روايه مظلومه الفصول من 52-55

لمحة نيوز

نادية قالت. له كده علشان تأدبه لانه كان عايز يرجعلى بعد ما مد ايده عليا وطلقنى
نيرمين. انسى اللى فات وسامحيه علشان خاطرى بابا طول عمره حنين واكيد مكنش هيعمل كده لو كان عرف انك مش هتتجوزى حد تانى غيره
بابا كان بيحبك اوى يا ماما صدقينى
دادة. بحزنمالوش لازمة الكلام ده دلوقت
خلاص اللى راح راح وربنا يرحمه 
وكفاية انك رجعتى ليا تانى صحيح جيتى متأخر اوى بس برده كفاية انك رجعتى
نيرمين. طب مش هتيجى تعيشى معايابابا سابلى مفتاح شقته القديمة يعنى بقالنا شقة لوحدنا
دادة. واسيب سيف. 
نيرمين. بحزناومال تسبينى انامش كفاية انى اتحرمت منك المدة دى كلها
دادة. سيف. مسجون فى قضية كبيرة اتلفقتله
وياعالم هيخرج منها ولا لأ
نيرمين. وهى مصډومةقضية ايه
دادة. مخډرات
فى حد حطله فى مخازن الشركة كمية كبيرة من المخډرات
وسيف. اتورط فيها
اضطربت دقات قلبها وهى تنظر الى دادة. ثم قالت. مخډرات!!
مين اللى له مصلحة يعمل كده
دادة. انا عقلى هيقف من كتر التفكير
وسيف. صعبان عليا اوى 
انتى عارفة لو مطلعش براءة والتهمة ثبتت عليه 
اقل حاجة مؤبد وممكن توصل لاعدام لانها قضية اتجار
نيرمين. احنا لازم نقف جنبه يا ماما مينفعش نسيبه لوحده
دادة. وهى تشعر بالفرحةبعد اللى حصل ولسة عايزة تساعديه
نيرمين. طبعا يا ماما مهما كان هو وقف جنبى فى يوم من الايام 
دادة. يعنى هتساعديه علشان كده بس
نيرمين. عايزة توصلى لايه يا ماما
دادة. انتى عارفة سيف. عمل ايه علشانك
كان هيقتل ابن عمه 
راحله الشركة وضربه بالړصاص
نيرمين. بفزععمر!! وماټ
دادة. لأ ربنا ستر والړصاصة مخترقتش القلب بس كان هيروح فى داهية لولا ان عمر كتر خيره مرضيش يعترف عليه وقال انه هو اللى ضړب نفسه علشان ميقبضوش على سيف. 
سكتت نيرمين. لحظات وهى تفكر فيما قيل ثم قالت. بحزنطب الحمد لله
لاحظت دادة. ان الحزن قد خيم على وجه نيرمين. عندما سمعت اسم عمر فقالت. 
نيرمين. 
عمر ملمسكيش هو قالى كده بنفسه
نظرت اليها نيرمين. ثم قالت. بتهكمملمسنيش
وصدقتيه
دادة. ليكى حق متصدقيش انا هحكيلك كل حاجة بس عايزاكى توعدينى الاول انك هبقى تروحى لسيف. تزوريه وتيجى تطمنينى عليه
سكتت نيرمين. وهى تتنهد بضيق
دادة. اوعدينى بقى
نيرمين. اوعدك
بس انا هروح علشان حاجة واحدة بس
هى انى اطمنك عليه وان ميصحش نسيبه فى الظروف دى من غير ما نقف جنبه لكن متنتظريش
منى اى حاجة تانية 
دادة. حاجة زى ايه
نيرمين. يعنى حب وكلام من ده انسيه خالص
كفاية اللى شوفته بسبب شكه فيا
الفصل الثالث والخمسون
عمر مستلقى على السرير بنصف جلسة وهو يسند ظهره على الوسادة وبيده الهاتف النقال يكلم مجدى مدير الشئون القانونية
قال عمر بانفعالايه!!!
