رواية حازم ج1

لمحة نيوز

وقت ماانتى عاوزه 
يعنى تقدرى تقولى الدور ده كله بتاعنا وفوقينا بس فيه دور تانى 
فجر ماهو برضو مش حبقى قاعده براحتى وناس طالعه ونازله كده 
مصطفى مطمأنا متقلقيش هو عايش فى الدور اللى فوق اصحاب الفيلا اخين محترمين ومعظم الوقت مش موجودين واكيد مش هيضايقونا 
فجر باستغراب راجلين يابابا ! يعنى حتى مفيش ستات المفروض انا كده ابقى مطمنه 
مصطفى محاولا اقناعها لا ماهو طبعا الجناح بتاعنا ليه مفتاح وقفل من جوه وهنا فى الجنينه موجود الحارس وبعدين انا معاكى على طول  
صمت مصطفى قليلا ثم اضاف بحزن معلش يافجر انا عارف انه صعب عليكى بس ده كان انسب حاجه لقيتها 
احست فجر بتأنيب الضمير من كلمات والدها فحاولت ايهامه بموافقتها واقتربت منه تتأبط ذراعه لتتجه به الى جناحهما قائله طب مش يلا نتفرج على الجناح بتاعنا ياعم مصطفى بقى ياخساره انا كنت عاوزه اوضه على البيسين اللى مش موجود ده ماتيجى نحفره احنا وخلاص 
ارتفعت ضحكات والدها فاضافت هى قولى بقى القعده هنا بالفطار والعشا ولا لسه هنقعد نطبخ والحاجات اللى مليش فيها دى 
اتتها الاجابه من ورائها تلك المره من ذلك الصوت المألوف لها قائلا لا الاقامه هنا فول بورد وعندك الطباخ تطلبى منه اللى انتى عاوزاه 
الټفت كلاهما الى مصدر الصوت والذى لم يكن سوى حازم جوهر ذلك المحاضر المتغطرس فى الجامعه الخاصه بها والتى اطلقت عليه لقب اكس لانس 
حملقت به فجر غير مصدقه وجوده امامها ماذا جاء به الى هنا ايعقل ان يكون هو ال 
تأكدت شكوكها عندما ارتفع صوت والدها مرحبا به وهو يتقدم منه قائلا استاذ حازم اقدملك بنتى فجر احنا جينا النهارده على حسب ميعادنا اللى اتفقنا عليه لاستلام ال 
قاطعه حازم مومئا له رأسه بتفهم وهو يتطلع الى فجر بغطرسه قائلا مفهوم مفهوم شرفت يااستاذ مصطفى اتمنى ان الاقامه عندنا تعجبك انت والآنسه فجر 
اعتقد 
لم تجبه هى فاضاف ساخرا زى ماانتى شايفه ياآنسه مش هتضطرى انك تطبخى وتغسلى والكلام ده فى هنا ناس مخصصه للاعمال دى واظن ده هيبقى معقول عشان تهتمى بدراستك احسن من كده وتقدرى تعوضى اللى فات 
احمر وجه فجر من كلماته الساخره تلك بينما وقف مصطفى حائرا بينهما لايفهم سر ڠضب ابنته ولا مايرمى اليه حازم والذى اضاف بغرور وهو ينظر الى ساعته كان نفسى اقعد معاكوا اكتر من كده بس للأسف مشغول اتفضلوا اتفرجوا على البيت براحتكوا وهيبقى معاكوا عم احمد المسؤول عن البيت يوضحلكوا الاماكن المخصصه ليكوا عن اذنكوا 
اجابه مصطفى بذهول اتفضل يااستاذ حازم 
رمقها حازم بنظره جانبيه من طرف عينيه قبل ان يتوجه الى الاعلى وهو يستمع الى كلماتها من ورائه التى خرجت غاضبه حاده شكرا على وقتك الثمين يااستاذ حازم 
نظرت فجر الى والدها وهى فى قمه ڠضبها تتمتم من بين أسنانها بابا انا مش هقعد هنا ولو انطبقت السما على الارض 
مصطفى بهدوء ممكن افهم فى ايه انتى تعرفيه !
