد من سترته فوجئت به لايرتدى نظارته ويطوى ذراعى قميصه الى مرفقه فاتحا الازرار العلويه لقميصه الابيض بعد ان خلع ربطه عنقه لتظهر مقدمه صدره وذلك الجزء اللامع من سلسله ذهبيه على جانبى رقبته 
للوهله الاولى احست انها ترى باسم امامها ظنت انها تهلوس او تحلم ففركت عيناها جيدا ليتضح لها انه بالفعل باسم او جوهر الذى قابلته بالامس 
فى تلك اللحظه تقابلت عيناها الذاهله بفيروزيتيه المداعبتين لترى ضحكته الآسره والتى فتنت بها بالامس 
لم تفق من صډمتها الا بعد ان غادر هو القاعه بعد عده دقائق 
نظرت الى رحاب بوجه شاحب محاوله استيعاب الامر لكن رحاب بادرتها انتى كنتى عارفه صح
نطقت فجر بصعوبه قائله عارفه ايه 
رحاب عارفه ان الاتنين واحد وبتشتغلينى فاكرانى هزعل يعنى 
فجر بعدم فهم واحد ازاى انتى شوفتى اللى انا شوفته 
رحاب اه شوفت وعرفت ان هو اللى كان امبارح فى الحفله 
فجر مش معقول لا لا اكيد هم اتنين انا متأكده مش هو ده اللى كان معايا فى الحفله لا 
رحاب يابنتى ماايمان قالتلى اما سألتها قالتلى ازاى مش عارفينه ده عندكوا فى الكليه اسمه حازم جوهر 
فجر امال فين اخوه
رحاب اخوه مين ياستى انا سالتها قالتلى ملهوش توأم هو شخص واحد بس اسمه حازم 
فجر بشرود انتى عاوزه تجننينى صح 
رحاب لا والله يافجر ده اللى قالتهولى ايمان امبارح 
هنا استوعبت فجر الامر وعلمت سبب عدم تحدثه كثيرا واستغرابه من كلماتها وحديثها عن حازم بل واستمرار ارتدائه القناع حتى بعد الحفل 
من البدايه هو حازم علم خطأها ولم يوضح لها كان يسخر منها اليوم بطلبه الزواج منها استمتع بكلماتها عن أخيه الوهمى والذى لم يكن سواه اشبع غروره بايقاعها واعترافها بمزاياه 
تمتمت بداخلها والڠضب يملأ وجهها قد ايه انا غبيه سمحتله يلعب بيا زى الكوره من غير مااحس لا وانا اللى عايشه فى الوهم وعماله اقارن بينهم غبيه بجد 
اصطفت السياره الاجره امام منزلها فاندفعت منها وهى فى قمه ڠضبها لتتوجه الى الداخل بعد ان رأت سيارته فى مكانها  
اعتزمت تجاهله اذا رأته حيث ستتوجه الى ابيها مباشره لترغمه على ترك ذلك المنزل حتى اذا اضطرت الى السكن فى مساكن شعبيه او غرفه فوق سطح احدى المبانى او حتى فى العشوائيات هى لاتهتم بشىء سوى الابتعاد عن ذلك المتحزلق المغرور 
قبل دخولها الى المنزل اتاها صوت اباها ضاحكا من الحديقه فتوجهت اليه لتراه يجلس برفقه ذلك المراوغ 
وجهت كلماتها الى اباها قائله بابا لو سمحت عاوزاك 
مصطفى فرحا اهلا ياحبيبتى تعالى انتى انا اللى عاوزك 
فجر
بعصبيه وهى تنظر الى حازم بابا لو سمحت عاوزاك لوحدك 
ازدادت عصبيتها اكثر من نظرات حازم المثبته عليها وابتسامته التى تثير ضعفها فكادت ان تغادر
الى الداخل لولا ارتفاع صوت ابيها
تعالى مكسوفه من ايه حازم خلاص مبقاش غريب  
حازم طلبك منى عاوز يتجوزك وانا وافقت

تم نسخ الرابط