رواية حازم ج1
المحتويات
ماانت شايف
مصطفى ملوش لزوم اخوك قام بالواجب وبعدين انا عارف انك مشغول ربنا يكون فى العون
جوهر وهو لازال محتفظا بابتسامته طيب بعد اذنك اتفضل حضرتك مش عاوز اعطلك
غادر جوهر الى الاعلى حيث غرفته بينما مصطفى تبعه بعد لحظات ليتوجه هو الآخر الى الجناح الخاص به هو وابنته التى رأته يقف مع جوهر من نافذه غرفتها
فعقب مغادرتها الحديقه الى غرفتها بثوان تذكرت كتابها الذى نسيته على المنضده بالخارج فتوجهت مره اخرى الى الحديقه لكنها رأته
جذبها اليه رائحه عطره المثيره ولمعان شعيراته الناعمه وطوله الفارع فهى تقف عند منتصف ظهره
رأته من خلفه بملابسه البيتيه العصريه ذلك التى شيرت القطنى الثقيل نوعا ما اكمامه مرفوعه الى منتصف ذراعيه فتظهر تلك الحظاظات الجلديه على معصمه والبنطال الرياضى الواسع المثبت على عظمتى خصره الممشوق فذلك التى شيرت الابيض ينتهى عند بدايه بنطاله الاسود ليتضح رشاقه جسده وخلو خصره من الدهون جزئه العلوى طويل مفتول بعضلات المنكبين العريضه وذراعيه يبدو عليهما القوه و
اثناء تأملها احست فجر بقدوم شخص ما فتراجعت الى غرفتها مره اخرى لتتطلع من النافذه على ذلك الوسيم
لاحظت وقوف والدها معه لعده لحظات قبل ان يتركه ذو الجسد الرياضى متوجها الى الداخل
اسرعت هى الاخرى الى باب جناحها تفتحه بحذر علها تستطيع رؤيه وجهه لكنه توجه الى الاعلى بسرعه فلم تستطع ان تلمح سوى جانب وجهه هو يشبه اخيه الى حد ما لكن تصفيفه شعره وذلك العطر يضيف اليه جاذبيه من نوع خاص
عقب دخول والدها توجهت الى الحديقه لتحضر كتابها قربته من انفها لټشتم تلك الرائحة التى التصقت به رائحه عطره استنشقتها بقوه
ظهرت تلك الابتسامه الجذابه الواثقه من الاعلى حيث رآها جوهر فعلم انها وقعت اسيره له دون ان تراه
فى تمام الثامنه مساءا بدأ جوهر فى الاستعداد لسهرته الجديده ومرافقه تلك الفتاه الخمريه بعد ان مل من نانسى
ارتدى جوهر قميصا ابيض مفتوح الازرار الاولى يظهر صدره الصلد القوى من اسفله ومن فوقه ذلك الجاكت الجلدى الاسود المفضل له ومن الاسفل بنطاله الجينز المعتاد
وضع عطره بعدما صفف شعيراته الى الوراء باطراف اصابعه فهو يفضل مظهر شعره الفوضى نوعا ما حيث تنزلق شعيراته الهاربه الى الامام رافضه استقرارها فى الخلف بتشذيب ابتسم بثقه من موقف تلك الخصله الثائره مثله هو يعلم انها من ضمن اسباب اجتذاب الفتيات اليه
كاد ان يغادر غرفته لولا ارتفاع رنين هاتفه ليظهر اسم اخيه على الشاشه تأفف بضجر قبل ان يجيب
الو ايوه موجود اهو هروح فين لا لا انا خرجت وانت فين لسه فى الاوضه !
