رواية عمري بارت 1-2-3
المحتويات
حاسه بإرتباك شديد وده لإنها أول مره تتواصل مع راجل تانى غير أبوها حتى لو بنظرة إتنفضت فى مكانها لما سمعت صوته..
حسين بصوت مسموع ياشوق.
قفلت الشباك بسرعه وراحت فتحت الباب بالمفتاح...
حسين فى إيه يابنت أنا بناديلك بقالى فتره قافله الباب ليه
شوق بإرتباك لا يابابا مافيش حضرتك قولت إن بتاع الأنابيب هنا و...
حسين وهو بيقاطعها خلاص فى إيه ذاكرى وشويه وهنادى عليكى عشان تاكلى وسيبى الباب مفتوح.
شوق حاضر يابابا.
سابت الباب مفتوح وكملت مذاكره.....
....................................
فى اليوم التالى
كانت خارجه من المدرسه وماشيه فى طريقها للبيت بس إتفاجأت بإللى وقف قدامها...
عمر بإبتسامه إزيك
رجعت لورا بخوف شديد...
عمر وهو بيقرب منها بهدوء شوق أنا مش هأذيكى أن......
قطع كلامه شوق إللى جريت منه بخوف شديد...
عمر بصوت مسموع وهو بيجرى وراها إستنى أنا مش هعملك حاجه أقفى.
هى فضلت تجرى ماوقفتش لكن الرجال قوامون وصلها بسرعه ومسكها من دراعها وهنا هى صرخت...
شوق بصراخ لا!!
عمر وهو بيكتم صرخاتها إهدى أنا مش هأذيكى مش هعمل حاجه إسمعينى.......ااااااااه يابنت العضاضه.
مسك إيده إلى بتوجعه و شوق جريت منه...بص لمكان العضه بتاعتها لقاها بقا لونها أحمروبتحرقه...
عمر بإستغراب ووجع إنسانه بتعض دى ولا إيه بالظبط
شوق فضلت تجرى لحد ماوصلت للحاره بتاعتها وطلعت بسرعه للبيت وخبطت على باب شقتهم وهى بتبص وراها بخوف شديد...الباب إتفتح..
رانيا بإستغراب وهى ملاحظه وجهها الشاحب فى إيه يابنتى
شوق دخلت بسرعه وقفلت الباب وراها وجريت على أوضتها...
رانيا وهى بتدخل وراها فى إيه يابنت مش أنا بكلمك
شوق بإرتباك وهى بتاخد نفسها لا لا مافيش.
رانيا وشك مخطوف كده ليه يابت
شوق هاه لا ياماما مافيش أنا بس كنت مستعجله أه كنت مستعجله عشان كنت عايزه أجى أذاكر إللى أخدته فى المدرسه علطول عشان بابا مايزعلش.
رانيا بإبتسامه طب يلا ياحبيبتى ذاكرى ربنا معاكى.
رانيا خرجت من الأوضة وشوق فضلت واقفه فى مكانها وبتاكل فى ضوافرها من التوتر والخوف وبتسأل نفسها هو عايز منها إيه وبيجرى وراها ليه...فضلت واقفه فى مكانها وبتفكر كتير وبترتعش من الخوف..
شوق لنفسها لا ياشوق خليكى بعيد عن الولد ده أحسن يخطفك.
أخدت نفس عميق وحاولت تهدى نفسها وبالفعل هديت...
وصل للدكان إللى بينام فيه علطول وإسماعيل شافه وهو ماسك إيده وملاحظ الوجع على ملامحه...
إسماعيل بإستفسار فى إيه يابنى
عمر مافيش.
قعد على الكرسى وهو بيبص لإيده ...
إسماعيل إيه ده إيه إللى حصلك
عمر بضحكه خفيفه عضتنى.
إسماعيل هى مين
عمر وهو بيبص للشباك بتاعها هتكون مين.
إسماعيل ليه إنت عملتلها إيه
عمر عادى يعنى وقفتها وقولتلها إزيك
إسماعيل وبعدين
عمركهى رجعت لورا وأنا قربت منها وقلتلها ياشوق أنا مش هأذيكى بس جريت منى وجريت وراها ومسكتها وهى عضتنى.
