رواية عمري بارت 1-2-3

لمحة نيوز

خرج لاحظت الضيق إللى ظهر فى ملامح عمر وبعدها عيونه جات على المدرسه لمره أخيره وبعدها مشى.. إتنهدت بإرتياح لما مشى وبعدها خرجت من المدرسه...مرت الأيام وشوق وعمر مستمرين على هذا المنوال كان بييجى يستناها قدام مدرستها لحد ما الكل بيخرج وبعدها بيمشى وشوق كانت بترتاح إنه مشى وبعدها بتمشى بس كانت بتسأل نفسها كذا سؤال مين ده وعايز إيه منى وليه بييجى كل شويه ليه مصمم أوى كده ليه مش بيزهق.... فضل الحال كما هو عليه بس الجديد إن عمر بقا بيشغل بالها كتير ده غير زميلتها إللى بتبقى تانى يوم مبسوطه من كل فسحه ليها مع الشاب إللى دايما بيستناها بعد المدرسه ... كانت بتتمنى جدا إنها تشوف الدنيا زيها كده وتعيش الإحساس إللى هى عايشاه .. وفى مره ... خرجت من الفصل قبل الحصه الأخيره وجريت بسرعه وخرجت من المدرسه من غير ماحد يشوفها بدأت تدور عليه بعيونها بس مالقتهوش بصت للأرض بخيبة أمل شديده بس إتنفضت فى مكانها لما سمعت صوته...
عمر أخيرا جيتى أنا إستنيتك كتير.
........................................................................
الفصل الثالث
كان واقف قدامها وملاحظ إرتباكها وإحراجها الشديدين...
عمر ماجيتيش الفتره إللى فاتت ليه
شوق كانت بتفرك فى صوابع إيديها وبتبص فى الأرض...
عمر مابترديش ليه إنتى عارفه أنا إستنيتك قد إيه وأنا مابستناش حد أصلا!
شوق بإحراج أ...أ...
سكتت وماعرفتش ترد تقول إيه...
عمر بتنهيده خلاص تمام يلا نمشى.
شوق بعدم إستيعاب وهى بتبصله هاه
عمر يلا نمشى عشان نلحق.
مشى وهى مشيت وراه بإرتباك وفى نفس الوقت بتبص حواليها خوفا من إن حد يشوفها...بمرور الوقت... وصلوا نحية الكورنيش...
عمر وهو بيبصلها المفروض قدامك ساعه على ماتكونى فى البيت يادوب هنركب مركب لمدة نص ساعه وبعدها هوصلك.
شوق مركب
عمر شاورلها على مركب صغير فى النيل...
عمر هنركب مركب زى ده.
شوق بتوتر بس أنا عمرى ماركبت مركب أنا خايفه.
عمر وهو بيبص فى عيونها مش عايزك تخافى طول مانا معاكى.
إرتبكت من كلامه ونظراته ليها...
عمر بإبتسامه جذابه مش يلا بينا
هزت راسها بالموافقه وهو مشى وهى مشيت وراه....وصلوا عند المراكب وعمر دفع مبلغ بسيط للمراكبى وطلع على واحد ومدلها إيده...
عمر إمسكى إيدى.
بصت لإيده بإرتباك شديد وفى نفس الوقت بتفكر إزاى جات هنا وليه إيه إللى خلاها تيجى لازم ترجع وتمشى بسرعه لإنها كده بتعمل حاجه غلط أكيد وأكبر دليل إنه غلط إنها خايفه حد يشوفها...بس إفتكرت فرحة زميلتها لما كانت بتخرج وبتتفسح وبتشوف كل مكان فده إللى مشجعها إنها تكمل...مدت إيدها بتوتر شديد ولما إيدها قربت نحية إيد عمر مسك إيدها جامد وشوق حست كإن كهرباء شديده هى إللى مسكتها مش إيد عمر نهائى ... فاقت من إللى هى فيه على صوته...
عمر حاولى تيجى نحيتى بس خدى بالك أحسن تقعى.
هزت راسها بالموافقه وحاولت تطلع للمركب إللى موجود فى البحر نحية الرصيف إللى هى واقفه عليه..رجلها جات على حرف المركب وحركت رجلها التانيه عشان تبقى على محاذاة رجلها الأولى فقدات توازنها ولسه هتقع إتفاجأت بعمر إللى لف دراعه حوالين وسطها وسحبها نحيته لحد ما المسافه بينهم قلت جدا..
