رواية عمري بارت 1-2-3

لمحة نيوز

بلف ومش بدور حسين حبيبى أنا مراتك يعنى أشيل همك أنا مش مسجونه والبنت إللى نايمه جوا دى بنتنا إحنا الإتنين مش مسجونه هى كمان و.....
حسين وهو بيقاطعها لما هى سابتنا الناس كلها إتكلمت علينا وعابوا فى تربيتنا ولما روحت عشت فى بيت إعمامى كانوا بيعاملونا معاملة مش كويسة تماما لإن إحنا كنا عيالها أنا إللى ربيت إخواتى يا رانيا زى مانتى عارفه ربيتهم عشان لما يكبروا الناس تقول إتربوا أحسن تربية ربيتهم عشان الناس ينسوا الست إللى رمتنا وهفضل أربى فى شوق بنفس الطريقه عشان ماليش غير كده ماليش غيرها وماليش غير سمعتى وماليش غيرك إنتى كمان أنا حاربت الدنيا كلها عشان أتجوزك بلاش يا رانيا تمسكينى من دراعى إللى بتوجعنى بلاش تجيبى سيرة الطلاق لإن الكلمه دى بتتعبنى أنا مش بتتعبك إنتى.
سند براسه على رجلها وهى بدأت تلعبله فى شعره...
حسين إنتوا عيلتى الوحيده إستحملينى عشان خاطرى.
رانيا حاضر بس.........
حسين وهو وبيبصلها وبيقاطعها مش كل شويه هنتكلم فى الموضوع ده.
رانيا أنا مامتها ياحسين سيبنى أقعد معاها على راحتى.
حسين مانتى بتقعدى معاها لما ماببقاش هنا.
رانيا مش كفايه دى بنتى ياحسين أرجوك سبنى أقعد معاها كتير أتابعها البنت مش هتفضل كده.
حسين سكت ومش عارف يرد يقول إيه...
رانيا ببراءه صدقنى مش هفتح معاها كلام كبار نهائى هذاكرلها وهتابعها وهاخدها من المدرسه بما إنك مش لاقى وقت تاخدها وإنت راجع.
حسين هشوف الموضوع ده.
رانيا بتنهيده ماشى.
حسين وهو بيبص فى عيونها وحشتينى.
..................................................
فى صباح اليوم التالى
صحيت من النوم وهى عندها صداع شديد بسبب إنها كانت بتبكى قبل ماتنام ده غير عيونها المنتفخه بسبب البكاء ..بمرور الوقت.. كانت قاعده لابسه هدوم المدرسه وبتفطر مع حسين ورانيا ولما خلصت فطار إستنت والدها عشان يمشوا مع بعض ...
شوق بإبتسامه خفيفه حاضر.
حسين خرج من أوضته وهو ماسك شنطة الشغل رانيا كانت هتقرب نحيته  بصه خلتها تقف فى مكانها لإنها فهمت إن ماينفعش الكلام ده قدام شوق وإنه هيفسد أخلاق البنت على حسب قوله...
حسين يلا ياشوق.
خرج من الشقه وهى خرجت وراه تحت عيون رانيا إللى إتنهدت بحزن ... نزلوا من البيت وبعد مرور فترة بسيطه وصلوا عند المدرسه لقت عمر واقف على جنب مستنيها ... إرتبكت وإتوترت ومش عارفه تعمل إيه فاقت على صوته...
حسين يلا إدخلى المدرسه.
شوق وهى بتبص فى الأرض حاضر.
دخلت المدرسه تحت عيون حسين إللى بيبص عليها وبعدها مشى لما أطمن إنها بدأت تطلع على السلالم ...شوق كانت واقفه على السلم وبتفكر فى حاجات كتير حاسه إنها تعبانه مالهاش خلق لأى حاجه محتاجه فترة راحة من كل حاجة محتاجة تختفى لو لفترة بسيطة محتاجه تفرح نزلت من على السلالم وبصت للبوابة بتاعة المدرسة المفتوحة وبعدها عيونها جات على مبنى المدرسه نفسه والطالبات إللى بيطلعوا على السلالم ولما عيونها جات على البوابة تانى لقت عمر واقف هناك وبيبصلها شافت فيه الحرية شافته إللى هيخرجها من السجن إللى هى عايشه فيه شافت فيه كل حاجه هى محتاجاها نفسها تعيش حياتها وتخرج وتتفسح براحتها إتحركت نحية عمر ومع كل حركه هى بتتحركها عمر إبتسامته كانت بتزيد لحد أما وقفت قدامه...
