روايه مظلومه الفصول من 52-55

لمحة نيوز

بيزنس معايا
لانى واثق فى امكانياتك العالية وشكلى هنبسط منك قصدى من شغلك اوى
سلمى. وهى لا تفهم مايلمح لهان شاء الله يا كارم. بيه اتمنى وميرسى على ذوقك
كارم. مابلاش كلمة بيه دى
قوليلى كارم. 
كارم. وبس
سلمى. وهى ترفع حاجبيها بابتسامةكارم. بدون القاب!!!
كارم. ايه صعبة
سلمى. على الاقل علشان فرق السن اللى بينا
كارم. فرق سن ايه بس
طب انت تدينى كام
نظرت سلمى. الى ملامحه التى تعطى سنا اصغر من سنه الحقيقى وقالت. بحيرةيعنى من 35 ل حاجة زى كده
كارم. شوفتى
يعنى مش كبير اوى ولا حاجة
سلمى. طب انت تدينى كام
كارم. وهو ينظراليها بنظرات الاعجاببصراحة محتار
اصلك جمالك مخلينى اشوف شابة عندها 20 على انسانة ناضجة عندها 30 على انوثة مكتملة عندها 
سلمى. ايه حيلك حيلك انا عندى 26 يعنى مش 30 ولا ازيد
كارم. انا كان قصدى بال 30 عقلك مش ملامحك
سلمى. آه بحسب
كارم. ايه رايك اعزمك على العشا النهاردة
واختارى المطعم اللى يعجبك
سلمى. مش عارفة هنفع النهاردة ولا لأ
كارم. ياريت متكسفنيش وتوافقى اهو يبقى بداية توثيق علاقتنا ببعض
سلمى. علاقة ايه
كارم. متفهمنيش غلط 
اقصد البيزنس اللى ناويين نعمله مع بعض
سلمى. خلاص انا موافقة
كارم. ايه رايك الساعة 10 كويس
سلمى. المعاد ده مش متأخر شوية
كارم. بالعكس ده معاد ممتاز جدا
علشان يبقى لقاء هادى قولتى ايه
سلمى. اوك موافقة
ابتسم كارم. وقالاهو ده الكلام ولا بلاش
فى مكتب المقدم خالد 
دخلت اليه نيرمين. وبيدها تصريح بزيارة سيف. فنظر اليها مبتسما وقالاتفضلى اقعدى يا آنسة نيرمين. وانا هخليه ييجى حالا
جلست نيرمين. وهى تنتظر قدومه ودقات قلبها مسرعة من شدة لهفتها للقائه
دخل العسكرى الى خالد بعد ان رن له الجرس
فقالت. مام يا فندم
خالدهاتلى سيف. من الحجز بسرعة
العسكرىحاضر يا فندم
خرج العسكرى بينما نظر خالد اليها قائلااومال دادة. مجتش معاكى ليهده سيف. نفسه يشوفها اوى
نيرمين. الحقيقة ماما تعبانة شوية ومقدرتش تيجى
خالد عاقدا حاجبيهماما!!ماما مين
ابتسمت نيرمين. خجلا منه لانها لن تستطيع ان تشرح له الامر لضيق الوقت فقالت. اقصد دادة.  
دادة. تعبانة شوية وبعتتنى اطمن عليه وابقى اطمنها لانها مش هتقدر تيجى
خالدآآآه 
لأ الف سلامة عليها عندها ايه
نيرمين. تعب بسيط فى القلب بس ان شاء الله حاجة بسيطة يعنى
خالدطب اتفضلى اقعدى هناك علشان لما ييجى تاخدوا راحتكوا فى الكلام
ابتسمت نيرمين. وهى تشعر بالحرج بعض الشئ وقامت لتجلس بعيدا 
طرق الباب فجأة فقال خالدادخل
دخل العسكرى وبيده سيف. وقال تمام يا فندم المتهم اهو
خالدطب روح انت
نظر الى سيف. تعالى يا سيف. واقف عندك ليه
كانت نيرمين. تجلس جانبا بعيدا عن المكتب 
عندما علمت بمجيئه وقفت له ونظرت اليه ودقات قلبها تتسارع وقالت. بصوت هادئازيك يا سيف. عامل ايه
عندما رآها سيف. بدت عليه آثار المفاجاءة واضطربت دقات قلبه وقالنيرمين. !!