مش لاقى المستنداتيعنى ايهانا كده هترمى فى السچن
مجدى اهدى يا عمر بيه انا هدور تانى وان شاء الله هلاقيها اكيد هى هنا بس انا مش واخد بالى
عمر بعصبية. تقب وتغطس والاقيك جايلى بالمستندات 
احتمال كبير اوى ياخدونى قريب على مستشفى السچن وبعدها ينقلونى على السچن نفسه لو حالتى تسمح يعنى مافيش وقت
مجدى بارتباكمتقلقش ياعمر بيه ان شاء الله هلاقى الاوراق ومش هيلحقوا ياخدوك
اغلق عمر الهاتف وهو يزفر انفاسه پغضب والقى الهاتف بجانبه وهو يقولكل ما تتحل ترجع تتعقد 
انا كنت ناقص المصېبة دى كمان
اما مجدى فوقف حائرا وسط مكتبه وهو ينظر يمينا ويسارا وهو يقول فى نفسههتكون راحت فين بس
كانت سوسن تسير باتجاه غرفة سلمى. لتتحدث معها فى شئ وقبل ان تطرق الباب سمعتها تضحك بميوعة وهى تتحدث على الهاتف مع احد الاشخاص وهى تقولبس بجد برافو عليك
انا مكنتش متخيلة انك هتقدر تنجح فى الموضوع ده ويتم بسرعة كده
وقفت سوسن لتستمع لما يجرى باهتمام وهى عاقدة حاجبيها
سلمى. بس بقولك ايه يا كارم. بيه مش عايزاك تتصل بيا كتير اليومين دول علشان محدش ياخد باله
كارم. انتى خاېفة من ايه 
سلمى. احسن حد يشك ان احنا اللى دبرنا الموضوع ده
كارم. لأ اطمنى محدش هيشك ولا حاجة انتى بسنس وومان وانا راجل صاحب شركة كبيرة واى حد هيلاحظ اتصلاتنا ببعض هيقول انى بعمل بيسنس معاكى ولا ايه
سلمى. ايوة بس انا ماليش شركات هنا
كارم. طب وايه يعنى مش هتفرق وبعدين خليكى شجاعة ومټخافيش من حاجة طول ما انا موجود جنبك حطى فى بطنك بطيخة صيفى
سلمى. يعنى اطمن
كارم. اطمنى جدا
ثم ابتسم بكر قائلا
بقولك ايه احنا مش هنحتفل بالمناسبة الجامدة دى بقى
سلمى. نحتفل
كارم. طبعا
انتى مش شايفة انها مناسبة تستاهل
سلمى. بترددايوة بس 
كارم. متقوليش اى حاجة غير انك موافقة
خلينا نفرفش شوية ونفرح بالمناسبة الحلوة دى
سلمى. وهى تستدير طب ممكن 
لم تكمل حتى لاحظت ان الباب مفتوح
وان احد يتصنت عليها فقالت. لكارم. معلش هبقى اكلمك بعدين ثم اغلقت الهاتف واسرعت ناحية الباب وفتحته بسرعة لتجد والدتها تنظر اليها وهى تتنهد بضيق
سلمى. پغضبايه ده يا مامى انتى بتتصنتى عليا
سوسن وهى تحاول ان تتمالك اعصابهامين اللى كنتى بتكلميه ده
سلمى. واحد
سوسنواحد مين يعنى وبعدين انتى بتتكلمى معاه بمياصة كده ليه
سلمى. هو تحقيق ولا ايه
سوسن بعصبية. اتكلمى معايا بأدب أنا امك
سلمى. باستهزاء. والله !!