إسماعيل وإنت شايف إن ممكن واحده عاقله تقف تسمع واحد مجنون زيك إنت إزاى أصلا توقفها كده عادى كإنها تعرفك بقالكم كتير البنت ماتعرفكش وبعدين إيه مسكتها دى إنت إزاى تمسكها والله حقها تعضك هى كانت أختك عشان تمسكها.
عمر ههههههههه مش مهم المهم إنى قدرت أوقفها.
إسماعيل مش بالشكل ده بلاش تبقى غشيم كده البنت اكيد خافت منك هى ماتعرفكش ماتعرفش حد غير أهلها أصلا من البيت للمدرسه ومن المدرسه للبيت.
عمر وإنت بتتكلم كده ليه إنت مالك كمل بضيق مكتوم إوعى تكون حاطط عينك عليها.
إسماعيل بضيق مع توضيح مش كده يا غبى البنت بتحب الشخص إلى بيحط حدود.
عمر وده مش أنا.
إسماعيل بإستفسار عمر إنت عايز إيه من البنت دى
عمر بإبتسامه وهو بيبصله عايزها تحبنى.
إسماعيل ليه
عمر بغموض عشان أنا إتشديت ليها من أول يوم شوفتها فيه لما جات الحاره هنا وحطيتها فى دماغى فلازم تحبنى.
إسماعيل مش عافيه.
عمر لا عافيه وبعدين هى هتكون ليا بص للشباك وكمل بتأكيد هتكون ليا.
إسماعيل بتحذير عمر إنت ناوى تعمل إيه مع البنت
عمر بإبتسامة وبغموض وهو بيبصله قولتلك هتكون ليا.
الفصل الثانى
إسماعيل أنا حقيقى مش فاهمك.
عمر مش مهم تفهمنى يلا روح شوف شغلك.
إسماعيل ماشى ياعمر.
إسماعيل قام من مكانه وراح يشوف شغله فى القهوة إللى بيشتغل فيها....وعمر فضل يبص للشباك بتاع شوق...مرت الأيام وشوق بتحاول تهرب وتجرى من عمر إللى يبوقفها كالعاده لدرجة إنها وصلت فى يوم للبكاء بعد ماروحت البيت
شوق ماما ممكن أطلع السطح أشم شوية هواء
رانيا بإنشغال لا ويلا إرجعى على أوضتك.
شوق بحزن بس ياماما أنا مخنوقه أوى وعايزه أطلع السطح وصدقينى هرجع قبل ما بابا ييجى.
رانيا لا قولتلك.
شوق بدموع عشان خاطرى.
رانيا إتنهدت وبصتلها لقتها بتعيط...
رانيا عايزه تطلعى ليه
شوق حاسه إنى مخنوقه مش قادره أتنفس هفضل دايما محبوسه كده من المدرسه للبيت ومن البيت للمدرسه مابعملش أى حاجه غير إنى بذاكر عشان خاطرى سيبينى أطلع ومش هتأخر.
رانيا خلاص إطلعى بس خدى بالك السطح مالهوش سور.
شوق عارفه ياماما والله عارفه إن مالهوش سور ماتقلقيش هاخد بالى من وبعدين أنا طالعه أشم شوية هوا مش هعمل حاجه تانيه يعنى.
رانيا بتنهيده ماشى بس إرجعى قبل ما باباكى ييجى وخدى بالك من نفسك.
لبست جزمتها وطلعت بسرعه للسطح وبتحاول تاخد مسافتها من طرف السطح... حست بإرتياح شديد وهى بتتفرج على الأسطح الخاصه بكل بيت قدامها ... فضلت سرحانه قدام المنظر ده بس فاقت من إللى هى فيه وعيونها جات على الحمام إللى فى القفص إبتسمت إبتسامه خفيفه وقربت منهم...
شوق ببراءة إنتوا كمان محبوسين زيي صح
فضلت تتفرج عليهم لحد ماقررت تفتح القفص وتلعب مع واحد بس...فتحت القفص وأخدت منه واحد وقفلته بسرعه قبل ما الباقى يطير...حضنت الحمام إللى هى ماسكاه وبدأت تتكلم معاه...