انا مش مصدق عنيا!!
قام خالد من مكانه وقال هو يبتسملأ صدق
الانسة نيرمين. جايالك بنفسها علشان تطمن عليك وعلشان مبقاش دمى تقيل انا هسيبلكوا المكتب علشان تتكلموا براحتكوا
سلام
خرج خالد واغلق الباب بينما شعرت نيرمين. بالحرج وارتبكت بعض الشئ
اقترب سيف. منها وهو ينظر اليها بعينين عاشقتين قائلاوحشتينى اوى
تورد وجهها خجلا ثم رفعت بصرها اليه قائلة وانت كمان
سيف. طب مش هتقدى
ولا هنفضل نتكلم واحنا واقفين
جلست نيرمين. وهى تشعر بالاحراج منه كأنها تراه لاول مرة
نظر سيف. اليها مبتسما ثم قالت. عرفى انك لسة متغيرتيش
لسة جميلة زى ما انتى
تنهدت نيرمين. وهى تخفض بصرها ثم غيرت مجرى الكلام قائلةالمهم انت عامل ايه
انا اول ما عرفت مصدقتش
معقول اللى حصل ده
تفتكر مين اللى عمل كده
سيف. علمى علمك
نيرمين. يعنى لحد دلوقت من انتش عارف مين اللى لفقلك القضية دى ولا حتى شاكك فى حد
سيف. مسير الحقيقة تبان 
ما دام ربنا عارف انى مظلوم يبقى اكيد هخرج من هنا
نيرمين. ان شاء الله
سيف. انتى مقولتليش انتى رجعتى امتى
وكنتى فين انتى قلقتينى عليكى جدا
نيرمين. كنت عند عم حسين فاكره!!
سيف. عم حسين السواق!!
نيرمين. لأه عمى حسين اللى جه مع المقدم خالد زمان لما كنت ناسية كل حاجة 
سيف. آآآآآآه الراجل الطيب ده
يا الله اهو الراجل ده عمره ما كان هيخطر على بالى ابدا انك تكونى عنده
بس الحمد لله انك رجعتى
ياترى رجعتى لما عرفتى الخبر علشان تطمنى عليا
نيرمين. الحقيقة لأ انا معرفتش الخبر الا لما روحت القصر
سيف. مقولتليش صحيحدادة. مجتش معاكى ليه دى وحشانى اوى
انا حاسس انها تعبانة علشان كده مجتش
نيرمين. وهى تخفى حزنهاالحقيقة هى تعبانة فعلا بس متقلقش مش حاجة
جامدة يعنى
سيف. بقلقعندها ايه
قلبها برده مش كده
هزت نيرمين. رأسها بالايجاب 
سيف. بحزنانا قلبى كان حاسس
نيرمين. اطمن ان شاء الله هتبقى كويسة د وليد طمنى وقال انها كانت محتاجة لعملية بس لما عمل فحوصات تانى لقى ان العملية مالهاش لازمة
سيف. وقد بدت عليه الغيرةد وليد ده اللى كان متابع حالتك قبل كده
نيرمين. ايوة هو
سيف. وهو عامل معاكى ايه
نيرمين. مش فاهمة
سيف. اقصد معاملته معاكى شكلها ايه
حلوة !
وحشة!
عادية!