طب انا آسفة يا مامى
حقك عليا
سوسنبتتريأى حضرتك
سلمى. فى ايه يا مامى انتى مالك بقالك كام مش طايقالى كلمة
سوسنمن اللى بتعمليه
تصرفاتك مبقتش عاجبانى حاسة انك واحدة تانية مش بنتى اللى انا اعرفها
سلمى. انا زى ما انا متغيرتش حضرتك اللى بيتهيألك
تركتها لتذهب فجذبتها سوسن من زراعها لتوقفها قائلةمين كارم. ده
سوسنقولت لحضرتك واحد
سوسنهو ده اللى اتفقتى معاه ينفذلك اللى كنتى بتفكرى فيه
سلمى. تانىاحنا مش هنخلص من الاسطوانة دى بقى
سوسنانا سمعت كل حاجة 
وسمعتك وانتى بتقوليله انك خاېفة لحد يشك ان احنتوا اللى دبرتوا الموضوع ده
معنى كده انكوا انتوا فعلا اللى دبرتوه مش كده
سلمى. بسأمايوة يا مامى 
ارتحتى
تركتها سلمى. لتمشى
ظلت سوسن واقفة تنظر امامها پصدمة وهى لا تصدق المصېبة التى فعلتها سلمى. 
استدارت وقد بدى الڠضب على وجهها ونادت قائلةسلمى. 
استنى هنا
وقفت سلمى. وهى تشعر بالسأم وربعت يديها وهى تزفر انفاسها بضيق
سوسنانتى لازم تصلحى اللى انتى هببتيه ده زى ما دخلتى سيف. السچن لازم تخرجيه
سلمى. انتى بتقولى ايه!!
مينفعش طبعا انتى عايزانى اروح للبوليس واقوله انى انا اللى حطيت المخډرات عنده علشان يطلع هو والبسها انا
سوسنلأ طبعا مش هتعملى كده بس فكرى معايا ازاى نخرجه من المصېبة دى مش انتى اللى دبرتيها
سلمى. بقولك ايه يا مامى من الآخر كده انا مش هساعد حد
مش كفاية اللى عمله فيا ده ضربنى واهانى ورمى الدبلة فى وشى
سوسنوهو يعنى اللى انتى عملتيه فيه كان شوية
سلمى. جرالك ايه يا مامى ايه اللى حصلك
اتغيرتى اوى مش ده سيف. اللى كنتى حالفة تنتقمى منه لما طردك من عنده بالليل علشان حبيبة القلب 
وبعدين انتى مش كنتى عارفة ان عمر بيخطط للتوقيع بينه وبين نيرمين. ضميرك صحى دلوقت وزعلانة اوى علشانة
سوسنمنكرش انى وافقت على اللى انتى عملتيه علشان سيف. يرجعلك بس انا كنت غلطانة ومش عيب ان الواحد يعترف بغلطته
سلمى. وايه المطلوب منى دلوقت
سوسنانك تشوفى حل وتطلعى سيف. من الورطة دى وبعدها نسافر ومنرجعش هنا تانى 
سلمى. آسفة مش هينفع
سوسنانا امك ولازم تسمعى كلامى
سلمى. وانا قولت مش هطلعه يا مامى لانه مينفعش 
الحل الوحيد علشان يخرج من الورطة دى هى انى ادخل السچن بداله تختارى ايه
وقفت سوسن تنظر اليها بضيق وهى لا تدرى بماذا تجيب
كان سيف. فى زنزانته الفارغة وهو يمسك بقطعة طباشيرة صغيرة ووضع بها اللمسات الاخيرة للرسمة التى رسمها ثم القى الطباشيرة وهو يبتعد عن الرسمة ليراها مكتملة من بعيد
اخذ ينظر اليها وهو يبتسم ابتسامة حزينة وهو يدقق فى ملامحها الهادئةكم هى جميلة انها نيرمين. 
