روايه مظلومه الفصول من 52-55
المحتويات
الطبيب ومعه الممرضة وعندما رآهم عمر شعر بان شيئا غير مطمئنا سيحدث ثم تبعهم ضابط ومعه اثنان من العساكر فاستشف من ذلك انه سينقل الى المستشفى التابعة للسجن
فنظر الى حازم وقال باستهزاء. شكلها هتبقى ليلة فل
نظر الطبيب الى عمر وهو يقترب منه ثم قالعامل ايه دلوقت يا استاذ عمر
عمراحسن الحمد لله
قام الطبيب بمعاينة الچرح ثم قام بتطهيره وغير عليه وعمل اللازم له ثم غطاه بشاش وقطن جديدين
وبعدما انتهى قالللاسف يا استاذ عمر انت لازم تتنقل من هنا وتروح معاهم للمستشفى التابعة ليهم لان حالتك دلوقت بقت تستحمل الاقامة هناك
الضابطمتقلقش خالص يا استاذ عمر هناك هيعملولك اللازم واى حاجة هتحتاجها هتلاقيها
وضع عمر يده على الچرح وهو يتأوه بصوت منخفض ثم قالمش هتفرق كتير
استأذن بس حضراتكوا انى اغير هدومى وهاجى مع حضرتك على طول
وقفت منى امام الاسانسير ثم فتحته لتركب واغلقت الباب وضغطت على الزر نزل بها الاسانسير ثم وقف فى الدور الثانى
فوجدت الضابط واثنين من العساكر وبينهم عمر وحازم يقف بجانبه عندما رآها عمر ابتسم لها وهو لا يصدق انه رآها مرة اخرى شعرت منى بالاحراج واخفضت بصرها
نظر الضابط الى العساكر وطلب منهم ان ينزلوا من السلالم فالدور الاول ليس ببعيد وحتى لا يزدحم الاسانسيرثم ركب الثلاثة عمر وحازم والضابط
كانت منى تقف فى الزاوية لتبتعد عنهم وهى تنظر امامها باحراج وكانت تشعر بنظرات عمر لها
مال حازم على عمر قائلا بصوت منخفض جداهى دى
عمر بصوت منخفضآه هى
ايه رأيك
لم يجب حازم حتى توقف الاسانسير ووصلوا للدور الارضى ووقفت منى وهى تتعمد ان تنتظر خروجهم اولا حتى تسير على راحتها خلفهم
القى عمر عليها نظرة اخيرة وقبل ان يركب السيارة مع الضابط
مال على حازم قائلابقولك ايه يا حازم
عايزك تعرفلى حكايتها ايه البنت دى
اسمها عنوانها كل حاجة عنها
حازمايه اللى انت بتقوله ده
يعنى اراقبهالك
عمرعلشان خاطرى يا حازم مش عايز تخدم اخوك
حازم بسأمحاضر يا عمر حاضر
بس خليك انت بس فى اللى انت فيه
ابتسم عمر ثم احتضنه وقالياريت تعدى على مجدى وتخليه
يتصرف ويلاقى الاوراق وابقى ابعتلى الاستاذ علاء
علشان نشوف حل للکاړثة دى
اما منى فظلت متعجبة من هذا الشخص الذى التقت به مرتان فى يوم واحد وفى كل مرة يرسل اليها تلك النظرات الغريبة
فقالت. فى نفسها يا ترى حكايته ايه ده
ثم تراجعت عن التفكير به قائلةبقولك ايه طلعيه من دماغك
انتى شاغلة نفسك بيه ليه
ولكنها لم تستطع ان تمنع نفسها عن التفكير به
لم تكن منى تعلم ان هذا هو عمر الذى حكت عنه نيرمين.