نيرمين. لا عادية
تنهد بارتياح بعض الشئ ثم قالمش ملاحظة حاجة
نيرمين. وهى تبتسمحاجة زى ايه
سيف. وهو يرفع يده ليريها الدبلة التى يرتديها
نظرت اليها نيرمين. وهى ساكتة ولم تتكلم ولم تظهر سعادتها
التى كانت تخفيها بداخلها
سيف. انا لبست الدبلة من زمان ومبتفارقنيش ابدا
سكتت نيرمين. وهى تخفض بصرها
سيف. انتى لسة برده زعلانة منى
انا بحبك يا نيرمين. ومقدرش اعيش من غيرك وعمرى ماهقدر اتجوز واحدة تانية غيرك مهما حصل
تنهدت نيرمين. ثم قالت. حتى بعد اللى قولتهولك مصمم تتجوزنىارادت ان تختبره
ظن سيف. انها لم تعلم بالامر فارا دن ان يدخل السعادة على قلبها بان يقول لها الحقيقةسيف. هى دادة. مقالت. لكيش ولا ايه
نيرمين. مقالت. ليش ايه
سيف. وهو يبتسمان عمر معملكيش حاجة 
انتى لسة زى ما انتى عمر ملمسكيش
تغيرت نظرتها واحست بضيق فى قلبها عندما علمت انه على علم بذلك فربطت بين علمه بذلك وبين ارتدائه للدبلة فقالت. فى نفسها
علشان كده لبس الدبلة وعايز يرجعلى
سيف. مالك يا نيرمين. ساكتة ليه
نيرمين. مافيش
سيف. انا عايزك توعدينى انك متبعديش عنى تانى
مهما حصل و تفضلى جنبى انا مش عايز اخسرك تانى
نظرت اليه نيرمين. والحزن فى عينيها ثم قالت. بس انت اتخليت عنى فى اكتر وقت كنت محتاجة لك فيه وسيبتى ومشيت ومورتنيش وشك تانى
جاى دلوقت بعد ما عرفت الحقيقة عايز ترجعلى
كانت تقصد بذلك انه تخلى عنها عندما علم باعتداء عمر عليها
سيف. نيرمين. اللى حصل مش شوية واى حد مكانى كانا هيعمل زى ما انا عملت وزيادة 
الموقف اللى انا خدته ده كان لازم يحصل علشان احافظ على بيه كرامتى اللى اټجرحت 
ولا كنتى عايزانى افضل ساكت وارضى باللى حصل ولا كأن فى حاجة حصلت
كان سيف. يقصد بكلامه ما علمه بأمر خيانتها له وان هذا الامر لم يكن يحتمله كرجل فأبى على نفسه ذلك ولكن نيرمين. اخذت كلامه على محمل آخر
لمعت عيناها وهى تنظر اليه وجاهدت فى حبس دموعها ثم قالت. عندك حق
مافيش راجل يستحمل على نفسه كده فعلا
ابتلعت ريقها پألم ثم قالت. بس عايزاك تفهم انى كنت فاكرة انك مختلف عن اى راجل تانى
ومكونتش متصورة ان دى تكون طريقة تفكيرك
ثم انتفضت وهى تقول عن اذنك
و جرت ناحية الباب لتخرج
فنادى عليها وهو يشعر بالحزننيرمين. 
نيرمين. 
استنى بس
ولكنها لم تلتفت له وخرجت مسرعة وهى مڼهارة لما سمعته منه
اوقفت تاكس وركبته وهى تبكى
بينما ظل سيف. واقفا وهو يشعر بالضيق من نفسه ثم ضغط على اسنانه وضړب على الجدار بقبضة يده ثم قالده ربنا بيسامح
ليه مش عايزة تسامحنى
الفصل الخامس والخمسون
جلس عمر بجوار دادة. فاطمة وقبل يدها قائلاالف سلامة عليكى يا دادة.  