جلسة بمواجهة الرسمة وعينيه تنظران اليها باعجاب وحب وقلبه يخفق بمشاعر دافئة تجاهها كم يتنى ان يأخذها بين زراعيه ويضمها الى قلبه حتى يشعرها بالامان وليحميها من غدر الزمان وليعوضها عن كل لحظة الم وعذاب مرت به
جلس ينظر الى الرسمة لمدة دقائق ثم انتقلت عيناه الى تلك الكلمات التى كتبها بجانب صورتها 
انها كلمات اغنية لمست قلبه وعلقت فى ذهنه واحس انها كتبت من اجل حبيبته ظل يردد كلماتها بنفس النغمة وكان صوته عذبا كرسمه
انطلقت الكلمات من فمه وعينيه تلمعان
بقيت لوحدي كتير بفكر بالساعات
وبقول لنفسي اللي جرى ياريت ما كان
راحت حاجات من بعده وبعده جت حاجات
لكني لسه بعيش على ايام زمان
واللي باقيلي من ال فات شوية ذكريات
ولسه فاكرله حكايات بيصبروني في وحدتي
كان بينا عشرة قد ايه وحاجات تربطني بيه
عشان ياقلبي مش لاقيه فضيت عليا دنيتي
عايش ولسه هعيش على ايام هواه
ده اللي مابيني وبينه حب مايتنسيش
صعب انى الاقى زيه تانى فى الحياه
وعشان الاقى زيه تانى يا مين يعيش
واللى باقيلى من اللى فات
شوية ذكريات ولسة فاكر له حكايات بيصبرونى فى وحدتى
كان بينا عشرة قد ايه 
وحاجات تربطنى بيه
عشان ياقلبى مش لاقيه
فضيت عليا دنيتى
وعندما وصل الى نهاية الاغنية ادمعت عيناه عندما تذكر نيرمين. وهى ترتمى تحت قدمه وهى تذرف دموعها بحړقة واخذت ترجوه الا يتخلى عنها 
ولكن رد فعله كان قاسېا فدفعها بقدمه دفعة قوية مؤلمة اعجزتها حتى عن الوقوف لتلحق به
كم كان قاسېا معها وبالمقابل كانت اخلص الناس اليه
وقفت
نيرمين. بجانب والدتها فى الغرفة التابعة للمستشفى تنتظر اجراء الفحوصات اللازمة بقلق شديد وهى تمسك بيد والدتها
نظر د وليد الى دادة. وهو جالس امام جهاز الفحص قائلامتقلقيش خالص الموضوع بسيط ان شاء الله
نيرمين. معلش يا دكتور ممكن اسأل حضرتك سؤال
د وليداتفضلى
نيرمين. انت شاكك فى حاجة معينة ومخبى علينا
د وليدبصراحة آه بس مش هقول اى حاجة دلوقت علشان مقلقكوش على الفاضى لان احتمال كبير جدا اكون غلطان 
نظرت نيرمين. الى دادة. ثم قالت. اطمنى يا ماما 
ان شاء الله كل حاجة هتبقى تمام ومش هيكون فى حاجة تقلق
جاءت منى الى المستشفى بعد ان اتصلت بها نيرمين. لتطمئنها وعندما علمت منى بمرض دادة. جاءتها على الفور كى تطمئن عليها 
وقفت منى وهى تائهة وهى تضع الهاتف على اذنها قائلةانتى فين يا نيرمين. انا تايهة هنا خالص ومش عارفة الاوضة بتاعتك فين
نيرمين. تانى اوضة على الشمال يامنى 
منى وهى تبتسمآه خلاص شوفتها انا جاية اهو
اغلقت منى الهاتف ووضعته فى حقيبتها ثم توجهت ناحية الغرفة كما وصفتها نيرمين. طرقت الباب عدة طرقات وكانت تلك الغرفة هى غرفة عمر فكان فى الدور الثانى بينما الغرفة التى بها نيرمين. كانت فى الدور الثالث
نظر عمر نا حية الباب ثم قال ادخل
ظنت منى ان هذا هو صوت الطبيب ففتحت الباب واغلقته برفق واقبلت بابتسامة عريضة وهى تقول 
انا دخت على 
ولم تكمل حتى وجدت نفسها بالغرفة الخطأ وامامها شخصا مستلقى على السرير يرتدى قميصا مفتوحا وصدره يظهر منه وقد وضع شاش قرب منطقة القلب نظرت اليه باحراج شديد ثم اخفضت بصرها وهى تقولآسفة جدا يظهر انى غلط وجيت اوضة غلط