اه شوفت المستأجرين وقابلتهم لا قابلت بس استاذ مصطفى حاضر ان شاء الله
طيب خلاص عرفت بس اعمل ايه يعنى عشان هم موجودين انا هقيد نفسى واقعد فى البيت
ماشى ياعم ركز انت بس فى شغلك واطمن انا كويس
يعنى ايه المهم هم بقولك ايه لو هنبتديها پخنقه كده اسيبلكوا البيت واروح اقعد عند حد من صحابى واتصرف انت مش انت اللى اتفقت معاهم
يوووووه يعنى ايه بنت انت شايفنى ماشى كدة فى البيت وبعدين انا هعملها ايه يعنى بص بص انا لازم اقفل دلوقتى بكره نتكلم روح نام عشان شغلك يلا سلام
اغلق جوهر هاتفه متأففا دون ان ينتظر رد اخيه وتوجه الى الاسفل بضجر بعد ان تغير مزاجه الى الاسوأ واستقل سيارته هاربا بها الى الخارج دون ان يلتفت الى تلك الواقفه تراقبه من نافذتها حتى ابتعد
ياترى ماله فى ايه
تسائلت فجر فى قراره نفسها عن سر عصبيته الى تلك الدرجه فقد سمعت صوت قدماه على الدرج يهرول مسرعا فاسرعت هى الاخرى الى نافذتها بعد ان وصل عطره النفاذ الى انفها داخل جناحها ارادت تلك المره رؤيه ملامحه لكن كالعاده لاترى الا
اجزاء من وجهه الوسيم
اتكأت بوجهها على كفيها فى حيره عقب مغادرته وتنهدت بحراره وهى تغمض عينيها لتستمتع برائحه عطره التى ملأت الحديقه من حولها وكأنها تتنفسه لا تشتمه اخرجها من احساسها الحالم صوت هاتفها مكالمه وارده من صديقتها رحاب
على غير العاده اجابت فجر برقه وهى تنظر الى القمر
رحاب مقلده صوتها بسخريه ايوه يارحاب مالك يافجر انتى سخنه
فجر ليه بس
رحاب صوتك مش مطمنى
فجر بابتسامه خجله لا عادى
رحاب ليه هو انا مش عارفاكى التون ده اول مره اسمعه اعترفى حصل ايه
تغيرت ملامح فجر لتجيبها پغضب روحى ياشيخه ربنا ينكد عليكى دى سيره تجيبيها دلوقتى
رحاب بارتياح طمنتينى كنت هاجى اقټلك
فجر بسخريه لا اطمنى مش هاجى جمبه المهم بقى عاوزه ايه
رحاب هكون عاوزه ايه بطمن عليكى
فجر بتهكم تطمنى عليا بردو ولا على سى حازم بتاعك
رحاب مممم عليكوا انتوا الاتنين قوليلى هو بيعمل ايه دلوقتى
فجر بنفاذ صبر وانا ايش عرفنى يابنتى انتى محسسانى انى قاعده معاه فى اوضته
رحاب باحباط معقول يعنى مش بتشوفيه خالص
فجر بتأفف رحاب هو انتى كل يوم هتتصلى تسألى نفس الاسأله امشى يارحاب روحى شوفى وراكى ايه
رحاب خلاص ياست القفوشه كنت عاوزه اسألك عيد ميلاد ايمان بعد كام يوم هتحضرى
فجر بحيره مممم معتقدش مليش انا فى جو الحفلات التنكريه اللى عاوزه تعملها دى
رحاب مشجعه تعالى نروح يابنتى واهو يبقى تغيير جو بدل الروتين اللى احنا فيه وكمان هيبقى فيه مزز بقى ايييه ماانتى عارفاها صحابها كلهم ولاد
فجر يابنت لمى نفسك انتى فى ايه ولا ايه
رحاب بتنهد لا زوما ده الكراش عادى يتخان لحد مايحس بيا
ارتفعت ضحكات فجر على مبدأ رحاب واجابتها ماشى ياست اصيله عموما هبقى اشوف حوار حفله ايمان دى واقولك بكره يلا سلام
اغلقت فجر هاتفها لتلقى نظره اخيره على البدر المكتمل امامها وهى تستنشق ماتبقى من عطر ذلك الوسيم الذى لم تعرف اسمه الى الآن
جلس جوهر برفقه اصدقائه فى احدى الكافيهات المفتوحه تجاوره علا تلك السمراء ذات الاعين بلون العسل والتى قابلها بالامس
تأملها بضحكه ساخره وهى تصطنع الرقه والخجل
فبحكم خبرته الطويله هو يعلم جيدا الخجل الحقيقى من المصطنع