جلست نيرمين. بجانب والدتها التى كانت نائمة بهدوء بعد ان اخذت دوائها واخذت تمسح على يديها وهى تنظر اليها بحزن
ثم ارسلت يديها وجلست على الكرسى الذى بجانب السرير وربعت يديها وهى تتنهد بحزن ثم قالت. بصوت منخفض وحزينانا محتاجالك اوى يا سيف.
ياترى انت عامل ايه دلوقت
انت وحشتنى اوى
اوى
ثم ابتسمت فى نفسها عندما تذكرت كلام دادة. لها بان عمر لم يقترب منها وانها مازالت فيرجن فكلما تذكرت ذلك شعرت بسعادة لا نهاية لها
وقالت. فى نفسهالما اشوف بقى يا سيف. هترجعلى قبل ما تعرف الحقيقة ولا هتتخلى عنى
لو صممت ترجعلى وانت فاكر ان عمر لمسنى اكيد هتعلى فى نظرى اكتر واكيد لما تعرف الحقيقة هتبقى مفاجأة جميلة اوى بالنسبة لك نفسى اشوف ساعتها هتبقى عامل ازاى
تنهدت بضيق ثم قالت. بس هو لما عرف اللى عمر عمله معايا
سابنى ومشى ومرجعش تانىمعقول ساعتها يكون فكر يبعد عنى!!
لأ لأ مش معقول
لو ده فعلا كان تفكيره انا لا يمكن ارجعله ابدا
لم تكن نيرمين. تعلم ان سيف. قد علم بالامر من دادة. فاطمة لانها لم تخبرها بذلك فقد نسيت
الفصل الرابع والخمسون
كان عم حسين يجلس فى الصالة ويرتدى نظارة القراء وبيده جرنالا يقرأ فيه الاخبار فاذا بجرس الباب يرن بتواصل وصوت طرق الباب متوالى بشدة فاخفض الجرنال وهو يقولاستر يارب
ياترى مين
خرجت منى من حجرتها مسرعة لتفتح الباب وهى تضع الطرحة على رأسها بقلق
فتحت الباب فوجدت والدتها تبكى وهى تقولالحقينى يا منى
ثم ارتمت فى حضنهافحضنتها منى وهى لا تفهم شئ
ثم ادخلتها واغلقت الباب وهى تقولفى ايه يا ماما خضتينى ايه اللى حصل
قم عم حسين من مكانه وهو ينظر الى ابنته بقلق قائلافى ايه يابنتى بتعيطى ليه
وايه اللى جابك الساعة دى متأخر كده
ماجدة ابنتهالحقنى يا بابا اللى مايتسمى جوزى سرق سيغتى كلها
واتجوز واحدة امريكية كركوبة وهرب
وبعتلى ورقة الطلاق بعد ما سافر على طول
خد اللى ورايا واللى قدامى ماسبليش حاجة حتى الشقة اللى انا ساكنة فيها
صاحب البيت طردنى علشان علينا اجار متأخر
ثم اخذت ټضرب على ركبتيها وهى تبكى وتقول
اعمل ايه دلوقتى يا ربى اروح فين وآجى منين
حسينمبلغتيش عنه البوليس ليه
ماجدةابلغ عن مين
هم هايجبوه ازاى بقولك سافر
الهى مايلحق يصرفهم ولا يتمتع بقرش واحد منهم يارب
جلست منى وهى تشعر بالضيق ولم تتكلم
نظرت ماجدة اليها ومازالت تبكى ثم قالت. ساكتة ليه يا منى
قوليلى اعمل ايه
منىتعملى ايه فى ايه مش بتقولى سافر
عوضك على الله بقى
ماجدةيعنى ايه
هنسيبه يفلت بعملته كده بعد ما قشطنى ومخلاش حيلتى ولا مليم
منىمش هو ده اللى انتى اخترتيه وبعتينى انا ومريم علشانه
استحملى بقى سبحان الله ربنا خلص ذنبنا
ماجدةشمتانة فيا يا منى
كده برده
منى بحزنمتقوليش كده يا ماما انتى مهما كان امى وميرضنيش ابدا اللى حصلك
ماجدةعلى العموم حتى لو شمتانة فيا
انتى عندك حق
انا استاهل اللى جرالى
منىخلاص بقى يا ماما اللى حصل حصل وفداكى اى حاجة المهم انك بخير
مسحت ماجدة دموعها ثم قالت. يعنى مسامحانى
اقتربت منها منى وجلست بجانبها ووضعت يدها على كتفها بحنان ثم قالت. طبعا يا ماما مسامحاكى مهما كان انتى امى والضفر مايطلعش من اللحم واللى يمسك يمسنى
ولا ايه
ابتسمت ماجدة بحزن ثم اخذتها فى حضنها وضمتها بشدة ثم قالت.