كده تقلقينا عليكى
دادة. دى حاجة بسيطة خالص مش حاجة كبيرة يعنى
عمرانا اول ما وصلت للقصر وقالولى مكدبتش خبر وجيتلك على طول انتى متعرفيش سيف. قلقان عليكى قد ايه
دادة. بصوت حزينياحبيبى 
والله قلبى بيتقطع علشانه بس اعمل ايه مافيش فى ايدى حاجة غير انى ادعيله
عمروانتى بتستهينى بالدعوة يا دادة. !! اهى دعواتك دى ممكن تكون هى سبب فى اظهار براءته
دادة. والله بدعيله فى كل وقت وورا كل ادان
عمر وهو يبتسمطب مافيش دعوتين حلوين للعبد لله ولا سيف. بس هو اللى ليه نصيب
ابتسمت دادة. وقالت. لأ ازاى بقى
دا انا بدعيلك على طول ان ربنا يهديك
عمرليه يا دادة. وانا مالى 
ما انا بقيت كويس اهوه
دادة. انت زعلان ليه
يهديك زيا دة يا سيدى حد يطول
ابتسم عمر وقالماشى يا دادة. على العموم متشكر اوى على دعوتك دى اهو احسن من مافيش
دادة. بقولك ايه يا عمر هو مافيش اى حد خالص بتشكوا فيه يكون لفقلكوا المخډرات دى
عمروالله يا دادة. لسة بنفكر 
هو فيه واحد انا شاكك فيه بس مش عارف ممكن فعلا يكون عمل كده ولا لأ
دادة. وهو مين اللى ربنا ينتقم منه ده
عمرلما اتأكد هبقى اقولك
دادة. سيف. صعبان عليا اوى هيفضل مسجون ظلم كده كتير ولوحده كمان
عمراحمدى ربنا يا دادة. انى خرجت بدل ما نتسجن احنا الاتنين
ومنلاقيش حد ينجدنا على الاقل انا مش هسكت وهحاول اخرجه
دادة. ياريت يا عمر ده يبقى جميل عمرى ما هنساهولك ابدا
عمرجميل ايه بس يا دادة. سيف. ده يبقى اخويا ومن دمى ولا
يمكن هتخلى عنه
استكمل عمر ودادة. حديثهما وفى وسط الحديث علم عمر بان دادة. فاطمة هى ام نيرمين. وتفاجأ بالامر وظهرت آثار الصدمة على وجهه ولم يصدق ولكن دادة. 
اخبرته بحقيقة الامر وكيف حدث ذلك
لم تنتظر نيرمين. نزول الاسانير بل صعدت الدرج وهى تبكى الى ان وصلت الدور الثالث
مشت باتجاه الغرفة التى بها والدتها ووقفت امام الباب ومسحت دموعها جيدا حتى لا تراها والدتها بهذا الشكل ثم همت بفتح الباب ولكنها قبل ان تفتح سمعت صوت عمر يتحدث مع والدتها
دق قلبها واسترجع عقلها الذكريات الاليمة وعندما فاقت من ذكرياتها وجدت عمر قد فتح الباب واغلقه خلفه فتفاجأ بها فوقف ينظر اليها بارتباك ثم قال وهو يشعر بالاحراجازيك يا نيرمين. 
ادرات نيرمين. وجهها ولم ترد عليه
عمرانا عارف انك مش طايقة تبصى فى وشى وده حقك
انا بس كل اللى عايزه منك انك تسامحينى
سامحينى على كل اللى عملته فيكى
ابتلعت نيرمين. ريقها پألم وظلت تنظر للجهة الاخرى لمدة لحظات ثم نظرت اليه بوجه عابس وقالت. انا مش عايزة اسمع منك اى حاجة 
وياريت بعد كده مايكونش ليك اى دعوة بيا و لو شوفتنى فى اى مكان مش عايزاك تبصلى ولا تكلمنى 
تمشى اكنك متعرفنيش
صعبة دى
تنهد عمر بحزن وهز رأسه علامة على الموافقة
نظرت اليه نيرمين. وقالت. بضيقهتفضل موقفنى كده كتير
عايزة اعدى
انتبه عمر الى انه يقطع طريقها وهو يقف امام الباب فتنحى جانبا وهو يقولانا آسف
اتفضلى
تحركت نيرمين. باتجاه الباب وفتحته وهى تنظر الى عمر وهى قاطبة وجهها ثم دخلت واغلقت الباب فى وجهه
رفع عمر حاجبيه بتعجب وقد شعر بالحرج بعض الشئ وقال
هى بقت كده يا نيرمين. 