فجر پغضب مكتوم اه يابابا استاذى فى الجامعه ومش بطيقه ومش هستحمل يبقى فى وشى هنا كمان 
مصطفى طب انا عاوز اعرف مش بتطيقيه ليه هو عملك حاجه ضايقك فى حاجه 
رفعت فجر حاجببها بذهول قائله انت مش شايف طريقته عامل ازاى وبيتكلم ازاى كأننا جاين نشحت منه مش دافعين فلوس 
مصطفى بحيره حاضر ياحبيبتى اللى يريحك هبدا ادور على حاجه تانيه اصبرى بس اسبوعين تلاته كده ممكن 
فجر بيأس ماشى يابابا بس انا مش هتعامل مع البنى آدم ده 
مصطفى خلاص متتعامليش ممكن نخش جناحنا بقى مش هنفضل واقفين كده طول اليوم 
توجه مصطفى الى الداخل واتبعته هى لتتمتم بخفوت اثناء نظرها على الدرج المؤدى للدور العلوى ماشى ماهو انا اللى لبست الليله دى كلها وحظى وقع فى عم الاكس لانس ده 
آه يارحاب والله زى مابقولك كده تخيلى 
خرجت تلك الكلمات من شفتى فجر اثناء محادثتها الى صديقتها رحاب فى تمام التاسعه مساءا من داخل غرفتها الجديده 
رحاب بعدم تصديق بتتكلمى بجد حازم بتاعنا مش معقول ياحظك يابنت يافجر 
ظهرت ملامح الغيظ على
وجه فجر وهى تجيبها حظى ايه بس انا على آخرى من ساعه ماعرفت ان ده صاحب الفيلا هو انا ناقصه عقد نقص تطلع عليا هنا كمان 
رحاب بغبطه ياشيخه اجى انا اقعد مكانك انا مش مصدقه انك حتنامى وحازم فوقيكى ب ٣ متر انتى ازاى قاعده كده عادى 
فجر بزمجره وانتى مين قالك انى قاعده عادى انا بغلى من جوايا مش عارفه هتصرف ازاى استنى افتح الشباك شويه يمكن اهدى 
رحاب طب قوليلى هو صاحى دلوقتى ولا نايم ولا بيعمل ايه
فجر پغضب وانا مالى ياستى يعمل اللى يعمله هو انا فاضياله انا من الصبح بوضب فى حاجتى ولسه مخلصه 
رحاب طب هو مساعدكوش وشال معاكوا الشنط بعضلاته اللى تجنن دى 
صدرت ضحكه ساخره من بين شفتى فجر قائله مين يساعدنا ياماما انتى اټهبلتى ! الاكس لانس يساعدنا !! ده اول ماجه كلمنا من طراطيف مناخيره كده وطلع على فوق منتهى قله الذوق بجد  
رحاب بت انا هاجى اقعد معاكى
فجر بسخريه لا انا بقول تقولى لباقى بنات الدفعه وتجيبيهم وتيجى 
ارتفع صوت رحاب من الحماس وهى تقول اااااه تخيلى لو البنات عرفوا هيعملوا اايه ده انتى هتموتى من الحسد اللى هيحسدهولك 
فجر محذره رحاااب اياااااااكى انتى فاهمه لو عملتى كده انا معرفش ممكن اعمل فيكى ايه 
رحاب بسعاده ليه وانا هبله اقولهم عشان كل شويه واحده تنطلك كفايه اناااا ده انا مش هسيبك ليل ولا نهار ااااه ياما نفسى اشوفه وهو لابس البيجامه 
اتسعت عينى فجر من تفكير رحاب فاجابتها بذهول بيجامه بيجامه يارحاب اتكلى على الله ياماما روحى نامى عندنا بكره محاضره يلا سلام 
أغلقت فجر هاتفها وهى تزفر بضيق فلا احد يشعر بمعانتها تلك هى الوحيده التى تقيدت حريتها فجأه وبلا مقدمات بعد ان اصبحت تلك الغرفه هى سجنها الجديد لاتستطيع الخروج بملابس نومها ولا فعل مايحلو لها فى اى وقت فهناك اعين سوف تراقبها حتى لو لم تراها هى لن يكن بامكانها تغيير شىء تمقته او ان تضيف ماتحبه هى مجرد ضيفه فى هذا المنزل ومضيفها هو اثقل شخص على قلبها فى هذا الكوكب 
نظرت بتأفف الى تلك الحديقه من حولها والتى انغمست فى ذلك الظلام الدامس والهدوء القاټل الذى يخيم عليها الا من ذلك الصوت والذى برز فجأه من اللاشىء  
دققت النظر فى الظلام فاذا بها ترى سياره تضىء عند مدخل الجراج فماكان ذلك