عمر تحبى تروحى القلعه زى ماقولتلك إمبارح ولا حابه نروح مكان تانى
شوق وهى بتبص فى عيونه أنا عايزه أخرج من القفص إللى أنا محبوسة فيه هتعرف تخلينى أخرج منه
عمر
بإبتسامه طبعا إنتى بس إللى عليكى إنك تسمعى كلامى وخليكى عارفه إن طول مانا جنبك ماتخافيش.
مد إيده ليها...
عمر يلا بينا
مدت إيدها ليه بتوتر بس فى الأخر مسكتها...
شوق يلا.
عمر ضغط على إيدها جامد وهو ماسكها وهى حست بإحراج شديد جات تشيلها من إيده...
عمر بإبتسامه مافيش رجوع ماينفعش تشيلى إيدك من إيدى.
مشى وهو ماسك إيدها وهى مشيت جنبه عشان تبقى فى محاذاته...
شوق بإرتباك من مسكته لإيديها إحنا هنروح فين
عمر هنروح القلعة النهارده وبكره هشوف هخرجك فين.
عمر كان مستغرب نفسه ما البنت أهيه جياله برجلها لحد عنده ماياخد إللى هو عايزه وخلاص ليه مصمم يخرجها ويفرحها بالرغم من إن ده جزء من تخطيطه إللى أخد من وقته كتير بس بيصبر نفسه إنه بلاش يستعجل...مر الوقت وشوق وعمر وصلوا للقلعه عمر بدأ يشاور على كل مكان هما بيروحوه فى القلعة وبيشرحلها تاريخه وهى كانت متابعه شرحه وإكتشفت إنها فهمت الماده إللى مابتحبهاش ألا وهى التاريخ... كانت مبسوطه جدا وده لإنها كانت أول مره تبقى حاسه إنها حرة لدرجة إنها سابت عمر وبدأت تجرى بفرحة فى المكان والناس كلهم بيبصولها بإستغراب عمر ضحك عليها..عيونها جات فى عيونه...عمر مدلها إيده وهى راحت مسكتها وإتفاجأت بيه وهو بيجرى وماسك إيديها وبيخليها تجرى معاه وبيضحكوا هما الإتنين مع بعض...بمرور الوقت...
عمر يومنا خلص ولازم تروحى عشان ماحدش يقلق عليكى.
شوق بإبتسامه حاضر اليوم كان حلو أوى ياعمر شكرا.
عمر العفو لو حابه نكرره بكره معنديش مانع.
شوق بخجل وهى بتبص فى الأرض ياريت.
عمر بضحكه خفيفه ماشى يلا عشان أوضلك لحد قبل الحاره بشويه كده.
شوق بتلقائيه مع إستفسار ليه
عمر ليه إيه
شوق بإرتباك إللى أعرفه إنك بتوصلنى للحاره عموما.
عمر ورايا شوية شغل يادوب هوصلك وأروحه.
شوق شكرا.
عمر إبتسم وإتحرك وهى مشيت جنبه بخجل فى أغلب الوقت كانت بتحاول تلمحه بطرف عيونها وهو ماشى جنبها لاحظت قد إيه هو وسيم جدا ده غير ضحكته الجذابه شايفاه إنسان بيحب الحياة وهى حابه تبقى زيه شايفاه الأمل أملها فى إنها تبقى حره...وصلوا قبل الحاره بشويه...
عمر أنا همشى أنا بقا.
شوق ماشى.
إبتسملها وحست بخجل شديد لما حط إيده على راسها وطبطب عليها بهدوء عيونها جات فى عيونه...