شوق أنا حاسه بيك بحبستك دى حبيت أخرجك وبعدها هرجعك بس خليك معايا شويه محتاجه حد أتكلم معاه أنا ماليش حد.
بس فجأه الحمام حاول يخرج من إيدها وبعد معافره من إنها تحاول تثبته طار منها جريت وراه عشان تمسكه متناسية إن السطح مالهوش سور...لما قربت من طرف السطح رجلها الإتنين فلتوا وصرخت بس مسكت بإيديها الإتنين طرف السطح...وفضلت تصرخ وتعيط ...
شوق بصراخ يا ماما!!!
قبل لحظات
كان قاعد بيبص للشباك بتاعها المفتوح ومستغرب إزاى هى مش واقفه عند الشباك طب فاتحاه ليه قفل الدكان ولسه هيتحرك سمع صوت صرخات عاليه بص لمكان الصراخ المسموع لقى شوق ماسكه فى طرف السطح وإيديها قربت تفلت منها...
شوق بصراخ يا ماما!!!!!!!!!!!!!
الحاره كلها إتلمت على صوت صراخ شوق إللى بتستنجد بوالدتها.....عمر ماحسش بنفسه غير وهو بيطلع البيت جرى ولما طلع للسطح بص لإيديها إللى بتفلت ببطئ من طرف السطح وبيحاول يفكر يطلعها إزاى لو هو راح مسكها إيديها إحتمال كبير أوى هتقع منه...مكنش قادر يستحمل صوت صراخها أكتر من كده نزل للدور إللى بعد السطح علطول وخبط على أصحاب الشقه إللى فتحوله ودخل بسرعه على البلكونه بتاعتهم...كانت رجل شوق فوق أرض البلكونه بكذا متر....والدة شوق لما سمعت صراخ بنتها إتنفضت فى مكانها ودخلت البلكونه وبتحاول تشوفها فين رفعت راسها لقت شوق بتصرخ وبتبكى وهى ماسكه فى طرف السطح بصعوبه...
رانيا بصراخ شوق!!
دخلت بسرعه من البلكونه وطلعت بسرعه للسطح...
عمر لشوق شوق سيبى إيدك أنا همسكك.
شوق كل إللى كانت بتعمله إنها كانت بتصرخ وبتبكى وبتحاول على قد ماتقدر تمسك فى طرف السطح بس للأسف إيديها بتتزحلق....
عمر أرجوكى ياشوق ثقى فيا.
شوق ببكاء أنا خايفه.
عمر إسمعينى المره دى أرجوكى إسمعينى ونفذى كلامى إفلتى أنا همسكك.
والد شوق فى اللحظه دى وصل الحاره وكان شايف الناس كلها متجمعه تحت البيت شاف هما بيبصوا فين شاف شوق هتقع من السطح...
حسين بصراخ شوق.
جرى بسرعه نحية البيت...شوق عيونها جات على مامتها إللى طلعت السطح وبتقرب منها...
رانيا بدموع وهى بتمديلها إيدها شوق هاتى إيدك يا قلب ماما.
شوق إبتسمتلها فى وسط دموعها ولسه بترفع إيدها عشان تمسك إيد مامتها إتزحلقت ووقعت...
رانيا بصراخ شوق!!!!!!
عمر فى آخر لحظه مسكها من بعد سور البلكونه بكذا سم وده لإنه كان خارج بنص جسمه بره البلكونه مسكها وسحبها ودخل بجسمه كله للبلكونه ... كان حاضنها جامد وهى كانت بتبكى فى حضنه زى الطفلة الصغيرة....
عمر وهو بيملس على شعرها وبيهديها شششش إهدى أنا مسكتك خلاص.
كانت بتبكى بقهره وهى فى حضنه وماسكه فيه جامد خوفا من إنها ممكن تسيبه وتقع...عمر بعد مسافه بسيطه عنها وبص فى عيونها إللى الدموع بتنزل
عمر بحزن وهو بيمسح دموعها أنا لحقتك ياشوق.
شوق بدموع الحمامه طارت منى.