عمر بإبتسامه ساحره وهو بيبص فى عيونها لحقتك.
كان بيبصلها بنظره غريبه نظره سحرتها لدرجة إنها نسيت إنه لسه ماسكها وعمر كان واضح عليه إنه مستمتع جدا بالوضع ده...فاقت من إللى هى فيه وبعدت عن عمر بسرعه وبخجل شديد..
عمر يلا إقعدى عشان هنتحرك.
قعدت بهدوء وخوف من إنها تقع وبصت للمياه إللى تحتها وخايفه تلمسها أحسن تسحبها..قطع تفكيرها صوته....
عمر
وهو بيقعد قدامها على فكره عادى تلمسيها مش هتسحبك.
بصتله بصدمه كإنه بيقرأ أفكارها...عمر ضحك ضحكه خفيفه وبدأ يجدف بالمجداف والمركب إتحرك وهى مسكت جامد فى المركب برعب شديد..
عمر بإبتسامه مطمئنه ماتخافيش طول مانتى معايا مش عايزك تخافى.
إبتسامته ليها خلتها تطمن إلى حد ما...وبدأت تتفرج على كل حاجه حواليها وعمر مركز معاها وهى بتتصرف زى الطفله إللى أول مره تخرج من بيتها وبالفعل دى كانت أول مره تخرج من بيتها .. ضحك ضحكه خفيفه لما لقاها منبهرة بالمناظر إللى حواليها وإنبهرت أكتر بجمال النيل عيونها جات على الناس والعربيات إللى ماشيين فى الشوارع فضلت على حالة الإنبهار إللى كانت فيها وما أخدتش بالها من عمر إللى وقف بالمركب...
عمر بإستفسار
ليه مالمستيش البحر لحد دلوقتى
شوق وهى بتبصله هاه
عمر قرب منها وهى بدأت تبعد وما أخدتش بالها إنه عند حرف المركب...عمر وقف ورجع تانى مكانه...
عمر بهدوء أنا مش هعملك حاجه ياشوق أنا بس عايزك تلمسى المياه وماتخافيش.
شوق يعنى مش هتسحبنى ليها
عمر لا المياه مش هتسحبك ليها المياه حلوه.
بصت للمياه بخوف شديد...
عمر قربى نحيتى يلا ثقى فيا.
بصتله بإرتباك شديد بس قررت تسمع كلامه سابت طرف المركب بخوف شديد وراحت نحية عمر إللى واقف بيمدلها إيده وهى لما وصلت نحيته مسكتها بسرعه خوفا من إنها تقع ...
عمر وهو بيبص فى عيونها مش عايزك تخافى.
شوق حاضر.
عمر يلا إقعدى.
قعدت فى مكانها وهو قعد جنبها...
عمر يلا إلمسى المياه.
عيونها جات على المياه وحست بخوف شديد...
عمر شوفتى إيدى بتلمس المياه إزاى.
عمر حط إيده فى المياه...
عمر المياه حلوه أوى.
حركته دى شجعت شوق إنها تحط إيدها فى المياه وبالفعل أول أما إيدها لمست المياه إبتسمت وضحكت...عيونها جات فى عيون عمر إللى بيبصلها بسرحان...إرتبكت وحاولت تخفى ضحكتها وبالفعل نجحت فى كده...
عمر ضحكتك حلوه بتخبيها ليه
شوق بإحراج وهى بتغير الموضوع أنا عايزه أروح.
عمر أفهم من كده إنك مافرحتيش بالفسحه دى
مردتش وكانت بتبص بعيد عنه...عمر إتنهد ومسك المجداف وبدأ يجدف...بمرور الوقت وصلوا للرصيف وهى نزلت بسرعه من المركب على الرصيف وهو نزل وراها...وقف قدامها وهى كانت واقفه بتبص فى الأرض بخجل..
شوق وهى بتفرك فى صوابع إيديها شكرا يا أعمر أنا ........