هى ترتدى بنطال جينز ملتصق بجسدها الملفوف وتوب اصفر قصير بدون اكمام يصل الى منتصف بطنها وفوقه ستره من الفرو الاسود خلعتها فور وصوله حيث وجدها فى انتظاره برفقه اصدقائه
جلس بجوارها بعد ان لمعت اسنانه فى ابتسامه جذابه امتدت يداها ترحيبا به
بعد عده دقائق كان يجلس معها منفردين على طاوله جانبيه دون ان تشعر هى متى وكيف اقنعها بذلك وهى التى رفضت منذ البدايه مقابلته وحدهما
علا بصوت ناعم ها كنت عاوزنى فى ايه
جوهر بثقه ليه وهو انتى مش عاوزانى
علا بدلال جوهر ايه اللى انت بتقوله ده يعنى ايه عاوزاك
جوهر بهمس رغم انى فعلا عاوزك كلك على بعضك كده الا انى اقصد عاوزه تشوفينى ايه موحشتكيش
علا دون ان تنظر اليه عادى يعنى
ارتفعت يده الى اسفل ذقنها كى تنظر اليه متأكده
قال كلمته تلك وهو ينظر الى عينيها بفيروزيتيه مكملا بس انا وحشنى العسل اللى فى عيونك معرفتش انام من كتر مانا بفكر فيهم
علا بضحكه عاليه نوعا ما بكاش اوى انت المفروض بقى انى اصدقك
طب اسألى قلبك كده ولا اسأله انا
شيل ايدك مش من اولها كده
جوهر ببراءه ايه بسأل قلبك مسألهوش يعنى ولا يهون عليكى قلبى انا يتعذب حتى شوفى كده
اشوف ايه
تشوفى قلبى اللى وقعتى فى غرامه
علا مصححه تقصد قلبك اللى وقع فى غرامى
جوهر هامسا تؤ تؤ اللى انتى سمعتيه
اجتذبها فجأه من مقعدها دون ان تستوعب هى الامر وتوجه بها الى تلك المنطقه الفارغه فى احدى اركان المطعم غامزا الى احدى العاملين والذى فهم على الفور مبتغاه فادار اسطوانه التانجو الخاصه به
ذلك العامل والذى اعد العده فور رؤيته لجوهر يدلف الى الكافيه ويجلس بجوار تلك السمراء
انتبه جميع الجالسين فور ارتفاع انغام الموسيقى لتتأمل الفتيات ذلك الوسيم الذى جذب انظارهن فور دخوله يقف بمواجهه تلك السمراء
نظرت له علا بتوتر قائله انت هتعمل ايه
ايه بلاش اشوف حد تانى ارقص معاه
مش هتلاقى حد فى رشاقتى ممكن يتجاوب معاك كده
متأكده
قولتيلى مين اللى قلبه وقع
الفصل
قبل اى حاجه اتمنى انكوا تكونوا كلكوا بصحه وعافيه انتوا واى حد قريب منكم
فى تمام التاسعه صباحا جلست فجر بجوار صديقتها
رحاب فى المكان المفضل لهما بداخل قاعه المحاضرات فى انتظار حازم جوهر لالقاء محاضرته
الصفوف الاولى كالعاده تمتلىء بالفتيات الانيقات اللاتى تفوح منهن الروائح العطره ويتزين وجوههن باحدث صيحات التجميل جميعهن يحاولن جذب انظاره اليهن لكن بلافائده
بدأت رحاب حديثها بنبره خافته امال فين حازم
نظرت اليها فجر بعدم تصديق قبل ان تجيبها بسخريه بيركن وطالع
اجابتها رحاب ببراءه ايه ده انتوا جيتوا مع بعض
فجر بضيق رحاب انتى اتجننتى انا ايش عرفنى هو فين وهاجى معاه ليه انا مبشوفهوش غير هنا اصلا
رحاب اصلى لقيتك جيتى بدرى يعنى
فجر فضلت طول الليل بظبط اللوكيشن على الموبايل وبدور على طريق اسرع ماهو مش ناقصه اخدلى كلمتين كل يوم وهو ميتوصاش
رحاب غامزه طب وعليكى بإيه ده كله ماتيجى معاه
فجر بجديه رحاب غيرى الموضوع وحياه ابوكى هو شويه وهيطب علينا بغروره ده مش هيبقى كمان كلامنا كله عليه
اومأت رحاب برأسها متفهمه طيب قوليلى عملتى ايه فى اللى قولناه امبارح
فجر باستغراب قولنا ايه امبارح
رحاب بحماس هتلبسى ايه فى الحفله بتاعت ايمان بكره
فجر هو انتى قررتى خلاص انى موافقه