عمر وهو ملاحظ خجلها مش عايزك تتكسفى منى بعد كده عايزك تعرفى إن أنا مابيهمنيش حدود حتى لو إنتى مش فاهمه دلوقتى هتفهمى بعدين.
بعد عنها وبعدها مشى...كانت متابعاه بعيونها وبتسأل نفسها يعنى إيه الكلام إللى قاله ده .. بس بعدها فاقت من إللى هى فيه لما لاحظت إنها فى الشارع .. جريت بسرعه على البيت بفرحة كبيرة وخبطت على باب الشقه ورانيا فتحت الباب...
شوق بفرحه مافيش ياماما مبسوطة أوى.
رانيا ربنا يسعدك ياحبيبتى يلا تعالى كلى.
شوق حاضر.
دخلت أوضتها وحطت شنطتها على السرير وبدأت تغير...عمر كان بيشتغل فى دكان نجارة وبيفكر فى شوق إللى كانت فرحانه النهارده وحاسس بإحساس غريب أول مره يحسه قلبه بيدق!..نفض الفكره دى من دماغه وكمل شغله.. كانوا قاعدين بياكلوا مع بعض...
رانيا إحكيلى عملتى إيه فى المدرسه النهارده
شوق بكذب وإرتباك عادى نفس كل يوم.
رانيا تمام شوفى بقا أنا كلمت أبوكى إمبارح وقولتله إنى هاجى أخدك من المدرسه بعد كده وهتابع معاكى بس لسه مقالش رده بس أنا واثقه إنه هيوافق.
شوق هاه!!
رانيا فى إيه ياحبيبتى
شوق لا لا مافيش.
رانيا طيب كملى أكل.
شوق ح..حاضر.
بمرور الوقت.
.. كانت قاعدة بتمشى فى أوضتها رايحه جايه ومش عارفه تعمل إيه فتحت الشباك وبصت على دكان عمر المقفول إتنهدت بضيق لإنها مش عارفه تتصرف إزاى لمحت عمر داخل الحاره من بعيد وأول أما قرب نحية الدكان رفع عيونه إللى جات فى عيونها إللى واضح عليهم القلق والإرتباك الشديد... ملامحه إتحولت للإستغراب وهى كانت بتحاول توصله بنظراتها إن فى حاجه...آخر أما زهقت راحت جابت ورقه وبدأت تكتب...
إحتمال كبير جدا إن ماما تيجى تاخدنى من المدرسه بكره أعمل إيه
طبقت الورقه وراحت للشباك وبصتله وشاورت براسها على الورقه ورمتها من الشباك...عمر راح للورقه المرمية على الأرض وفتحها وبدأ يحاول يقرأ إللى فيها بصعوبه شديده وبتهتهه آخر أما زهق رفع عيونه إللى جات فى عيونها...شاورلها على الورقه إنه مش فاهم حاجه..بصتله بإستغراب ملحوظ..
شوق بإستغراب لنفسها معقوله مابيعرفش يقرأ
عمر راح لإسماعيل إللى بيشتغل فى القهوه وأخده على جنب...
عمر إقرألى الورقه دى.
إسماعيل أخد الورقه منه وبدأ يقرأها بصعوبه مع نفسه لكن أحسن من عمر شويه..
إسماعيل بتنهيده وهو بيبصله بتقولك إحتمال كبير مامتها تيجى تاخدها من المدرسه بكره تعمل إيه
عمر عيونه جات على شوق إللى واضح عليها التوتر وإبتسملها..
عمر لإسماعيل إكتبلها هنتقابل أنا وهى بكره وماتشغلش بالها.
إسماعيل وياترى بقا الورقة هتروحلها إزاى هنطيرلهالها مثلا وبعدين أهل الحاره هياخدوا بالهم إنكم بتتكلموا مع بعض.
عمر طب أقولها إزاى
إسماعيل معرفش بقولك إيه ماتبعد عنها هى مش من توبك.
عمر وهو بيشد منه الورقه مالكش فيه يلا إرجع شغلك.