عممر بضحكه مسموعه وهو بيقاطعها ههههههههههههههههههه برده أستاذ إنتى شايفانى مدرس عندك فى المدرسه أنا إسمى عمر وبس.
شوق حضرتك أكبر منى فى السن و...
عمر وهو بيقاطعها مش هتكلم كتير فى الموضوع ده أنا إسمى عمر وبس فاهمه
هزت راسها بالموافقه...
عمر يلا عشان اروحك.
شوق مالهوش داعى أنا هروح لوحدى.
عمر مش هتعرفى إحنا مشينا بعيد عن طريق المدرسه وإنتى بالشكل ده أكيد مش هتعرفى طريق البيت صح ولا أنا غلطان
هزت راسها بالموافقه...
عمر يلا نمشى.
كان لسه هيتحرك...إتجمد فى مكانه لما سمعها بتنطق إسمه..
شوق بإرتباك عمر.
بصلها لقاها بتبص حواليها ومش بتبصله من الإحراج..
شوق شكرا إنك خلتنى أخرج أنا أول مره أبقى مبسوطه كده.
عمر بإبتسامه العفو ياشوق وهتتكرر كتير ماتقلقيش ولا إنتى عندك مانع
شوق هاه
عمر عندك مانع إننا نفضل نخرج ولا لا
سكتت ومردتش عليه ومش عارفه تقول إيه...
عمر بتنهيده عموما سواء قولتى اه أو لا إحنا كده كده هنخرج مع بعض يلا إمشى.
مشى وسابها وهى فضلت واقفه فى مكانها مستغربه من كلامه وطريقته فى التعامل...فاقت على صوته...
عمر مش يلا ولا هتفضلى واقفه كده كتير
إتحركت بسرعه نحيته ومشيت وراه...
عمر على فكره إنتى ممكن تمشى جنبى.
شوق كده أحسن.
عمر بتنهيده إللى يريحك.
بمرور الوقت وصلوا الحاره وعمر راح للدكان بتاعه وهى مشيت كإنها ماتعرفهوش وبعدها دخلت البيت وطلعت لشقتهم وبدات تخبط.. رانيا فتحت الباب...
رانيا بإبتسامه حمدالله على سلامتك ياروح قلبى يلا إدخلى عشان تاكلى.
شوق حاضر.
دخلت الشقه وراحت لأوضتها وبدأت تغير... خرجت وراحت لمامتها إللى بتحط الأكل على الترابيزه...وقعدت ومامتها قعدت قدامها...
رانيا بإستفسار إحكيلى يومك كان عامل إزاى فى المدرسه
شوق الحمدلله.
رانيا يعنى عملتى إيه
شوق بتوتر هاه عملت إيه فى إيه
رانيا يابنتى عملتى إيه فى الماده إللى ماكنتيش فاهماها سألتى المدرس عنها
شوق بإستيعاب اه اه ياماما سألته وخليته يفهمنى شوية حاجات.
إفتكرت إن المادة دة كانت آخر حصه إللى هى ماحضرتهاش أصلا قلبها وجعها لإنها كذبت على مامتها ده غير إنها قصرت فى دراستها وقررت إنها لازم تركز وتبعد عن عمر عشان ماينفعش تفضل على الحال ده .... عمر كان قاعد فى دكانه مع إسماعيل بس مركز على الشباك بتاع شوق ...
إسماعيل وهو ملاحظ تركيزه يابنى قولتلك هى مش من توبك البنت غلبانه ومالهاش فى كده.
عمر وهو بيبصله خليك فى حالك.
إسماعيل حرام عليك ياعمر إللى إنت بتعمله ده البنت صغيره مش فاهمه حاجه أبوها ممكن يقتلها لو شم خبر إنها بتتعامل مع شاب أصلا.
عمر نقطنى بسكاتك.
إسماعيل كان لسه هيتكلم لقى عيل صغير جاى لعمر..
عمو عمر أبله أمل بعتتنى عشان عايزاك تصلحلها الكهرباء.
عمر إبتسم إبتسامه كبيره وبص لإسماعيل إللى بيهز راسه بخيبة أمل.
..عمر قام من مكانه وراح مع الولد...بمرور الوقت...
عمر تقدر تروح إنت.
الولد مشى وعمر خبط على الباب... فتحت الباب وهو دخل... وقفت قدامه بإغراء...