رحاب انا عارفه انك هتوافقى خصوصا اننا مش هنتأخر الحفله بدرى واهو نغير جو شويه
فجر بتفكير طب انتى هتلبسى ايه
رحاب ممممم مش عارفه ايه رأيك البس سنووايت ولا سندريلا
ارتفعت ضحكات فجر رغما عنها فاسرعت بوضع يدها اعلى فمها بعد ان لفتت انتباه الجالسين حاولت كتم ضحكاتها بصعوبه قبل ان تقول سنووايت ايه وسندريلا ايه ايه الجو القديم ده يابنتى
رحاب بسخريه امال ايه بقى ياست فجر هانم هروح متخفيه فى لبس بطيخه ولا كوسه
فجر بمرح طب والله هيبقى حلو عليكى
رحاب بقى كده ماشى مش هروح خالص عشان ترتاحى
فجر لا والله بهزر انتى زى القمر اصلا بصى يابنتى هو كفايه نجيب ماسكات كده حلوة وخلاص وانا اصلا بفكر متنكرش ولا حاجه واروح عادى هنستفاد ايه بالتنكر يعنى مااحنا هنبقى عارفين بعض
رحاب بطريقه حالمه عارفين بعض ايه بس ماتعيشى معايا الجو تخيلى كده يجى شاب معجب لابس ماسك وانتى مش شايفه وشه ويطلب منك ترقصى وتفضلى باصه فى عيونه وتسرحى فيها زى انور وجدى وليلى مراد ويجى فى الاخر يعترفلك بحبه وتشوفوا وشوش بعض وينبهر اما يشوفك هييييح بقى
فجر ضاحكه متأكده انه هينبهر بعد ماتقلعى الماسك مش العكس
رحاب بوجه عابس انا مش هتكلم معاكى تانى
فجر ضاحكه لا بجد يابنتى انتى الفرجه على الافلام لحستلك دماغك خالص الرومانسيه دة مش موجوده خلاص ومفيش اصلا زى انور وجدى فى زمانا ده وتلاقى اللى هيرقص معاكى هيقعد يستهبل ويسبل بعنيه وفى نفس الوقت ايديه شغاله تحرش اوعى لو روحنا ترقصى مع حد انتى عارفه اصحاب ايمان مش مظبوطين
رحاب معاتبه يابنتى ده كان ايام ثانوى دلوقتى خلاص بقى ايمان عقلت
فجر بتهكم على اساس انك عقلتى ماهى رومانسيتكوا دى اللى هتوديكوا فى داهيه وهتوقعكوا مع ناس زى الزفت معرفش انتوا مش عايزين تعيشوا الواقع ليه
رحاب بتأفف عاوزه تفهمينى انك عمرى ماحبيتى ولا حتى اعجبتى بحد
فجر بثقه طبعاااا لا
تلك الثقه انبعثت من اطراف فمها فقط انما بداخلها كانت تعلم جيدا انها كاذبه فقد وقعت فى غرام ذلك الشخص دون ان تراه حتى اسرتها رائحته تلك والتى تشبه الى حد كبير رائحه
التقطت انفها فى ذلك الوقت تلك الرائحه المميزه فتطلعت امامها لتجده حازم قد وصل منذ ثوان والآن هو يعتلى منصه القاعه
نظرت الى صديقتها رحاب والتى كانت بالطبع فى عالم آخر سارحه فى ملامح حازم الآسره ليست وحدها بل ايضا جميع فتيات الصف بعد ان سيطر الصمت المطبق عليهن
دققت النظر به هى الأخرى محاوله فهم مايجذبهن اليه الى هذا الحد نعم هو وسيم نوعا ما بل الى درجه كبيره وجذاب عيناه الزرقاوتين تجذب الانظار اليهما رغما عن الناظر كالمغناطيس بل واشد قوه تلك الزجاجتين امامهم تجعل عينيه يبدوان وكأنهم محفوظتان
شعره لامع نعم مثل شعر أخاه بل وانه من احدى جانبيه يشبه اخيه الى حد كبير لكن هل يملك اخاه فيروزيتيه تلك اااااه هى لن تتمنى اكثر من ذلك
من ينظر اليها الآن لن يفرقها عن المعجبات ممن حولها فهى تستند براسها على قبضه يدها وتلك الابتسامه تزين ثغرها وهى تنظر اليه بهيام
هو ايضا لاحظ تطلعها به على غير العاده فلم يعتد منها نظرها اليه كباقى الفتيات وهذا ماميزها عنهن
منذ اول محاضره القاها عليهم رأى فى عيون الحاضرات نظرات الاعجاب
تعلو وجوههن عاداها هى والتى نظرت اليه باقتضابه توحى بتركيزها الشديد لكلماته بالاضافه الى تدوينها الملاحظات وسؤاله ان احتاج الامر