ابتسم لها عمر واراد ان يعتدل فى جلسته فشعر پألم شديد فتأوه بصوت عالى فاستدارت منى قبل ان تفتح الباب وقالت. بقلقاناديلك الدكتور
وضع عمر يده على الچرح وهو يتنفس پألم بعض الشئ ولم يمنعه الالم من التدقيق فى منى قائلا بابتسامته الماكرةهو حضرتك بتشتغلى هنا
احست منى بنظراته المغازلة وان عينيه تتفحصها بطريقة مستفزة ففتحت الباب وهى تقوللأ
عمرطب استنى بس
هقولك
تجاهلة ندائه وخرجت وهى تضع يدها على فمها لتكتم ضحكتها من هذا الموقف وابتعدت عن الغرفة 
وهى تتلفت بين الحين والآخر عليها وبالرغم من انها تضايقت من هذا الموقف الا انها كانت تشعر بسعادة لا تدرى ما سببها
اتصلت عليها نيرمين. وقالت. لهاجرى ايه يا بنتى مجيتيش ليه
منىانتى فى الدور الكام
نيرمين. احنا فى التالت
منىخلاص خلاص انا طالعة اهو ثوانى واكون عندك
صعدت منى الى الدور الثالث فوجدت نيرمين. بانتظارها فى الخارج فاقبلت عليها وهى تبتسم قائلةاما انا حصل معايا حتة موقف انما ايه يفطس من الضحك
نيرمين. قولى يا اختى قولى ايه اللى حصل 
فى القصر
الثلاثة يرتبن محتويات القصر ويقومون بعملية التنظيف واثناء انهماكهن فى العمل كانوا يتسلون بفتح بعض الموضوعات ليناقشنها كى لا يشعرون بالملل
نظرت زينب الى رقية وقالت. شوفتى اللى حصل ده يا رقية!!
مين كان يصدق ان الست نيرمين. تطلع بنت دادة. فاطمة!!
رقيةوالله العظيم انا لحد دلوقت ما مصدقة 
هندومستغربين ليه الدنيا ياما بيحصل فيها اكتر من كده
زينببس انا فرحانة اوى كده بقى الست نيرمين. عمرها ماهتفارقنا واكيد سيف. بيه هيتجوزها وبكده نضمن وجودها معانا على طول
رقيةمن بؤك لباب السما
هندبس شوفتو الصورة اللى دادة. لابسة فيها فستان الفرح وجنبها والد الست نيرمين. !!
بصراحة دادة. فاطمة كانت مزة وهى فى عز شبابها
زينبهههههههههههه حلوة اوى مزة دى 
انا بقى الصورة اللى عجبتنى هى الصورة اللى الست نيرمين. فيها كانت صغيرة ودادة. شايلاها وباباها واقف جنبها بجد صورة جميلة اوى بتدى احساس جميل بالحنية والامان
رقيةبقيتى بتقولى شعر يا زينب
لا شعر ولا حاجة انا بقول اللى حسيته
هنديارب سيف. بيه يطلع براءة
والست نيرمين. تتجوز سيف. بيه ونفرح بقى
زينب ورقية بصوت واحدآآآآآآآآآآآآمين
دخل حازم على عمر وهو يقولاتأخرت عليك
عمرشوية
حازممعلش الطريق كان زحمة شوية
عمرالمهم عملت ايه
حازمبصراحة يا عمر ملاقيناهاش انا مش عارف هو حطها فين
قلبنا المكتب مالهاش اثر
عمرتفتكر يكون حد تعمد يخفيها علشان البس القضية انا كمان
حازموالله ما انا عارف انا حاسس ان الدنيا اتكركبت فوق دماغكوا خالصوالله سيف. بيه صعبان عليا
جدا
عمرانا عارف انه مايستاهلش الپهدلة دى بس هنعمل ايه
انا كنت حاطط امل انى هخرج منها واحاول اساعده بس لو الموضوع فضل كده هنضيع فيها احنا الاتنين
حازمالله المستعان بقى هنعمل ايه ربنا معاكوا
سكت عمر قليلاوهو متردد ثم قال بفضولوانت جاى من بره 
ماشوفتش بنت محجبة لابسة طقم لونه موف فاتح وتحس كده ان
فيها شبه من
نيرمين. !!!