اومال فين مريم وحشتنى اوى
حسينمريم نايمة جوه فى الاوضة خشى يا بنتى خديها فى حضنك ونامى معاها اكيد هى محتجالك اكتر من اى حد فينا
ماجدةطب مش هتسامحنى انت كمان يا بابا
حسينربنا اللى بيسامح يا بنتى
ماجدةانا اسفة يا بابا انا عارفة انى عذبتك كتير ومكونتش بسمع كلامك
بس اهوه !!ربنا انتقملك منى
حسينمتقوليش كده يا بنتى انتى مهما كان حتة منى وانا مسامحك عن اى حاجة عملتيها المهم تكونى اتعلمتى ومتكرريش غلطتك تانى
ماجدةخلاص يا بابا اكررها تانى ده ايه
انا اتعلمت خلاص واللى شوفته من اللى مايتسمى خلانى کرهت الرجالة كلهمانا خلاص قررت اعيش لبناتى وهعوضهم عن السنين اللى اتحرمه فيها منى
بعد عدة ايام من انتقال عمر المستشفى التابعة للسجن وبعد تحسن حالته قرر الطبيب نقله الى السچن ليكمل المدة المقررة له فيه
كان سيف. جالسا فى زنزانته على الارض وهو يسند رأسه وظهره على الحائط وزراعه الايسر ممدودا على ركبته اليسرى فى صمت
فتحت الزنزانة ودخل عمر عليه
عندما رآه سيف. ابتسم وهو يقول ممازحااهلا
الزنزانة نورت
نظر عمر الى ارجاء الزنزانة وهو يدور ثم قال للزنزانة بمزحة
وحشتينى
سبحان الله لفيت لفيت ورجعتلها تانى
ابتسم سيف. من كلامه وهو يقولنفسى اعرف انت كنت مستحمل
وجودك هنا ازاى دا انا مش طايق استنى هنا ثانية واحدة
اقبل عمر عليه وجلس بجانبه وهو يقولانا كنت اكتر منك
بس كله بيعدى
سيف. على رأيك كله بيعدى
مقولتليش عامل ايه دلوقت
عمروحش يا باشا
انت عارف ابن عمك بيفوت فى الحديد
سيف. انت هتقولى
نظر عمر الى الحائط الذى لفت نظره اليها الرسمة التى رسمت عليه
فنظر الى سيف. باحراج ثم قال وحشتك مش كده
تنهد سيف. بحزن ولم يرد
زم عمر شفتيه وهو ينظر الى الحائط وسكت قليلا ثم قال
نسيت اقولك انى معونتش شريكك فى الشركة خلاص لانى مضيت عقد فض الشراكة خلاص
سيف. بتعجبامتى ده!!