إسماعيل أنا غلطان.
إسماعيل رجع شغله وعمر إتنهد وبص للورقه تانى وبعدها رجع بص لشوق....شوق بصتله بإحراج شديد بس إتنفضت فى مكانها لما باب أوضتها إتفتح...قفلت الشباك بسرعه وبصت لحسين إللى دخل أوضتها...
حسين بإستفسار واقفه بتعملى إيه عندك
شوق بإرتباك هاه لا مافيش.
حسين بتنهيده وهو بيقعد على سريرها طب تعالى إقعدى.
قعدت جنبه بتوتر وبتفرك فى صوابع إيديها...
حسين مامتك كانت فتحت معايا موضوع إمبارح وأنا بصراحه قعدت أفكر كتير مع نفسى وقررت إنها تاخدك من المدرسه بعد كده.
شوق بإرتباك وهى بتبص فى الأرض بس يابابا أنا كده تمام عادى مافيش مشكله أنا هروح لوحدى زى مانا إتعودت و..........
حسين وهو بيحط إيده على كتفها وبيقاطعها كلامى هيتنفذ بالحرف ومش عايز نقاش فيه يلا تصبحى على خير.
قام من مكانه وخرج من أوضتها فضلت قاعده فى مكانها وبتحاول تفكر إزاى هتقدر تخرج مع عمر وفى نفس الوقت إزاى هتروح مع مامتها إللى هستنتاها قدام المدرسه راحت فتحت الشباك لقت عمر مش موجود إتنهدت بعمق وبعدها قفلت الشباك....
فى صباح اليوم التالى
وصلت هى وباباها قدام المدرسه..
حسين ركزى فى الحصص ولما تروحى مع مامتك ماتعمليش حاجه غير إنك تذاكرى.
شوق حاضر.
حسين يلا ياحبيبتى إدخلى المدرسه.
شوق حاضر.
دخلت المدرسه تحت عيون حسين وعيون عمر إللى واقف بعيد عن المدرسه على جنب حسين مشى لما إتطمن إن شوق طلعت على سلالم المدرسه وعمر قرب نحية المدرسه ووقف عند البوابه فى اللحظه دى شوق نزلت من على السلالم وقربت نحية عمر إللى واقف مبتسملها...
شوق بإرتباك أنا آسفه مش هقدر أخرج النهارده ماما هتيجى تاخدنى.
عمر مانتى هتروحى معاها بس هتخرجى معايا.
شوق مش فاهمه.
عمر هنخرج مع بعض دلوقتى وهترجعى فى ميعاد خروجك من المدرسه.
شوق ماما هتكتشف الموضوع.

عمر لا طول مانتى متوتره كده هتحس إن فى حاجه لكن خليكى هاديه.
شوق حاضر.
عمر بإبتسامه يلا نمشى.
هزت راسها بالموافقه ومشيوا هما الإتنين مع بعض .. 
بمرور الوقت.. وصلوا الأهرامات وشوق كانت مذهوله من المنظر الجميل إللى كانت شايفاه قدامها...
عمر وهو ملاحظ ذهولها إنتى لسه ماشوفتيش حاجة.
شوق بلمعة جميله فى عيونها وهى بتبصله أنا مبسوطه أوى.
عمر بإبتسامه وده شئ يسعدنى جدا يلا بينا.
إبتسمت إبتسامه جميله عمر سرح فيها لوهله وبعد كده فاق لنفسه وبدأ يشرحلها كل حاجه عن الأهرامات كانت سعيدة جدا وهى معاه وفى نفس الوقت شوق مستغربة إزاى عنده معلومات كتير وهو مش بيعرف يقرأ على حد علمها من إللى شافته إمبارح ... بمرور الوقت..
عمر لازم نمشى عشان نلحق نوصل للمدرسة قبل مامتك.
شوق بإبتسامه شكرا ياعمر أنا فرحت النهارده جدا.
عمر العفو يلا نمشى بقا.
كان لسه هيمشى..
شوق بإرتباك عمر.