عمر بضحكه خفيفه وهو بيمسك وشها بين إيديه هجيبلك واحده بدالها.
فضلوا يبصوا فى عيون بعض بس فاقوا على صوت والدها وعمر بعد عنها بسرعه....
حسين بلهفه شوق حبيبتى إنتى كويسه.
بص لعمر...
حسين شكرا يابنى شكرا.
...................................................
فى الوقت الحالى
فاقت من ذكرياتها على صوت رزع الباب مسحت دموعها بسرعه وراحت لأمير إللى واضح على ملامحه الضيق...
شوق وهى بتقرب منه فى إيه يا أمير مالك
كان لسه هيتكلم لقى آثار الدموع واضحه فى عيونها...
أمير مالك ياماما فيكى إيه
شوق مافيش ياحبيبى إفتكرت جدك وجدتك الله يرحمهم طمنى عليك إنت فيك إيه
أمير الله يرحمهم مافيش حاجه أنا بس مخنوق شويه.
شوق من إيه يابنى إحكيلى
أمير بإبتسامه مصطنعه كالعاده يا أمى ييجى حد بواسطه وياخد منى كل حاجه.
شوق وليه ماتقولش إن ده مش نصيبك أو ده مش وقت ترقيتك ممكن يكون ليك رزق تانى إنت ماتتخيلهوش
أمير معرفش بعد إذنك.
سابها ومشى وراح لأوضته أخدت نفس عميق وراحت وراه...
شوق أمير.
أمير نعم
شوق وهى بتطبطب عليه ياحبيبى رزقنا فى حاجه تانيه صدقنى جدتك الله يرحمها كانت دايما بتقولى كده.
أمير بس أنا تعبت يا شوق تعبت جامد كنت بطور من نفسى وأشتغل وأجتهد أكتر من زمايلى وفى الآخر قريبة نائب رئيس مجلس الإداره تيجى وتاخد منى كل ده مجرد تليفون واحد من شخص كبير يخلى شخص تانى ينفذ كلامه بدون أى رفض.
شوق الحمدلله.
أمير بعد عنها وإستغرب..
شوق مستغرب إنى بحمد ربنا
أمير لا طبعا بس هو عموما الحمدلله.
شوق أنا بحمد ربنا يا أمير عشان الشركه دى ماشيه بالوسايط بس إنت وعدد قليل جدا من زمايلك إتقبلتوا لمجهودكم الشخصى إنت مش شايف الشركه ضخمه إزاى ده أنا لما بشوفها على التليفزيون بتفاجئ بحجمها.
أمير
بتنهيده الحمدلله هى فعلا كبيره أوى ياشوق.
شوق بضحكه خفيفه عقبال أما يبقى عندك زيها شد حيلك كده وإتجدعن الصبر مفتاح الفرج إنت بس إعمل إللى عليك وزياده وعافر وإجتهد وإنت هتوصل ياحبيبى.
أمير بإبتسامه إن شاء الله.
شوق أنا النهارده عاملالك غداء إنما إيه هتاكل صوابعك وراه.
أمير وياترى بقا الست شوق عاملالى أكل إيه
شوق عملتلك مكرونه بشاميل.
أمير بفرحه بجد مكرونه بشاميل عملتيها ياشوق أخيرا
شوق هههههههههههههه ايوه عملتها.
شوق إللى يشوفك كده يقول كنت حارماك.
أمير أبدا يا شوق بس إنتى عارفه أنا بقالى فتره طويله بتحايل عليكى عشان تعمليها أنا مش عارف كل مره بتعملى طبيخ وخضار لحد مازهقت.
شوق نعم! زهقت من الأكل إللى أنا بعمله
أمير وهو مصمم ينرفزها بصراحه اه غيرى ياحبيبتى فى حاجه إسمها تغيير روتين جيلك مكنش يعرف بيه.
شوق اااه إحنا دخلنا فى جيلنا وجيلكم أنا بقا هوريك فى جيلى كنا بنتعامل معاكم إزاى.
أخدت الشبشب من رجلها...
أمير بهدوء شوق إنت...........ااااااااااااه.
جرى وهى جريت وراه...