عمراول يوم روحت فيه الشركة بس المصېبة ان مجدى مش لاقي العقد
سيف. افهم من كده انه لو لقى العقد انت هتخرج
عمراكيد
سيف. ياريت ده يحصل بدل ما نتسجن احنا الاتنين والشركة تضيع
عمريعنى انت بتتمنالى انى اخرج
سيف. طبعا يا عمر
عمرانا كنت فاكر انك هتزعل لما تعرفى انى ممكن اخرج وتفضل هنا لوحدك
سيف. لا طبعا انا عمرى مابفكر بالطريقة دى
وبعدين ايه الفايدة من انك ټتسجن معايا
انا شايف ان خروجك افيد لينا احنا الاتنين
عمرانا نفسى اخرج علشان حاجة واحدةبس
هى انى اثبت براءتك واخرجك من هنا
ابتسم سيف. وهو يقولهو ده ظنى فيك ياعمر
تنهد عمر بارتياح من عودة المياه الى مجاريها بينه وبين سيف.
وملأ الود نسيج العلاقة بينهم من جديد
نظر عمر الى سيف. وقال بعد تردد دام لحظاتسيف.
نظر سيف. اليه
عمرانت مسامحنى
نظر سيف. اليه بحزن ثم سكت
عمر بحزنرد عليا يا سيف.
مسامحنى ولا لأ
سيف. انت عايز الصراحة
عمر طبعا
سيف. انا مش قادر اسامحك
تنهد عمر بحزن ونظر امامه وهو يبتلع ريقه پألم
نظر سيف. اليه بوجه حزين ثم قالمنكرش انى بحبك وبخاف عليك
وشايفك اخويا اللى امى ماجبتوش
بس اللى عملته مش سهل يتنسى انت طعنتى ب
قاطعه عمر وهو يضع يده على فم سيف. قائلا بحزنششششش
متكملش ارجوك
انت متعرفش كلامك ده بيعمل فيا ايه
انا عارف انى كنت ندل معاك وانا
واستاهل الړصاصة اللى ضربتنى بيهابس عايزك تعرف انى مش ملاك
انا بنى آدم واى بنى آدم بيغلط وربنا بيغفر وبيسامح لانه كريم ونفسى انت كمان تسامحنى
نفسى تنسى اللى فات ونبدأ صفحة جديدة
سيف. وهو ينظر اليه بوجه قاطبممكن اسألك سؤال وتجاوبنى بصراحة
عمر اسأل
سيف. انت قولت لدادة. انك ملمستهاش
وانا مصدقك
بس مش معقول تكون فضلت معاك طول المدة دى ومحاولتش فيها انك تعمل حاجة
اكيد حاولت ولو مرة صح ولا غلط
تنهد عمر بضيق ونظر امامه دون ان يرد
سيف. سكوتك ده معناه انك حاولت فعلا
عمرانت ليه مصر تعذبنى وټعذب نفسكسيف. انا معترف بغلطتى
ولو يرضيك انى اموت على ايدك فى مقابل انك تسامحنى انا موافقاحنا لو فى مكان تانى غير هنا كنت اديتك المسډس وكشفتلك صدرى علشان تضربنى وهكون مسامح بس المهم تنشن صح المرة دى
انا عايزك تعرف انى اتغيرت واللى حصل ده كان ساعة شيطان
وبعدين انت عارف انى عمرى مافكرت اخونك فى يوم من الايام ومعملتش كده الا بعد كلام سلمى. ليا هى اللى اقنعتنى ان نيرمين. من النوع اللى تبيع نفسها واسأل حازم هيقولك انى كنت خلاص هبعد عنها واشيلها من دماغى
سيف. طب انسى ازاى انك حاولت تعتدى عليها هى دى سهلة عليا
بلاش كدهتقدر تقولى اوهمتها ازاى انك لمستها
اكيد عملت حاجات انت نفسك مش هتقدر تقولهالى لانها مخجلة مش كده
اخفض عمر بصره للارض حرجا منه وخجلا من نفسه
نظر اليه سيف. وقد تيقن ظنه ثم نظر امامه بضيق
وهو يقوليعنى اللى بفكر فيه صح
فتحت دادة. عينيها ثم نظرت الى نيرمين. التى كانت جالسة على الكرسى بجانبها وهى نائمة عليه فشعرت بالاشفاق على تعبها فنادت قائلةنيرمين.