أمل بدلع وهى بتملس على وشه إتأخرت عليا كتير يعنى لازم تيجى عشان تصلح حاجه
عمر وهو بيمثل البراءه إيه ده يعنى أنا مش جاى عشان أصلح الكهرباء
أمل بتنهيده هى بصراحه بايظه بس إنت وحشتنى برده ياعمر ولا إنت نسيتنى وبقيت بتقضى أيامك مع إللى إنت تعرفها.
عمر أنهى واحده فيهم
أمل إنت تعرف كام واحده
عمر مش عارف بس حاليا شغال على نوع نضيف فمش مركز مع الباقى إيه إللى عايز يتصلح
أمل فى قفله عندى فى الشقه محتاجاك تصلحها.
عمر إتحرك وراح نحية كبس الكهرباء وبدأ يشوف شغله وفى نفس الوقت أمل كانت بتحاول تلاغيه وهو كان بيحاول يركز فى شغله وآخر أما زهق مسكها 
فى اليوم التالى
خرجت من المدرسه لقت عمر واقف قدامها...بعدت عنه ولسه هتتحرك لقته وقف قدامها تانى..
عمر ماخرجتيش ليه قبل الحصه الأخيره
شوق أنا مش هينفع أمشى معاك تانى.
عمر بإستفسار ليه
شوق عشان عيب وماينفعش.
عمر بإستفسار وإحنا عملنا إيه عيب
شوق بإرتباك وهى بتفرك فى صوابع إيديها معرفش.
عمر بإستفسار إنتى مش واثقه فيا عشان كده مش حابه تبقى معايا
شوق لا مش كده بس أنا.....
سكتت ومش عارفه ترد تقول إيه...
عمر بكره ياشوق.
شوق هاه
عمر بكره هستناكى بس من بدرى بعد ما باباكى يوصلك هنا أول أما يمشى إطلعى من المدرسه تانى وهتلاقينى فى وشك المفروض هنروح بكره القلع لو مش حابه تخرجى أو تتفسحى تانى تقدرى ماتجيش هستناكى.
مشى وسابها من غير مايستنى رد منها..وهى كانت واقفه حزينه بسبب كذبها على مامتها ده غير هروبها من المدرسه ده غير إنها فكرت إن عمر زعلان منها وهى عمرها مازعلت حد منها... فضلت ماشيه لحد البيت وهى بتفكر فى المتاهه إللى هى فيها وطلعت لشقتهم وبعدها دخلت الأوضه وفضلت تفكر كتير لحد ماراحت فى النوم .. بمرور الوقت...حسين دخل الأوضه لقى شوق نايمه بهدوم المدرسه بدأ يصحيها...
حسين بت ياشوق قومى إصحى.
فتحت عيونها بفزع...
حسين قومى فزى إيه إللى إنتى لابساه ده فى حد ينام بهدوم المدرسه
قامت من على سريرها...
حسين بت ياشوق إنتى ذاكرتى
شوق بنعاس وهى بتبصله لا يابابا أنا هذاكر بكره.
حسين لا مش بكره هتذاكرى حالا يلا فوقى.
شوق برجاء بس أنا محتاجه أريح شويه يابابا أرجوك.
حسين مافيش حاجه إسمها راحه لازم تذاكرى عشان ترفعى راسى يلا.
خرج من أوضتها ورزع الباب وراه ... إتنهدت بحزن وعيونها جات على كتبها إللى على مكتبها وبدأت تغير هدومها بمرور الوقت كانت قاعده قدام كتبها ومش عارفه تذاكر حاجه وفى نفس الوقت كانت حاسه بالجوع الشديد وده لإنها ما أكلتش من ساعة مارجعت من المدرسه... خرجت من أوضتها وراحت للمطبخ وبدأت تاكل وبعد ماخلصت خرجت من المطبخ بس سمعت صوت باباها ومامتها..
رانيا بعصبيه لحد إمتى ياحسين هاه عامل البنت بشكل كويس بقا حرام عليك بنتك.
حسين بقولك إيه دى معاملتى ومش هتتغير نهائى ومش كل مره تفتحى الموضوع ده إنتى فاهمه وإياكى يا رانيا تقعدى معاها كتير لإنك هتخليها تعرف حاجات كتير ماينفعش هى تعرفها.