شوق تعالى ياله إما وريتك غصب عنك يا أمير هتاكل الطبيخ والخضار بعد كده أنا غلطانه إنى عملتلك مكرونه بشاميل.
أمير وهو بيجرى منها خلاص ياشوق بهزر فى إيه
الإتنين وقفوا قدام بعض والفاصل بينهم الترابيزه...
شوق قول آسف.
أمير هاه
شوق قول آسف يا ماما يلا.
أمير أنا مش عيل صغير ياماما.
شوق الإعتذار مالهوش سن يلا قول آسف.
أمير بتنهيده آسف.
شوق قولها بنفس.
أمير آسف ياماما.
إبتسمت وحطت الشبشب على الأرض ولبسته ...
أمير مبسوطه إنتى بعد ماضربتينى لا وكمان إعتذرتلك صح
شوق بفخر جدا فوق ماتتخيل.
أمير بضحكه خفيفه ماشى ياشوق.
شوق بدل مانت واقف زى الشحط كده تعالى ساعدنى عشان نحط الأكل.
أمير نفسى فى مره تمدحى فيا ده أنا حتى إبنك.
شوق معلش يلا ورايا.
أمير أمرى إلى الله.
دخلوا المطبخ وبدأوا يحطوا الأطباق على الترابيزه وبعد فتره بسيطه بدأوا ياكلوا...بس كل واحد فيهم فى عالم تانى...شوق بتفكر فى الماضى وأمير بيفكر فى حلمه إللى إتسرق منه...
..................................
فى اليوم التالى
وصل الشركه فى نفس الوقت إللى سيرين كانت بتنزل فيه من عربيتها بصلها بطرف عيونه وبعدها دخل الشركه وراح لمكتبه وسيرين دخلت وراه...
قعد على الكرسى وبدأ يشوف شغله وسيرين كانت بتبصله ومش عارفه تبدأ كلام إزاى...قررت إنها تفتح موضوع..
سيرين هو أنت جيت مشى للشركه ليه
أمير وهو مش بيبصلها أنا
سيرين أومال فين عربيتك ماشوفتهاش ليه
أمير وهو بيبصلها ومين قال إن عندى عربيه
سيرين يعنى جه فى بالى كده هو مجرد سؤال مش أكتر.
رجع ركز فى إللى هو فيه...
سيرين بإستفسار أومال جيت إزاى
أمير بإنشغال ميكروباص.
سمع صوت ضحكه خفيفه طالعه منها بصلها بضيق...
سيرين وهى بتحاول تكتم ضحكتها سورى ماكنتش أعرف.
أمير بضيق ماكنتيش تعرفى إيه
سيرين ماكنتش أعرف إنك بتيجى فى ميكروباص.
أمير ليه هو أنا مش من بقيت الشعب ولا إيه ولا إنتى عشان إتعودتى إنك تلاقى كل حاجه إنتى عايزاها لحد عندك فشايفه إنك سهل تتريقى على الناس شايفه الناس إللى زيك فمتعودتيش تقابلى واحد بيركب ميكروباص اه نسيت مانتى جايه بواسطه طبيعى تبقى شايفه الناس كده.
سيرين بإرتباك سورى ماقصدش.
أمير كلامى معاكى فى حدود الزمالة إياكى تتخطى حدودك أوعى تكونى مفكره عشان إنتى جايه واسطه تبقى الرئيسه بتاعتنا إنتى هنا زيك زيي زى أى موظف فى الشركه حطى الكلام ده حلقة فى ودنك.
سابها وكمل تركيز فى شغله أو زى ماهو بيحاول يقنع نفسه مش عارف هى ليه بتستفزه لما بتنطق حرف حتى...قطع تفكيره
صوتها...
سيرين بإستفسار متجاهلة كلامه طب ممكن تساعدنى
أمير بضيق من برودها نعم
سيرين أنا هنا جديده فى الشركه ومحتاجه حد يساعدنى ويعرفنى نظام الشغل.