اصحى يا حبيبتى
فتحت نيرمين. عينيها ثم انتبهت قائلة انتى صحيتى يا ماما
محتاجة حاجة
دادة. انتى ايه اللى منيمك هنا كده
اكيد ضهرك وجعك
نيرمين. لا وجعنى ولا حاجة انا كويسة خالص المهم انتى عاملة ايه
دادة. كويسة الحمد لله
ثم قامت محاولة الجلوس فشعرت بالم فى قلبها
لاحظت نيرمين. الالم عليها
نيرمين. كده يا ماماكده تفضلى طول المدة دى تخبى علينا ان قلبك واجعكاستحملتى طول المدة دى ازاى
دادة. ما انا كنت باخد دوا بيريحنى ومكونتش بحس بحاجة
نيرمين. وهو ده طلع دوا برده
دى مسكنات يعنى ضررها اكتر من فايدتها
علشان خاطرى علشان خاطرى يا ماما تحافظى على نفسك لو مش علشانك انتى يبقى علشانى انا
انا محتاجالك اوى مش عايزاكى تضيعى منى ارجوكى
دادة. مټخافيش يا نونو انا هبقى كويسة وهخرج من هنا قريب وبكرة تشوفى
نيرمين. يارب يا ماما يارب
حضر د وليد وطرق الباب
نيرمين. ادخل
دخل د وليد مبتسما وقال صباح الخير
دادة. ونيرمين. بصوت واحدصباح النور
دادة. كويس انك جيت يا دكتور
د وليدخير كنتى عايزة حاجة ولا ايه
دادة. لسة كنت بقول لنيرمين. انى هخرج من هنا قريب
عايزة اعرف انا قاعدة هنا ليه مادام الفحوصات اثبتت ان مافيش حاجة
نظر د وليد الى نيرمين. وارتبكت نظراته ثم قالفى شوية حاجات بسيطة كده هتتعمل وان شاء الله هتروحى على طول
نيرمين. انتى مستعجلة كده ليه يا ماما الدكتور ادرى بالمعاد اللى هتخرجى فيه ولو هو شايف ان من مصلحتك تخرجى النهاردة مش هيتأخر
د وليد وهو يبتسمكلام الانسة نيرمين. مظبوط وبعدين انتى لحقتى تزهقى مننا ولا ايه
امسك بجهاز الضغط ليقيس ضغطها ثم راقب المؤشر وهو يقول
واضح انك لسة متضايقة من حاجة ضغطك عالى حبتين
نظرت نيرمين. الى والدتها بقلق
انتهى د وليد من قياس الضغط ثم ابعد الجهاز ووضع السماعة وهو يقولياريت حضرتك تحاولى تصفى ذهنك من اى مشاكل او هموم علشان ده مش كويس علشانك
ادتيلها الدوا ولا لسة يا انسة نيرمين.
نظرت نيرمين. فى ساعتها ثم قالت. فاضل ربع ساعة
د وليد كويس انك مهتمية بالمواعيد مظبوط
نظر اليها بتلميح انه يريدها خارج الغرفة ثم قالممكن ثوانى يا انسة نيرمين.
قامت نيرمين. وهى تبتسم باحراج ثم قالت. لدادة. ثوانى يا ماما وراجعالك
خرجت من الغرفة واغلقت الباب خلفها ونظرت الى وليد باحراج
د وليدفكرتى فى الموضوع اللى كنت طلبته منك
نيرمين. وهى تتناسى ذلك باحراجموضوع ايه
د وليدموضوع الجواز
نيرمين. بارتباكآه
بصراحة يا دكتور انا فكرت كتير ولقيت انى
د وليد وهو يدقق بعينيها
شعرت نيرمين. بالحرج من نظرته فاخفضت بصرها وقالت.