ماشى ماشى
مشى عمر باتجاه الاسانسير ووقف امامه وهو ينتظر بسأم وعندما صعد الاسانسير وفتح بابه
تفاجأ بخروج منى منه فنظر اليها وهو متفاجئ برؤيتها فابتسم قائلابصوت هادئمساء الخير
نظرت اليه منى باحراج ثم اخفضت بصرها ومرت من امامه وهى فى غاية الخجل
تتبعها عمر بنظراته وقد اعجب بها فنادى عليها قائلا بس
بس
لو سمحتى
لم تلتفت منى له واسرعت فى خطواتها فتتبعها عمر مسرعا وهو يقولمن فضلك ثانية واحدة بس
التفتت منى ونظرت اليه بسأم 
عمرممكن اعرف بس انتى بتشتغلى هنا ولا لأ
منى وهى تظهر تضايقهاوانت مالك
بتسأل ليه
عمرليه القسۏة دى بس
ده مجرد سؤال
منىلو سمحت سيبنى فى حالى انا مش فاضية للكلام الفارغ بتاعك ده
ثم استدارت وهى تكتم ابتسامتها ومشت مبتعدة عنه بخطوات سريعة 
ظل عمر واقفا ليرى الى اين ستذهب
وقفت منى امام غرفة دادة. وطرقت الباب ولاحظت وقوف عمر ليراقبها من بعيد فتصنعت انها لاتنتبه اليه ثم دخلت الغرفة
تعجب عمر من ذهابها لغرفة دادة. فما المناسبة لذهابها اليها
امن الممكن ان تكون بينها وبين دادة. صلة قرابةتعجب عمر بعض الشئ ولكنه كان سعيدا فى ذات الوقت لانه يستطيع ان يراها مرة اخرى فاكيد ستأتى الى هنا كثيرا
سلمت منى على دادة. وعلى نيرمين. وجلست بجانبها بعض الوقت ثم اخذت نيرمين. جانبا 
عندما لاحظت على وجهها الحزن فقالت. لهامالك يا نيرمين. شكلك زعلانة من حاجة
نيرمين. مافيش يا منى
منىهتخبى عليا
امسكت نيرمين. دموعها وامسكت منى من يدها وسحبتها خارج الغرفة وهى تقول لدادة. 
منى عايزانى فى حاجة يا ماما هشوفها عايزة ايه وهاجيلك على طول
دادة. ماشى يا حبيبتى
خرجت نيرمين. من الغرفة ثم اڼهارت فى البكاء
نظرت اليها منى بحزن وحضنتها قائلةفى ايه بس يا نيرمين. قلقتينى
نيرمين. مش عارفة اقولك ايه يا منى 
انا بجد تعبانة اوى
منىطب اهدى كده وفهمينى ايه اللى حصل
سيف. زعلك فى حاجة لما كنتى عنده
نظرت نيرمين. اليها وهزت راسها وهى تبكى
منىطب فهمينى قالك ايه زعلك
نيرمين. انا كنت فاكرة انه عمره ما هيسيبنى ولا يتخلى عنى بعد ما عرف اللى حصل من عمر 
وقولت حبه ليا اكبر من اى حاجة وخصوصا انه عارف انى ماليش ذنب فى اللى حصل
اتفاجئت النهاردة انه لبس الدبلة وعايز يرجعلى
منىطب وهى دى حاجة تزعل
نيرمين. مش ده اللى مزعلنى 
اللى مزعلنى يا منى مرجعليش الا لما عرف ان عمر ملمسنيش لان كرامته متسمحلوش يتجوز واحدة اتعرضت للاڠتصاب من واحد غيره
اڼهارت فى البكاء ثم قالت. يعنى الاستاذ مكانش هيقبل على نفسه يتجوزنى علشان مكانش هيستحمل على نفسه يتجوز واحدة واحد غيره اعتدى عليها حتى لو كان ڠصب عنها مع انه لو كان حصل فعلا كان هيبقى هو السبب 
تنهدت منى بحزن ثم قالت. معقول يكون بيفكر بالطريقة دى!!غريبة اوى
مع ان كلامك عنه بيقول غير كده
نيرمين. بقولك قالهالى فى وشىانا لحد دلوقت مش مصدقة 
معقول كان هيتخلى عنى ويسبنى وهو عارف ان ده كان ڠصب عنى وكمان هو السبب فيه!!