الصوت الا صوت انذار السياره بعد عده ثوان اضىء ضوء الجراج الداخلى لترى شخص يقترب من احدى السيارات ويقوم بركوبها  
شخص يشبه حازم الى حد ما لكنه مختلف عنه تماما سواء فى ملابسه العصريه الخفيفه او فى شعيراته المصففه بطريقه جذابه وايضا رائحه عطره تلك التى ملأت الحديقه كلها فى ثوان 
استنشقتها فجر باعجاب وهى تراه يغادر بسيارته الى الخارج فتنفتح البوابات الخارجيه ريثما يمر ثم تقفل من جديد  
تنهدت براحه بعدما ملأ ذلك العطر انفها وازاح توتر اعصابها فتوجهت الى الداخل وشبح ابتسامه يولد على ثغرها
اعتلى جوهر احدى مقاعد البار العليا يرتشف كأسا من عصير التفاح على خلاف اصدقاؤه المنغمسين فى شرب مايذهب العقل واولهم نانسى  
ماتقوم نرقص بقى 
جوهر مليش مزاج النهارده يانانسى 
نانسى بضيق يوووووه هو كل شويه ملكش مزاج ملكش مزاج تشرب ملكش مزاج ترقص ملكش مزاج تسهر ياعم خلينا ننبسط
جوهر پحده وهو انتى متعرفيش طريقه للانبساط غير الشرب والرقص مافى الف طريقه تانيه تبقى مبسوطه بيها 
نانسى غامزه من وسط ترنحها ااااه قول كده بقى ياشقى طب ماتيجى نروح الشقه عندى شويه 
نظر اليها بتأفف وازدراء فلم يعير كلماتها اى اهتمام وتحولت عيناه الى غيرها فتاه جديده اعجبته وبالطبع هى وقعت فى هواه من اول نظره  
نانسى بلسان متثاقل ماترد عليا ياجوهر يلا بقى وحشتنى 
ازاحها من امامه قائلا طب روحى انتى ارقصى دلوقتى وانا هبقى احصلك 
توجهت نانسى الى حلبه الرقص تتمايل بجسدها بينما هو عدل من هندامه وتوجه الى الصيد الجديد فتاه خمريه بوجه رفيع ذات عينين عسليتين واسعتين كعيون المها ورموش طويله  
ترتدى فستان قصير اصفر يظهر لون بشرتها اللامع وجسدها الطويل الملفوف
بإغراء 
جلس جوهر بثقه امامها قائلا ايه يابنتى فينك 
نظرت اليه الفتاه باستغراب متسائله انت تعرفنى 
جوهر ناظرا الى عينيها بابتسامته الجذابه اه طبعا انتى اسمك يبدأ بحرف ال  
اجابته هى كالمنومه مغناطيسيا العين 
ازدادات ابتسامته وهو يقول طب ماتيجى نتعرف انا جوهر 
خارت الفتاه امام سحر فيروزيتيه ومضى الوقت بينهما فلم تشعر سوى بيديها بين يديه هى فقط تنظر الى عينيه كالمنومه مغناطيسيا وهو يحركها كيفما يشاء 
لحسن الحظ ان نانسى قبل ذلك بلحظات توجهت الى الحمام بعد ان شعرت باعياء شديد وافرغت جميع مابجوفها قبل ان تغفو دون ان تشعر 
ليمضى جوهر سهرته مع فتاته الجديده يسحرها بطريقته الجذابه المرحه لعده ساعات قبل ان يقرر العوده الى المنزل اخيرا وبعد انتهاء السهره وصل ذلك الوسيم الى منزله قبل آذان الفجر بعده دقائق فتوجه الى غرفته ليلقى جسده على الفراش بتهالك ويغط فى نوم عمييييق 
فى تمام التاسعه صباحا غادرت فجر منزلها الجديد متوجهه الى جامعتها 
توقعت ان تصادف حازم فى موعد خروجها لكنها لم تلتقيه بالتأكيد هو غادر قبلها 
زفرت بارتياح لتلك الفكره ونظرت فى ساعتها تتأكد من توافر الوقت امامها فمحاضرتها الاولى فى تمام التاسعه والنصف وطريقها الآن يستغرق اقل من طريقها السابق 
نعم جامعتها تبعد اقل من عشرين دقيقه من هذا المنزل لكن هذا لمن يعلم الطريق جيدا اما فى حالتها قد استغرقت حوالى خمس واربعون دقيقه الى ان استطاعت الوصول 