انا اسفة جدا انا مش بفكر بالارتباط دلوقت
شعر د وليد بالاحباط وهز رأسه وهو يتنهد بحزن
نيرمين. ارجو انك متكونش زعلت صدقنى انا فعلا مش بفكر فى الارتباط ولو جالى اى حد تانى برده مكونتش هوافق
د وليدعلى العموم ربنا يسعد
بس لو غيرتى رأيك فى اى وقت
اى وقت هتلاقينى مرحب جدا بموافقتك
عن
تنهدت نيرمين. وهى تلتقط انفاسها بعد هذا الموقف المحرج ثم دخلت الغرفة مرة اخرى
جلست بجوار والدتها ثم اعطتها الدواء وهى تقوليلا ياماما
معاد الدوا جه
اخذت دادة. كوب الماء وابتلعت الحبة ثم قالت. الدكتور كان عايزك فى ايه
نيرمين. مافيش ده بس بينبه عليا ملغبطش فى مواعيد الدوا واديهولك بانتظام
سيبك بقى من الدكتور وقوليلى انتى ايه اللى مضايقك ومخلى ضغطك عالى
دادة. من قلقى على سيف.
خاېفة يتحكم عليه فى چريمة مرتكبهاش
مش هتروحى تزوريه بقى وتيجى تطمنينى عليه
نيرمين. وهى تتنهد لاشتياقها لرؤيتهان شاء الله هزوره النهاردة
انا عملت حسابى خلاص انى هروحله بعد الضهر
وان شاء الله هاجى اطمنك عليه
فتحت الزنزانة وجاء العسكرى ينادى على عمر فقالعمر رافت سالم
قال عمر وهو ينظر الى سيف. الراجل ده كل مرة ييجى ينادى باعلى صوته كان اللى فى الزنزانة ده اطرش ما بيسمعش
سيف. وهو يبتسمطب بطل غلبة وروح شوفه عايزك ليه
قام عمر من مكانه وهو يقولخير ياعم حد جاى يزورنى ولا ايه
العسكرىلأ يا سيدى
افراج
ابتهج عمر وقال وهو يبتسم ابتسامة عريضة
بجد
طب وسيف. مش افراج هو كمان ولا ايه
العسكرىلأ انت بس اللى هتخرج يالا مستنى ايه
استدار عمر ليسلم على سيف. واخذه بالحضن وضمھ بقوة ثم قال
مجدى شكله لقى الورق
بس متقلقش يا سيف.
انا مش هسيبك انا هقف جنبك وهعمل المستحيل علشان تخرج من هنا فى اسرع وقت
سيف. وهو يبتسم اليهمتحملش همى
المهم انك خلاص هتخرج من هنا وياريت تبقى تطمنى على دادة. لانى قلقان عليها جدا دى لحد دلوقت مجتش تزورنى انا خاېف لتكون تعبانة ولا حاجة
عمراطمن يا سيف. هبقى اطمن عليها واجى اطمنك ويمكن اجيبهالك معايا تزورك كمان
انت تؤمر
العسكرى وهو ينظر اليهما بسأمهتفضلوا مذنبنى كده كتير
ماتخلصوا بقى
الټفت اليه عمر وهو يتمنى ان يلكمه وقالخلاص يا عم هخرج اهو يلا قدامى
العسكرىانت اللى قدامى
يالا
خرج عمر بينما ظل سيف. ينظر اليهما وهو يبتسم من افعالهما
وصل عمر الى مكتب خالد فسلم عليه بشوق قائلاايه ده خالد باشا!!!