عمر وهو بيبصلها نعم
شوق هو إنت بجد مش بتعرف تقرأ
عمر يعنى حاجه زى كده يعنى ممكن أقرأ عافيه.
شوق ليه قصدى إزاى هو مش إنت خلصت تعليم
عمر هههههههههه تعليم لا ماخلصتش أنا خرجت من المدرسه وأنا فى أولى إعدادى.
شوق ليه
عمر بتنهيده وهو بيبص بعيد عنها إنتى بتسألى كتير أوى.
شوق ماقصدش بس ليه خرجت من المدرسه ليه حرمت نفسك من التعليم كان ممكن تكمل.
عمر وهو بيبص فى عيونها تقدرى تقولى إن الدنيا إسم على مسمى بمعنى إنها دنيئه بتدى كتير أوى للشخص إللى مايستاهلش وبتاخد دايما من الشخص إللى يستاهل وإقفلى الموضوع ده يلا نمشى.
شوق وهى بتوقفه طب ممكن أسألك سؤال أخير
عمر بتنهيده وهو بيبصلها إيه هو
شوق يإستفسار حضرتك بتجيب المعلومات دى منين قصدى إللى يشوفك يقول إنك مثقف.
عمر بإستفسار هو لازم أكون بعرف أقرأ وأكتب عشان أبقى مثقف
شوق ماقصدش إللى أقصده أكيد إللى مابيتعلموش بيبقى متوقع منهم إنهم مايبقوش عارفين حاجه إنت إتعلمت ده كله إزاى وإنت مابتعرفش تقرأ أو تكتب
عمر بداية كده أنا بعرف أكتب وأقرأ بس مش أوى عدا أكتر من 15 سنه على آخر سنه تعليميه حضرتها فطبيعى هنسى أنا ضعيف فيهم يعنى بفتكر حاجات بسيطه منهم بالنسبه لإتعلمت كل ده إزاى إبتسم إبتسامه خفيفه وبص قدامه بشرود والدى الله يرحمه إللى كان بيحكيلى دايما عن تاريخ مصر من وأنا صغير وكان دايما بيجيبنى الأماكن دى.
عيونه جات فى عيونها وهو بيبتسم شوق حست إحساس غريب لما شافت إبتسامته دى الإبتسامة دى غريبه عن أى إبتسامة هو كان بيبتسمها زى ماتكون من قلبه بس الإبتسامة دى إختفت..
عمر يلا نمشى عشان ماتتأخريش وبكره برده هنتقابل وهاخدك لمكان تانى زيهم.
شوق حاضر.
مشيوا هما الإتنين من مكان الأهرامات..بس شوق جواها حاجه مخلياها لازم تتكلم..
شوق بإرتباك عمر ممكن أطلب منك طلب
عمر وهو بيبص قدامه إتفضلى.
شوق بما إنك بتخرجنى وبتفسحنى بدون مقابل ممكن أديك أنا المقابل ده
عمر بإبتسامه وهو بيبصلها ومين قال إنى بعمل كده من غير مقابل
شوق بإستفسار يعنى إيه وإيه هو المقابل
عمر مش هتعرفى دلوقتى هتعرفى بعدين غير الموضوع كنتى قولتى عايزه تدينى المقابل صح طب إيه هو
شوق بإحراج إنى أساعدك تتعلم القراءه والكتابه من تانى.
عمر ههههههههههه.
شوق أنا مابهزرش.
عمر وأنا كمان مابهزرش.
وقفت قدامه نحية الطريق السريع..
شوق بإستفسار هو حضرتك عنيد ليه
عمر بتأفف وهو بيقف فى مكانه يادى حضرتك إللى إنتى ماسكالى فيها.
شوق كانت لسه هتتكلم...
عمر بصراخ
شوق!!
سمعت صوت فرامل وراها لفت لقت عربيه سريعه داخله عليها إتصنمت فى مكانها وشافت خلاص نهايتها بتقرب منها بس إتفاجأت بعمر إللى 
ريفيوهاتكم

تم نسخ الرابط