هرولت پذعر الى مكان محاضرتها الاولى والتى لم تكن سوى ل الاكس لانس حازم  
طرقت عده طرقات قبل دخولها وتوجهها الى حيث تجلس صديقتها رحاب 
نظر اليها حازم مليا قبل ان يسألها بتعجرف الساعه معاكى كام ياآنسه 
فجر بتوتر عشره الا ربع 
حازم وميعاد المحاضره كام 
فجر ٩ ونص بس انا والله الطريق هو اللى عطلنى اصل 
حازم بجمود اتفضلى بره 
فجر بذهول نعم 
حازم بإصرار بقول بره انا محدش يدخل بعدى 
فجر بس دى اول مره والله 
حازم واكيد حتبقى آخر مره اتفضلى متعطليش المحاضره لو سمحتى 
نظرت اليه فجر شذرا قبل ان تتوجه الى الخارج مره اخرى وهى تمسك حقيبتها پعنف وتضغط عليها بقوه الى ان ابيضت قبضتها من الڠضب  
اما وجهها فقد تحاملت على نفسها كثيرا حتى لا تبكى الآن ليس امامه وامام كل ذلك الجمع ستخرج وتتوجه الى الحمام وتبكى وتبكى وتبكى  
فلتمنع تلك الدمعات من الهروب تبقى فقط عده خطوات وتغادر تلك القاعه خطوتان خطوه واحده 
تخرج ثم تهرول الى حيث تستطيع البكاء تشعر بوجهها يكاد ينفجر من كثره الضغط عليه  
حسنا الآن اجتازت آخر خطوه فلتهرول الى الحمام هيا هياااا لكن 
ارتفع ذلك الصوت مره اخرى من بعيد ارتفع بقوه وحزم واصرار استنى عندك
الفصل الثالث
تسمرت فجر فى مكانها لاتقوى على الالتفات تكتم انفاسها خوفا من ارتفاع ذلك الشهيق بداخلها لكن آتاها صوته مره اخرى بصوره اقرب تلك
المره انتى هو انا مش بكلمك 
اغمضت عينيها بقوه فلتهرب هيا فلتهرول مبتعده لماذا قدماها مثبتتان على الارض بتلك القوه وقلبها ينتفض ذعرا وقهرا هيا هيا واخيرا استجاب عضو من جسدها اليها لكنه آخر عضو ارادته تلك المره دمعاتها هى التى تحركت هربت من مقلتيها دون ان تشعر لا تعلم اهى تبكى لكرامتها التى بعثرت امام ذلك الجمع ام لذلك الخۏف المسيطر عليها ام لمعرفتها انه واقف ورائها مباشره الآن 
اتاها صوته واثقا ثابتا اما الدكتور بتاعك يكلمك تلفى وتردى عليه يااستاذه ولااتحولتى لصنم مبتسمعيش انتى محرومه من دخ 
تلك المره التفتت اليه دون ان تتحدث فقط نظرت اليه نظره مليئه بالحزن والقهر قبل ان تطلق لساقيها الريح فتختفى عن انظاره خلال بضع ثوان 
من يتطلع اليه فى تلك اللحظه يستطيع بوضوح رؤيه مؤشرات الندم تكسو وجهه وعلامات الحزن تملأ عينيه  
نكس حازم وجهه ارضا وهو يكور قبضتيه بقوه وكأنه يريد ان يلكم نفسه معاقبه له على إحزانها بهذا الشكل فهو السبب فى انهمار دموعها والتى يراها لاول مره 
حاول
استعاده رباطه جأشه وهو يتوجه مره اخرى الى المنصه حيث يستكمل القاء محاضرته والتى لم تدم سوى لربع ساعه اخرى لم يدرى فيها هو ماذا يقول فقط يسترسل بالكلام دون ادراك منه او وعى فعقله بل قلبه ايضا مشغول بتلك الباكيه التى فطرت قلبه بدمعاتها الصامته 
انهى محاضرته وتوجه الى الخارج باحثا عنها لكنه لم يجد لها اى اثر لم يجد سيارتها ايضا فعلم برحيلها الى المنزل 
عقب خروج فجر من قاعه المحاضرات توجهت مباشره الى سيارتها والدموع تنهر على وجنتيها بقوه 
جلست بداخلها قليلا من الوقت حتى هدأت واستعادت انفاسها برفق قبل ان تغادر متوجهه الى منزلها 
للمره الثانيه ټخونها تلك الخرائط التى تحدد خط سيرها لتقف عده مرات فى زحام مرورى ولا تصل الى المنزل قبل ساعه كامله  
ارتفع رنين هاتفها قبل وصولها بأسم صديقتها رحاب فاجابت فجر بضيق ايوه يارحاب ايه خلصتوا 