محدش قالى انك هنا يعنى
خالد بعد ان سلم عليهاعمل ايه يا سيدى انا موعود بيك
كل ما تخرج من مصېبة تدخل فى التانية بس ربنا ستر
لمح عمر مجدى جالسا فقال ممازحااخيرا يا مجدى لقيت المستندات!!اكيد لقيتهم فى بيتكوا مش كده
مجدى وهو يضحكبيتنا ايه بس يا عمر بيه
انا لقيتهم فى الخزنة بتاعة المكتب بتاعى كنت ناسى خالص انى حاطتهم وسط الفلوس والاوراق اللى فيها بس الحمد لله افتكرت
ذهبت سلمى. الى كارم. فى شركته بعد ان طلب رؤيتها للحديث معها
عن بيزنس مهم يتمنى ان يتم بينهما
عندما رأتها السكرتيرة ادخلتها على الفور
دخلت سلمى. بخطوات انثوية وعندما رآها كارم. قام من مكانه وهو يبتسم قائلااهلا وسهلا سلمى. هانم نورتى المكتب
سلمت
عليه وهى تبتسم ثم قالت. ميرسى
كارم. اتفضلى اقعدى واقفة ليه
جلست سلمى. برقة ثم وضعت حقيبتها امامها وقالت. خير يا كارم. بيه
بيزنس ايه اللى حضرتك عايز تعمله معايا
كارم. كده على طول!!مالك داخلة حامية اوى كده ليه
مش تستنى اما ترتاحى وتشربى حاجة الاول
ضغط على الجرس وهو يقولتشربى ايه
سلمى. مافيش داعى
كارم. لأ ازاى بقى لازم تشربى حاجة
اتت السكرتيرة وقالت. أأمر يا كارم. بيه
كارم. عصير مانجة كويس
سلمى. لو مصمم يبقى فنجان قهوة مظبوط افضل
كارم. للسكرتيرةاتنين قهوة مظبوط
خرجت السكرتيرة بينما ظل ينظر اليها كارم. باعجاب ثم قالت. عرفى انك جميلة اوى النهاردة
سلمى. النهاردة بس
كارم. لأ الحقيقة انتى دايما متألقة بس النهاردة انتى مختلفة شوية
يمكن علشان الفستان الشيك اللى انتى لابساه النهاردة ده
سلمى. عجبك بجد
كارم. ده يجنن
سلمى. طب تعرف بقى انه من تصميمى
كارم. بجد
انتى بتعرفى تصممى ازياء
ضحكت سلمى. بشدة
كارم. بتضحكى على ايه انا قولت حاجة تضحك
سلمى. اصل دى شغلتى انا معرفش بزنس غير ده اومال انت فاكر اعمالى اللى بره مصر دى تبقى ايه
كارم. يعنى انت مصممة ازياء!!
برافو برافو
انا يعجبنى البيزنس اللى من النوع ده
سلمى. طب خلينا فى المهم بقى وقولى كنت عايزنى فى ايه
كارم. كنت عايز اعمل بيزنس معاكى بس يكون على اعلى مستوى
حاجة كده محصلتش
سلمى. ايوة يعنى ايه هو نوع البيزنس ده
كارم. انا كنت ناوى اخليكى تختارى البيزنس اللى تحبيه بس بما انك طلعتى مصممة ازياء ممكن نفتح مصنع لتصميم الازياء العالمية ونصدر بره كمان وانا متأكد انك هتنجحى فى المشروع ده
اعجبت سلمى. بالفكرة ثم قالت. ايوة بس انا كنت ناوية اسافر
ومرجعش هنا تانى
كارم. وهو يمسك بالسېجار ليشعلها
تؤ تؤ تؤ
ازاى الكلام ده تسافرى ده ايه
انا من رأيى
تخليه جوة مصر كمان
ساعتها شغلك هيكبر وهتبقى اشهر مصممة ازياء فى مصر وبره مصر
قولتى ايه
سلمى. وهى تبتسموالله فكرة مش بطالة
هفكر وابقى ارد عليك
كارم. وهو كذلك هستنى ردك وانا متأكد انك ذكية ومش هتضيعى الفرصة دى
ثم نظر اليها بمكر قائلاانا حظى هيبقى من السما لو وافقتى تعملى
متابعة القراءة