حازم بسأمتااااااانى!!!
نيرمين. تانى يا عمر !!
متشيلها من دماغك بقى انت عايز منها ايه بعد اللى حصل
عمرمش تفهم الاول انا قصدى ايه
حازم بضيقاتفضل قول
عمراللى انا بسألك عليها دى مش نيرمين. دى واحدة تانية 
بس ايه بت موزة طحن
حازمېخرب عقلك حتى وانت فى الظروف دى
انت ايه مبتعتقش
وشوفتها فين دى بقى فى الحلم ولا ايه
عمرممازحا بتتريأ
ماشى ماشى
انا بقى هقول لخطيبتك انك كنت بتعرف بنات غيرها كتير ومبتبطلش سهر معاهم فى الديسكوهات
حازموليه بس الاذية دى انت مستغنى عنى ولا ايه
عمرهههههههه علشان تعرف بس انك جبان
قول بقى شوفتها ولا لأ
حازمانا بصراحة مخدتش بالى يمكن اكون شوفتها ويمكن لأ
بس هى معلقة معاك اوى كده ليه وبعدين انت مقولتليش برده شوفتها ازاى وانت مبتخرجش من الاوضة
عمر وهو يسرح فيهادخلتلى الاوضة هنا غلط 
كانت تقصد اوضة تانية
حازميا خوفى تعمل معاها زى ما عملت مع نيرمين. 
عمرلأ لأ لأ خلاص بقى الكلام ده انتهى ومش هيتكرر تانى 
انا خلاص اتعلمت
حازموياترى بقى هى عجبتك علشان فيها شبه من نيرمين. 
عمرروحها آه لكن الشكل مختلفة شوية 
حازموانت لحقت تحللها !!هى قعدت عندك قد ايه بالظبط
عمرهى ثوانى ومشيت ناديت عليها لكن ملتفتتش
ثم قال ممازحامشوفتهاش انت وانا بقول آه 
قامت هى قايلةقال وهو يقلد رقتهااجيبلك دكتور
تنهد وهو يقول كتكوتة
حازم وهو يزم شفتيهربنا يستر اصل انا عارفك لما واحدة بتدخل دماغك مبتطلعش منه ولا بالطبل البلدى
المقدم خالد جالس على مكتبه فى انتظار قدوم سيف. من الزنزانة 
طرق العسكرى الباب وادخل سيف. ثم انصرف بعد ان قال
حاجة تانية يا فندم
خالدلأ روح انت
قام خالد ليسلم عليه ثم احتضنه بحرارة قائلاازيك يا سيف. 
عامل ايه
سيف. الحمد لله
خالداتفضل اقعد واقف ليه 
جلس سيف. وهو ينظر امامه بحزن
نظر خالد اليه ثم قالانا عارف ان الظروف اللى انت بتمر بيها صعبة اوى بس ان شاء الله هتعدى
سيف. الحمد لله على كل حال
خالدكلفونى انى اتابع القضية دى يعنى انا اللى ماسكها دلوقت
متقلقش يا سيف. انا هقف جنبك واحاول اساعدك على قد ما اقدر
ابتسم سيف. بحزن ثم قالاتمنى انكوا توصلوا للحقيقة فى اقرب وقت لان الشركة كده ممكن تقع 
انت عارف ان اعمالها واقفة وسمعتها بقت فى الارض
ده ان مكنتش وقعت خلاص
خالداحنا بعتنا لحراس المخازن علشان نستجوبهم وان شاء الله نطلع بنتيجة متقلقش
سيف. صدق صح ازاى فاتت عليا دى!!