رحاب بقلق خلصنا من بدرى انتى روحتى فين قلبت عليكى الجامعه كلها 
فجر مشيت وخلاص قربت اوصل البيت
رحاب طب طمنينى انتى عامله ايه دلوقتى 
فجر هكون عامله ايه كويسه الحمد لله 
رحاب انتى عارفه اننا مكملناش المحاضره مكملناش نص ساعه على بعض 
فجر ساخره لا والله وجنابه افرج عنكوا بدرى كده ليه 
رحاب معرفش كانت شكله متضايق جدا ومش مركز وكلامه مكنش راكب على بعضه الظاهر انه حس بالندم عشان احرجك 
فجر بتهكم يااااه خيالك واسع انتى والله يارحوبه اللى زى ده مبيحسش هو بس بيعرف يجرح ويهين انما يحس ويساعد معتقدش 
قالت فجر تلك الكلمات وهى تترجل من سيارتها ببطىء وظلت تذم به حتى انهت مكالمتها مع صديقتها ثم اغلقت سيارتها بهدوء كادت ان تتوجه الى الداخل لكن التقطت انفها تلك الرائحه المميزه له تأتى من خلفها فالتفتت ببطىء لتراه يقف مستندا على مؤخره سيارتها 
احمر وجهها خجلا فهو بالتأكيد قد استمع الى كل ماقالته عنه لكن لايهم هو هنا مجرد جار لها وليس اكثر لايستطيع المساس بها او التلفظ بكلمه تجرحها دون ان ترد عليه 
حازم دون ان ينظر اليها الظاهر انك اول مره تسوقى فى حته زى دى
فجر باقتضاب اه
حازم بغرور هبقى ابعتلك الطريق بتاع ال gps اللى تمشى عليه بدل ماانتى تايهه كده 
فجر مغادره شكرا متتعبش نفسك هعرف اتصرف 
حازم بلا مبالاه ليغادرها هو اولا براحتك كان غرضى اساعد عشان انا بحس بالناس كويس  
تأكدت انه استمع الى كلماتها كلها 
انتظرت قليلا حتى اختفى هو بداخل المنزل ومن ثم اتبعته الى الداخل لتتوجه الى جناحها بسرعه وتمكث بداخله 
لم تجد والدها فظلت وحيده لعده ساعات حتى قررت الخروج لتناول وجبه الغذاء بالحديقه لحين وصوله 
كانت الساعه قد تجاوزت الرابعه عصرا عندما استيقظ جوهر من نومه شاعرا بالجوع والصداع يسيطر عليه فسهره امس ارهقته بشده وهو لم يتناول شيئا منذ ذلك الحين 
توجه الى شرفته يتمطأ بها بكسل وملل حتى رآها تجلس بالحديقه رآها ترتدى جينز ازرق و بلوزه شيفون بيضاء يعلوها كنزه صوفيه مفتوحه من اللون الازرق تجلس فوق احدى الجلسات المثبته بالحديقه تتناول غذائها وهى تتصفح كتابا باهتمام 
ظهرت تلك الضحكه الآسره على وجهه ومشط شعيراته بيده قائلا ده تأجير جزء من البيت طلع حلو اهو حلو اوى كمان 
اصدر صفيرا عاليا يدل على اعجابه بها فتلفتت هى حولها لكنها لم تستطع الوصول الى مصدر ذلك الصفير فأكملت غذائها دون ان تهتم اما هو بالاعلى فقد قرر النزول اليها فى التو واللحظه لكنه انتبه الى انه
لايرتدى سوى الملابس الداخليه التحتيه فقط رغم بروده الطقس الا انه لا يستطيع النوم سوى بذلك الوضع ارتدى احدى ملابسه البيتيه سريعا ووضع قليلا من العطر الخاص به وتوجه الى الاسفل لكن يبدو انه قد تأخر فقد توجهت الى غرفتها بعد ان انتهت من طعامها منذ بضع ثوان 
شعر هو بخيبه الامل تسيطر عليه وذهب الى مكان جلوسها ليجد ذلك الكتاب والذى كانت تطالعه منذ قليل تفحصه بلا مبالاه حيث علم انه احدى الكتب الدراسيه تركه مكانه وتوجه الى الداخل ليقابل فى طريقه والدها مصطفى 
جوهر بابتسامه
استاذ مصطفى مش كده
مصطفى ببشاشه ايوه ازيك يابنى
جوهر انا آسف كان لازم ارحب بيكوا بس الوقت مأسعفنيش اوقاتى متلغبطه زى
تم نسخ الرابط