أمير بسخريه نعم يعرفك نظام الشغل هو مش إنتى شرحتى إمبارح الشركه نشاطها ماشى إزاى وعرضتى فكرتك التافهه إللى نائب رئيس مجلس الإداره قبل بيها ليه عايزه حد يساعدك فى الشغل اه عشان تاخدى مجهود غيرك وتنسبيه لنفسك صح مانتوا بتوع الوسايط كده دايما.
سيرين بإستفسار مع عدم إستيعاب مجهود غيرى إنت تقصد إيه
أمير بلاش تعملى دور البنت الغنيه عليا أنا عارف الأشكال دى كويس جو البنات الهاى ده مش عايزه معايا هنا فى أوضة المكتب حابه تستعرضى شكل حياتك المرفهه وكل حاجه فيها يبقى بره الأوضه دى فى كتير أوى بره الأوضه دى يهمهم الفلوس والمنصب لكن هنا مافيش حد كده.
سيرين بغصه إنت إزاى تحكم عليا بالشكل ده من غير ماتعرفنى
أمير وهو بيبصلها كلكم طينه واحده وكمان للأسف بصلها من تحت لفوق مافيكوش أى شئ يشد عشان تغروا أى حد مهما لبستوا إيه.
رجع ركز فى شغله وماحسش بوجع سيرين إللى دموعها بتنزل فى صمت...قامت من مكانها وراحت للحمام وبصت لنفسها فى المرايه وبتبص لهدومها إللى كانت عباره عن جيبه سوداء ضيقه جدا مفتوحه من جنب واحد لحد الركبة وشميز أبيض بدون أكمام ده غير مساحيق التجميل إللى مغرقه وشها ...
سيرين بتحدى وهى بتحاول تتحكم فى أعصابها وبتمسح دموعها مش سيرين إللى ييجى واحد يتكلم معاها بالشكل ده ركزى يا سيرين فى إللى إنتى جايه مخصوص هنا عشانه لازم تبقى قوية وتتجاهلى أى كلام ليكى عشان تقدرى توصلى وتثبتى نفسك.
عدلت شعرها وظبطت الميك أب بتاعها ورفعت راسها وخرجت من الحمام وقعدت على المكتب وبتبص قدامها بتفكير ... وأمير كان مركز فى شغله...
..............................
شوق كانت قاعده على سريرها والحزن واضح عليها وبتفتكر باقى ذكرياتها...
منذ ثمانية وعشرون عاما
حسين كان ماسكها من دراعها ودخل بيها على شقته وبدأ يدور على مراته..
حسين بعصبيه رانيا.
رانيا بدموع ليه تعملى فيا كده
شوق بدموع أنا آسفه ياماما مكنش قصدى.
حسين بصوت مسموع إقفلى الباب ياشوق.
شوق قفلت باب الشقه...دخلوا أوضتهم ورزع الباب وراه..
حسين بعصبيه إيه إللى إنتى عملتيه ده إنتى إزاى تسمحيلها تخرج من الشقه أصلا إنتى أم مهمله بنتك كانت هتموت بسببك.
رانيا بدموع غصب عنى ياحسين أنا آسفه مش هتتكرر تانى و.....
قطع كلامها شوق إللى فتحت الباب وإتكلمت..
شوق بابا أنا إللى إتحايلت عليها إنى أطلع للسطح و.....
حسين بعصبيه وتطلعى ليه هو مش أنا قايل ممنوع الخروج
شوق كنت عايزه أشم شوية هواء.
حسين بتحذير إجرى على أوضتك وإياكى أشوفك رايحه فى مكان تانى غير مدرستك إللى أنا هوصلك ليها بعد كده يلا.
شوق بدموع ح..حاضر بس ماتضربش ماما عشان خاطرى.
حسين بعصبيه بقولك بره.
إتنفضت فى مكانها وخرجت من أوضتهم صوت خناقة والدها مع والدتها بيزيد وبيعلى راحت لأوضتها ورمت نفسها على السرير ودموعها بتنزل بقهرة ... بتحاول تحسب عدد المرات إللى عاشت فيها سعيده مالقتش بتحاول تحسب هى ضحكت آخر مره إمتى هى مش فاكره دايما بتنام وبتصحى على خناقات حسين ورانيا فضلت حزينه على نفسها وعلى والدتها
متابعة القراءة