منىمعلش يا نيرمين. هم الرجالة كده بيبقوا عايزين البنت اللى يتجوزوها قطة مغمضة ومالهاش تجارب وميكونش حد لمسها قبله حتى لو كان هو عمل مية علاقة مع واحدة غيرها قبل ما يتجوزها
نيرمين. وهو ده العدل
منىلأ طبعابس هنعمل ايه بقى قدر ربنا ولازم نستحمل
نيرمين. نستحمل ايه
انتى فاكرة انى ممكن ارجعله بعد اللى قاله دهعمرى
منىيعنى مش هترجعيله
سكتت نيرمين. لحظات ثم قالت. عايز يرجعلى بعد ماعرف انى سليمة ده بعده
انا بقى هتجوز غيره وفى اقرب وقت كمان
منىانتى بتقولى ايههتتجوزى مين
نيرمين. د وليد
منىهو د وليد اتقدملك
نيرمين. ايوة طلب منى الجواز ورفضت وفضل يلح عليا ولحد دلوقت يتمنى انى اوافق
منىمتتسرعيش يا نيرمين. وتاخدى قرار وانتى مضايقة لازم تفكرى بعقلك وبهدوء
نيرمين. وهو انا عاد فيا عقل انا خلاص هتجنن
منىمينفعش تتجوزى د وليد وانتى بتحبى سيف.  
كده هتظلميه معاكى وهتظلمى نفسك
نيرمين. بحزنوهو الحب كان عملى ايهده انا شوفت عڈاب فى حياتى بسبب حبى ليه محدش يقدر يستحمله
منىطب استهدى بالله وابقى فكرى بهدوء مع نفسك والاحسن تستخيرى ربنا 
وان شاء الله ربنا هيختارلك اللى فيه الخير
نيرمين. هو ده اللى هيحصل
انا هستخير ربنا واللى ربنا كاتبهولى هشوفه
منىطب ممكن تفضينا من السيرة دى بقى وتعالى اما احكيلك حتة موقف انما ايه 
جنان
نيرمين. موقف ايه تانى
منىعارفة الشاب اياه اللى حكيتلك عنه قبل كده
نيرمين. ماله ده
منىشوفته تانى النهاردة 
نيرمين. دا انتى موعودة بيه بقى!!
منىبصراحة انا ببقى سعيدة اوى لما بشوفه ياخراشى عليه
قمر قمر
نيرمين. وهى تنظر اليها بابتسامة الله الله الله
دا انتى وقعتى بقى
منىوقعت دا ايه مش انا اللى تقع بسهولة كده
نيرمين. وهى تقلدهاقمر قمر!!