رانيا أنا فى يوم من الأيام كنت بنت زيها قبل ما أتجوزك وإتربيت صح و.......
حسين بعصبيه وهو بيقاطعها تقصدى إيه تقصدى إن تربيتى غلط
رانيا ماقصدش ياحسين بس دى بنتى أنا كمان لازم أقعد معاها إنت مانعنى من إنى أقعد مع بنتى هو فى حد فى الكون كله يعمل كده
حسين أيوه أنا وزى ماقولتلك يارانيا ماتقعديش مع البنت كتير إنتى هتبوظيها.
رانيا بذهول هبوظها
حسين أيوه هتبوظيها إنتى عيشتى بشكل متفتح وسط أهلك وعرفتى كل حاجه بدرى لكن أنا مش عايز بنتى تبقى زيك.
رانيا والدموع بدأت تنزل من عيونها وليه إتجوزتنى مادام إنت مش عايز بنتى تبقى زيى
حسين معرفش.
رانيا يعنى إيه ماتعرفش ياحسين إنت قولت إنك حبيتنى فى أول مره شوفتنى فيها إنت حبتنى عشان أنا كده وعشان أنا محترمه صح ولا غلط
حسين بقولك إيه إنتى أهلك ربوكى بشكل مختلف لكن أنا عايز تربيتى هى إللى تمشى لإن أنا تربيتى ليها صح.
رانيا ونرجع تانى لنفس الكلام بتاعك.
شوق ماقدرتش تكمل ودخلت على أوضتها ومش فاهمه أى حاجه من إللى بتحصل نفسيتها تتعب من الخناقات إللى بين والدها ووالدتها حاولت تسد ودانها عن خناقة رانيا وحسين إللى صوتهم بيعلى على بعض وفجأه سمعت صوت
صراخ والدتها...قامت بسرعه من مكانها وجريت لأوضتهم وفتحت الباب... لقت رانيا قاعده على الأرض وحاطه إيدها على خدها ودموعها بتنزل فى صمت..فاقت من إللى هى فيه على صوت حسين..
حسين بعصبيه إنتى واقفه كده ليه روحى ذاكرى.
شوق بابا عشان خاطرى ماتضربش ماما تانى.
حسين مسكها من دراعها وزقها بره الأوضه وقفل الباب...راح لرانيا ومسكها من دراعها...
حسين حسك عينك تعلى صوتك عليا تانى إنتى فاهمه أهو ده أكبر إثبات إنك متربتيش كويس شوفى بنتك مش قادره تتكلم وهى بتبص فى عيونى وبتبص فى الأرض من الإحترام لإن أنا مربيها على كده إنتى لازم تتربى من أول وجديد وأنا إللى هربيكى يا رانيا.
حسين كان لسه هيخرج من الأوضه بس إتجمد فى مكانه لما سمعها...
رانيا طلقنى.
عيونه جات فى عيونها إللى بتبصله بتحدى...
رانيا ساكت ليه بقولك طلقنى أنا يستحيل أعيش معاك تانى أنا ضيعت عمرى كله فى خناقاتك ومعاملتك ليا مش بتخلينى أتكلم مع بنتى حابسنى بين أربع حيطان من المطبخ للأوضه ومن الأوضه للمطبخ دى مش عيشه ده سجن وأنا مابقتش أستحمل كل ده كل ده عشان مامتك كل ده عشان هى سابتك إنت وإخواتك وإنتوا صغيرين خايف أمشى إنت مش ملاحظ إنك كده بتجبرنى أمشى أنا إستحملت كتير لكن إهانه وذل مش هستحمل لحد كده طلقنى.
حسين ماتجيبيش سيرتها تانى إنتى فاهمه
رانيا ليه هاه مش عايز أجيب سيرتها ليه حسين هو سؤال واحد بس إنت إتجوزتنى عشان حابب تنتقم من مامتك فيا صح
حسين بعصبيه بقولك ماتجيبيش سيرتها تانى..
رانيا بدموع متجاهلة كلامه إنت ماحبتنيش إنت كذبت عليا وأنا كنت هبله جدا لإنى كنت عاميه السنين دى كلها وحبيتك من كل قلبى لكن إنت إتجوزتنى عشان تنتقم منها و..............