انا متأكد ان فى حد منهم او مجموعة تعرف حاجة عن اللى حصل ده
ماهو مش معقول البضاعة اتحطط من غير مايكون حد فيهم مشترك فى وصولها للمخازن ولا ايه
خالدكلامك مظبوط
وليك عليا اعمل كل جهدى علشان اوصل لخيط القضية
واوعدك
اوعدك انى اطلعك منها
جلست نيرمين. وهى تبكى خارج الغرفة بعيدا عن امها 
ومنى تنظر اليها بحزن شديد
اقتربت منها وهى تقولمعلش يا نيرمين. اكيد فى حاجة غلط
ممكن اوى يكون الدكتور غلط فى التشخيص وارد يعنى
نيرمين. بصوت باكىلا يا منى ده عمل آشعة وفحوصات اكتر من مرة وبعدين كلامه لينا مكنش مطمنى من الاول وهو كان شاكك ان فى حاجةانا مش قادرة اصدق 
بقى يوم ما اعرف ان ليا ام وارجع لحضنها بعد الغيبة الطويلة دى يجى المړض علشان يفرق بينى وبينها
منىكل شئ بايد ربنا يا نيرمين. وانتى مريتى باللى اسوأ من كده وربنا وقف جنبك اكيد المرة دى برده هيقف جنب والدتك وهتخف وتبقى زى الفل
نيرمين. وهى تمسح دموعهايااارب يا منى يارب
دى لو جرالها حاجة انا ممكن اموت
خرج د وليد من الغرفة ليجد نيرمين. ومنى بالخارج وقف ينظر الى نيرمين. قائلاارجوكى يا آنسة نيرمين. متخليش والدتك تشوفك بالحالة دى لان ده هيأثر سلبا على صحتها واحنا مش عايزين نعرفها اى حاجة 
ياريت متخلوهاش تتعرض للزعل او الانفعال واللى انتى بتعمليه ده هيضرها
قامت نيرمين. وهى تمسح ما تبقى من دموعها وحاولت ان تزيل آثار البكاء وهى تقولخلاص انا بطلت عياط اهو
د وليد وهو يبتسمايوة كده عايزك تبقى جامدة وتبقى اقوى من كده
نيرمين. ان شاء الله
د وليدانا دلوقت هروح ل د سمير علشان اعرف منه هى هتعمل العملية امتىوبعدين هبقى آجى اطمنك اوك
نيرمين. بحزناوك
غادر د وليد بينما نظرت منى الى نيرمين. ثم قالت. بحزن
خلاص بقى يا نيرمين. انتى شوفتى الدكتور قالك ايه متحاوليش تبينى زعلك قدامها ولا تحسسيها ان فى حاجة خطېرة علشان متضريهاش
هزت نيرمين. رأسها وهى تتألم بداخلها
تنهدت منى وهى تنظر فى الساعة ثم قالت. معلش بقى يا نيرمين. 
انا هضطر امشى لانى سايبة مريم عند الجيران وانا بقلق عليها جدا لانهم مابيخدوش بالهم منها كويس
نيرمين. روحى انتى يا منى ميصحش تتأخرى اكتر من كده
وابقى
بوسيهالى 
ابتسمت منى وهى تقول من عنيا حاضر
هدخل بقى اسلم على طنط وبعدين امشى 
بينما كان حازم جالسا بجوار عمر يتبادلان حديثا ممتعا من سرد بعض المواقف المضحة التى تعرض لها كل منهما فى حياتهما السابقة وبعض المواقف المحرجة التى حدثت اثناء لقائهما مع الفتيات اللاتى كانوا يلتقون بهن
دخل
تم نسخ الرابط