ظن فى البدايه انها تحاول جذب انتباهه بتركيزها على المحاضره وتظاهرها بعدم الاعجاب به كالبقيه لكن اجاباتها فى ورقه الامتحان دل على عكس ذلك وتأكد من اهتمامها بالدراسه وليس الا لذا بدأ هو بمراقبتها وهو يتحدث وهو يشرح وهو يعلق
بل وعند انتهاء المحاضره واثناء مغادرته هى اول من تهم بالنهوض وتقوم بتجميع اشيائها بعكس باقى الفتيات اللاتى يتطلعن اليه فقط حتى يختفى
الى ان رآها رآها فى منزله
لم يصدق للوهله الاولى ولكنه فضل عدم اظهار دهشته
ظلت نظراته مثبته عليها دون ان يدرى وهى ايضا لم تدرى انها تتظر الى عينيه مباشره وتغوص فى اعماق فيروزيتيه حتى لكزتها صديقتها
افاقت فجر مما سيطر عليها واعتدلت فى جلستها بعد ان انهالت نظرات الحقد عليها من كل صوب
فتنحنح هو بعد تلعثمه وتابع اكمال مايقوله
انتهت المحاضره دون ان تستوعب منها شيئا وغادر هو بعد ان رمقها بنظره طويله غير مألوفه لها فوجدت عيناها رغما عنها تتابع خروجه حتى اختفى
تعالت الهمسات واللكزات بين الفتيات وهن ينظرن اليها بأعين حاقده ووجوه مستنكره هربت هى منها بالخروج سريعا والابتعاد حتى لحقتها صديقتها التى اوقفتها بصعوبه
رحاب وهى تلهث اقفى بقى تعبتينى
فجر بخجل مش عاوزه ولا كلمه يارحاب
رحاب بوجه حزين يعنى مش هتفهمينى اللى حصل ده معناه ايه
فجر ملوش معنى انا نفسى مااعرفش
رحاب انتى كنتى فى عالم تانى حرفيا وهو كمان انتى عارفه انكوا فضلتوا تبصوا لبعض لاكتر من دقيقه
فجر بخجل انا سرحت ومكنتش حاسه انه بيبصلى
رحاب بعتاب وسرحتى فى ايه بقى ممكن اعرف ولا انا مش من حقى اعرف كالعاده
لم تجد فجر مفر من قول الحقيقه لصديقتها فاجابت بصى ياستى انا هقولك على كل حاجه
روت لها فجر عن اخاه الوسيم والذى رأته من بعيد عده مرات دون ان تحدثه او ترى وجهه عن كثب وكيف اعجبت به وهو لايدرى شيئا عن وجودها
فغرت رحاب فاها غير مصدقه بقى القمر ده فى منه اتنين
فجر بحيره مش عارفه هو شبهه من الجمب معرفش بقى من قدام ايه
رحاب تفتكرى ممكن يطلعوا توأم
فجر مش عارفه بردو
ظهرت ملامح السعاده على وجه رحاب وهى تضيف كده اتحلت واحد ليا وواحد ليكى
اجابتها فجر بشرود تفتكرى اخوه ممكن يبقى مفيش حد فى حياته او يعجب بيا
رحاب بجديه طيب ماتظهرليه
رمقتها فجر بنظره ساخره هو انا عفريته ايه اظهرله دى
تعالت ضحكات رحاب موضحه اقصد يعنى اما تشوفيه اطلعى خليه يشوفك وياخد باله منك
فجر تفتكرى ممكن يكلمنى
رحاب بثقه وحتى لو مكلمكيش كلميه انتى عادى مش ساكنين فى نفس البيت دورى على اى حجه
فجر ده رأيك يعنى ماشى ححاول
رحاب بسعاده ايوه بقى والله وهنبقى سلايف ونقعد مع بعض فى نفس البيت يابت يافجر
ارتفعت ضحكات فجر قائله والله مامصبرنى عليكى غير خفه دمك دى ودماغك اللاسعه تعالى نروح نقعد فى الكافيه شويه
انهت فجر يومها بالذهاب لاختيار الماسكات الخاصه بالحفله التنكريه مع صديقتها رحاب وشراء اللازم لحفل غد اختارت ماسك رقيق على شكل فراشه تتداخل به الالوان المبهجه احبته فور رؤيته فاختارته واضافت عليه بعد الاكسسوارات من نفس الالوان لرقبتها واصابعها
اما رحاب اختارت ماسك ذهبى ينتهى بقطع سوداء من الدانتيل اظهر جمال عينيها وبياض بشره وجهها النقيه
عقب
متابعة القراءة