والله يا بنتى شكلك وقعتى
فى الشركة
دخل اسامة احد العاملين بالشركة الى مكتب سيف. الذى كان يجلس فيه عمر لمعاينة بعض المستندات حتى يعرف الوضع الذى آالت اليه الشركة
نظر عمر اليه وقالكنت عايزنى ليه اسامة
اسامةفى حاجة غريبة حصلت يا عمر بيه ولازم حضرتك تاخد خبر بيها
عمر باهتمامايه هى
اسامة فى واحد اسمه جمال بيشتغل تبع كارم. حسين
واحد من الموظفين شافه جه اكتر من مرة وفى مرة فيهم شافه بيكلم واحد من اللى بيحرسوا المخازن
مش عارف بقى الموضوع ده له علاقة باللى حصل ولا لأ
ترك عمر ما بيده وقالالكلام ده انت عارفه من امتى
اسامةلسة عارفه النهاردة
عمرومين اللى شافه 
اسامةواحد من العمال اللى بيشتغلوا فى المخازن
عمرانا عايزك تبعتهولى هنا حالا
دقيقة واحدة الاقيه عندى مفهوم
اسامةامرك يا عمر بيه
خرج اسامة من المكتب بينما نظر عمر امامه بغيظ وهو يقولانا كنت شاكك انك وراها يا كارم. الكلب
انا هخليك تمشى تلف حوالين نفسك
مكتب خالد
نظر سيف. الى خالد وهو فى غاية القلق وقالخير يا خالد وصلت لحاجة
خالدللاسف يا سيف. محدش من اللى بيحرسوا المخازن يعرف اى حاجة وكلهم قالو انهم مخلوش اى حد غريب يهوب ناحية المخازن والبضاعة زى ماجت زى ما دخلت محدش غير فيها حاجة
سيف. بعصبية. ازاى الكلام ده يعنى المخډرات دخلت لوحدها
خالداهدى يا سيف. انا مش هسكت وخليت فى مراقبة على كل واحد فيهم وان شاء الله هنوصل لحاجة
سيف. لو حد فيهم عرف انه بيتراقب اكيد هيقول لزمايله وهياخدوا بالهم وساعتها مش هتعرفوا تمسكوا عليهم حاجة واضيع انا فى شربة مية
خالداطمن انا عامل حسابى وموصى اللى بيراقبوهم ياخدوا بالهم كويس علشان محدش فيهم يحس بحاجة
ارتدت سلمى. فستان سهرة رائع وفى قمة الاناقة مع قرطين من نفس نوع العقد ومعه خاتم من نفس الطقم الرائع وذهبت لتقضى سهرتها مع كارم. فى المطعم الذى عزمها فيه
جلست سلمى. على الكرسى الذى هيأه لها كارم. ثم جلس امامها قائلاتحبى تاكلى ايه
سلمى. هسيبك تختارلى على زوقك
كارم. من اولها سلمتى كده
سلمى. مش انا اللى اسلم 
انا بس عايزة اختبر زوقك
جاء الجرسون بقائمة الطعام واختار منها كارم. عدة اصناف معينة ثم انصرف الجرسون ليحضر الطعام
نظرت سلمى. اليه بابتسامة قائلةممكن اعرف بقى ايه سر العزومة دى
كارم. هو لازم يكون وراها سر
سلمى. اصلى حاسة انك مهتم بيا اوى اليومين دول 
ونظراتك كده مخبية حاجة وراها
متدخل فى الموضوع على طول وتقولى مخبى ايه
كارم. اهو انتى كده ظالمانى
انا مش مخبى اى حاجة خالص انتى بس اللى بيتهيألك
سيبك بقى من الكلام ده وقوليلىايه الشياكة دى!! 
انا مش قد الجمال ده كله
سلمى. وهى تبتسمانت حكايتك ايه بالظبط
تكونش بترسم عليا
كارم. وانا اطول
طب ياريت
سلمى. لأ ياريت ايه 
احنا كل اللى بينا هو البزنس وبس 
اوعى تفكر ان العلاقة بينا هتطور عن كده
كارم. وليه بتسديها فى
وشى بس
سلمى. انا منكرش انك راجل اعمال ناجح وشكلك جذاب بغض النظر عن سنك الحقيقى 
وجسمك رياضى بس 
كارم. مقاطعافاضل ايه تانى ما انا كامل من مجاميعه اهوه
سلمى. آه بس انت سنك الحقيقى اكبر من سنى بكتير
يعنى مينفعش
كارم. وايه اللى قل نفعانه بس 
انتى مش اهم حاجة عندك ان سنى ميكونش باين عليا
خلاص يبقى مافيش مشاكل وانا اهوه
تم نسخ الرابط