قطع كلامها باب الأوضه إللى حسين رزعه وهو خارج من الأوضه...حسين لقى شوق واقفه قدام أوضتهم..
حسين بعيون كلها شر إنتى بتعملى إيه هنا
شوق رجعت لورا بخوف شديد...
حسين ردى عليا إنتى سمعتى حاجه
هزت راسها بلا وهى بتبص فى الأرض..
حسين بعصبيه إدخلى على أوضتك.
جريت بسرعه على أوضتها وقفلت الباب على نفسها وبدأت تعيط من إللى بيحصل ... حسين نزل من البيت وراح قعد على القهوه وبيحاول يتحكم فى أعصابه وبيهدى وبيحاول يفوق نفسه إن دى مراته مش مامته ودى بنته مش مامته هى كمان وعمر كان مركز معاه وهو قاعد فى الدكان بتاعه... رانيا خرجت من أوضتها وراحت لشوق إللى بتبكى بشهقات عاليه أخدتها فى حضنها وبدأت تهديها...
رانيا ماتزعليش من بابا ياروحى ماتزعليش منه هو بس أعصابه تعبانة شوية.
شوق ليه بيعمل كده ياماما
رانيا بتنهيده وهى بتفتكر حياة حسين كلها نقدر نقول إن كل واحد ليه قصة صعبة وأنا للأسف بفكره بالقصة الصعبة دى لمجرد وجودى.
شوق وهى بتبصلها هتمشى وتسبينى ياماما
رانيا أنا أمشى وأسيبك أنا ماقدرش إنتى روحى.
شوق دخلت فى حضنها تانى...
شوق بس إنتى طلبتى الطلاق من بابا.
رانيا ماتشغليش بالك ده موضوع كبار ماينفعش الصغيرين إللى زيك يتدخلوا فيها.
شوق بدموع وهى بتبصلها بس إنتى دايما بتقولى لبابا الكلمه دى بابا بيحبك وأنا كمان بحبك ماتسيبيناش عشان خاطرى.
رانيا بحنان وهى بتمسح دموعها حاضر.
شوق فضلت فى حضنها لحد مانامت من الزعل ... رانيا نيمتها على السرير بهدوء وغطتها وراحت لأوضتها وقعدت على السرير بتفكر كتير فى إللى بيحصل فاقت من إللى هى فيه على صوت باب الشقه إللى بيتقفل .... حسين راح لأوضة شوق لقاها نايمه قفل الباب وراح لأوضته هو ورانيا لقاها قاعده بتبص قدامها ومش بتبصله .. قرب منها بهدوء وركع قدامها على الأرض ومسك إيديها الإتنين وهى حاولت تشيلهم من إيده بس هو مسكهم جامد عيونها جات فى عيونه لقت دموعه بتنزل ...
حسين أنا آسف.
رانيا مش كل مره تمد إيدك فيها عليا ترجع تقولى آسف.
حسين عارف أنا غلطان حقك عليا بس إنتى عليتى صوتك عليا يارانيا.
رانيا إنت عارف إن دى طريقة كلامى أنا دايما بتكلم كده وإنت عارف كده وواخدنى على عيبى وقولتلى إنك بتحبنى بكل عيوبى زى مانا بحبك بكل عيوبك لكن إنك تمد إيدك عليا للمره التانية ياحسين ده مش سهل إنت عارف إن أكتر حاجه بكرهها إنك تمد إيدك عليا.
حسين وهو بيبوس إيدها أنا آسف بس أنا تعبان يا رانيا ومخنوق.
رانيا ده عذرك دايما مش بتخلينى أحكى معاك أو نتكلم فى حاجه وبتتصرف على حسب مزاجك دايما ياحسين ليه مش بتفتحلى قلبك ليه مش عايزنى أشيل همك بلاش تكتم
جواك ياحسين بلاش.
حسين وهو بيبص فى عيونها أنا خايف يا رانيا خايف تروحوا منى.
رانيا الناس كلها مش زى بعضها.
حسين أظن إنتى عرفتى من إخواتى كويس إيه إللى حصل
بلاش لف ودوران.
رانيا أنا مش
تم نسخ الرابط